شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-23-2016, 11:58 AM binbahis غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
binbahis
الباحِثّين
الصورة الرمزية binbahis
 

binbahis is on a distinguished road
افتراضي دعونا نتصور: ماذا لو أن قرآن محمد، كان أبهر العرب حقا كما يدعي المسلمون

وقف محمد بن عبد الله على حافة مطاف الكعبة وهو يستجمع جرأته.

فاليوم سوف يفاجئ القوم بمعجزة لا يتصورها عقل.

سوف يتلو على أسماعهم كلاماً ما هو من كلام البشر، وسيعرفون أنه ليس شخصاً عاديا مثل سائرهم.

بعد دقائق حسم محمد أمره، ومشى قدماً حتى اتخذ له بقعة استراتيجية في صحن الكعبة، وشرع يقرأ أولى ما علّمه جبريل من آيات ربه.

"اقرأ، اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق.."

خلال أقل من دقيقة كان أحد رواد الكعبة قد صار على مقربة كافية من محمد كي يسمع كلامه، وما إن سمع الآيات تتلى، حتى تجمد في مكانه مشدوهاً.

وبقي الرجل متجمداً في مكانه ثواني معدودة من وقع الدهشة. وجعل يقترب من محمد في خطوات حذرة بطيئة.

"أنت، يا أخا العرب، ما هذا الكلام الذي تقول، من أين جئت به؟ إنه ليس من عندك. أقسم بالعزى ما هذا قول بشر ولا يأتي بمثله بشر!"

وقبل أن يجيبه محمد بكلمة، كان الرجل قد راح ينادي أصحابه وغيره من رواد الكعبة، وما هي إلا دقائق، حتى كان طائفة من الرجال يقدرون بالعشرات قد تحلقوا حول محمد وهو يتلو قرآن ربه. وراح الرجال يتبادلون الهمسات فيما بينهم:

"وحق العزى والغرنوق الأعظم! ما هذا بقول بشر، وما مثله يأتي من الأرض ولكن ينزل إلينا من السماء تنزيلا!"

"هل أنا في حلم أم في علم؟"

"وأيم الله لو أني رأيت ملك الجبال يرفع أحداً على طرف جناحه ما كنت أكثر تصديقاً لآيات السماوات! صدق من قال مثل هذا ينزل إلينا من السماوات"

"ألم أقل لكم إنه يتلو معجزة سماوية؟"

ولما أتى الليل كان قرآن محمد قد صار حديث مكة كلها، وغدا حديث الناس في مجالسهم حين يمسون وحين يصبحون، حتى بلغ ذلك أبا الحكم عمرو بن هشام (الذي كناه محمد فيما بعد بأبي جهل). وأضمر أبو الحكم في نفسه الشر لمحمد.


وفي صباح اليوم التالي كان قرابة مئة رجل قد تجمهروا في صحن الكعبة قبل أن تطلع الشمس أملاً في قدوم محمد، وكان أبو الحكم واحداً من أولئك المتجمهرين.

ولم يخيب محمد آمال القوم، ذلك أنه كان يحب أن يتعبد ربه قبل أن تطلع الشمس، فلما دنا من القوم جعلوا يفسحون له الطريق وهم يرمقونه بنظرات هي خليط من الفضول والتبجيل. وشرع محمد يتلو آيات ربه والقوم صامتون من الذهول، حتى همس واحد منهم:

"أقسم بربي وربكم إن خبرنا بخبر هذا لصادق، ما هذا الكلام من عند.."

ولكن الرجل لم يكمل جملته، لأن جثة عملاقة كانت قد اخترقت الصفوف كالقذيفة وأخذت بتلابيب هذا القائل حتى رفعته عن الأرض. لقد كان ذلك أبا الحكم. قال أبو الحكم وهو يخور مثل ثور: "أسمعنا ما تريد قوله إن كنت تحب أن ترى ما أنا صانع بك يا صعلوك ابن الفاعلة!"

وبلع الرجل ريقه ونكس رأسه، إذ لم يكن أحد يحب أن يتعالق مع أبي الحكم العملاق الجبار.

ترك أبو الحكم الرجل يسقط إلى الأرض وبدأ يقترب من محمد. قال أبو الحكم:

"أخبرنا يا ابن عبد المطلب، سجع الكهان هذا، أهو من عندك أم أخذته عن غيرك؟"

قاس محمد طول أبي الحكم وعرضه بسرعة ثم ذكر أمر ربه فاستجمع شجاعته وقال:

"بل هو من عند الحكيم الخبير، من عند الله الواحد الأحد وخالق الأرض والسماوات"

وقبل أن يعلق أبو الحكم تابع محمد:

"وإن الله أراد أن يختارني كي أبلغ رسالته، فإني رسول الله ونذيره إليكم من يوم عظيم، يوم يحيي العظام وهي رميم"

فلما سمع أبو الحكم ذلك رفع يده ولطم محمداً لطمة كادت تطير أسنانه.

وبدأت البلبلة وبدأ اثنان أو ثلاثة من القوم يعترضون وهم يصيحون:

"أمجنون أنت يا أبا الحكم؟ تسمع آيات الله بأذنيك ثم تلطم رسول الله؟ أتحب أن يمطرنا الله بوابل من العذاب بسببك؟"

صاح أبو الحكم:

"اخرسوا كلكم! أتحسبون حقاً أني أدع هذا الكذاب يفتن الناس بسجع الكهان. والله لا يكون هذا وأنا حي!"

وخرس القوم خوفاً من أبي الحكم. ولكن أنى لأبي الحكم أن يمسك ألسنتهم إن هم ابتعدوا عن عينيه؟

لقد عاد الناس إلى منازلهم وحدثوا زوجاتهم وأولادهم عما سمعوا ورأوا، وعن أبي الحكم الغيران الذي رأي الحق الأبلج وعرف أنه الحق الأبلج ورغم ذلك قمع الناس كيلا يتحدثوا فيه.

ووضع أبو الحكم على باب بيت محمد حراساً من عنده يمنعونه من الخروج كيلا يفتن الناس. ولكن هيهات! لقد شهد عشرات الشهود المعجزة بأنفسهم. وما هي إلا أسابيع فقط، حتى كانت قصة آيات محمد التي تلاها في صحن الكعبة وحفظها عنه عدة عشرات وهم مبهورون قد طارت بها الركبان وصارت حديث الجزيرة العربية كلها من أقصاها إلى أقصاها.

وكان يكفي المرء كي يبرهن لصاحبه على صدق القصة أن يتلو على آذانه ما سمعه من آيات الكتاب، فإذا بصاحبه يخر على الأرض ساجداً من هول ما سمع وإيقاناً أنه ليس من عند بشر.

ما هي بقية القصة؟ لست أعرف، ولكن ما أعرفه هو أن هذا هو ما لم يحصل قط: فآيات محمد لم تصر حديث مكة لما تلاها أول مرة، ولم يطر بها الركبان، ولم تكن البراهين المفحمة التي كفت بنفسها من أجل إقناع العرب بنبوة محمد.

عزيز القارئ، يدعي أكثر المسلمين أن القرآن إن لم يكن يبهرنا اليوم ونرى في سبكه برهاناً على ألوهية مصدره، يدعي أكثرهم أن العرب الأولين قد تذوقوا الإعجاز فيه فقامت الحجة عليهم. لكن شغل عقلك وفكر معي قليلاً، ألم يكن مثل هذه الزوبعة التي وصفتها فوق هي أقل ما يمكن لك أن تتوقعه لو أن محمداً أرى قومه آية حسية واضحة لا تقبل الجدل، مثل أن يتجلى لهم جبريل ويحمل جبل أحد على طرف جناحه مثلاً؟ ألم تكن مكة لتضج بمثل هذا الخبر الصاعق؟ ألم تكن المعجزة لتصبح حديث الناس في مجالسهم؟ ألم تكن الركبان لتحمل خبراً بهذه الأهمية إلى أقاصي أرض العرب (بل وربما غير العرب أيضاً!)؟

ولكن مرة أخرى، هذا هو ما لم يحدث، كل ما لدينا هو أخبار "متفرقة" عن حالات "فردية" من الانبهار؟

ألا تحس معي بأن هذه الدعوى، دعوى "انبهار" العرب بقرآن محمد وشعورهم بألوهية مصدره، هي ليست أكثر من كذبة تاريخية لم تحبك جيداً!



:: توقيعي ::: تعريف المؤمن المعتدل: هو المؤمن الذي يحاول إصلاح أخطاء الإله
  رد مع اقتباس
قديم 11-23-2016, 03:00 PM Mazen غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
Mazen
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Mazen
 

Mazen will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة binbahis مشاهدة المشاركة
وقف محمد بن عبد الله على حافة مطاف الكعبة وهو يستجمع جرأته.

فاليوم سوف يفاجئ القوم بمعجزة لا يتصورها عقل.

سوف يتلو على أسماعهم كلاماً ما هو من كلام البشر، وسيعرفون أنه ليس شخصاً عاديا مثل سائرهم.

بعد دقائق حسم محمد أمره، ومشى قدماً حتى اتخذ له بقعة استراتيجية في صحن الكعبة، وشرع يقرأ أولى ما علّمه جبريل من آيات ربه.

"اقرأ، اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق.."

خلال أقل من دقيقة كان أحد رواد الكعبة قد صار على مقربة كافية من محمد كي يسمع كلامه، وما إن سمع الآيات تتلى، حتى تجمد في مكانه مشدوهاً.

وبقي الرجل متجمداً في مكانه ثواني معدودة من وقع الدهشة. وجعل يقترب من محمد في خطوات حذرة بطيئة.

"أنت، يا أخا العرب، ما هذا الكلام الذي تقول، من أين جئت به؟ إنه ليس من عندك. أقسم بالعزى ما هذا قول بشر ولا يأتي بمثله بشر!"

وقبل أن يجيبه محمد بكلمة، كان الرجل قد راح ينادي أصحابه وغيره من رواد الكعبة، وما هي إلا دقائق، حتى كان طائفة من الرجال يقدرون بالعشرات قد تحلقوا حول محمد وهو يتلو قرآن ربه. وراح الرجال يتبادلون الهمسات فيما بينهم:

"وحق العزى والغرنوق الأعظم! ما هذا بقول بشر، وما مثله يأتي من الأرض ولكن ينزل إلينا من السماء تنزيلا!"

"هل أنا في حلم أم في علم؟"

"وأيم الله لو أني رأيت ملك الجبال يرفع أحداً على طرف جناحه ما كنت أكثر تصديقاً لآيات السماوات! صدق من قال مثل هذا ينزل إلينا من السماوات"

"ألم أقل لكم إنه يتلو معجزة سماوية؟"

ولما أتى الليل كان قرآن محمد قد صار حديث مكة كلها، وغدا حديث الناس في مجالسهم حين يمسون وحين يصبحون، حتى بلغ ذلك أبا الحكم عمرو بن هشام (الذي كناه محمد فيما بعد بأبي جهل). وأضمر أبو الحكم في نفسه الشر لمحمد.


وفي صباح اليوم التالي كان قرابة مئة رجل قد تجمهروا في صحن الكعبة قبل أن تطلع الشمس أملاً في قدوم محمد، وكان أبو الحكم واحداً من أولئك المتجمهرين.

ولم يخيب محمد آمال القوم، ذلك أنه كان يحب أن يتعبد ربه قبل أن تطلع الشمس، فلما دنا من القوم جعلوا يفسحون له الطريق وهم يرمقونه بنظرات هي خليط من الفضول والتبجيل. وشرع محمد يتلو آيات ربه والقوم صامتون من الذهول، حتى همس واحد منهم:

"أقسم بربي وربكم إن خبرنا بخبر هذا لصادق، ما هذا الكلام من عند.."

ولكن الرجل لم يكمل جملته، لأن جثة عملاقة كانت قد اخترقت الصفوف كالقذيفة وأخذت بتلابيب هذا القائل حتى رفعته عن الأرض. لقد كان ذلك أبا الحكم. قال أبو الحكم وهو يخور مثل ثور: "أسمعنا ما تريد قوله إن كنت تحب أن ترى ما أنا صانع بك يا صعلوك ابن الفاعلة!"

وبلع الرجل ريقه ونكس رأسه، إذ لم يكن أحد يحب أن يتعالق مع أبي الحكم العملاق الجبار.

ترك أبو الحكم الرجل يسقط إلى الأرض وبدأ يقترب من محمد. قال أبو الحكم:

"أخبرنا يا ابن عبد المطلب، سجع الكهان هذا، أهو من عندك أم أخذته عن غيرك؟"

قاس محمد طول أبي الحكم وعرضه بسرعة ثم ذكر أمر ربه فاستجمع شجاعته وقال:

"بل هو من عند الحكيم الخبير، من عند الله الواحد الأحد وخالق الأرض والسماوات"

وقبل أن يعلق أبو الحكم تابع محمد:

"وإن الله أراد أن يختارني كي أبلغ رسالته، فإني رسول الله ونذيره إليكم من يوم عظيم، يوم يحيي العظام وهي رميم"

فلما سمع أبو الحكم ذلك رفع يده ولطم محمداً لطمة كادت تطير أسنانه.

وبدأت البلبلة وبدأ اثنان أو ثلاثة من القوم يعترضون وهم يصيحون:

"أمجنون أنت يا أبا الحكم؟ تسمع آيات الله بأذنيك ثم تلطم رسول الله؟ أتحب أن يمطرنا الله بوابل من العذاب بسببك؟"

صاح أبو الحكم:

"اخرسوا كلكم! أتحسبون حقاً أني أدع هذا الكذاب يفتن الناس بسجع الكهان. والله لا يكون هذا وأنا حي!"

وخرس القوم خوفاً من أبي الحكم. ولكن أنى لأبي الحكم أن يمسك ألسنتهم إن هم ابتعدوا عن عينيه؟

لقد عاد الناس إلى منازلهم وحدثوا زوجاتهم وأولادهم عما سمعوا ورأوا، وعن أبي الحكم الغيران الذي رأي الحق الأبلج وعرف أنه الحق الأبلج ورغم ذلك قمع الناس كيلا يتحدثوا فيه.

ووضع أبو الحكم على باب بيت محمد حراساً من عنده يمنعونه من الخروج كيلا يفتن الناس. ولكن هيهات! لقد شهد عشرات الشهود المعجزة بأنفسهم. وما هي إلا أسابيع فقط، حتى كانت قصة آيات محمد التي تلاها في صحن الكعبة وحفظها عنه عدة عشرات وهم مبهورون قد طارت بها الركبان وصارت حديث الجزيرة العربية كلها من أقصاها إلى أقصاها.

وكان يكفي المرء كي يبرهن لصاحبه على صدق القصة أن يتلو على آذانه ما سمعه من آيات الكتاب، فإذا بصاحبه يخر على الأرض ساجداً من هول ما سمع وإيقاناً أنه ليس من عند بشر.

ما هي بقية القصة؟ لست أعرف، ولكن ما أعرفه هو أن هذا هو ما لم يحصل قط: فآيات محمد لم تصر حديث مكة لما تلاها أول مرة، ولم يطر بها الركبان، ولم تكن البراهين المفحمة التي كفت بنفسها من أجل إقناع العرب بنبوة محمد.

عزيز القارئ، يدعي أكثر المسلمين أن القرآن إن لم يكن يبهرنا اليوم ونرى في سبكه برهاناً على ألوهية مصدره، يدعي أكثرهم أن العرب الأولين قد تذوقوا الإعجاز فيه فقامت الحجة عليهم. لكن شغل عقلك وفكر معي قليلاً، ألم يكن مثل هذه الزوبعة التي وصفتها فوق هي أقل ما يمكن لك أن تتوقعه لو أن محمداً أرى قومه آية حسية واضحة لا تقبل الجدل، مثل أن يتجلى لهم جبريل ويحمل جبل أحد على طرف جناحه مثلاً؟ ألم تكن مكة لتضج بمثل هذا الخبر الصاعق؟ ألم تكن المعجزة لتصبح حديث الناس في مجالسهم؟ ألم تكن الركبان لتحمل خبراً بهذه الأهمية إلى أقاصي أرض العرب (بل وربما غير العرب أيضاً!)؟

ولكن مرة أخرى، هذا هو ما لم يحدث، كل ما لدينا هو أخبار "متفرقة" عن حالات "فردية" من الانبهار؟

ألا تحس معي بأن هذه الدعوى، دعوى "انبهار" العرب بقرآن محمد وشعورهم بألوهية مصدره، هي ليست أكثر من كذبة تاريخية لم تحبك جيداً!
رائع جداً. عندما كان يعرض محمد نفسه على زعماء القبائل والحجيج من القبائل خلال مواسم الحج المتتالية ولسنوات عديده، لم ينبهر هؤلاء بقرائنه بتاتاً. لم يروا المعجزه الحارقه الخارقه في ما تلى عليهم. وكان لديهم 13 عاماً ليروا المعجزه!! هل يدرك المسلمون كم هي طويله هذه المده - 13 عاماً - بدون أية ملاحظه تذكر لهذا الإعجاز!!!



  رد مع اقتباس
قديم 11-23-2016, 03:09 PM Mazen غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
Mazen
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Mazen
 

Mazen will become famous soon enough
افتراضي

اعتذر عن ألبوست المكرر... ربما كان هناك مشكله في هاتفي



  رد مع اقتباس
قديم 11-23-2016, 03:17 PM ابوخالد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
ابوخالد
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية ابوخالد
 

ابوخالد is on a distinguished road
افتراضي

لوكان القران من عند الله لعجز وانبهر صناديد قريش



  رد مع اقتباس
قديم 11-23-2016, 03:24 PM Sceptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
Sceptic
عضو برونزي
الصورة الرمزية Sceptic
 

Sceptic is on a distinguished road
افتراضي

أشهد أنها قصه جميله حتى وإن كانت خياليه.

إنبهار العرب المزعوم كان طبعاً كذبه, وكذلك الكثير مما يقوم عليه الإسلام اليوم. تفكر في إدعاءات الإعجاز العلمي والعددي...الخ. لكن الحقيقه أن العرب لم ينبهروا بالقرآن . قصه الوليد بن المغيره ملفقه ولا دليل على وقوعها. وقد سجل القرآن كيف أن العرب استنكروه وطلبوا من محمد أن يأتي بمستوى أحسن منه ( سوره يونس آيه 15) ثم اتهموه بالجنون( سوره الدخان آيه 14) وفي آيات أخرى.

ويجب أن لا ننسى أن القرآن أكد أن الله قد غير سياسته السابقه ولم يعد يرسل معجزات إطلاقا. فالمطلوب هوأن يؤمن الناس بناء على ثقتهم بمحمد, وإلا فجز الرقاب. إدعاء أن القرآن معجز فيه مخالفه لنفس القرآن.

ثم لنتفكر كيف استقبل فطاحل العرب القرآن, هاك بعض الأمثله: المتنبي موقفه واضح من إسمه; المعري ; ابن المقفع; إبو نواس; وفي العصر الحديث تفكر في الزهاوي, الرصافي, طه حسين, محمود درويش, نجيب محفوظ ...وغيرهم.



  رد مع اقتباس
قديم 11-23-2016, 03:25 PM بديع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
بديع
عضو برونزي
الصورة الرمزية بديع
 

بديع is on a distinguished road
افتراضي

قل لو كان من عند الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا



  رد مع اقتباس
قديم 11-23-2016, 04:30 PM Edd غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
Edd
عضو برونزي
الصورة الرمزية Edd
 

Edd is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sceptic مشاهدة المشاركة
أشهد أنها قصه جميله حتى وإن كانت خياليه.

إنبهار العرب المزعوم كان طبعاً كذبه, وكذلك الكثير مما يقوم عليه الإسلام اليوم. تفكر في إدعاءات الإعجاز العلمي والعددي...الخ. لكن الحقيقه أن العرب لم ينبهروا بالقرآن . قصه الوليد بن المغيره ملفقه ولا دليل على وقوعها. وقد سجل القرآن كيف أن العرب استنكروه وطلبوا من محمد أن يأتي بمستوى أحسن منه ( سوره يونس آيه 15) ثم اتهموه بالجنون( سوره الدخان آيه 14) وفي آيات أخرى.

ويجب أن لا ننسى أن القرآن أكد أن الله قد غير سياسته السابقه ولم يعد يرسل معجزات إطلاقا. فالمطلوب هوأن يؤمن الناس بناء على ثقتهم بمحمد, وإلا فجز الرقاب. إدعاء أن القرآن معجز فيه مخالفه لنفس القرآن.

ثم لنتفكر كيف استقبل فطاحل العرب القرآن, هاك بعض الأمثله: المتنبي موقفه واضح من إسمه; المعري ; ابن المقفع; إبو نواس; وفي العصر الحديث تفكر في الزهاوي, الرصافي, طه حسين, محمود درويش, نجيب محفوظ ...وغيرهم.
حسنا القران ليس معجزا، ابهرونا انتم باسلوب احسن منه حتى نقتنع بكلامكم.



  رد مع اقتباس
قديم 11-23-2016, 04:42 PM بديع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
بديع
عضو برونزي
الصورة الرمزية بديع
 

بديع is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة edd مشاهدة المشاركة
حسنا القران ليس معجزا، ابهرونا انتم باسلوب احسن منه حتى نقتنع بكلامكم.
حاول ان تقرأ الشعر الجاهلي... او حتى للمتنبي وغيره من شعراء عصر ما بعد النبوة



  رد مع اقتباس
قديم 11-23-2016, 06:03 PM Edd غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
Edd
عضو برونزي
الصورة الرمزية Edd
 

Edd is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بديع مشاهدة المشاركة
حاول ان تقرأ الشعر الجاهلي... او حتى للمتنبي وغيره من شعراء عصر ما بعد النبوة
انا لا اقرا الشعر كثيرا ولكني رايت اسلوب بعض الشعراء القدامى اسلوبهم رائع ،لكنه لا يرقى الى مستوى القران،
ثم ان لم اطلب منك ان توجهنى الشعر القديم بل طلبت منكم انتم اليوم ،فانتم تقولون بان الانسان وعقله قد تطورا كثيرا مقارنة مع الماضي وان القدماء كانوا اغبياء اذ يصدقون الخرفات ،فلماذا انتم عاجزون عن امر بسيط كهذا .فكل ماتقومون به من جهد لادحاض القران يمكن ان تختصروه فقط بكتابة اية او ايتين احسن منه وبنتهي الامر كله ،
كما انكم لستم اول من حاول فعل هذا الامر فمنذ القديم والناس يحاولون ولكنهم لم يتوصلوا الي ذلك ،حتى المسلمون، فاي شخص يقرا القران الا ويخيل الى ذهنه بانه قادر على ان ياتي بمثله ولكنه لا يستطيع .



  رد مع اقتباس
قديم 11-23-2016, 06:10 PM شنكوح غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
شنكوح
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية شنكوح
 

شنكوح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة edd مشاهدة المشاركة
حسنا القران ليس معجزا، ابهرونا انتم باسلوب احسن منه حتى نقتنع بكلامكم.
ولماذا ينبغي أن يكون هناك نص بأسلوب معين حتى يكون حجة؟ ولماذا لا بد أن يكون هناك نبي؟ ولماذا لا بد له من كتاب؟
ما الذي يعلّمه القرآن للناس أكثر من إخبارهم أن الله هو خالق الأرض والإبل والجبال والسماء والمصابيح... وأن عليهم الصلاة والزكاة والصوم؟ هل هناك أي قيمة معرفية في هذا الكتاب؟ إذا فحتى إشعار آخر، القرآن لا ميزة له ولا يمكن أن يكون من مصدر غير بشري. هذا بالإضافة أنه لا يوجد نص يمكن تصنيفه "غير بشري" فاللغة اختراع بشري صرف.


أجيبك، المسلم أقنع نفسه بالضغط المتواصل أن ما يوجد في دينه "ضرورة منطقية". فالله إن وُجِد :
- أكيد سيكون مختفيا
- أكيد سيمتحن الناس
- أكيد سيرسل رسلا فرادى للناس بالتواري عن الأنظار
- أكيد سيبعث لهم ملاك أو يكلمهم شخصيا
- أكيد سيبعث لهم بنصوص وكتاب
...
المهم أن تأخذ قصة دينك وتقنع نفسك أن كل شيئ فيها ضروري ومنطقي، وما كان ليكون بطريقة أخرى.



:: توقيعي ::: لا يوجد ما يطلق عليه مصطلح خالق
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
هتلر, نتصور, محمد،, المسلمون, العرب, يدعي, دعونا, حقا, كما, كان, قرآن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قرآن مسيلمه يفضح قرآن محمد كولومبو العقيدة الاسلامية ☪ 26 08-07-2017 05:54 AM
هل يدري " الاسلام " عن النظافة شيئا ؟ وهل المسلم حقا ... " نظيف " كما يدعي ؟؟ زند الحق العقيدة الاسلامية ☪ 14 07-12-2017 09:15 PM
هل كان محمد حقا " أميا " ؟ زند الحق العقيدة الاسلامية ☪ 5 07-12-2017 08:24 AM
من ماذا كان يعيش محمد؟ سامي عوض الذيب العقيدة الاسلامية ☪ 0 06-01-2017 10:35 PM
قرآن مسيلمة يثبت بطلان قرآن محمد السيد مطرقة11 الأرشيف 1 09-03-2013 01:25 PM