شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 12-22-2018, 01:02 AM سامي عوض الذيب غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
سامي عوض الذيب
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية سامي عوض الذيب
 

سامي عوض الذيب is on a distinguished road
افتراضي الرق في الإسلام - تفسير آيات الرق خلال العصور

اعمل حاليًا على كتاب بالعربية والفرنسية عنوانه
الرق في الإسلام
تفسير آيات الرق خلال العصور

واود هنا ان اعطيكم مقدمة هذا الكتاب في شكلها الأولي لعل فيها بعض الفائدة
-----------

بدأ عبد السلام الترمانيني كتابه "الرق ماضيه وحاضره" الذي صدر في الكويت عام 1979 بالعبارة التالية:
قال الخليفة عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص عامله على مصر، وكان ابنه قد ضرب قبطياً سابقه فسبقه: "يا عمرو، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟".

وقد كرر هذه المقولة السيد حافظ الورديري، المتكلم الرسمي السابق باسم مسجد جنيف ورئيس مؤسسة التعارف في جنيف في عنوان مقال نشرته صحيفة سويسرية بتاريخ 23 ديسمبر 2017 مضيفًا فيه بأن كل الرجال والنساء متساوون وأحرار في القرآن قبل ذكر ذلك في وثيقة حقوق الإنسان.

كل ذلك مجرد دعاية. فمحمد واصحابه بما فيهم عمر كان عندهم رقيق وسبوا النساء وتاجروا بهم. وكانت أفريقيا أكثر القارات التي عانت من الرق من طرف الغربيين من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر، ومن طرف المسلمين منذ القرن السابع إلى القرن العشرين. أي أن الرق الذي مارسه المسلمون كان أكثر امتدادًا عبر التاريخ، كما يرى البعض أنهم استعملوا أبشع أنواع الوسائل لإقتناص العبيد والمتاجرة بهم. وقد عرفت كل المجتمعات نظام الرق وقام بتبريره أو غض النظر عنه رجال الدين والفلاسفة عبر العصور. ولم يتم السن على تحريم الرق والإتجار بالعبيد رسميًا على مستوى العالم إلا في الإتفاقية الخاصة بالرق في 25 سبتمبر 1926 والتي تم تكميلها باتفاقية عام 1956 لإبطال الرق وتجارة الرقيق والأعراف والممارسات الشبيهة بالرق. ولكن الرق في السعودية على سبيل المثال لم يتم الغاؤه إلا في عام 1962 ولم تنضم لهذه الإتفاقية إلا في 5 يوليو 1973. وما أن سيطرت داعش على مناطق في العراق وسوريا حتى اعادت العمل به، فقتلت الرجال وسبت النساء وباعتهن في أسواق النخاسة كما سنرى لاحقًا.
ولا بد هنا من كلمة عن الإتفاقيتين المذكورتين لتحديد مجال بحثنا.

تقول المادة الثانية من الإتفاقية الخاصة بالرق في 25 سبتمبر 1926 بأن الأطراف في المعاهدة يتعهدون:
أ) بمنع الاتجار بالرقيق والمعاقبة عليه،
ب) بالعمل، تدريجيا وبالسرعة الممكنة، علي القضاء كليا علي الرق بجميع صوره.
وقد عرفت المادة الأولى الرق على أنه "حالة أو وضع أي شخص تمارس عليه السلطات الناجمة عن حق الملكية، كلها أو بعضها". وعرفت تجارة الرقيق كما يلي: "تجارة الرقيق تشمل جميع الأفعال التي ينطوي عليها أسر شخص ما أو احتجازه أو التخلي عنه للغير علي قصد تحويله إلي رقيق، وجميع الأفعال التي ينطوي عليها احتجاز رقيق ما بغية بيعه أو مبادلته وجميع أفعال التخلي، بيعا أو مبادلة عن رقيق تم احتي ازه علي قصد بيعه أو مبادلته، وكذلك، عموما، أي اتجار بالأرقاء أو نقل لهم".

وقد بينت المادة الأولى من الاتفاقية التكميلية لإبطال الرق وتجارة الرقيق والأعراف والممارسات الشبيهة بالرق لعام 1956 الممارسات التي يجب الغاؤها:
تتخذ كل من الدول الأطراف في هذه الاتفاقية جميع التدابير التشريعية وغير التشريعية القابلة للتنفيذ العملي والضرورية للوصول تدريجيا وبالسرعة الممكنة إلي إبطال الأعراف والممارسات التالية أو هجرها، حيثما استمر وجودها، وسواء شملها أم لم يشملها تعريف "الرق" الوارد في المادة 1 من الاتفاقية الخاصة بالرق، الموقعة في جنيف يوم 25 أيلول/سبتمبر 1926:
(أ) إسار الدين، ويراد بذلك الحال أو الوضع الناجم عن ارتهان مدين بتقديم خدماته الشخصية أو خدمات شخص تابع له ضمانا لدين عليه، إذ كانت القيمة المنصفة لهذه الخدمات لا تستخدم لتصفية هذا الدين أو لم تكن مدة هذه الخدمات أو طبيعتها محددة،
(ب) القنانة، ويراد بذلك حال أو وضع أي شخص ملزم، بالعرف أو القانون أو عن طريق الاتفاق، بأن يعيش ويعمل علي أرض شخص آخر وأن يقدم خدمات معينة لهذا الشخص، بعوض أو بلا عوض، ودون أن يملك حرية تغيير وضعه،
(ج) أي من الأعراف أو الممارسات التي تتيح:
1- الوعد بتزويج امرأة، أو تزويجها فعلا، دون أن تملك حق الرفض، ولقاء بدل مالي أو عيني يدفع لأبويها أو للوصي عليها أو لأسرتها أو لأي شخص آخر أو أية مجموعة أشخاص أخري،
2منح الزوج أو أسرته أو قبيلته حق التنازل عن زوجته لشخص آخر، لقاء ثمن أو عوض آخر،
3- إمكان جعل المرأة، لدي وفاة زوجها، إرثا ينتقل إلي شخص آخر،
(د) أي من الأعراف أو الممارسات التي تسمح لأحد الأبوين أو كليهما، أو للوصي، بتسليم طفل أو مراهق دون الثامنة عشرة إلي شخص آخر، لقاء عوض أو بلا عوض، علي قصد استغلال الطفل أو المراهق أو استغلال عمله.
ووفقا للمادة السابعة، يشمل مصطلح تجارة الرقيق
جميع الأفعال التي ينطوي عليها أسر شخص ما أو احتجازه أو التخلي عنه للغير علي قصد تحويله إلي رقيق، وجميع الأفعال التي ينطوي عليها احتياز رقيق ما بغية بيعه أو مبادلته وجميع أفعال التخلي، بيعا أو مبادلة، عن رقيق تم احتيازه علي قصد بيعه أو مبادلته، وكذلك، عموما، أي اتجار بالأرقاء أو نقل لهم أيا كانت وسيلة النقل المستخدمة.

ونقرأ في موقع الأمم المتحدة في ذكرى اليوم الدولي لإلغاء الرق الذي يقع في 2 ديسمبر من كل عام:
العبودية ليست مجرد بقايا تاريخية. وفقاً لمنظمة العمل الدولية، فإن أكثر من 40 مليون شخص في جميع أنحاء العالم هم ضحايا للرق الحديث. وعلى الرغم من أن الاسترقاق الحديث غير معرف في القانون، فإنه يستخدم كمصطلح شامل يشمل ممارسات من قبيل العمل الجبري، واستعباد المدين، والزواج القسري، والاتجار بالبشر. وهي تشير أساسا إلى حالات الاستغلال التي لا يمكن للشخص أن يرفضها أو يغادرها بسبب التهديدات والعنف والإكراه والخداع و/ أو إساءة استعمال السلطة. وبالإضافة إلى ذلك، يتعرض أكثر من 150 مليون طفل لعمل الأطفال، وهو ما يمثل قرابة واحد من كل عشرة أطفال في جميع أنحاء العالم.

في كتابنا هذا لا نتعرض لهذا المعنى الواسع للإستعباد، بل للمعنى الضيق الذي تتكلم عنه الإتفاقية الخاصة بالرق في 25 سبتمبر 1926. فالإستعباد ظاهرة عامة حتى يومنا هذا وليست مرتبطة بتعاليم الإسلام.

من جهة أخرى، ليس هدفنا عرض الرق عبر العصور عند المسلمين. فهناك الكثير من الكتب، خاصة في اللغات الغربية، حول هذا الموضوع. وما يهمنا هو معرفة كيف فسر المسلمون آيات الرق في القرآن عبر العصور لنرى كيف برر المسلمون الرق في بدايته ومتى بدأت مقولة أن الإسلام كان يهدف لإلغاء الرق.

فأمام إدانة الرق في العصر الحديث تساءل البعض كيف لدين سماوي أن يسمح به ولم يحرمه كما حرم الخمر والزنا، ويضيفون بأن إباحة الإسلام للرق لدليل قاطع على أنه قد جاء لفترة محدودة، وأنه أدى مهمته وأصبح في ذمة التاريخ. فحاول بعض الكتاب المسلمين الرد على هذا الإعتراض مدعين أن الإسلام ضد الرق ولكنه اتبع منهج التدرج في الغائه. وفي المقابل هناك من يرى أن الرق باق مع بقاء الجهاد إلى يوم القيامة، وأن الغاءه في الدول العربية والإسلامية جاء بقرار سياسي من تلك الدول بسبب ضعوط غربية وليس بقرار من السلطات الدينية الإسلامية. هذه هي إذن المحاور التي تهمنا في كتابنا هذا.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه رغم الغاء الرق في مصر عام 1877، لم يلغي الأزهر تعليم نظام الرق من مناهجه الدراسية إلا عام 2015 . كما نجد كثيرًا من الفتاوى والأشرطة السنية والشيعية التي تضفي شرعية عليه.
وهذا الكتاب جزء من سلسلة كتب مكرسة لتفسير آيات إشكالية للقرآن خلال القرون. ويمكن طلب هذه الكتب ورقيًا من الأمازون، مثل كتبنا الأخرى.

وينقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أجزاء:
الجزء الأول: الرق في اليهودية والمسيحية
الجزء الثاني: الرق في الإسلام
الجزء الثالث: نصوص المفسرين ذات العلاقة بالرق
ملحق: آيات القرآن ذات العلاقة بالرق



  رد مع اقتباس
قديم 12-22-2018, 11:19 AM توليستوي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
توليستوي
موقوف
الصورة الرمزية توليستوي
 

توليستوي is on a distinguished road
افتراضي

بعض الناس يقول أن المسلم يدافع عن موقف الإسلام لأنه ولد مسلما
وأنت كذلك تدافع عما بات يعرف "بحقوق الإنسان" لأنك ولدت فى عالم أصبحت فيه "حقوق الإنسان" عرفا دوليا ولولا ذلك لما دافعت عنها و اعتبرت استرقاق الأسرى تصرفا طبيعيا ولكنت مع أجدادك الصليبيين لا ترى بأسا بتعليق رؤس المسلمين على أسنة الرماح و السباحة فى دمائهم
مثلما تعتبر أكل لحوم الحيوانات أمر طبيعيا الآن لكن فى المستقبل إذا أصبح المدافعين عن "حقوق الحيوان" أصحاب الصوت السائد واصبح ما ينادون به عرفا دوليا ستستقبح قتل الحيوانات لأجل الغذاء - وهي إشكالية تطرحها نظرية التطور إذا أن الجميع له سلف مشترك و وكلكم لخلية نشأت بمحض الصدفة فى عمق المحيط و الخلية من مركبات عضوية !
العبرة هل أحكام الإسلام فيما يتعلق بالرق هي تطور مقارنة بالمفاهيم السائدة فى زمن وضع التشريعات الإسلامية أم لا
فالجميع يثني على ما فعله أبراهام لنكولن لأنه كان تطورا بالنسبة للمفاهيم و القيم السائدة فى زمانه لكن إذا فعل أحد ذلك فى زماننا يعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان
لكن الملاحدة - خاصة من خلفية غير إسلامية - لشدة حقدهم على النبي صلى الله عليه وسلم لا يحفظون له فضيلة السبق و ذلك لأن إشكاليتهم الحقيقة مع الإسلام هي البعد الأخروي وليس الدنيوي
فكون المسلمين يعتقدون أن أحكام الإسلام صالحة لكل زمان ومكان لا يعطي الملاحدة الحق فى النيل من النبي صلى الله عليه وسلم ولا الإساءة إليه بالرغم من تفوقه على عصره فيما يخص حقوق الإنسان والقيم الأخلاقية السائدة - وهذا لا ينكره إلا مكابر جاحد حاقد لا فائده من نقاشه أصلا - ولا يبرر محاكمته استنادا للقيم السائدة الآن لأنهم لا يعتقدون أنه نبي مرسل أو أن أحكامه صالحة لكل زمان
وعليهم أن يتركوا مسألة تطوير الفقه بحيث يتلائم مع العصر للمسلمين المؤمنين بصلاحية أحكام الشريعة لكل زمان وليس أن يستفرغوا طاقاتهم فى محاولة إظهار أن ما يفعله المسلمين هو تحريف و استدراك على أحكام الشريعة الإسلامية وأن الشريعة هى ما يتخيلونه هم
فالمسلمون الذين يعتقدون أن الشريعة صالحة لكل زمان أيضا يعتقدون أن بها الآليات التي تمكنها من التطور بحيث تتلائم و تتكيف مع المستجدات دون أن يتعارض ذلك أو يتصادم مع ثوابتها
المحاولة الدائمة للطعن فى الشريعة و تشكيك المسلمين فى دينهم لن تؤتي أكلها ولن تخلق سوى مزيد من العداء و الاستحقار و النبذ من قبل المجتمع المسلم لهؤلاء ولو تصوروا أنهم فى يوم من الأيام سيصبحون أكثر من مجرد رواد لمواخير الشبكة العنكبوتية أو مطلين برؤسهم من خلال قنوات فضائية من بلاد غير المسلمين فهم واهمون!



  رد مع اقتباس
قديم 12-22-2018, 12:08 PM طارق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
طارق
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية طارق
 

طارق is on a distinguished road
افتراضي

لا ارى فائدة في ما قاله هذا اوذاك ولا فيما قالته الصحابة ،فان كان القرءان كلام الله وصالح لكل زمان ومكان، فهو يبيح الرق ولم يحرمه ، والدليل هو جعل تحري الرقبة صدقة .



:: توقيعي ::: https://youtu.be/WYwH7PA-lzw
  رد مع اقتباس
قديم 12-22-2018, 07:21 PM سامي عوض الذيب غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
سامي عوض الذيب
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية سامي عوض الذيب
 

سامي عوض الذيب is on a distinguished road
افتراضي

احيل القراء لمقال سعودي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=190790
ماذا خسر المسلمون بإلغاء الرق؟



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
آيات, الإسلام, الرق, العصور, تفسير, خلال


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحكام الرق في الإسلام وائل مواضيع مُثبتةْ 94 11-11-2017 08:51 AM
تعامل الإسلام مع ظاهرة "الرق" العالمية | وجهة نظر أخرى الأسطورة0 العقيدة الاسلامية ☪ 0 03-14-2017 04:07 PM
الرق و الاسلام ISSAM العقيدة الاسلامية ☪ 9 02-15-2017 04:09 PM
الرق فى الأسلام بمنظور آخر كولومبو العقيدة الاسلامية ☪ 27 08-18-2016 10:58 PM
الفاتحة وثقافة الكراهية - تفسير الآية السابعة خلال العصور سامي عوض الذيب العقيدة الاسلامية ☪ 49 05-17-2016 08:00 PM