شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 01-15-2019, 01:39 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [21]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي will become famous soon enough
افتراضي

ولكي ننهي قضيّة "صور" نهائياً مثبتين أن زجّها في التوراة (وتحديداً في الأسفار التي تُؤرّخ أحداث ما قبل السبي إلى بابل.. فذكرها في الأسفار التي تُؤرخ ما بعد السبي هو ذكر نًرجّح صحّته) هو من فعل "عزرا" وتحريفاته.. سنقارن بين مقطعين تم فيهما ذكر "صور" مع موقع آخر وهو "كابول"..
المقطع الأول يُنسب لزمن "يشوع" الذي عاصر "موسى".. نقرأ في سفر يشوع: "19: 24 و خرجت القرعة الخامسة لسبط بني أشير حسب عشائرهم 19: 25 و كان تخمهم حلقة و حلي و باطن و أكشاف 19: 26 و الملك و عمعاد و مشال و وصل إلى كرمل غرباً و إلى شيحور لبنة 19: 27 و رجع نحو مشرق الشمس إلى بيت داجون و وصل إلى زبولون و إلى وادي يفتحئيل شمالي بيت العامق و نعيئيل و خرج إلى كابول عن اليسار 19: 28 و عبرون و رحوب و حمون و قانة إلى صيدون العظيمة 19: 29 و رجع التخم إلى الرامة و إلى المدينة المحصنة صور ثم رجع التخم إلى حوصة و كانت مخارجه عند البحر في كورة أكزيب 19: 30 و عمة و أفيق و رحوب اثنتان و عشرون مدينة مع ضياعها 19: 31 هذا هو نصيب سبط بني أشير حسب عشائرهم هذه المدن مع ضياعها"
والمقطع الثاني يُنسب لزمن الملك "سليمان" اللاحق لزمن الملك "داود" اللاحق لزمن "القضاة" اللاحق لزمن "يشوع".. نقرأ في سفر الملوك الأول: "9: 12 فخرج حيرام من صور ليرى المدن التي أعطاه إياها سليمان فلم تحسن في عينيه 9: 13 فقال ما هذه المدن التي أعطيتني يا أخي و دعاها أرض كابول إلى هذا اليوم"
فإذا كانت "كابول" لم تُدعى بهذا الاسم حتّى زمن "سليمان"، فكيف ذُكرت باسمها هذا في زمن "يشوع" السابق؟!..الحل: إن "كابول" و"صور" و"صيدون العظيمة" (صيدون الكُبرى) هم في بلاد الشام.. وقد عرفهم أو سمع عنهم "عزرا" في زيارته الأولى لأرض بلاد الشام.. فقام بزجهم في "سفر يشوع".. ثم تابع زج "صور" في مواضع أخرى في أسفار أخرى.. ولكنه في "سفر الملوك الأول" أعاد زجهما معاً وجعل "حيرام" يُطلق اسم "كابول" على أرض المدن العشرين ناسياً أنه قد زجّ "كابول" سابقاً وفي زمن أسبق.. والطريف أنه مهر تحريفاته تلك بتوقيعه المعهود.. إلى هذا اليوم.. وهو التوقيع المنتشر على أغلب الأسفار السابقة لزمن "عزرا" الكاتب.. ومنها سفر "يشوع" وفي أكثر من 10 مواضع فيه.. ما يجعل من انتصارات "يشوع"، وتوزيع الأراضي بالقرعة على الأسباط، وما ذُكر من أسماء مواقع، يندرج ضمن تحريفات "عزرا" للربط بأرض بلاد الشام.. بدليل تواقيع "عزرا".. والأمر ينسحب على ذكر "صور" في "سفر صموئيل الثاني" (24 : 7) حيث ذُكر "حصن صور" مربوطاً بالحويين و الكنعانيين المذكورين في لائحة الأقوام التي اعتمدها "عزرا" في تحريفاته، وهم من أقوام بلاد الشام..

أما حول أي ذكرٍ لمدينة "صور" في الأسفار المكتوبة بعد السبي إلى بابل ففي الأمر وجهة نظر قد تُعفي "عزرا" من تحريفها.. (ولنا عودة على "سفر إشعياء" في الفصل التالي).

وهكذا فقد أنهينا قضيّة "صور" التي تبيّن أنها على ساحل بلاد الشام، تماماً كما أثبت الباحث "فراس السواح"، وأن ذكرها في أسفار ما قبل السبي هو من فعل "عزرا" وتحريفاته التي أضلت الباحث "كمال الصليبي" فيما يخص "صور".. آه كم كشفتِ يا "صور" من قصصٍ ظهرت في هذه القضيّة: "صور الواحدة والصيدونات.. وما ينتج عنها من تفرعات.. وصولاً إلى هياكل سليمان والتخريفات.."..

تبقى قضية ذكر "صور" في "سفر إشعياء" والتي ستفتح لنا أبواباً آخرى وتفرعات تتعلق بما يُسمى "نقش سلوان" سنتابعها في الفصل التالي: "نقشٌ وقناة في "يبوس".. وتحريف "عزرا" الملموس.. وصولاً لإشعياء بن آموص.. وفهم خفايا "طريق الطاووس".."



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
قديم 01-15-2019, 01:41 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [22]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي will become famous soon enough
افتراضي

يُتبع.. بانتظار التعليقات



  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2019, 01:20 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [23]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي will become famous soon enough
افتراضي نقشٌ وقناة في "يبوس".. وتحريف "عزرا" الملموس.. وصولاً لإشعياء بن آموص.. وفهم خفايا "ط

نقشٌ وقناة في "يبوس".. وتحريف "عزرا" الملموس.. وصولاً لإشعياء بن آموص.. وفهم خفايا "طريق الطاووس"..

من أين نبدأ في حل هذا الطلسم الجغرافيّ في هذه المتاهة التاريخيّة؟!..
نبدأ من الحقائق الآثاريّة..
كتب "فراس السواح" في كتابه "الحدث التوراتي والشرق الأدنى القديم/ نظرية كمال الصليبي في ميزان الحقائق التاريخية والآثارية" في الصفحة 151، وصفاً لقناة محفورة تحت الأرض في مدينة "القدس" أو "يبوس" (المسماة تحريفاً بـ "أورشليم" منذ أيام الكهنة الصادوقيين في بابل).. وهي قناة تصل بين نبع وبركة (نبع "جيحون" تزويراً، أو نبع العذراء حالياً.. وبركة "سلوان/سلوام").. وهذه القناة المحفورة تحت الأرض وداخل الجبل تمتد من النبع الواقع على السفح الشرقي للجبل إلى البركة الواقعة على السفح الغربي للجبل.. وهنا نقتبس مما كتب السواح: "وقد عثر في نفق القتاة على نقش حجري يصف لحظة انتهاء حفر القناة بالتقاء فريقي الحفر الذين انطلقا كل من اتجاه. تقول ترجمة النقش: [بينما النحاتون يرفعون فأس الحفر، كل تجاه رفيقه، وبينما بقي ثلاثة أذرع للنحت، سُمع صوت رجل ينادي أخاه لأنه وجد ثقباً في الصخر من ناحية اليمين. وفي يوم انثقابه، ضرب النحاتون رجل أمام رجل، فأس على فأس. وسالت المياه من النبع إلى البركة مسافة مائتين وألف ذراع ومائة ذراع. وكانت قمة الجبل فوق رأس النحاتين]."(ص 151).. وهذا النقش يُدعى بـ "نقش سلوان"..
وهنا نتساءل: هذا الإنجاز العظيم تم بيد من؟.. في النقش لا أسماء لا لملوك ولا لمهندسين ولا حتى اسم النبع أو البركة أو المدينة المبنية فوق الجبل..
نحن هنا نقول أن هذه القناة هي من إنجازرات اليبوسيين تحت مدينتهم "يبوس".. اليبوسيين الذين لم يُفكروا بتخليد أسماءهم.. وليس من إنجازات بني إسرائيل الذين يُجيدون تأريخ إنجازاتهم وأسماء ملوكهم كما فعلوا في التوراة..
ولكن يوجد ذكرٍ في التوراة لقناة قام "حزقيا" ملك يهوذا بإنشائها تحت أرض مدينة داود ("أورشليم") وتحمل نفس مواصفات قناة "يبوس" (من حيث وصل نبعٍ ببركة في الجهة الغربيّة).. فهل هذه مجرّد صدفة؟!.. أم وراء الجبل ما وراءه من تحريفات "عزرا"؟..
لقد اعتمد الباحثون على هذه القناة (وعلى "نقش سلوان") وتقاطعها مع المذكور عن أخبار الملك "حزقيا" في التوراة ليدعموا فكرة قيام مملكة إسرائيل على أرض "فلسطين" (كما تُسمى اليوم).. وبأن "يبوس" فلسطين هي "إورشليم/مدينة داود".. ولقد وقف الباحث "فراس السواح" مع هذا الرأي في نقضه لنظرية "كمال الصليبي"..
وأما نحن فسنقف في هذا الفصل – وإحقاقاً للحق – مع الباحث كمال الصليبي.. وسنثبت رأينا بالتحقيق في خفايا تحريفات "عزرا" الكاتب..



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2019, 01:22 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [24]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي will become famous soon enough
افتراضي

كنا قد قلنا أن "عزرا" وأثناء زيارته الأولى لأرض بلاد الشام (بعد أن كتب سفره الملعون وتركه هناك) قام بجولة على المنطقة للاطلاع على مواقعها وشعوبها كي يستفيد من هذه المعلومات أثناء تحريفه المرتقب للتوراة.. ولا أقل من أن يطلع على مدينة "يبوس" المجاورة لموقع بناء هيكل زربابل.. وهنا لابد من أن سكان "يبوس" قد أخبروه عن إنجازهم التاريخيّ (القديم) المتمثل بالقناة.. وهم من بساطتهم لم يعلموا ما كان يُبيّت "عزرا" لهم..
وعاد "عزرا" إلى بابل لتصل وراءه أخبار الحرب العرقيّة التي زرع بذورها في أرض "فلسطين" (كما تُسمى اليوم).. "يبوس" قد أحرقت وتدمّر قسم من سورها وهجرها سكانها أثناء تلك الحرب (راجع "سفر نحميا" ولاحظ وصول "نحميا" إلى أرض "فلسطين" (كما تًسمى اليوم) ليجد "يبوس" (أورشليم الجديدة) خربة ومهجورة بعد زيارة "عزرا" الأولى لأرض بلاد الشام).. وهنا ابتدأ التحقيق في البلاط الفارسيّ وتحريف التوراة كاملاً.. وكعادة "عزرا" أخذ بالاستفادة من معلوماته عن أرض بلاد الشام.. فحاول أول محاولة للإدخال "قناة يبوس" في التوراة وذلك في سفر صموئيل الثاني:
"5: 6 و ذهب الملك و رجاله إلى أورشليم إلى اليبوسيين سكان الأرض فكلموا داود قائلين لا تدخل إلى هنا ما لم تنزع العميان و العرج أي لا يدخل داود إلى هنا [النص هنا غامض.. ولكن نظن أن الكلام في الأصل قبل تحريفات "عزرا" لم يكن يتحدث عن "يبوس" بل عن "شاليم/أورشليم" في جبال عسير بغرب العربيّة وفيها مكان إقامة الكهنة اليهويين (وقد تمت السيطرة عليها من قبل بني إسرائيل منذ أيام "يشوع" فأصبحت يهويّة بعد أن كانت أيليّة..) فحين أراد داود دخولها طلباً للاعتراف بمسحته كملك (وهو القادم إليها مباشرة بعد مسحه ملكياً من طرف صموئيل الأيليّ) منعه الكهنة اليهويين ومن معهم من دخولها بحجة أن من معه من الأيليّن هم عميان وعرج (كفرة لا يرون الحق ولا يسيرون على طريق "يهوه" القويم) ويجب أن ينزعهم من حوله حتى يدخل إلى "شاليم" (أي لم يعترفوا بمسحته الأيليّة كملك).. فما كان منه سوى أن أقام في "حصن صهيون" المجاورة لـ "شاليم" في عسير غرب العربية ليجعلها مدينته أي عاصمته المؤقتة:] 5: 7 و أخذ داود حصن صهيون هي مدينة داود [وهنا فكّر "عزرا" بدعم القصة بإدخال "قناة يبوس" لكونه قد ربط بين "يبوس" و"أورشليم".. فهمّ بالزج..] 5: 8 و قال داود في ذلك اليوم إن الذي يضرب اليبوسيين و يبلغ إلى القناة [وتوقّف "عزرا".. وهل سيسمح بإظهار ضرب داود للكهانة اليهويّة (وهذا ما حصل حقاً) بهذه البساطة؟!.. الكهانة اليهويّة التي يتبع لها "عزرا" تُضرب في "شاليم"!.. فتردد وتابع بالصياغتة المفككة:] و العرج و العمي المبغضين من نفس داود [انقطاع مريب.. ] لذلك يقولون لا يدخل البيت أعمى أو أعرج 5: 9 و أقام داود في الحصن و سماه مدينة داود و بنى داود مستديراً من القلعة فداخلاً"

لكي تفهم قضية الصراع اليهوي الأيلي وعلاقة "صموئيل" بهذا الصراع، راجع "خريطة المتاهة الكُبرى".. وأما لكي نفهم كيف نسخ "عزرا" هذا المقطع السابق من سفر صموئيل إلى سفر أخبار الأيام بعد تنقيحه والتخلي عن زج "قناة يبوس" (سنفهم لاحقاً سبب التخلي عن زج القناة) فنقرأ في سفر أخبار الأيام الأول:
"11: 3 و جاء جميع شيوخ إسرائيل إلى الملك إلى حبرون فقطع داود معهم عهداً في حبرون أمام الرب و مسحوا داود ملكاً على إسرائيل حسب كلام الرب عن يد صموئيل 11: 4 و ذهب داود و كل إسرائيل إلى أورشليم أي يبوس و هناك اليبوسيون سكان الأرض [تحريف "عزرا" منسوخاً ومنقحاً..] 11: 5 و قال سكان يبوس [تحريف "عزرا" منسوخاً ومنقحاً.. والأصل: "وقال كهنة "شاليم/أورشليم" (اليهويين)"..] لداود لا تدخل إلى هنا [تغييب للسبب.. والسبب هو الخلاف اليهوي الأيلي.. وعدم اعتراف الكهنة اليهويين بمسحة "صموئيل" الأيليّة لداود كملك..] فأخذ داود حصن صهيون هي مدينة داود 11: 6 و قال داود إن الذي يضرب اليبوسيين [تحريف "عزرا" منسوخاً.. والأصل: "شاليم/أورشاليم"] أولاً يكون رأساً و قائداً فصعد أولاً يوآب ابن صروية فصار رأساً [ولكن أين "القناة"؟!.. لقد تخلى "عزرا" عن زجها هنا.. ولكننا نفهم من هذه الجملة أنه قد تم حقاً ضرب "شاليم/أورشاليم".. ولكن "عزرا" أخفى ذلك..] 11: 7 و أقام داود في الحصن لذلك دعوه مدينة داود [لماذا تكرر يا "عزرا"؟!.. انظر قبل سطرين.. يبدو في الحقيقة أن داود أقام في حصن "شاليم/أورشليم" بعد ضربها وليس في حصن صهيون.. ومن هنا بدأ الخلط التاريخي الذي نحن فيه إلى اليوم: المطابقة بين تسميات مختلفة هي: "حصن صهيون" و"مدينة داود" و"أورشليم".. في حين أن داود ترك "حصن صهيون" وأقام في حصن "أورشليم" الذي أصبح "بيت داود" (راجع في الفصل السابق الجملة % وما كتبنا عن "مدينة داود"(^والأصل: "بيت داود"^) وكل ما تلاه من تحريفات لاحقة تتعلق بالجملة %).. وهكذا أقام داود في حصن (قلعة) "شاليم" الذي أصبح "بيت داود":..] 11: 8 و بنى المدينة حواليها من القلعة إلى ما حولها و يوآب جدد سائر المدينة"



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2019, 01:24 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [25]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي will become famous soon enough
افتراضي

في الحقيقة إن كل الأحداث السابقة لا علاقة لها باليبوسيين و "يبوس" (هذا نتاج تحريف "عزرا" للجغرافيا ومن ثم إعادة نسخه لما حرّف بصياغة منقحة).. والقصة الحقيقيّة التي حاول "عزرا" إخفائها هي أن داود وبعد أن منعه الكهنة اليهويين من دخول "شاليم/أورشليم" (لم يعترفوا بمسحة "صموئيل" الأيليّة لداود كملك) استقر في "حصن صهيون" (مدينة داود المؤقتة) ثم قرر ضرب الكهانة اليهويّة في "شاليم/أورشليم" المجاورة لحصن صهيون وذلك بتحريض من "صموئيل" على ما يبدو.. فحمّس داود رجاله ووعد من ينطلق أولاً برآسة البلطجيّة (بعد أن كان داود نفسه هو رئيس البلطجيّة المرتزقة وأصبح الآن ملكاً).. فهمّ "يوآب" أولاً وانطلق ومن معه فضربوا الكهنة اليهويين وأخضعوهم.. فأمسوا تحت إمرة "داود" الذي استقر في "أورشليم" (مدينة داود الثانية الثابتة) وتحديداً في حصن (قلعة) "شاليم" الذي أصبح "بيت داود" بعد ترميمه بخشب السرو وبمساعدة بنائي "صيدون" (راجع الفصل السابق).. أما باقي الكهنة اليهويين فنظن أنهم انتقلوا إلى "صهيون".. وهكذا انكسرت سيطرة المسحة الكهنوتية اليهويّة لمصلحة المسحة الملكيّة الأيليّة التي ابتدعها "صموئيل" (صمو إيل).. وبات داود الممسوح ملكياً هو من يَختار الكهنة اليهويين فاختار اثنين ليتقاسما رأس الكهانة اليهوية من مبدأ "فرّق تسد" (عدا أولاد داود الكهنة).. وكان أحده هذين الكاهنين الرأسين "صادوق" (آه منك يا صادوق يا رأس الصادوقيين، وداعم وماسح سليمان على بغلة داود).. نقرأ عن التراتبيّة القياديّة في زمن داود من سفر صموئيل الثاني: "8: 15 و ملك داود على جميع إسرائيل و كان داود يجري قضاءً و عدلاً لكل شعبه 8: 16 و كان يوآب ابن صروية على الجيش و يهوشافاط بن أخيلود مسجلاً 8: 17 و صادوق بن أخيطوب و أخيمالك بن أبياثار كاهنين و سرايا كاتباً 8: 18 و بناياهو بن يهوياداع على الجلادين و السعاة و بنو داود كانوا كهنة".. أين أصبحنا؟!..



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2019, 01:27 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [26]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي will become famous soon enough
افتراضي

نعود لقصة "قناة يبوس".. فلقد تابع "عزرا" بنفس نهجه في محاولته الأولى لزج "القناة" في سفر صموئيل الثاني (5 : 8 ) في الأعلى، بأن ذكرها لاحقاً عند ملاحقة "أبشالوم" وجنوده المتواجدون في "أورشليم" لأنصار "داود" الهارب خارج "أورشليم" (انظر سفر صموئيل الثاني الإصحاحات 15 و 16 و 17) حيث أصبح داود وجماعته خارج أورشليم مشرداً في البرية، ومن الأماكن التي مر بها داود وجماعته الهاربين منطقة تُدعي "بحوريم" والتي تقع خارج "أورشليم" (دقق في سفر صموئيل الثاني (16 : 5) ولاحظ أن "بحوريم" خارج "أورشليم")، والآن فلنقرأ في سفر صموئيل الثاني: "17: 17 و كان يوناثان و أخيمعص واقفين عند عين روجل فانطلقت الجارية و أخبرتهما و هما ذهبا و أخبرا الملك داود لأنهما لم يقدرا أن يُريا داخلين المدينة [من هنا بدأ الغموض حول الأحداث.. هل هي داخل أورشليم أم خارجها؟!.. ولكن إن لم يكن هناك خطأ في الترجمة من الأصل فصياغة الجملة تدل على أن الجارية انطلقت إلى خارج المدينة (أي إلى خارج أورشليم) لتخبر الشخصين المعنيين وهما خارج "أورشليم".. نتابع..] 17: 18 فرآهما غلام و أخبر أبشالوم فذهبا كلاهما عاجلاً و دخلا بيت رجل في بحوريم [ها هي "بحوريم".. نحن حتماً خارج "أورشليم..] و له بئر في داره فنزلا إليها 17: 19 فأخذت المرأة و فرشت سجفاً على فم البئر و سطحت عليه سميذاً فلم يُعلم الأمر 17: 20 فجاء عبيد أبشالوم إلى المرأة إلى البيت و قالوا أين أخيمعص و يوناثان فقالت لهم المرأة قد عبرا قناة الماء [حرّف "عزرا" الأصل الذي كان " عبرا ماء اليردن" (اليردن بمعنى النهر الجاري/راجع مصطلح "اليردن" عند المندائيين).. ولو كان الأمر متعلق بقناة محفورة في جوف الجبل لكانت الجملة: "عبرا في قناة الماء" أو "هربا عبر قناة الماء".. ولكي نتأكد من تحريف "عزرا" فلنسأل: أين تجري الأحداث؟!.. داخل "إورشليم" أم خارجها؟!.. إن كانت تجري في خارج أورشليم (وتحديداً في بحوريم) فلا معنى لقول المرأة أنهما قد عبرا القناة.. لأن القناة هي ممر من "أورشليم" (والأصح "يبوس") إلى خارجها.. فكيف يعبرا من الخارج هروباً نحو الداخل حيث يتواجد "أبشالوم" وجنوده؟!.. فهل يهرب الشخصان من "بحوريم" (خارج أورشليم) إلى "أورشليم" عبر القناة ليُصبحا في معقل "أبشالوم" وجنوده؟!.. نتابع:] و لما فتشوا و لم يجدوهما رجعوا إلى أورشليم [إذاً الأحداث في خارج أورشليم وتحديداً في "بحوريم".. ولكن فلنفترض العكس.. فإذا كانت القناة ممتدة من "أورشليم" (والأصح "يبوس") إلى خارجها، وقد قالت المرأة أن الشخصين الهاربين قد عبرا القناة، أي أصبحا خارج أورشليم، إذاً فبيت المرأة داخل أورشليم، فكيف فتش الجنود في بيتها ولم يجدوا الشخصين الهاربين ثم رجعوا إلى أورشليم وهم في داخل أورشليم أصلاً؟!.. والآن فلنتابع أقصى إحتمالات عكس الداخل بالخارج.. ولنفترض أننا في داخل أورشليم، وأن الجنود صدقوا المرأة وفتشوا من القناة إلى خارج أورشليم فلم يجدوا الشخصين الهاربين فرجعوا إلى أورشليم.. فكيف أفلت الشخصان اللذان ما يزالان في البئر داخل أورشليم؟!:] 17: 21 و بعد ذهابهم خرجا من البئر و ذهبا و أخبرا الملك داود و قالا لداود قوموا و اعبروا سريعاً الماء [لا قناة هنا.. ستتضح الصورة لنا لاحقاً.. ولكنها أصبحت واضحة عند "عزرا" حيث تخلّى عن ذكر القناة.. سنفهم في التالي لماذا تخلّى "عزرا" عن زج القناة هنا..] لأن هكذا أشار عليكم أخيتوفل 17: 22 فقام داود و جميع الشعب الذي معه و عبروا الأردن [اتضحت الصورة.. العبور كان لليردن وليس في القناة.. فكيف سيستطيع "عزرا" متابعة الزج للقناة وكأن داود وجماعته ما زرالوا في أورشليم، وقد كان العبور جماعيّاً وتحت عيون جنود "أبشالوم" الذين يلاحقون الهاربن من "أورشليم"؟!..] و عند ضوء الصباح لم يبق أحد لم يعبر الأردن [العبور يكون فقط لليردن ولا يمكن أن يكون هناك عبور للقناة أو في القناة.. والقصة الحقيقيّة التي أصبحت الآن واضحة في عيوننا هي أن الجارية خرجت من أورشليم لتصبح خارجها فأخبرت الشخصين الذين لم يقدرا أن يدخلا أورشليم حتى لا يُريا فيها، وهذين الشخصين اختبآ داخل بئر في بيتٍ في بحوريم التي تقع خارج أورشليم، وحين جاء جنود "أبشالوم" أخبرتهم المرأة التي في البيت الواقع في بحوريم التي تقع خارج أورشليم بأن الشخصين قد عبرا اليردن، فبحث الجنود ولم يجدوا الشخصين فعادوا إلى أورشليم، وحينها خرج الشخصين من البئر وذهبا إلى حيث يختبئ داود ومن معه من الهاربين في البرية خارج أورشليم وأخبروهم بأنه يجب أن يعبروا اليردن هروباً.. فعبر الجميع اليردن قبل بزوغ ضوء الصباح..] ".. وهكذا ينكشف "عزرا" الذي زجّ القناة ثم توقّف عن المتابعة وذلك من اتضاح منطق خارج أورشليم وداخلها..



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2019, 01:29 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [27]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي will become famous soon enough
افتراضي

وهكذا فبعد المحاولة الأولى التي قام بها "عزرا" لزج "القناة" في سفر صموئيل الثاني (5 : 8 ) في الأعلى، ولاحقتها في سفر صموئيل الثاني (17 : 20) في الأعلى التي فضحها منطق خارج "أورشليم" وداخلها.. قام "عزرا" في إصحاح لاحق (صموئيل الثاني: 24) بتبرير بناء هيكل زربابل خارج "يبوس" (أورشليم الحاليّة) بأن جعل "داود" يشتري بيدراً من رجلٍ يبوسيّ لبناء الهيكل (راجع تحليلنا لكل ما يتعلق باليبوسيين و"يبوس" في الفصل المعنون "تتبّع تحريف "عزرا" الكاتب للتوراة.. خيطٌ فخيط.." في بحثنا "صراع الكهنة").. وهكذا فبعد أن حُرفت التوراة بيد "عزرا" لتتناسب مع الجغرافيا المعاصرة لهيكل زربابل (قرب "يبوس" وليس داخلها.. ونحن نظن بل ونجزم أن هيكل سليمان بني داخل مدينة "أورشليم" غرب العربيّة).. ها قد جاء دور "قناة يبوس" في المحاولة التالية..
نقرأ في سفر الملوك الثاني: "..... (سطور تصف أحداث حصلت في السنة 14 لمُلك "حزقيا" حيث سقطت مدن يهوذا عدا أورشليم بيد سنحاريب ملك آشور فدفع "حزقيا" الأذى عن نفسه وعن أورشليم بأن أعلن خضوعه ودفع الجزية من فضة الهيكل وذهباً مما قشّر من زينة الهيكل..... ثم عصيان "حزقيا" وعودته عن خضوعه لسنحاريب – نفهم هذا من سياق الأحداث – معتمداً على تحالف مع ملك مصر وادي النيل.. لكن ملك مصر وادي النيل يُهزم في "لخيش" على يد سنحاريب (هذه الوقائع مثبتة في وثائق التاريخ) وهنا نحن نعلم من "سفر أخبار الأيام الثاني" (32 : 3 و 4 و 5) و "سفر إشعياء" (22 : 9 و 10 و 11) أنه بدأ التجهيز لمجيء الآشوريين من لخيش إلى "أورشليم" للإطاحة بحزقيا الذي عصى سنحاريب، فيتم ردم المياه خارج أورشليم لقطع الماء عن جيش آشور وترميم سور "أورشليم" وبناء سور ثاني من حجارة البيوت التي هدّمها وتجديد وتوسيع خندقاً كانت تجري به المياه بين السورين من البركة العليا العتيقة المردومة مروراً بطريق حقل القصار، وحقاً أتى الجيش الآشوري)..... 18: 17 و أرسل ملك آشور ترتان و ربساريس و ربشاقى من لخيش إلى الملك حزقيا بجيش عظيم إلى أورشليم فصعدوا و أتوا إلى أورشليم و لما صعدوا جاءوا و وقفوا عند قناة البركة العليا التي في طريق حقل القصار [ها هي القناة تظهر من جديد.. ولكن المبرر الذي فتح أمام "عزرا" فرصة زج القناة هنا هو الجملة الأصل التي كان فيها ذكر لـ "خندق" وليس لـ "قناة" في (18 : 17).. وهي جملة نستطيع أن نستشفها من "سفر إشعياء" (22 : 9 و 10 و 11) (الذي سنحلله لاحقاً)، بالمقارنة مع "سفر أخبار الأيام الثاني" (32 : 3 و 4 و 5) (الذي سنحلله تالياً)، مع ما ورد هنا في (18 : 17).. وهذه الجملة الأصل كانت كما نظن على الشكل التالي: "و أرسل ملك آشور ترتان و ربساريس و ربشاقى من لخيش إلى الملك حزقيا بجيش عظيم إلى أورشليم فصعدوا و أتوا إلى أورشليم و لما صعدوا جاءوا ونقبوا السور الخارجيّ و وقفوا عند الخندق الذي بين السورين الممتد من البركة العليا العتيقة المردومة مروراً بطريق حقل القصار"..]..... (سطور تشرح حوار ربشاقي رسول سنحاريب مع المحاصرين خلف السور الداخيّ قبل محاولة نقبه وذلك في مسعاه لبث روح العصيان بين الشعب المحاصر على ملكهم "حزقيا".. العصيان أصبح وشيكاً.. ونقب السور الداخليّ ممكن..)..... 19: 2 و أرسل الياقيم الذي على البيت و شبنة الكاتب و شيوخ الكهنة متغطين بمسح إلى إشعياء النبي ابن آموص..... (سطور تشرح ثقة "إشعياء" بقدرة الرب على إنقاذ "أورشليم" وعن مماطلة المُحاصَرين للمُحاصِرين برسائل ذهاباً وعودة من خلال ربشاقي إلى سنحاريب المشغول بحرب لبنة بعد لخيش.. وهنا تنجو أورشليم من الحصار ولكن ليس بفضل الرب كما ظهر في سطور هذا المقطع وإنما السبب هو غياب المياه التي تم ردمها حول "أورشليم" احتياطاً بعد معركة لخيش ما أدى إلى موت الكثير من الجنود الآشوريين بالإضافة إلى حدوث قلاقل في نينوى ما دفع بسنحاريب للعودة إليها وسحب جيوشه ومن ثم مصرعه في نينوى حيث ملكَ ابنه أسرحدون.. وهكذا اكتسب "إشعياء" شهرته لثقته بالرب وتحقق توقعاته التي أصبحت توصف بالنبوآت..).... 20: 1 في تلك الأيام مرض حزقيا للموت فجاء إليه إشعياء بن آموص النبي و قال له هكذا قال الرب أوص بيتك لأنك تموت و لا تعيش..... (مقاطع تدور حول عجيبة وكلام لإشعياء حول مرض حزقيا)..... 20: 12 [وكعادة "عزرا" في ابتداع التخاريف والنبوآت لتحقيق التاريخ اللاحق.. تورّط "عزرا" فيما يلي.. لا حظ بداية الكلام التالي بصياغة تُقارب في معناها "إلى هذا اليوم" من حيث الماضي المُقاس نسبة إلى زمن الكاتب:..] في ذلك الزمان أرسل برودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل و هدية إلى حزقيا لأنه سمع أن حزقيا قد مرض 20: 13 فسمع لهم حزقيا و أراهم كل بيت ذخائره و الفضة و الذهب و الأطياب و الزيت الطيب و كل بيت أسلحته و كل ما وجد في خزائنه لم يكن شيء لم يرهم إياه حزقيا في بيته و في كل سلطنته 20: 14 فجاء إشعياء النبي إلى الملك حزقيا و قال له ماذا قال هؤلاء الرجال و من أين جاءوا إليك فقال حزقيا جاءوا من أرض بعيدة من بابل 20: 15 فقال ماذا رأوا في بيتك فقال حزقيا رأوا كل ما في بيتي ليس في خزائني شيء لم أرهم إياه [فيما سبق استفاد "عزرا" في تأليف تخريفاته هذه مما فعله هو مع "يبوس" واليبوسيين حين اطلع على إنجازهم في "قناة يبوس".. وتابع "عزرا" كعادته ربط النبوآت بالتاريخ بأن خرّف نبوءة على لسان:..] 20: 16 فقال إشعياء لحزقيا اسمع قول الرب 20: 17 هوذا تأتي أيام يحمل فيها كل ما في بيتك و ما ذخره آباؤك إلى هذا اليوم إلى بابل لا يترك شيء يقول الرب 20: 18 و يؤخذ من بنيك الذين يخرجون منك الذين تلدهم فيكونون خصياناً في قصر ملك بابل 20: 19 فقال حزقيا لإشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به ثم قال فكيف لا إن يكن سلام و أمان في أيامي [حزقيا عاصر الآشوريين في ذروة مجدهم أيام سنحاريب.. والحديث عن السبي إلى بابل ينتقل بالزمن إلى نبوخذ نصر.. والفارق الزمني يفوق القرن.. فتخيّل حجم التخريف المُصاغ بشكل نبوءة بما كتب "عزرا" فيما سبق..] 20: 20 و بقية أمور حزقيا و كل جبروته و كيف عمل البركة و القناة و أدخل الماء إلى المدينة [ها قد سرق "عزرا" إنجاز اليبوسيين ناسباً إياه للملك "حزقيا".. وبهذا تورّط "عزرا" بأن ربط تاريخ إنجاز القناة بزمن "إشعياء بن آموص" وبما خرّف من نبوءة على لسانه.. ولكن المبرر الذي فتح أمام "عزرا" فرصة زج القناة مجدداً هنا هو الجملة الأصل التي كان فيها ذكر لـ "خندق" وليس لـ "قناة" في (20 : 20).. وهي جملة نستطيع أن نستشفها من "سفر الملوك الثاني"(18 : 17) (الذي حللناه في الأعلى)، بالمقارنة مع"سفر أخبار الأيام الثاني" (32 : 3 و 4 و 5) (الذي سنحلله تالياً) مع "سفر إشعياء" (22 : 9 و 10 و 11) (الذي سنحلله لاحقاً)، مع ما ورد هنا في (20 : 20).. وهذه الجملة الأصل كانت كما نظن على الشكل التالي: "وبقيّة أمور حزقيا وكل جبروته وكيف حصّن السور الأول وبنى السور الثاني من حجارة البيوت التي هدّمها وجدد ووسع خندقاً كانت تجري به المياه بين السورين من البركة العليا العتيقة المردومة مروراً بطريق حقل القصار":] أما هي مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك يهوذا ["عزرا" يُؤجّل التفصيل في قصة القناة إلى "سفر أخبار الأيام" حتى يجمع كافة المعلومات اللازمة.. حسناً.. سنلحق به إلى ذلك السفر..] "



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2019, 01:32 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [28]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي will become famous soon enough
افتراضي

وهنا سنعود لمراحل النسخ المحرّف للأسفار.. كنا قد أوضحنا في الفصل السابق أن مراحل النسخ المحرّف لأسفار التوراة كان قد ابتدأ – على يد "عزرا" – من أول الأسفار، سفر التكوين، مروراً بباقي الأسفار بحسب تتابعها الزمني، التكوين ثم الخروج.. فما بعده.. وصولاً لسفر صموئيل حيث حاول "عزرا" مرتين زج "قناة يبوس" على أنها قناة موجودة من قبل داود.. ولقد أظهرنا في كلا الحالتين في سفر صموئيل اتضاح تحريف "عزرا" وخصوصاً في المرة الثانية من خلال منطق خارج أورشليم وداخلها.. ولكن حين وصل "عزرا" إلى "سفر الملوك" وجد الباب مفتوحاً أمامه ليس لزج القناة فحسب وإنما لسرقة إنجازها ناسباً إياه للملك "حزقيا" وذلك باستغلاله لما قام به "حزقيا" بخصوص "الخندق".. وهكذا أصبح من المنطقي عند "عزرا" التراجع عن زج القناة قبل زمن "حزقيا".. ولكن لا تراجع عما تم نسخه مُحرفاً في الأسفار السابقة.. تقنيّة اللفائف الملعونة.. وهكذا فحين انتقل "عزرا" إلى "سفر أخبار الأيام" تخلّى عن أي ذكر للقناة في زمن "داود" رغم نسخه المنقح لما يخص "داود" واليبوسيين من سفر صموئيل (سفر صموئيل الثاني 5 : 8 ) إلى سفر أخبار الأيام (سفر أخبار الأيام الأول 11 : 6) (قارنا بينهما في الأعلى).. وأما قصة القناة وعبورها المتعلقة أيضاً بزمن "داود" و"أبشالوم" فلا ذكر لها في سفر أخبار الأيام على الإطلاق.. تم التخلي عن ذكر القناة في كل ما يسبق الملك "حزقيا" منذ ظهور الخندق وتحريفه إلى قناة في سفر الملوك (ولكن مع ورطة ربط القناة بزمن "إشعياء بن آموص" وما خرّف "عزرا" حوله، وضياع التسلسل الزمني للأحداث حيث فقد "عزرا" القدرة على تحديد زمن ومبرر حفر القناة).. وها نحن في سفر أخبار الأيام حيث سنتابع "عزرا" والورطة التي وضع نفسه فيها، في سفر الملوك السابق، وكيف حاول حلها في سفر أخبار الأيام الثاني:
"26: 22 و بقية أمور عزيا الأولى و الأخيرة كتبها إشعياء بن آموص النبي [هنا تنبّه"عزرا" - وهو ينسخ من سفر أخبار الأيام الأصليّ - أن "إشعياء بن آموص" قد عاصر مملكة يهوذا في أيام الملوك "عزيا/عزريا" و "يوثام" و "أحاز" و "حزقيا".. وأن "إشعياء بن آموص" قد كتب سفراً.. "سفر إشعياء".. ولا بد لعزرا من تحريف هذا السفر بدوره ربطاً بتحريفاته وتخريفاته السابقة..] ..... (ننتقل إلى الإصحاح 32 من نفس السفر لنتابع أحداث حصار جيش سنحاريب ملك آشور لأورشليم أيام حزقيا بعد معركة لخيش) 32 : 2 و لما رأى حزقيا أن سنحاريب قد أتى و وجهه على محاربة أورشليم 32: 3 تشاور هو و رؤساؤه و جبابرته على طم مياه العيون التي هي خارج المدينة فساعدوه [إذاُ فهناك ينابيع أو ينبوع واحد على الأقل داخل أورشليم.. وهو على ما نظن "نبع جيحون" في "أورشليم" غرب العربيّة في عسير..] 32: 4 فتجمع شعب كثير و طموا جميع الينابيع و النهر الجاري في وسط الأرض قائلين لماذا يأتي ملوك آشور و يجدون مياهاً غزيرة 32: 5 و تشدد و بنى كل السور المنهدم و أعلاه إلى الأبراج و سوراً آخر خارجاً و حصن القلعة مدينة داود و عمل سلاحاً بكثرة و أتراساً [وهنا أخفى "عزرا" تفاصيل تجديد وتوسيع الخندق الذي بين السورين (المبرر لأسباب دفاعيّة)، وإخفاء "عزرا" لما يخص الخندق هنا يرجع لسببين: 1- وجود نبع على الأقل داخل أورشليم ما يتناقض مع تبرير حفر القناة التي ستحل محل الخندق، 2- ربطاً بالتسلسل الزمني للأحداث حسب ما نسخ "عزرا" مُحرفاً في سفر الملوك في الأعلى.. ليستبدل "عزرا" في أواخر هذا الإصحاح الخندق بالقناة ولكنه بفعلته هذه سيفقد مجدداً المبرر لحفر القناة (ففي داخل أورشليم نبع واحد على الأقل كما ظهر في توضيحنا السابق.. "نبع جيحون")، كما وسيفقد التسلسل الزمني للأحداث مجدداً.. وأما عن هذا "الخندق" وتجديده وتوسيعه فلنا عودة إليه في تحليلنا لسفر "إشعياء" (22 : 11) لاحقاً..] ..... 32: 20 فصلى حزقيا الملك و إشعياء بن آموص النبي لذلك و صرخا إلى السماء [وها هو "إشعياء بن آموص" مع الملك "حزقيا".. لقد حان وقت المزيد من الزج حول "قناة يبوس".. ولكن في أي مرحلة من مراحل ملك "حزقيا"؟!.. سيبدأ التسلسل الزمني للأحداث يفقد تتابعه وصولاً لزج القناة..] ..... (سطور تشرح انتهاء حصار جيش سنحاريب الآشوري ثم مرض "حزقيا" ثم شفاؤه ووصف غناه وأمواله الكثيرة.. ثم:..)..... [وهنا أردف "عزرا" متأخراً:..] 32: 30 و حزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الأعلى و أجراها تحت الأرض إلى الجهة الغربية من مدينة داود و أفلح حزقيا في كل عمله [تمت سرقة إنجاز اليبوسيين بنسبه لحزقيا وربطه بـ "أورشليم" (غرب العربيّة).. ولقد تمت السرقة بتوصيف دقيق حسب ما اطلع عليه "عزرا" من زيارته لـ "يبوس" ولكن ربطاً بمياهٍ في "أورشليم" هي مياه "جيحون" (جيح أون) أو "نبع جيحون".. ولكن.. ما مبرر حفر القناة هذه بعد انتهاء حصار جيش سنحاريب الآشوري؟!.. وهكذا، وبتوضيحه الأخير المتأخر هذا، فقد "عزرا" المبرر والتسلسل الزمني للأحداث.. و"عزرا" الذي أصبح خبيراً في التحريف والنسخ المُحرّف - كما كان يظن - تابع ربط القناة الأعجوبة، أو مدينة "أورشليم" (مدينة داود) الأعجوبة، بزيارة البابليّن التي خرّفها في "سفر الملوك الثاني" (20 : من 12 وحتى 19) التي حللناها في الأعلى:..] 32: 31 و هكذا في أمر تراجم رؤساء بابل الذين أرسلوا إليه ليسألوا عن الأعجوبة التي كانت في الأرض تركه الله ليجربه ليعلم كل ما في قلبه [لكن "عزرا" نسي أن هذه الزيارة البابليّة المُخرّفة كانت بداعي مرض "حزقيا" (بعد حصار جيش سنحاريب الآشوري) حسب سفر الملوك الثاني (20 : 12) في الأعلى.. أما عن "الأعجوبة" فلم يُحدد "عزرا" ما هي!.. هل هي القناة؟!.. ولكن الزيارة البابليّة كانت قبل حفر القناة المزعوم، فلا ذكر للقناة فيما شاهده البابليّون حسب سفر الملوك الثاني (20 : 13) في الأعلى!.. عادت الأمور لتختلط على "عزرا" أم بفعله؟!.. ضاع السابق واللاحق.. أم أن الزمن كله والتسلسل الزمني للأحداث مازال ضائعاً في هذا الإصحاح؟!.. فهل سنحظى بتسلسل منطقي للأحداث فيما سيأتي أم سيزيد الضياع في:..] 32: 32 و بقية أمور حزقيا و مراحمه ها هي مكتوبة في رؤيا إشعياء بن آموص النبي [عاد "عزرا" ليتنبه - وهو ينسخ من سفر أخبار الأيام الأصلي - بأن "إشعياء بن آموص" قد كتب سفراً هو رؤيا أكثر منه سفراً تاريخيّاً.. "سفر إشعياء".. ولا بد لـ "عزرا" من تحريف هذا السفر بدوره ربطاً بتحريفاته وتخريفاته السابقة.. ولكن ما لم يخطر على بال "عزرا" أن "سفر إشعياء" هذا هو سفر رؤيويّ شعريّ ولا يمكن تحريفه بأسلوب "عزرا" التاريخيّ.. فشتان بين الكتابة الرؤيويّة الشعريّة والكتابة التاريخيّة.. نظن هنا أن "عزرا" قد توّقف عن الكتابة المنسوخة المُحرّفة في سفر أخبار الأيام هذا ليُلقي نظرة على سفر "رؤيا إشعياء".. فراعه ما قرأ في ذاك السفر.. تناقض جليّ مع ما خرّف "عزرا" حول "حزقيا" (في ما نسخ مُحرفاً من سفريّ الملوك وأخبار الأيام)، والأدهى أن سفر "رؤيا إشعياء" مكتوب بأسلوب رؤيويّ شعريّ.. كيف سيحرّفه؟!.. التحريف سيبدو واضحاً بتغيّر الأسلوب.. تردد "عزرا" للحظات.. وقرر العودة لمتابعة النسخ المُحرّف في سفر أخبار الأيام من حيث توقف وفي باله التغاضي عن تحريف سفر "رؤيا إشعياء".. ولكنه وجد الحبر قد جف عند آخر ما نسخ: "و بقية أمور حزقيا و مراحمه ها هي مكتوبة في رؤيا إشعياء بن آموص النبي".. تباً.. تقنيّة اللفائف اللعينة فعلت فعلتها.. وها هو ذكر سفر "رؤيا إشعياء" قد بات مدوناً هنا في سفر أخبار الأيام المُحرّف بلا قدرة على حذفه.. فهل سيُمزّق "عزرا" "سفر رؤيا إشعياء" كما فعل سابقاً مع "سفر أمور سليمان" (راجع الفصل السابق)؟!، أم سيغامر بتحريف سفرٍ رؤيويّ شعريّ؟!؟!، أم سيترك "سفر رؤيا إشعياء" على حاله وفيه تناقض مع ما خرّف "عزرا" حول "حزقيا" أثناء النسخ المُحرف من سفريّ الملوك وأخبار الأيام؟!؟!؟!.. فكّر "عزرا" واتخذ القرار.. أخذ الحيطة.. إن لم ينجح بتحريف "سفر رؤيا إشعياء" فليتم إتلافه.. وللحيطة قرر "عزرا": "سأُخفي ذكر سفر إشعياء هذا بأن أجعله جزءاً من سفر الملوك وسأتابع الكتابة هنا من حيث توقفت".. يتابع "عزرا" الكتابة:.. "و بقية أمور حزقيا و مراحمه ها هي مكتوبة في رؤيا إشعياء بن آموص النبي..: ] في سفر ملوك يهوذا و إسرائيل [دعونا نراجع قليلاً هذه الورطة التي وقع بها "عزرا".. تلك التقنيّة الملعونة لكتابة اللفائف.. قارن بين (26 : 22) في أول هذا المقطع وبين (32 : 32) في آخر هذا المقطع، لتعرف أن "سفر إشعياء" أو "سفر رؤيا إشعياء" هي ليست بأي شكل من الأشكال جزء من "سفر الملوك".. ففي (26 : 22) كُتب بوضوح: "و بقية أمور عزيا الأولى و الأخيرة كتبها إشعياء بن آموص النبي.".. وفي (32 : 32) كُتب بوضوح: "و بقية أمور حزقيا و مراحمه ها هي مكتوبة في رؤيا إشعياء بن آموص النبي في سفر ملوك يهوذا و إسرائيل.".. فهل "إشعياء" هو مُدوّن "سفر الملوك" المكتوب بأسلوب تاريخيّ (سفر الملوك الذي يجمع المصادر الأصل بتسلسل زمني.. راجع الفصل السابق وشرح تقنيّة اللفائف والرمز ҈ ) أم أن "إشعياء" يكتب بأسلوب رُؤيويّ؟!.. هذه النقطة تنبه لها "عزرا" أثناء مراجعته لهذين الإصحاحين (26 و 32) المنسوخين بتحريف في سفر أخبار الأيام، فوجدها مبرراً لتحريف "سفر إشعياء" بأسلوبٍ تاريخيٍّ مدسوسٍ بأصلٍ رؤيويٍّ من كتابة "أشعياء".. فقال "عزرا" في عقله: "لم لا؟!.. لإشعياء أسلوبين: تاريخيّ ورؤيويّ شعريّ.. ها هو الباب قد بات مفتوحاً أمامي لأُحرّف سفر "رؤيا إشعياء" بأسلوبي التاريخيّ..".. ولكن ما لم يتنبه له "عزرا" أنه كيف لشخصٍ مثل "إشعياء"، قد عاصر "عزيا/عزريا" وكتب أموره مروراً بـ "يوثام" و "أحاز" و "حزقيا" مع "سنجاريب" ملك آشور حيث أصبح "أشعياء" شيخاً على الأغلب، كيف له أن يُنهي سفر الملوك الذي ينتهي بالسبي الثاني إلى بابل؟!.. والفارق هنا يفوق القرن!!!.. فهل عاش "إشعياء" ما يُقارب القرنين؟!!..]"



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2019, 01:35 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [29]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي will become famous soon enough
افتراضي

ننطلق من السؤال الأخير الذي طرحناه في تعليقنا الأخير بالأحمر بالخط الكبير، ولنصيغه بشكلٍ جديد: كم سنة عاش "إشعياء بن آموص"؟..
نبدأ من "سفر إشعياء" نفسه: "1 : 1 رؤيا إشعياء بن آموص التي رآها على يهوذا و أورشليم في أيام عزيا و يوثام و أحاز و حزقيا ملوك يهوذا"
فإذا تغاضينا عن سنين مُلك "عزيا" وانتقلنا مباشرة إلى "يوثام" الذي ملكَ 16 سنة ثم "أحاز" الذي ملكَ 16 سنة أيضاً فـ"حزقيا" الذي ملكَ 29 سنة ولكن في السنة السادسة (6) لمُلك "حزقيا" سقطت السامرة بيد الآشوريين وتم السبي الآشوري 721ق.م. أما السبي البابلي الثاني فتم في عام 586ق.م. وبه ينتهي تدوين سفر الملوك.. (سنين مُلك الملوك مأخوذة من سفر الملوك نفسه)..
16 + 16 + 6 + (721 – 586)= 173 سنة.. وإذا علمنا أن في "سفر إشعياء" ذُكر للملك "كورش" الفارسي بالاسم بات بإمكاننا إضافة 48 سنة إذ أن سقوط بابل بيد الفرس تم في عام 538ق.م. ليصبح المجموع = 221 سنة عمر "أشعياء"!!!.. إن كان "إشعياء" قد وُلد لحظة موت "عزيا/عزريا" وعاصر "يوثام" و"أحاز" وتكلم مع "حزقيا" حين كان "إشعياء" في حوالي الـ 45 من عمره.. فهل تصدقون بأن "إشعياء بن آموص" قد عاش 221 سنة على الأقل؟!.. المنطق يقول بأن هذا غير معقول.. وخصوصاً حين نلاحظ فوارق الأسلوب في إصحاحات "سفر إشعياء" بين أسلوب رؤيويّ شعريّ وأسلوب تاريخيّ.. أنتم الآن أمام خيارين:
1 - الخيار الذي يطرحه "عزرا" الكاتب بأن "سفر إشعياء"(الرؤيويّ الشعريّ + التاريخيّ) كما "سفر الملوك" (التاريخيّ) هما من كتابة "إشعياء بن آموص" ذي الأسلوبين المختلفين (رؤيويّ شعريّ + تاريخيّ).. وأن "إشعياء بن آموص" قد عاش 221 سنة على الأقل.. مع علمنا بأن "عزرا" كان غافلاً عن أن سفر الملوك هو تسلسل زمني جُمع من المصادر الأصل (راجع الفصل السابق وشرح تقنيّة اللفائف والرمز ҈ )..
2 – الخيار الذي أطرحه أنا بأن "سفر إشعياء" (66 إصحاح) قد تم التلاعب به وبشدّة من طرف "عزرا" الكاتب.. حيث جمع فيه "عزرا" ثلاثة مصادر مختلفة هي التالية:

أ - الإصحاحات الرؤيويّة الشعريّة التي تخص إشعياء بن آموص: (1) (2) (3) (4) (5) (6) (7 مفكك) (8 خليط) (9) (10) (11) (12) (14 خليط) (17 خليط) (18) (19 خليط) (20 : وفيه الذكر الوحيد في التوراة لسرجون ملك آشور ناجياً من حذف "عزرا") (22 مركّب: عدا أول ثلاث كلمات " وحي من جهة "، وفيه ذكر الخندق) (23 خليط) (24) (25) (26) (27 خليط) (28) (29) (30 : كاملاً ولكن ربما عدا 6) (31) (32) (33) (34) (35) (38 : فيه مقطع شعريّ ربما من سفر إشعياء الأصلي).

ب - الإصحاحات الرؤيويّة الشعريّة في بابل وفي زمن الفرس مكتوبة من طرف كاهن صادوقيّ مجهول أو كاهنين اثنين: وهي على قسمين القسم الأول (وهو يجب أن يكون لاحق للقسم الثاني) وفيه الاصحاحات المؤيدة للجغرافيا الجديدة في بلاد الشام، ويمتاز بتكرار الصياغة التمهيديّة "وحي من جهة"، وسنرمز لهذا القسم بالرمز (ب 1) ويشتمل على الإصحاحات: (8 خليط : بدليل "زكريا بن يبرخيا" المعاصر للفرس) (13 : بدليل "الماديين" وعلمه بمؤامرة إسقاط بابل بيد الفرس: عدا جملة "رآه أشعياء بن آموص" التي أضافها "عزرا" على الأصل: "وحي من جهة بابل" في 1) (14 خليط) (15) (16) (17 خليط) (19 خيط) (21 بدليل "مادي" وعلمه بمؤامرة إسقاط بابل بيد الفرس) (23 خليط : بخصوص "صور" و"صيدون" و"بنت صيدون" و"ترشيش" وأرض "كتيم") (27 خليط) وربما (30 : 6) – القسم الثاني (وهو يجب أن يكون سابق للقسم الأول) وفيه الاصحاحات المؤيدة لبناء "يهوه شمه" كأرض أو كمدينة جديدة في مكان أورشليم الأصلية الخربة، وسنرمز لهذا القسم بالرمز (ب 2) ويشتمل على الإصحاحات: (40) (41) (42) (43) (44 بدليا "كورش" والدعوة لبناء أورشليم وتأسيس الهيكل) (45 بدليل "كورش") (46 بدليل سقوط بابل) (47 بدليل سقوط بابل) (48) (49) (50) (51) (52) (53) (54) (55) (56) (57) (58) (59) (60 وفيه ذكر لترشيش) (61) (62) (63) (64) (65 وفيه ذكر لأرض جديدة كمدينة جديدة في مكان أورشليم الخربة) (66 وفيه ذكر لترشيش كما وفيه ذكر لأرض جديدة كمدينة جديدة في مكان أورشليم الخربة)..

ج - الإصحاحات والمقاطع التاريخيّة في سفر إشعياء وهي من كتابة "عزرا": (7 مفكك بفعل "عزرا" : وأضاف "عزرا" جملة "إلى طرف قناة البركة العليا إلى سكة حقل القصار" في 3)، جملة "رآه أشعياء بن آموص" أضافها "عزرا" في (13 : 1)، (22 مفكك بفعل "عزرا" : أول ثلاث كلمات "وحي من جهة" أضافها "عزرا" مقتبساً من المصدر (ب 1) في (22 : 1) كما واستبدل "عزرا" اسم "الياقيم" في (22 : 15) باسم "شبنا" وأيضاً استبدل اسم "$$$$$" في (22 : 20) باسم "الياقيم بن حلقيا" بعد أن استجلب (22 : من 20 وحتى الآخر) من موقع مختلف)، (36: نسخاً مُحرفاً عن الملوك الثاني 18) (37: نسخاً عن الملوك الثاني 19) (38: مستفيداً من الملوك الثاني 20 وفيه زيادة شعريّة ربما من "سفر إشعياء" الأصلي) (39: مستفيداً من الملوك الثاني 20).



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
قديم 01-17-2019, 01:38 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [30]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي will become famous soon enough
افتراضي

وسنقدم هنا مراحل عمل "عزرا" في نسخه من المصادر للوصول إلى "سفر إشعياء" كما هو بين أيدينا اليوم.. وهي مراحل قد تبدو مملة للقارئ العادي ولكنها مهمة للباحثين:
إن ما قام به "عزرا" أثناء نسخه المحرّف لسفر إشعياء بن آموص هو أنه بدأ بنسخ مقاطع من المصدر (أ) (العائد لإشعياء بن آموص) إلى الإصحاحات من (1) وحتى (6) وربما مع تغييب بعض ما يفضح الجغرافيا المحرّفة أو يفضح تحريفاته وتخريفاته.. إلى أن وصل "عزرا" إلى (7) حيث وجد نفسه أمام كلام يتعلق بحقائق خطيرة مرتبطة باسم نجهله سنرمز له بـ "$$$$$" فلجأ "عزرا" لتفكيك (7) وإعادة تركيبه (مع بعض التحريف المحدود بما يخص القناة.. سنوضحه لاحقاً..).. ولكن "عزرا" ونتيجة لتفكيكه وتركيبه كان مضطراً لتجاوز بعض المقاطع من المصدر (أ) حيث سيستفيد منها لاحقاً (÷).. وبانتقال "عزرا" إلى الإصحاح (8) كان بحاجة لمقطع من مصدر آخر شعريّ رؤيويّ لكي يرمم به نتائج التفكيك والتركيب حتى لا يظهر الفرق في الأسلوب حين سيعود إلى المصدر (أ).. وهنا بدأ "عزرا" باستعارة أول مقطع (فقط ثلاثة جمل 8 : 1 و 2 و 3) من المصدر (ب 1) ليضعها في أول الإصحاح (8) ثم تابع من المصدر (أ) في باقي الإصحاح (8) وبعده (9) مستمراً حتى الإصحاح (12).. وهنا وجد "عزرا" أن للاقتباس من المصدر (ب 1) فوائد مضاعفة تكمن في خلط الجغرافيا مع إصباغ صفة النبي الخارق على "إشعياء بن آموص" حيث تمتد نبوآته حتى مؤامرة إسقاط بابل المتعلقة بالماديين (الفرس) والكلدانيين (البابليين).. فنسخ "عزرا" من المصدر (ب 1) الإصحاح (13 : بدليل "الماديين" وعلمه بمؤامرة إسقاط بابل بيد الفرس: عدا جملة "رآه أشعياء بن آموص" التي أضافها "عزرا" على الأصل: "وحي من جهة بابل" في 1).. ثم تابع "عزرا" النسخ من المصدر (ب 1) في الإصحاح (14 : من 1 وحتى 23، بدليل ذكر بابل وملكها) ثم أضاف "عزرا" مقطعاً من المصدر (أ) ربما بعد اقتطاع وتركيب في الإصحاح (14 : من 24 وحتى 27، وفيه آشور وليس بابل والكلدانيين) وتابع "عزرا" باقي الإصحاح (14 : من 28 وحتى الآخر) من المصدر (أ) ولكن ربما بعد اقتطاع وتركيب.. ليعود "عزرا" إلى المصدر (ب 1) في الإصحاحات (15) و (16) و (17: 1 و 2).. ثم يرجع لمقطع مما تجاوزه سابقاً من المصدر (أ) أثناء تفكيكه وإعادة تركيبه للإصحاح (7) (÷) ليزجه هنا في (17 : من الجملة 3 التي فقدت ترابطها مع ما قبلها.. وحتى 14 حيث يختم الإصحاح 17).. ثم يتابع "عزرا" من المصدر (أ) في الإصحاح (18).. ومن جديد يعود "عزرا" ليخلط المصادر في الإصحاح (19) حيث نصفه الأول من المصدر (ب 1) (19 : من 1 وحتى 15) ونصفه الثاني من المصدر (أ) (19 : من 16 وحتى آخره).. ثم يعود "عزرا" إلى "سفر إشعياء" الأصل، المصدر (أ)، في الإصحاح (20: وفيه الذكر الوحيد في التوراة لسرجون ملك آشور ناجياً من حذف "عزرا").. ثم العودة للمصدر (ب 1) في (21 بدليل "مادي" وعلمه بمؤامرة إسقاط بابل بيد الفرس).. ثم رجع "عزرا" إلى "سفر إشعياء" الأصل، المصدر (أ)، في (22 المُركّب : وفيه ذكر الخندق) مع إضاف أول ثلاث كلمات " وحي من جهة " في (22 : 1) التي أضافها "عزرا" مقتبساً من المصدر (ب 1)، وهذه الكلمات "[u]وحي من جهة" وتكرارها هو ما يُميّز القسم الأول من المصدر (ب) والذي رمزنا له بالرمز (ب 1)، ولكن حين أضافها "عزرا" على جملة مقتطعة عما قبلها من "سفر إشعياء" الأصلي، المصدر (أ)، ظهرت الجملة بشكلها الحالي غير المترابط: "22 : 1 وحي من جهة وادي الرؤيا فمالك أنك صعدت جميعاً على السطوح".. وهنا تورّط "عزرا" ورطته القاتلة بأن مرّ الخندق من تحت أنفه في هذا الإصحاح (22 المُركّب: وفيه ذكر الخندق).. ثم تابع "عزرا" من جديد من المصدر (أ) ولكن ليُركّب في (22) مقطعاً مما تجاوزه سابقاً من المصدر (أ) أثناء تفكيكه وإعادة تركيبه للإصحاح (7) (÷) حيث زجه في الإصحاح (22 : من 20 فما بعد، بعد أن استبدل "عزرا" اسم "$$$$$" في 20 باسم "الياقيم بن حلقيا").. ومجدداً يعود "عزرا" ليخلط المصادر في الإصحاح (23) حيث نصفه الأول من المصدر (ب 1) (23 : من 1 وحتى 14) ونصفه الثاني من المصدر (أ) (23 : من 15 وحتى آخره، بعد أن استبدل "عزرا" كل ذكر لأورشليم بـ "صور").. ثم يستمر "عزرا" نسخاً عن المصدر (أ) من الإصحاح (24) وحتى (35) مع اللخلط في (27) وتحريف "عزرا" لبعض التسميات مثل استبدال "أورشليم" أو "جبل صهيون" بـ "أريئيل" في (29).. وإن كل المقاطع في الإصحاحات السابقة والمأخوذة من المصدر (أ) ترتبط بجغرافيا غرب العربيّة عدا بعض الحالات حيث يظهر بوضوح تحريف "عزرا" إذ قام ببعض الإستبدالات المتعلقة بـ "لبنان" (والأصل إما البستان أو البرية أو شارون أو باشان.. بحسب الموقع).. وأما كل المقاطع المأخوذة من المصدر (ب 1) فتحوي أدلة حول مرحلة الجغرافيا الجديدة في بلاد الشام أيام الفرس، ولقد أوضحنا بعض هذه الأدلة في تفصيلنا للمصدر (ب) في الأعلى.. ولقد قام "عزرا" بالاقتباس من المصدر (ب 1) ونسبها لإشعياء بن آموص بهدف تحويل الأحداث المعاصرة للفرس والجغرافيا الجديدة في بلاد الشام لتكون بمثابة نبوآت قديمة تتحقق في أيام الفرس، وهذا أسلوب عرفناه عند "عزرا" في تخاريفه السابقة (مثل تخريفة سفر الملوك الثاني 20 : من 12 وحتى 19) في الأعلى، وبهذا دعم "عزرا" تخاريفه السابقة بأن جعل من "إشعياء بن آموص" مُتنبئاً خارقاً يعرف المستقبل بحذافيره وعلى امتداد قرنين من الزمن.. ثم تابع "عزرا" ولكن بأسلوب تاريخيّ مستفيداً من سفر الملوك فابتدأ بالتدوين في "سفر إشعياء" الخليط الجديد في الإصحاح (36: نسخاً مُحرفاً عن الملوك الثاني 18)، (37: نسخاً عن الملوك الثاني 19 مع تغيير بسيط حيث في الأصل: "و قال أيها الرب" أما في النسخة: "قائلاً 37 :16 يا رب الجنود")، ثم انتقل "عزرا" إلى الإصحاح (38) ليقع في ورطة تقنية اللفائف، حيث بدأ بالتدوين في الإصحاح (38: من 1 وحتى 6 مستفيداً من الملوك الثاني 20 : من 1 وحتى 6) وهنا بدأ عقل "عزرا" يُفكّر في ضرورة إدراج مقطع شعريّ داخل هذا السياق التاريخيّ كي يبدو أن "إشعياء" هو الكاتب لهذا الكلام، عداك عن تفكير "عزرا" بضرورة إبعاد شبهة التشكيك عن "حزقيا" في كلام الرب على لسان "إشعياء" والظاهرة في سفر الملوك الثاني "20 : 8 و قال حزقيا لإشعياء ما العلامة أن الرب يشفيني فأصعد في اليوم الثالث إلى بيت الرب"، وهكذا تجاوز "عزرا" جملتين في سفر الملوك الثاني (20 : 7 و 8 ) ولكنه حين تجاوز جملتين فقد نقطة مهمة في الجملة السابقة للتشكيك تدور حول "قرص تين" استخدمه "إشعياء" لشفاء "حزقيا" وهي في سفر الملوك الثاني: "20: 7 فقال إشعياء خذوا قرص تين فأخذوها و وضعوها على الدبل فبرئ" وهذه الجملة التي تجاوزها "عزرا" كسهوة منه ستكون له فخاً في تقنيّة اللفائف الملعونة.. وتابع "عزرا" التدوين في "سفر إشعياء" الجديد في الإصحاح (38: 7 و 8 مستفيداً من سفر الملوك الثاني 20 : 9 و 10 و 11).. ثم قرر "عزرا" إضافة مقطع شعريّ لتلوين التاريخيّ بالشعريّ ليظهر وكأن "إشعياء" هو الذي يكتب وأيضاً لإظهار ورع الملك "حزقيا"، فما كان منه سوى أن مهّد بالجملة التالية "38 : 9 كتابة لحزقيا ملك يهوذا إذ مرض و شفي من مرضه" ثم أضاف "عزرا" زيادة شعريّة ربما من "سفر إشعياء" الأصل، المصدر (أ)، وهي (38 : من 10 وحتى 20).. ولكن.. ولكن.. ولكن.. ولكن.. تذكر "عزرا".. كيف شُفي الملك "حزقيا"؟.. "قرص تين"!.. أين "قرص التين" يا "عزرا"؟!.. عاد "عزرا" مغموماً محموماً إلى ما تجاوزه في سفر الملوك الثاني (20 : 7 و 8 ) فوجد "قرص التين" اللعين.. ما هذه الورطة مع هذه التقنيّة المُضنية للفائف اللعينة؟!.. مسح "عزرا" عرقه وتابع الكتابة في "سفر إشعياء" الجديد خاتماً الإصحاح (38) بجملتين قد أصبحتا خارج السياق المنطقي للإصحاح وهما: "38 : 21 و كان إشعياء قد قال ليأخذوا قرص تين و يضمدوه على الدبل فيبرأ 38 :22 و حزقيا قال ما هي العلامة أني أصعد إلى بيت الرب." والمأخوذتين من سفر الملوك الثاني (20 : 7 و 8 الذين تجاوزهما "عزرا" سابقاً) ولكنّ هاتين الجملتين وضتعا في خارج سياقهما المنطقي وفي آخر الإصحاح (38) بانقطاع ملحوظ لا يُبرره سوى ورطة "عزرا" الذي يأخذ من المصادر ويدمج فيفقد السياق المنطقي.. تقنيّة اللفائف الملعونة.. ثم يتابع "عزرا" في (39: مستفيداً من الملوك الثاني 20 ومما خرّف هو نفسه فيه 20 : من 12 وحتى 19).. وهكذا وقف "عزرا" أمام خاتمة مؤقّتة لسفر إشعياء كما كتبه مستعيناً بمصادر متنوعة بعد أن تغاضى عن نسخ أي وصف للقناة وكأنها لم تكن من أهم الإنجازات التي نسبها "عزرا" لـ "حزقيا"!!!.. وهذا التغاضي عائد برأينا لأن الخندق قد مر ذكره فيما نسخ "عزرا" من المصدر (أ) إلى الإصحاح (22) دون أن ينتبه له "عزرا" (مر من تحت أنفه).. ولكن "عزرا" تنبّه له بعد أن فات الأوان وعلق في ورطة تقنيّة اللفائف الملعونة.. وهذا الخندق يُهدد بكشف تحريف "عزرا" الذي وقف عاجزاً أمام تقنيّة اللفائف الملعونة، وهنا تراجع "عزرا" للمرة الأخيرة عن متابعة زج القناة أو نسخ ما كتبه عنها.. ولكن.. هل ينتهي هذا السفر هكذا بنهاية تاريخيّة الأسلوب وقد بدأ ببداية رؤيويّة شعريّة؟!.. فكّر "عزرا" قائلاً: "لا.. هذه نهاية تاريخيّة واضحة قد تكشف عدم الترابط بين التاريخيّ والرؤيويّ الشعريّ.. يجب أن أتابع فأختم بنهاية رؤيويّة شعريّة".. وكأننا جهلة لا نميّز اختلاف الأساليب حتى يخدعنا "عزرا"!.. وهنا أخذ "عزرا" بإضافة وتربيط المزيد إلى "سفر إشعياء" الخليط الجديد.. فانتقل إلى المصدر(ب 2) وهو أيضاً معاصر للفرس ولكن مؤيد لبناء "يهوه شمه" كأرض أو كمدينة جديدة في مكان أورشليم الأصلية الخربة، ومنه نسخ الإصحاحات: (40) (41) (42) (43) (44 بدليا "كورش" والدعوة لبناء أورشليم وتأسيس الهيكل) (45 بدليل "كورش") (46 بدليل سقوط بابل) (47 بدليل سقوط بابل) (48) (49) (50) (51) (52) (53) (54) (55) (56) (57) (58) (59) (60) (61) (62) (63) (64) (65 وفيه ذكر لأرض جديدة كمدينة جديدة في مكان أورشليم الخربة) (66 وفيه ذكر لأرض جديدة كمدينة جديدة في مكان أورشليم الخربة).



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
█▓▒░, الجغرافي, الحقيقي, الطلسم, بين, كمال الصليبي، التوراة، جزيرة العرب، فلسطين، عزرا الكاتب، أورشليم، عسير, والمُحرّف, والخُرافي░▒▓█


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
█▓▒░صراع الكهنة.. من آخر عصر جليدي وحتى محمد..░▒▓█ يهوذا الأسخريوطي علم الأساطير و الأديان ♨ 63 01-22-2020 08:20 PM
█▓▒░الأب الحقيقي لمحمد░▒▓█ يهوذا الأسخريوطي مواضيع مُثبتةْ 70 11-29-2019 08:34 PM
░▒▓█الله هو هو إيل الثور█▓▒░ يهوذا الأسخريوطي مواضيع مُثبتةْ 2 09-10-2019 02:40 PM
░▒▓█القرآن ترجمة إنسان..█▓▒░ يهوذا الأسخريوطي مواضيع مُثبتةْ 8 10-22-2018 09:49 PM
█▓▒░دعوة للجميع لزيارة عرش الله (سدرة المنتهى والبيت المعمور)░▒▓█ يهوذا الأسخريوطي مواضيع مُثبتةْ 3 09-08-2018 04:39 PM