شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في الإلحاد > حول الحِوارات الفلسفية ✎

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 12-23-2019, 02:40 PM المنار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [21]
المنار
موقوف
 

المنار is on a distinguished road
افتراضي

و هل انت من ستعلمني القراءه ؟!
انت اخر من يتحدث عن التواضع
و هو لا يفهم أن وصف الإلحاد بانه موقف ايمانوي معناه أنه موقف لا يستند لبرهان و يقول لا نحن ضد الايمان !
فلا يوجد برهان ينفي الخالق

و موضوعك هذا قرأناه مرارا لأنك لا تملك غيره في كل مناقشه تضع رابطه و ترحل !
خلاصه الفكره فيه النظام الذي نراة مبني علي عشوائية تامة...
و انت لا تفهم أن النظام الذي نقصده هو القوانين
تلك القوانين التي جعلت عالم كفلو يعود للإيمان
كما عندما نتحدث عن النظام فنحن نتحدث عن ظهور الحياه علي الارض و نقول إن ظهورها علي اساس الصدفه مغاير للعقل السليم
فالقضيه اما الخالق و اما الصدفه



  رد مع اقتباس
قديم 12-23-2019, 03:08 PM المنار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [22]
المنار
موقوف
 

المنار is on a distinguished road
افتراضي

اكمل تعقيبي علي الاخ حمدان
اقتباس:
وهنا انت تقصد الوجود الازلي ..بينما انت تصف الله بالازلي والعلة الاولى قد يأتي احد غيرك ويقول ان الازلي هو المادة وهي العلة الاولى وانتهى ؟ فكيف ستحل هذه المعضلة او ما هوبرهانك على بطلان الراي الاخر ؟

البرهان الفلسفي يحاول اثبات :واجب الوجود
و كما في حوارنا السابق يقول الطباطباءي أن وجود الواجب ضروري عند اي انسان
لان الموجودات لا يعقل أن تكون كلها ممكنه الوجود تحتاج إلي عله
ما ذكرته يطرحه بالفعل بعض الملحدين عند الاتفاق علي وجود واجب الوجود
و كما يقول عالم الرياضيات ديفيد بيرلنسكي في رده علي دوكنز
فان الماده لا يمكن أن تكون بأي حال واجبه الوجود !
ارجو مطالعه كتابه وهم الشيطان و هو مفكر لا ادري يهودي القوميه
https://ar.islamway.net/book/29749/%...85%D9%8A%D8%A9
_الماده تتغير
و كل تغير لا بد له من عله
كما أن القديم لا يتغير لان وجوده.ذاتي
اي ليس الوجود عارضا عليه حتي يمكن أن يفقده
بينما اي شيء مادي يمكن عقلا عدم وجوده فانت تتصور عدم وجود نفسك و الارض و المجرات..الخ
_ وفقا للقانون الثاني للديناميكا الحراريه فإن الكون حادث
فالطاقه تتجه نحو النفاذ ؛ و الحراره تسير الي التبرد و النظام نحو الفوضي
فلو كان الكون ازليا لمات حراريا و بلغ نهايه الفوضي منذ زمن طويل
و كما يقول الفيزيائي باري باركر :يشير القانون الثاني الي أن للكون بدايه و نهايه (السفر في الزمان الكوني /163)
و يقول بول ديفيز في هذا السياق :الكون لا يمكن أن يكون موجودا منذ الأزل )الله و الفيزياء الحديثه/11
كما أن (تمدد الكون)يثبت حدوث الكون
هنا سؤال مهم
ما هي حقيقه الماده ,؟
في أعماق الماده تبين أن هناك مئات من الجزيئات و الدقائق قابعه في النواه بشكل محير دفع العلم لاستكشاف المفرده الأولية فكان الكوارك حجر أساس الكون الذي لا يظهر بل يبقي مرتكنا علي ضرب من التصور الرياضي فلا يوصف الا بإدراك ظله من خلال تفاعلاته
اي ان الغوص في أعماق الماده يوصل الي دخان رياضي احتمالي لا محسوس يفلت من الإطار المادي التقليدي القاصر الموجودات و ينطلق إلي مستوي الوعي في ذهن الإنسان و عليه لا سبيل معرفه اذا اخذت الماده كشراع وحيد
و سبق في حواراتنا أن اينشتاين في تحليله انصب إهتمام أينشتاين حول معرفة البنية الخاصة للموضوع الخارجي، فهو لا يرى هذا (الموضوع) جسماً أو ذاتاً لها وجود، بل يعتقد إستناداً إلى التحليل العلمي أن أي جسم تتمثل حقيقته بمجموعة حوادث متشابكة هي التي تعطي صفة ما نعبّر عنه بـ «الجسم» الذي يتألف منه الكون، وأن ، وأن كل حادثة تحدث مرة واحدة في نقطة مكانية ولحظة زمنية واحدة لا تتكرر، في الوقت الذي لا توجد حادثة وحيدة منعزلة، كما لا توجد حادثة بسيطة، إذ الحادثة من جهة التحليل تعبّر عن مركّب آخر من الحوادث، وهكذا..
لا شك أن هذا التصور للحادثة يفوق الإدراك الحسي، إذ لا توجد هناك حادثة بسيطة يمكن إدراكها بشكل منفصل، لهذا اعتبرها أينشتاين أمراً مجرداً أو استدلالاً من سلسلة طويلة لمقدمات رياضية، فلا توصف إلا وصفاً رياضياً مجرداً.(جيمس جينز: الفيزياء والفلسفة، ص175 )
و ما طرحه اينشتاين هنا هو ما طرحه ملا صدرا من قبله عن الحركه الجوهريه

اخيرا
السؤال الميتافيزيائي يطرح نفسه من اين اتت المفردة الكونية وكيف تولدت وهي تحمل في جعبتها طاقة الكون الضخمة كلها؟

لم يكن لدى النسبية ما تتحدث عنه قبل تلك المفردة المعقدة غاية التعقيد. فليس باستطاعتها ان تتحدث عن فضاء وزمان سابقين ومقترنين بالطاقة المضغوطة باعلى مستويات الضغط الكوني الهائل. فالزمان والمكان مقترنان بالطاقة والمادة، واذا لم يكن من الممكن تقسيم المفردة او الرجوع بها الى حالة ابسط، اذ كل ذلك يفضي الى التسلسل اللامتناهي، فانه ليس من الممكن ايضاً الحديث عن زمان ومكان سابقين، وبالتالي ليس من سبيل سوى افتراض ان المفردة قد ولدت من العدم التام، وبالتعبير الرياضي انه قد ولدت من الصفر المطلق



  رد مع اقتباس
قديم 12-23-2019, 03:20 PM عادل الحكم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [23]
عادل الحكم
عضو برونزي
 

عادل الحكم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يهوذا الأسخريوطي مشاهدة المشاركة
وشرح آخر لـ 3 - https://youtu.be/adpglnbkt7a
يتسأل البعض بشروحات غبية ، أين هو المصمم الذكي ؟

الجواب الأغبياء والعميان لا يستطيعون ان يروا التصميم الفائق الذكاء

يقول الكتاب المقدس

قال الجاهل في قلبه ليس إله ،

طبعا بسبب موقفهم الرديء وحماقتهم يقولون ذلك



:: توقيعي ::: اتى الانسان الى العالم متأثرا و مستعبدا لما تعلمه , لا بأس ! لكن يبقى عبدا بعدما اصبح راشدا ومفكرا , فهذه قمة العبودية .

قال اعظم انسان على الاطلاق . تعرفون (وليس تولدون ) الحق و الحق يحرركم .
  رد مع اقتباس
قديم 12-24-2019, 12:36 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [24]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
و هل انت من ستعلمني القراءه ؟!
انت اخر من يتحدث عن التواضع
و هو لا يفهم أن وصف الإلحاد بانه موقف ايمانوي معناه أنه موقف لا يستند لبرهان و يقول لا نحن ضد الايمان !
فلا يوجد برهان ينفي الخالق

و موضوعك هذا قرأناه مرارا لأنك لا تملك غيره في كل مناقشه تضع رابطه و ترحل !
خلاصه الفكره فيه النظام الذي نراة مبني علي عشوائية تامة...
و انت لا تفهم أن النظام الذي نقصده هو القوانين
تلك القوانين التي جعلت عالم كفلو يعود للإيمان
كما عندما نتحدث عن النظام فنحن نتحدث عن ظهور الحياه علي الارض و نقول إن ظهورها علي اساس الصدفه مغاير للعقل السليم
فالقضيه اما الخالق و اما الصدفه
يا هذا افهم لا توجد قوانين مرور للمادة، إنها نماذج تقريبية صنعها البشر وهي تقريبية..

السببية قانون تقريبي صالح فقط في مستوي قياسنا للزمان والمكان

هذا توضيح من دافيد غروس، الحاصل علي جائزة نوبل في الفيزياء:

https://www.youtube.com/watch?featur...&v=c1HHFlfVIJs
لا توجد قوانين مرور لقد خدعوك من أجل بناء القصور وشراء السيارات المطلاه بالذهب.




:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 12-24-2019, 12:50 AM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [25]
Hamdan
الباحِثّين
 

Hamdan will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
اكمل تعقيبي علي الاخ حمدان


البرهان الفلسفي يحاول اثبات :واجب الوجود
و كما في حوارنا السابق يقول الطباطباءي أن وجود الواجب ضروري عند اي انسان
لان الموجودات لا يعقل أن تكون كلها ممكنه الوجود تحتاج إلي عله
ما ذكرته يطرحه بالفعل بعض الملحدين عند الاتفاق علي وجود واجب الوجود
و كما يقول عالم الرياضيات ديفيد بيرلنسكي في رده علي دوكنز
فان الماده لا يمكن أن تكون بأي حال واجبه الوجود !
ارجو مطالعه كتابه وهم الشيطان و هو مفكر لا ادري يهودي القوميه
https://ar.islamway.net/book/29749/%...85%d9%8a%d8%a9
_الماده تتغير
و كل تغير لا بد له من عله
كما أن القديم لا يتغير لان وجوده.ذاتي
اي ليس الوجود عارضا عليه حتي يمكن أن يفقده
بينما اي شيء مادي يمكن عقلا عدم وجوده فانت تتصور عدم وجود نفسك و الارض و المجرات..الخ
_ وفقا للقانون الثاني للديناميكا الحراريه فإن الكون حادث
فالطاقه تتجه نحو النفاذ ؛ و الحراره تسير الي التبرد و النظام نحو الفوضي
فلو كان الكون ازليا لمات حراريا و بلغ نهايه الفوضي منذ زمن طويل
و كما يقول الفيزيائي باري باركر :يشير القانون الثاني الي أن للكون بدايه و نهايه (السفر في الزمان الكوني /163)
و يقول بول ديفيز في هذا السياق :الكون لا يمكن أن يكون موجودا منذ الأزل )الله و الفيزياء الحديثه/11
كما أن (تمدد الكون)يثبت حدوث الكون
هنا سؤال مهم
ما هي حقيقه الماده ,؟
في أعماق الماده تبين أن هناك مئات من الجزيئات و الدقائق قابعه في النواه بشكل محير دفع العلم لاستكشاف المفرده الأولية فكان الكوارك حجر أساس الكون الذي لا يظهر بل يبقي مرتكنا علي ضرب من التصور الرياضي فلا يوصف الا بإدراك ظله من خلال تفاعلاته
اي ان الغوص في أعماق الماده يوصل الي دخان رياضي احتمالي لا محسوس يفلت من الإطار المادي التقليدي القاصر الموجودات و ينطلق إلي مستوي الوعي في ذهن الإنسان و عليه لا سبيل معرفه اذا اخذت الماده كشراع وحيد
و سبق في حواراتنا أن اينشتاين في تحليله انصب إهتمام أينشتاين حول معرفة البنية الخاصة للموضوع الخارجي، فهو لا يرى هذا (الموضوع) جسماً أو ذاتاً لها وجود، بل يعتقد إستناداً إلى التحليل العلمي أن أي جسم تتمثل حقيقته بمجموعة حوادث متشابكة هي التي تعطي صفة ما نعبّر عنه بـ «الجسم» الذي يتألف منه الكون، وأن ، وأن كل حادثة تحدث مرة واحدة في نقطة مكانية ولحظة زمنية واحدة لا تتكرر، في الوقت الذي لا توجد حادثة وحيدة منعزلة، كما لا توجد حادثة بسيطة، إذ الحادثة من جهة التحليل تعبّر عن مركّب آخر من الحوادث، وهكذا..
لا شك أن هذا التصور للحادثة يفوق الإدراك الحسي، إذ لا توجد هناك حادثة بسيطة يمكن إدراكها بشكل منفصل، لهذا اعتبرها أينشتاين أمراً مجرداً أو استدلالاً من سلسلة طويلة لمقدمات رياضية، فلا توصف إلا وصفاً رياضياً مجرداً.(جيمس جينز: الفيزياء والفلسفة، ص175 )
و ما طرحه اينشتاين هنا هو ما طرحه ملا صدرا من قبله عن الحركه الجوهريه

اخيرا
السؤال الميتافيزيائي يطرح نفسه من اين اتت المفردة الكونية وكيف تولدت وهي تحمل في جعبتها طاقة الكون الضخمة كلها؟

لم يكن لدى النسبية ما تتحدث عنه قبل تلك المفردة المعقدة غاية التعقيد. فليس باستطاعتها ان تتحدث عن فضاء وزمان سابقين ومقترنين بالطاقة المضغوطة باعلى مستويات الضغط الكوني الهائل. فالزمان والمكان مقترنان بالطاقة والمادة، واذا لم يكن من الممكن تقسيم المفردة او الرجوع بها الى حالة ابسط، اذ كل ذلك يفضي الى التسلسل اللامتناهي، فانه ليس من الممكن ايضاً الحديث عن زمان ومكان سابقين، وبالتالي ليس من سبيل سوى افتراض ان المفردة قد ولدت من العدم التام، وبالتعبير الرياضي انه قد ولدت من الصفر المطلق
تحياتي..

النقطة التي كنت اريد ان اصلها هذه ..انك ستقع في الدور اذا استخدمت دليل الوجوب ..فأنت في الموضوع السابق وصفت ان مصطلحات واجب ممكن تتجاوز اللغة وانا هنا جاريتك في هذا لكنك ترجع للخروج من اشكال العلة الاولى بنفس مصطلحات الواجب والممكن فهنا وقعت في الدور..

المشكلة في فكرة ان الازلي هو الذي لايتغير او ان العلة الاولى هكذا انها مبنية على مقدمة اخلاقية وبينت ذلك في الموضوع السابق ..
فيبقى مصدر قولك ان القديم لايتغير محل اشكال ..


انت تقول الواجب وجوده ذاتي ..لكن الامر ذاته ينطبق على المادة هل يمكنك تصور عدم المادة مطلقا ؟ قد تتصور عدم وجود فلان وفلان لكن المادة مطلقا يستحيل ..
المادة -الطاقه ككل لايطرأ عليها العدم فلذلك تصور عدمها محال ..انت تقول ان هناك قوة روحية تصور عدمها محال ..لكن نبقى في مشكلة تحديد الوجود هل هو مادي فقط ام روحي ومادي ؟ ومعضلة الروح انها غير قابلة للتحديد والتعريف ولايملك الاتعريفها سلبا ..

..

بينما المادة تتضمن امور مثل الامتداد الصلابة والحركة وقابلية الطاقة للتغيى لاشكال مختلفة الخ..



سأعلق على فكرة انشتاين ..اولا لست متأكدا ان كان قائل هذه الفكرة انشتاين فهو كان معارض لتصور الكم ربما علماء اخرين كبوهر ..وهي فكرة برتراند راسل الملحد ايضا ..وقد كنت اعتقد بها ايضا وصلاحيتها للواقع
لكن على العموم لو اتفقنا ان هذا هو حال الفيزياء الجزئية ..هل الامر ينطبق على المستوى البيولوجي ؟

الالكترون يصعب تحديد مسار حركته بدقة لكن هذا لايعني انه غير موجود ..الالكترون جسيم له وجود ويتحرك في مدارات حول نواة الذرة وبذلك ..لكن المشكلة في عدم القدرة على تحديد مساره بدقة ..ومشكلة ازدواج المادة موجة -جسيم هنا حيث يتم تصنيف سلوك التجربة تبعا لمسارها وتأثيرها ..

وبذلك التعامل مع المستوى الذري كأحداث هو طابع يختص بالعلم ذاته اي نقص في قدرتنا على رصد حركة الالكترون ..ولا يعني عدم وجود الكترون

لكن مع كل هذا هل تستطيع ان تقول ان الامر ينطبق على البيولوجيا ..يا عزيزي جيمس جيدنز قرأت كتابه وهو يتبنى تصور مثالي ومع هذا لم اصل بفكرته الى تجاوز الحس ربما هناك التباس بالفهم ..
ففكرته تشابه فكرة برتراند رسل الملحد في القول ان الوجود ينحل الى ذرات منطقية ..وجيدنز يحلل الامر الى حوادث بسيطة ..لكن الالكترون موجود واستل فيزيائي سيقول لك هذا ..

المشملة هي باختزال الوجود الى الفيزياء الذرية ..ماذا عن المستوى البيولوجي هل تستطيع ان تصفه بنفس قوانين الكوانتم !



  رد مع اقتباس
قديم 12-25-2019, 05:03 AM المنار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [26]
المنار
موقوف
 

المنار is on a distinguished road
افتراضي

اهلا بك مجددا
-اين هو الدور ؟
_نعم الوجود في الحكمه المتعاليه ليس مفهوما بل هو متن الواقع و حقيقه عينيه
حزف بناء علي طلب منار
فكرة أصالة الوجود نشأت وتطورت حتى اكتملت صورتها في هذا التوليد الصدرائي الكبير...لقد وضعنا ملاصدرا أمام تحوّل فلسفي كبير أخرجنا من فلسفات الماهيات إلى فلسفة الوجود، ومن فلسفات الثبات إلى فلسفة الحركة ومن الفلسفات الأصولية إلى الفلسفة النقدية، إلى الشجاعة من أجل الوجود
و مصدر قولي أن القديم لا يتغير هو احتجاج عقلي و لم احتج بالاخلاق اصلا ..
و لم أقل اصلا بعدم وجود الكترون أو الماده
بل ما قلته :
ان الغوص في أعماق الماده يوصل الي دخان رياضي احتمالي لا محسوس يفلت من الإطار المادي التقليدي و كما قلت لك من قبل:العلم يتعامل مع الماده كواقع خفي فالتكثر والتنوع في مختلف أجزاء الطبيعة ومظاهرها وعلاقاتها مستمد من تلك النقطة الجوهرية لوحدة الجسيمات التي تتجلى فيها المظاهر المختلفة وسط لوح التموجات. وعلى الرغم من أنها هي الموجودة حقيقة وليس هناك شيء آخر غيرها في عالم الكون، فإنها تبدو مختفية تماماً،
و تقول الفيلسوفه الفرنسيه كلودين ترسلان,
علماء الماده باتوا يتعاملون مع الواقع الفيزيائي كواقع خفي لا يظهر في ماديته
الا من خلال ميتافيزيقيا علميه (رساله صغري لميتافيزيقا علميه_ )
و تقبل تحياتي



التعديل الأخير تم بواسطة Skeptic ; 12-26-2019 الساعة 02:36 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 12-25-2019, 03:40 PM المنار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [27]
المنار
موقوف
 

المنار is on a distinguished road
افتراضي

فكرة أصالة الوجود نشأت وتطورت حتى اكتملت صورتها في هذا التوليد الصدرائي الكبير...لقد وضعنا ملاصدرا أمام تحوّل فلسفي كبير أخرجنا من فلسفات الماهيات إلى فلسفة الوجود، ومن فلسفات الثبات إلى فلسفة الحركة ومن الفلسفات الأصولية إلى الفلسفة النقدية، إلى الشجاعة من أجل الوجود
لم يفعل ملاصدرا سوى منح الإشراق سلاحا برهانيّا كما جعل التّصالح بل الإندماج غاية.، فالحكمة المتعالية هي محصول كلّ هذه الفصول من تاريخ الحكمة. لقد ركلت الصدرائية كل القول الفلسفي السّابق وأوجعته ووضعت اليد على الجرح، حيث حرّكت الوجود فتحركت كل المفاهيم معه وهي اليوم على مسافة من الحركة يصعب اللحاق بها، فالجمود لا يقوض الحركة، والثابت لا يجاري المتحرّك،
هناك تقاطع : صدرائي-هيدغيري الذي يلخّص كل هذه المسافة من التأشكل الأنطولوجي والإبستيمولوجي.



  رد مع اقتباس
قديم 12-26-2019, 01:16 AM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [28]
Hamdan
الباحِثّين
 

Hamdan will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
اهلا بك مجددا
-اين هو الدور ؟
_نعم الوجود في الحكمه المتعاليه ليس مفهوما بل هو متن الواقع و حقيقه عينيه
تحياتي د خالد، مشتاقون...للأسف لم أطلع بعد، وحتما بعد الإطلاع سيكون هناك حديث أكثر تفصيلا، فالعودة إلى أصالة الماهية نكسة فلسفية وهي على كل حال لم تعد قضية صدرائية فحسب بل ستضعنا أمام تهديم المباني الأنطولوجيا الهيدغيرية...فكرة أصالة الوجود نشأت وتطورت حتى اكتملت صورتها في هذا التوليد الصدرائي الكبير...لقد وضعنا ملاصدرا أمام تحوّل فلسفي كبير أخرجنا من فلسفات الماهيات إلى فلسفة الوجود، ومن فلسفات الثبات إلى فلسفة الحركة ومن الفلسفات الأصولية إلى الفلسفة النقدية، إلى الشجاعة من أجل الوجود
و مصدر قولي أن القديم لا يتغير هو احتجاج عقلي و لم احتج بالاخلاق اصلا ..
و لم أقل اصلا بعدم وجود الكترون أو الماده
بل ما قلته :
ان الغوص في أعماق الماده يوصل الي دخان رياضي احتمالي لا محسوس يفلت من الإطار المادي التقليدي و كما قلت لك من قبل:العلم يتعامل مع الماده كواقع خفي فالتكثر والتنوع في مختلف أجزاء الطبيعة ومظاهرها وعلاقاتها مستمد من تلك النقطة الجوهرية لوحدة الجسيمات التي تتجلى فيها المظاهر المختلفة وسط لوح التموجات. وعلى الرغم من أنها هي الموجودة حقيقة وليس هناك شيء آخر غيرها في عالم الكون، فإنها تبدو مختفية تماماً،
و تقول الفيلسوفه الفرنسيه كلودين ترسلان,
علماء الماده باتوا يتعاملون مع الواقع الفيزيائي كواقع خفي لا يظهر في ماديته
الا من خلال ميتافيزيقيا علميه (رساله صغري لميتافيزيقا علميه_ )
و تقبل تحياتي
تحياتي منار..

الدور ببساطة انك في ذلك الموضوع قلت لي ان مصطلحات واجب ممكن وجود الخ تتجاوز حدود اللغة لتعبر عن الواقع العيني وانا فهمت من كلامك هذا هو الإشكال هل العلة الاولى المادة ام الله وجاريتك في هذا ..وهناك وقعنا امام اشكال هل هناك علة اولى روحية ام مادية ؟ وجهت لك سؤال كيف ستحسم هذه النقطة هنا عدت الى استخدام مصطلحات الواجب والممكن (وهنا يتضح الطابع الإصطلاحي اللغوي المحض لهذه الكلمات) ..فكما قلت لك في ذلك الموضوع ما تفعله الميتافيزيقيا هو حل اشكال العلة الاولى لغويا اي (عندما اطلق مصطلح ممكن فبالضرورة هناك واجب وبذا الله موجود) هذه الميتافيزيقيا هي ليست اكثر من لعبة لغوية لفظية ..لاعلاقة لها بالواقع...فأنت لجأت في حل اشكالية العلة الاولى لتعبيرات ممكن وواجب ..بينما هذه تعبيرات خاصة بنا لاعلاقة لها بالعالم المادي الموضوعي الجاف ..

الفرق بين الوجوديين والحكمة المتعالية ..ان الاول لديهم مفهوم اصالة وجود مرتبط مع الكثرة بينما الحكمة المتعالية مرتبط مع الوحدة (فهكذا تبنى الاخيرة ان المفهوم هو الاصل دون دراية منها)

بالنسبة للنقطة الثانية هل أفهم من كلامك انك تقول برأي كانط الشهير هناك شيء بذاته لكنه مخفي عنا وما ندركه هو الظواهر فقط او مايبدو لنا ؟ ..اي العالم الفيزيائي هو الظاهر لكن حواسنا لاتدرك الواقع كما هو؟



  رد مع اقتباس
قديم 12-26-2019, 02:49 AM المنار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [29]
المنار
موقوف
 

المنار is on a distinguished road
افتراضي

مساله الدور كما تسميه :ليس حلا لغويا بل هي قسمه عقليه
فالموجودات فهي اما ممكنه اي يمكن أن توجد أو لا توجد
و اما واجبه الوجود لا يمكن إلا توجد فوجودها ضروري
والعالم بكل اجزاءه ليس وجوده ضروريا
وهذا برهان الإمكان لابن سينا و الذي يطرحه فلاسفه الغرب بصيغه لماذا شيء بدلا من لا شيء



  رد مع اقتباس
قديم 12-26-2019, 07:35 AM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [30]
Hamdan
الباحِثّين
 

Hamdan will become famous soon enough
افتراضي

تحياتي..

وجهت لك سؤال سابقا لكنك لم تجب عليه ..هل تستطيع تصور عدم المادة-الطاقه مطلقا ! هذا مستحيل من ناحية منطقية وكذا من ناحية علميه (مبدأ حفظ الطاقة)

ياعزيزي ما يفعله الميتافيزيقي هو ملاحظة الاحداث ثم بعد حدوثها يقول هذه ممكنة وهذه واجبة ! لكن الميتافيزيقي لايستطيع ان يحكم بامكان حدوث الشيء قبل ان يحدث ..

فلاسفة الغرب لايطرحوا لماذا هناك شيء بدلا من لاشيء المسألة هذه تم تجاوزها وقضية وجود عالم روحاني اخر كذلك ..بعض اللاهوتيين يلعبون بهذه الافكار وهي ليست اكثر من فهلوة من وجهة نظري ..

اخيرا لم تجب على السؤال الذي وجهته لك في ردي الاخير



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
نقد, الإلحاد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع