شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في الإلحاد > حول الحِوارات الفلسفية ✎

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 09-04-2014, 12:16 AM الخاشع للإله غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [11]
الخاشع للإله
عضو جميل
الصورة الرمزية الخاشع للإله
 

الخاشع للإله is on a distinguished road
افتراضي

رائع عظيم



  رد مع اقتباس
قديم 09-09-2014, 09:06 PM منطقي منطقي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [12]
منطقي منطقي
عضو جديد
الصورة الرمزية منطقي منطقي
 

منطقي منطقي is on a distinguished road
افتراضي

موضوع رائع



:: توقيعي :::
أينما وجد الدليل فلاحاجة للإيمان
وأينما إنعدم الدليل فلا مبرر للإيمان


حسابي على الفيسبوك :

https://www.facebook.com/simo.benhaid?ref_component=mbasic_home_header&ref_page=%2Fwap%2Fhome.php&refid=7&ref=notif&notif_t=group_comment_reply





  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2014, 12:21 AM منطقي منطقي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [13]
منطقي منطقي
عضو جديد
الصورة الرمزية منطقي منطقي
 

منطقي منطقي is on a distinguished road
افتراضي الأخلاق

ماهو تعريف الأخلاق عند الإنسان ؟

الأخلاق يقصد بها قدرة الفكر على إصدار أحكام معيارية على الأفعال الإنسانية , محددا بذلك معايير الإختيار بين الأفعال , ومميزا بين الخير والشر , وبين الفضيلة والرديلة وبين المباح والممنوع . إنه ذلك الضمير الأخلاقي الذي نشعر بقوته لحظة الفعل والإختيار .

من أين تستمد الأخلاق قيمتها ؟

تستمد الأخلاق قيمتها من الحتمية الطبيعية والإجتماعية التي تحدد وعينا وهويتنا , فالإنسان كائن إجتماعي بطبعه تجعله الحتمية يخضع للغير وفهم أفكاره ومتابعة عاداته وتقاليده بدون إرادته وحريته ورغبته , فالإنسان يعتقد أنه حر في لحظة دهابه للعبادة لكنه ليس كذلك بل عليه أن يتسائل :
من الذي جعله يظطر للدهاب إلى العبادة ؟
وهل دهابه هذا بمحض إرادته أم أنه خاضع لمبدأ الحتمية التي تتحكم فيه ؟
إنه لاوجود لحرية إنسانية تجعل من الشخص كائن أسمى من الطبيعة وماشعورنا بالحرية ليس إلا وهم الناشئ عن تخيلنا بأننا أحرار وعن جهلنا بالأسباب الحقيقية التي تسيرنا .

إن ذلك الجبان الدي يلود بالفرار هاربا من خطر يهدد حياتته فهو يعتقد أنه يقوم بدلك بمحض إرادته وهدا ما يجعلنا الشعور بأننا أحرار وأننا نتصرف بحرية مطلقة , لكن الأمر عكس دلك فالرغبة في الإنتقام والهروب من الخطر محدق هو في الأمر إستجابة لدوافع خارج عن إرادة الشخص ولا مجال للحديث هنا عن حرية داتية بعيدة عن كل إكراه كيف ماكان مصدره .

إننا نخضع لحتمية لاشعورية , وخضوعنا لها يكون مطلق وتحررنا منها يكون نسبي وليس مطلق فالإنسان يولد وعقله على صفحة بيضاء لامعلومة فيها حتى يخضع للحتمية الإجتماعية والطبيعية التي تحدد وعينا

يقول الفيلسوف والعالم التجريبي جون لوك في كتابه "مقالة في الفهم البشري"

إن مايحدد هوية الشخص تتألف من الشعور بالذات , وهدا الشعور لاينفصل عن الفكر وكذا من الداكرة التي تربط بين الماضي والحاضر , فالإنسان يولد وعقله صفحة بيضاء لاوجود فيه لأفكار ومبادئ فطرية فكل ماينقش عليه مصدره الشعور والإنطباعات الحسية التي تأتي بها الحواس من العالم الخارجي .

المصدر :
جون لوك , مقالة في الفهم البشري , الكتاب 2 , الفصل 27 , الفقرة 9 , ص : 264_265 .
John Locke . Essai concernant l’entendement humain

إن الحواس هي الأدوات التي تساهم في تحديد وعينا وأخلاقنا التي نكتسبها من المجتمع , حيث بقوة الحتمية التي نخضع لها تجعلنا منصهرين في كف المجتمع بدون إرادتنا , حتى أننا ندعي أننا متحررين منها لكن الحقيقة هي أن إدعائنا بأن تحررنا من أخلاق المجتمع الدي إخترع الدين ليس إلا وهم الناشئ عن تخيلنا بأننا أحرار , فأخلاق المجتمع يجسد فينا فلسفته . إن تحررنا من الدين هو فعلا أمر ملموس في واقعنا لكن ليس بشكل مطلق , بل نسبي .



:: توقيعي :::
أينما وجد الدليل فلاحاجة للإيمان
وأينما إنعدم الدليل فلا مبرر للإيمان


حسابي على الفيسبوك :

https://www.facebook.com/simo.benhaid?ref_component=mbasic_home_header&ref_page=%2Fwap%2Fhome.php&refid=7&ref=notif&notif_t=group_comment_reply





  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2014, 04:36 PM فاطمي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [14]
فاطمي
عضو ذهبي
الصورة الرمزية فاطمي
 

فاطمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منطقي منطقي مشاهدة المشاركة
ماهو تعريف الأخلاق عند الإنسان ؟

الأخلاق يقصد بها قدرة الفكر على إصدار أحكام معيارية على الأفعال الإنسانية , محددا بذلك معايير الإختيار بين الأفعال , ومميزا بين الخير والشر , وبين الفضيلة والرديلة وبين المباح والممنوع . إنه ذلك الضمير الأخلاقي الذي نشعر بقوته لحظة الفعل والإختيار .

من أين تستمد الأخلاق قيمتها ؟

تستمد الأخلاق قيمتها من الحتمية الطبيعية والإجتماعية التي تحدد وعينا وهويتنا , فالإنسان كائن إجتماعي بطبعه تجعله الحتمية يخضع للغير وفهم أفكاره ومتابعة عاداته وتقاليده بدون إرادته وحريته ورغبته , فالإنسان يعتقد أنه حر في لحظة دهابه للعبادة لكنه ليس كذلك بل عليه أن يتسائل :
من الذي جعله يظطر للدهاب إلى العبادة ؟
وهل دهابه هذا بمحض إرادته أم أنه خاضع لمبدأ الحتمية التي تتحكم فيه ؟
إنه لاوجود لحرية إنسانية تجعل من الشخص كائن أسمى من الطبيعة وماشعورنا بالحرية ليس إلا وهم الناشئ عن تخيلنا بأننا أحرار وعن جهلنا بالأسباب الحقيقية التي تسيرنا .

إن ذلك الجبان الدي يلود بالفرار هاربا من خطر يهدد حياتته فهو يعتقد أنه يقوم بدلك بمحض إرادته وهدا ما يجعلنا الشعور بأننا أحرار وأننا نتصرف بحرية مطلقة , لكن الأمر عكس دلك فالرغبة في الإنتقام والهروب من الخطر محدق هو في الأمر إستجابة لدوافع خارج عن إرادة الشخص ولا مجال للحديث هنا عن حرية داتية بعيدة عن كل إكراه كيف ماكان مصدره .

إننا نخضع لحتمية لاشعورية , وخضوعنا لها يكون مطلق وتحررنا منها يكون نسبي وليس مطلق فالإنسان يولد وعقله على صفحة بيضاء لامعلومة فيها حتى يخضع للحتمية الإجتماعية والطبيعية التي تحدد وعينا

يقول الفيلسوف والعالم التجريبي جون لوك في كتابه "مقالة في الفهم البشري"

إن مايحدد هوية الشخص تتألف من الشعور بالذات , وهدا الشعور لاينفصل عن الفكر وكذا من الداكرة التي تربط بين الماضي والحاضر , فالإنسان يولد وعقله صفحة بيضاء لاوجود فيه لأفكار ومبادئ فطرية فكل ماينقش عليه مصدره الشعور والإنطباعات الحسية التي تأتي بها الحواس من العالم الخارجي .

المصدر :
جون لوك , مقالة في الفهم البشري , الكتاب 2 , الفصل 27 , الفقرة 9 , ص : 264_265 .
john locke . Essai concernant l’entendement humain

إن الحواس هي الأدوات التي تساهم في تحديد وعينا وأخلاقنا التي نكتسبها من المجتمع , حيث بقوة الحتمية التي نخضع لها تجعلنا منصهرين في كف المجتمع بدون إرادتنا , حتى أننا ندعي أننا متحررين منها لكن الحقيقة هي أن إدعائنا بأن تحررنا من أخلاق المجتمع الدي إخترع الدين ليس إلا وهم الناشئ عن تخيلنا بأننا أحرار , فأخلاق المجتمع يجسد فينا فلسفته . إن تحررنا من الدين هو فعلا أمر ملموس في واقعنا لكن ليس بشكل مطلق , بل نسبي .
اعتقد ان الاخلاق ليست من الضمير وليس الضمير من له القوة في تحديد اخلاقنا ومدا مستوانا في ادراكنا للنتائج المترتبة من فعل اخلاقنا ...اما الضمير يتوقف بإشعارك الا بالرضا أو بتأنيب بنتائج دالك الفعل

امافكرنا ليس حر فينا بل هناك ايمان يملك مشاعرنا هو من يمنح شهية تفعيل تحكم نتائج فكرنا في سلوكنا

ومايحدد وعينا وهويتنا يكو في حدود مرحلة من عمرنا معروفة... اما المرحلة التانية مرحلة نكون فيها مستقلين متأترين بجزء من مرحلة الاولى يكون لنا الجزء المتبقي نحن احرار ......نختار فيه رعاية حرة بأنفسنا ومستقلين في تكوين شخصيتنا الجديدة ورسم التجاه حياتنا في ستقبال مرحتنا الاخرى

اما دهابنا الى العبادة يمكن ان يكون من تأتير جزء من مرحلتنا الاولى .....الا ان الجزء المتبقي لنا من مرحلة رشدنا يبقى دهابنا الى العبادة ونحن مقتنعين وبكامل رشدنا ونحن نؤمن بما نختار يمكن ان اقول اننا احرار.. ......

لا حرية مع الاكراه الاكراه فعلا هو قيد و ليست كل القيود اكراه فالاكراه هو من يكون جاتم عل تنفسنا ومضطربا لاعصابنا ومسببا الاسائة لسعادتنا

اليس وجود عقولنابصفحةبيضاء دليل على اننا وجدنا بدون قيود و ونحن من اختارنا عالمانا الدي هو بداخلنا وسلمنا انفسنا له ...اليس اختيارنا هدا حر اليست... هده الحرية قيد لنا هية من حريتنا

الدين ليس اختراعا بل تسائل من طبيعة فكرنا جاوبه وجودنا وقدرتنا على ادراك ماحولنا

ان زمان وجودنا يمتل الا نسبة ضعيفة من زمان هدا الوجود

فنحن لم نكن وقصر اقامتنا من بعدها لم نكون
وسوف نكون واقامتنا لا تكون قصيرة كالصابق لا حدود لها ولاحدود لحريتنا فيها
هدا مانقتنع به ومانؤمن به ونحن احرار.. كما من يدعي ان الدين الا اختراع فهو كدالك حر فيما يقتنع وفيما يدعي


ويمكن لنا ان نلتقي في الحرية ونتمتع بها معا



:: توقيعي ::: الالحاد مجرد فكرة في الدماغ حول الوجود.. فكرة مازالت مسجونة في واقع محدود تبحت عن وجودها،... ادن لا نسجن أنفسنا في عقولنا . ونلتفت بإيماننا الى خالق الوجود
  رد مع اقتباس
قديم 09-12-2014, 05:29 AM منطقي منطقي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [15]
منطقي منطقي
عضو جديد
الصورة الرمزية منطقي منطقي
 

منطقي منطقي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمي مشاهدة المشاركة
اعتقد ان الاخلاق ليست من الضمير وليس الضمير من له القوة في تحديد اخلاقنا ومدا مستوانا في ادراكنا للنتائج المترتبة من فعل اخلاقنا ...اما الضمير يتوقف بإشعارك الا بالرضا أو بتأنيب بنتائج دالك الفعل

امافكرنا ليس حر فينا بل هناك ايمان يملك مشاعرنا هو من يمنح شهية تفعيل تحكم نتائج فكرنا في سلوكنا

ومايحدد وعينا وهويتنا يكو في حدود مرحلة من عمرنا معروفة... اما المرحلة التانية مرحلة نكون فيها مستقلين متأترين بجزء من مرحلة الاولى يكون لنا الجزء المتبقي نحن احرار ......نختار فيه رعاية حرة بأنفسنا ومستقلين في تكوين شخصيتنا الجديدة ورسم التجاه حياتنا في ستقبال مرحتنا الاخرى

اما دهابنا الى العبادة يمكن ان يكون من تأتير جزء من مرحلتنا الاولى .....الا ان الجزء المتبقي لنا من مرحلة رشدنا يبقى دهابنا الى العبادة ونحن مقتنعين وبكامل رشدنا ونحن نؤمن بما نختار يمكن ان اقول اننا احرار.. ......

لا حرية مع الاكراه الاكراه فعلا هو قيد و ليست كل القيود اكراه فالاكراه هو من يكون جاتم عل تنفسنا ومضطربا لاعصابنا ومسببا الاسائة لسعادتنا

اليس وجود عقولنابصفحةبيضاء دليل على اننا وجدنا بدون قيود و ونحن من اختارنا عالمانا الدي هو بداخلنا وسلمنا انفسنا له ...اليس اختيارنا هدا حر اليست... هده الحرية قيد لنا هية من حريتنا

الدين ليس اختراعا بل تسائل من طبيعة فكرنا جاوبه وجودنا وقدرتنا على ادراك ماحولنا

ان زمان وجودنا يمتل الا نسبة ضعيفة من زمان هدا الوجود

فنحن لم نكن وقصر اقامتنا من بعدها لم نكون
وسوف نكون واقامتنا لا تكون قصيرة كالصابق لا حدود لها ولاحدود لحريتنا فيها
هدا مانقتنع به ومانؤمن به ونحن احرار.. كما من يدعي ان الدين الا اختراع فهو كدالك حر فيما يقتنع وفيما يدعي


ويمكن لنا ان نلتقي في الحرية ونتمتع بها معا

__________________________________________________ ________

أولا أشكرك على ردك اللطيف هذا :)

وأود أن أشير بأحد الأسئلة :

ما الذي منع الملحد من تطبيق زواج المحارم , أليس أنه حر حرية مطلقة .. ؟؟

أنا شخص ملحد .. وأعتبر أن كل الأخلاق صادرة من الطبيعة والمجتمع والإنصاف الذي ظهر من أصل التناقض الطبيعي .


المرجو من أخي القارئ أن يعلم أن زواج المحارم هو أمر يتكرر في الطبيعة ونجده حتى عن البشر في العصر الحديث , فإذا ألقينا نظرة عن العالم فقد نجد زواج المحارم أمر مشروع لحد الأن في القبائل الإفريقية .
إن زواج المحارم بالنسبة لتلك القبائل في إفريقيا أمر مثالي , حيث يعتبرون أنه من السداجة المطلقة الا يطبق الشخص زواج المحارم .
لكن بالنسبة لنا نعتبر أن زواج المحارم ليس من الأخلاق المثالية , هذا من الأسباب الرئيسية التي جعلتني القول بأن الملحد لايستطيع التحرر بشكل مطلق من مجتمعه وأصله الدي ينتمي إليه , إن تحرره منه أمر نسبي وهاته النسبية تبقى تابثة لاتتغير حتى نخضع لأفكار لمجتمع أخر , وهذا هو جوهر تغير الأخلاق عن البشر .
فالملحد لايستطيع إختراق أخلاق المجتمع بشكل مطلق . هذا ليس لأنه يرغب بإختراقها وأن السبب هو خوفه من المجتمع , بل إن السبب الحقيقي هو أن فكره هو جسم مجتمعه , فهو لايستطيع الإنفصال عن المجتمع بشكل مطلق , لأنه يخضع لحتمية إجتماعية صارمة فيزيائية منها وإجتماعية وبيئية ونفسية لافكاك له منها , وإن كونه أنه لايعيها بوضوح هو ما يوحي له بأنه حر .
إن العلوم الإنسانية لم تحقق تقدما كبيرا بسبب ضعف الموضوعية العلمية في الظواهر الإنسانية , فإن علماء الإجتماع يعتبرون أن العلوم الإنسانية لاتحقق الموضوعية بسبب العالم الذي يدرس ظواهرها فالعالم لايكون منفصلا أبدا عن مجتمعه الذي هو موضوع دراسته
وفي هذا يقول عالم الإجتماع فرانسوا بستيان :
إن محاولة إنفصال العالم عن مجتمعه هو مبدأ كل جهد علمي , من هنا لايمكن للباحث الإبتعاد عن عالمه الإجتماعي حتى لورغب في ذلك. إذ لابد من فهم التجربة الجماعية أو الفردية التي يعيشها
فالمعرفة تتحقق بالمشاركة والإنخراط وليس بالإنفصال . في الحقيقة إن كل أبحاث العلوم الإجتماعية اليوم تذهب في اتجاه تحقيق تباعد الباحث عن جماعته والتحكم في إنخراطه فيها محترما في ذلك ماسماه "ماكس فيبر" بمبدأ الحياد العلمي

المصدر :
فرانسوا بستيان , التفلسف , 2 , فايار , 2000 , ص : 254_255
François Bastian . philosopher 2 .
إن الشخص لايمكنه أن يكون حرا أمام حتمية الظواهر الإجتماعية التي تتحكم فيه لأن هذه الظواهر تتميز بقهريتها وسلطتها على الأفراد فالتنشئة الإجتماعية تعمل على تكوين الأفراد كما يريد المجتمع وليس كما نريد نحن فكلما تكلم الفرد أوحكم .. فالمجتمع هو الذي يتكلم , هكذا تنظر العلوم الإنسانية إلى الشخص بإعتباره بنية سيكولوجية وكائن سيسيوُثقافي .
إن الغيرْ ضروري للوعي بالذات لأنني موجود من أجل الغير , ووجوده ضروري لإستكمال وجودي وعبره إدراك كل البنيات وجودي
إن عنصر الغير مكون للأنا ولاغنى عنه في وجودها ....
إن الغير لاغنى لي عنه لوجودي كما لاغنى لي عنه في معرفة نفسي , إن الغير هو الوسيط الذي لاغنى عنه بيني وبين نفسي
يدهب عالم الإجتماع "إميل دور كهايم" إلى تأكيد أن المجتمع هو مصدر الواجبات الأخلاقية وهو الساهر على تنفيدها فهو الذي يحدده ما يجب وما لايجب فعله , إنه واجب إجتماعي وواجب جمعي يفرض نفسه على جميع أفراد المجتمع , غير أن "دور كهايم " تنبه فيما بعد إلى أهمية القيام بالواجب , ليكون الواجب إلزاما ومحط رغبة كدلك .
إذن مايلزمني بقيام واجبي الإجتماعي هو الإكراه الذي يمارسه علي المجتمع من جهة ثانية رغبتي في تحقيق أكبر من اللذة الممكنة
يؤكذ دور كهايم هذا في قولته التالية :
(( إن الصفة الأولى للعقل الأخلاقي هي إلتزام , لكن صفته الثانية الملازمة له هي كونه مصدر رغبة أيضا ))
المصدر :
إميل دور كهايم , التربية والأخلاقية , ترجمة محمد بدوي , دار مصر للطباعة , بدون تاريخ , ص : 87_88



حتى جون بول سارتر المعروف بإدعائه للحرية المطلقة وجدنه في الكثير من نصوصه مؤكد أن الفرد يتأثر بالمجتمع وديكارت بنفسه

هوية الإنسان الجوهرية في الواقع هي قبل أن تقتبس حواسنا المعلومات من العالم الخارجي .
أما الفرد والمجتمع فتربطهما علاقة تأثير وتأثر فأنا شخصيا لست حر حرية مطلقة , بل حر حرية نسبية , أتكيف فقط مع المكانة الإجتماعية التي أعيش فيها
إن تحرري من أخلاق المجتمع هو تحرر نسبي وليس مطلق ..
يقول الفينومينولوجي ميرلو_بونتي مدافعا عن فكرة أن حرية الإنسان محصورة بين النسبية والحتمية :
( يقال إن الحرتنا إما أن تكون حرية كاملة , وإما أنها لاتكون على الإطلاق . وإن هذا التعارض بين طرفي القول , هو تعارض يشكل خاصية التفكير الموضوعي , وحليفة التفكير التحليلي - التأملي .
فحسب التفكير الموضوعي , الذي ينطلق من مستوى الوجود الموضوعي للكائن , يدهب إلى أن أفعالنا ينبغي أن تأتي بالضرورة من الخارج .
غير أننا تعلمنا التعرف على نظام الظواهر , فتبين لنا أننا مندمجون مع العالم والغير إندماجاً وثيقا لاينفصل . وبناء عليه , فإن الوضعية التي نكون فيها تلغي الحرية المطلقة عند بداية الفعل وعند نهايته (...)
إن إختيارنا لما نفعله بحياتنا يتم دائما على أساس وضعية معينة أو معطى معين . فحريتي يمكنها أن تغير إتجاه حياتي , من إتجاهاتها التلقائي إلى إتجاه ثان أختاره أنا بمحض إرادتي , لكنه إختيار يمر عبر سلسلة من التعديلات أجريها على وضعي الأول , وليس إنطلاقا من وضعية أخلقها أنا بشكل مطلق . إن كل تفسير لتصرفي يعتمد عوامل مثل ماضي وطباعي ووسطي الإجتماعي , يبقى تفسيراً صحيحا , شرط عدم اعتبار هذه العوامل مضافة بعضها إلى بعض , بل لابد من إعتبارها لحظات من وجودي الكلي الذي بإمكاني تحديد مساراته في إتجاهات مختلفة , دون أن أستطيع القول ما إذا كنت أنا الذي أعطي حياتي معناها , أم أني أتلقى هذا المعنى من تلك اللحظات والعوامل السابقة , فأنا بنية سيكولوجية وتاريخية (...) وليس الإنسان سوى عقدة من العلاقات , ووحدها تلك العلاقات تكون مهمة بالنسبة للإنسان .
موريس ميرلو_بونتي , فينومينولوجيا الإدراك , غاليمار 1979 , ص : 518_519
Maurice Merleau-ponty . Phénoménologie de la percepition .


وشكرا لك صديقي الكريم


88






:: توقيعي :::
أينما وجد الدليل فلاحاجة للإيمان
وأينما إنعدم الدليل فلا مبرر للإيمان


حسابي على الفيسبوك :

https://www.facebook.com/simo.benhaid?ref_component=mbasic_home_header&ref_page=%2Fwap%2Fhome.php&refid=7&ref=notif&notif_t=group_comment_reply





  رد مع اقتباس
قديم 09-12-2014, 05:38 AM منطقي منطقي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [16]
منطقي منطقي
عضو جديد
الصورة الرمزية منطقي منطقي
 

منطقي منطقي is on a distinguished road
افتراضي

لاوجود لشيئ يدعى بالحرية المطلقة أو الحتمية المطلقة

الإنسان كائن يخضع لمبدأ النسبية المتغيرة والمتطورة .. وسبب تغيرها وتطورها هي طبيعة المكانة التي يستطيع التكيف فيها ...
وسبب الإنصاف والحياد .. صادر من التناقض الذي يقع في الطبيعة ... فالبسبب التناقض يقف الإنسان متسائلا ( من الذي على حق ...؟ )
وهنا تبدأ رحلة تطور الحياد السياسي أو العلمي ...
ولحد الأن لازلت السياسة تصارع الطبيعة محاولتا الإنفصال عنها والخروج إلى الحالة المدنية ...والقانون والعدالة ...



:: توقيعي :::
أينما وجد الدليل فلاحاجة للإيمان
وأينما إنعدم الدليل فلا مبرر للإيمان


حسابي على الفيسبوك :

https://www.facebook.com/simo.benhaid?ref_component=mbasic_home_header&ref_page=%2Fwap%2Fhome.php&refid=7&ref=notif&notif_t=group_comment_reply





  رد مع اقتباس
قديم 09-14-2014, 09:40 PM فاطمي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [17]
فاطمي
عضو ذهبي
الصورة الرمزية فاطمي
 

فاطمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منطقي منطقي مشاهدة المشاركة
__________________________________________________ ________

أولا أشكرك على ردك اللطيف هذا :)

وأود أن أشير بأحد الأسئلة :

ما الذي منع الملحد من تطبيق زواج المحارم , أليس أنه حر حرية مطلقة .. ؟؟

أنا شخص ملحد .. وأعتبر أن كل الأخلاق صادرة من الطبيعة والمجتمع والإنصاف الذي ظهر من أصل التناقض الطبيعي .


المرجو من أخي القارئ أن يعلم أن زواج المحارم هو أمر يتكرر في الطبيعة ونجده حتى عن البشر في العصر الحديث , فإذا ألقينا نظرة عن العالم فقد نجد زواج المحارم أمر مشروع لحد الأن في القبائل الإفريقية .
إن زواج المحارم بالنسبة لتلك القبائل في إفريقيا أمر مثالي , حيث يعتبرون أنه من السداجة المطلقة الا يطبق الشخص زواج المحارم .
لكن بالنسبة لنا نعتبر أن زواج المحارم ليس من الأخلاق المثالية , هذا من الأسباب الرئيسية التي جعلتني القول بأن الملحد لايستطيع التحرر بشكل مطلق من مجتمعه وأصله الدي ينتمي إليه , إن تحرره منه أمر نسبي وهاته النسبية تبقى تابثة لاتتغير حتى نخضع لأفكار لمجتمع أخر , وهذا هو جوهر تغير الأخلاق عن البشر .
فالملحد لايستطيع إختراق أخلاق المجتمع بشكل مطلق . هذا ليس لأنه يرغب بإختراقها وأن السبب هو خوفه من المجتمع , بل إن السبب الحقيقي هو أن فكره هو جسم مجتمعه , فهو لايستطيع الإنفصال عن المجتمع بشكل مطلق , لأنه يخضع لحتمية إجتماعية صارمة فيزيائية منها وإجتماعية وبيئية ونفسية لافكاك له منها , وإن كونه أنه لايعيها بوضوح هو ما يوحي له بأنه حر .
إن العلوم الإنسانية لم تحقق تقدما كبيرا بسبب ضعف الموضوعية العلمية في الظواهر الإنسانية , فإن علماء الإجتماع يعتبرون أن العلوم الإنسانية لاتحقق الموضوعية بسبب العالم الذي يدرس ظواهرها فالعالم لايكون منفصلا أبدا عن مجتمعه الذي هو موضوع دراسته
وفي هذا يقول عالم الإجتماع فرانسوا بستيان :
إن محاولة إنفصال العالم عن مجتمعه هو مبدأ كل جهد علمي , من هنا لايمكن للباحث الإبتعاد عن عالمه الإجتماعي حتى لورغب في ذلك. إذ لابد من فهم التجربة الجماعية أو الفردية التي يعيشها
فالمعرفة تتحقق بالمشاركة والإنخراط وليس بالإنفصال . في الحقيقة إن كل أبحاث العلوم الإجتماعية اليوم تذهب في اتجاه تحقيق تباعد الباحث عن جماعته والتحكم في إنخراطه فيها محترما في ذلك ماسماه "ماكس فيبر" بمبدأ الحياد العلمي

المصدر :
فرانسوا بستيان , التفلسف , 2 , فايار , 2000 , ص : 254_255
françois bastian . Philosopher 2 .
إن الشخص لايمكنه أن يكون حرا أمام حتمية الظواهر الإجتماعية التي تتحكم فيه لأن هذه الظواهر تتميز بقهريتها وسلطتها على الأفراد فالتنشئة الإجتماعية تعمل على تكوين الأفراد كما يريد المجتمع وليس كما نريد نحن فكلما تكلم الفرد أوحكم .. فالمجتمع هو الذي يتكلم , هكذا تنظر العلوم الإنسانية إلى الشخص بإعتباره بنية سيكولوجية وكائن سيسيوُثقافي .
إن الغيرْ ضروري للوعي بالذات لأنني موجود من أجل الغير , ووجوده ضروري لإستكمال وجودي وعبره إدراك كل البنيات وجودي
إن عنصر الغير مكون للأنا ولاغنى عنه في وجودها ....
إن الغير لاغنى لي عنه لوجودي كما لاغنى لي عنه في معرفة نفسي , إن الغير هو الوسيط الذي لاغنى عنه بيني وبين نفسي
يدهب عالم الإجتماع "إميل دور كهايم" إلى تأكيد أن المجتمع هو مصدر الواجبات الأخلاقية وهو الساهر على تنفيدها فهو الذي يحدده ما يجب وما لايجب فعله , إنه واجب إجتماعي وواجب جمعي يفرض نفسه على جميع أفراد المجتمع , غير أن "دور كهايم " تنبه فيما بعد إلى أهمية القيام بالواجب , ليكون الواجب إلزاما ومحط رغبة كدلك .
إذن مايلزمني بقيام واجبي الإجتماعي هو الإكراه الذي يمارسه علي المجتمع من جهة ثانية رغبتي في تحقيق أكبر من اللذة الممكنة
يؤكذ دور كهايم هذا في قولته التالية :
(( إن الصفة الأولى للعقل الأخلاقي هي إلتزام , لكن صفته الثانية الملازمة له هي كونه مصدر رغبة أيضا ))
المصدر :
إميل دور كهايم , التربية والأخلاقية , ترجمة محمد بدوي , دار مصر للطباعة , بدون تاريخ , ص : 87_88



حتى جون بول سارتر المعروف بإدعائه للحرية المطلقة وجدنه في الكثير من نصوصه مؤكد أن الفرد يتأثر بالمجتمع وديكارت بنفسه

هوية الإنسان الجوهرية في الواقع هي قبل أن تقتبس حواسنا المعلومات من العالم الخارجي .
أما الفرد والمجتمع فتربطهما علاقة تأثير وتأثر فأنا شخصيا لست حر حرية مطلقة , بل حر حرية نسبية , أتكيف فقط مع المكانة الإجتماعية التي أعيش فيها
إن تحرري من أخلاق المجتمع هو تحرر نسبي وليس مطلق ..
يقول الفينومينولوجي ميرلو_بونتي مدافعا عن فكرة أن حرية الإنسان محصورة بين النسبية والحتمية :
( يقال إن الحرتنا إما أن تكون حرية كاملة , وإما أنها لاتكون على الإطلاق . وإن هذا التعارض بين طرفي القول , هو تعارض يشكل خاصية التفكير الموضوعي , وحليفة التفكير التحليلي - التأملي .
فحسب التفكير الموضوعي , الذي ينطلق من مستوى الوجود الموضوعي للكائن , يدهب إلى أن أفعالنا ينبغي أن تأتي بالضرورة من الخارج .
غير أننا تعلمنا التعرف على نظام الظواهر , فتبين لنا أننا مندمجون مع العالم والغير إندماجاً وثيقا لاينفصل . وبناء عليه , فإن الوضعية التي نكون فيها تلغي الحرية المطلقة عند بداية الفعل وعند نهايته (...)
إن إختيارنا لما نفعله بحياتنا يتم دائما على أساس وضعية معينة أو معطى معين . فحريتي يمكنها أن تغير إتجاه حياتي , من إتجاهاتها التلقائي إلى إتجاه ثان أختاره أنا بمحض إرادتي , لكنه إختيار يمر عبر سلسلة من التعديلات أجريها على وضعي الأول , وليس إنطلاقا من وضعية أخلقها أنا بشكل مطلق . إن كل تفسير لتصرفي يعتمد عوامل مثل ماضي وطباعي ووسطي الإجتماعي , يبقى تفسيراً صحيحا , شرط عدم اعتبار هذه العوامل مضافة بعضها إلى بعض , بل لابد من إعتبارها لحظات من وجودي الكلي الذي بإمكاني تحديد مساراته في إتجاهات مختلفة , دون أن أستطيع القول ما إذا كنت أنا الذي أعطي حياتي معناها , أم أني أتلقى هذا المعنى من تلك اللحظات والعوامل السابقة , فأنا بنية سيكولوجية وتاريخية (...) وليس الإنسان سوى عقدة من العلاقات , ووحدها تلك العلاقات تكون مهمة بالنسبة للإنسان .
موريس ميرلو_بونتي , فينومينولوجيا الإدراك , غاليمار 1979 , ص : 518_519
maurice merleau-ponty . phénoménologie de la percepition .


وشكرا لك صديقي الكريم


88



العفو وانا من اشكرك على موضوعك الدي استفدت منه واشكرك مرة تانية على الفائدة

اعتقد ان الاخلاق تكون جزء من شخصية الشخص بالتخلي عنها او الانحراف عنها يشعر بالاخلال بالاخلاق ويفقد توازنه الاخلاقي
ومقياس هدا التوازن هو المجتمع الدي يرفض او يقبل وكليهما لهما تأتير على المنتمي اليه
يكون تأتيرا مباشرا على نفسيته ومدى تأتير انسجامه
فهنا يمكن ان نقول بدون حرية يكون هدا المجتمع منغلق على نفسه وجاتم على انفاس افراد الدين هم في واقع الامر هم المجتمع ومصيره

ادن كيف نكون الحرية ؟ هي تلك القناعة التي أومن بها وان اكون حرا عندما لاارفد التعامل مع حريةالاخر

وحترام الحرية الغالبة في المجتمع كماان هده الحرية الغالبة يجب ان تحترح الحرية الاقلية في وصطها

ولا اجعل حريتي حرية للاخر وبهدا اكون مساهما في جعل قيودا للحرية بحريتي في المجتمع الدي اعيش فيه

وحتى حريتي هية نفسها تسلب منها حريتها بقيودها التي ترميها على حرية الاخرين

وعندما تكون حريتنا خارج قناعتنا لا نكون احرار وبدون حرية لانكون منفتحين ونكون منعزليل

وهدا يؤدي الى ما لا تحمد عقباه


تحياتي ياصديقي



:: توقيعي ::: الالحاد مجرد فكرة في الدماغ حول الوجود.. فكرة مازالت مسجونة في واقع محدود تبحت عن وجودها،... ادن لا نسجن أنفسنا في عقولنا . ونلتفت بإيماننا الى خالق الوجود
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2015, 04:12 AM نجمة الجدي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [18]
نجمة الجدي
عضو برونزي
الصورة الرمزية نجمة الجدي
 

نجمة الجدي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
شهاب
ياتري ما مصدر تعريفك للأخلاق، هل من خلال التأملات ام هناك مصدر عملي حقيقي لذلك؟
أرجوا ذكر المصدر، فانا لم أجد هذا التعريف أبدأ يبدوا انك أبتكرتة (او من نقلت منه).....
أصل الأخلاق في الحقيقة غريزي، أقرأ the selfish gene به الأستاذ دوكينز وضح أصل الأيثار، وسببة.. حاول القراءة قليلا سوف تتعلم وتخرج من عبط الخرافات الدينية...
تحياتي
الزميل سكبتك

اين اوضح الاستاذ دوكنز بان اصل الاخلاق غريزي ؟



  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2015, 04:28 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [19]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
الزميل سكبتك

اين اوضح الاستاذ دوكنز بان اصل الاخلاق غريزي ؟
عفوا، هذا خطأ، شكرا للتصحيح،
شهاب كان يتحدث عن الايثار في الحيوانات... وما اقصدة وتحدثت عنه هو الايثار... الأخلاق ليست من اصل غريزي....
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 12-26-2015, 05:45 PM ابوخالد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [20]
ابوخالد
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية ابوخالد
 

ابوخالد is on a distinguished road
افتراضي

كانط" أكدّ على استحالةِ الوصولِ إلى الله عقلياً عن طريق المنطق، إلا أنهُ استطاع الوصولَ إلى الله عقلياً عن طريق الأخلاق.
لم افهم كيف استطاع المفكر كانت الوصول الى الله عن طريق الاخلااااق ؟




  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
نشأ, الأخلاق؟


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأخلاق و ما أدراك ما الأخلاق - رد على هيثم طلعت Philgamer حول الحِوارات الفلسفية ✎ 125 06-29-2019 01:14 AM
في ظل عدم وجود تفسير لأصل المادة و أصل الطاقة و أصل الحياة. Fran حول الحِوارات الفلسفية ✎ 1 05-15-2019 02:13 AM
{ وَامرَأَةً مُؤمِنَةً إِن وَهَبَت نَفسَها لِلنَّبِيِّ إِن أَرادَ النَّبِيُّ أَن يَست farqd العقيدة الاسلامية ☪ 93 06-01-2018 01:55 PM
مَن سرق مِن مَن؟؟ bakbak العقيدة الاسلامية ☪ 4 10-23-2017 02:28 PM
هل الدين هو مصدر الأخلاق أو البشرية هي مصدر الأخلاق؟ Hikki العقيدة الاسلامية ☪ 84 10-08-2017 12:11 AM