شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في الإلحاد > حول الحِوارات الفلسفية ✎

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-12-2017, 12:50 AM القيصر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [21]
القيصر
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية القيصر
 

القيصر is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة qettoun مشاهدة المشاركة
الموضوعية المقابلة للشخصية، مثلا؟ ألم تختزل الأخلاق في إثبات ونفي الشر ثم اختزلت الأخير في إثبات ونفي المعاناة؟ ما الفرق بين الخرافة والمعاناة؟
الحقائق الشخصية (اذا جاز لنا تسميتها حقائق) هي مثل ان اقول لك اجمل لون هو اللون الاحمر فهذا كلام غير موضوعي فهو يعنيني انا وحدي فقط بمعنى انها مسألة رأي فقط اما الحقائق الموضوعية فعندما احدثك عن حجم الارض فهذه المسألة ليست مرتبطة برأي شخصي. اما الخرافة فهي ما لاوجود له.

اقتباس:
وقلت: [اما الدماغ فقد تطور ليعرف الحقائق فعليه ان يعرف اي الكائنات مفترسة واي الكائنات اليفة ، اي النباتات سامة واي النباتات تؤكل، لو كان الدماغ يهلوس فحسب ولا صلة له بالواقع لما تمكن من البقاء على قيد الحياة] فقول، هو أولا: لا يقول به تطوري، إلا الذين هم من التطوريين الألوهيين، ممن يعتقدون بالتطور الموجه (theistic evolution)، فلا "غائية" في الأحياء وقد شرحت ذلك من قبل عندما أشرت إلى (teleology in biology)؛ وثانيا: هو قول في تناقض صريح مع تصورك التجزيئي للأخلاق، فهل نعرف نحن الألم فالمعاناة في أكل لحوم البشر، بينما كان الدماغ قديما لا يستوعب الألم هذ ولم يدركه ولم يعالجه ؟
بل يقول به كل التطوريين والملحدين قبل المؤمنين، مشكلة المتدينين عموما عدم فهمهم للتطور بالشكل الصحيح العبرة ليست بحفظ العناوين تطور موجه وغائية علم الاحياء ... الخ، العبرة بالفهم العميق للنظريات ، التطور ككل ليس له غاية لكن اعضاء الكائنات الحية لها غاية، الزعانف غايتها السباحة والارجل غايتها المشي، الطبيعة هي التي اعطت الغاية للاعضاء الخاصة بالكائنات الحية ، المحيط اجبر الكائنات التي فيه على امتلاك زعانف لان من لايمتلك منهم زعانف لن يعيش وكذلك الامر بالنسبة للدماغ فالدماغ الذي لايستطيع ان يتعلم الحقائق لن يعيش صاحبه.


اقتباس:
وأخيرا قول جنابك: [انا في كلامي عن الاخلاق استندت على مرجعية علمية صحيحة فكلامي عن كون الشر معاناة مرتبط بالمجال الطبي، المريض النفسي يعاني ولذلك يعتبر في علم النفس انسان غير سوي ويهدف المعالجين لارجاعه الى الحالة السوية وكذلك في الطب فالمريض في جسمه ليس سويا فهو يعاني ويتالم من منظور طبي علمي وليس مجرد انشاءات ادبية] فكلام كذَّبته أنت بنفسك في تقريرك لتطور " فهمنا للأخلاق "، إلا إذا كنت تقول أن الإنسان قديما إذا ذبحته وأكلت لحمه لا يشعر بالألم، والآن تطور فهمه للألم، فأصبح يعرف المعاناة.
دعني اشرح لك، المعاناة كانت موجودة ويعرفونها لكن لم يعرفوا قديما ان الاخلاق مرتبطة بالمعاناة فكانوا يظنون ان الاخلاق مرتبطة باطاعة زعيم القبيلة فعضو القبيلة الاخلاقي هو من يطيع الزعيم ومن لا يطيع الزعيم ليس اخلاقي، هذا الفكر تجده عند المتدينين الان فالمسلم الصالح هو من يطيع القران مهما قال القران وبينما المسلم العاصي هو من لايطيع القران والاسوء منه هو من يحكم عقله في النصوص فيرفض ما هو غير عقلاني منها.

ساتيك بدليل على ان تعريفي للاخلاق هو التعريف الصحيح ومن فم المتدين ادينه، عند النقاش مع المتدين في اي موضوع اخلاقي نجده يستشهد بان الاخلاق مرتبطة بالمعاناة من غير ان يشعر بذلك، عند النقاش مع المسلم عن موضوع اباحة زواج المثليين جنسيا تجد المسلم ياتينا باحصائيات حول انتشار الايدز في الدول التي تبيح زواج المثليين ، لاحظ ان المسلم في تلك الحالة يستشهد بالمعاناة التي سنتشر بسبب اباحة زواج المثليين بينما عليه كمسلم ان يحتج فقط بالقران والسنة ولاتهمه المعاناة من عدمها. هذا احد الادلة على صحة تعريفي للاخلاق بانها تجنب المعاناة ولكن المسلم لايعرف هذا بعد كما أن المسلم لايزال يظن ان الكائنات الحية جاءت بالخلق المباشر وليس بالتطور.

اقتباس:
فلماذا أهتم؟ أنا أريد هذا اللحم، وأنا أريد خيرات العراق فأدمر بالقنابل ما أريد، وأجرّب الأسلحة الجديدة لتطوير علوم تكنولوجيا الأسلحة، والباقي سأضرب بعضهم ببعض، إذ لم يسلموا لي كل الثروة ولا يسمحوا لي بالتصرف في كل الثروة كما أريد، فسوف أحصل على ما أريد بالقتل والتشريد والهيمنة والتحكم، وما تبقى منه سأحصل عليه ببيع الأسلحة لهذا وذاك. أنا لا أعاني ولا أتألم، بل العكس هو الصحيح، إذ أن الصراع من أجل البقاء، والبقاء للأنسب في حلبة التنافس الإقتصادي السياسي. --
تقصد مثل ما فعل المسلمون قديما في الدول التي احتلوها، على الاقل امريكا الان (بحسب زعمك) تاخذ البترول اما المسلمون الاوائل فكانوا ياخذون الجزية على شكل نساء واطفال.


موضوع وجود الانسان ارجو ان لاتتعب اصابعك في الكتابة فيه فانا سأتجاهله تماما وانت حر، وانا لم اجب عن كلامك حول اقوال ايمانيويل كانت ودانيل دانيت لأني لم اقرا لاي منهما.



  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 12:57 AM القيصر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [22]
القيصر
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية القيصر
 

القيصر is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamdan مشاهدة المشاركة
نعم قد يضر بالصحة النفسية وتظهر بعض الاثار على الدماغ لكن هل كل ضرر في الصحة النفسية او في صحة الدماغ دوافعه شريرة اي اسبابه ؟؟
لا تهم دوافعه واسبابه لهذا قلت اننا محكومون بنتائج الفعل وليس الفعل نفسه ، اذا كانت نتيجة الفعل هي المعاناة ففي تلك الحالة يحكم على الفعل انه غير اخلاقي، المجتمع الذي يضطهد الاقليات صحيح ان الاكثرية فيه لايشعرون بشيء طالما الموضوع عادي عندهم ولكن الاقلية ستشعر بالالم ولا تنسى ان سماحنا باضطهاد الاقليات يعني تاسيس مجتمع يقوم على حكم القوي على الضعيف وهذا سيؤدي للكثير من المعاناة على المدى البعيد.

لكن بالنسبة لك ما هو تعريف الاخلاق؟ اقصد ما هو المعيار الذي تراه مناسبا للحكم على فعل ما انه اخلاقي او غير اخلاقي.



  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 02:31 AM qettoun غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [23]
qettoun
عضو برونزي
الصورة الرمزية qettoun
 

qettoun is on a distinguished road
aaaw2

رقم الموضوع : [17]

عزيزي الفاضل Hamdan : لاحظت شيئا هو التكرار حيث تعيد نفس السؤال (من حقك وأنا مسرور لاشك)، والسبب في التكرار حسب ما أرى هو أني لا أرد على السؤال، وهذا صحيح لكن ليس لأني أتجاهله أو أستخف به فكل أسئلتك الفلسفية جميلة ومحترمة، بل لأن السؤال وما تعلق به إنما ذاك كله عندي من الفروع أي من الجزئيات والتفريعات، بينما يكمن الإختلاف بيننا حقيقة في الأصل. فعندما أتكلم عن " المعاقلة " باعتبارها فطرية أي أن الإنسان حيوان عاقل ناطق بطبعه ، فهذا لا يعني أن المعقوليات ذاتها فطرية، لا، أي هذا لا يعني أن 1+1=2 معرفة بديهية مسبقة (a priori)، وكما تعلم فالرؤية الإسلامية للمعرفة تختلف عن النظرية التجريبية كما تختلف عن النظرية العقلانية كما تختلف عن النظرية العرفانية كما تختلف عن النظرية الوسائلية كما تختلف عن النظرية البراغماتيكية وغيرها من النظريات. بل إن ظاهر الآية الكريمة ((والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا)) صريح في نفي المعرفة القبلية. وهذا موضوع آخر ، إذا تعلق به أ. مفهومك و ب. تفسيرك و ج. تبريرك لما نسميه " أخلاق " فسوف أعلق وفق ما تقتضيه هذه العلاقة.

أي عندما أقول المعاقلة فطرية فأنا أتحدث عن أصل المعاقلة من حيث أنها فطرية أي هي كذلك بالطبع، لا من حيث إرتباطها بالطبائع الأخرى وبالواقع الخارجي ، لأن هذا الإرتباط يتأثر بالمخدرات كما شرحت في أكثر من مناسبة. وبالتالي لا معنى عندي لسؤال على شكل: إعتقدوا قديما بمركزية الأرض فأي طبع هذا ؟ وهو السؤال الذي تطرحه هنا [... لكن مادور هذه الطبيعه او الطبع في منع بعض المجتمعات في السابق من تقرير عادة اكل لحوم البشر او استعباد الناس ووغير ذلك فاي طبع هذا ! ]. فأنت يا أستاذ تطرح هذا السؤال بهذه الصيغة لأن كلامك في واد وكلامي في واد آخر، أو لأن كلامي قد اتجه شرقا وفهمك له في الغرب. وأنا لست أفلاطونيا، بالتأكيد.

ثم رأيت أنك جعلت " استعباد الناس " تاريخا وهذا غير صحيح ، وإذا أردت فهم المنظمة الأخلاقية الإسلامية فإني حقيقة أرشح هذا الموضوع لتفهم كيف جمعت هذه المنظمة بين أ. الأصول الثابتة و ب. الفروع المتغيرة و ج. الواقعية. فالإسلام في هذا لم يذهب مذهب فلاسفة الإغريق ولا ذهب مذهب الثقافة اليهودية المسيحية ، ولم يذهب مذهب النفاق الرأسمالي ، ولم يذهب مذهب المثالية الشيوعية. أما عدم التنصيص على تحريمه في القرآن فلأسباب منها: لم يكن الرق إشكالا عاما كما أن " عبودية الأجر " في هذا العصر ليست إشكالا عاما كما شرحت في المشاركة التي أشرت إليها. ثم ضرورة التدرج في قضية سوسيوسيكولوجية مرتبطة بجذور إقتصادية. ثم لأن القرآن لا يريد إستحمار الإنسان إذ لا يريد أن يكون الإنسان غبيا فالإستعباد مستمر إذ تتنوع الأشكال وأبعاد ومظاهر الإستعباد لكن الإستعباد نفسه يستمر في الإجتماع البشري والمطلوب مواجهته ما دام كائنا وذلك بالتدرج والواقعية وغير ذلك من الوسائل المشروعة.

وقولك: [ .. والاديان الابراهيميه تحديدا لاتقبل بالعقل كمصدر للقيم بل هي ترى ان المصدر هو السماع (وصياغات مجردة نظرية) وكذلك بخصوص افلاطون وارسطو (طبعا مع غض النظر عن موقفهم من السفسطائيين فبالتأكيد كان لهم دور مقدر في دحض حججهم ) لكن في موضوع الاخلاق افلاطون مثلا يحكم العقل على القوة الغضبيه والشهوانية ويرى بهذا سبب كافي لبناء الاخلاق (لكن مع هو العقل!! هل هو ثابت في كل زمان ومكان) بل السؤال بالاحرى ما هو موضوع الاخلاق هل هو كعالم الطبيعة مثلا له وجود موضوعي ام هو موضوع لاواقع له (ان صح التعبير) نقيمه في اذهاننا ثم نصوغه كقوانين وشرائع في تعاملاتنا مع الناس].

قول لي عليه ملاحظات كثيرة وما بني على سوء فهم سيؤدي إلى تضييع فائدة التواصل البناء، لذا سأختصر وأقول أن قولك مثلا " الاديان الابراهيميه " قول عام يقال في مقال فكري عام ، وأنا ضده تماما ، إذ أن مصدر القيم عندي من حيث الأصل هو التكامل بين السمع باعتباره مخاطبا للنزعة الفطرية والأبعاد الفطرية على أساس أن المعقول الصريح لا يتناقض مع السمع الصحيح وهذا لا يتناقض مع الفطرة السليمة والكل في علاقة أخذ ورد مع الواقع. وأما أفلاطون فمفهوم الفطرة عنده هو الذي ترد عليه أنت ظنا منك أني أقول به، وأنا لا أقول به، وبالتالي السمع عنده تحصيل حاصل في النفس فما على الإنسان إلا تذكر المثل ليستقيم، رغم أنه كان يرى ضرورة " النبوة " بالنسبة للعوام لأنهم ليسوا بفلاسفة ليخرجوا بالاكتفاء الذاتي من "الكهف" ، كما حقق مذهبه في هذا أبو نصر الفارابي حيث وضح الفرق بين النبي والفيلسوف، وبالتالي بين السمع والعقل.

والسؤال الأخير: إنه الموضوع هنا .

و شكرا .

تحياتي,,
قـط



  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 03:06 AM Mazen غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [24]
Mazen
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Mazen
 

Mazen will become famous soon enough
افتراضي

تحياتي،

عندي سؤال حقيقي وعملاتي بدل هذا الكلام الذي لا اعرف الى الان ماذا افعل به...


صديقي الاجنبي عنده ثلاث بنات... ويتمنى ان يكون عنده ولد ذكر

التكنولوجيا لانتقاء جنس المني متوفره في امريكا والهند والمكسيك. وربما غيرها من البلاد.

http://www.fertility-docs.com/progra...BoCnbIQAvD_BwE

زميلي متردد في ذلك لانه غير متأكد من المشروعيه الاخلاقيه لذلك لانه يشعر انه يفضل الذكر على الانثى الرابعه مثلاً.... ولكن في المقابل هو يحب بناته الثلاثه كثيراً ويرغب بذكر حتى يقوم بنشاطات مع ابنه (الذكر هذا من نحن حتى نمنع حقه في الحياة اذا كان الحل متوفر)

هذا مثل حي وواقعي واريد ان اعرف هل هو عمل اخلاقي ام لا؟ كيف تطبقون مناهجكم الاخلاقيه هنا؟ افيدونا

1- سيد قط، ماذا يقول الوحي لك عن ذلك؟ (اه عفواً، نسيت ان الوحي توقف قبل 1400 سنه). حسناً، ماذا يقول اجتهادك العقلي في تلك المسأله؟
2- سيد حمدان وسيد قيصر، ما هو منطلقكم الاخلاقي في معالجة قضيه اجتماعيه مثل هذه؟

ايضاً التكنولوجيا ستكون متوفره قريباً لتغيير لون العينيين والبشره والشعر؟

ما هي منطلقاتكم الاخلاقيه في معالجة قضايا اجتماعيه مثل هذه وما هي الاجوبه عليها؟

ولكم خالص احترامي جميعاً.



  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 05:34 AM النفيس غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [25]
النفيس
عضو برونزي
الصورة الرمزية النفيس
 

النفيس is on a distinguished road
افتراضي

في عالمنا المعاصر أصبح القانون هو المعيار الجمعي للأخلاق ! و بالتالي إن كان القانون يسمح بالتحكم بجنس الجنين فهو أخلاقي و إن لم يكن يسمح فهو غير أخلاقي !!

أما إن كان السؤال موجّه إلى المجلس التّشريعي بالقول : هل نضع قانون يسمح أم يمنع التحكّم بجنس الجنين ؟!
هنا سيصبح السؤال صعبا حيث يتحوّل الموضوع إلى فلسفي يبحث عن معيار الأخلاق الذي بالإعتماد عليه نقنّن ! إن كان الدين أو العرف أو المصالح أو التجربة أو الاستفتاء الجماهيري او غيره من المعايير



  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 02:27 PM القيصر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [26]
القيصر
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية القيصر
 

القيصر is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mazen مشاهدة المشاركة
تحياتي،

عندي سؤال حقيقي وعملاتي بدل هذا الكلام الذي لا اعرف الى الان ماذا افعل به...


صديقي الاجنبي عنده ثلاث بنات... ويتمنى ان يكون عنده ولد ذكر

التكنولوجيا لانتقاء جنس المني متوفره في امريكا والهند والمكسيك. وربما غيرها من البلاد.

http://www.fertility-docs.com/progra...bocnbiqavd_bwe

زميلي متردد في ذلك لانه غير متأكد من المشروعيه الاخلاقيه لذلك لانه يشعر انه يفضل الذكر على الانثى الرابعه مثلاً.... ولكن في المقابل هو يحب بناته الثلاثه كثيراً ويرغب بذكر حتى يقوم بنشاطات مع ابنه (الذكر هذا من نحن حتى نمنع حقه في الحياة اذا كان الحل متوفر)

هذا مثل حي وواقعي واريد ان اعرف هل هو عمل اخلاقي ام لا؟ كيف تطبقون مناهجكم الاخلاقيه هنا؟ افيدونا

1- سيد قط، ماذا يقول الوحي لك عن ذلك؟ (اه عفواً، نسيت ان الوحي توقف قبل 1400 سنه). حسناً، ماذا يقول اجتهادك العقلي في تلك المسأله؟
2- سيد حمدان وسيد قيصر، ما هو منطلقكم الاخلاقي في معالجة قضيه اجتماعيه مثل هذه؟

ايضاً التكنولوجيا ستكون متوفره قريباً لتغيير لون العينيين والبشره والشعر؟

ما هي منطلقاتكم الاخلاقيه في معالجة قضايا اجتماعيه مثل هذه وما هي الاجوبه عليها؟

ولكم خالص احترامي جميعاً.
اهلا بك اخ مازن، أما سؤالك الاول فمن الافضل لصديقك ان يسعى لانجاب ذكر اذا استطاع لانه لو ترك الامور للحظ وانجب انثى رابعة فربما لن يحبها كما يجب ومن غير قصد منه وهكذا ستنظلم البنت وستبقى مسالة عدم حصوله على ذكور حسرة في قلبه وربما يترجم تلك الحسرة الى اساءة في المعاملة الى زوجته وبناته ولو كان ذلك عن دون قصد منه ، يبدوا لي ان الخيارات التي بين يدي صديقك اما انثى حياتها ليست جيدة كما يجب او ذكر حياته افضل ما يمكن وباعتبار المنهج الاخلاقي في تخفيف المعاناة فانصح صديقك ان يستخدم التكنولوجيا المتاحة لانجاب الذكر، واتمنى التوفيك لصديقك ولك.

واما سؤالك الثاني فهي من المسائل الصعبة ولا اعتقد ان الفلسفات الحديثة ستنفع في ذلك المستقبل الذي سيكون مملوءا ببشر معدلين وراثيا ولديهم روبوتات داخل اجسامهم لهذا انا احاول صنع فلسفة مناسبة للمستقبل والحاضر على حد سواء.

التعديل الوراثي للاجنة لايمكن منعه بالمطلق ولا السماح بالامور على عواهنها، اذا سمحنا به بالمطلق فالذي سيحصل هو ازدياد الفجوة بين الاغنياء والفقراء فالاغنياء سيكون اطفالهم معدلين وراثيا بحيث يكونون اجمل شكلا واكثر صحة واكثر ذكاء ايضا وهكذا لن يبقى للفقراء شيء ، على الاقل في زمننا بوسع الفقير ان يصبح غنيا اذا تصادف انه ذكي/ذكية لكن عندما يكون الانسان المعدل وراثيا اذكى من الطبيعي بعشر مرات فلا امل لاي فقير.

لكن في المقابل لايمكنك ان تمنعه بالمطلق فربما تستغل هذا الدول الدكتاتورية ، ربما تستغل كوريا الشمالية المنع الشامل للتعديل الوراثي وتبدا باجبار مواطنيها على التعديل الوراثي لتنتج جيل من العباقرة والموهوبين في كل المجالات وربما يمكنهم ذلك من بسط نفوذهم في عالم لايستطيع منافستهم.

الحل يكمن في السماح بالتعديل الوراثي ولكن من غير توسيع للفجوة بين الاغنياء والفقراء، مثلا سنجبر اي غني يريد التعديل الوراثي لاولاده ان يتبنى التعديل الوراثي لاولاد احد الفقراء وهكذا يصبح عندنا فقير معدل وراثيا مقابل كل غني معدل وراثيا.



  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 03:36 PM Mazen غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [27]
Mazen
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Mazen
 

Mazen will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
اهلا بك اخ مازن، أما سؤالك الاول فمن الافضل لصديقك ان يسعى لانجاب ذكر اذا استطاع لانه لو ترك الامور للحظ وانجب انثى رابعة فربما لن يحبها كما يجب ومن غير قصد منه وهكذا ستنظلم البنت وستبقى مسالة عدم حصوله على ذكور حسرة في قلبه وربما يترجم تلك الحسرة الى اساءة في المعاملة الى زوجته وبناته ولو كان ذلك عن دون قصد منه ، يبدوا لي ان الخيارات التي بين يدي صديقك اما انثى حياتها ليست جيدة كما يجب او ذكر حياته افضل ما يمكن وباعتبار المنهج الاخلاقي في تخفيف المعاناة فانصح صديقك ان يستخدم التكنولوجيا المتاحة لانجاب الذكر، واتمنى التوفيك لصديقك ولك.

واما سؤالك الثاني فهي من المسائل الصعبة ولا اعتقد ان الفلسفات الحديثة ستنفع في ذلك المستقبل الذي سيكون مملوءا ببشر معدلين وراثيا ولديهم روبوتات داخل اجسامهم لهذا انا احاول صنع فلسفة مناسبة للمستقبل والحاضر على حد سواء.

التعديل الوراثي للاجنة لايمكن منعه بالمطلق ولا السماح بالامور على عواهنها، اذا سمحنا به بالمطلق فالذي سيحصل هو ازدياد الفجوة بين الاغنياء والفقراء فالاغنياء سيكون اطفالهم معدلين وراثيا بحيث يكونون اجمل شكلا واكثر صحة واكثر ذكاء ايضا وهكذا لن يبقى للفقراء شيء ، على الاقل في زمننا بوسع الفقير ان يصبح غنيا اذا تصادف انه ذكي/ذكية لكن عندما يكون الانسان المعدل وراثيا اذكى من الطبيعي بعشر مرات فلا امل لاي فقير.

لكن في المقابل لايمكنك ان تمنعه بالمطلق فربما تستغل هذا الدول الدكتاتورية ، ربما تستغل كوريا الشمالية المنع الشامل للتعديل الوراثي وتبدا باجبار مواطنيها على التعديل الوراثي لتنتج جيل من العباقرة والموهوبين في كل المجالات وربما يمكنهم ذلك من بسط نفوذهم في عالم لايستطيع منافستهم.

الحل يكمن في السماح بالتعديل الوراثي ولكن من غير توسيع للفجوة بين الاغنياء والفقراء، مثلا سنجبر اي غني يريد التعديل الوراثي لاولاده ان يتبنى التعديل الوراثي لاولاد احد الفقراء وهكذا يصبح عندنا فقير معدل وراثيا مقابل كل غني معدل وراثيا.
تحياتي لك اخ القيصر،
شكراً لاجوبتتك الجميله. الامثله دائماً توضح الفكره بشكل افضل.
جوابك للسؤال الاول رائع وانا اذا فهمتك جيداً فلقد توصلت اليه عن طريق السعي للوصول لسعادة صديقي وايضاً سعادة عائلته بدون الاضرار باحد. بل ايضاً دون الاضرار بالبنت الرابعه. اذا فهمتك جيداً.

اما السؤال الثاني فهو اكثر تعقيداً وستواجهه البشريه عاجلاً ام اجلاً. في الحقيقه امريكا مثلاً متردده في فتح الباب على مصراعيه لاستخدام crispr بينما المملكه المتحده تسمح به بشكل اكبر. اعرف بعض الشركات الامريكيه افتتحت عيادات خارج امريكا لمتابعة البحوث.
في المجتمع العلمي النقاش على اشده في هذا الموضوع، فمنهم من ينادي بتسهيله بشكل كبير واخرون معارضون. (وهذا متوافق مع ما ذكرته انت ان الملحدين ليسوا كتله، هناك اراء وتيارات مختلفه تتحاور ولا مرجعيه واحده سوى النقاش)

سؤالي لك هو - وحتى نبقى ضمن الموضوع - ما هي المرجعيه الاخلاقيه التي اعتمدت عليها حين قررت انه يجب ان يكون التعديل متوفراً للفقير وللغني على السواء؟ لماذا لم تقل مثلاً: 'الفقير الذي لا يستطيع ان يدفع تكاليف هذا العلاج لا اكترث به'. ما هو دافعك الاخلاقي للمطالبه بحمايته؟

انا على احر من الجمر ان يشاركنا الزميل قط ويشرح لنا ما هي مرجعيته كفرد مؤمن بالاديان (واظن الجواب سهل وهو "اهل العلم"، يعني الشيخ). وما هي مرجعية الشيخ في الوصول الى الاجوبه مع انقطاع الوحي.

تحياتي وشكراً لتقبل مروري... واعتذر فانا لا استطيع ان اتكلم لغة الفلسفه المجرده واضطررت ان اطرح امثله حتى افهم عن ماذا تتحدثون.



  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 05:30 PM qettoun غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [28]
qettoun
عضو برونزي
الصورة الرمزية qettoun
 

qettoun is on a distinguished road
aaaw2

رقم الموضوع : [19]

زميلنا ماو: سألت [ما الذي يجعل وجود الإنسان من المنظور القرأني والتوراتي غير عبثي برأيك؟
-
-
-
بالإضافة، ما تعريفك "للعبث"؟
]
العبث هو اللامعنى، فما معنى المعنى ؟ وما معنى ما معنى المعنى، وما معنى ما معنى ما معنى المعنى .. وهذا سؤال مثل القصة الأدبية التي لا تنتهي بسبب غياب المرجع الأعلى الثابت. ففي العمل الأدبي تختلق شخصية ما هي لا معنى لها بالنسبة لها، فيأتي هذا المعنى من خارجها، أي الكاتب أو القارئ أو الناقد هو الذي يضفي المعنى على تلك الشخصية. وإذا استطاع مختلق هذه الشخصية تزويدها بشيء يجعلها واعية بذاتها فإن القصة ستنقلب رأسا على عقب، وإذا استطاع مختلق القصة تزويد وعي تلك الشخصية بما تستطيع به جلب المعنى الذي يضفى عليها من مرجع أعلى، فإنها ستستطيع إثبات وجودها. وعليه بداية ونهاية القصة مما سيختلف جذريا في ثلاثة مستويات.

وأما اللذة من المنظور اللاديني فمجرد وهم يتوهمه اللاديني، لذلك وأثناء إستمرار التوهم سيلجأ إلى شيء يخرجه من الوهم، لينتقل إلى ما يلهيه. وأما إذا كنا نتحدث عن السعادة الذاتية بالذات أي الشعور بالرضا والإرتياح طبيعيا بدون لهو ولعب، فإن الواقع و البحوث العلمية التجريبية الميدانية لم تترك شيئا هنا للإنشاء الأدبي، ولا للتفلسف. ونتائج هذه البحوث متوفرة، فابحث عنها.

و شكرا .

تحياتي,,
قـط



  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 05:35 PM Agno غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [29]
Agno
الباحِثّين
الصورة الرمزية Agno
 

Agno is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
والإرتياح طبيعيا بدون لهو ولعب، فإن الواقع و البحوث العلمية التجريبية الميدانية لم تترك شيئا هنا للإنشاء الأدبي، ولا للتفلسف. ونتائج هذه البحوث متوفرة، فابحث عنها.
بحثت و لم اجد شيئ مع العلم اني مهتم كثيرا باموضوع و أقرأ كثيرا في المجال

ممكن مصادر ؟



  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 07:08 PM qettoun غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [30]
qettoun
عضو برونزي
الصورة الرمزية qettoun
 

qettoun is on a distinguished road
aaaw2

رقم الموضوع : [21]

صديقي القيصر: تكلمت عن " الحقيقة الشخصية "، ثم " حجم الارض " و [اما الخرافة فهي ما لاوجود له] علما أن " اللون الأحمر جميل " و " حجم الأرض " و " الخرافة "، كلها شيء واحد عبارة عن علاقات في المشباك العصبي وما يتفاعل وينفعل في المخ، فعماذا تتحدث بالضبط، أيها المحترم؟

وأما قولك: [التطور ككل ليس له غاية لكن اعضاء الكائنات الحية لها غاية، الزعانف غايتها السباحة والارجل غايتها المشي ..] فكلام لا يقول به تطوري واحد يتكلم في التطور الأحيائي من منظور علماني، ولهذا أرجو أن تفتح موضوعا خاصا تشرح فيه وجهة نظرك في خرق أس منطقي أن فاقد الشيء في ذاته لا يعطيه من ذاته، فتشرح " غائية الزعائف والأرجل " بعد تحديد مفهوم الغائية في الأحياء عامة وفي الأحياء التطوري خاصة .

ثم قلت: [المعاناة كانت موجودة ويعرفونها لكن لم يعرفوا قديما ان الاخلاق مرتبطة بالمعاناة...] وهذا لم يتغير ، بحكم ما تخيلته أنت من فهم للأخلاق، إذ أن عدم طاعة زعيم القبيلة كان يجلب المعاناة التي هي أشد من معاناة الطاعة إن كانت تؤدي إلى ضرر للذات، فتحول الإرتباط بذلك إلى عكسه. إذن حدد يا صديقي هذا التطور ولا تفعل ما تنهى عنه في قولك: [ .. هو تلاعب بالالفاظ فقط كأن نسمي السماء ارضا والارض سماء] في المشاركة رقم [4].

ثم قلت: [.. ومن فم المتدين ادينه، .. نجده يستشهد بان الاخلاق مرتبطة بالمعاناة ..، عند النقاش مع المسلم عن موضوع اباحة زواج المثليين جنسيا تجد المسلم ياتينا باحصائيات حول انتشار الايدز في الدول التي تبيح زواج المثليين ..]. فكلام لا يستقيم من عدة أوجه، لكن سأختصر:
الإسلام لا يحرم المثلية، ولا يحرم " الغيرية " و لا يحرم " الإزدواجية " بل يحرم تطبيق الميل الجنسي هذا أو ذاك بدون حق ، فالإسلام يحرم الزنا و الفاحشة (اللواط) بغض النظر عن ميولات مرتكبيها الجنسية. فإذا كنت " غيريا " فلا تمارس هذه المغايرة الجنسية إلا بميثاق غليظ (الزواج الشرعي)، وإن لم تستطع فاصبر وصم ثم جاهد النفس وقم، لأن التربية النفسية تتحكم في الميولات الجسدية، بعضه من بعض. كذلك إن كنت " عدوانيا " فاكبح جماح نفسك وكن " مسالما " و لا تمارس " القتالية " إلا بالضوابط الشرعية. كذلك إن كنت " تعدديا " تميل بطبعك إلى التعدد والتنوع بين النساء فلا تمارسه إلا بالضوابط، ولا تمارسه في دولة تمنع التعدد بل التزم أخلاقيات دينك التي تلزمك باحترام معاهدتك مع الدولة، فابحث عن حل آخر أو اصبر وجاهد نفسك جهادا مثمرا. كذلك إن كنت " بيدوفيليا " وتميل إلى إشتهاء الصغير فإنه عليك الإلتزام بالضوابط الشرعية كما يحرم عليك إلقاء نفسك في التهلكة.

هكذا الأخلاق عندي أنا المسلم ، وأما الكلام في الحكمة من هذه أو تلك ، فشيء جانبي زائد. قد أعرف شيئا من الناحية الطبية والنفسية والإجتماعية وغيرها ، لكن لا أجزم أن هذا هو السبب.. لأنك إن علمت شيئا فقد غابت عنك أشياء. لكن أجزم بشيء آخر وهو: إن تقدم العلوم التجريبية بالبحوث الميدانية يقف مرة تلو الأخرى مع المنظمة الأخلاقية الإسلامية في أ. أصولها الثابتة و ب. فروعها المتغيرة و ج. وواقعيتها.

وأنت يا صديقي تخلط بين الأمرين، ثم تدعي أنك من فم المتدين تدينه. وهذا غير معقول، فاقرأ عن منظومة الأخلاق في الإسلام ثم تكلم إن شئت النقاش بطريقة " فم المتدين " (أرشح لك شخصيا: كتاب " دستور الأخلاق في القرآن " لمحمد عبد الله دراز)؛ ثم اعلم يا صديقي أن المسلمين النظار قد اختلفوا في تصور المسألة هذه، وان اتفقوا في النتائج. وعندنا ثلاثة إتجاهات رئيسية في التصور: اقصى اليسار المعتزلة بالتحسين والتقبيح العقليين ثم في اقصى اليمين موقف أهل السنة من الحكمة والتعليل ثم الوسط متمثلا بأهل الحديث.

وأخيرا قولك: [تقصد مثل ما فعل المسلمون قديما في الدول التي احتلوها، على الاقل امريكا الان (بحسب زعمك) تاخذ البترول اما المسلمون الاوائل فكانوا ياخذون الجزية على شكل نساء واطفال] فيا صديقي: خذ ما شئت: أنا الذي يحب هذا اللحم وأستمتع بذبح هذا الكائن البايوكيميائي، أو أمريكا في العراق، أو خذ المسلمين الأوائل .. أنت حر، والمهم أن تجيب على السؤال.

وأما موضوع وجود الانسان فمن حقك تجاهله، إذ ستتجاهل الأصل، وتناقش في الفرع. والذي يهمني هو أن تستريح في النقاش وتشعر فيه بالراحة، وأتمنى ألا أسبب لك شيئا يؤدي إلى الإستفزاز أو أي شيء من هذا القبيل. إذ الذي أعرفك عنه إلى حد هذه اللحظة أنك مؤدب تبتعد عن الشخصنة المفرطة وتبتعد عن سب مقدسات من يحاورك ، والسخرية منها ، رغم أنك من حين لآخر تسقط فريسة الشخصنة الخفيفة من قبيل لا تفهم وأنت جاهل بهذا المبحث وما شابه.

و شكرا .

تحياتي,,
قـط



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الملحد, المرجعة, المرجعية, الاخلاقية, على


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف ينام الملحد على وسادة خالية Naofal حول الإيمان والفكر الحُر ☮ 31 03-10-2019 02:29 PM
الرد الوافر على شبهات الملحد الكافر haithem جدالات فى العقائد الدينيه 338 11-20-2017 04:19 AM
الملحد على فراش الموت ساحر القرن الأخير ساحة النقد الساخر ☺ 46 09-29-2017 04:52 AM
الرد على الملحد عصبون وجماعته شهاب العقيدة الاسلامية ☪ 11 07-07-2014 03:09 PM
الإيمان و التدين عند الملحد السيد مطرقة11 الأرشيف 1 08-31-2013 01:45 AM