شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في الإلحاد > حول الحِوارات الفلسفية ✎

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-16-2017, 05:03 PM القيصر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [61]
القيصر
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية القيصر
 

القيصر is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة qettoun مشاهدة المشاركة
صديقي القيصر: أرجو أن تنتبه إلى ما أقول مباشرة دون ربطه بأشياء خارجية إذ لا أعني إلا ما أكتبه،
لا اريد ان اسيء الظن بك لكن كلامك غامض وعلى ما يبدو بطريقة مقصودة

اقتباس:
فعندما أقول لك أن الواقع ذاته علاقات ومتعلقات عصبية فالكلام، أي كلام لا يخرج عن هذا، فما بالك بفكرة مثل هذه الفكرة [الواقع موجود قبل وجود الادمغة والتفاعلات العصبية] ؟ إن الفكرة هذه خيالية، لكن الخيال ذاته تفاعلات عصبية، فما هو الميزان اللاعصبي الذي به ميزت الواقع عن اللاواقع علما أن الواقع ذاته تفاعلات عصبية، وأن أي تمييز بالكلام لا يكون إلا كذلك ؟ اعلم، أن هذه الإشكالية نوقشت وتناقش في مبحث ترفضه الوضعية باعتبارها الأقرب للفكر اللاديني. أما في " العلوم الطبيعية " فالواقع إثباتا ونفيا ليس إلا " مسلمة " .
كل ما أجبتك على شيء اجدك بقدرة قادر تنتقل الى نقطة اخرى، تغيير الموضوع لتجنب الاجابة، الان انت تتحدث معضلة معروفة ولم يحلها احد الى الان وهي كيف نعرف اننا لسنا في حلم او ليسنا في محاكاة حاسوبية واذا كان هذا قصدك من البداية فلماذا لم تكتبه في مشاركتك الاولى في هذا الموضوع بدلا من قضاء 6 صفحات في الاخذ والرد

اقتباس:
ثم سألت: [هل تتفق معي في هذا؟ جوابك سيحل المشكلة]. طبعا لا أتفق معك، فقولهم " الطبيعة تنتخب " قول " مجازي " وحقيقته أن الكائن إما طفراته العشوائية مناسبة لبيئة تواجده وإما غير مناسبة. وعليه فأي كلام يستعمل المفاهيم الميتافيزيقية الدينية مثل " الغائية " كلام مرفوض في البايولوجيا التطورية.
اعتقد اننا اخيرا وصلنا الى نقطة اتفاق ، انس موضوع الغائية ، عندما تقول: "الكائن ذو الطفرات المناسبة" فمن الذي يقرر اذا كانت مناسبة ام لا؟ الجواب البيئة التي يعيش بها فالكائن البحري الطفرات المناسبة بالنسبة له هي الزعانف التي تستطيع السباحة ولكن تلك الطفرات المناسبة للكائن البحري لو اصيب بها كائن بري لمات. نفس ما ينطبق على الزعانف والمخالب والاجنحة ينطبق على الادمغة ايضا الكائن الذي يمتلك دماغا لا يعكس الواقع الخارجي سيموت سريعا وكما قلت لك سابقا ذلك الكائن سيسقط من الجبل لان دماغه يحسب الوادي العميق ارضا مستوية.
اذن الطفرات المناسبة للدماغ هي تلك التي تجعله يعرف الواقع.

اقتباس:
والغريب أنك تنكر الأس المنطقي أن فاقد الشيء في ذاته لا يعطيه بذاته، وهي قاعدة ملزمة لكل فعل نفعله، وخذ من الاجتماع أو الإقتصاد أو القضاء ما شئت تثبت به بطلان القاعدة. وبما أنك ترفض أ+0=أ فلنأخذ مثالك أنت : أ + 4 = ب لا تصح إذا وجدت صفات مشتركة فنقول ب تنتمي إلى مجموعة عددية ما . أما إذا كان العكس ولا تنتمي ب إلى أي مجموعة من مجموعات الأعداد فالمعادلة باطلة بضرورة تلك القاعدة المنطقية الأساسية.
ارجوك توقف عن المعادلات التي ليس لها علاقة ، هل الله يمتلك كل صفات مخلوقاته ؟ اذا كان الجواب لا فمن اين جائت مخلوقاته بصفاتها؟ هذا السؤال ببساطة. اشرح كما تشاء عن معنى "فاقد في ذاته " و "يعطيه بذاته" لكن ابتعد عن المعادلات.


اقتباس:
ثم قلت : [ .. الفكرة هي ان اطاعة زعيم القبيلة يسبب معاناة للقبيلة والقبائل المجاورة وعدم طاعته يخفف المعاناة اذن السلوك الاخلاقي بل والعقلاني حينها عزل الزعيم وتنصيب من هو اعقل منه ] وهو كلام لا علاقة له بالسؤال المطروح. لم أسأل ما الحل؛ بل سألتك ما الإشكال لادينيا ولماذا ؛ أو ما المانع ؟
الم تسألني هذا السؤال في البداية وقلت لك ان السؤال خاطئ فهو مثل السؤال عن اشكالية المعاناة عند لاعبي الكرة او اشكالية المعاناة عند جامعي الطوابع او عند غير جامعي الطوابع او منكري الاشباح ، كلها اسئلة بلا معنى، انا اتحدث عن الاخلاق بشكل موضوعي فهو ملزم للاديني والمتدين على حد سواء لكن لا احد ملزم باطاعتها، الامر يشبه اثبات الحقائق العلمية لكن لااحد ملزم بتصديقها او حتى العمل بمقتضاها، لا معنى لسؤالنا ماهو بعد الشمس عن الارض من منطلق ديني او لاديني بعد الشمس عن الارض محايد بالنسبة للحوار الديني-اللاديني ، لكن طبعا الذي يحصل ان بعض الكتب الدينية تتطرق لمواضيع علمية ولهذا بعض الحقائق العلمية لم تعد محايدة كما يجب، نفس الشيء في الاخلاق طبيعة الاخلاق محايدة بالنسبة للحوار الديني اللاديني لكن بما ان الكتب الدينية تتكلم في الاخلاق فهذا انتهاك للحيادية، مجددا ساقول لك لا يوجد في اللادينية ما يستشكل المعاناة بل السؤال خاطئ اساسا ، لكن يوجد اخلاقيا ما يستشكل المعاناة.

اقتباس:
أنا اتفقت معك جدلا في اختزال الأخلاق في نفي الشر ونفي الأخير في ابعاد المعاناة . فكيف تقول ربما لا نتفاهم ؟ أفهمك بشكل جيد ، وفي هذه الجزئية أحاورك في " تطور فهم الأخلاق " لتثبت هذا التطور .
اذا اتفقت معي جدلا فأين الاشكال؟ تطور فهم الاخلاق ان الناس قديما لم يعرفوا التعريف الصحيح للاخلاق.

اقتباس:
هل نقاشنا في الأخلاق إسلاميا أم لادينيا؟
لا هذا ولاذاك نقاشنا عن الاخلاق وحسب

اقتباس:
وهل كلامك أنت كلام معقول لأن " قط " تكلم عن المعاناة؟
اجبت سابقا لماذا استشهد باقوال المتدينين

اقتباس:
وأضفت قائلا: [عندما تقول "محرم لحكمة" فانت تعترف ضمنيا بصحة تعريفي للاخلاق، فما هي الحكمة من تحريم شيء معين، تحريم القتل مثلا؟ ..]. يا أستاذ القيصر؛ أنا لا أختلف معك ، بل توجد قاعدة (لا ضرر و لا ضرار) وحتى الحلال إذا كان سيؤدي إلى ضرر فإنه يتحول إلى شيء مكره أو محرم حتى تزول مسببات الأضرار ، والآية ((فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه)) واضحة. ثم أنت ذكرت أعلاه " الجزية " فاعلم ان عمر بن الخطاب غير اسم الجزية إلى اسم آخر هو الهدية أو الصدقة مع نصارى بني تغلب رفضوا دفع شيء قليل هو الجزية ورضوا بشيء كثير مما يؤخذ من المسلمين ؛ والسبب كلمة " جزية " وقعت عليهم نفسيا وقعا مؤثرا، والكلام يطول، لكن المهم أتفق معك لكن نختلف في حصر الأخلاق في المعاناة، كما نختلف في تحديد المعاناة ، كما يختلف مثلا الإشتراكي مع الليبيرالي في تحديد المعاناة فالأول يميل إلى مصلحة الجماعة تحقق مصلحة الفرد والثاني يتجه عكس ذلك . والإختلاف الأكبر بيننا هو في السؤال الذي طرحته عليك لعشرات المرات: ما المستشكل ولماذا أو ما المانع ؟
مكرر واجبتك عليه

اقتباس:
وأخيرا، الكلام في العلم التجريبي وأن التجارب والتحاليل مما يمكن إثبات " الألم " أو المعاناة ، نعم ، بل إن تقدم العلم في هذا السياق يؤكد مرة تلو الأخرى الحكمة من تحريم المحرمات. لكن هو لا يتدخل في السؤال الأخلاقي لماذا يستحب أو لماذا يجب تجنب هذه المعاناة.
جيد انك شبه اعترفت ان الحكمة من التحريم تخفيف المعاناة وبالفعل العلم لايتطرق للمسائل الاخلاقية من ناحية الحكم على افعال بعينها فالاخلاق نقاش فلسفي ليس علمي.



  رد مع اقتباس
قديم 11-16-2017, 08:17 PM qettoun غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [62]
qettoun
عضو برونزي
الصورة الرمزية qettoun
 

qettoun is on a distinguished road
aaaw2

رقم الموضوع : [61]

صديقي القيصر: لا غموض في كلامي بل قلت ما قلت بناء على قراءتي لبعض تعليقاتك وهذا ليس مهما وإني أرجو أن تركز على كلامي من كلامي دون إسقاطات كما فعلت هنا [ .. وهي كيف نعرف اننا لسنا في حلم او ليسنا في محاكاة حاسوبية واذا كان هذا قصدك من البداية] إذ ليس هذا قصدي، بل أقصد ما كتبته أن الكلمتين "خرافة" و "حقيقة" تفاعلات عصبية، فكان ردك بكلام هو بحد ذاته تفاعلات عصبية، وهذه النقطة لها علاقة مباشرة بقاعدة أساسية هي أن فاقد الشيء بذاته لا يعطيه من ذاته. فماذا كان ردك ؟ لقد قلت سائلا [هل الله يمتلك كل صفات مخلوقاته ؟] فأجبت على سؤالي بسؤال لا علاقة له لا بسؤالي ولا بالقاعدة، فهل نحن نقول أن الله خالق بذاته فيكون الخالق مع المخلوق شيئا واحدا ؟ والواضح الآن أنك جادلت في أ+0=أ فجئت لك ب: أ + 1 = ب ، وأضفت هات بفعل من الأفعال في الإقتصاد أو الإجتماع أو القضاء يخالف القاعدة التي وصفتها أنت بالشعرية . فلم تفهم أو أنا من أساء التعبير.

ثم قلت: [ عندما تقول: "الكائن ذو الطفرات المناسبة" فمن الذي يقرر اذا كانت مناسبة ام لا؟] : إنه البقاء أو الفناء، أي إنه التناسب وليس البحر، يا أستاذ القيصر. طبعا، سننسى الغائية، بل واجب عليك هذا في "العبثية"؛ ولا خيار لك إلا ""الإنسان"" الذي لا تريد مناقشة وجوده من المنظور اللاديني. إذن، الدماغ لا غاية له، فهو نتيجة عبث ووجوده عبثي كذلك، على أن دماغك جعلك تقول القاعدة شعرية، ودماغي جعلني أقول القاعدة منطقية بل أس منطقي، وإذا حدثت عشوائيات أخرى قال الدماغ القاعدة سمكة خضراء .فحاول أن تفهم ما أقول لك من كلامي فقط، يا صديقي القيصر.

وبعد كل هذا تقول: [ اذن الطفرات المناسبة للدماغ هي تلك التي تجعله يعرف الواقع ]. لا، ثم لا، في سلسلة من اللاءات تربط بغداد ببوينس آيرس ، لأن المعرفة كلها مبنية على قيم غائية وحكمية، فقل الطفرات الدماغية المناسبة للبيئة هي التي تجعل الدماغ مناسبا للبقاء. إذاً، قولك [وبالفعل العلم لايتطرق للمسائل الاخلاقية من ناحية الحكم على افعال بعينها فالاخلاق نقاش فلسفي ليس علمي] قول لا ينطبق على الأخلاق فقط، بل ينطبق على العلم ذاته، والمعرفة بشكل عام. والآن ستقترب شيئا فشيئا من السبب الذي جعلني ويجعلني، ويجعل كل عاقل نبيه، نفهم أن أصل الخلاف مع اللادينية إنما هو في وجود الإنسان، أيها القيصري.


وعودا إلى الموضوع إذ تقول : [ انا اتحدث عن الاخلاق بشكل موضوعي فهو ملزم للاديني والمتدين على حد سواء لكن لا احد ملزم باطاعتها ] وهذا خلاف عنوانك الذي وضعته لمقالك "عند الملحد" ، وما علينا؛ ثم تقول أنه ملزم وليس بملزم . كيف بربك الذي لا تؤمن به، كيف ؟

ثم قلت: [مجددا ساقول لك لا يوجد في اللادينية ما يستشكل المعاناة] . شكرا .

وواعجبا، إذ قلت بعد ذلك: [ بل السؤال خاطئ اساسا ، لكن يوجد اخلاقيا ما يستشكل المعاناة] يعني يوجد أخلاقيا ما يستشكل الأخلاق - بما أن الأخلاق عندك مختزلة في المعاناة - فكيف ذلك ، بالله الذي لا تؤمن به عليك، كيف ؟!!

وأغرب قول تفوهت به إلى حد الآن وله علاقة بالغريب الأصلي عندما أشرت أول مرة إلى التطور في فهم الأخلاق هو : [تطور فهم الاخلاق ان الناس قديما لم يعرفوا التعريف الصحيح للاخلاق]، هل يعني هذا أن الإنسان قديما كان حجرا لا يشعر بالألم فلا يعرف المعاناة ؟ إرجو أن توضح لي: ما معنى لم يفهموا المعاناة ؟

وسألت سؤالا مهما يتعلق مباشرة بجوهر الإختلاف في هذه المسألة الفرعية، عندما قلت وأحسنت القول: [اذا اتفقت معي جدلا فأين الاشكال؟] . إن الإستشكال في الذي بني على اتفاقنا: ما المانع ؟

فلنقل المعاناة فدفعها، لكن نختلف في فهمها . ثم أنا عندما أذبح ديكا فأنا لا أعاني بل لحمه لذيذ، وعندما أضرب مجموعات عرقية أو طائفية بعضها ببعض لأبيع السلاح فأنا لا أعاني بل جني الأموال مفيد لجيبي ورصيدي البنكي وشركتي، وعندما أحتل دولة بحجة أن رئيسها يأكل الفيلة البيضاء التي أريدها في حديقتي الحيوانية فأنا لا أعاني بل أمتع نفسي بالنظر إلى هذه الكائنات البيضاء في حديقتي. هذه الشجرة تعاني، وذاك الديك يعاني، والشعب الفلاني يعاني .. ما لي أنا وما لكل تلك الأجسام الفيزيقية البايوكيمياوية ؟

بعبارة أخرى : ما المانع ؟ لنفترض عندما أحاول أمسك بالديك لأذبحه، فسوف ينقرني ، أو إنه مصاب بانفلونزا قاتلة. حسن، لكن لا أهتم، سأغامر ، بل أريد أن أنتحر بهذه الطريقة وقبل الإنتحار سأستمتع آخر مرة بلحم الديك، أو أريد أن أتحدى الانفلونزا وأنا أستمتع بالمغامرات، وأعاني من عدم خوض غمارها .

أو: لا، يوجد قانون نتيجة تفاعلات إجتماعية ، لكن أنا من وضع القانون؛ أنا فوق القانون؛ أنا أقوى من المحكمة التي ستحاكمني بسبب قصة اخترعها المجتمع وسماها "جريمة نتف ريش الديك" أو لا أهتم بالقانون فأنا "مجرم" عند المنافقين، وأعاني من النفاق الإجتماعي القانوني والطابوهات التي تحد من "حريتي". وقبل أن يتم القبض علي سوف أذبح أكبر عدد ممكن من الديكة ، ثم أهيئ نفسي للعبة قتالية مع "البوليس" إذ أني مللت ألعاب الكومبيوتر، وأريد شيئا ملموسا، حتى أسقط مقتولا فلا فرق عندي أأعيش 20 سنة أو 90 سنة وقد عشت السنين كأنها لاشيء لي اللحظة هذه، فالمهم أن أستمتع أسبوعا، وأبعد عني في هذا الأسبوع الطابوهات والحدود المملة والنفاق الإجتماعي البائس. بل لا دخل لي في الأمر كله، فطفراتي جعلتني حيوانا يعيش بحب لحم الديك، وهي طفرات غير مناسبة لمحيطي، وستنتهي القصة ، فليكن الأمر كذلك.

أرجو أن تفهم سؤالي الآن بناء على الأمثلة المملة .

و شكرا على رحابة صدرك ولن أعود لكتابة شيء على مثال أ+ب=ج كما هي أمنيتك ، فالمهم أن يشعر الجميع بالراحة في الحوار ، والهدف منه أن يفهم بعضنا بعضا من خلال التواصل البناء، بعيدا عن التصورات المسبقة والخاطئة والمبنية على قيل وقال أو الميولات الذاتية لسبب من الأسباب .

تحياتي,,
قـط



  رد مع اقتباس
قديم 11-17-2017, 12:32 AM القيصر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [63]
القيصر
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية القيصر
 

القيصر is on a distinguished road
افتراضي

في الحقيقة يا سيد qettoun يؤسفني ان اقول لك ان اسئلتك هذه هي تكرار لاسئلتك السابقة لكن مع تعمد تحريف الكلام والتظاهر بعدم الفهم، وانا ليس باستطاعتي الشرح اكثر، ولهذا لن ارد على مداخلتك ليس من باب التكبر لاسمح الله ولكن لانني لو اردت ان اجيبك فانني ساضطر لنسخ ولصق ما جاء في مداخلاتي السابقة ، فعد الى مشاركاتي السابقة خصوصا الموضوع الاصلي ففيه الاجابة على معظم ماطرحت واذا لم تجد الاجابة فاعلم ان لا اجابات اضافية اكثر من الذي كتبته.

رغم هذا هناك شيء واحد اشعر باهمية التعليق عليه وان كان موضوعا جانبيا وهو بيت الشعر الشهير "فاقد الشيء لايعطيه" وهذه العبارة غير صحيحة على الاطلاق ، هناك في العلوم ما يعرف بظاهرة الانبثاق.

وهذه تستحق كتابة موضوع كامل عنها وقد افعل ذلك مستقبلا ولكن ساتكلم باختصار، ظاهرة الانبثاق كما يوحي اسمها تعني انبثاق كيانات بصفاة جديدة من خلال التفاعل بين كيانات اخرى بصفات مختلفة، من امثلتها الكثيرة انبثاق قوانين الفيزياء الكلاسيكية من قوانين ميكانيك الكم، وكذلك المركبات الكيميائية التي تحمل صفات لاتحملها الذرات المكونة لها مثلا مادة سريعة الاشتعال لكن كل ذرة من تلك المادة لوحدها ليست سريعة الاشتعال، في الكائنات الحية الخلية كائن حي ولكنها تجميع من مكونات غير حية، الدماغ يفكر لكن كل خلية عصبية في الدماغ لوحدها لاتفكر، طبعا الامثلة كما قلنا لاحصر لها .

ظاهرة الانبثاق تثبت ان فاقد الشيء يعطيه ويبذخ.ولكن مؤلفي بيت الشعر ذاك معلوماتهم تعود لايام زمان فالفلسفة في العالم الاسلامي متوقفة منذ ايام الغزالي ربما او بعده بقليل.

هذه بعض الروابط من ويكيبيديا وغيرها لمن يريد الاستزادة اكثر. عن الانبثاق.

https://en.wikipedia.org/wiki/Emergence

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%AF

https://www.britannica.com/science/emergence-science


بالصدفة المحضة عند قرائتي لرد الزميل qettoun دخلت الى اليوتيوب بعدها مباشرة فوجدت فيديو بانتظاري من غير ان ابحث يتحدث عن الانبثاق - كيف ان الاشياء الغبية تصبح ذكية معا

هذا الفيديو


وهذا الرابط اذا لم يعمل

https://www.youtube.com/watch?v=16W7c0mb-rE

والفيديو له ترجمه عربية يمكن اختيارها من الاعدادات



  رد مع اقتباس
قديم 11-17-2017, 04:35 AM إبسلون غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [64]
إبسلون
عضو ذهبي
الصورة الرمزية إبسلون
 

إبسلون is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
... ما يعرف بظاهرة الانبثاق.

وهذه تستحق كتابة موضوع كامل عنها وقد افعل ذلك مستقبلا

... والفيديو له ترجمه عربية يمكن اختيارها من الاعدادات
شكراً على الفيديو الرائع ومشاركتك لنا باختياراتك المتميزة دائماً والغزيرة الفائدة الدسمة بالمعلومات والأفكار.

فهل لنا أن نسأل كما سألت جهنم خالقها هل من مزيد؟ فنحن حالنا مثلها لم نمتليء من أفكارك وأطروحاتك بعد.



  رد مع اقتباس
قديم 11-17-2017, 08:11 PM qettoun غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [65]
qettoun
عضو برونزي
الصورة الرمزية qettoun
 

qettoun is on a distinguished road
aaaw2

رقم الموضوع : [63]
صديقي القيصر : أحترم حقك في إنهاء الحوار ، وفي الحقيقة أنت لست في حاجة إلى مبرر ولا سبب لإنهائه إذ أختلف معك جذريا في قصة " التكرار " كما بيَّنت لك في نقاش آخر أن موضوع الحوار يتكرر ويجب أن يتكرر ما دام الحوار قائما ، وأما الذي يعف منه إن تكرر فهو غذاء الموضوع المتمثل في الأمثلة والإلزامات المتبادلة وما شاكل إذ لا يستحسن تكراره إلا لضرورة.

فإلى فرصة قادمة إن شاء الله ، حيث ستأتي بالمستشكل على أي فعل من الأفعال ، مع تعليل الإستشكال و بيان المانع.

أما قاعدة " فاقد الشيء بذاته لا يعطيه من ذاته " فإن الذي يقول بالإنبثاق على خروج شيء من شيء ينفصل عنه في الصفات المشتركة ، كخروج المعنى من العبث وخروج النسق من العشواء وخروج الذكاء من البلادة وخروج المادة الحية من المادة الصماء (abiogenesis) وما ماثل ، وكان شخصا يدري ما يقول إلا وتعاملت معه بإحدى الإحتمالات التالية حسب طريقة إخراجه للكلام : إما مهرف أتجاهله ولا أضيع وقتي معه، وإما معاند صنديد أخبره بموافقتي له جدلا ثم أطلب منه تطبيق قوله واقعيا في معاملة إجتماعية أو تجارية أو قانونية ، وإما صاحب مقولة بناها على فرضية منهجية بقاعدة منطقية أقوى من القاعدة المختلف فيها جدالا وهذا سأناقشه وفق ما تقتضيه منهجية طرحه.



ولي عودة مع مداخلة أخي الأستاذ Hamdan .
رقم الموضوع : [59]

و شكرا .

تحياتي,,
قـط



  رد مع اقتباس
قديم 11-18-2017, 01:14 AM القيصر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [66]
القيصر
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية القيصر
 

القيصر is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبسلون الرجيم مشاهدة المشاركة
شكراً على الفيديو الرائع ومشاركتك لنا باختياراتك المتميزة دائماً والغزيرة الفائدة الدسمة بالمعلومات والأفكار.

فهل لنا أن نسأل كما سألت جهنم خالقها هل من مزيد؟ فنحن حالنا مثلها لم نمتليء من أفكارك وأطروحاتك بعد.
اشكرك اخي ابسلون الرجيم ولن ابخل بالمعلومات اذا توفرت لي



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الملحد, المرجعة, المرجعية, الاخلاقية, على


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف ينام الملحد على وسادة خالية Naofal حول الإيمان والفكر الحُر ☮ 31 03-10-2019 02:29 PM
الرد الوافر على شبهات الملحد الكافر haithem جدالات فى العقائد الدينيه 338 11-20-2017 04:19 AM
الملحد على فراش الموت ساحر القرن الأخير ساحة النقد الساخر ☺ 46 09-29-2017 04:52 AM
الرد على الملحد عصبون وجماعته شهاب العقيدة الاسلامية ☪ 11 07-07-2014 03:09 PM
الإيمان و التدين عند الملحد السيد مطرقة11 الأرشيف 1 08-31-2013 01:45 AM