شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في الإلحاد > حول الحِوارات الفلسفية ✎

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 03-09-2018, 11:21 PM ليل غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [71]
ليل
عضو ذهبي
الصورة الرمزية ليل
 

ليل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamdan مشاهدة المشاركة
اخي ليل
اتمنى ان تقرأ ردودي جيدا هذا اولا ..قلت لك من البداية انا ارفض ان احصر نفسي بهذه الإشكالية اي ارفضها كلها (قلت هذا من بداية الموضوع) ..ثانيا مصطلح الجاذبية يختلف لو طلبنا من نيوتن تعريف للجاذبية سيقول لنا شيء وكذا انشتاين (انشتاين يشير الى الجاذبية الى انها انحناء في حركة الأجسام اي تشكل انحناء ونيوتن يرى ان الكون واح وتأثير الجاذبية فيه واحد وهي من الله اي نام الجذب من الله ) باقي الرد سأكمله في وقت لاحق
وأنا قلت لك إن ردودك غامضة، ليس فيها رفض قاطع لفكرة ممكن الوجود. ولو كانت واضحة لجاءت في هذا السياق: أنا أتفق معك ، أرفض فكرة ممكن الوجود كما ترفضها. ولما استنكرت قولا لي إذ ظننتني فيه أقولك ما لم تقله ، ولحسمت الخلاف بيننا منذ البداية. لابأس ، شكرا لك رأيك الآن أمسى واضحا.
بالنسبة للجاذبية، فالاختلاف في تعريفها بين اثنين لا يلغيها، كما ألغيت أنت مصطلح ممكن الوجود. تبقى الجاذبية جاذبية ولا تغدو شيئا آخر غير الجاذبية كما غدا مصطلح ممكن التعريف بمحاولة تجديدك إياه شيئا آخر.



  رد مع اقتباس
قديم 03-10-2018, 02:27 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [72]
Hamdan
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hamdan
 

Hamdan is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليل مشاهدة المشاركة
ما معنى لا أحصر نفسي بها؟ هل معناه أنك لا ترى مصطلح (ممكن الوجود) كما هو لدى المناطقة والمتكلمين صحيح الدلالة على مدلوله، معبراً عن حقيقة صادقة؟
إذن فلك رأي في هذا المصطلح. ما هو رأيك فيه؟ هل هو مصطلح صحيح، أم هو مصطلح فاسد؟ هذا الذي يتعين عليك أن تجيب عنه. ولا أدري ما الذي يمنعك إلى هذه اللحظة من أن تجيب عنه إجابة صريحة ؟

لا أظن أن مصطلح الجاذبية من حيث هو مصطلح، يختلف من نيوتن إلى آينشتاين. الجاذبية هي الجاذبية وليست شيئاً آخر. فإن يكن العالمان اختلفا فيها، فقد اختلفا في مضمونها، في نظرة كل منهما العلمية إليها، في النتائج التي انتهيا إليها بصددها، في تحديد كل منهما كيفية تأثير قوتها في الكون وأبعاضه. ولذلك فلا يصح قولك إن الجاذبية بما هي مصطلح، تختلف من نيوتن إلى آينشتاين. ولو صح قولك، لما كنا استخدمنا المصطلح عينه (الجاذبية) في الإشارة إلى جاذبية نيوتن تارة، وإلى جاذبية آينشتاين تارة.

ولكن ابن سينا وتوما الأكويني والطبطبائي والمتكلمين وآدم صالح، يستخدمون هذا المصطلح بدلالته المعروفة والتي أشرت إليها بقولك الغامض: (فبدلا من أن نحدد موجودا بذاته ممكن او واجب وهنا النزعة الميتافيزيقية في الموضوع انك تعمد الى معرفة الشيء في ذاته ..) - وقد وصفت قولك بالغموض مجاملة على كرهي للمجاملات في ميدان الفكر والأدب، وكان حقه أن أصفه بأنه خطأ في جزء منه؛ فاستعمال مصطلح الواجب والممكن، ليس الغرض منه معرفة الشيء في ذاته وإنما فهم علاقة الله بالكون - فهل هذا المصطلح لدى هؤلاء الذين ذكرتهم لك ، صائب من حيث بنيته التركيبية التي فككتها فيما سبق من مشاركاتي، لا من حيث إنه دال على فكرة ميتافيزيائية؟
هذا الذي نود أن نعلمه منك.
ا
إذا أطلقت أحكام الإمكان على العلاقات بين الأشياء بدلاً من إطلاقه على الشيء في ذاته بحسب تعبيرك – والصحيح على الشيء ذاته - فأين تذهب بمصطلح (ممكن الوجود) كما شاع استعماله لدى الفلاسفة الإلهيين والسيد آدم صالح؟ كيف ستحكم عليه؟ أبالخطأ أم بالصواب؟
هذا من جهة، ومن جهة ثانية: فإن إطلاقك أحكام الإمكان على العلاقات بين الأشياء ليس تغييراً للمصطلح ولا تجديداً له؛ فإن مبدأ أو أحكام الإمكان الخاصة بالعلاقات بين الأشياء موجودة ومتداولة إلى جانب هذا المصطلح في حياتنا اليومية والثقافية، وهي مستقلة عنه تمام الاستقلال، نحو: ثروة الغني يمكن أن تنفد.
ومن جهة ثالثة: فإن مثال المصادفة الذي أوردته لجعل اقتراحك بتغيير المصطلح مقبولاً، لم يجعله مقبولاً. فتعريف المصادفة – وهي حدث وليست مصطلحاً كالممكن الوجود الدال على ذات، ماهية، جوهر - يمكن التعبير عنه بصيغ متعددة وبالترادف، وتبقى المصادفة هي هي.
بيد أنك تريد تغيير مصطلح الإمكان بنقله من دلالته القديمة إلى دلالة جديدة تتلاءم وطبيعة العصر، مع احتفاظك ببنيته اللفظية التي هي (ممكن الوجود) ولا تريد أن تعرِّفه بصيغة من التعبير جديدة كما فعلت مع المصادفة.
فأما مثال الحرب، فلا يصح أيضاً؛ لأن الحرب كالمصادفة دالة على حدث وليست دالة على جوهر، ماهية، ذات.
فأما إن جعلت في مثالك ذاتاً، نحو قولك: الكوكب يمكن أن يتشظى. فأنت ههنا لا تعبر عن شيء يوجد بالإمكان أو لا يوجد بالإمكان، وإنما تعبر عن حدث يحتمل الوقوع. وأين معنى الحدث الذي يحتمل الوقوع، من معنى الشيء الذي يحتمل أن يوجد أو لا يوجد !؟
الشيء في ذاته (البحث في الجوهر) ..

بخصوص الإمكان فأنا ارفض ان نصف اشياء بإنها ممكنة او واجبة (ضرورية) ومافعلته هو نقل معنى المصطلح من البحث في جوهر الشيء الى البحث في العلاقات التي تربط الشيء مع الأشياء الأخرى ..والمصطلحات تتغير من وقت الى اخر ..والمصطلحات والألفاظ ليست الا اسماء نشير فيها الى اشياء بالخارج او الى علاقات وقوانين وهذه العلاقات والقوانين ثابتة انما فهمنا لها مايتغير وبالتالي تتغير دلالة المصطلحات ..نعم من الأفضل ان نصف الأحداث بدلا من معرفة الجوهر او الماهية والذات لأن هذا بحث في المجهول ..وايضا دلالة المصطلحات ليس بالضرورة ان نحصرها في نطاق بناء منطقي معين (كالمنطق الأرسطي) بل نستخدمها للتعبير عن اشياء اخرى ..



  رد مع اقتباس
قديم 03-10-2018, 02:52 PM ليل غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [73]
ليل
عضو ذهبي
الصورة الرمزية ليل
 

ليل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamdan مشاهدة المشاركة
الشيء في ذاته (البحث في الجوهر) ..

بخصوص الإمكان فأنا ارفض ان نصف اشياء بإنها ممكنة او واجبة (ضرورية) ومافعلته هو نقل معنى المصطلح من البحث في جوهر الشيء الى البحث في العلاقات التي تربط الشيء مع الأشياء الأخرى ..والمصطلحات تتغير من وقت الى اخر ..والمصطلحات والألفاظ ليست الا اسماء نشير فيها الى اشياء بالخارج او الى علاقات وقوانين وهذه العلاقات والقوانين ثابتة انما فهمنا لها مايتغير وبالتالي تتغير دلالة المصطلحات ..نعم من الأفضل ان نصف الأحداث بدلا من معرفة الجوهر او الماهية والذات لأن هذا بحث في المجهول ..وايضا دلالة المصطلحات ليس بالضرورة ان نحصرها في نطاق بناء منطقي معين (كالمنطق الأرسطي) بل نستخدمها للتعبير عن اشياء اخرى ..
نعم ، الشيء في ذاته هو البحث في الجوهر، ولأن هذا المصطلح الكانتي لا علاقة له بفكرة الإمكان، نبهت إليه.
فكرة الإمكان موجودة لدى فلاسفة ندرسهم، فكيف تلغيها سواء أكنت معها أو ضدها؟ أبتغيير اسم المصطلح؟ أم بتغيير مضمونه؟
فكيف لك أن تلغي مصطلح الجاذبية ببنيته اللفظية، وما فائدة ذلك ؟
إنك ستضع بدلا من لفظ الجاذبية لفظا آخر مرادفا له يرمز إليه، وهذا كل شيء، مثلما هو الشأن مع مصطلح المصادفة إذ يمكن أن تردفه بلفظ الاتفاق ولن تحدث جديدا.
أما إن غيرت المضمون فلن يبقى لك مع الجاذبية أي اتصال. فمثلا: إذا فرغت مضمون الفعل كتب من دلالته على عملية الكتابة، إلى دلالة جديدة ولتكن زرع، فماذا تكون صنعت ؟ ألن تكون حينئذ أمام مفردة مستقلة قائمة بذاتها لا يربطها بماضيها رابط واحد.
المصطلح ممكن الوجود، يقال عليه إما إنه صحيح أو إنه فاسد. ولا شيء آخر.
شكرا لك



  رد مع اقتباس
قديم 03-10-2018, 09:35 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [74]
Hamdan
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hamdan
 

Hamdan is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليل مشاهدة المشاركة
نعم ، الشيء في ذاته هو البحث في الجوهر، ولأن هذا المصطلح الكانتي لا علاقة له بفكرة الإمكان، نبهت إليه.
فكرة الإمكان موجودة لدى فلاسفة ندرسهم، فكيف تلغيها سواء أكنت معها أو ضدها؟ أبتغيير اسم المصطلح؟ أم بتغيير مضمونه؟
فكيف لك أن تلغي مصطلح الجاذبية ببنيته اللفظية، وما فائدة ذلك ؟
إنك ستضع بدلا من لفظ الجاذبية لفظا آخر مرادفا له يرمز إليه، وهذا كل شيء، مثلما هو الشأن مع مصطلح المصادفة إذ يمكن أن تردفه بلفظ الاتفاق ولن تحدث جديدا.
أما إن غيرت المضمون فلن يبقى لك مع الجاذبية أي اتصال. فمثلا: إذا فرغت مضمون الفعل كتب من دلالته على عملية الكتابة، إلى دلالة جديدة ولتكن زرع، فماذا تكون صنعت ؟ ألن تكون حينئذ أمام مفردة مستقلة قائمة بذاتها لا يربطها بماضيها رابط واحد.
المصطلح ممكن الوجود، يقال عليه إما إنه صحيح أو إنه فاسد. ولا شيء آخر.
شكرا لك
المصطلحات مضامينها تختلف من وقت الى اخر (مثل مصطلح الجاذبية او حتى التطور) عندما تتطور المعرفة تضاف مصطلحات اخرى (المجال مثلا في فيزياء انشتاين) الباقي سأكمله في وقت لاحق



  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 10:52 AM ليل غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [75]
ليل
عضو ذهبي
الصورة الرمزية ليل
 

ليل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamdan مشاهدة المشاركة
المصطلحات مضامينها تختلف من وقت الى اخر (مثل مصطلح الجاذبية او حتى التطور) عندما تتطور المعرفة تضاف مصطلحات اخرى (المجال مثلا في فيزياء انشتاين) الباقي سأكمله في وقت لاحق
عم نتحدث؟
ألسنا نتحدث عن فكرة مثالية هي ممكن الوجود ، طرحها متطفل على المنطق وقارئ له بلا فهم؟ بلى، وأنت رجل منطق ولم تتصد له. لماذا ؟
تطالب بتغيير مصطلح ممكن الوجود. حسنا يا أخي، هل نحن نعالج قضية تغيير المصطلحات، أم نعالج قضية ممكن الوجود من حيث هي فكرة صحيحة أو فاسدة؟
وماذا في تغيير هذا المصطلح؟ هل ستغير بتغيير لفظه فكر ابن سينا؟
سم الجاذبية ثقالة ما الذي سيتغير في قانون الجاذبية بما هو قانون.
لك أن تبتدع لنفسك ما شئت من المصطلحات، ولكن لا يحق لك أن تغير مصطلحا له وجود تاريخي سابق أوجده غيرك.
هل من العقلانية أن تطبع نسخة جديدة من كتاب فيلسوف من القرون الوسطى استخدم كلمة الأثير, فتحذفها وتضع في مكانها كلمة مرادفة لها أو كلمة تمنحها معنى جديدا لم يقصده ذاك الفيلسوف؟
فكر يا أخي.



  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 08:11 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [76]
Hamdan
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hamdan
 

Hamdan is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليل مشاهدة المشاركة
عم نتحدث؟
ألسنا نتحدث عن فكرة مثالية هي ممكن الوجود ، طرحها متطفل على المنطق وقارئ له بلا فهم؟ بلى، وأنت رجل منطق ولم تتصد له. لماذا ؟
تطالب بتغيير مصطلح ممكن الوجود. حسنا يا أخي، هل نحن نعالج قضية تغيير المصطلحات، أم نعالج قضية ممكن الوجود من حيث هي فكرة صحيحة أو فاسدة؟
وماذا في تغيير هذا المصطلح؟ هل ستغير بتغيير لفظه فكر ابن سينا؟
سم الجاذبية ثقالة ما الذي سيتغير في قانون الجاذبية بما هو قانون.
لك أن تبتدع لنفسك ما شئت من المصطلحات، ولكن لا يحق لك أن تغير مصطلحا له وجود تاريخي سابق أوجده غيرك.
هل من العقلانية أن تطبع نسخة جديدة من كتاب فيلسوف من القرون الوسطى استخدم كلمة الأثير, فتحذفها وتضع في مكانها كلمة مرادفة لها أو كلمة تمنحها معنى جديدا لم يقصده ذاك الفيلسوف؟
فكر يا أخي.
أود ان اضيف ان ليس المقصد بتغيير طبيعة المصطلح هو التغيير الذي يتناول الجانب اللفظي فقط بل دلالة المصطلح نفسها تتغير وتفريغ دلالة لفظ كتب من الكتابة (هذه الفاظ لا تتناول دلالات علمية كالتي اقصدها كالجاذبية مثلا بل هي اقرب الى الدلالة العملية ) الجذب مثلا معروف انه يعني السحب مثلا لكن هذه دلالة حياتية او (عملية) وليست علمية بالمعنى الدقيق (او بالذي اقصده على الأقل) ..فالدلالة العملية قد تبقى كما هي لاتتغير فسواء كنت اكتب بالنقش على الحجر مثلا او بتسليط اشعة ليزر على الحروف سأبقى محتفظا بالشروط التي تراعى فهمنا للدلالة العملية حيث التعبير عن شيء باستخدام ادوات معينة واستخدام رموز او اشارات يتم التعامل معها مثلا من قبل الاخر بواسطة حاسة البصر او اللمس ان امكن (والدلالة العملية ليست مهتمة بالكيفية كالدلالة العلمية مثلا بل بالماهية اي بالنشاط ككل ما هو ؟) ..فهمنا للقوانين يتغير وبالتالي المصطلحات التي كانت تعبر عن علاقات محددة في السابق ستعبر عن علاقات جديدة لا شيء سوى لأن معرفتنا متطورة ..

اما بخصوص معارضتي لدليل الإمكان او لفكرة الإمكان حتى فأنا اعارضها وصرحت في ذلك مرارا وتكرارا ..وهنا نقط اضافية اننا لانستطيع معرفة الممكن قبل وجوده (اي من المستحيل ان نتخمن من سيوجد) لكن يمكن لنا ان نحتمل علاقة معينة بين شخص وفعل معين مثلا او بين ظاهرتين في الطبيعة وهكذا فالإمكان هو الإحتمال ولكي تحتمل لابد ان يكون هناك موضوع ومحمول وفكرة الإمكان الأرسطية لاتتوافق مع هذا لأنه من المحال ا نحتمل وجود شيء قبل وجوده اي من الصعب معرفة من او ماذا سيوجد او الخ ..لكن قد يرد اننا نقصد الإمكان الذاتي اي الشيء بعد وجوده ومن يقول هذا سيعترف لامحالة بعلة اولى او واجبة ..فالفكرة هنا ان فكرة الإمكان عند ارسطو والإسلاميين ليست فكرة مجردة منقطعة الصلة بالطبيعة بل هي تتناول فهما معينا للطبيعة (اي مثلا يعتبرون الإنسان كيان واحد وممكن بذاته وليس مجموع ذرات اي مايكونه يبقى فهم يعتبرون ان المعرفة الإنسانية هي المعرفة القصوى ولايمكن ان تعلوا عليها اي معرفة) ..واخيرا ذكرت في الموضوع الأصل (في فقرة المنهج الإستنباطي) اننا بإمكاننا صياغة انساق منطقية ورياضية كما نشاء (لكن على شرط ان نضع بديهيات معينة وتعريفات اولية لهذا البناء) وهذا مافعله ارسطو واتباعه لذا الإعتراض من داخل نسقهم المنطقي صعب لكن بإمكاننا ان نبين ان هذا لا يتوافق مع الواقع مثلا (والأهم ليس هو البناء المنطقي والرياضي الوحيد)

تحياتي..



  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 09:15 PM ليل غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [77]
ليل
عضو ذهبي
الصورة الرمزية ليل
 

ليل is on a distinguished road
افتراضي

عزيزي حمدان
لماذا نتكلم كثيراً على أمر يمكن ألا نتكلم عليه إلا قليلاً.
إذا كنت قادراً على تغيير (ممكن الوجود) ومحقاً في تغيير (ممكن الوجود) فهات غيره يا أخي، واكفنا عناء الكلام الكثير.
وإن كنت فيما مضى واضحاً في رفضك لمفهوم الإمكان، فلماذا اضطررتني إلى كلام كثير؟ أما كنت تستطيع أن تنكره كما أنكرته أنا بجملة واحدة بدلاً من استعراض منطق أرسطو والطبطبائي ومطهري وغيرهم؟
بل لماذا قلت لي مرة إن القول بضروري الوجود يستلزم القول بممكن الوجود؟



  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 10:37 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [78]
Hamdan
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hamdan
 

Hamdan is on a distinguished road
افتراضي

انا قلت انني ارفض فكرة الإمكان والضرورة عد الى الصفحة الرابعة والخامسة من الموضوع ..لا شأن لي بمصطلح ممكن الوجود انا افهم ان الإمكان يعني الإحتمال والضرورة (نسبية) هذا ما أفهمه ..وقلت من شروط المنهج الإستنباطي ان تضع تعريفات محددة لبعض المصطلحات وتقيم من خلالها بناء هنا لب المشكلة فقط..

تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2018, 11:17 PM ليل غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [79]
ليل
عضو ذهبي
الصورة الرمزية ليل
 

ليل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamdan مشاهدة المشاركة
انا قلت انني ارفض فكرة الإمكان والضرورة عد الى الصفحة الرابعة والخامسة من الموضوع ..لا شأن لي بمصطلح ممكن الوجود انا افهم ان الإمكان يعني الإحتمال والضرورة (نسبية) هذا ما أفهمه ..وقلت من شروط المنهج الإستنباطي ان تضع تعريفات محددة لبعض المصطلحات وتقيم من خلالها بناء هنا لب المشكلة فقط..

تحياتي
لا شأن لك بممكن الوجود؟! فعم كنا نتحدث؟ ألم تكن تقرأ ردودي؟ لماذا لم تردعني عن الخوض في أمر لا شأن لك به؟
أذكر رفضك، وأذكر أنني رددت عليك بأنك إن كنت لا تقول بالضرورة ولا تقول بالإمكان، أفتقول بالمستحيل ؟ أو لعلك تقول بلا أقول شيئاً؟
ثم ما لنا وللنسبية هنا؟
وما لنا ولوضع تعريفات محددة لمصطلح (ممكن الوجود)؟ تعريف ممكن الوجود موضوع ومحدد، ونحن نتعامل مع هذا التعريف المفهوم الموضوع المحدد.
ما هو - مثلاً - تعريف ممكن الوجود عند ابن رشد؟ وما هو التعريف الذي تود أن تحله محل تعريف ابن رشد ؟
ممكن الوجود مصطلح أشاعه في العربية الفارابي وتابعه ابن سينا ومتكلمة المذاهب الإسلامية ورد عليه الغزالي والشهرستاني وابن رشد، وما يزال مؤرخو الفلسفة العربية يتداولونه بهذه الصيغة والدلالة.
وهو في نظري فاسد وقد شرحت لماذا هو فاسد، وطلبت منك أن تقول رأيك فيه هل هو فاسد؟ فماذا قلت في فساده؟ قلت إنك ترفضه وترفض معه ضروري الوجود أيضاً.
وحين ترفض فكرة ما، فالمنطق يملي عليك أن تبين سبب رفضك لهذه الفكرة بوضوح.. أن تبين أنها فكرة فاسدة ولذلك رفضتها. فهل فعلت ذلك؟ أين؟
لماذا لم تضع مصطلحاً بديلاً لهذا المصطلح؟



  رد مع اقتباس
قديم 02-09-2020, 01:09 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [80]
Hamdan
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hamdan
 

Hamdan is on a distinguished road
افتراضي

للرفع



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المنطق, الأرسطي, الرمزي, والمنطق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المسيحية بين اغلاق العقل والمنطق واتباع الآباء على الضلال الاعمى osama9999 العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى 14 11-13-2017 04:27 AM
نداء العقل والمنطق Vendetta العقيدة الاسلامية ☪ 29 10-15-2017 06:54 PM
ما هو المنطق؟ وما الفرق بين المنطق والفلسفة؟ وكيف يجتمعان؟ Phoenix حول الحِوارات الفلسفية ✎ 11 08-11-2016 07:56 PM
نصوص من كتاب المنطق الشكلي والمنطق الدياليكتيكي البوم الأزرق حول الحِوارات الفلسفية ✎ 0 03-22-2015 10:39 PM
المفــــصل في معــــراج (محمد) بين الخرافة والمنطق ! السيد مطرقة11 الأرشيف 3 07-12-2014 10:28 AM