شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العلمانية وحقوق الانسان ⚖

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 10-20-2021, 03:02 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [41]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان مطاوع مشاهدة المشاركة
أولا - أنا أؤيد القتال الدفاعي المشروع لكل فرد أو جماعة أو دولة , وأرفض القتال العدوان بشتى صوره , هذه الجماعة بدأت أولا وقدمت ولاءهم وانتماءهم لمذهبهم التابع لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الإرهابي على ولاءهم وانتماءهم لوطنهم الأصلي أفغانستان!! , ومن هنا كانت المشاكل مع السنة الوطنيين اللي كان ولاءهم لوطنهم قبل أن يتحول لمذهبهم السني!

ثانيا - لعلك فتحت هذه الروابط لتعرف المخطط الثوري الإيراني الذي بالتأكيد لا يخفى عليك!
https://youtu.be/R5uV8NuU3Us
https://youtu.be/1NOgEQYKA80

تحياتي
تحياتي رمضان
انت لم تقابل هندوسي من قبل، يقولون نفس الأشياء عن المسلمين مع باكستان..


العلمانيه هي الدولة التي تقف علي الحياد بخصوص الدين، وهذا جعل الهند قديما تحترم الاقليات وهي الحل..



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Skeptic على المشاركة المفيدة:
رمضان مطاوع (10-20-2021)
قديم 10-20-2021, 09:08 AM رمضان مطاوع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [42]
رمضان مطاوع
عضو ذهبي
الصورة الرمزية رمضان مطاوع
 

رمضان مطاوع will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
تحياتي رمضان
انت لم تقابل هندوسي من قبل، يقولون نفس الأشياء عن المسلمين مع باكستان..

..

العلمانيه هي الدولة التي تقف علي الحياد بخصوص الدين، وهذا جعل الهند قديما تحترم الاقليات وهي الحل..
تحياتي أخ skeptic
فكرة العلمانية في حد ذاتها فكرة جميلة ورائعة ومقبولة , المهم التطبيق أي فصل الدين عن الدولة أو بمعنى أدق ( فصل العقيدة عن السياسة و وقوف السياسيين على الحياد تجاه جميع العقائد ) .. وهذا طبعا مستحيل تحققه لأن أي سياسي في أي دولة في العالم هو في الأساس ذو عقيدة ما سواء ملحد أو لاأدري أو لا ديني أو ديني .. يبدأ السياسي برفع شعار العلمانية وينخدع الناس بجمال الشعار ونبل المقصد لكن في الحقيقة هو لا ينفك ولا يتخلى في سياسته عن عقيدته! ميوله واتجاهاته تصب لصالح عقيدته! يوظّف السياسة بعد حصوله على منصبه لصالح عقيدته .. وهنا تنتهي فكرة العلمانية وتذوب كما يذوب الملح في الماء .. مثلا :
هل المجتمع الدولي يطبق العلمانية؟!
أين المجتمع الدولي من التطبيق؟! بمعنى : أين وقوف السياسيين على الحياد مع كافة العقائد؟! , وخذ تحت كلمة العقائد خط لأنها أدق وأعم وأشمل من كلمة الأديان لأن كلمة العقائد تشمل كافة العقائد بما فيها العقيدة الألحادية والعقيدة اللاأدرية والعقيدة اللادينية والعقيدة الدينية ( الوثنية + الإبراهيمية ) , أما إذا كانت العلمانية بالصورة التي يقدمها لنا السياسيين في المجتمع الدولي في حملته تجاه الإسلام والمسلمين كالصورة مثلا التي يقدمها لنا رئيس وزراء الهند في سياسته تجاه المسلمين حديثا , فالإنسانية في غنى عن هذه العلمانية بهذه الصورة التي يقدمها السياسيين في العالم , ولا داعي من التمسح فيها والتخفي وراءها لتحقيق أهداف عقائدية!
فالعلمانية تتعارض مع العقائد بكافة أشكالها ولا تتعارض مع السياسة في حد ذاتها! , جميع السياسيين لهم عقائدهم التي من حقهم , موجودة على الورق فقط , مجرد شعارات , اسم بلا معنى , لا وجود لها في الحقيقة , فكرة غير قابلة للتنفيذ



:: توقيعي :::
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
( جرأة في الحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - احترام للرأي الآخر )
  رد مع اقتباس
قديم 10-20-2021, 04:06 PM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [43]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان مطاوع مشاهدة المشاركة
تحياتي أخ skeptic
فكرة العلمانية في حد ذاتها فكرة جميلة ورائعة ومقبولة , المهم التطبيق أي فصل الدين عن الدولة أو بمعنى أدق ( فصل العقيدة عن السياسة و وقوف السياسيين على الحياد تجاه جميع العقائد ) .. وهذا طبعا مستحيل تحققه لأن أي سياسي في أي دولة في العالم هو في الأساس ذو عقيدة ما سواء ملحد أو لاأدري أو لا ديني أو ديني .. يبدأ السياسي برفع شعار العلمانية وينخدع الناس بجمال الشعار ونبل المقصد لكن في الحقيقة هو لا ينفك ولا يتخلى في سياسته عن عقيدته! ميوله واتجاهاته تصب لصالح عقيدته! يوظّف السياسة بعد حصوله على منصبه لصالح عقيدته .. وهنا تنتهي فكرة العلمانية وتذوب كما يذوب الملح في الماء .. مثلا :
هل المجتمع الدولي يطبق العلمانية؟!
أين المجتمع الدولي من التطبيق؟! بمعنى : أين وقوف السياسيين على الحياد مع كافة العقائد؟! , وخذ تحت كلمة العقائد خط لأنها أدق وأعم وأشمل من كلمة الأديان لأن كلمة العقائد تشمل كافة العقائد بما فيها العقيدة الألحادية والعقيدة اللاأدرية والعقيدة اللادينية والعقيدة الدينية ( الوثنية + الإبراهيمية ) , أما إذا كانت العلمانية بالصورة التي يقدمها لنا السياسيين في المجتمع الدولي في حملته تجاه الإسلام والمسلمين كالصورة مثلا التي يقدمها لنا رئيس وزراء الهند في سياسته تجاه المسلمين حديثا , فالإنسانية في غنى عن هذه العلمانية بهذه الصورة التي يقدمها السياسيين في العالم , ولا داعي من التمسح فيها والتخفي وراءها لتحقيق أهداف عقائدية!
فالعلمانية تتعارض مع العقائد بكافة أشكالها ولا تتعارض مع السياسة في حد ذاتها! , جميع السياسيين لهم عقائدهم التي من حقهم , موجودة على الورق فقط , مجرد شعارات , اسم بلا معنى , لا وجود لها في الحقيقة , فكرة غير قابلة للتنفيذ
تحياتي رمضان
لقد تحقق ذلك جزئيا في الهند قبل حكومة مودي، وحكمها مسلم وسيخي، وحاليا يحكمها حاكم شعبوي هندوسي..
دعني احدثك عن سنغافورة، نسبة المسلمين بها حوالي 14% ومع ذلك رئيسة الدولة، هي امرأة مسلمة، من اصل ماليزي، ومتزوجة من رجل من اليمن، هذا نموذج للعلمانية، استراليا دولة علمانية، وهناك دول كثيرة علمانية. الهند في الوقت الحالي صارت شعبوية.
لا يوجد ضمانات سوي حرية الرأي، والنقد، واظهار العيوب، هذا هو الحل الوحيد الناجح.
الحكومات الشعبوية، دائما تحاول منع حق النقد، وتمنع حرية الرأي.

الحل في يدك، افضح ذلك النظام واضطهادة للاقليات وطالب الدولة بفصل الدين عن الحكم...
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Skeptic على المشاركة المفيدة:
رمضان مطاوع (10-20-2021)
قديم 10-20-2021, 09:45 PM رمضان مطاوع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [44]
رمضان مطاوع
عضو ذهبي
الصورة الرمزية رمضان مطاوع
 

رمضان مطاوع will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
تحياتي رمضان
لقد تحقق ذلك جزئيا في الهند قبل حكومة مودي، وحكمها مسلم وسيخي، وحاليا يحكمها حاكم شعبوي هندوسي..
دعني احدثك عن سنغافورة، نسبة المسلمين بها حوالي 14% ومع ذلك رئيسة الدولة، هي امرأة مسلمة، من اصل ماليزي، ومتزوجة من رجل من اليمن، هذا نموذج للعلمانية، استراليا دولة علمانية، وهناك دول كثيرة علمانية. الهند في الوقت الحالي صارت شعبوية.
لا يوجد ضمانات سوي حرية الرأي، والنقد، واظهار العيوب، هذا هو الحل الوحيد الناجح.
الحكومات الشعبوية، دائما تحاول منع حق النقد، وتمنع حرية الرأي.

الحل في يدك، افضح ذلك النظام واضطهادة للاقليات وطالب الدولة بفصل الدين عن الحكم...
تحياتي
أنت تقول : الهند في الوقت الحالي صارت شعبوية
يعني لا يوجد ضمانات لاستمرار العلمانية والعمل بحرية الرأي! , لأن كما قلت لك السياسيين تتحول بمرور الزمن ميولهم واتجاهاتهم لصالح عقيدتهم أيا كانت ( إلحادية - لا أدرية - لا دينية - دينية ) , فالعلمانية وحقوق الإنسان وحرية الرأي لا وجود لها على أرض الواقع طالما أن هناك عقائد يعتقدها البشر ومنهم السياسيين طبعا!
الخلاصة : من هنا أرى أن فكرة العلمانية فكرة فاشلة مستحيل تطبيقها

وأشكرك على النقاش الهادئ المحترم

تحياتي لك



:: توقيعي :::
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
( جرأة في الحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - احترام للرأي الآخر )
  رد مع اقتباس
قديم 10-21-2021, 07:24 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [45]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان مطاوع مشاهدة المشاركة
أنت تقول : الهند في الوقت الحالي صارت شعبوية
يعني لا يوجد ضمانات لاستمرار العلمانية والعمل بحرية الرأي! , لأن كما قلت لك السياسيين تتحول بمرور الزمن ميولهم واتجاهاتهم لصالح عقيدتهم أيا كانت ( إلحادية - لا أدرية - لا دينية - دينية ) , فالعلمانية وحقوق الإنسان وحرية الرأي لا وجود لها على أرض الواقع طالما أن هناك عقائد يعتقدها البشر ومنهم السياسيين طبعا!
الخلاصة : من هنا أرى أن فكرة العلمانية فكرة فاشلة مستحيل تطبيقها

وأشكرك على النقاش الهادئ المحترم

تحياتي لك
تحياتي رمضان
شكرا للنقاش،
ما ارغب في توصيلة هو ان النظام به القدرة الزاتية علي التصحيح...
النظام في الهند شعبوي، وكان في امريكا في عهد ترامب شعبوي...
الدول الغربية وضعت ضمانات بعد هتلر حتي تمنع تلك الانظمة الشعبوية، ولذلك ترامب مثلا لم يستمر في امريكا وكان عاجز عن التصرف بحرية (عكس هتلر مثلا)...
الهند ليس بها الضمانات الكافية، ولكن النظام قادر علي التصحيح، مع حرية الرأي، سوف يتم اجبار السياسيون علي التصحيح...
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Skeptic على المشاركة المفيدة:
رمضان مطاوع (10-21-2021)
قديم 10-21-2021, 06:49 PM رمضان مطاوع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [46]
رمضان مطاوع
عضو ذهبي
الصورة الرمزية رمضان مطاوع
 

رمضان مطاوع will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Skeptic مشاهدة المشاركة
تحياتي رمضان
شكرا للنقاش،
ما ارغب في توصيلة هو ان النظام به القدرة الزاتية علي التصحيح...
النظام في الهند شعبوي، وكان في امريكا في عهد ترامب شعبوي...
الدول الغربية وضعت ضمانات بعد هتلر حتي تمنع تلك الانظمة الشعبوية، ولذلك ترامب مثلا لم يستمر في امريكا وكان عاجز عن التصرف بحرية (عكس هتلر مثلا)...
الهند ليس بها الضمانات الكافية، ولكن النظام قادر علي التصحيح، مع حرية الرأي، سوف يتم اجبار السياسيون علي التصحيح...
تحياتي
تحياتي عزيزي Skeptic
أولا - أعتقد أنك تتفق معي في أن البشر بكافة مستوياتهم سياسيين وغير سياسيين هم في الأصل أصحاب عقائد
ثانيا - وبالتالي لا يوجد أي ضمانات نمنع أي سياسي في منصبه من نصرة أهل عقيدته التي يعتنقها هو دون أخرى , أو تمنعه من الضغط واضطهاد الأقليات من أهل عقيدة ما من العقائد الأخرى المخالفة لعقيدته
هكذا هو حال البشر يوظف منصبه السياسي لخدمة عقيدته ونصرة أهلها حتى لو أدى ذلك إلى فقد منصبه , لأنه لا يوجد أي إنسان يفرط في عقيدته مهما كان الثمن

ولذلك كتبت موضوعي هذا كنموذج يكشف فشل فكرة العلمانية وأرى استحالة تطبيقها على أرض الواقع .. وهذا رأيي الشخصي قد أكون على خطأ أو على صواب

تحياتي



:: توقيعي :::
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
( جرأة في الحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - احترام للرأي الآخر )
  رد مع اقتباس
قديم 10-22-2021, 02:59 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [47]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

البشر لديهم اخطاء، الحل هو وضع قيود وليس الدولة الدينية

الدول الاسلامية الناجحة هي التي أنظمة الحكم بها علمانية.
ماليزيا وإندونيسيا دول اسلامية ذات نظم حكم علماني
المطلوب ليس الدولة الدينية، ولكن الدولة العلمانية مع قيمة ضد اضطهاد الاقليات



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Skeptic على المشاركة المفيدة:
رمضان مطاوع (10-22-2021)
قديم 10-22-2021, 06:03 PM رمضان مطاوع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [48]
رمضان مطاوع
عضو ذهبي
الصورة الرمزية رمضان مطاوع
 

رمضان مطاوع will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
البشر لديهم اخطاء، الحل هو وضع قيود وليس الدولة الدينية
لم ولن توجد شريعة وضعية أو دينية تفرض وتحفظ حرية الاعتقاد وتضع بنصوصها قيوداً على السياسيين ( أولي الأمر ) إلا الشريعة الإسلامية ( بصرف النظر عن تجاوزات البشرية! )
ومن هنا كانت الحاجة لمبادئ الشريعة الإسلامية لتكون مصدر التشريع في الدولة الدينية التي تسعى للنجاح في الدنيا والآخرة
وهذه هي بعض النصوص الدينية الإسلامية التي تمنح حرية الاعتقاد , وعلى الدولة الناجحة أن تلزم نظامها السياسي العمل بمقتضاها :
  • لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ
  • وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99)
  • وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ
  • لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
  • قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ
  • قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (28)
  • وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ
  • لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)

اقتباس:
الدول الاسلامية الناجحة هي التي أنظمة الحكم بها علمانية.
ماليزيا وإندونيسيا دول اسلامية ذات نظم حكم علماني
المطلوب ليس الدولة الدينية، ولكن الدولة العلمانية مع قيمة ضد اضطهاد الاقليات
س - أيهما أفضل نظام الحكم العلماني أم نظام الحكم الإسلامي؟!
ج - في الحقيقة : نظام الحكم العلماني لا يختلف عن نظام الحكم الإسلامي , إنها إستراتيجية واحدة ( حرية الاعتقاد ) .. المهم التطبيق والعمل بالعلمانية أو بالإسلام
الدولة العلمانية = الدولة الإسلامية , والدولة الإسلامية = الدولة العلمانية
إستراتيجية الدولة العلمانية هي نفسها إستراتيجية الدولة الإسلامية والعكس صحيح
الاختلاف فقط في الآتي :
  1. في الدولة العلمانيـة : مبادئ الشريعة الوضعية النسبية الغير معصومة من الخطأ , هي مصدر التشريع في الدولة
  2. في الدولة الإسلامية : مبادئ الشريعة السـماوية المطلقة المعصــومة من الخطأ , هي مصدر التشريع في الدولة
فقط هذا هو الاختلاف ..
وعموما قد يكون هناك نجاح في دول جنوب شرق آسيا كماليزيا واندونيسيا ذات أغلبية إسلامية لكنها تخضع لنظام حكم علماني
وعلى النقيض من دول إسلامية كدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ذات أغلبية إسلامية وبالطبع تخضع لنظام حكم إسلامي
فقد يرجع سبب الفشل في هذا ليس في إستراتيجية نظام الحكم الإسلامي ولكن أعتقد أته يرجع السبب في الفشل إلى تسييس الإسلام حتى تحول إلى ( إسلام سياسي! ) من قبل أفراد النظام!

تحياتي



:: توقيعي :::
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
( جرأة في الحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - احترام للرأي الآخر )
  رد مع اقتباس
قديم 10-23-2021, 03:28 PM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [49]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic has a spectacular aura aboutSkeptic has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان مطاوع مشاهدة المشاركة
لم ولن توجد شريعة وضعية أو دينية تفرض وتحفظ حرية الاعتقاد وتضع بنصوصها قيوداً على السياسيين ( أولي الأمر ) إلا الشريعة الإسلامية ( بصرف النظر عن تجاوزات البشرية! )
ومن هنا كانت الحاجة لمبادئ الشريعة الإسلامية لتكون مصدر التشريع في الدولة الدينية التي تسعى للنجاح في الدنيا والآخرة
وهذه هي بعض النصوص الدينية الإسلامية التي تمنح حرية الاعتقاد , وعلى الدولة الناجحة أن تلزم نظامها السياسي العمل بمقتضاها :
  • لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ
  • وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99)
  • وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ
  • لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
  • قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ
  • قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (28)
  • وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ
  • لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)
تحياتي رمضان
في الحقيقة انا مندهش الاسلام لم يعرف حرية الرأي والنقد، وبالتالي، كل ما ذكرته هو مجرد توصيات، وليست تشريعات واذا تم اجبار احدهم علي الايمان بالاسلام، وهذا حدث، وحدث في الهند، ليس هناك عقوبة او تشريع يجبر الحاكم احترام عقائد الناس وهناك حوادث عن اجبار السيخ في الهند علي اتباع الاسلام وغيرهم من الهندوس..
فما قدمته مجرد توصيات ليست تشريعات ولم تطبق الا نادرا.... ومع غياب حرية النقد والرأي، من الصعب تصديق بانها تم تطبيقها في خلال الاسلام...

لكن نعم الاسلام كان متسامح مع اليهودية والمسيحية، في الحقيقة عاشوا في وضع افضل خلال الاسلام، حيث الحكام المسلمين كانوا يأخذون منهم الجزية ويتركوهم يفكرون بحرية - عكس المسلمين الذين كان يتم اجبارهم باتباع افكار معينة، وهذا ادي الي ان المسيحيون واليهود في الدولة الاسلامية كانوا اغنياء، وهكذا تجد كثير من العمداء في امريكا من اصل لبناني مسيحي او يهودي، وكان اليهود والمسيحيون مسموح لهم بالتفكير بحرية ولذلك كانوا يعملون في مراكز حساسة في تاريخ الاسلام. المسلمين كانوا يستخدموا بالحروب وغير مسموح لهم بالتفكير بحرية،ولذلك كان يجب علي المسلم اتباع شيوخة والتداوي ببول البعير وارضاع الكبير وغيرة...
لذلك نعم هناك كان تسامح مع اليهودية والمسيحية، ولكن اديان اخري مثل البهائية والهندوسية والسيخية وغيرهم تم اضطهاد اتباعها...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان مطاوع مشاهدة المشاركة
س - أيهما أفضل نظام الحكم العلماني أم نظام الحكم الإسلامي؟!
ج - في الحقيقة : نظام الحكم العلماني لا يختلف عن نظام الحكم الإسلامي , إنها إستراتيجية واحدة ( حرية الاعتقاد ) .. المهم التطبيق والعمل بالعلمانية أو بالإسلام
الدولة العلمانية = الدولة الإسلامية , والدولة الإسلامية = الدولة العلمانية
إستراتيجية الدولة العلمانية هي نفسها إستراتيجية الدولة الإسلامية والعكس صحيح
الاختلاف فقط في الآتي :
  1. في الدولة العلمانيـة : مبادئ الشريعة الوضعية النسبية الغير معصومة من الخطأ , هي مصدر التشريع في الدولة
  2. في الدولة الإسلامية : مبادئ الشريعة السـماوية المطلقة المعصــومة من الخطأ , هي مصدر التشريع في الدولة
فقط هذا هو الاختلاف ..
وعموما قد يكون هناك نجاح في دول جنوب شرق آسيا كماليزيا واندونيسيا ذات أغلبية إسلامية لكنها تخضع لنظام حكم علماني
وعلى النقيض من دول إسلامية كدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ذات أغلبية إسلامية وبالطبع تخضع لنظام حكم إسلامي
فقد يرجع سبب الفشل في هذا ليس في إستراتيجية نظام الحكم الإسلامي ولكن أعتقد أته يرجع السبب في الفشل إلى تسييس الإسلام حتى تحول إلى ( إسلام سياسي! ) من قبل أفراد النظام!

تحياتي
الله غير موجود والتشريع الاسلامي تشريع بدائي لم يعد صالحا حاليا...
التشريع الاسلامي لا يسمح بحرية النقد وحرية الرأي، وبالتالي لا يمكن ان يصلح حاليا...
حتي الهند، بها قوانين ونظام قضائي لاوجود له في دولة اسلامية (ربما اندونسيا وماليزيا يقارب النظام الهندي ولكن غير ذلك لا وجود له في العالم الاسلامي) ببساطة، مساجين الرأي في مصر، لو تم معاملتهم مثل ما يعامل المسلمون في الهند، لكان ذلك مثل النعيم بالنسبة لهم...
ببساطة اسأل اية سجين سياسي في سجون مصر، ما رأييك في ما يتعرض له المسلمون في الهند واذكر له كيف هناك قانون قوي يحمي حقوقهم وانهم يستخدمون الاعلام والقانون لنيل حقوقهم لظن ان الهند هي الجنة ....
بلدان المسلمين مليئة بالمساجين ولا يوجد بها حرية رأي او حرية نقد...
التوصيات التي تتحدث عنها ليست تشريع اسلامي، لا تنص علي عقوبة لعدم اتباعها..
تحياتي
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 10-24-2021, 10:43 PM رمضان مطاوع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [50]
رمضان مطاوع
عضو ذهبي
الصورة الرمزية رمضان مطاوع
 

رمضان مطاوع will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
تحياتي رمضان
في الحقيقة انا مندهش الاسلام لم يعرف حرية الرأي والنقد، وبالتالي، كل ما ذكرته هو مجرد توصيات، وليست تشريعات واذا تم اجبار احدهم علي الايمان بالاسلام، وهذا حدث، وحدث في الهند، ليس هناك عقوبة او تشريع يجبر الحاكم احترام عقائد الناس وهناك حوادث عن اجبار السيخ في الهند علي اتباع الاسلام وغيرهم من الهندوس..
فما قدمته مجرد توصيات ليست تشريعات ولم تطبق الا نادرا.... ومع غياب حرية النقد والرأي، من الصعب تصديق بانها تم تطبيقها في خلال الاسلام...
وجوب العمل بالتوصيات أو التشريعات الإسلامية هذا من صميم إسلام المسلم الحاكم والمحكوم , ولذلك :
أولا - الحاكم ( ولي الأمر ) بداية في الإسلام يتم اختياره من قبل المسلمين وفق المعايير التي حددها القرآن وعلى رأسها التقوى ( وهي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل ) , أي أن الرعية ( الشعب ) يختار الراعي ( الحاكم ) المسلم التقي فهو السياسي الراعي المسئول عن رعيته , طيب وإذا طلع كذاب ومخادع ولم يتقي الله في رعيته ( شعبه ) .. ما العمل؟ .. حرية الرأي هي الحل , نعم لا يوجد ضمانات ولا نحتاج لها في مثل هذا المنصب! سوي حرية الرأي والنقد وإظهار العيوب هذا هو الحل الوحيد الناجح , مع حرية الرأي سوف يتم إجبار الحاكم المسلم المخادع علي التصحيح أو يتم عزله .. هذا ما يجب أن يكون ( بصرف النظر عن قمع الحريات الموجودة في بعض الدول الإسلامية! )

ثانيا - في مثل هذه الحالات ( أي الحاكم الفاجر المستبد اللي بيمنع حرية الرأي للتصحيح ) هذا دليل كافي على الفجور وليس التقوى وبالتالي العقوبات شُرعت للفاجر وليس للتقي , التقوى لا تحتاج لعقوبات! , إما التقوى أو العزل , لأنه حاكم مسئول عن شعب هذا أمر مفروغ منه .. المهم : قمع حرية الرأي الموجودة في بعض الدول الإسلامية! هذه تصرفات فردية من بعض الحكام المستبدين الفجرة من تلقاء أنفسهم والإسلام كدين لم يقل بذلك!! , فلابد أن نفرق بين توصيات وتشريعات الدين الإسلامي وبين تصرفات الحكام الفجرة كأفراد!

اقتباس:
لكن نعم الاسلام كان متسامح مع اليهودية والمسيحية، في الحقيقة عاشوا في وضع افضل خلال الاسلام، حيث الحكام المسلمين كانوا يأخذون منهم الجزية ويتركوهم يفكرون بحرية - عكس المسلمين الذين كان يتم اجبارهم باتباع افكار معينة، وهذا ادي الي ان المسيحيون واليهود في الدولة الاسلامية كانوا اغنياء، وهكذا تجد كثير من العمداء في امريكا من اصل لبناني مسيحي او يهودي، وكان اليهود والمسيحيون مسموح لهم بالتفكير بحرية ولذلك كانوا يعملون في مراكز حساسة في تاريخ الاسلام. المسلمين كانوا يستخدموا بالحروب وغير مسموح لهم بالتفكير بحرية،ولذلك كان يجب علي المسلم اتباع شيوخة والتداوي ببول البعير وارضاع الكبير وغيرة...
لذلك نعم هناك كان تسامح مع اليهودية والمسيحية، ولكن اديان اخري مثل البهائية والهندوسية والسيخية وغيرهم تم اضطهاد اتباعها...
كلام سليم .. نعم وهذا التسامح وحرية الرأي في ظل الإسلام هي العلمانية الإسلامية التي أتكلم عنها , هي العلمانية الحقيقية أي التي لم ولن تتحقق إلا في ظل العقيدة الإسلامية ( بصرف النظر عن الشطحات والتصرفات الفردية من قبل الحكام الفجرة المستبدين! كقمع الحريات الموجودة في بعض الدول الإسلامية! )


اقتباس:
الله غير موجود والتشريع الاسلامي تشريع بدائي لم يعد صالحا حاليا...
التشريع الاسلامي لا يسمح بحرية النقد وحرية الرأي، وبالتالي لا يمكن ان يصلح حاليا...

حتي الهند، بها قوانين ونظام قضائي لاوجود له في دولة اسلامية (ربما اندونسيا وماليزيا يقارب النظام الهندي ولكن غير ذلك لا وجود له في العالم الاسلامي) ببساطة، مساجين الرأي في مصر، لو تم معاملتهم مثل ما يعامل المسلمون في الهند، لكان ذلك مثل النعيم بالنسبة لهم...
ببساطة اسأل اية سجين سياسي في سجون مصر، ما رأييك في ما يتعرض له المسلمون في الهند واذكر له كيف هناك قانون قوي يحمي حقوقهم وانهم يستخدمون الاعلام والقانون لنيل حقوقهم لظن ان الهند هي الجنة ....
بلدان المسلمين مليئة بالمساجين ولا يوجد بها حرية رأي او حرية نقد...
التوصيات التي تتحدث عنها ليست تشريع اسلامي، لا تنص علي عقوبة لعدم اتباعها..
تحياتي
  • تقول : الله غير موجود : دا موضوع آخر لا مجال للحديث عنها هنا
  • وتقول : والتشريع الاسلامي تشريع بدائي لم يعد صالحا حاليا... : بيئة النبي المشرّع وقومه بدائية كانت أو حضارية ليس معيار للحكم على صلاح الشريعة من عدمه! , إنما معيار الحكم على صلاح الشريعة من عدمها هو : مدى نفعها للبشرية من ناحية ومدى تطبيقها من عدمه من ناحية أخرى , أما أن تجعل البيئة التي نزلت فيها الشريعة معيار للحكم على صلاحها من عدمه هذا طبعا غير منطقي ولا يجوز
  • وتقول : التوصيات التي تتحدث عنها ليست تشريع اسلامي، لا تنص علي عقوبة لعدم اتباعها : العقوبة تتعارض مع التقوى .. بمعنى لا عقوبة مع التقوى ( الحقيقية وليس المزيفة ) , وبالتالي إما التقوى الحقيقية ( أي التي تجعل التقي يخاف من الجليل ويعمل بالتنزيل بلا عقوبة ) أو العزل أي عزل الحاكم الفاجر عن منصبه .. وأرى أنه لا حل ثالث!

تحياتي



:: توقيعي :::
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
( جرأة في الحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - احترام للرأي الآخر )
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع