شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 09-12-2016, 06:26 PM تهارقا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
تهارقا
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية تهارقا
 

تهارقا is on a distinguished road
افتراضي الخلط في نسب مريم والدة يسوع في القرأن ! خطأ بشري أم الهي

لما كان القرأن صناعة بشرية،كان لا بد للخلط أن يصله كذلك الخرافة والهوي البشري المحض ( أري ربك يسارع في هواك) .
تجنب محمد الأسماء والمواطن والأوقات في مؤلفه ( القرأن) ولعل هذا أفاده جداً في الحفاظ علي شاعرية القرأن اذا أوجز ، وهذه عادة العرب اذ يجدون البلاغة في الإيجاز ، كما انه لم تكن لتلك الأسماء والأنساب التي غرق فيها العهد القديم كثير أهمية للعرب.

محمد وأبو لهب وزيد وصالح وهود الأسماء العربية الوحيدة في القرأن وما عداها فمصدرها العهدين القديم والجديد ، وكل من قراء العهدين وجدهما يحرصان علي قضية النسب هذه وخصوصاً العهد القديم الذي يصل لحد الإملال وليس مستغرباً علي ديانة قبائلية مرتبة ترتيباً طبقيا واسرياً ان تحفظ فيه الأنساب، ثم بصورة اقل العهد الجديد " الإنجيل " الذي كسر فيه الاله قاعدة النسب هذه رغم اهتمامه بها فيسوع ابن الله وفي نفس الوقت بن دَاوُدَ .
غير ان هذا الخلط في الإنجيل خلط متعمد، عكس القرأن الذي خلط في نسب مريم والدة يسوع ، لا أقول سهواً بل جهلاً بلا ادني شك ( نعم يا رفاق الله جاهل بالأنساب )

تشابه البقر علي محمد " اقصد الله " اذ يقول في كتابه المحكم :

فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا

فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا

يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا

فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا



فيخلط بين مريم والدة يسوع بمريم النبية الصالحة أخت موسي وهارون وكان اول من تنبه لهذا هم نصاري نجران الذين وجدوا في هذا مطعناً في القرأن

وكان رد محمد هو :
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا الحكم بن بشير ، قال : ثنا عمرو ، عن سماك بن حرب ، عن علقمة بن وائل ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حوائجه إلى أهل نجران ، فقالوا : أليس نبيك يزعم أن هارون أخو مريم هو أخو موسى؟ فلم أدر ما أرد عليهم حتى رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت له ذلك ، فقال : "إنهم كانوا يسمون بأسماء من كان قبلهم " .


وهو في اعتقادي رد لا بأس به فاللغة تجوزه وله أمثلة فمريم والدة يسوع من نسل هارون فيمكن ان يقال لها مريم اخت هارون كما يقال محمد اخو مضر كونه مضري
وان لم اجد لهذا مثال في اللغة العبرية وهذا لجهلي بالعبرية

ثم تنبه شخص أخر لهذا الخلط وهو كعب الأحبار الذي نفي ان يكون هارون هذا المذكور في الآية هو اخو موسي فردت عليه عائشة بأن كذبته، لأنها كما يبدوا كانت تظن ان مريم هي اخت هارون وموسي فيجيبها بجواب يخرصها تماماً :

حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن سعيد بن أبي صدقة ، عن محمد بن سيرين ، قال : نبئت أن كعبا قال : إن قوله ( يا أخت هارون ) ليس بهارون أخي موسى ، قال : فقالت له عائشة : كذبت ، قال : يا أم المؤمنين ، [ ص: 187 ] إن كان النبي صلى الله عليه وسلم قاله فهو أعلم وأخبر ، وإلا فإني أجد بينهما ست مائة سنة ، قال : فسكتت .

الا ان المفسرين اطنبوا في الرد علي هذا الخلط وكان لجوابهم بعض المعقولية الا ان الخطئ الاخر الذي جعل واقعة خلط محمد في الإسماء مؤكدة هي نسبته مريم الي أب اخر هو نفس الأب لمريم وهارون وموسي وهو عمرام أو عمران كما ينطقه اليهود السامريين الذين في اعتقادي الشخصي لكتابهم دور كبير في مفاهيم محمد عن الله والبعث والحساب ( وهذا موضوع هام أناقشه في مقال اخر :عن اثر السامريين في القرأن )

مريم بنت عمران في سورة التحريم الآية 12
ومَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ

الا ان كل مسيحي يعلم ان والد مريم لم يكن عمران بل يهوياقيم وان أمها اسمها حنة

مريم بنت يهوياقيم وليست مريم بنت عمران

اما مريم بنت عمران فهي مريم اخت هارون بن عمران وموسي بن عمران
هنا تسقط كل اجوبة المسلمين ويتثبت الخطأ الذي وقع فيه محمد

اذا تجاهلنا الخطأ الاول فمن الصعب ان يمر الخطأ الثاني

سفر الخروج في التوراة العبرية
آية (خر 6: 20): وَأَخَذَ عَمْرَامُ يُوكَابَدَ عَمَّتَهُ زَوْجَةً لَهُ. فَوَلَدَتْ لَهُ هَارُونَ وَمُوسَى. وَكَانَتْ سِنُو حَيَاةِ عَمْرَامَ مِئَةً وَسَبْعًا وَثَلاَثِينَ سَنَةً. "

نفس الآية في التوراة السامرية : فولدت له هارون و موسي
ومريم أختهما وسنو حياة عمران ست و ثلاثون ومئة سنة''

بزيادة 'مريم أختهما 'و تغير اسم 'عمران ' بدل 'عمرام ' وست بدل سبع

سفر العدد الإصحاح الثاني عشر في التوراة العبرية
"آيات (عد 12: 1-3): وَتَكَلَّمَتْ مَرْيَمُ وَهَارُونُ عَلَى مُوسَى بِسَبَبِ الْمَرْأَةِ الْكُوشِيَّةِ الَّتِي اتَّخَذَهَا، لأَنَّهُ كَانَ قَدِ اتَّخَذَ امْرَأَةً كُوشِيَّةً.


فَقَالَ الرَّبُّ حَالاً لِمُوسَى وَهَارُونَ وَمَرْيَمَ: «اخْرُجُوا أَنْتُمُ الثَّلاَثَةُ إِلَى خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ». فَخَرَجُوا هُمُ الثَّلاَثَةُ.
آية (عد 12: 5): فَنَزَلَ الرَّبُّ فِي عَمُودِ سَحَابٍ وَوَقَفَ فِي بَابِ الْخَيْمَةِ، وَدَعَا هَارُونَ وَمَرْيَمَ فَخَرَجَا كِلاَهُمَا. "


آية (عد 12: 5): فَنَزَلَ الرَّبُّ فِي عَمُودِ سَحَابٍ وَوَقَفَ فِي بَابِ الْخَيْمَةِ، وَدَعَا هَارُونَ وَمَرْيَمَ فَخَرَجَا كِلاَهُمَا. "



تفسير الطبري سورة مريم

القول في تأويل قوله تعالى : ( يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا ( 28 ) )

اختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله قيل لها : يا أخت هارون ، ومن كان هارون هذا الذي ذكره الله ، وأخبر أنهم نسبوا مريم إلى أنها أخته ، فقال بعضهم : قيل لها ( يا أخت هارون ) نسبة منهم لها إلى الصلاح ، لأن أهل الصلاح فيهم كانوا يسمون هارون ، وليس بهارون أخي موسى .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله ( يا أخت هارون ) قال : كان رجلا صالحا في بني إسرائيل يسمى هارون ، فشبهوها به ، فقالوا : يا شبيهة هارون في الصلاح .

حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله ( يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا ) قال : كانت من أهل بيت يعرفون بالصلاح ، ولا يعرفون بالفساد ومن الناس من يعرفون بالصلاح ويتوالدون به ، وآخرون يعرفون بالفساد ويتوالدون به ، وكان هارون مصلحا محببا في عشيرته ، وليس بهارون أخي موسى ، ولكنه هارون آخر . قال : وذكر لنا أنه شيع جنازته يوم مات أربعون ألفا ، كلهم يسمون هارون من بني إسرائيل .

حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن سعيد بن أبي صدقة ، عن محمد بن سيرين ، قال : نبئت أن كعبا قال : إن قوله ( يا أخت هارون ) ليس بهارون أخي موسى ، قال : فقالت له عائشة : كذبت ، قال : يا أم المؤمنين ، [ ص: 187 ] إن كان النبي صلى الله عليه وسلم قاله فهو أعلم وأخبر ، وإلا فإني أجد بينهما ست مائة سنة ، قال : فسكتت .

حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله ( يا أخت هارون ) قال : اسم واطأ اسما ، كم بين هارون وبينهما من الأمم أمم كثيرة .

حدثنا أبو كريب وابن المثنى وسفيان وابن وكيع وأبو السائب ، قالوا : ثنا عبد الله بن إدريس الأودي ، قال : سمعت أبي يذكر عن سماك بن حرب ، عن علقمة بن وائل ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران ، فقالوا لي : ألستم تقرءون ( يا أخت هارون ) ؟ قلت : بلى وقد علمتم ما كان بين عيسى وموسى ، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرته ، فقال : "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم " .

حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا الحكم بن بشير ، قال : ثنا عمرو ، عن سماك بن حرب ، عن علقمة بن وائل ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حوائجه إلى أهل نجران ، فقالوا : أليس نبيك يزعم أن هارون أخو مريم هو أخو موسى؟ فلم أدر ما أرد عليهم حتى رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت له ذلك ، فقال : "إنهم كانوا يسمون بأسماء من كان قبلهم " .

وقال بعضهم : عنى به هارون أخو موسى ، ونسبت مريم إلى أنها أخته لأنها من ولده ، يقال للتميمي : يا أخا تميم ، وللمضري : يا أخا مضر .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ( يا أخت هارون ) قال : كانت من بني هارون أخي موسى ، وهو كما تقول : يا أخا بني فلان .

وقال آخرون : بل كان ذلك رجلا منهم فاسقا معلن الفسق ، فنسبوها إليه .

قال أبو جعفر : والصواب من القول في ذلك ما جاء به الخبر عن [ ص:188 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكرناه ، وأنها نسبت إلى رجل من قومها .

مصادر
كتاب تفسير الطبري ، سورة مريم

الكتاب المقدس، سفر الخروج وسفر العدد



:: توقيعي ::: وأسبق رفاقك للقيود فإنني ... أمنت أن لا حر غير مقيدي

لا أكره المؤمنين ..... فقط لا أومن بما يؤمنون
  رد مع اقتباس
قديم 09-12-2016, 06:37 PM تهارقا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
تهارقا
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية تهارقا
 

تهارقا is on a distinguished road
افتراضي

كيف يخطئ الله لا في نسبته اخ لمريم فقط بل بنسبة الأب أيضاً



:: توقيعي ::: وأسبق رفاقك للقيود فإنني ... أمنت أن لا حر غير مقيدي

لا أكره المؤمنين ..... فقط لا أومن بما يؤمنون
  رد مع اقتباس
قديم 09-12-2016, 08:55 PM ابوخالد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
ابوخالد
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية ابوخالد
 

ابوخالد is on a distinguished road
افتراضي

جميل جدا
ودليل على بشرية القران



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مريم, نصب, الأد, الحلّ, القرآن, بشري, يسوع, خطأ, والحب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سمعة وشرف مريم والدة المسيح بالتلمود العِبري الأسطورة العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى 6 05-13-2019 10:19 PM
حالة الأخ Heart whisper لست فريدة من نوعها .. فكثير مثله C.E.O العقيدة الاسلامية ☪ 4 03-04-2018 08:15 PM
المصدر الابوكريفي لنذر والدة مريم في القرأن...من حنة والدة النبي صموئيل تهارقا العقيدة الاسلامية ☪ 11 01-03-2018 10:38 AM
سمعة وشرف مريم والدة المسيح بالتلمود العِبري الأسطورة0 العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى 2 03-22-2017 07:02 PM
القران بشري او الهي؟؟ تحذير للمسلمين عذا المبخث قد يكفرك! La deni العقيدة الاسلامية ☪ 21 03-14-2017 10:13 AM