شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات الفنون و الآداب > ساحة الشعر و الأدب المكتوب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 06-09-2019, 07:34 AM ديانا أحمد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [11]
ديانا أحمد
عضو برونزي
الصورة الرمزية ديانا أحمد
 

ديانا أحمد is on a distinguished road
افتراضي

هرة يحبها احمد مؤبدا 10

بقى احمد جوار غروم وولديه منها تحتمس ونفرتارى. يرعاها ويلتصق بها طيلة عامين من رضاعتها الطبيعية للطفلين. لم يسمح لها بعد العامين بجفاف نهديها. بل ظلا مثل النهرين الفياضين مثل فرات ودجلة غروميين. وقد اصبح الان المحتكر الوحيد لحليب غروم ومنتجاته من جبن ومهلبية وغير ذلك. لم يستهجن زوجها نورس ولا ولداها الاخران من نورس رعاية احمد بن تحتمس لها. وتساءلت غروم واحمد ايضا ايعلم الولد والبنت وابوهما نورس بعلاقتهما. ام ماذا. ولو يعلمون فلماذا لا يغضبون او يطردوا احمد او يثورون. لعلهم لا يعلمون شيئا. ولكن غروم تشعر انهم يعلمون وكذلك يشعر احمد. هل صمتهم عن ذلك مباركة منهم وترحيب بالعلاقة. من بعد انتهاء نفاسها. قسمت غروم نفسها وايامها فى العلاقة الحميمية بين نورس واحمد وفى رعاية البيت والاولاد لم يكن ولدها وابنتها الكبيران بحاجة لرعاية كثيرة واراحها ذلك وجعل مهمتها الاساسية رعاية تحتمس ونفرتارى ابنيها من احمد.

بعد العامين لم يستطع احمد الصبر طويلا على بقاء الحال على ما هو عليه. فقرر اقناع نورس بجلب مربية ترعى الولدين الصغيرين. تخفيفا عن غروم. رفضت غروم وثارت على احمد فى البداية. فقال لها. اريد ان نجوب الزمان والمكان يا غرام. اريد ان نحقق احلامى معك. فتتفرغى لنزهاتنا ومغامراتنا. والتى ساجعلها 3 اشهر ابتعاد عن اولادك فى زمننا هذا. لكن فى نزهاتنا فالزمن مفتوح لنا بلا حدود او مدد لكنه يظل هنا 3 اشهر غياب عن اولادك مهما طال فى رحلتنا لسنوات حتى. هكذا تعلمت من كتاب السفر عبر الزمن بالايحاء والتنويم المغناطيسى الذاتى. اترين يا غروم ايضا كيف انك من بعد رحلتنا الاولى ما عدت تكبرين فى عمرك. توقف بك الزمن فى سن الخامسة والاربعين. وتوقف بى الزمن فى سن الثامنة والثلاثين. هذه من مميزات السفر عبر الزمن بالايحاء كما قراتها فى الكتاب. والتى لا تحصل الا للاحبة حبا قويا حقيقيا وللعشاق.

قالت غروم. نعم الاحظ ما تقول يا احمد. واستغرب وكنت اكذب نفسى واقول انى مجنونة او اتوهم. اسنصبح خالدين يا احمد ؟ ولكن الخلود ليس ممتعا كما يظن الناس. سنرى اولادنا يشيخون واحفادنا ونحن لا نتغير. سيتغير العالم لعصور لا نحبها بعدما كنا فى عصور نحبها. سنلفت نظر الناس الينا. ثم من اوقع هذا الكتاب فى يدك. لا يعقل ان يكون ذلك مجرد مصادفة. لا يعقل ان يكون مجرد حظ حسن انك وجدته فى سور الازبكية للكتب القديمة كما حكيت لى. ولو كان ذلك متعمدا من شخص او كيان لك. فما مصلحته ومن هو او من هم. لا تقل لى الاب الكونى امونرع زيوس جوبيتر واسرته لانك تعلم انى علمانية ولادينية. انت علمانى مثلى ومتحرر ولكن احيانا عابر للمسيحية واحيانا ربوبى موحد واحيانا كما الان ربوبى متعدد.

قال احمد. يا غروم. ايا يكن من منحنى هذا الكتاب فهو او هم يريدون لى ولك متعة ومعرفة وعلما فائقا لا ينبغى لبشر.. لعلنا نرى الكون وهو يحتضر والشمس وهى تحتضر راى العين.. اريد ان اسافر معك حبيبتى على متن سفينة فى الاربعينات او عشرينات القرن العشرين. اريد ان نتعلم الرياضات الاولمبية او نحضرها فى البلد المنظم واستاداته. اريد ان اعيش معك فى ازمنة متعددة عبر التاريخ ونلتقى بمغامرات عجيبة ومفاجئة ونطارد من قبل اشرار وطامعين بك ونتمكن من الهرب منهم. لعل الاب الكونى واسرته اختارونا لنصبح مثلا للعشاق. ولنصبح نجمين فى السماء يوما كما اساطير الاغريق.

قالت غروم. ولكن ما يدريك ان حياة النجوم سعيدة واحساسها وهى تتفجر وتحترق كل لحظة لتنير ظلمة الكون. ولو كانت سعيدة فكيف اسعد بدون اولادنا وبدون نورس. انت حبيبى ولكنى احبهم ايضا. لعلك تود ان تعزلنى وتكرسنى لك وحدك وانا اتمنى ذلك ايضا ولكنى لا استطيع يا احمد. لذلك حاولت مرارا ان ابعدك عنى واقربك من كوكب او غيرها. لانها ستكون مكرسة لك ولانى اخشى ان تكرهنى وتندم لاحقا. قال احمد. اولادك ونورس سيكونون ضمن كوكبتنا او لعلنا نكون مجموعة شمسية تكونين كوكبا عملاقا مثل زحل او المشترى يا غروم وانا واولادك ونورس اقمارك وتوابعك.

قالت غروم. انت تخمن امورا ولا تعلم ذلك. قال احمد بثقة غريبة. بل اعلم انى وانت مميزان عند مانحنا او مانحينا الكتاب.

بعدما رفض مدير مسرح البعث تمثيل غروم واحمد رواية رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر من 32 فصلا للكاتبة ديانا احمد والكاتب كواكب. وتتمتها فى رواية نعمت وخديجة فصل بوناس من ثمانية فصول. قررا تمثيلها تمثيل هواة وتصوير هواة. مع ذكر التفاصيل الايروتيكية دون تمثيلها.

كما قررا التمثيل فى مسرح البعث لبعض الافلام الامريكية او الهونج كونجية التى اعجبتهما. مثل جون كارتر واوتلاندر لجيم كافيزيل. وفيلم الوعد عن الارمن والعثمانيين والمينى سيرياس الوعد عن فلسطين واسرائيل وبريطانيا. وفيلم ستارجيت وستارمان. وفيلم ديتكتيف دى. ومسلسل الرجل فى القلعة العالية. ومسلسل وستوورلد. وبعض مسلسلات الانبياء التجسيمية الايرانية. وافلام كتابية مسيحية امريكية هوليوودية كلاسيكية. وفيلم دراجون لور ساجا كيرس اوف ذا شادو. وفيلم التاج والتنين. وفيلم كليوبترا لاليزابيث تايلور. وفيلم الاسكندر الاكبر. وفيلم جاك وجيل فرساس ذا وورلد وفيلم ستانلى وايريس وفيلم بيتر وفاندى وكتب الجنيات الملونة لاندرو لانج. وروايات ديكنز وهوجو ودوستوفيسكى ودوماس وكافكا وسارتر وبريشت وادجار الان بو. وفيلم فى يوم صاف انت تستطيع ان ترى للابد. ومسلسل فرينج ومسلسل لا للفخرانى. ومسلسل دكتور هوو. وفيلم موعد مع ملاك وفيلم موازيات باراليلز. والف ليلة وليلة لشريهان. ومسلسل صقر قريش السورى وربيع قرطبة وملوك الطوائف. وفيلم ديفيد وفاطمة. وفيلم بومباى الهندى 1995. ومسلسل الرجل فى القلعة العالية. ومسلسل جيسيكا جونز. وفيلم انترستيلار وفيلم باندورام. وفيلم استرونوت فارمر. وسلسلة ملف المستقبل. وكرتون جنى او نوار. وكرتون من مارفل ودى سى ونيبون انيمشن. ومسلسل عمر بن عبد العزيز وزينب والعرش ودليلة والزيبق او على الزيبق. وداونتون آبى. وكانت غروم تتمنى ان تكون مديرة احد متاحف مصر او سوريا. وشاهدت مع احمد مسلسل الثقب الدودى لمورجان فريمان. ومسلسل كوزموس اوديسة الزمن والمكان لنيل تايسون. ومثلت غروم مع احمد ايضا فيلم سالمز لوت وكتاب اساطير اغريقية باجزائه الثلاثة. ومسلسل هركليز ومسلسل زينا. وسيرة حياة سيناريستات مثل يسرى الجندى ووحيد حامد. وفيلم استرونوت فارمر وفيلم زوجة المسافر عبر الزمن وفيلم اباوت تايم. ومسلسل وذاوت ا تريس. وموعد مع ملاك. والصقلى الاخير. وكانت غروم تحب التنكر لاحمد فى شكل الايلف او امراة ملاك او امراة فضائية خضراء او زرقاء. وكانت غروم واحمد يؤمنان بان ثورات الربيع العربى المزعوم ثورات شباب جهلاء سطحيين بلا ثقافة ولا انتماء سياسى محترم ومستقطبين للتعصب الدينى الاخوانوسلفى الازهرى وللجهل فقط واننا بحاجة لثورات تنويريين كلاسيكيين مثقفين. وكانت غروم واحمد يكرهان قانون ازدراء الاديان المصرى وتماشى السيسى وتحالفه مع السعودية والاخوان والسلفيين ضد العلمانية والتقدمية والقيم الغربية وانه لم يتعلم شيئا من غاندى ولا من اتاتورك.

كانت غروم تحلم ايضا بان تلعب ادوار اصحاب الحرف والمحال. وكانت تؤدى دور الاب البديل لاحمد باتقان. عوضته عن فقده لابيه. وكانت مع احمد تستغل فترة كسل الشعب الشرق اوسطية فى رمضان والفطر للتنزه نهارا وايضا للتعلم والتثقف والتعليم بكل مجال لغات وفن وعلوم واداب والعاب ورياضات اولمبية ونشر ثقافة الدول المتقدمة فى الاكتفاء الذاتى والانتاج والتصنيع والزراعة. والمحبة الشاملة والسلام الشامل والحرية الكاملة الجنسية والدينية والسياسية والابداعية والفنية والعلمانية والتنوير. لم تكن تحب السهر ولا الاجتماعيات ولا التسلط النسوى مثل احمد.

اخيرا قرر احمد وغروم الذهاب فى رحلة فى الزمكان بالايحاء والتنويم الذاتى. قال احمد. الى اين تودين الذهاب يا روح قلبى وقطة حمص وطرطوس وسوريا وسائر المشرق. قالت غروم. اريد اولا رؤية اولادنا انا وانت تحتمس ونفرتارى بعد عشرين عاما من الان. اود الاطمئنان عليهما. وعلى نورس وولدى الاخرين. وكيف سار الحال بيننا جميعا.

قال احمد. لك ذلك يا روح قلبى السريانية. وامسك يدها واغمض عينيه واغمضت غروم عينيها. وتكلم بالايحاء والتنويم مثل صمهوير ان تايم. وفتحا عينيهما.

وجدت غروم نفسها امام منزلها بريف حمص. وحوله الغابات والخضرة. المنزل متسع الان كما لو كان زبد فيه وتوسع. هيئته خليط من الريفية والدمشقية وايضا من البيت الامريكى او البريطانى. بالايحاء دخلا دون طرق باب. وجدت غروم نسختها التى فى الخامسة والستين من عمرها. لا تزال نضرة مع بعض الشيب فى شعرها. لكنها مرحة كما هى. ووضيئة وعيونها جذابة كما هى وربما اجمل. لا تزال قمرا وضيئا. وصحتها ممتازة. جالسة على مائدة الطعام تضحك واحمد البالغ عمره الان الثامنة والخمسين جالسا جوارها يمسك يدها. ونورس من الجهة الاخرى جوارها يمسك يدها الاخرى. والاولاد الاربعة ملتفين حولهم هم الثلاثة. كبر تحتمس ونفرتارى التوامان وصارا بعمر العشرين. يثرثران بلهجة مزيجة بين السورية والمصرية. لما انتهى الطعام وانصرف الجميع. وجلس نورس المستقبل فى الشرفة. اقترب احمد الحاضر وغروم الحاضر الذى هو ماض بالنسبة لهذه الاسرة السعيدة المكونة من سبعة افراد وكانت من قبل مكونة من اربعة فقط. وجلسا جواره. استغرب وتعجب وخاف نورس لكن احمد طمانه وكذلك غروم. سالاه بشغف ولهفة عما حصل. فقال نورس بانه قد علم بامر علاقتهما وزواجهما هى واحمد منذ سنوات. دبت خلافات عنيفة فى البداية بسبب الغيرة. لكنه ولحبه لغروم واحمد تقبل الامر فى النهاية. وتقبل الولدان ولداه الامر اسهل منه. وتقبل نورس ان تحتمس ونفرتارى ليسا من صلبه بل من صلب احمد. وتقبل ايضا تقسيم غروم لياليها وايامها بين زوجيها واولادها الاربعة. واحيانا يجتمع الزوجان عليها فى ليلة واحدة او نهار واحد. كانت مسرورة ونورس عاد مسرورا والاولاد سعداء. وغمر الحب اسرتهم. لم يخبروا الناس طبعا بان احمد زوج غرام ايضا. لكن شقيقها.



:: توقيعي ::: لا اريد من الدنيا سوى ان انشر كتاباتى

مدونتى وبها قصتى رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر



https://drive.google.com/folderview?...J5FyjK_D3sYRiA

من لا يطول العنب الرائع الذى اخلقه بيدى قال عنه حامض ويثير التقزز

معظم العرب اعداء الداء للحريات الكاملة كما يمارسها الغرب سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او علمانيين او ملحدين او رواد منتدى نسونجى. وذلك سر قمعهم الشديد لديانا احمد وحربهم الشعواء اللامبررة عليها. وشكرا لكل من يشجعنى من المحترمين والمتنورين بمنتدانا المحترم هنا.
  رد مع اقتباس
قديم 06-19-2019, 09:20 AM ديانا أحمد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [12]
ديانا أحمد
عضو برونزي
الصورة الرمزية ديانا أحمد
 

ديانا أحمد is on a distinguished road
افتراضي

هرة يحبها أحمد مؤبدا 11

ضحكت غروم وهى تضم احمد بقوة وتغمر وجهه بالقبلات وقالت. اشعر معك كما تشعر رفيقات الدكتور هوو فى المسلسل. اجد نفسى فى زماننا وعصرنا وبايحاء وتنويم وصوتك الرخيم واغماض اعيننا وتشابك ايدينا. فافتح عيونى بعد جزء من الثانية فاجد نفسى معك فى مكان وزمان اخر. قال احمد. انها الموهبة التى منحنى اياها الاب الكونى واسرته وسكرتاريته النورانيون. يحبك ويحبنى كثيرا وشاء هو واسرته ان نكون مثلا وقدوة فى الحب والعلمانية والتنوير والحرية والمحبة والسلام. وها قد وصلنا الى منزلك فى حمص يا غروم بعد عشرين عاما اى فى عام 2039. فهل تحبين بعدما تشبعين من اسرتك هنا ان نتوجه الى مصر الستينات حيث ناصر العظيم. حيث لا راسمالية متوحشة ولا سيسى ولا ساداتيات ولا تفاهة فنية او ثقافية. ولا بترودولار ولا اخوانية ولا سلفية. حيث لا حجاب ولا نقاب ولا عباءة خليجية ولا جلباب خليجى. مصر الستينات حيث الاكتفاء الذاتى وتوظيف الخريجين الجامعيين كما يليق والذين تحتاجهم الدولة التقدمية كلهم وحيث الاسعار الرخيصة المعقولة. وحيث لا نسوية متطرفة ولا قائمة اثاث ولا مؤخر صداق ضخم ولا شروط كتابة الشقة باسم الزوجة الخ.

ام تراك تفضلين ان نذهب الى كوكب ارض مواز فى كون مواز فشل فيه الغزو العربى قبل الفية ونصف. ونجت بيزنطة وفارس وتقدمتا وتطورتا كتطور اوروبا والصين وروسيا والهند الخ. فاصبحت دول الشرق الاوسط علمانية متحررة كالغرب نصفها الاسيوى بما فيه الحجاز ونجد واليمن والعراق وباكستان وافغانستان زرادشتى متنور. ماعدا سوريا الكبرى واسيا الصغرى كلتاهما مسيحية متنورة. ونصفها الافريقى مسيحى متنور كاوروبا وامريكا وكروسيا والصين والهند اى مصر والسودان والصومال وليبيا والجزائر والمغرب.

قالت غروم وهى تفكر ووجهها مبتسم. كلا الخيارين رائع وكله اغراء. ولكن لا تحدثنى عنهما او عن غيرهما الان. دعنا نستكشف اسرتى بعد عشرين عاما. كم انا خائفة. قال احمد. يا روح قلبى الحوتية يا ثقيلة النهدين ووضيئة الوجه وطيبة القلب ومتنورة العقل وحلوة الروح يا قطة حمص وسوريا وسائر المشرق. لقد رايتهم بنفسك على السفرة. وتكلمنا مع نورس عام 39. وضممت اولادك الاربعة الى صدرك. واستغربوا جميعا منك ومنى. وقالوا من انتما. انكما تشبهان ابانا وزوج امنا وامنا من عشرين عاما. ارايت كيف ملاتهم الدهشة والذعر ولم يصدقونا بسهولة ونحن نخبرهم اننا من الماضى جئنا واننا لا نشبه اباهم وزوج امهم وامهم. بل نحن بالفعل ابوهم وزوج امهم وامهم. قالت غروم. نعم رايت. قال احمد. ورايت كيف انك فى الخامسة والستين لا تزالين نضرة وضيئة مرحة وبصحة جيدة وفى غاية السعادة. قالت غروم. نعم رايت ولكن لعل ذلك لاننا اصبحنا انا وانت خالدين مثل سيد الزمن التايم لورد دكتور هوو بمشيئة الاب الكونى امونرع زيوس وزوجته واسرته تمهيدا لتكريمنا بنهاية حياتنا ورفعنا لنكون كواكب او نجوما او كوكبات او مجرات يا احمد. قال احمد. لا. ذلك لا يمنحك تلك النضارة والوضاءة والسعادة والطيبة والابتسامة اللطيفة والصحة. بل لانك تعيشين حياة سعيدة مع اسرتك الكبيرة كما كنت تتمنين. وليس كما كنت خائفة جدا الا تتحقق. وانا ايضا كنت خائفا جدا. يا حوتيتى الحلوة يا غرومى. يا روح قلبى. اطعتنى واسعدتنى واحتويتنى وغمرتنى بانوثتك وحنانك. واشبعتنى جسديا وجنسيا ورومانسيا وقلبيا وعقليا وروحيا. واسعدتنى بنحتك ورسمك ونهمك للعلوم والفنون والاداب والرياضة الاولمبية. وفنونك النسوية التى تتقنينها كامى من تريكو وكروشيه وكنافاه ولاسيه وتفصيل ومكرمية وحياكة. يا من جمعت محاسن نساء كل الابراج وكل البلاد يا اسدية عراقية وجوزائية تونسية وجديية عراقية وقوسية مصرية وعذراوية لبنانية وحوتية سورية وحملية وسرطانية وعقربية ودلوية وثورية ليبية وميزانية اردنية. عانقته غروم بقوة وشدة وتاثر وقالت. تنقلنى من الخوف الى الطمانينة بغمضة عين بكلماتك ووجهك وحضورك. وتشعرنى كانى كل النساء يا عذراوى.

كانا يتكلمان وقد خرجا من منزل غروم ونورس واحمد. الى السهول الخضراء والغابات السورية والينابيع المترقرقة والبحيرة القريبة. جلست غروم تحت شجرة الفيكس نتدا الضخمة الكثيفة الظليلة المعمرة مئات وربما الاف السنين التى اعتادت ان تجلس تحتها دوما تحادثها وتكلمها وتحكى لها عن حبها لنورس وحبها لاولادها منه وحبها لاحمد وحبها لاولادها منه. وتحكى لها عن امها وابيها واختها واسرتها.

جلس احمد على العشب جوارها وضمها بذراعه من خلف عنقها الى كتفه. قالت له غروم. اتدرى يا احمد لعلى لست سورية خالصة. قال احمد. كلا لا تقولى ذلك يا امراة. انت سورية ابا عن جد ولقد حدثتنى من قبل عن جدك وما حدثتك عنه من شجرة عائلتكم الممتدة حتى زنوبيا وحتى السوريين والفينيقيين. قالت غروم. لقد كان يبالغ يا احمد. ولعل حالك مثلى. لست مصريا فرعونيا كمتيا خالصا. ولعل لى جدة عراقية مثلا او ايرانية .. جدة عليا اقصد منذ عدة مئات من السنين. او جدة قرطاجية فينيقية. او جد اغريقى او رومانى او بيزنطى او جرمانى. من يدرى عزيزى. فاكون انسانة عالمية. وان كنت احس نفسى سورية خالصة واحسك كمتيا خالصا رغم كل شئ. انا شخصيا اشعر بعنفوان الحب يجرى فى دمى بجراة صديقاتك العراقيات الفيسبوكيات التى حدثتنى عنهن فى كتاباتهن مارى انطوانيت ولبنى يونس. وجاذبية الحوتيات القاتلة فى صديقتك العراقية نبأ سعيد على. وصديقتك المصرية شيماء عبد الله بتاعة الكاريزما. واشعر بعنفوان الحب والرغبة الذى لدى اليزابيث تايلور وميلانى جاجر وايفا انجلينا. ولعلك لك جد فاطمى او جدة مملوكية او تركية عثمانية او جد اموى او بيزنطى ايضا.

خلع احمد الحذاء العالى الكعب الكلاسيكى المقفل من قدمى غروم. ولم تكن ترتدى جوربا. وقبل قدميها الحافيتين فى خشوع وحب كعادته معها دوما. ثم تناول وردة حمراء زاهية وسميكة من ارض العشب وقطفها ووضعها فى شعر غروم الوفير الناعم الغزير الطويل. وقبل خدها وهو يقول لها. انت وردة حمصية سورية سريانية اصيلة سومرية فينيقية اشورية بيزنطية فارسية لكن سورية اصيلة. والا لكانت هذه الوردة التى غرستها فى شعرك يا ربتى والهتى. وردة ايطالية من طرقات ايطاليا الرومانية او فارسية من المدائن سوسة الزرادشتية. خلع حذاءه ايضا وجلس جوارها مرة اخرى وبعدما كانت يداه تداعبان قدميها. اصبحت قدماه تداعبان قدميها. نظرا معا وهما يتبادلان القبلات والعناق بشراهة وشغف فوجدا امرا استرعى انتباههما. لقد كان مكتوبا ومنقوشا غائرا على منزل غروم على خشب ابنوسى او بنى محروق بلون ذهبى نشيد مصر بلادى بلادى ونشيد سوريا حماة الديار لكن بعد اضافة عناصر وملوك فراعنة وسريان اصليين بالنشيدين كما كان هناك افيش ورقى لغروم واحمد فى مسلسل باسم حتشبسوت ومسرحية. مسرحية ممتدة اذاعتها وتمثيلها وعرضها فى مصر وسوريا لخمس عشرة سنة حتى الان.

ضحكت غروم فى سرور وقبلها احمد من خدها وعنقها وفمها وشعرها. ثم اخرج من جيبه طلاء اظافر بنفسجى. وبدا يطلى اظافر يدها وهو يتناولها ويقبلها. قال: لون اليوم المناسب يا حلوة. واخرج خلخالها الذهبى السميك ووضعه حول قدمها. وكذلك قرطها واسورة كتفها الثعبانية. قال لها كم انت فاتنة دوما يا حوتيتى الحلوة.

شعرت بالبرد لما كشف ذراعها فاعاد عليها معطفها الجميل الشتوى الانثوى. قال لها وهو يقبلها. الا ناتى بولد وبنت اخرين يا غروم. قالت فى غضب. كلا الا ان اردت موتى. لقد نجوت من الموت باعجوبة. الا ان تحملهما فى بطنك انت. ثم ضحكت بشدة وقالت. اتريد ان تنافس نورس وتقهره بعدد عيال اكبر. ان مقامه فى قلبى لن يقل وانت تعلم. قال احمد. بل اريد منك قبيلة كاملة يا غرام. غراميم كثيرون وكثيرات. ولو برحم صناعى ولكن بحيوانى المنوى وبويضتك. قالت غروم. يكفى اولادنا الاربعة فيهم الخير والبركة يا احمد. ثم تالمت قليلا. فقال. ما بك يا روحى ؟ قالت. نهودى الثقيلة بالحليب تؤلمنى وكرنكى السفلى كما تسميه او غروم الصغيرة ذات الشفاه الوردة المتهدلة ذات البتلات وزر الورد. اشعر بالحكة فيه والافرازات. قال احمد. لم ؟ قالت ضاحكة. من كثرة استعمالك يا ذا المسلة والآر بى جيه فانت لا ترحم. ضحك وقال. حسنا يا ام المدافع الثقيلة. المدافع امرها سهل تعليب الحليب فى زجاجات وتصنيع الجبنة والقشدة والزبدة الغرومية منها. قهقهت غروم وقالت. كنت اعلم انك ستقول ذلك يا قذر. ثم قال. اما الحكة والافرازات فى كرنك غروم. فاللبوس والدش المهبلى والمراهم عندنا وليست المرة الاولى التى اعالج فيها حبيبتى وادهن لها لتشفى واسعد بشفائها. قالت ضاحكة. تماما كما تفعل لك غروم مع بروستاتتك العنيدة. قال. نعم.

ظل احمد ملتصقا بجنبه بغرام. التصاق الابن بجسد امه. واخذا يثرثران فى كل مجال. وهما ينظران الى السماء والى المنزل والى الارض المعشوشبة الخضراء واشجارها ويتشممان عبقها. ومن ان لاخر يقبل خدها فى حب وتضم هى يده بيدها مثل الهرة.

مكثا اكثر من ساعتين هكذا وعيونه تتاملها من شعرها ووجهها حتى ملابسها الشتوية الانيقة وقدميها الحافيتين. ثم قررا الدخول الى المنزل. حيث التقت غروم بالاولاد الاربعة فى عناق باك. وملهوف. وقررت الكلام مع غروم عام 39 عبر الهاتف الذكى كيلا يلتقيان فيتدمر الزمكان بالتناقض.



:: توقيعي ::: لا اريد من الدنيا سوى ان انشر كتاباتى

مدونتى وبها قصتى رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر



https://drive.google.com/folderview?...J5FyjK_D3sYRiA

من لا يطول العنب الرائع الذى اخلقه بيدى قال عنه حامض ويثير التقزز

معظم العرب اعداء الداء للحريات الكاملة كما يمارسها الغرب سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او علمانيين او ملحدين او رواد منتدى نسونجى. وذلك سر قمعهم الشديد لديانا احمد وحربهم الشعواء اللامبررة عليها. وشكرا لكل من يشجعنى من المحترمين والمتنورين بمنتدانا المحترم هنا.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مؤبدا, محمد, مرة, احلى, تحتمس, بقلم, حدثنا, صديقى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زوجتى الخيالية - بقلم صديقى احمد بن تحتمس ديانا أحمد ساحة الشعر و الأدب المكتوب 0 05-19-2019 08:50 AM
غرام العظام - بقلم صديقى احمد بن تحتمس ديانا أحمد ساحة الشعر و الأدب المكتوب 0 05-19-2019 08:48 AM
تهانى القلب .. وفصام الهوى - بقلم صديقى احمد بن تحتمس ديانا أحمد ساحة الشعر و الأدب المكتوب 0 05-19-2019 08:46 AM
امراة بكل النساء .. شمس وغيم وبهاء حتشبسوتى - بقلم صديقى احمد بن تحتمس ديانا أحمد ساحة الشعر و الأدب المكتوب 1 05-19-2019 08:42 AM
قتل المرتد - بقلم محمد ال الشيخ Mazen العقيدة الاسلامية ☪ 14 03-02-2017 06:29 AM