شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات الفنون و الآداب > ساحة الشعر و الأدب المكتوب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 01-04-2019, 01:08 PM ديانا أحمد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [81]
ديانا أحمد
عضو برونزي
الصورة الرمزية ديانا أحمد
 

ديانا أحمد is on a distinguished road
افتراضي

كان الرجل التاسع فى حياتى يا ابن تحتمس مدير فرع من فروع هيئة كهرباء مصر. كنت استمتع معه بمشاهدة اجهزة فرعه وهيئته. المحولات الكهربية العملاقة فى فرعه وفى هيئته. فى حلوان والمعصرة مثلا. كنت اساله بفضول ويجيب اسئلتى. اساله عن الاجهزة المسؤولة عن انارة اعمدة الانارة فى الشوارع الفلانية بالحى الفلانى فى القاهرة. او الحى العلانى. ويرينى الاجهزة تحت الحاحى الشديد. ولا اقبل منه الرفض.

اما الرجل العاشر فلم يكن رجلا. بل صديقة عمرى راجية التى عاشت كامراة حتى بلغت الثلاثين من عمرها. ثم قررت اجراء عملية والتحول الى رجل كامل الرجولة راجى. اما الرجل الحادى عشر. فكان ثريا سورى الاب لبنانى الام يدعى نورس رعد. والرجل الثانى عشر كان فرنسيا يشبه البان سيراى نجم البورن الشهير. اما الرجال الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر معا فكانوا فريقا علميا متنوع العلوم من الاوروبيين احدهم طبيب بشرى والثانى فلكى فيزيائى ورياضياتى والثالث عالم احياء تطورى والرابع مؤرخ وجغرافى والخامس كيميائى. وزوجاتهم الخمس. والرجل الثامن عشر كان اسرائيليا يهوديا يدعى ايهود. والرجل التاسع عشر كان نيجيريا مسيحيا وزوجته كانت من نصيب زوجى. والرجل العشرون كان كرديا رقيقا للغاية يعتبر نفسه يحمل اربع جنسيات هو واسرته الجنسيات العراقية والسورية والتركية والايرانية. والرجل الحادى والعشرون كان عراقيا ايزيديا. والرجل الثانى والعشرون كان ايرانيا زرادشتيا. والرجال الثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والعشرون فكانوا فريقا اولمبيا رياضيا متنوع الرياضات احدهم لاعب جمباز والثانى العاب قوى والثالث سباح وغطاس بكل انواع السباحة والرياضات المائية والرابع لاعب تنس والخامس لاعب قوارب كاياكى. والرجل الثامن والعشرون كان سوفيتيا وكان سياسيا شيوعيا مرموقا ولاعب شطرنج شهير. والرجل التاسع والعشرون كان صينيا كونفوشيا. والرجل الثلاثون كان هنديا هندوسيا وزوجته. والرجل الحادى والثلاثون كان برازيليا. والرجل الثانى والثلاثون كان مكسيكيا. والرجل الثالث والثلاثون كان ارجنتينيا وزوجته وامه واخته وعشيقته. والرجل الرابع والثلاثون كان ايطاليا وزوجته. والرجل الخامس والثلاثون كان بريطانيا. والرجل السادس والثلاثون كان لبنانيا درزيا. والرجل السابع والثلاثون كان بهائيا. والرجل الثامن والثلاثون كان رائيليا. والرجل التاسع والثلاثون كان ممثلا مسرحيا ودراميا وسينمائيا. والرجل الاربعون كان مطربا وعازفا موسيقيا. وزوجته الراقصة الشرقية بالبذلة التقليدية. والرجل الحادى والاربعون كان بقالا وصاحب سوبرماركت. والثانى والاربعون كان طرشجيا. والثالث والاربعون كان رجلا مصريا اشيب فى الستين من عمره كان وحيدا فى الدنيا يعمل كاستاذ فى كلية الاداب. وقد تبنى شابا مسكينا فقد والده الذى دلله طويلا وكان يلبى له طلباته ويؤنس وحدته ويريحه من متاعب حياتية كثيرة. واستطاع تعويض الشاب عن ابيه. كان الفتى يرى فى هذا الرجل تعويضا عن ابيه بشعره الاشيب وكونه من جيل قريب من جيل ابيه وناصرى مثل ابيه ومثقف وغير اجتماعى وجامعى درعمى وصوفى مثل ابيه وتدينه معتدل يرفض الاخوان والسلفيين والازهريين. نمت بينهما علاقة استاذ وتلميذ ثم صديق وصديقه ثم ابن واب. كنت بمثابة زوجة للرجل وام لابنه هذا. احبنى الابن كام له. ولكننى لم اكن ملك نفسى ولم اكن لاتخلى عن زوجى واولادى. وبعد مغادرتى حياة الرجل حزنا بعض الوقت. لكنهما صمدا معا. واقلقنى ماذا سيفعل الفتى الثلاثينى هذا حين يتوفى والده البديل وهو الان فى الستينات من عمره وبالتالى يقترب من الوفاة او على الاقل معرض لمرض او عجز كلى يصبح فيه عبئا على نفسه وعلى الفتى. وكلاهما لا احد له. والرابع والاربعون كان جزائريا. والخامس والاربعون كان مصابا بالفصام المتعدد الشخصيات. والسادس والاربعون كان لادينيا وكان فنى تركيب هوائيات طبقية واجهزة استقبال البث الفضائى للاقمار الصناعية التلفزيونية. والسابع والاربعون كان علافا وعطارا والثامن الاربعون كان بائع فاكهة وخضروات. اما التاسع والاربعون فهو شمس او شموس كما اخبرتك من قبل. وانت الخمسون.

فى الحقيقة يا ابن تحتمس لم تكن معرفتى بكم انتم الخمسين مجرد معرفة من اجل الجنس او الحب. او الاحتياج لدفء الرجل وحضنه ولمساته وهمساته. فقط. ولكنها كانت رحلة لمعرفة اصدقاء كثيرين والاختلاط بالبشر على مختلف اديانهم ولغاتهم ودولهم. وكانت رحلة مكنتنى من الاستفادة العلمية والفنية والادبية والثقافية والانسانة منكم كلكم. وايضا من اجل ان اصحح مسار بعضكم ممن قادته تعاليم القرآن والاسلام والسيرة والحديث والفقه واخوانه وسلفييه وابن تيميته وحسن بناه وابن عبد وهابه وراشديه وازهره الخ الى ان يكون تكفيريا ازهريا اخوانوسلفيا ارهابيا مؤيدا للحجاب والحدود والتكفير والخلافة والقتل والتخريب. لاعيده الى نور الحرية والعلمانية. والى نور الاديان الاخرى كلها من امون رع حتى بوذا ويسوع وزرادشت وبهاء الله الخ. والى نور العلوم والفنون والرياضات الاولمبية والاداب واللغات. لقد تعلمت منكم وكاننى قرات الاف الكتب وشاهدت الاف الافلام. وعشت منذ الانفجار الكبير حتى اليوم كل التاريخ وما قبل التاريخ وكل الزمن منذ نقطة البدء للكون. وكنت زوجة لخمسين رجلا ولو مؤقتا ولبعض الوقت القصير. ليس مجرد عشيقة او وعاء جنس. بل كنت زوجة لكم اشعر بمشاعركم والامكم وافراحكم واتعلم منكم سيرة حياتكم وما قابلتموه فيها. واسرتكم واولادكم. اتعلم الكثير من الشخصى عنكم واتعلم منكم مواهبكم ومجالاتكم التى تتقنوها من علم اوفن او رياضة او اديان الخ.

واننى فى نهاية مذكراتى ادعوك يا ابن تحتمس للاتصال بى لنحدد معا يوم لقاء الخمسين الذى فيه ساكون متجردة حافية لكم جميعا فى قاعة كبيرة واحدة فى قصر اسرتى المكونة من زوجى واولادى. لكنها قاعة معزولة عنهم عن اولادى ماعدا زوجى. فالامر بعلمه وباذن منه وسيشاهده عبر الكاميرات التى تملا القاعة. سياتى الزوار بالطائرة من الدول التى تنتمى جنسياتهم اليها. سيجتمع الشامى مع المغربى. والشرقى مع الغربى والشمالى مع الجنوبى. سيجتمع الجميع وسيدهشون من اجتماعهم هذا. اريدهم كلهم متجردين حفاة مثلى. ينتظمون فى طابور ويتشاركون فى الوليمة الانثى الوحيدة التى هى انا. لقد اخترتهم كلهم طيبين هادئين لا يميلون للعنف ولا الاذى. رومانسيين غاية فى الرقة واللطف معى.



:: توقيعي ::: لا اريد من الدنيا سوى ان انشر كتاباتى

مدونتى وبها قصتى رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر



https://drive.google.com/folderview?...J5FyjK_D3sYRiA

من لا يطول العنب الرائع الذى اخلقه بيدى قال عنه حامض ويثير التقزز

معظم العرب اعداء الداء للحريات الكاملة كما يمارسها الغرب سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او علمانيين او ملحدين او رواد منتدى نسونجى. وذلك سر قمعهم الشديد لديانا احمد وحربهم الشعواء اللامبررة عليها. وشكرا لكل من يشجعنى من المحترمين والمتنورين بمنتدانا المحترم هنا.
  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2019, 04:42 PM ديانا أحمد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [82]
ديانا أحمد
عضو برونزي
الصورة الرمزية ديانا أحمد
 

ديانا أحمد is on a distinguished road
افتراضي

كان منهم حرفيون ساعاتى ونجار فنان ينحت على الخشب التماثيل ويصنع بوفيهات وموبيليات مقوسة بنية كلاسيكية تباع فى المزادات وعن باعة موبيليات القصور الكلاسيكية. ومهندس مبانى مبدع كلاسيكى ايضا. ومختص بصب البرونز فى قولب التماثيل والتحف ليصنع اروع التماثيل. ومختص بطباعة وتلوين الخشب والقماش والكرتون.

انهى ابن تحتمس قراءة مذكرات نفتيس والتى لم تكن بهذا الصغر والاختصار ولكن فصلت قصة كل حبيب لها وزوجته لكننا لعدم اتساع الرواية لذلك قررنا اختصار المذكرات. قرر ابن تحتمس تقليد نفتيس بان يحب ويعشق 12 امراة من كل الابراج الفلكية على مدى حياته ويختارهن جميلات جدا من ديانات العالم كله ايضا حتى الرائيلية والربوبية واللادينية والامونرعية. ومثقفات ومن جنسيات متعددة. وجامعيات وخبيرات بعلم او فن او رياضة اولمبية او ادب او لغة الخ. قرر ايضا ان يكون مع صديقه خونسو وحبيبته الثورية حتحور وحبيبته هو الجوزائية وزوجة المستقبل لمى ديمة رابطة الرجل العذراء وقرر اجتذاب اليها رجال عذرائيين متزوجين من زوجات من كل الابراج ال 12. بشرط ان يكون سعداء وزوجاتهم جامعيات ومثقفات. ويكونون من المصريين العلمانيين. كان بحثا مضنيا حققه بصعوبة. حتى انه فكر ان يجتذبهم ايضا من كواكب ارض موازية فى اكوان موازية مشابهة لتاريخ هذا الكوكب.

جلس ابن تحتمس يتامل فى المجلد الموحد للكتاب المقدس مع القران ومع كتب البهائية. مجلد ضخم جامع للكتب المقدسة للديانات الابراهيمية الاربع. ثم تامل مجلد جامع للقران والتفسير والسيرة والفقه والحديث والتاريخ الاسلامى وتفاصيل المذهب الشيعى فى كتاب واحد من عدة مجلدات. ثم نظر الى تقويم الحائط الخشبى المعلق المطبوع عليه تكبيرات العيدين الكاملة.



:: توقيعي ::: لا اريد من الدنيا سوى ان انشر كتاباتى

مدونتى وبها قصتى رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر



https://drive.google.com/folderview?...J5FyjK_D3sYRiA

من لا يطول العنب الرائع الذى اخلقه بيدى قال عنه حامض ويثير التقزز

معظم العرب اعداء الداء للحريات الكاملة كما يمارسها الغرب سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او علمانيين او ملحدين او رواد منتدى نسونجى. وذلك سر قمعهم الشديد لديانا احمد وحربهم الشعواء اللامبررة عليها. وشكرا لكل من يشجعنى من المحترمين والمتنورين بمنتدانا المحترم هنا.
  رد مع اقتباس
قديم 01-13-2019, 02:44 PM ديانا أحمد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [83]
ديانا أحمد
عضو برونزي
الصورة الرمزية ديانا أحمد
 

ديانا أحمد is on a distinguished road
افتراضي

جلس خونسو جوار صديقيه ملاك وخليفة صديق محمد فى مقهى المثقفين بوسط البلد بالقاهرة. لم تكن معه حتحور ولا كان ابن تحتمس او لمى ديمة برفقته. قال له صديقه خليفة صديق. اتعلم يا خونسو. وقد قصصت عليك قصة حياتى من قبل. لقد عشت اول ثلاثين عاما ونيف من عمرى فى كنف ابى. كان حمال اسية. حمار شغل. سوبرمان ويعتمد عليه. رشيق وصحته جيدة حتى منتصف السبعين من عمره. لبى لى كل طلباتى. مواليد مايو برج الثور. شعرت معه بالامان. اشترى لى كل ما اشتهى من كتب وماكولات. وتليسكوب. وتنزهت معه فى كل مكان بالقاهرة احببت ان ازوره واراه. ثم توفى. تاركا لى اما مسنة جدا تكاد ان تكون كسيحة. واخوة اكبر منى سنا وبينى وبينهم فرق سن كبير نحو عقد ونصف. اخوة حاقدين على وطامعين فى شقتى وحتى فى نصيبى من الميراث من امنا. وام عاطفية تجاههم زيادة عن اللزوم مهما اساؤوا اليها. احدهم حرض عمته على ان تحاول اخذ نصيب من معاش ابى الذى كله من حق امى. واحدهم هذا والاخر طمع فى شقتى وشقتين ملك لامى. تعاملنى بقسوة شديدة جدا وتعاملهم بمنتهى الاحترام. وتخشى على شعورهم بشدة. ثم بعد ذلك يزعمون انها تدللنى وتميزنى عنهم. الان انا متعطش لاب جديد. وليس لزوجة. ولا لعمل. اتعلم يا خونسو اكبر دليل على عدم وجود اله كم الدواعش والاسلاميين الذين سمح لهم بتدمير مصر وسوريا وايران والعراق وافغانستان والصومال ونيجيريا ومالى وتركيا وماليزيا واندونيسيا الخ طوال الفية ونصف كئيبة سوداء. وسمح لمتنور وعلمانى ومثقف وطيب الاخلاق جدا ومؤمن بالحريات المطلقة مثلى ان يعانى ويتحطم وربما قريبا اضيع فى الشوارع او اموت على يد اخوتى وزوجاتهم الاشرار. اتعلم يا خونسو لو ان شوفونى هذا الداعشى الاردنى مشرف قصص منتدى نسونجى شاهد فيلم المومياء لشادى عبد السلام لقال له انه فيلم خيالى يثير القئ تماما مثل ما فعل شوفونى ودخل باسم ضيف مجهول ليعلق على رواية الكاتب المحترم العلمانى المتنور الحرياتى الذى يحترم اديان العالم كلها على عكس الاسلام كواكب رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر ويتهمه بانه يستعرض ثقافته الواسعة يقول للورد يا احمر الخدين لما لم يجد له عيبا. ويصفه بالتفاهة وبان خياله يثير القئ. لعل اله شوفونى المزعوم يبتليه بقئ مدمم يقضى عليه ويريح العالم من شره. لكنه يحبه. ويحب القتلة والدواعش. والسبى والحدود والتكفير والحجاب. ويحب اردوغان وال سعود والاخوان والسلفيين.

كان ملاك وخليفة صديق على علاقة كاملة. حبيبان وصديقان واب وابن واخ واخ. كل انواع العلاقات حتى الfrotting والفروتنج فى كوندوم. مع ثقافة.

.....

عزيزى نفسى. اى ابن تحتمس 2019. انا نفسك اكلمك من المستقبل من عام 2040. من على متن سفينة عملاقة ذات غرف ومسرح وفندق. مدينة كبرى عائمة. هل هى سفينة الزمن ربما. او هى سفينة بالفعل. اخيرا قد عدت الى كوكبى الاصلى. مع زوجتى حبيبتى الابدية العظيمة لمى ديمة واولادى وبناتى منها التى اخبرتك عنهم وعنهن ابنتى وابنتك خعمررنبتى. هذه مذكراتى النسائية ارسلها لك مغلفة على يد عامل توصيل سرى خاص. لتتلقاها وتقراها.

انها المذكرات التى سوف تكتبها انت نفسك بعد عدة شهور من الان. لقد مكثت فى كوكب حتحور وخونسو عدة عقود كما ترى. عقدين ونيف. وها انا اعود اخيرا بعد اتمام مهمتى السلمية وتسير بى السفينة المصرية ناصر وزكريا فى قلب المحيط والمتوسط. وقد منحنى المجلس الاعلى الاتحادى للاكوان الموازية وكواكبها جنسية كوكب خونسو وحتحور. لطول اقامتى فيه وتعرفه عليه. ولنجاح مهمتى ومثابرتى عليها.

خلال انجازى هذه المهمة تعرفت الى نساء وبنات كثيرات من مختلف الاعراق والاديان والابراج والدول والعصور والازمان. لن اكلمك عن نفتيس فانت تعرفها وقرات مذكراتها. وكانت حافزا لك لى على القيام بمغامرات شبيهة مع 12 امراة او خمسين امراة لا فرق.

اولى مغامراتك او مغامراتى. كانت مع امراة كونغولية او زائيرية. كانت طبيبة بشرية واسمها ماريا. رشيقة طويلة ممشوقة القوام فارعة الطول بشرتها سوداء. جميلة جدا. اعجبتنى من اول نظرة. بعيونها وشعرها ووجهها الافريقى الاسمر الحلو. عضلاتها قوية مثل كل زنجى وزنجية. تصلح كبطلة العاب قوى. لكنها ليست نحيفة. ممتلئة الى حد ما. صدرها ناهد وكبير مثل بنات جنسها. انها حواء الاصلية. جذابة جدا وحسية. وبصفتى ايجيبتوسى او مصرى كان من الطبيعى ان اراها جذابة. واراها من نسل امى ومن نسل الانسان الاول والاصلى قبل تنوع الشقر والصفر والبيض. جمال باهر يا نفسى. عيون سوداء وبياضها محمر قليلا. انف افطس جميل. شفاه غليظة شهية.



:: توقيعي ::: لا اريد من الدنيا سوى ان انشر كتاباتى

مدونتى وبها قصتى رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر



https://drive.google.com/folderview?...J5FyjK_D3sYRiA

من لا يطول العنب الرائع الذى اخلقه بيدى قال عنه حامض ويثير التقزز

معظم العرب اعداء الداء للحريات الكاملة كما يمارسها الغرب سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او علمانيين او ملحدين او رواد منتدى نسونجى. وذلك سر قمعهم الشديد لديانا احمد وحربهم الشعواء اللامبررة عليها. وشكرا لكل من يشجعنى من المحترمين والمتنورين بمنتدانا المحترم هنا.
  رد مع اقتباس
قديم 01-20-2019, 05:01 AM ديانا أحمد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [84]
ديانا أحمد
عضو برونزي
الصورة الرمزية ديانا أحمد
 

ديانا أحمد is on a distinguished road
افتراضي

سيتم ايفادك من قبل مخابرات الاتحاد الاكوانى العالمى الذى تعرفه الى جمهورية الكونغو الديمقراطية زائير سابقا الى عاصمتها كينشاسا. لمهمة خطيرة تتعلق بامن كوكب حتحور وخونسو هذا. وهناك ستلتقى بهذه الطبيبة الجميلة الزنجية ماريا. غاية فى الثقافة والاطلاع ليست من عوام المجاعات والاكواخ وليست من وسط الجيش المتحارب والقبائل الافريقية المتحاربة. لم تكن متزوجة ولم يسبق لها الزواج. لا تزال فى ريعان شبابها فلم الاستعجال. مثقفة ومتنورة. حين تحدثت اليها يا نفسى شعرت كاننى اتحدث الى مفكر غربى. كانت متفوقة دراسيا مما جعلها تحصل على منحة للدراسة فى فرنسا. درست الطب هناك وكذلك اطلعت على الفنون والاداب والعلوم بشكل اكبر واوسع هناك. كانت ماريا فارعة الطول تشعر انها سليلة المصريين القدماء وايضا سليلة الحضارة الغربية. مع روح وتقاليد افريقية. دعتنى لزيارتها فى منزلها. الذى تعيش فيه وحدها. كانت الحوائط مزينة ببعض التمائم والتماثيل القبلية الافريقية وبعض الرماح والدروع وجلود النمور. كانت متمسكة بافريقيتها وتاريخها.

تشاهد معك فيلم عفريتة اسماعيل يس. وتترجمه وتشرح لها انت بالفرنسية التى تتقنها ضمن لغات كثيرة. تشعر بانك مثل جيمس بوند او ادهم صبرى. قبلتها على خدها. فانكمشت قليلا ثم ابتسمت لى. مددت يدى وقبضت على يدها. كان امتزاج عاج يدى وابنوس يدها جذابا ومثيرا. تناولنا الغداء معا. وحدثتنى عن حياتها وبعثتها الدراسية واسرتها. ثم وبعدما انهينا الطعام الذى طبخته بيدها وناولتنى بعض الحلوى اللذيذة. ايضا من صنع يدها. قالت. ما رايك ان تشاهد نهر الكونغو. ونتجول فى شوارع كينشاسا. اراهن انك ستسعد بهذه الجولة. قلت لها. ما دمت معك فانا سعيد فى اى مكان يا مارى. ابتسمت فى خجل. وضحكت قليلا. نهضت من مقعدى والتصقت بجسدها الافريقى الدافئ على مقعدها. كانت تبعدنى برفق بتمنع الانثى ودلالها. وتنظر لى بعيونها السوداء المحمرة قليلا نظرات توقفنى عن التمادى. لكنها ايضا مسحت على خدى بيدها. ونظرت انا الى المرآة التى امامنا. استمتع برؤية يدها السمراء الغامقة على خدى الناصع البياض. كنت اشعر اننى لعبة بيضاء بين يد المراة الحوائية الاولى. نهضت معها ويدها ذات الاظافر الطويلة والاوكلادور الاحمر المتمازج مع بشرتها السمراء فى يدى تحتضنها. مشينا حتى وقفت بى عند كورنيش نهر الكونغو. كان نهرا مذهلا حقا فيه من روح وجمال النيل. لكنه كان عريضا جدا جدا وغزيرا ووفيرا ليس مثل النيل فى القاهرة. ولكن مثل بحيرة فكتوريا مثلا وايضا منابع النيل والجبل الشهير هناك المغلف بالسحب على الحدود بين الكونغو الديمقراطية واوغندا جبال القمر او جبال رونزورى. حين قلت ذلك لمارى. قالت باسمة. حسنا يمكننا السفر الى الحدود ورؤية جبال رونزورى لو احببت يا احمد. قلت لها لا مانع عندى. جلسنا متجاورين على اريكة نشاهد من خلفنا مبانى كينشاسا القليلة وشوارعها الواسعة المنسقة والمنتظمة والرائعة. وامامنا يجرى نهر الكونغو ويتموج بهدوء شديد. على اتساعه الرهيب. وتبادلت انا ومارى النظرات. وتخيلتها ترتدى ملابس القبائل الافريقية وترقص رقصة افريقية. وتمسك الرمح والدرع. لم ادر بنفسى حينها الا وقد احطت ظهرها بذراعى. وضممتها وقبلت شفتيها الغليظتين المنفتحتين بطبعهما لاعلى ولاسفل. جفلت مارى للحظة ولكن دمها الافريقى الحار تولى زمام الامور وسيطر. فوجدتها تبادلنى القبلة بنهم وقوة. ولسانها يندفع الى فمى يلاعب لسانى. لم تكن المرة الاولى لها ام ان غريزتها تولت القيادة. لا ادرى. لعله كان لديها صديق قبلى. سمراء زنجية جميلة مثلها لا يمكن ان تبقى بلا حبيب. اخيرا انهت مارى اليزابيث القبلة. ونهضنا. كانت ترتدى ملابس حلوة كلاسيكية رسمية. تايير ابيض او مائل للون الكريمى. وحذاء عالى الكعب ابيض اللون ايضا وكان لونا جميلا ملائما لبشرتها. سرنا فى صمت وكل منا مشتعل قلبه بالحب وجسده بالرغبة. تاملنا المبانى والشوارع وكانت تعرفنى بكل مبنى واسم كل شارع وتحكى لى ذكرياتها مع الشوارع والاماكن. حتى عدنا الى منزلها. وودعتها على امل اللقاء غدا والايام القادمة. لنشاهد حديقة حيوان كينشاسا وجبال رونزورى عند الحدود مع اوغندا.



:: توقيعي ::: لا اريد من الدنيا سوى ان انشر كتاباتى

مدونتى وبها قصتى رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر



https://drive.google.com/folderview?...J5FyjK_D3sYRiA

من لا يطول العنب الرائع الذى اخلقه بيدى قال عنه حامض ويثير التقزز

معظم العرب اعداء الداء للحريات الكاملة كما يمارسها الغرب سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او علمانيين او ملحدين او رواد منتدى نسونجى. وذلك سر قمعهم الشديد لديانا احمد وحربهم الشعواء اللامبررة عليها. وشكرا لكل من يشجعنى من المحترمين والمتنورين بمنتدانا المحترم هنا.
  رد مع اقتباس
قديم 02-03-2019, 05:10 PM ديانا أحمد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [85]
ديانا أحمد
عضو برونزي
الصورة الرمزية ديانا أحمد
 

ديانا أحمد is on a distinguished road
افتراضي

بقية قصة محمد محمود

ثم وضع جوار جثتها صورة فوتوغرافية لاحمد وجدها فى حقيبتها. لعل الشرطة تشتبه فيه وتلتصق به التهمة. ويتم اعدامه. ويصبح محمد محمود قد ضرب عصفورين بحجر واحد.

ركب سيارته بعدما مسح يديه الملطختين بالدماء فى الرمال. ودفن الرمال. وفى قطعة قماش. وكان يرتدى قفازات طبية طوال ارتكابه المجزرة. اخذ معه القفازات وقطعة القماش الدامية وذهب الى مكان اخر ابعد احرق فيه القماش والقفازات واعاد السيارة الى الطريق الاسفلتى بعدما مسح اثار العجلات من الرمال جوار الجثة بخشبة طويلة كانت معه. دبر كل شئ.

عاد محمد محمود الى منزله سعيدا فى غاية السرور وصلى ركعتين شكرا لله. واخذ يسبح ويكثر من الصلاة على الحبيب المصطفى وقرا قليلا فى كشكول لديه كتب فيه مقتطفات من اقوال ابن تيمية وابن عبد الوهاب وحسن البنا وسيد قطب. ومن الاحاديث النبوية القتالية والتكفيرية واخبارا من سيرة الشيخين ابى بكر وعمر.

نام ملء جفنيه .. بعد عدة ايام اتصل به معتز يطلب منه الحضور. حين حضر لمنزله وجد احمد شاحب الوجه باكيا والشرطة تاخذه الى البوكس. اتهموه بالقتل العمد لنيفين بعد اغتصابها حيث وجدوا صورته جوار حقيبتها وجثتها المشوهة المقطعة الاوصال والممزقة الكعثب.

كان يحب فى الله ويكره فى الله كما اوصاه شيوخه وقياداته الاخوانية والسلفية. فوجئ محمد محمود ذات يوم وخلال سيره فى الشارع برجال يمسكون به ويدخلونه سيارة. زعق لكنهم قالوا له: اخرس ولا تتكلم. نحن امن دولة ومن الافضل ان تركب معنا فى هدوء. ركب معهم معصوب العينين واخيرا نزعوا العصابة عن عيونه. ووجد نفسه امام مبنى مجهول فى منطقة مجهولة.

ادخلوه الى المبنى وصعد معهم عدة طوابق. ثم سار فى ردهة طويلة مليئة بالابواب المتشابهة. ودخلوا به الى غرفة من هذه الغرف. حيث يجلس على المكتب الفاره البنى اللون الضخم. رجل اشيب الفودين صارم الملامح مبتسم تبدو على ملامحه امارات الشر والدهاء. كان يبدو عقيدا او لواء. اشار له بالجلوس فجلس. عزم عليه بشراب ما. ثم قال له. يا محمد نحن نشكرك لانك كنت السبب فى ايداع احمد وهبة هذا السجن. لكن للاسف ستتم تبرئته خلال ساعات هذا اليوم. لعدم كفاية الادلة. قال محمد محمود: تشكرنى على ماذا ؟ ما شانى انا بحبس احمد وهبة. هو شقيق صديقى معتز فقط. واكن له كل مودة واحترام. ولا ادرى كيف استطاع بدم بارد ان يقتل فتاة لطيفة مثل نيفين هذه. لقد رايت صورتها فى الصحف.. يا للبشاعة. ويا لبراءتها وجمالها. ما كل هذه الوحشية التى لديه . لم اكن اتصور ابدا ان يفعل احمد المؤدب الخلوق ذلك. قال الرجل الاشيب الفودين فى صرامة. ارجو الا تستهين بذكائنا يا سيد محمد. نحن نعلم كل شئ. ونعلم انك قاتل نيفين انتقاما وغيظا من احمد العلمانى. حاول محمد محمود مقاطعته ليقول شيئا او ينفى التهمة عن نفسه. فقال فى حزم. حين اتكلم لا تقاطعنى مفهوم ؟ . اوما محمد محمود براسه ايجابا فقال الرجل. نعلم انك القاتل ومع ذلك لن نحبسك او نمسك بسوء. نظر اليه محمد فى دهشة فاضاف الرجل باسما. ونعلم انك عضو نشيط فى الجمعية الشرعية وفى مكتب الارشاد وتحضر دروسا فى المعهد الازهرى الفلانى. ومع ذلك لم نحبسك او نتهمك بشئ ستسالنى لماذا. ساخبرك. انت خلصتنا ولو الى حين من احمد العلمانى الاشتراكى الشيوعى هذا. الذى يشكل صراعا له وللقيادة السياسية وللحزب الوطنى. ويحاول اعادة عقارب الساعة للوراء وافساد علاقتنا بالسعودية. وتكدير السلم الاهلى والوحدة الوطنية. ولولا صبر الرئيس وشعاره بعدم قصف الاقلام لسجنه بتهمة ازدراء الاسلام وخدش الحياء. "ملاحظة منى انا نفتيس: سيفعل السيسى ذلك لاحقا بعد مبارك فهو لا يملك صبر مبارك حتى". وعلى كل حال انت قتلت زانية تصاحب كافرا. فلا حد عليك فى الشريعة الغراء يا بنى تماما مثل الاب الذى يقتل ابنه او الزوج الذى يقتل زوجته الخائنة او المسلم الذى يقتل منافقا او كافرا او كتابيا.



:: توقيعي ::: لا اريد من الدنيا سوى ان انشر كتاباتى

مدونتى وبها قصتى رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر



https://drive.google.com/folderview?...J5FyjK_D3sYRiA

من لا يطول العنب الرائع الذى اخلقه بيدى قال عنه حامض ويثير التقزز

معظم العرب اعداء الداء للحريات الكاملة كما يمارسها الغرب سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او علمانيين او ملحدين او رواد منتدى نسونجى. وذلك سر قمعهم الشديد لديانا احمد وحربهم الشعواء اللامبررة عليها. وشكرا لكل من يشجعنى من المحترمين والمتنورين بمنتدانا المحترم هنا.
  رد مع اقتباس
قديم 02-22-2019, 07:12 AM ديانا أحمد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [86]
ديانا أحمد
عضو برونزي
الصورة الرمزية ديانا أحمد
 

ديانا أحمد is on a distinguished road
افتراضي

انصرف الان وانتظر منا تعليمات. لقد قيدت الحادثة ضد مجهول. لم نستطع تقييدها ضد حيوان صحراوى مفترس. لان اثار الخنق والذبح وتقطيع الاوصال تؤكد انها من عمل سكين وعمل انسان.

انصرف محمد محمود .. وسارت ايام احمد حزينة لاحقا. فرغم براءته الا ان الكثيرين يتهمونه ويعتبرون عدم كفاية الادلة ليست براءة حقيقية ... اضافة لحزنه الشديد على حب عمره نيفين والوحش الادمى الذى فعل بها ذلك. حتى التقى بباسنت التى احبته وغيرت حياته ورافت بحاله وعلمت بمصابه الجلل.

بدات مريم شقيقة محمد محمود الشابة تنام بجواره فى غرفته ووبخها ابوهما ووبخه على ذلك. حتى ان محمد محمود عاد ذات ليلة لمنزله ووجدها فى غرفته تنام على بطنها واغراه منظرها فقام بحك جسده فيها من فوق الثياب حتى اغرق سرواله. فى اليوم التالى عاملته اخته بضيق وراها تبكى. هل ارتابت فى شئ. لا يدرى.

قرر محمد محمود المبيت عند رومانى صديقه ابن ام رومانى ثم اضطر بعد نظرات ام رومانى الغاضبة منه والتى تهدده بفضحه امام صديقه رومانى وزوجها ابو رومانى الى الانصراف للمبيت مع معتز. وطلب من معتز التوسط له ليعمل فى الشركة التى يعمل بها معتز. وتم ذلك بالفعل. وترك محمد عمله كفراش باجازة دون مرتب.

فى تلك الليلة التقى محمد محمود باصدقاء معتز واحمد وزملائه فى العمل. عمر وجنيدى واندرو وزوجته منى وهايدى وشذى ورندا وفريال ورامز. يظن الاصدقاء ان محمد محمود ثقة. او هكذا اخبرهم معتز الليبرالى الذى يهاجم احمد كثيرا فى نزعته الاقصائية للاخوان والسلفيين. كان معتز يرى "ملاحظة منى انا نفتيس .. مثل البرادعى حاليا ومثل صباحى الناصرى الهجين المتاخون" يرى انه من حق الاسلاميين المشاركة السياسية وان ناصر ومبارك واتاتورك وجيش تركيا وبن على وبورقيبة وغيرهم ممن منعوا المشاركة السياسية للاسلاميين هم المسؤولون عن عنف الاسلاميين.

كان معتز يعمل على سبيل الهواية فى وقت الفراغ من شركته فى مرصد حلوان ويتواصل مع تليسكوبات راديوية على مستوى العالم. وفى امريكا بالذات. ويحل معادلات فلكية فيزيائية لمعرفة احجام النجوم وانواعها وحجم الكون الكوزموس بينما كان محمد محمود غارقا فى القتل والقتال والحور العين وفواكه وانهار الجنة والتكفير والحدود ومعاداة الحضارة والاديان والالعاب الاولمبية.

ولان الاصدقاء ظنوا ان محمد محمود هذا ثقة افصحوا عن مشكلاتهم وعن اديانهم .. اهتم محمد محمود خصوصا باندرو وزوجته منى. اشتهاها بشدة. بشعرها الاسود وملامحها الايطالية السمراء حينا والبيضاء حينا. وطول قامتها مثل مونيكا بيلوتشى. بدات منى تتكلم عن اولادها وعن كيفية لقائها باندرو وزواجها به بعد قصة حب عميقة وطويلة. ودخلت شذى ورندا وهايدى معها فى نقاشات وثرثرة حول الاشغال النسوية والمطبخ والواجبات المنزلية على الزوجة واستغربن انها تقوم بها بسعادة وفخر ولا تتضايق منها.

كانت هايدى بهائية وتشكو من مضايقات امن الدولة لها ورفض السجل المدنى الاعتراف بديانتها فى البطاقة. وبدات تتحدث عن التسامح والمحبة والسلام فى البهائية وعدم وجود حدود ولا مواريث ظالمة ولا حجاب الخ. كان محمد محمود يشتعل غيظا واحتدم النقاش بينه وبينها .. اتهمته بالتعصب والارهاب. واتهمها بالطعن فى الاسلام.. ثم هدات النقاشات واعتذر محمد محمود كيلا ينكشف امره .. اكد عمر وجنيدى انهما مثليان عاشقات .. واوضحت شذى انها رائيلية واما رندا فكانت هندوسية فقد سافرت الى الهند فى طفولتها وقضت فيها شبابها مع امها المسلمة الارملة وتزوجت امها بعد قصة حب بهندى وسيم يشبه اميتاب باتشان. وقررت رندا التحول للهندوسية. وبقيت الام على دينها ولم يضطهدها زوجها. اما فريال فكانت زرادشتية وزوجها رامز كان بوذيا.

كانوا كوكتيلا من الاديان واهل الحريات التى لا يسمح بها النظام المصرى ولن يسمح بها هو ودولته الاسلامية العميقة. ولن يسمح محمد محمود بها ولا جماعته الازهرية الاخوانوسلفية. حتى انهم كانوا يعرفون اصدقاء امون رعيين وزيوسيين وبابليى الديانة وربوبيين تعدديين polydeists.



:: توقيعي ::: لا اريد من الدنيا سوى ان انشر كتاباتى

مدونتى وبها قصتى رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر



https://drive.google.com/folderview?...J5FyjK_D3sYRiA

من لا يطول العنب الرائع الذى اخلقه بيدى قال عنه حامض ويثير التقزز

معظم العرب اعداء الداء للحريات الكاملة كما يمارسها الغرب سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او علمانيين او ملحدين او رواد منتدى نسونجى. وذلك سر قمعهم الشديد لديانا احمد وحربهم الشعواء اللامبررة عليها. وشكرا لكل من يشجعنى من المحترمين والمتنورين بمنتدانا المحترم هنا.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
محاكمة, حتحور, وخونسو


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محاكمة إله الاسلام - خلف يوسف الأسطورة0 العقيدة الاسلامية ☪ 2 03-15-2017 01:08 PM
مصر: محاكمة فاطمة ناعوت بسبب نقدها للأضحية في الأسلام Skeptic العقيدة الاسلامية ☪ 0 12-28-2014 10:47 AM
محاكمة الله! أنا لُغَـتِي ساحة النقد الساخر ☺ 15 09-03-2014 03:06 PM
ألغاز الإنجيل: محاكمة يسوع أنا لُغَـتِي العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى 0 07-04-2014 09:53 PM