شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات الفنون و الآداب > ساحة الشعر و الأدب المكتوب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 05-09-2019, 01:14 PM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [11]
المحاور
موقوف
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

Making transit stations for life
on the way to death's finality
and in days of rain
and deepening melancholy,
days when minutes felt
are swallowed by the universe,
I stop to see
the rays of the rising sun.
And when enveloped by clouds
without thought's clarity,
I make attempts to stop the day
and dissipate the fog.
In moments of sadness
and days of hopelessness
I peek through the shutters of life
onto eternity.
Tamara
Translated from
original Hebrew 2006

http://photaspect.com/SQL/main.php?g2_itemId=302

مُحاولة ترجمة غير رسميّة ،لم أفهم القصيده كلها صراحةً:

خلال صناعة محطات عبور للحياه
في طريق ختاميّة الموت
وأيّام المطر
والكآبة العميقه
الأيّام التي تبدو دقائقها تُتجرّع من قبل الوجود

أتوقّف ﻷرى أشعة شروق الشمس
وعندما تتغشّاها الغيوم بلا وضوح الفكرة
أقوم بهجوم ﻷوقف اليوم وأقشع الغموض

في لحظات الحزن وأيام اليأس
أختلسُ النّظر من نافذة الحياة إلى الأبديّة



التعديل الأخير تم بواسطة المحاور ; 05-09-2019 الساعة 01:15 PM. سبب آخر: تصويب إملائي
  رد مع اقتباس
قديم 05-09-2019, 02:05 PM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [12]
المحاور
موقوف
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

في هذه القصيدة نجد شخصاً يُعزّي نفسه أو لا يجعل سوداويّة الموقف تستولي عليه وتقوده ،إنّه يتوقف في مواقف الحياة ليتأمّل لستجلي المواقف ذات الرؤيا الضبابيّة وينظر إلى الأبديّة والإستمرار كحقيقة في معنى الحياة بدلاً من كآبة موقف ما التي توحي بالموت والفناء.



  رد مع اقتباس
قديم 05-09-2019, 04:49 PM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [13]
المحاور
موقوف
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

A Land That Never Was
I was born to love,
a free soul,
and endless horizons
I ran towards
to achieve my desires
not to stop
experiencing a world
created for me.
Is there an end
when one is full?
Is there a day which says
the time to stop has come?
Of what was given,
nothing was fulfilled -
a free soul, love, the horizons.
The door of my home was closed
and I was forced marched
to the beat of hobnailed boots
to a world unknown
perhaps not existing.
Maybe I had dreamed a dream
when I was a child
believing in Neverland,
a world of imagination and belief.
Tamara Deuel
October 7, 2006
Translated from the original Hebrew

http://photaspect.com/SQL/main.php?g2_itemId=313

ترجمة غير رسميّة:

أرضٌ لم تكن أبداً
ولدتُ ﻷحبّها
روحٌ حرّه
وأفقٌ واسعٌ بلا نهايّه

ركضتُ للأمام
لأنجز رغباتي
لا أقف
عن إختبار عالمٍ قد خُلق من أجلي

هل هناكـ من نهاية لو أنّ المرؤ اكتفى؟
هل هناكـ من يومٍ ليقول الوقتُ للتوقف قد أتى؟

ممّا قد وُهب
لم يتمّ شيء
الروح الحرّه ،الحب ،الآفاق

بابُ بيتي أُغلق
وأُرغمتُ على المشي في خفق النّعال الغليظه (تبدو النعال العسكريّة)
إلى عالمٍ مجهول
أو ربّما على الأرجح غير موجود

ربّما أكون قد حلُمتُ حُلماً
عندما كنتُ صغيراً
مصدقاً بـ Neverland (الأرض التي لم تكن قط)
عالمٌ من الخيال والإعتقاد



  رد مع اقتباس
قديم 05-09-2019, 05:22 PM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [14]
المحاور
موقوف
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

أظنُّ القصيدة واضحة وهي تُبيّن جانب من الشخصيّة الإسرائيليّة وهي ثقافة الأرض الموعودة ،والشخصيّة تتكلّم عن جانب نفسي.



  رد مع اقتباس
قديم 05-09-2019, 05:30 PM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [15]
المحاور
موقوف
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

لم أقدّم ترجمةً غير رسميّة لأول قصيدة شاركت بها في هذا الموضوع والآن أحاول أن أقدّم واحدةً لها:

My Prayer to God
I look around me
outside myself
and see much sadness,
pain and loss.
All striving to continue
on broken shreds of life.
To live with what was given
and survive.
I pray to God
when I am taken
please leave, so love
will feel no loss,
what was given to me
what is with me
that which is in me
my essence.
Tamara
Translated from
original Hebrew 2006

تضرّعاتي للرب
أنظر حولي ،خارج نفسي
وأرى حزناً كثيراً وألماً وفقد

كلُّ النضال من أجل المواصلة
بالكِسِرِ المتبقيّة من الحياة
ﻷعيش بما قد وُهب وأخلُص

أتضرّعُ للربّ عندما أُؤخذ
رجاءاً أتركـ لكي لا يشعر الحب بأي فقد
ما قد وُهب لي
ما هو معي
ذاكـ الذي فيّ
جوهري



  رد مع اقتباس
قديم 05-09-2019, 06:48 PM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [16]
المحاور
موقوف
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

I Do Not Belong
When the first bomb fell
upon the town where I was born
I was still a child
I felt belonging
The house, the yard,
the view I knew so well,
the bench and Julia
That cursed bomb knew
this was the beginning
of what was the end
of a beautiful childhood
Since then
I no longer belong
I was blessed by life,
children, grandchildren
the never ending love
which flows between us
But my childhood sorroundings
had disappeared
they exist no longer
I do not belong
Without roots
segregated in my loneliness
in spite of all that's dear to me
I do not belong
even to myself
Tamara Deuel June 2004
Translated from Original Hebrew

http://photaspect.com/SQL/main.php?g2_itemId=290

لم أعد أنتمي
عند أوّل قنبلةٍ سقطت على المدينةِ التي وُلدتُ فيها
كنتُ مازلتُ صغيراً
شعرتُ بالإنتماء
البيت ،الفناء
المشهد الذي ألفتُهُ جيّداً
الدّكّةُ وجوليا
تلكـ القنبلة اللعينة عرفت
أنّ هذه هي البداية لما كان النّهاية لطفولةٍ جميله
عندئذٍ لم أعد أنتمي
كنتُ مباركاً من الحياه
الأطفال ،الأحفاد
الحبّ اللانهائي الذي تدفّق بيننا
لكنّ محيط طفولتي اختفى
لم يعد موجوداً
لم أعد أنتمي
بدون الجذور التي اقتلعت
في وحدتي بالرغم من كل ما كان عزيزاً إليّ
لم أعد أنتمي
حتى إلى نفسي



  رد مع اقتباس
قديم 05-09-2019, 07:56 PM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [17]
المحاور
موقوف
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

هنا نجدُ مفهوم الغُربة التوراتي مرّةً أخرى وهو مفهوم انسحب إلى الإنجيل أيضاً ،وبالنّظر للشخصيّة الإسرائيليّة هي شخصيّة نشأت بلا أرض معروفة ،نشأوا في مصر وآباء الأسباط في البريّة ،ثمُّ على عهد موسى تمّ الأمر الإلهي لهم بسُكنى أرض الميعاد ،فهو شعب بلا أرض حقاً من منشأه ،فهناكـ مشكلة انتماء.



  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2019, 10:22 AM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [18]
المحاور
موقوف
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

In Memory of My Parents and Six Million
What is the right to life
why a time to die?
But what is time
years hours moments.
Years ago no more than thirty forty
the vicissitudes of fate
found innocents in their multitudes.
They lost the right to life
and crying out
why thus, why now, before the time
Their cries echoed
and falling on deaf ears were lost.
And in their death, life was decreed
and years to those who would survive.
Among these multitude were two
who gave a gift
the day that I was born.
The gift of being, basis and the form,
character, values and a name
which I preserved in gratitude and pride.
This right to life to children I passed on
in later years of sun filled days
in summer and in spring.
Oh God
please listen to my prayer
that these my children
never know the grief I saw.
Not see whole cities flames destroy
or faces filled with panic
escape impossible to find.
That their only food not be
a dried up piece of bread
through days with no more hope
and nights no semblance of sleep
dread from terrifying dreams,
and memories too terrible to hold.
And in my depth I swear
until my dying day
that I will not forget and not forgive
in remembrance of all of those
and the two who are so dear
who gave me life
the day that I was born.
Tamara Deuel
Translated from the original Hebrew

http://photaspect.com/SQL/main.php?g2_itemId=310

ترجمة غير رسميّة:

في ذكرى والديّ والستة مليون
ما هو الحق في الحياة
ولماذا هذا الوقت للموت؟!
لكن ما هو الوقت
سنين ساعات لحظات
سنين مضت ليس أكثر من ثلاثين أو أربعين
تعاقبات القدر وُجدت بريئة في مُعظمها
فقدوا الحقّ في الحياة
وصرخوا لما هكذا ، لماذا الآن قبل الأوان
قرع صدى صرخاتهم وسقط في آذانٍ صمّاء قد فُقدت
وفي موتهم كانت الحياة مفروضه وسنين للذين سينجون
من بين هذا الخضم اثنان قد وُهبا عطيّه
اليومُ الذي فيه وُلدت
عطيّة أن أكون ،الأسس ،التشكيل
الشخصيّة ،القيم واسم الذي حفظته بامتنان وفخر
هذا الحق في الحياة للأطفال أنا جُزتُه في السنين التاليّة
من تعاقب الشمس في الأيام
في الصيف والربيع
أوه يا إلهي
رجاءاً اسمع لصلواتي
أنّ أطفالي لن يعرفوا أبداً الأسى الذي رأيتُه
لن يروا لهيب مدن كاملة تُدمّر
أو وجوه ممتلئة فزعاً لهربٍ مستحيل أن يوجد
وطعامهم قطعة خُبز يابسه
خلال أيامٍ بلا أمل
وليالٍ بلا مظهر النّوم
رهبةً من الأحلام المفزعة
والذكريات الفظيعة للتذكّر
وفي أعماقي أقسم
حتى أيّام مماتي
أنّني لن أنسى ولن أغفر
في ذكرى كل أولئكـ والإثنين العزيزين الذان وهبا لي الحياة
في اليوم الذي فيه وُلدت



  رد مع اقتباس
قديم 05-10-2019, 11:42 AM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [19]
المحاور
موقوف
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

لا أُميّز الجُزء التوراتي الذي أقيس عليه في هذه القصيده لكن فيها من روح إسرائيل في التوراة ،يبدو حتى أنْ لو حاول الإسرائيلي أن ينفصل عن التوراة فلن يُفلح ﻷنّها تحكي أصول طبيعته من بين الأمم.

من الأمور التوراتيّة النبت الجديد من جيل قديم قد غضب عليه الرب وقرر إفناءه ،لا يوجد ما يدل على غضب إلهي بالمعنى ولكن اضطهاد الأمم وهي صورة أخرى ،ويُمكن القول أيضاً بصورة المخلّص مثلما صوّر الكاتب نفسه كثمرة مميزة نتجت من معاناة الجيل السابق ،فكرة المخلّص ،فكرة الجيل الجديد النبت الحسن ،فكرة السبي والإضهادات من الأمم.

عموماً أيضاً هناكـ فكرة الشتات وجمع الرب لشتات إسرائيل من الأمم (( جئنا بكُم لفيفا ))



  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2019, 11:35 AM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [20]
المحاور
موقوف
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

THE APPLE



You have enslaved me with your lovely body;

You have put me in a kind of prison.

Since the day we parted,

I have found nothing that is like your beauty.

So I comfort myself with a ripe apple—

Its fragrance reminds me of the myrrh of your breath,

Its shape of your breasts, its color

Of the color that used to rise to your cheeks.



Translated by Robert Mezey

Copyright © Robert Mezey, 1973.

Used with permission of the author.

http://www.medievalhebrewpoetry.org/...ehudah-halevi/

ترجمة غير رسميّة:

لقد أسرتني بجمال جسدكـ المحبوب
وضعتني في نوع من السجون
منذ اليوم الذي افترقنا
لم أجد شيئاً مثل جمالكـ
فعزّيتُ نفسي بتفاحةٍ ناضره
أريجها يّذكّرني بعطر أنفاسكـ
شكلها مثل صدركـ
ولونها مثل اللون الذي يعلو خدّيكـ

قصيدةٌ رائعه ،فيها معنى السبي التوراتي ونشيد الإنشاد ومعنى التعزيه والتعزيه من المفاهيم الكتابيّه.



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
إسرائيلية, قصيدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تلاوات في معابد الرمال - قصيدة Ruslan Amer حول الإيمان والفكر الحُر ☮ 0 12-09-2017 12:55 PM
قصيدة في حانة صفا علي ساحة الشعر و الأدب المكتوب 5 05-22-2017 09:57 AM
قصيدة متواضعة من تأليفي Sanji ساحة الشعر و الأدب المكتوب 0 03-09-2016 11:06 PM
قصيدة تحت تأثير الحشيش Kuwaiti ساحة الشعر و الأدب المكتوب 5 10-01-2015 07:10 PM