شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى > جدالات فى العقائد الدينيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 10-30-2017, 06:42 AM أسطوري سابق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
أسطوري سابق
عضو برونزي
الصورة الرمزية أسطوري سابق
 

أسطوري سابق is on a distinguished road
افتراضي بحث مرعب

أنا أؤمن بالعلم و لكي أتبث صحة القرآن إنطلقت من الحقائق العلمية كدوران الأرض حول الشمس و ليس العكس كما في القرآن ، شكل الأرض الكروي و ليس المسطح ، غروب الشمس في عين حمئة و طلوعها على قوم ، مراحل تطور الجنين ،سبع سماوات و سبع أراضي. ناهيك عن التناقضات كخلق الكون في 6 أيام ثم في آية أخرى 8 أيام. خلق السماوات أولا ثم الأرض و في آية أخرى العكس إلخ ...
في بداية بحثي كنت مصدوما و مرعوبا و شارد الذهن ، قرأت تفاسير الأولين فوجدتهم صادقين و قرأت تفاسير الآخرين فوجدتهم كذابين و مدلسين يتلاعبون بالكلمات و المعاني ليتطابق القرآن مع العلم. لم تقنعني إجاباتهم الملتوية لأن كلام الله سيكون بينا و واضحا لا يحتاج إلى تفسير و سوف لن يدع لك مجالا للشك أبدا . و ستجده محكما غاية الإحكام لا أخطاء فيه. فعرفت حينها أني لو صدقتهم سوف أكذب على نفسي، خياران لا ثالث لهما.
خلال فترة إيماني كانت بعض الآيات تمر مرور الكرام على مسمعي و كنت من المدافعين عن الإسلام من خلال التعاليق في اليوتوب و المنتديات ، لكن هناك أسئلة ضلت تطاردني فلم أجد لها إجابة فقررت أن أبحث. و لكي أبحث يجب أن أكون محايدا لذا خرجت من قوقعتي الإيمانية و بدأت البحث.
خلال بحثي بدأت أسوار الإسلام تسقط أمام عيناي و كان البحث بمثابة الجرافة، لقد صدمت جدا لهول ما قرأت. من الأخطاء العلمية في القرآن إلى الأخطاء التاريخية و الجغرافية و اللغوية وكثرة التناقضات و الأساطير التي لا يتقبلها العقل إلى الفضائح الأخلاقية و السيرة الإجرامية لمحمد . كنت دوما أظن أنني على حق أما الآخرون فهم مخطؤون. لقد كانت ثقتي في الإسلام عمياء و كان بمثابة الصديق لكنه كان يكذب علي إلى أن إكتشفت حقيقته. بأسى بليغ و صدمة قوية ودّعتُه فلا أنا أحبه و لا أنا أكرهه لأن الخطأ كان خطئي.
أنا الآن مقتنع أن القرآن ليس كلام الله و أن الإسلام دين وضعي و أن الله موجود لأن هذا الكون لا يمكن أن يأتي من عدم. أما الديانات الأخرى كالمسيحية و اليهودية فلا يممكني الحكم عليهما لأنني لم أبحث فيهما و لا أريد أن أبحث . هذه تجربتي و أدعو كل واحد أن يبحث في دينه و لكي يكون بحثك مثمرا يجب أن تخرج من قوقعتك الإيمانية و تترك العواطف جانبا. و إذا قررت أن تجيبني مدافعا عن الإسلام لأنك تظن أن الله سيبني لك 10 قصور في الجنة مليئة بحور العين فأنت مخطئ. و الله ولي التوفيق.
تحياتي.



  رد مع اقتباس
قديم 10-30-2017, 07:12 AM طارق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
طارق
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية طارق
 

طارق is on a distinguished road
افتراضي

اولا اهلا بك .

ـ ارى انك سلكت طريق الملحد العارف فهنيئا لك .

اما الله فما هو الا فكرة ورثناها من اسلافنا الذين كانوا اقل منا معرفة ووعيا ،لان الكواريث الطبيعية تثبت عدم وجود منظم او مقرر لما يحدث ، فكيف لله يعني القوة الواعية الذكية ان تامر بحدوث ما تعيشه المخلوقات من الماسات .



  رد مع اقتباس
قديم 10-30-2017, 04:21 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
Hamdan
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hamdan
 

Hamdan is on a distinguished road
افتراضي

احييك صراحه ..نحن نريد اعمال للعقل فليس العقل حكرا على الالحاد او الربوبية او البوذيه او...نحن لانريد ان نستبدل دين بدين بل المنهج ينبغي ان يكون اعمال العقل في اي شيء وللمرء الحريه في ان يختار معتقده



  رد مع اقتباس
قديم 11-09-2017, 09:29 AM النبي عقلي متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
النبي عقلي
الباحِثّين
الصورة الرمزية النبي عقلي
 

النبي عقلي is on a distinguished road
Icon17

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسطوري سابق مشاهدة المشاركة
أنا أؤمن بالعلم و لكي أتبث صحة القرآن إنطلقت من الحقائق العلمية كدوران الأرض حول الشمس و ليس العكس كما في القرآن ، شكل الأرض الكروي و ليس المسطح ، غروب الشمس في عين حمئة و طلوعها على قوم ، مراحل تطور الجنين ،سبع سماوات و سبع أراضي. ناهيك عن التناقضات كخلق الكون في 6 أيام ثم في آية أخرى 8 أيام. خلق السماوات أولا ثم الأرض و في آية أخرى العكس إلخ ...
في بداية بحثي كنت مصدوما و مرعوبا و شارد الذهن ، قرأت تفاسير الأولين فوجدتهم صادقين و قرأت تفاسير الآخرين فوجدتهم كذابين و مدلسين يتلاعبون بالكلمات و المعاني ليتطابق القرآن مع العلم. لم تقنعني إجاباتهم الملتوية لأن كلام الله سيكون بينا و واضحا لا يحتاج إلى تفسير و سوف لن يدع لك مجالا للشك أبدا . و ستجده محكما غاية الإحكام لا أخطاء فيه. فعرفت حينها أني لو صدقتهم سوف أكذب على نفسي، خياران لا ثالث لهما.
خلال فترة إيماني كانت بعض الآيات تمر مرور الكرام على مسمعي و كنت من المدافعين عن الإسلام من خلال التعاليق في اليوتوب و المنتديات ، لكن هناك أسئلة ضلت تطاردني فلم أجد لها إجابة فقررت أن أبحث. و لكي أبحث يجب أن أكون محايدا لذا خرجت من قوقعتي الإيمانية و بدأت البحث.
خلال بحثي بدأت أسوار الإسلام تسقط أمام عيناي و كان البحث بمثابة الجرافة، لقد صدمت جدا لهول ما قرأت. من الأخطاء العلمية في القرآن إلى الأخطاء التاريخية و الجغرافية و اللغوية وكثرة التناقضات و الأساطير التي لا يتقبلها العقل إلى الفضائح الأخلاقية و السيرة الإجرامية لمحمد . كنت دوما أظن أنني على حق أما الآخرون فهم مخطؤون. لقد كانت ثقتي في الإسلام عمياء و كان بمثابة الصديق لكنه كان يكذب علي إلى أن إكتشفت حقيقته. بأسى بليغ و صدمة قوية ودّعتُه فلا أنا أحبه و لا أنا أكرهه لأن الخطأ كان خطئي.
أنا الآن مقتنع أن القرآن ليس كلام الله و أن الإسلام دين وضعي و أن الله موجود لأن هذا الكون لا يمكن أن يأتي من عدم. أما الديانات الأخرى كالمسيحية و اليهودية فلا يممكني الحكم عليهما لأنني لم أبحث فيهما و لا أريد أن أبحث . هذه تجربتي و أدعو كل واحد أن يبحث في دينه و لكي يكون بحثك مثمرا يجب أن تخرج من قوقعتك الإيمانية و تترك العواطف جانبا. و إذا قررت أن تجيبني مدافعا عن الإسلام لأنك تظن أن الله سيبني لك 10 قصور في الجنة مليئة بحور العين فأنت مخطئ. و الله ولي التوفيق.
تحياتي.
أنت تسير في الطريق الصحيح وستزيد اكتشافاتك مع الوقت
وبقية الاديان وان اردنا تسميتها ابراهيمية
هو نقل لكثير من المعتقد الزرادشتي
وقد كان ذلك بسبب سبي اليهود في بابل العراق
التي كان فيها أثر لاساطير بلاد الرافدين وتفشي المعتقد الزرادشتي
فعندما تم تدوين التوراة تم سرقة أمور مثل:
أدم والخلق : سرق من نظرية الخلق السومرية وتحوير شخصية آدابا لشخص آدم
نوح : سرق من ملحمة جلجامش بتفاصيل متطابقة
ابراهيم : لو افترضنا وجوده فلا يعدو عن كونه شخص عادي من اسلاف الكنعانيين البدو الذين عرفوا فيما بعد باليهود وطبقوا قصة الملك البابلي ( نبونيد ) واسقطوها على ابراهيم
موسى : لم يثبت اطلاقا وفق التاريخ الفرعوني الموثق ولا الآثار وجود لهذه الشخصية وهو بطل في نظر اليهود والشخصية الاساسية في الديانة اليهودية

الديانة المسيحية قائمة على الاستفادة من نصوص التوراة باخذ فرضية ( المسيا ) وهو المخلص وهي اساسا مسروقة من المعتقد الزرادشتي وقنصها شخص ودود ومحب ربما كان نتيجة علاقة آثمة وعاش في مجتمع ينظر له بنظرية ازدراء فطبق الكثير من المعاير الانسانية والمودة والمحبة والمسامحة والتيسير حتى ضاق ذرع اليهود منه وصلبوه.

الديانة الاسلامية هو صناعة طائفة النصارى ( اليهو - مسيحية ) والتي انشقت وتظن أن اليهود ( كفار ) بمعنى اخفوا نصوص تشير للمسيح بالموعود و ( المسيحين ) مشركين بمعنى انهم طوروا محبة عيسى لدرجة جعله ابن للرب بشكل فعلي فاشركوا وقد تماشت مع النصارى ظهور الصابئة وتحويل دينهم من معتقد وثني لمعتقد ديني وجعل ( يحيى ) عندهم هو يوحنا المعمدان وبالتالي كان هناك تمازج بين هذه الطوائف وخرج نتاج ذلك نظريات بلورت معتقد ما يعرف اليوم بالاسلام فقد كتب رهبان النصارى صحف لمحمد الذي هو أساسا من النبط في البتراء وليس ما اختلقته الرواية الاسلامية في مكة الجرداء الحديثة وصار أساس لما يعرف بالقرآن واكثر قصصه الاسطورية نسخ من تراث السريان والمدراش والترجوم والهاجانا وغيرها


بالتوفيق عزيزي



  رد مع اقتباس
قديم 11-13-2017, 11:37 PM خوانجي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
خوانجي
عضو جميل
الصورة الرمزية خوانجي
 

خوانجي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسطوري سابق مشاهدة المشاركة
الله موجود لأن هذا الكون لا يمكن أن يأتي من عدم.
.
الكون لم يخلقه الله بل خلقه وحش السباغيتي الطائر!
إنه إله عظيم، اسم الديانة: الباستافارية، النبي هو: بوبي هندرسن،،

أركان الإيمان الأساسية:
ـ وحش السباغيتي الطائر هو إله غير مرئي، لا يمكن قياسه أو الاستدلال عليه بوسائل علمية، وهو الذي خلق الكون، ووضع فيه الجبال والأشجار والأقزام.
ـ كل الأدلة التي تشير إلى التطور قام وحش السباغيتي الطائر بوضعها في الأرض، لاختبار إيمان الباستافاريين، فهو يجعل الأشياء تبدوا أقدم مما هي حقا. "يستطيع عالم مثلاً أن يجري فحصا كربونيا لفحص عمر قطعة أثرية وأن يجد أن 75% من الكربون-14 قد تحلل إلى آزوت-14، والاستنتاج أن هذه القطعة الأثرية عمرها يقارب 11,000 عام. ما لا يدركه العالم هو أنه كلما قاس شيئاً يقوم وحش السباغيتي الطائر بتغيير النتائج عن طريق أعضائه المعكرونية.
ـ لدينا نصوص طويلة تشرح كيف يمكن لوحش السباغيتي أن يفعل ذلك والسبب من ورائه.
ـ وحش السباغيتي الطائر غير مرئي ويمكنه أن يعبر خلال المواد العادية ببساطة.
الإيمان الباستافاري بالجنة يشدد على نقطتين:
أ. هناك براكين خمر في كل مكان.
ب. هناك مصنع للStrippers.

القراصنة والكوارث الطبيعية:
ـ في نظام الإيمان الباستافاري يُعتبَر القراصنة كائنات مقدسة، وأيضاً الباستافارييون الأوائل. النظرة السلبية التي اكتسبوها كمنبوذين وسارقين هي مغالطات قام المسيحييون بنشرها في العصور الوسطى. البساتافارييون يقولون أنهم كانوا "مكتشفين مسالمين وناشرين لدين وحش السباغيتي الطائر" وأنهم كانوا يقدمون الحلوى للأطفال.
ـ فكرة القراصنة وردت في رسالة هندرسن الأصلية إلى وزارة التعليم الأمريكية ليبين أن العلاقات الطردية لا تساوي السببية. كانت حجة هندرسن أن "الأعاصير والبراكين وارتفاع معدل درجات الحرارة هي كلها تأثير مباشر لانخفاض عدد القراصنة منذ القرن التاسع عشر." أرفق بوبي رسماً بيانياً مع رسالته يبين فيه أن درجة الحرارة ترتفع كلما قل عدد القراصنة كدليل على أن الأشياء التي تبدو مرتبطة عددياً قد لا يكون علاقة بينها.

إنجيل وحش السباغيتي الطائر:
في نوفمبر 2005 استلم بوبي هندرسن 80,000 دولاراً أمريكياً كدفعة أولى حتى يكتب إنجيل وحش السباغيتي الطائر. حسب قول الكاتب فإنه سيستخدم الأرباح من بيع الكتاب ليشتري سفينة قراصنة ليجول بها العالم ويدعو الناس إلى الباستافارية. تم نشر الكتاب في 28 مارس 2006 (ISBN 0-8129-7656-8).



:: توقيعي ::: من كان لا يصلي..... سيدخل جهنم..
أما الذي يصلي........ فسيدخل الجنة..
أما الذي يصلي...... وأحيانا لا يصلي......
فسيدخل جهنم..
أما الذي كان لا يصلي...... وأصبح يصلي....
فسيدخل الجنة..
اللهم إني قد بلغت.... وقد أعذر من أنذر..... اللهم فاشهد...
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مرعب, بيت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بيت إله الصحراء يغموش العقيدة الاسلامية ☪ 18 07-31-2017 11:40 AM
شيء مرعب بحق +18 : رأي المسلمين في الملحدين Galileo العقيدة الاسلامية ☪ 2 02-14-2016 06:38 AM
إدغار آلن بو: كاتب مرعب ومضحك مُنْشقّ ساحة الشعر و الأدب المكتوب 1 10-01-2015 09:18 AM
مدن تحت الماء اشور استراحة الأعضاء 2 11-10-2014 05:17 PM
بحث : { شهود يهوه تحت المجهر } ؟؟!! السيد مطرقة11 الأرشيف 37 09-01-2013 11:10 PM