شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > حول الإيمان والفكر الحُر ☮

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 02-06-2020, 04:45 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
عضو نشيط
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enough
افتراضي نعمة الغباء!

1.
يسمي كريستوفر هيتشينز التخلي عن حُرِّية طرح الأسئلة بــ "نعمة الغباء"!
وحينما أنظر إلى المسلمين وكيف يعيشون دون أن تقلقهم آلاف حالات الغموض، آلاف الوقائع التي لا يدركون أي شيء عن حقيقتها . . حينما أراهم منهمكين في صلاتهم " ساهون" وكأن لا شيء يحدث خارج عوالمهم، حينما أراهم هكذا، أتذكر "نعمة الغباء"!
2.
حينما أرى اللاجئين المسلمين يسارعون إلى صلاة الجمعة في المدن الأوربية، وما خطر على بالهم أن يسألوا لماذا هُجِّرُوا من بلدانهم، ولماذا تحولوا إلى لاجئين، أتذكر "نعمة الغباء"!
3.
حينما أشاهد على اليوتوب كيف يقاتل المسلمون عن "محمدهم" و"إلههم" بحماس غامض ومثير للشكوك ولكنهم لا يدافعون عن حرياتهم وعيشهم، أتذكر "نعمة الغباء"!
4.
حينما أقرأ إحصائيات المنظمات غير الحكومية والبنك الدولي (إحصائيات الأمم المتحدة تعتمد على ما يتم تقديمه من معلومات من قبل الدول الإسلامية الأعضاء وهي معلومات مشكوك فيها) وأرى حجم التخلف وانخفاض القدرة الشرائية وتدني الإنتاج المحلي حتى مقارنة بأفقر الدول الأوربية، أتذكر "نعمة الغباء"!
5.
حينما أرى الوثائق الفلمية والفتوغرافية عن مملكة الطغيان العربية وأتبين مدى درجة التخلف والبؤس ورمادية المنظر العربي والخراب الشامل في المدن والقرى خارج العاصمة، أتذكر "نعمة الغباء"!
6.
حينما اطلع على عشرات الكتب التي تبدو وكأنها نسخة طبق الأصل من بعضها البعض وهي تتحدث عن الطب النبوي وعن النجاسة ومبطلات الصلاة والعلاج بآيات القرآن، أتذكر "نعمة الغباء"!
7.
حينما شاهدت الربورتاج التلفزيوني عن أحد اللاجئين العرب الذي كان يرطن بلهجة عصبية عربية بدائية وسخيفة (كان يردد عشر كلمات فقط) مع المترجم معترضاً على موقف الحكومة الأوربية المعنية بعدم الموافقة على تسجيل "زوجته الثانية" رسمياً ويرفص أن يفهم بأن هذا الأمر يخالف القوانين المحلية ( بل هو يخالف جميـــع القوانين الأوربية)، تذكرت "نعمة الغباء"!
8.
حينما كنت أترجم لأحد أعضاء وفد عربي وقد كان يتحدث عن المنجزات الديموقراطية والتطور الاقتصادي في بلاده وبعد أن أنهى مداخلته، كما تتطلبها التقاليد الدبلوماسية عبر عن شكره وامتنانه للدولة المضيفة على استقبالهم وعلى العناية باللاجئين من بلده، تذكرت "نعمة الغباء".
9.
عندما أرى حجم المطبوعات الدينية وأناقة الطبع والتجليد في دول الخليج وأقوم بحسابات بسيطة لكلفتها المالية والوقت والجهود المبذولة وحجم الخسائر المترتبة من عدم أصدار الكتب والمصادر العلمية الرصينة في المجالات الطبية والتكنولوجية والزراعية وفي مجال الثقافة والفنون، ، أتذكر "نعمة الغباء"!
10.
دعوة إلى الجميع:
أرجو أن تضيفوا نقطاً جديدة إلى هذا النقاط حتى نرى إلى أين نصل بـ"نعمة الغباء".



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ المسعودي على المشاركة المفيدة:
دوموزيد. (02-06-2020)
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أغلب, نعمة الغباء، التخلف العربي، التخلف الإسلامي, الغثاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع