شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > حول الإيمان والفكر الحُر ☮

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 03-13-2019, 07:58 AM mike reiss غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
mike reiss
عضو برونزي
الصورة الرمزية mike reiss
 

mike reiss is on a distinguished road
افتراضي معضلة اجتماعية عقائدية

في دولة اشتراكية مثل اغلب الدول العربية والافريقية وديار الاسلام الصوفي
الانسان لا يختار مكان ولادته ولا زمنه ولا ما يجده من املاك حين ولادته
بعد الحرب قسمت الاملاك واصبحت تحت سيطرة الدولة الاشتراكية
الجبال الطبيعة الموارد الكهوف المياة الابار الصيد الكنوز ملك للنظام وهو يعطيها لمن يشاء ويحرمها من يشاء
نضع الفرد الحر بدون انتماء في وضعية انه ولد بدون منزل قار وبدون راس مال شخصي للعمل الحر
الحل هو العمل عند الناس
هنا تصبح حياة الفرد اصلا مرهونة بالناس بدون تهويل او مبالغة
رغيف الخبز مرهون بالانتماء الاجتماعي
كراء المنزل
في دول شمال افريقيا و الدول العربية
تصور لو انك ملحد
لحد الان عادي في الدراسة لانها محمية بقوانين علمانية لا تطرد التلميذ بسبب عقيدته
ثم ننتقل لمرحلة البطالة
الوظيفة القانونية هي الوحيدة التي سوف تحمي الملحد والتي تكون محمية بقوانين تمنع طرده بسبب العقيدة او عدم قبوله بسببها
لكن
لنضع الفرد في اطار الدول المتخلفة وفي مرحلة بطالة
الحل مجددا
الالتجاء للجماعة
العمل اليومي عند الناس حيث لا يملك العاطل راس مال للعمل الخاص وحتى العمل الخاص فيه اشكال لانه مربوط بالزبائن
الاشكال
مستاجرين منزل عند شخص عامي مسلم
اعمل عامل يومي عند شخص عامي
السؤال الى اي مدى يمكن للفرد ان يحس بالحرية في اظهار عدم ايمانه في نظام اجتماعي سوف يلفظ من يظهر عدم دخوله في دينه بحرية
الشخص الذي تعمل عنده في الغالب و ليس في شركة قانونية بل عامل يومي
اشغال يدوية سوف لن يشغل ملحد
صاحب المنزل العامي سوف يتجنب تاجير منزله لملحد
صاحب المحل العامي سوف يتجنب تاجير منزله للملحد
شربة الماء اذا طلبها الملحد في الشارع
سوف لن يقدموها له
بسبب الفكرة العامة للمجتمع
طبعا الاجانب سوف يعاملون معاملة خاصة من المسلمين بسبب الرغبة في اموالهم
لكن الملحد ابن البلد سوف يعامل كمنبوذ رغم انه لن يطردوه لكن هو رهين المجموعة للحصول على السكن والغذاء
الحل العام
هو تحقيق الحرية الطبيعية
تغير النظام الذي يسيطر على الحقوق الطبيعي والاملاك الطبيعية و الغاء سيطرة الدولة على الارض والطبيعة
يستطيع المسلم والملحد على حد لاسواء الذها ب للطبيعة للعيش وبناء منزل والتعليم وحتى ايجاد الذهب و السفر دون قيود اجتماعية
لكن ما دامت الدولة اشتراكية هو رهين المجموعة ولا يجب عليه التصريح بعدم ايمانه والا سوف يموت جوعا



:: توقيعي ::: ستحصل على حياة تليق بانسان فقط عندما تصبح انسانا
لاتلم معيشة الحيوان الذي تعيشها مادمت تفكر كالحيوان
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
معضلة, اجتماعية, عقائدية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع