شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات النقاش العلميّ و المواضيع السياسيّة > ســاحـــة السـيـاســة ▩

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 06-02-2019, 06:43 PM حَنفا متواجد حالياً   رقم الموضوع : [11]
حَنفا
عضو برونزي
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشنفرى مشاهدة المشاركة
ان ما ذكرته عن ذوبان العرب و الامازيغ و غيرهم في بوتقة اللغة و الثقافة الاسبانية هو تماما ما ينطبق على ذوبان الشعوب المختلفة في الحضارة العربية و لغتها و ثقافتها تماما كما هو الحال الان في سوريا و لبنان و العراق و مصر و غيرهم حيث انه من الواضح للعيان ان السوري حين يجلس مع مصري او عراقي او سعودي فان اللغة التي سيتحدثون بها واحدة كما ان مرجعيتهم الثقافية واحدة و هو ما لا يحدث حين يجلس السوري الغير ملم بالتاريخ التركي و اليوناني او اللغتين المذكورتين هذا ناهيك عن ما يجمعنا في الفن و الشعر و الادب الذي يتابعه ابناء هذه الدول غير الافلام و المسلسلات و الهموم المشتركة و نعم ان القضية ليست عرقية انما هي مسالة لغة و ارض.
ان الانفصال الجغرافي بين امريكا و بريطانيا هو ما ابعدهما و مع ذلك بسبب اللغة تجدين ان بريطانيا و امريكا شبه متناغمتان و في العالم العربي هناك صحراء تربط سوريا بسيناء بنجد بالعراق اضافة للغة و اضافة الى انهم كانوا لا يعرفون حدودا سياسية او حواجز حقيقية الى مدة ليست بالبعيدة. الاهم من هذا الجدل عن موضوع الاعراق و اسرائيل هو ان اسرائيل دولة تهدد شعوب المنطقة بتفوقها العسكري و العلمي و بفصلها الجغرافي بين دفتي المنطقة الرئيسيتيين مصر و الشام و هنا بدل من ان نخلق لغات جديدة او اسباب للتفرقة لعلنا نتعلم من الصهاينة الذين احيوا لغة ميتة قبل مئة سنة و جمعوا شتات شعوب مختلفة على اسس اسطورية رغم ان تلك الشعوب كان يعيش كل منهم بقارة محتلفة و يتحدث لغة مختلفة و يعاين احداثا مختلفة طوال 2000 عام فالسؤال هنا ما الفائدة من التفرقة في زمن التكتلات الكبيرة ؟ و ما المانع من خلق انظمة ديمقراطية بالدول العربية تسير نحو خلق شيئ مشابه للاتحاد الاوروبي يحمينا امنيا و يقوينا اقتصاديا خصوصا ان ما يجمعنا مع كل الاختلافات هو اكثر من ما يجمع المتحدين من المانيا و فرنسا و ايطاليا و بولندا؟
العكس هو الصحيح فالعنصر العرب اندمجوا في السكان الأصليين لسوريا و مصر و غيرها لأن الوافد يندمج في المحلي و هذه قاعدة، فكما لم يجعل الغزو اليوناني أو الروماني السوريين يونانيين و أو رومانيين فالغزو العربي أيضا لم يجعلهم عربا، او اللغة لم تجعل ايرلندا و سكوتلندا و نيوزلندا بلادا للانكليز و هذه المرة اخترت أمثلة على دول متقاربة جغرافيا. و لا أنكر دور اللغة في التقريب الثقافي لكنها ليست الوجه الوحيد للثقافة و يظل لكل من هذه البلدان ثقافته المستقلة في النهاية و يظل السوري أقرب إلى التركي من اليمني أو المغربي. الصحراء التي ذكرتها هي أصلا كانت تعتبر الفاصل الجغرافي بين هاته البلدان و كل الامبراطوريات التي حكمت المنطقة ميزت بين العراق و الشام و مصر و علماء التاريخ يميزون بينها في البحث في تاريخها القديم. العرق مهم بالتاكيد لأن الخلافات اللغوية و الجغرافية و الثقافية كلها تتأطر به أصلا. و مجددا لست ضد التحالف المصلحي المفيد لدول المنطقة لكنه ليس مبررا لتزوير التاريخ و تسمية الأشياء بغير مسمياتها و تمجيد ثقافة احتلال خارجي و نسيان التاريخ الموغل في القدم.



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد كفراً مني لأستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مغالطات, الصهاينة, الفلسطينية, القضيب, تعاطيهم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع