شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > مقهى الإلحاد > ساحـة الاعضاء الـعامة ☄

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 06-12-2019, 01:39 PM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المحاور
عضو برونزي
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي القوّة والعقل

راودتني رؤيا عن أنّ هناكـ عالم فائق علميّاً موجود في حاضرنا وأنّ ما يظهر منه ليس إلا شيء يسير جدّاً وأنّ عالمنا مثلاً في الشرق الأوسط هو مثل عالم من مُستوى متدنّي يتعلم النّاس فيه الواقع بشكل آخر غير حقيقة العالم الفائق علميّاً ،هذا معناه أنّ الحقيقة والواقع غير ما نعرف!!

لهذا العالم الفائق علميّاً القدرة على رقابة عالمنا بشكل عام أو أفراد بعينهم والقدرة على التدخل بشكل يجعل الأمور وكأنّها حدثت بشكل طبيعي.

نتعلّم في الشعر العربي وأيام الفروسيّة والأدب الروماني واليوناني عن الأبطال والنّخوة والمُروءة ،قد يُحاول البعض في مُجتمعنا تنميو مثل تلكـ الصفات في العصر الحالي وتبدو أدوات ناجحة مع واقعنا ،إلا أنّ ما ألحظه أنّ النّاس في مُجتمعنا يتعلّمون الفظاظة وضيق الأفق العقلي ظانّين بذلكـ أنّهم على جانبٍ من البطولة والمُروءة ،كل الثقافة الآن ثقافة متدنيّة المُستوى وأُعذروني جدّاً ﻷنّني غالباً لا أُتابع إعلاماً عربيّاً ولا أشعر بالإرتياح عندما أُشاهده على التلفاز أو في الويب ،ﻷنّي أُترجم مثل هذه الأشياء بالمستوى المُتدنّي وضيّق الأفق ،خُذ مثلاً بعض المسلسلات والأفلام المصريّة ،ما فهمتُه هو الترويج لثقافة الشارع التي أفرزت أفراداً غير مُثقفين وجاهلين ومسيئي أدب حتى اللغة فظّة تفتقد للجمال أو البلاغة ،كل شيء بلا قيمة أو حياة ويستفزّني إذا تكلّم أحد عن الدّين ﻷنّ ما يتكلّمون عنه لا روح فيه ،ليس هناكـ ما هو صادق وليس هناكـ أدب حقيقي وإنّني أبذل جُهداً مُتواضعاً في تعلّم الفرنسيّة علّني أقرأ أو أسمع شيء مُوسيقي يُنظّف مسامعي وذهني وفؤادي من الثقافة العكرة المُتوفّرة حالياً. في زمن الأبيض والأسود للأفلام في مصر كنت تسمع كثيراً عن فنانين درسوا الفرنسيّة وقرأوا أعمالاً أدبيةً بها أو من درس في إيطاليا أمثال يوسف بكـ وهبي ،لم يكونوا أناساً فارغين بل يعلمون ما يفعلون بالرغم من بساطة إنتاجهم الفنّي لتواضع الأدوات السينيمائيّة وقتذاكـ.



  رد مع اقتباس
قديم 06-12-2019, 02:07 PM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
المحاور
عضو برونزي
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

هب أنّ أحدهم صفعكـ على خدّكـ الأيسر - ولأنّ اليمين مقدّسة لدى أحدهم فالصفعة غالباً باليمين لذا ستقع على خدّكـ الأيسر - فالوضع الطبيعي أنّكـ ستهبُّ لتأخذ حقكـ وربّما مُضاعفاً ،الأمر مقبول في الواقع الواقعي الذي تعرفه والذي ربّما كان منذُ قرون ،أنت تعيش بمنطق قرن آخر في الحقيقة وليس ما هو عليه حقيقة هذا القرن.

عندما يصفعكـ أحدهم في مثل هذا العصر فإن كنت شخصاً عاديّاً أو نكرة والذي صفعكـ كذلكـ أو هو شخص دوني لا يأبه له أحد فالأمر يكادُ يكونُ منطقيّاً وهو الوضع الطبيعي واستخدامكـ للقوّة لتردّ حقكـ منطقي وواقعي جدّاً.

أعطني خيالكـ بضع دقائق ،هب أنّ أحدهم في العالم الفائق علميّاً يعرفكـ أو يُراقبُكـ فلا تتعجّل في فهم الصفعة عندما تُواتيكـ وعندما تتكلّم عن القوّة المُعتادة يكونُ كلامُكـ مُضحكاً جدّاً في مثل ذلكـ المُستوى للعالم الفائق ،لدرجة أنّي أتخيّل أنّهم في ذلكـ العالم لا يتكلمون عن القوّة بمستوى أرباب الشوارع السّوقه ،ولكن الموضوع فاق عندهم لدرجة أنّ عالمنا أشبه بمسرح وهم يُديرون الأحداث وفق هواهم ولذلكـ إذا أرادوا تحطيم فردٍ ما في نظر نفسه ونظر الآخرين في هذا الواقع أنّهُ قوي جداً فهم يستطيعون سحقه ببساطة ،إذاً في تصوّري لا تتكلّم عن القوّة بما تعلمتُه في هذا الواقع الحزين.



التعديل الأخير تم بواسطة المحاور ; 06-12-2019 الساعة 02:07 PM. سبب آخر: علامة إعرابيّة زائده
  رد مع اقتباس
قديم 06-12-2019, 02:50 PM المحاور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
المحاور
عضو برونزي
الصورة الرمزية المحاور
 

المحاور is on a distinguished road
افتراضي

خالي الأصغر ذكي جدّاً وصاحب خبرات ولهُ عق مميّز ،يُحافظ على عمله ويتجنّب الكلام مع أي أحد عن الحكومة أو الأوضاع في الدولة حتى في الموبايل يتجنّب أن يذكر آلهة الدولة بسوء ،ذكي جدّاً ويُجاهد من أجل لقمة العيش ومن خبراته أنّ هناكـ من يُراقبنا ،لكن تفكيره وخبراته في حدود الواقع الطبيعي الذي يعيشه النّاس العاديين وليس لديه من وسائل المعرفة ليتعرّف على مُستويات أخرى ولن يكون شخصاً عاديّاً إذا ما تيسّرت له مثل تلكـ المعارف ،ذكرتُ كنموذج ما لمستوى ما للتفكير والخبرات.

من الرؤى تعرّفت على مُستوى آخر ولكن آخرين في مستوى فوق ما أعرف.

ما أُريد أن أقوله هو أنّ مسألة القوّة عليها أنْ تخضع للعقل وسبب مثل هذا الموضوع هو سؤال بسيط يسأله الإنسان العادي وطرحتُه على نفسي لماذا لا تقوّي نفسكـ كي تُدافع عن نفسكـ في مثل هذا العالم ،والإجابة لبيان أنّ الأمور ليست كما تظن وأنّ هذا التفكير الأوّل في القوّة هو تفكير في غاية السذاجة من إنسان يعيش في مثل هذا العصر.



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
القوّة, والعقل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع