شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات النقاش العلميّ و المواضيع السياسيّة > ســاحـــة السـيـاســة ▩

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 10-29-2017, 03:16 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic will become famous soon enough
افتراضي انفعال السيسي على صحفي فرنسي بعد سؤال لـ الرئيس ماكرون عن حقوق الانسان في مصر

تحياتي للجميع،
https://www.youtube.com/watch?v=CoPV6IhsxKk

السيسي، يتحدث عن الارهاب ويستخدمة كحجة لاستمرار التعدي علي حقوق الانسان، السيسي يدعي بانة يسعي لاقامة دولة مدنية ديموقراطية حديثة، ومع ذلك يبرر التعدي علي حقوق الانسان...
السيسي يطالب الصحفيون للذهاب لمصر للتحقق من الادعاءات بالتعدي علي حقوق الانسان، ناسيا ان مصر من الدول الخطرة تجاة الصحفيون وتسجن الصحفيون الذين ينقلون التعزيب في مصر...
السيسي لا يجد سوي القهر وسيلة لتوفير الحياة ل 100 مليون مصري، حالهم يسوء باستمرار والفقر يزداد في مصر بطريقة مضطردة باستمرار نتيجة لاحتكار الجيش للصناعة والزراعة وكل شيئ في مصر...
مصر في اسوء حالها، والسبب هو غياب الحرية، الحرية تصنع المنافسة الحرة، والمنافسة الحرة تصنع زيادة الكفاءة والكفاءة تؤدي الي استخدام جيد للموارد...
لماذا العرب لا يستفيدون من تجربة الهند؟

الم تجرب مصر دولة الاستبداد ولم تنجح ابدا؟ كل 40-50 عام تحدث ثورة في مصر، ولم يتغير الوضع ابدا للاحسن، وزاد الفقر في مصر، باضطراد...
الحرية تزداد لدي شعوب العالم ويلازمة انحسار الفقر، فلاول مرة في التاريخ البشري قل عدد الفقراء المدقعين عن 10%:

هذا بالرغم من زيادة الفقر المدقع في مصر...
الفقر سببة هو انعدام الحرية، التنافس الحر، الاحتكار بواسطة الجيش والشرطة، والارهاب ناتج للفقر....
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2017, 04:44 AM Mazen غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
Mazen
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Mazen
 

Mazen will become famous soon enough
افتراضي

او كان السيسي يحارب فقط الجماعات التي تحرض على العنف لفهمنا وصدقنا ولكنه يرفض النقد وحرية الرأي حتى من مسلسل تلفزيوني كوميدي... فما بالك من مجموعات معارضه سلميه.

قال يريد ان بيني دوله حديثه؟؟ اين هم اولاده - القاده في المستقبل العاجل ام الاجل. لم يحصل لنا شرف التعرف اليهم بعد...



  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2017, 04:46 AM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Skeptic مشاهدة المشاركة
السيسي، يتحدث عن الارهاب ويستخدمة كحجة لاستمرار التعدي علي حقوق الانسان،
الفقر سببة هو انعدام الحرية، التنافس الحر، الاحتكار بواسطة الجيش والشرطة، والارهاب ناتج للفقر....
تحياتي
يؤكد ذلك الكلام دراسة جديدة ميدانية موسعه للامم المتحده ،عزت فيها اسباب التطرف للفقر وقمع الحكومات ،والتهميش وانعدام الفرص..

للقراءة من هنا:

http://journey-to-extremism.undp.org...17-english.pdf



  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2017, 05:22 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mazen مشاهدة المشاركة
او كان السيسي يحارب فقط الجماعات التي تحرض على العنف لفهمنا وصدقنا ولكنه يرفض النقد وحرية الرأي حتى من مسلسل تلفزيوني كوميدي... فما بالك من مجموعات معارضه سلميه.

قال يريد ان بيني دوله حديثه؟؟ اين هم اولاده - القاده في المستقبل العاجل ام الاجل. لم يحصل لنا شرف التعرف اليهم بعد...
بالتأكيد، انه يحارب حرية الراي، حتي ارفاع علم من واسطة جماعة المثيلين، تم حبسهم والبطش بهم، هل هؤلاء ارهابيون؟
السلطات المصرية تشن حملة على المثليين
انعدام حرية الرأي والمساواة بين البشر يؤثر سلبا علي التنمية، ويؤدي للركود والفقر وفي النهاية الارهاب...
لماذا الشعوب العربية تختلف حتي عن الافريقية؟
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2017, 05:23 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجار مشاهدة المشاركة
يؤكد ذلك الكلام دراسة جديدة ميدانية موسعه للامم المتحده ،عزت فيها اسباب التطرف للفقر وقمع الحكومات ،والتهميش وانعدام الفرص..

للقراءة من هنا:

http://journey-to-extremism.undp.org...17-english.pdf
شكرا علي الرابط، هذا ليس بخفي، في العالم الاشد قمعا ينتشر الارهاب والفقر وهذا ليس صدفة...
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2017, 11:27 AM Agno غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
Agno
الباحِثّين
الصورة الرمزية Agno
 

Agno is on a distinguished road
افتراضي

الارهاب هو مجرد اداة سياسية لقمع المعارضة و تطويع الشعب لا اُكثر و لا اقل

حيث يتم تعديل القوانين الى قوانين قصيرة تمكن الجهات العسكرية و الشرطة من الاعتقال و التعذيب خارج القانون



  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2017, 07:16 AM Mazen غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
Mazen
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Mazen
 

Mazen will become famous soon enough
افتراضي

هذه الدوله العلمانيه التي يتحدث عنها؟

سجن ثلاث سنوات بتهمة "الفسق" لهذه المذيعه لانها تناولت موضوع الامهات الغير متزوجات؟؟؟

هناك فرق بين فصل موظف وطرده من عمله لان اراءه مسيئه للمشاهدين او مغايره لمبادئ صاحب المحطه ومالكيها وزبائنها، هذا امر مفهوم... ولكن السجن بسبب طرح رأي مختلف؟؟؟! تحويل رأي او طرح غير مقبول الى جريمه؟
الالحاد ايضاً جريمه؟؟ او عدم الايمان بمحمد فسق؟؟

https://www.alarabiya.net/ar/mob/201...همة-الفسق.html



  رد مع اقتباس
قديم 11-10-2017, 05:47 PM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

مقال مرتبط بالموضوع
فى مسألة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية
عمرو حمزاوي

اقتباس:
نشر فى : الجمعة 27 أكتوبر 2017 - فى بوابة الشروق
بعض الحكومات، ومنها الحكومة المصرية، تعتقد أن ضمان حقوق المواطن الاقتصادية والاجتماعية يمكن أن يتأتى دون التزام بصون حقوقه المدنية والسياسية. كثيرا ما تذهب الأحاديث الرسمية لمسئولى هذه الحكومات إما باتجاه التشديد على أولوية حقوق كالحق فى التعليم والعمل والرعاية الصحية والتأمينات الاجتماعية إذا ما قورنت بحرية التعبير عن الرأى وحرية التنظيم ومشاركة المواطن السلمية فى منظمات المجتمع المدنى والأحزاب السياسية وإجراء انتخابات تنافسية ونزيهة وعلى نحو دورى، أو باتجاه الترويج لضرورة أن يسبق ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الانفتاح على الحقوق المدنية والسياسية لكى يستقر المجتمع وتتماسك الدولة وتتقدم البلاد.

هكذا، على سبيل المثال، جاءت تصريحات الأسبوع الماضى لرئيس الجمهورية خلال زيارته الرسمية لفرنسا. وهكذا، أيضا، عملت مؤسسات الدولة المصرية منذ خمسينيات القرن العشرين وإلى اليوم خارجة على الناس بخطاب «القضاء على الفقر والجهل والبطالة والمرض» قبل الالتفات إلى «ترف» حرية التعبير عن الرأى وحرية التنظيم. تبدلت أحوال السياسة منذ الخمسينيات، من حكم الفرد الواحد والحزب الواحد بين ١٩٥٤ و١٩٧٠ إلى حكم الفرد الواحد وحزبه فى إطار تعددية حزبية مقيدة تضمن وجود بعض المعارضين فى سنوات الرئيس الأسبق السادات والرئيس الأسبق مبارك. غير أن القناعة بأولوية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية أو بكونها ينبغى أن تسبق كل ما عداها ظلت راسخة. وها نحن نعود إليها مع الحكومة الراهنة، بعد انقطاع محدود بين ٢٠١١ و٢٠١٣ بدت خلاله الحقوق المدنية والسياسية فى أعقاب ثورة يناير ومطلبيتها الديمقراطية وكأنها صاحبة السبق وواجبة التحقق الفورى.

ومن وراء القناعة الراسخة للمتعاقبين على حكم مصر وللحكومة الراهنة بشأن أولوية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية نظرة إلى أحوال بلادنا تنطلق، أولا، من أن مؤسسات الدولة والسلطة التنفيذية «القوية» التى تسيطر عليها هى وحدها المنوطة بضمان حقوق كالحق فى التعليم والعمل والرعاية الصحية وغيرها. وتستند، ثانيا، إلى أن مؤسسات الدولة والسلطة التنفيذية لا تحتاج فى سبيل ذلك إلى شراكة مع مواطنات ومواطنين أحرار، أحرار فى حياتهم الشخصية كما فى الفضاء العام، ومع مجتمع يتوازن باحترامه لحريات الناس وحقهم فى المبادرة الفردية والمنافسة والاختيار دون خوف.

***

مؤسسات الدولة فى مثل هذه النظرة، لا المواطن ولا المجتمع، هى ماكينة صناعة نظم التعليم والعمل والرعاية الصحية والتأمينات الاجتماعية وتطويرها والارتقاء بها. مؤسسات الدولة وحدها هى ماكينة التنمية والتقدم، والسلطة التنفيذية «القوية» ترعى ذلك بتوظيف أدوات صناعة وإنفاذ القوانين وتخصيص الموارد العامة وتنفيذ السياسات اللازمة. أما المواطن فعليه السمع والطاعة وإظهار التأييد أو على الأقل الامتناع عن المعارضة، وعليه أيضا الانتظار فى صبر حتى يضمن حقوقه الاقتصادية والاجتماعية والتنازل عن حقوقه المدنية والسياسية. ومهمة المجتمع هى تحويل التأييد الفردى المتعين على المواطن إلى تأييد جماعى (التعبئة والحشد)، والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة والسلطة التنفيذية على نحو يذهب بالتنوع والتعدد، وتهميش المغردين خارج السرب إما كخارجين على «الإجماع الوطنى» أو كحالمين يريدون «دفعة واحدة» الحصول على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وصون حرياتهم.

مواطن السمع والطاعة ليس مواطنا حرا يقدر على ممارسة الحق فى الاختيار وإطلاق المبادرات الفردية، لا فى الحياة الشخصية ولا فى الفضاء العام. ومجتمع التأييد والاصطفاف هو مجتمع لا يلغى فقط الحقوق المدنية والسياسية للمواطن، بل يقضى أيضا على فرص وجود قطاع خاص متنوع وتنافسى فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة، من نظم التعليم إلى سوق العمل. لذا تتسق النظرة إلى مؤسسات الدولة والسلطة التنفيذية كصاحبة «القدرة المتفردة» على ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وصاحبة «الامتياز الحصرى» لتحديد الكيفية التى يمكن أن يتم بها ذلك، تتسق مع سيطرة الدولة الكاملة على نظم التعليم والعمل والرعاية الصحية وجميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية الأخرى ومنعها لنشوء قطاع خاص. حين تصبح مؤسسات الدولة بمفردها هى ماكينة التنمية والتقدم ويلغى حق المواطن فى الاختيار الحر والمبادرة الفردية وحق المجتمع فى التنوع والتعدد، فإن القطاع الخاص يفقد هويته الحقيقية وسبب وجوده، المواطن الحر والمجتمع الحر.

ليست منظمات المجتمع المدنى والأحزاب السياسية والإعلام الحر هى وحدها التى تفقد أسباب الوجود والدور والحيوية حين تلغى الحقوق المدنية والسياسية، بل أيضا القطاع الخاص ومعه مبادئ الملكية الخاصة والمبادرة الفردية والمنافسة كمبادئ رئيسية لتنظيم النشاط الاقتصادى والاجتماعى للمجتمعات البشرية. الملكية العامة، وسيطرة الدولة على موارد المجتمع ووسائل الإنتاج، والقطاع العام الذى لا تزاحمه كيانات خاصة تستهدف الربح صغرت أحجامها أو كبرت؛ تلك هى الممارسات التى تتماشى مع النظرة إلى الدولة كماكينة التنمية والتقدم التى لا تحتاج سوى لمواطن السمع والطاعة ولمجتمع التأييد والاصطفاف، وتتماشى مع القناعة بأولوية وأسبقية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية على ما عداها.

***

بعيدا عن قناعتى الشخصية بالأفضلية الأخلاقية والإنسانية والمجتمعية لمبادئ الملكية الخاصة والمبادرة الفردية والمنافسة وللتنظيم الديمقراطى الذى يتأسس مستندا إليها، تظل المعضلة الواقعية الكبرى لنظرة «الدولة كماكينة التنمية والتقدم» هى فشلها المتكرر فى ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية على مدار فترات زمنية مستقرة فى بلدان مختلفة فى أحوالها كاختلاف روسيا ومصر، وإخفاقاتها المتتالية إن فيما خص الإسعاد المادى «للمواطن المنتظر» بعد أن أجبرته على التنازل عن حقوقه المدنية والسياسية أو تمكين المجتمع من الاستقرار والتوازن بعد أن استبدلت التعبئة والحشد بالحرية والمنافسة. ويرتبط بمعضلة الفشل والإخفاق ارتباكات أخرى كأن يتبلور فى بلد كمصر قطاع خاص تفرض عليه ثلاثية الدولة الماكينة ومواطن السمع والطاعة ومجتمع التأييد والاصطفاف من التشوهات ما يفقده الكثير من قدرته على الإسهام الفعال فى تحقيق التنمية والتقدم ويسقطه فى مصيدة الاحتكار والفساد ومحدودية الابتكار وضعف الإنتاجية.

فى بر مصر من يرد ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطن، لا يستطيع أن يعول على انفراد مؤسسات الدولة والسلطة التنفيذية بالمهمة. من يرد وجود قطاع خاص تنافسى ومبتكر ويوسع من الملكية الخاصة ويتخلص من تغول القطاع العام، لا يستطيع أن يلغى لا المبادرة الفردية ولا حق المواطن فى ممارسة حرية الاختيار ولا حق المجتمع فى التنوع والتعدد. من يرد إقرار المبادرة الفردية وحرية الاختيار والتنوع والتعدد المجتمعيين، لا يستطيع أن يفصل بين ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وبين صون الحقوق المدنية والسياسية. فذلك هو الترف الحقيقى الذى نتحمله منذ خمسينيات القرن العشرين، ولم يذهب بنا أبدا إلى المكان الذى تستحقه بلادنا ونستحقه كمصريات ومصريين.



  رد مع اقتباس
قديم 11-10-2017, 07:01 PM Mazen غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
Mazen
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Mazen
 

Mazen will become famous soon enough
افتراضي

مقال جيد شكراً استاذ النجار لمشاركته.

عسى ولعل ان تتعالى الاصوات في الشرق الاوسط انه لا نمو اقتصادي بدون مساواة وعداله سياسيه.



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
ماكرون, مصر, الانسان, الرئيس, السيسي, انفعال, بعد, حقوق, سؤال, صحفي, على, فرنسي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهمج... و حقوق الانسان! Lilith1988 العقيدة الاسلامية ☪ 20 02-26-2018 01:08 PM
الرئيس السيسي في الأمم المتحدة بين الكلام والحقيقة سامي عوض الذيب العقيدة الاسلامية ☪ 13 09-24-2017 06:06 PM
أزمة في مصر بعد اكتشاف نجمة داود السداسية على آثار فرعونية ابن دجلة الخير العلوم و الاختراعات و الاكتشافات العلمية 3 04-04-2016 05:31 PM
بعد عام من حكم السيسي، النتيجة مصر افضل حالا من سوريا والعراق، والصومال... Skeptic ساحة النقد الساخر ☺ 5 01-20-2016 04:15 AM
تجريد نائب فرنسي من مسؤولياته بعد اعتناقه الإسلا البرنس العقيدة الاسلامية ☪ 3 12-14-2014 12:59 PM