شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > حول الإيمان والفكر الحُر ☮

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 12-07-2015, 09:03 PM فينيق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
فينيق
عضو ذهبي
الصورة الرمزية فينيق
 

فينيق is on a distinguished road
افتراضي ما هو الإلحاد؟


يُشكّل الإلحاد إشارة للتعامل الجدّي مع الدين - كارل بوبر



يُشكّل الإلحاد توصيف لشخص / أشخاص، لا يؤمن / لا يؤمنون بالله / أو بأيّ إله. يعود أصل مُصطلح الإلحاد إلى الصِفة اليونانيّة القديمة ἄθεος { تُلفَظْ باللاتيني átheos }، والتي تعني حرفياً: بلا إله / بلا آلهة ohne Gott / gottlos .





تتأسّس الحياة الفلسفيّة للمُلحد على الخبرات المُتكوِّنة عن العالم الواقعيّ والمنهج العلميّ، وبصورة مستقلّة عن أيّة افتراضات أو تصورات تعسُّفيّة سلطوية وعقائدية.





بالإضافة لأنّ هذا يقود، تقليدياً، إلى اكتساب أهميّة كبرى عبر تعامل الفرد بمسؤوليّة مع الآخرين ومع الطبيعة، فهو لن ينتظر أيّ تدخُّل من الله حين يحدث شيء سيّء.



يرى الكثير من الملحدين غياب مُطلق للدليل على الآلهة أو الكائنات فوق الطبيعية الأخرى. من هنا يمكن للإلحاد أن يستند إلى قواعد فلسفيّة، اجتماعية أو تاريخيّة. مع ذلك، لا يتعصّب المُلحد لأيّة إيديولوجيّات أو تقاليد بالعموم ودون تعميم.





ماذا بشأن اللاأدريّة؟





يمكن إجراء مُقارنة بين الإلحاد واللاأدرية التي تعتبر أنّ رفض وجود الآلهة غير منطقيّ. يبرز الفارق الأكبر بين الإلحاد واللاأدرية بالنظر إلى العلاقة بين الإيمان { الاعتقاد } والمعرفة.







أشكال الإلحاد واللاأدريّة





يجري توصيف الإلحاد كما اللاأدرية وفق شكلين، بالغالب، " القويّ " و " الضعيف ".



اللاأدرية الضعيفة: لا يعرف شيء حول الله / الإله.



اللاأدرية القويّة: لا أحد يمكنه أن يعرف شيء عن الله / الإله.



الإلحاد الضعيف: الاحتفاظ بإمكانيّة العودة للإيمان بالله بانتظار الأدلة!



الإلحاد القويّ: يوجد الكثير من الأدلة التي تقول بثقة بأنّ الله / الإله غير موجود.





يُشكّل هذا التقسيم لأشكال الإلحاد مجرّد توضيح عام، لأنّ كثير من الملحدين واللاأدريين يكونوا بمواقف متوسّطة بين الاثنين أو ربما يكون لديهم مواقف فكرية أخرى أيضاً { شخصياً وكمُلحد: أكون غير مؤمن بجميع الآلهة سواء وُجِدَتْ أو لا, أو سواء كانت أو تكن فرضيّة مشروعة لكل شخص .. فينيق }.







ضدّ أيّة آلهة: يتحدث المُلحدون؟





تكون مشكلة الأديان الرئيسيّة بعدم طرحها لتعريف كونيّ حصريّواحد لله / الإله. فبالنسبة للأديان الكبرى التوحيدية الثلاثة: المسيحية، الإسلام واليهودية، يتضمّن مفهوم " الله "، تقليدياً، بوصفه كائن فوق طبيعيّ، خلق الكون، ويكون كليّ: المعرفة، القُدرة والرحمة.



نسبت أشكال الاعتقاد {الإيمان} التقليدية لله بضع قٌدُراتْ فوق طبيعية. حيث تؤكّد، تلك العقائد، في كثير من المرّات بأنّ فرضيّة الإله فوق الطبيعيّ غير قابلة للدحض { ما يعني أنها غير قابلة للإختبار }. هذا يعني بأنّ حقيقة أيّ تصريح حول الله: سيكون غير قابل للتحديد، وبالتالي لا يمتلك أيّ معنى علمياً.



وستتعقّد توصيفات الأشياء المتعلقة بالله، حين يفهم البعض الكلام بصورة حرفيّة، فيما يفهم البعض الآخر تلك التوصيفات بصورة مجازية أو بالية. إذاً ما يجب أخذه بالحسبان من قواعد، سيتعلّق بفهم النصوص الدينية متى تكون مجازية عند البعض وتكون حرفيّة عند البعض الآخر، وهذا لا يكون واضحاً أحياناً. يرى المُلحدون، بالعموم ودون تعميم، مسألة حرفيّة توصيفات الله خاطئة ومجازيّة في الواقع المحسوس أو لا تمتلك معنى.







لكن، ألا يكون الإلحاد شرّيراً أو سيِّئاً؟





تتربّى غالبيّة البشر على الإيمان بالله، لذلك تكون فكرة مغادرة هذا الإيمان بتلك الكائنات الخياليّة مُخيفة. فعلى الصعيد النفسيّ، قد يكون من الصعب أن تُصبح مُلحداً، وذلك بفضل التأثير الإيديولوجيّ الدائم منذ زمن مُتطاولٍ في القِدَمْ.



كما أنّه ينشأ، بكثير من الأحيان، ضغوط اجتماعيّة وعائليّة قويّة مُناهضة للإلحاد والمُلحدين. لذلك نرى حملات عنيفة تصف الملحدين بالآثمين وغير الأخلاقيين، يتكرّر هذا من قبل المؤمنين الدوغمائيين، علماً أن كل ما يقولونه في حملاتهم تلك قابل للتفنيد وبالأدلة الواقعيّة.









نقد الإلحاد





ما سيرد الآن، باقتضاب، يتعلّق بالنقد المُوجّه للإلحاد، والذي يمكن إجماله في ثلاث اتجاهات، هي:





أولاً: تقييم أو تقدير مضمون الصدق



ثانياً: تبعات عدم الإعتقاد / عدم الإيمان



ثالثاً: سلوك المُلحدين







أولاً: تقييم أو تقدير مضمون الصدق





لإمام المغنين. لداود. قال الجاهل في قلبه: ليس إله. { مزامير 14-1، الترجمة اللوثرية للكتاب المقدس }.



لا يكن أحد أحمقاً إن لم يرتكب الحماقة. تتوقف درجة الحماقة على وزن / أهميّة الدليل المُقدّم فقط، الدليل المُناهض للتصريحات / التأكيدات. لا يوجد أدلة على وجود الله، لكن يوجد الكثير مما يُعاكس هذه الأدلة!



" الأشخاص الذين توصلوا لمعرفة الله، يعرفون ببساطة بأنّ الله يكون موجوداً! ".



لكن فيما لو يكن الأمر بهذه السهولة، ما الذي يكونه الله إذاً؟ يختبر الأشخاص بكل دين، وحتى أشخاص غير متدينين مُلحدين أو سواهم، لحظات روحيّة ما. فهذا يُبيّن لنا قدرة الدماغ على توليد: العواطف / المشاعر القويّة، الأحاسيس والهلوسات. وإلى جانب الآمال القائمة ذات الصلة: يتم تحضير المشاهد الخاصة بالخبرات الدينية من كلّ شكل ولون.





يمكن أن تمتلك الخبرات الداخليّة عُمق وتأثير قويّ على المدى الطويل، لكن هذا لا يُشكّل دليل على وجود الله { على الله وفق التعبير الحرفيّ .. فينيق }

" يكون المُلحدون دوغمائيين مثلهم مثل المؤمنين، لأنّ الإلحاد يتأسس على الافتراضات، وهو يقوم بهذا أكثر من أيّ دين ".





لا يُشكّل انتظار الأدلة قبل الإيمان بشيء ما: فرضية أو افتراض. بل يكون تصرُّف منطقيّ عقلاني سليم. ما يكون دوغمائيّ هو الدعوة إلى الإيمان بشيء لا يوجد أدلة عليه.



وبخلاف الأديان، لا يمتلك ولا يفرض الإلحاد: كتابات، تعاليم عقائدية ولا نصوص قداسيّة على أحد. غالبيّة الأشخاص الذين أصبحوا مُلحدين: فقد توصلوا لهذا الموقف جرّاء قراءاتهم وبحثهم الشخصيّ المحض.







ثانياً: تبعات عدم الإعتقاد / عدم الإيمان





رهان باسكال



قال الفيلسوف الفرنسي بليز باسكال بأنّه يتوجّب على الشخص الرهان على وجود الله، حيث يمكنه أن يربح كل شيء، وفي حال مُعاكس فهو لن يخسر أيّ شيء. يقوم هذا الرهان على افتراضات تعميميّة، وكأن الشخص يختار بين الله الصحيح والإيمان به { بمنطق الربح والخسارة } وبين الصدق أو التفكير النقديّ.



يكون برهان باسكال مُخادعاً، حيث أنّه يؤكّد بأنّ الدين لا يُكلّفنا شيء { بمعنى لا يمكن أن يمرّ منطق باسكال الرهاني دون إيمان بأحد الأديان .. فينيق }. في الوقت الذي يقوم الدين باستهلاك الكثير من جوانب حيواتنا، فالزمن الذي نصرفه ثمنه نقود، حينما نخصصه للذهاب إلى الكنائس والتبرُّع لها، دون نسيان زرع الدين للمخاوف بكثير من النفوس البشرية في الماضي والآن.



ما يكون أكثر أهميّة، رغم ذاك، هو أنّ الإيمان بشيء غير موجود لاتخاذ قرارات خاطئة مبنيّة على افتراضات فاسدة مستوحاة من طروحات دينية. بالنتيجة تكون أساسيّات برهان باسكال خاطئة، وبدلاً من هذا يجب تأسيس البرهان على أدلة لا احتمالات، إنْ يكن الله موجوداً.





العواقب مُجتمعياً





يجب أن يساهم الإيمان بالله بتحسين الوضع الصحّي، بزرع الفرح وإطالة معدلات عُمر الفرد. بينما يُبيِّن الواقع الراهن، وبحسب بعض الدراسات له، بكون البلدان التي يسود فيها التديُّن: ترتفع فيها نسبة القتل أكثر لأطفال وبالغين على حدّ سواء، ترتفع فيها نسبة الأمراض الناشئة عن الانتقال جنسياً والحمل والإجهاض.









ثالثاً: سلوك المُلحدين





" هتلر، ستالين، ماو وبول بوت كانوا جميعهم مُلحدين، بالتالي كل ما ارتكبوه من جرائم يُعزى للإلحاد ". { بالمناسبة هذا القياس يُشبه القياس الذي يُطلق على كل مؤيد للثورة السورية: أنت مع الثورة السورية، إذاً أنت عرعوري، قطري سعودي تركي، قرضاوي إخونجي داعشي! والغريب أن هناك بعض الملحدين ممن يتباركون بهذا القياس ليل نهار دون خجل وبوقاحة لا تُغتفر! فينيق }.



يمكن إثبات خطأ هذا البرهان التقليديّ على سوء الإلحاد والمُلحدين، وفق الآتي:



- لم يكن هتلر مُلحداً. انتمى لعائلة كاتوليكية مُلتزمة دينياً، ولم يُسجّل له أيّ تصريح يتراجع خلاله عن إيمانه.



- كان ستالين طالب إكليركي سابق، لم يُناهض السلطات الدينية لاحقا لأنه مُلحد، بل لتدعيم سلطاته الدكتاتورية. { حتى هذه المعلومة غير دقيقة، حيث نسّق ستالين مع الكهنوت الآرثوذكسي الروسي وسعى لخلق فاتيكان آرثوذكسي .. الصحيح أنّ كل هذا لتدعيم سلطاته المُطلقة وليس حبا بالمسيح والكنيسة ولا هو موقف لاديني إلحادي ..الخ برأيي .. فينيق }.



- كانت والدة ماوتسي تونغ بوذيّة صميمة، وأرادت أن يكون ابنها ماو مثلها، لكن ماو بدل اعتناق البوذية، اعتنق الماركسيّة وحولها لدين شخصيّ!



- درس بول بوت في مدرسة Ècole Miche الكاتوليكية في بنوم بنيت، ومن المُحتمل أن يكون قد صار مُلحداً، لكن الأكيد أنّ الإلحاد لم يدفعه لارتكاب جرائمه!



كان ستالين، ماو وبول بوت ماركسيين لينينيين. نظر الثلاثة إلى الدين كمُهدّد لسلطاتهم الشخصية ولهذا حاربوه. وعملياً تحولت شيوعيتهم إلفى دين جديد بديل بقالب علماني: تمثّل جوهره بالخضوع " للدولة " بدلاً من الخضوع لله!



" يقول المُلحدون: نحن عبارة عن تجمُّع من الذرّات الطبيعية فقط، لذلك لا يوجد شيء اسمه أخلاق. هذا يعني بأنّه يمكننا فعل كل ما يُعجبنا "!





عندما يجري اعتبار الأخلاق كمظلّة للعيش معاً في مجتمع عدل، والتعاطي مع الآخر برعاية واحترام: فسنجد الملحدين هناك دوماً. تتمتع الجمعيات الإلحادية في ألمانيا والدول الاسكندنافيّة بسمعة أخلاقيّة رفيعه، حيث تنخفض نسب: المُراهقات الحوامل، الإجهاض والطلاق بصفوف أعضائها. تكون الأخلاق البشرية الأصيلة فطرية عند الجميع.







الخُلاصة





يُتيح الإلحاد المجال لرؤية وفهم الكون كا هو في الواقع، وليس كما يريدون لنا أن نفهمه { المرجعيات الدينية القصد بالطبع .. فينيق }. ولهذا يتم استخدام العلوم لفهم العالم الواقعيّ والتغيير نحو الأفضل قدر الإمكان.





تعليق

هذا أوّل مقال أُترجمه من اللغة الألمانيّة إلى العربيّة، كي أمتحن قدراتي إثر قيامي بدراسة الألمانيّة آكاديمياً وشخصياً، لكنني في البدايات وآمل أن أكون موفّقاً بالترجمة. شاكراً أيّ تصويب لأيّ خلل قد يرد.

أما بخصوص النص وشروحاته فأتفق معها وأعتبر أنّ وجود أكثر من تحديد أو تعريف للإلحاد ووجود جماعات إلحادية: يشكّل ميزة ديناميّة مطلوبة ويجب أن تحضر بكل التيارات الفكرية الإيمانية واللاإيمانية، بحيث يكون الاختلاف منصّة للتطوير الفكري لا للتقاتل والتحزُّب والتعصب!

وشكراً



:: توقيعي ::: الحلّ الوحيد الممكن في سورية: القضاء على مافيا الأسد الداعشيّة الحالشيّة الإيرانية الروسيّة الإرهابيّة فئط!
http://www.ateismoespanarab.blogspot.com.es
يلعن روحك يا حافظ!
https://www.youtube.com/watch?v=Q5EhIY1ST8M
تحيّة لصبايا وشباب القُدْسْ المُحتلّه
https://www.youtube.com/watch?v=U5CLftIc2CY
البديهيّات لا تُناقشْ!
  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 02:42 PM Amir Essa غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
Amir Essa
عضو جديد
الصورة الرمزية Amir Essa
 

Amir Essa is on a distinguished road
افتراضي

اعتقد انه لابد ان نفرق بين ( إله ) و ( صانع للكون )

بالنسبة لي لايوجد ( إله ) 100 % لأن معنى الكلمة يقتضي عدم وجوده

لكن بالنسبة لوجود ( صانع ) للكون فأنا لا أعلم هل هو موجود أم لا

ما هو تصنيفي حسب رأيكم ؟



  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016, 03:26 PM مجرد بشر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
مجرد بشر
الأُدُباءْ
الصورة الرمزية مجرد بشر
 

مجرد بشر is on a distinguished road
افتراضي

وفقت في الترجمة
بالنسبة لي الجزم بعدم وجود إله هو بذات عجرفة الجزم بوجوده (لم أجد مصطلحا غير هذا فاعذروني)
لذلك لن أقول أنني أعلم يقينا بعدم وجود إله فغياب الأدلة ليس بالضرورة دليلا على الغياب
لكنني مع ذلك لا أرى لوجوده حاجة يعني كما أسماه نيل دوغراس "الإله كيس أبدي لجهلنا البشري"
مع ذلك وبما أن الشيء لا دليل ولا حاجة لوجوده فأنا أميل إلى الإنصراف عنه بالضرورة
ناهيك عن بعض المفارقات المنطقية التي تأتي بها قوة مطلقة تجعل تقبلها صعبا جدا علي
لهذا فأنا أكره تصنيف نفسي في خانة معينة
أنا بين الإلحاد والاأدرية يعني الإثنين إن وجب تصنيف نفسي
شكرا على المقال



  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2016, 01:45 AM AbuYaman غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
AbuYaman
عضو برونزي
الصورة الرمزية AbuYaman
 

AbuYaman is on a distinguished road
افتراضي

الالحاد هو حرية العقل في التفكير والتساؤل.
بالنسبة لي: الاله الابراهيمي غير موجود. ان يكون هناك خالق للكون ممكن ولكن الاحتمال ضعيف.



:: توقيعي ::: أفيقوا أفيقوا يا غواة فإنما دياناتكم مكرٌ من القدماء
فلا تحسب مقال الرسل حقاً ولكن قول زور سطّروه
وكان الناس في يمنٍ رغيدٍ فجاءوا بالمحال فكدروه
دين وكفر وأنباء تقص وفرقان وتوراة وإنجيل

أبو العلاء المعري
  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2016, 06:38 PM فينيق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
فينيق
عضو ذهبي
الصورة الرمزية فينيق
 

فينيق is on a distinguished road
افتراضي

شكرا لمرور الزملاء الأعزاء

الزميل أمير عيسى

بإمكانك تصنيف نفسك كما تشاء وهو الأفضل برأيي .. لديك كامل الحريّة لتقديم نفسك أو تقديم توجهك كما ترغب .. إلا إذا رغبت بمراعاة معايير ريتشارد داوكينز أو غيره .. فهذا أمر آخر.

من حق أيّ إنسان افتراض وجود " إله " أو " صانع " أو " خالق " أو " سبب أوّل " أو " مُنشيء " أو ...الخ. لكن:
يتوجب عليه إثبات الفرضية كي يُقنع الآخرين.
لكن حتى لو أثبت الفرضية: فهذا غير ملزم للآخرين بالإيمان على طريقته وبإلهه.

من هنا حين ننفي وجود الإله: عمليا نحرم الإنسان من حقّ الإفتراض وهذا غير منطقي!

مسألة وجود الإله أو الصانع شيء ومسألة الإيمان به شيء آخر تماماً .. لقد ظهر آلاف الآلهة بحياة البشر خلال آلاف السنين، وبرأيي المتواضع هذا يدعم تعريف الإلحاد كما هو في النصّ أعلاه لا تعريفه كإلحاد سلبي أو إيجابي ينفي وجود أيّ إله!

حضور تحديدات أو تعريفا متعددة للإلحاد: يشكّل أمر جيّد وحيوية فكرية مطلوب وجودها بكل التيارات الدينية واللادينية.

وشكراً



:: توقيعي ::: الحلّ الوحيد الممكن في سورية: القضاء على مافيا الأسد الداعشيّة الحالشيّة الإيرانية الروسيّة الإرهابيّة فئط!
http://www.ateismoespanarab.blogspot.com.es
يلعن روحك يا حافظ!
https://www.youtube.com/watch?v=Q5EhIY1ST8M
تحيّة لصبايا وشباب القُدْسْ المُحتلّه
https://www.youtube.com/watch?v=U5CLftIc2CY
البديهيّات لا تُناقشْ!
  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2016, 07:20 PM Amir Essa غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
Amir Essa
عضو جديد
الصورة الرمزية Amir Essa
 

Amir Essa is on a distinguished road
افتراضي

الزميل فينيق

شكرا على ردك

و لكن اريد ان اقرأ رأيك حسب المعلومات التى قدمتها عن نفسي فى المشاركة السابقة

لو قرأت ما كتبته انا عن نفسي .... بماذا ستصنفني ؟ .... لاأدري ام ملحد ؟



  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2016, 07:26 PM فينيق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
فينيق
عضو ذهبي
الصورة الرمزية فينيق
 

فينيق is on a distinguished road
افتراضي

العفو زميل أمير

يمكن تصنيفك وفق اتجاهين

بالنسبة لك لا يوجد إله 100%: أقرب للإلحاد السلبيّ
بالنسبة لك لا تعرف إن يكن هناك صانع للكون أو لا يكن: أقرب إلى اللاأدريّ

بكل الأحوال أيّ توجُّه ديني أو لاديني هو مشروع 100% بشرط: قبول الاتجاهات الأخرى بنسبة 100% كموقف ندّي لا موقف استعلائي ولا تبخيسيّ أو تهميشيّ!

وشكراً



:: توقيعي ::: الحلّ الوحيد الممكن في سورية: القضاء على مافيا الأسد الداعشيّة الحالشيّة الإيرانية الروسيّة الإرهابيّة فئط!
http://www.ateismoespanarab.blogspot.com.es
يلعن روحك يا حافظ!
https://www.youtube.com/watch?v=Q5EhIY1ST8M
تحيّة لصبايا وشباب القُدْسْ المُحتلّه
https://www.youtube.com/watch?v=U5CLftIc2CY
البديهيّات لا تُناقشْ!
  رد مع اقتباس
قديم 07-18-2016, 06:02 PM   رقم الموضوع : [8]
فيصل
زائر
الصورة الرمزية فيصل
 
افتراضي

فعلاً السلوك والتصرفات تتغير من جيل لجيل


شكرا لك يا زميلنا العزيز فينيق على جهودك الرائعه


تحياتي لك ولمواضعيك الشيقة



  رد مع اقتباس
قديم 07-18-2016, 06:10 PM   رقم الموضوع : [9]
فيصل
زائر
الصورة الرمزية فيصل
 
افتراضي

أما بخصوص النص وشروحاته فأتفق معها وأعتبر أنّ وجود أكثر من تحديد أو تعريف للإلحاد ووجود جماعات إلحادية: يشكّل ميزة ديناميّة مطلوبة ويجب أن تحضر بكل التيارات الفكرية الإيمانية واللاإيمانية، بحيث يكون الاختلاف منصّة للتطوير الفكري لا للتقاتل والتحزُّب والتعصب!

وشكراً



نعم هذا هو الحاصل رأيك اتفق معك من هذه الخاصيه

تحياتي وشكرا لك أيضاً



  رد مع اقتباس
قديم 07-19-2016, 04:20 AM ابوخالد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
ابوخالد
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية ابوخالد
 

ابوخالد is on a distinguished road
افتراضي

نعم ابدعت يا استاذي
الالحاد يختلف وهو درجات
وحيث اني مؤمن بعدم امكانية واستحالة وجود رب او صانع ذكي
فكانت الصدفه جميلة بالنسبة لي شخصيا



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الإلحاد؟


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إنهيار الألحاد (أسئلة يعجز الألحاد عن الرد عليها) toufikdvb ساحة النقد الساخر ☺ 28 10-14-2019 04:30 AM
التوحيد vs الإلحاد ! نور الحق العقيدة الاسلامية ☪ 79 11-21-2017 01:52 PM
أسبوع الإلحاد Dadi استراحة الأعضاء 2 05-07-2017 06:16 PM
هل الإلحاد دين؟ مقارنة شفهية بين الإلحاد والاسلام بنظرتي عدو الاسلام العقيدة الاسلامية ☪ 54 04-22-2016 08:19 PM
تاريخ الإلحاد البرنس حول الإيمان والفكر الحُر ☮ 10 09-06-2014 12:44 AM