شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 04-22-2015, 07:48 PM اوسركاف غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [21]
اوسركاف
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية اوسركاف
 

اوسركاف is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bechara مشاهدة المشاركة
الى الزميلة الباحثة عن النور
اولا اتمنى ان تتابعي بحثك عن النور , متمنيا لكِ كل خير .
ثانية شعورك و كلامك عن وجود الله لم يأتي من عبث كما ذكرت حضرتك .
اقتباس
(المشكلة بالنسبة لي شخصيا ليست في وجود الله من عدمه فانا صدقا لا استطيع ان اتحمل حياتي من دون ان اؤمن ان هناك اله خالق عظيم)
اقتباس
(انا الان اتالم حقا فلا انا استطيع العيش بدون صلة مع الله)
المشكلة هو ان الاديان عموما شوهت صورة الله بتعاليمها , وابعدت الكثيرين عن الايمان , بل اصبح هنالك دينا عالميا هو دين الالحادو بدورهم لهم افكار هدامة , يكفي نكرانهم وجود خالق بالرغم من وجود الكون المنظم , و وجود حياتنا العجيبة , التي لا يمكن ابدا ان تكون نتيجة صدفة عمياء او انفجار سبب كل هذا التصميم الرائع .
وغالبا يبحث الملحد الذي اساسا لا اساس له عن اعذار و اوهام كي يرضي تفكيره ويهدم ما نشعره طبيعيا كبشر وهو وجود خالق مُمسك بزمام الامور .
للآسف يريدون الله على ذوقهم و حسب رغبتهم و شهوتهم , كي يبرروا افعالهم ( بدون تعميم)
الانسان هو المخلوق الوحيد المميزّ الذي يملك شعورا بوجود خالق , وليس الحيوانات ابدا .
أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِامْتَزْتُ عَجَبًا.عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ يَقِينًا.
فنصيحتي كأنسان محب لأخيه الانسان حاولي ان تبحثي عن الفهم و المعرفة , التي مصدرها الله .
لاحظي من فضلك كيف يناشدنا الله كبنين من اجل نيل المعرفة , حسب سفر الامثال اصحاح2 :
1 يَا ابْنِي، إِنْ قَبِلْتَ كَلاَمِي وَخَبَّأْتَ وَصَايَايَ عِنْدَكَ،
2 حَتَّى تُمِيلَ أُذْنَكَ إِلَى الْحِكْمَةِ، وَتُعَطِّفَ قَلْبَكَ عَلَى الْفَهْمِ،
3 إِنْ دَعَوْتَ الْمَعْرِفَةَ، وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ إِلَى الْفَهْمِ،
4 إِنْ طَلَبْتَهَا كَالْفِضَّةِ، وَبَحَثْتَ عَنْهَا كَالْكُنُوزِ،
5 فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُ مَخَافَةَ الرَّبِّ، وَتَجِدُ مَعْرِفَةَ اللهِ.
6 لأَنَّ الرَّبَّ يُعْطِي حِكْمَةً. مِنْ فَمِهِ الْمَعْرِفَةُ وَالْفَهْمُ.
و اخيرا طالما تكلمت عن المرأة , فأطمنك ان الرجل و المرأة بنظر الله متساويين .
وليس هنالك رجل اذكى او افهم من امرأة . بل العكس هنالك نساء تفوق الرجال فهما و ذكاء .
بالمناسبة يسرني ان انسخ لكِ موضوعا يتكلم عن نظرة الله للمرأة من مجلة برج المراقبة التي تصدر اليوم ب 228 لغة , و هي من إصدار شهود يهوه , اتمنى ان تنال اعجابك .
هل يهتم الله بالمرأة؟‏

‏«من المرأة نشأت الخطيئة وبسببها نموت نحن اجمعون».‏ —‏ سفر يشوع بن سيراخ ٢٥:‏٢٤،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة.‏
‏«انتِ بوابة الشيطان.‏ انتِ مَن اجترأ وأكل من الشجرة المحرمة.‏ انتِ اول مَن كسر الشريعة الالهية .‏ .‏ .‏ انتِ مَن دمَّر الرجل المخلوق على صورة الله».‏ —‏ في ملابس النساء لواضعه ترتليانوس.‏
ان هذين الاقتباسين لا يمتان الى الكتاب المقدس بأي صلة.‏ وقد استُخدما طوال قرون لتبرير التمييز الذي تتعرض له المرأة.‏ وحتى يومنا هذا،‏ لا يزال بعض المتطرفين يستشهدون بكتب دينية لكي يبرِّروا تسلُّطهم على المرأة،‏ مدَّعين انها مسؤولة عن كل بلايا البشر.‏ ولكن هل قصد الله ان تُحتقر المرأة وتُساء معاملتها؟‏ سنستعرض في ما يلي الاجابة من الكتاب المقدس.‏
هل لعن الله المرأة؟‏

لم يلعن الله المرأة بل كانت اللعنة على «الحية الاولى»،‏ اي الشيطان ابليس.‏ (‏رؤيا ١٢:‏٩؛‏ تكوين ٣:‏١٤‏)‏ وعندما قال الله ان آدم سوف «يتسلط» على زوجته،‏ لم يقصد بكلامه هذا انه موافق على اذلال المرأة.‏ (‏تكوين ٣:‏١٦‏)‏ بل كان ينبئ بالعواقب الوخيمة لخطية الزوجين الاولين.‏
اذًا،‏ ان الظلم الذي تتعرض له المرأة ناجم عن طبيعة البشر الخاطئة.‏ فالله لم يشأ ان تُساء معاملتها.‏ والكتاب المقدس لا يؤيد الفكرة القائلة بإذلال المرأة عقابا لها على الخطية الاصلية.‏ —‏ روما ٥:‏١٢‏.‏
هل خلق الله المرأة ادنى من الرجل؟‏

كلا.‏ تقول تكوين ١:‏٢٧‏:‏ «خلق الله الانسان على صورته،‏ على صورة الله خلقه.‏ ذكرا وأنثى خلقهما».‏ فمن البداية وُهب البشر،‏ ذكورا وإناثا،‏ القدرة ان يعكسوا صفات الله.‏ صحيح ان آدم وحواء اختلفا في تركيبهما العاطفي والجسدي،‏ لكنهما نالا الارشاد نفسه وتمتعا بالحقوق عينها التي اعطاهما اياها خالقهما.‏ —‏ تكوين ١:‏٢٨-‏٣١‏.‏
اضافة الى ذلك،‏ قال الله قبل ان يخلق حواء:‏ «سأصنع له [آدم] معينا مكمِّلا».‏ ‏(‏تكوين ٢:‏١٨‏)‏ فهل تظهر هذه الكلمات ان المرأة هي ادنى من الرجل؟‏ كلا،‏ فالكلمة العبرانية المترجمة الى «مكمِّل» يمكن ان تعني ايضا «نظيرا» او «معينا مشابها» للرجل.‏ للايضاح،‏ تأمل في دور كلٍّ من الطبيب الجراح وطبيب التبنيج.‏ هل يمكن الابقاء على الواحد واستثناء الآخر؟‏ طبعا لا.‏ صحيح ان الجرّاح هو مَن يجري العملية،‏ لكن طبيب التبنيج لا يقل اهمية عنه.‏ فكلاهما يكملان واحدهما الآخر.‏ وبشكل مماثل،‏ لم يخلق الله الرجل والمرأة ليتنافسا بل ليتعاونا واحدهما مع الآخر.‏ —‏ تكوين ٢:‏٢٤‏.‏
ما الدليل على اهتمام الله بالمرأة؟‏

رأى الله مسبقا كيف سيعامل الرجل الخاطئ المرأة.‏ لذلك عقد النية على حمايتها.‏ وهذا ما يظهر جليا في الشريعة التي اعطاها الله لموسى في القرن السادس عشر قبل الميلاد.‏ تقول المؤلفة لور إينارد في احد كتبها (‏La Bible au féminin‏)‏:‏ «حين يأتي عهد الشريعة على ذكر النساء،‏ غالبا ما يدافع عن حقوقهن».‏
على سبيل المثال،‏ اوصت الشريعة بإكرام الاب والام على السواء.‏ (‏خروج ٢٠:‏١٢؛‏ ٢١:‏١٥،‏ ١٧‏)‏ كما امرت بإظهار الاعتبار للمرأة الحامل.‏ (‏خروج ٢١:‏٢٢‏)‏ وهي بذلك تتباين تباينا صارخا مع العديد من القوانين الحديثة التي تحرم المرأة حقوقها الشرعية في بلدان كثيرة.‏ وسنستعرض الآن اوجها اضافية لهذه الشريعة تعكس اهتمام الله بالمرأة.‏
شريعة تعكس نظرة الله الى المرأة

شملت الشريعة التي اعطاها الله لأمة اسرائيل الرجال والنساء على السواء.‏ وقد ساعدتهم كثيرا من النواحي الجسدية والادبية والروحية.‏ وكانوا حين يصغون اليها ويطيعونها يرفعهم يهوه «فوق جميع امم الارض».‏ (‏تثنية ٢٨:‏١،‏ ٢‏)‏ فأية حقوق مُنحت للمرأة في ظل الشريعة؟‏ اليك اربعة منها:‏
١ -‏ الحرية الفردية.‏ تمتعت المرأة الاسرائيلية بمقدار كبير من الحرية بخلاف الكثير من النساء في الامم الاخرى.‏ فمع ان الرجل كان رأس العائلة،‏ تمكنت الزوجة التي يثق بها قلب زوجها ان «تتأمل حقلا فتحصل عليه» وأن «تغرس كرما» من مكسب يديها.‏ والمرأة التي كانت تجيد الغزل والحياكة استطاعت ان تزاول التجارة هي بنفسها.‏ (‏امثال ٣١:‏١١،‏ ١٦-‏١٩‏)‏ فالشريعة الموسوية كفلت حقوقها كاملة واعتبرت ان لها كيانا خاصا بمعزل عن الرجل.‏
اضافة الى ذلك،‏ نعمت المرأة بعلاقة وثيقة بالله وشعرت بحرية الاقتراب منه.‏ مثلا،‏ يتحدث الكتاب المقدس عن حنة التي صلَّت الى الله بشأن مسألة شخصية ونذرت له نذرا في قلبها.‏ (‏١ صموئيل ١:‏١١،‏ ٢٤-‏٢٨‏)‏ ونقرأ ان امرأة من مدينة شونم اعتادت ان تستشير النبي أليشع ايام السبت.‏ (‏٢ ملوك ٤:‏٢٢-‏٢٥‏)‏ كما عيَّن الله نساء مثل دبورة وخلدة ليمثِّلنه وسط الجماعة.‏ والجدير بالملاحظة ان الرجال البارزين والكهنة كانوا يطلبون المشورة منهن.‏ —‏ قضاة ٤:‏٤-‏٨؛‏ ٢ ملوك ٢٢:‏١٤-‏١٦،‏ ٢٠‏.‏
٢ -‏ الحق في التعلُّم.‏ بما ان عهد الشريعة شمل النساء،‏ فقد دعين الى سماع كلمات هذه الشريعة التي اتاحت لهن فرص التعلُّم عن الله.‏ (‏تثنية ٣١:‏١٢؛‏ نحميا ٨:‏٢،‏ ٨‏)‏ كما نالت المرأة التدريب للمشاركة في بعض اوجه العبادة.‏ على سبيل المثال،‏ قامت بعض النساء على الارجح «بخدمة منظَّمة» في المسكن،‏ في حين شاركت اخريات في جوقات الترنيم.‏ —‏ خروج ٣٨:‏٨؛‏ ١ اخبار الايام ٢٥:‏٥،‏ ٦‏.‏
هذا وقد اكتسبت نساء كثيرات المعرفة والمهارة الضروريتين لمزاولة تجارة مربحة.‏ (‏امثال ٣١:‏٢٤‏)‏ وبخلاف المجتمعات الاخرى التي اجازت للاب فقط ان يعلِّم ابناءه،‏ كان على الام الاسرائيلية ان تعلِّم اولادها الذكور حتى يبلغوا سن الرشد.‏ (‏امثال ٣١:‏١‏)‏ من الواضح اذًا ان النساء في اسرائيل قديما لم يكنَّ جاهلات البتة.‏
٣ -‏ الاكرام والاحترام.‏ يرد في احدى الوصايا العشر الحض التالي:‏ «أكرِم اباك وأمك».‏ (‏خروج ٢٠:‏١٢‏)‏ كما يحث الملك الحكيم سليمان كل شاب قائلا:‏ «اسمع،‏ يا ابني،‏ تأديب ابيك،‏ ولا تتخلَّ عن شريعة امك».‏ —‏ امثال ١:‏٨‏.‏
علاوة على ذلك،‏ تضمنت الشريعة فرائض مفصلة حول كيفية التصرف مع شخص من الجنس الآخر غير رفيق الزواج.‏ وقد اظهرت هذه الفرائض الاحترام للاناث.‏ (‏لاويين ١٨:‏٦،‏ ٩؛‏ تثنية ٢٢:‏٢٥،‏ ٢٦‏)‏ كما انها اوصت الزوج ان يراعي وضع زوجته الجسدي الذي تمر به في فترات معيَّنة.‏ —‏ لاويين ١٨:‏١٩‏.‏
٤ -‏ حماية حقوقها.‏ في الكتاب المقدس،‏ يصف يهوه نفسه بأنه «ابو اليتامى وقاضي الارامل»،‏ اي انه يدافع عن حقوق المحرومين من حماية الاب او الزوج.‏ (‏مزمور ٦٨:‏٥؛‏ تثنية ١٠:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ لذلك،‏ حين عامل احد الدائنين ارملة نبي بإجحاف،‏ تدخل يهوه وصنع عجيبة لكي تبقى على قيد الحياة وتعيش بكرامتها.‏ —‏ ٢ ملوك ٤:‏١-‏٧‏.‏
وقبيل دخول الاسرائيليين ارض الموعد،‏ مات رجل يُدعى صلفحاد ولم يكن له بنون.‏ فطلبت بناته الخمس من موسى ان يعطيهن «مِلكا» في ارض الموعد.‏ لكن يهوه ذهب ابعد من ذلك وقال لموسى:‏ «أعطهن ملك ميراث في وسط اخوة ابيهن،‏ وانقل ميراث ابيهن اليهن».‏ وقد شكلت هذه الحادثة سابقة تجيز ان ينتقل ميراث الاب الى بناته في حال مات وليس له ابن وأن ينقلن بدورهن الميراث الى اولادهن.‏ —‏ عدد ٢٧:‏١-‏٨‏.‏
تشويه نظرة الله

تمتعت المرأة في ظل الشريعة الموسوية بمكانة مكرَّمة،‏ وكانت حقوقها محفوظة.‏ ولكن ابتداء من القرن الرابع قبل الميلاد،‏ اخذت الحضارة اليونانية تتسلل الى الديانة اليهودية.‏ وقد اعتبر الاغريق قديما ان المرأة هي ادنى من الرجل.‏ —‏ انظر الاطار بعنوان «كتابات قديمة تحط من قدر المرأة».‏
على سبيل المثال،‏ نسب الشاعر اليوناني هِسيود (‏القرن الثامن قبل الميلاد)‏ كل بلايا البشر الى المرأة.‏ وابتداء من القرن الثاني قبل الميلاد اخذت هذه الافكار تتغلغل في الديانة اليهودية.‏ ولاحقا نبَّه التلمود الرجال قائلا:‏ «حذارِ من التحدث كثيرا الى النساء،‏ فهذا سيقودك حتما الى العهارة».‏
وبمرور الوقت،‏ كان لهذه النظرة تأثير سلبي على دورالمرأة في المجتمع اليهودي.‏ ففي زمن يسوع،‏ كانت ساحة النساء المكان الوحيد الذي يمكنها دخوله في منطقة الهيكل.‏ اضافة الى ذلك،‏ لم يُسمح لها بأن تتعلم الدين.‏ فكانت على الارجح تُفرَز عن الرجال عند دخولها الى المجمع.‏ يقتبس التلمود من احد الربَّانيين قوله:‏ «مَن يعلِّم ابنته التوراة يعلِّمها الفحشاء».‏ وهكذا،‏ شوَّه القادة الدينيون اليهود نظرة الله الى المرأة ودفعوا الرجال الى احتقارها.‏
وعندما كان يسوع على الارض،‏ لاحظ هذه النظرة المتأصلة في التقاليد اليهودية.‏ (‏متى ١٥:‏٦،‏ ٩؛‏ ٢٦:‏٧-‏١١‏)‏ فهل تأثَّر بآراء الربَّانيين المجحفة؟‏ ماذا نتعلم من تصرفه مع المرأة ونظرته اليها؟‏ وهل صانت المسيحية الحقة حقوق المرأة؟‏ ستجيب المقالة التالية عن هذه الاسئلة.‏
كتابات قديمة تحط من قدر المرأة
ابتداء من القرن الاول الميلادي،‏ راح بعض الكتَّاب امثال فيلون الاسكندري يستعينون بالفلسفة اليونانية ليفسروا رواية التكوين على طريقتهم الخاصة.‏ ففي رأي فيلون،‏ ارتكبت حواء الخطيئة حين اغوت آدم ليمارس الجنس معها.‏ وهكذا،‏ حُكم عليها ان «تُجرَّد من حريتها وأن تخضع لهيمنة الرجل».‏ وقد تركت افكاره هذه بصمات واضحة في الديانة اليهودية وكتابات آباء الكنيسة.‏
وفي المدراش العظيم،‏ مؤلَّفات يهودية تعود الى القرن الثاني،‏ اوضح احد الربَّانيين ان على المرأة ان تغطي رأسها لأنها اشبه بشخص مذنب «يخجل» من فعلته.‏ اما اللاهوتي ترتليانوس،‏ الذي كان لكتاباته ابلغ الاثر في القرن الثاني بعد الميلاد،‏ فقد علَّم ان على المرأة ان تمشي بين الناس «نائحة وندمانة» لأنها خاطئة تماما كحواء.‏ وهذه التعاليم التي ظن كثيرون انها مستقاة من الكتاب المقدس،‏ ساهمت كثيرا في تبرير الظلم الذي تعرضت له المرأة.
انتبه يا عزيزى ف الالحاد ليس دين بمعنى انك ان انتقدت فكرى و سببت طريقة تفكيرى لن اقتلك بل سأناقشك بدورى
ان قمت بتمزيق كتب احد العلماء او الفنانين لن اخرج بمظاهرة ضدك
ليس هناك تقديس لاحد الالحاد نبذ فكرة و ليس تبديلها بفكرة اخرى...فأنتبه
2- الكون ليس منظما بالمرة نحن من استطعنا ان نتكيف على عبثيته و نجعله مكانا صالحا لنا لأننا اتحدنا معه و اصبحنا جزء من بيئتنا لو كان الكون منظم ف هيا ننتقل للعيش فى كوكب زحل اذن!!!
3- لا نريد الها على مزاجنا نحن نريد ان نصل للحقيقة و الحقيقة ليست فى محمد او يسوع او موسى او فيشنو او ثور او عشتار او زيوس او حورس ...و هذا لا يبرر الشهوة ابدا او الوقوع فى الخطأ
الخطأ و الصواب هم من جاؤؤا اولا من التطور فالتطور لم يكن فى الناحية الفسيولوجية فقط بل ساهم فى بناء غريزة بنى عليها الانسان افكارا ساهمت فى تطوره السيكولوجى الا و هى غريزة البقاء فأنت لا تسرق لا تغتصب لا تخون لا تضر غيرك لا تقتل لأنك تحب البقاء و تحبه لغيرك empathy و هذا دليل على التطور و اى دين يأتى بأفكار خيالية مكانها فى ركن الميثولوجيا و الحكاوى و القصص التى نستمتع بها ولكن لا نقيد حياتنا بها مازلنا فى رحلتنا التطورية و الدين يعطلنا صراحة
4- باقى كلامك لن ارد عليه لأنه مبنى على التفكير الدائرى
دمت بكامل الود و الاحترام انت تاج فوق الرأس



:: توقيعي ::: "ليس عليك أن تكون ملحدا لتنتقد أخطاء دينك,فقط تجرأ و انطق بالحقيقة"
  رد مع اقتباس
قديم 04-23-2015, 03:00 AM محمد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [22]
محمد
عضو نشيط
الصورة الرمزية محمد
 

محمد is on a distinguished road
افتراضي

تجربتك تُذكرني بمرحلة من عمري استمرت لسنوات كنت أحسب فيها نفسي مسلما في حين أنني في الحقيقة كنت ربوبيا دون أن أدري, ولكني لم أكتشف وضعي هذا إلا فيما بعد, أيّ بعد تركي للإسلام والتأمل قي تلك المرحله من عمري.

ربما أنت تمرين اليوم في حاله مُشابهه لحالتي هذه وحالت الكثيرين غيري, وأعتقد أنه يمكن إعتبارك مسلمه ربوبية من خلال ما ورد في مشاركتك. فأنت تأنفين من الأخذ بالكثير من الأحكام والتشريعات المعلومه من الدين بالضروره لأسباب أخلاقية, ولكن في نفس الوقت تقبلين بالإجابة التي قدمها لك محمد حول سر هذا الوجود.

إن عدم إستساغتك للكثير من تعاليم الإسلام يدل على أنك لا زلتي تتمتعين بحس إنساني يقظ وفي حاله جيده ويمكن البناء عليه ليتوافق مع قيم القرن ال21 الانسانية, ولكن قبولك بالإجابات الوجوديه التي قدمها محمد يعني أن عليك بذل مزيد من الجهد لمعرفة أين وصل العلم في رحلته الطويله والمضنيه للإجابة عن تلك الاسئلة, واليوم النت سهل هذه العملية كثيرا, ومع مرور الوقت والتزوّد بالمزيد من المعلومات ستشعرين بالطمأنينه وستزول الأعراض الجانبيه التي يشعر بها التارك لدينه المُفارق للجماعه, أتمنى لك التوقيق.



:: توقيعي :::
الالحاد تأديب وتأهيل وإصلاح
  رد مع اقتباس
قديم 04-23-2015, 09:46 PM HUMAN غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [23]
HUMAN
عضو برونزي
الصورة الرمزية HUMAN
 

HUMAN is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bechara مشاهدة المشاركة
الى الزميلة الباحثة عن النور
اولا اتمنى ان تتابعي بحثك عن النور , متمنيا لكِ كل خير .
ثانية شعورك و كلامك عن وجود الله لم يأتي من عبث كما ذكرت حضرتك .
اقتباس
(المشكلة بالنسبة لي شخصيا ليست في وجود الله من عدمه فانا صدقا لا استطيع ان اتحمل حياتي من دون ان اؤمن ان هناك اله خالق عظيم)
اقتباس
(انا الان اتالم حقا فلا انا استطيع العيش بدون صلة مع الله)
المشكلة هو ان الاديان عموما شوهت صورة الله بتعاليمها , وابعدت الكثيرين عن الايمان , بل اصبح هنالك دينا عالميا هو دين الالحادو بدورهم لهم افكار هدامة , يكفي نكرانهم وجود خالق بالرغم من وجود الكون المنظم , و وجود حياتنا العجيبة , التي لا يمكن ابدا ان تكون نتيجة صدفة عمياء او انفجار سبب كل هذا التصميم الرائع .
وغالبا يبحث الملحد الذي اساسا لا اساس له عن اعذار و اوهام كي يرضي تفكيره ويهدم ما نشعره طبيعيا كبشر وهو وجود خالق مُمسك بزمام الامور .
للآسف يريدون الله على ذوقهم و حسب رغبتهم و شهوتهم , كي يبرروا افعالهم ( بدون تعميم)
الانسان هو المخلوق الوحيد المميزّ الذي يملك شعورا بوجود خالق , وليس الحيوانات ابدا .
أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِامْتَزْتُ عَجَبًا.عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ يَقِينًا.
فنصيحتي كأنسان محب لأخيه الانسان حاولي ان تبحثي عن الفهم و المعرفة , التي مصدرها الله .
لاحظي من فضلك كيف يناشدنا الله كبنين من اجل نيل المعرفة , حسب سفر الامثال اصحاح2 :
1 يَا ابْنِي، إِنْ قَبِلْتَ كَلاَمِي وَخَبَّأْتَ وَصَايَايَ عِنْدَكَ،
2 حَتَّى تُمِيلَ أُذْنَكَ إِلَى الْحِكْمَةِ، وَتُعَطِّفَ قَلْبَكَ عَلَى الْفَهْمِ،
3 إِنْ دَعَوْتَ الْمَعْرِفَةَ، وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ إِلَى الْفَهْمِ،
4 إِنْ طَلَبْتَهَا كَالْفِضَّةِ، وَبَحَثْتَ عَنْهَا كَالْكُنُوزِ،
5 فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُ مَخَافَةَ الرَّبِّ، وَتَجِدُ مَعْرِفَةَ اللهِ.
6 لأَنَّ الرَّبَّ يُعْطِي حِكْمَةً. مِنْ فَمِهِ الْمَعْرِفَةُ وَالْفَهْمُ.
و اخيرا طالما تكلمت عن المرأة , فأطمنك ان الرجل و المرأة بنظر الله متساويين .
وليس هنالك رجل اذكى او افهم من امرأة . بل العكس هنالك نساء تفوق الرجال فهما و ذكاء .
بالمناسبة يسرني ان انسخ لكِ موضوعا يتكلم عن نظرة الله للمرأة من مجلة برج المراقبة التي تصدر اليوم ب 228 لغة , و هي من إصدار شهود يهوه , اتمنى ان تنال اعجابك .
هل يهتم الله بالمرأة؟‏

‏«من المرأة نشأت الخطيئة وبسببها نموت نحن اجمعون».‏ —‏ سفر يشوع بن سيراخ ٢٥:‏٢٤،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة.‏
‏«انتِ بوابة الشيطان.‏ انتِ مَن اجترأ وأكل من الشجرة المحرمة.‏ انتِ اول مَن كسر الشريعة الالهية .‏ .‏ .‏ انتِ مَن دمَّر الرجل المخلوق على صورة الله».‏ —‏ في ملابس النساء لواضعه ترتليانوس.‏
ان هذين الاقتباسين لا يمتان الى الكتاب المقدس بأي صلة.‏ وقد استُخدما طوال قرون لتبرير التمييز الذي تتعرض له المرأة.‏ وحتى يومنا هذا،‏ لا يزال بعض المتطرفين يستشهدون بكتب دينية لكي يبرِّروا تسلُّطهم على المرأة،‏ مدَّعين انها مسؤولة عن كل بلايا البشر.‏ ولكن هل قصد الله ان تُحتقر المرأة وتُساء معاملتها؟‏ سنستعرض في ما يلي الاجابة من الكتاب المقدس.‏
هل لعن الله المرأة؟‏

لم يلعن الله المرأة بل كانت اللعنة على «الحية الاولى»،‏ اي الشيطان ابليس.‏ (‏رؤيا ١٢:‏٩؛‏ تكوين ٣:‏١٤‏)‏ وعندما قال الله ان آدم سوف «يتسلط» على زوجته،‏ لم يقصد بكلامه هذا انه موافق على اذلال المرأة.‏ (‏تكوين ٣:‏١٦‏)‏ بل كان ينبئ بالعواقب الوخيمة لخطية الزوجين الاولين.‏
اذًا،‏ ان الظلم الذي تتعرض له المرأة ناجم عن طبيعة البشر الخاطئة.‏ فالله لم يشأ ان تُساء معاملتها.‏ والكتاب المقدس لا يؤيد الفكرة القائلة بإذلال المرأة عقابا لها على الخطية الاصلية.‏ —‏ روما ٥:‏١٢‏.‏
هل خلق الله المرأة ادنى من الرجل؟‏

كلا.‏ تقول تكوين ١:‏٢٧‏:‏ «خلق الله الانسان على صورته،‏ على صورة الله خلقه.‏ ذكرا وأنثى خلقهما».‏ فمن البداية وُهب البشر،‏ ذكورا وإناثا،‏ القدرة ان يعكسوا صفات الله.‏ صحيح ان آدم وحواء اختلفا في تركيبهما العاطفي والجسدي،‏ لكنهما نالا الارشاد نفسه وتمتعا بالحقوق عينها التي اعطاهما اياها خالقهما.‏ —‏ تكوين ١:‏٢٨-‏٣١‏.‏
اضافة الى ذلك،‏ قال الله قبل ان يخلق حواء:‏ «سأصنع له [آدم] معينا مكمِّلا».‏ ‏(‏تكوين ٢:‏١٨‏)‏ فهل تظهر هذه الكلمات ان المرأة هي ادنى من الرجل؟‏ كلا،‏ فالكلمة العبرانية المترجمة الى «مكمِّل» يمكن ان تعني ايضا «نظيرا» او «معينا مشابها» للرجل.‏ للايضاح،‏ تأمل في دور كلٍّ من الطبيب الجراح وطبيب التبنيج.‏ هل يمكن الابقاء على الواحد واستثناء الآخر؟‏ طبعا لا.‏ صحيح ان الجرّاح هو مَن يجري العملية،‏ لكن طبيب التبنيج لا يقل اهمية عنه.‏ فكلاهما يكملان واحدهما الآخر.‏ وبشكل مماثل،‏ لم يخلق الله الرجل والمرأة ليتنافسا بل ليتعاونا واحدهما مع الآخر.‏ —‏ تكوين ٢:‏٢٤‏.‏
ما الدليل على اهتمام الله بالمرأة؟‏

رأى الله مسبقا كيف سيعامل الرجل الخاطئ المرأة.‏ لذلك عقد النية على حمايتها.‏ وهذا ما يظهر جليا في الشريعة التي اعطاها الله لموسى في القرن السادس عشر قبل الميلاد.‏ تقول المؤلفة لور إينارد في احد كتبها (‏la bible au féminin‏)‏:‏ «حين يأتي عهد الشريعة على ذكر النساء،‏ غالبا ما يدافع عن حقوقهن».‏
على سبيل المثال،‏ اوصت الشريعة بإكرام الاب والام على السواء.‏ (‏خروج ٢٠:‏١٢؛‏ ٢١:‏١٥،‏ ١٧‏)‏ كما امرت بإظهار الاعتبار للمرأة الحامل.‏ (‏خروج ٢١:‏٢٢‏)‏ وهي بذلك تتباين تباينا صارخا مع العديد من القوانين الحديثة التي تحرم المرأة حقوقها الشرعية في بلدان كثيرة.‏ وسنستعرض الآن اوجها اضافية لهذه الشريعة تعكس اهتمام الله بالمرأة.‏
شريعة تعكس نظرة الله الى المرأة

شملت الشريعة التي اعطاها الله لأمة اسرائيل الرجال والنساء على السواء.‏ وقد ساعدتهم كثيرا من النواحي الجسدية والادبية والروحية.‏ وكانوا حين يصغون اليها ويطيعونها يرفعهم يهوه «فوق جميع امم الارض».‏ (‏تثنية ٢٨:‏١،‏ ٢‏)‏ فأية حقوق مُنحت للمرأة في ظل الشريعة؟‏ اليك اربعة منها:‏
١ -‏ الحرية الفردية.‏ تمتعت المرأة الاسرائيلية بمقدار كبير من الحرية بخلاف الكثير من النساء في الامم الاخرى.‏ فمع ان الرجل كان رأس العائلة،‏ تمكنت الزوجة التي يثق بها قلب زوجها ان «تتأمل حقلا فتحصل عليه» وأن «تغرس كرما» من مكسب يديها.‏ والمرأة التي كانت تجيد الغزل والحياكة استطاعت ان تزاول التجارة هي بنفسها.‏ (‏امثال ٣١:‏١١،‏ ١٦-‏١٩‏)‏ فالشريعة الموسوية كفلت حقوقها كاملة واعتبرت ان لها كيانا خاصا بمعزل عن الرجل.‏
اضافة الى ذلك،‏ نعمت المرأة بعلاقة وثيقة بالله وشعرت بحرية الاقتراب منه.‏ مثلا،‏ يتحدث الكتاب المقدس عن حنة التي صلَّت الى الله بشأن مسألة شخصية ونذرت له نذرا في قلبها.‏ (‏١ صموئيل ١:‏١١،‏ ٢٤-‏٢٨‏)‏ ونقرأ ان امرأة من مدينة شونم اعتادت ان تستشير النبي أليشع ايام السبت.‏ (‏٢ ملوك ٤:‏٢٢-‏٢٥‏)‏ كما عيَّن الله نساء مثل دبورة وخلدة ليمثِّلنه وسط الجماعة.‏ والجدير بالملاحظة ان الرجال البارزين والكهنة كانوا يطلبون المشورة منهن.‏ —‏ قضاة ٤:‏٤-‏٨؛‏ ٢ ملوك ٢٢:‏١٤-‏١٦،‏ ٢٠‏.‏
٢ -‏ الحق في التعلُّم.‏ بما ان عهد الشريعة شمل النساء،‏ فقد دعين الى سماع كلمات هذه الشريعة التي اتاحت لهن فرص التعلُّم عن الله.‏ (‏تثنية ٣١:‏١٢؛‏ نحميا ٨:‏٢،‏ ٨‏)‏ كما نالت المرأة التدريب للمشاركة في بعض اوجه العبادة.‏ على سبيل المثال،‏ قامت بعض النساء على الارجح «بخدمة منظَّمة» في المسكن،‏ في حين شاركت اخريات في جوقات الترنيم.‏ —‏ خروج ٣٨:‏٨؛‏ ١ اخبار الايام ٢٥:‏٥،‏ ٦‏.‏
هذا وقد اكتسبت نساء كثيرات المعرفة والمهارة الضروريتين لمزاولة تجارة مربحة.‏ (‏امثال ٣١:‏٢٤‏)‏ وبخلاف المجتمعات الاخرى التي اجازت للاب فقط ان يعلِّم ابناءه،‏ كان على الام الاسرائيلية ان تعلِّم اولادها الذكور حتى يبلغوا سن الرشد.‏ (‏امثال ٣١:‏١‏)‏ من الواضح اذًا ان النساء في اسرائيل قديما لم يكنَّ جاهلات البتة.‏
٣ -‏ الاكرام والاحترام.‏ يرد في احدى الوصايا العشر الحض التالي:‏ «أكرِم اباك وأمك».‏ (‏خروج ٢٠:‏١٢‏)‏ كما يحث الملك الحكيم سليمان كل شاب قائلا:‏ «اسمع،‏ يا ابني،‏ تأديب ابيك،‏ ولا تتخلَّ عن شريعة امك».‏ —‏ امثال ١:‏٨‏.‏
علاوة على ذلك،‏ تضمنت الشريعة فرائض مفصلة حول كيفية التصرف مع شخص من الجنس الآخر غير رفيق الزواج.‏ وقد اظهرت هذه الفرائض الاحترام للاناث.‏ (‏لاويين ١٨:‏٦،‏ ٩؛‏ تثنية ٢٢:‏٢٥،‏ ٢٦‏)‏ كما انها اوصت الزوج ان يراعي وضع زوجته الجسدي الذي تمر به في فترات معيَّنة.‏ —‏ لاويين ١٨:‏١٩‏.‏
٤ -‏ حماية حقوقها.‏ في الكتاب المقدس،‏ يصف يهوه نفسه بأنه «ابو اليتامى وقاضي الارامل»،‏ اي انه يدافع عن حقوق المحرومين من حماية الاب او الزوج.‏ (‏مزمور ٦٨:‏٥؛‏ تثنية ١٠:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ لذلك،‏ حين عامل احد الدائنين ارملة نبي بإجحاف،‏ تدخل يهوه وصنع عجيبة لكي تبقى على قيد الحياة وتعيش بكرامتها.‏ —‏ ٢ ملوك ٤:‏١-‏٧‏.‏
وقبيل دخول الاسرائيليين ارض الموعد،‏ مات رجل يُدعى صلفحاد ولم يكن له بنون.‏ فطلبت بناته الخمس من موسى ان يعطيهن «مِلكا» في ارض الموعد.‏ لكن يهوه ذهب ابعد من ذلك وقال لموسى:‏ «أعطهن ملك ميراث في وسط اخوة ابيهن،‏ وانقل ميراث ابيهن اليهن».‏ وقد شكلت هذه الحادثة سابقة تجيز ان ينتقل ميراث الاب الى بناته في حال مات وليس له ابن وأن ينقلن بدورهن الميراث الى اولادهن.‏ —‏ عدد ٢٧:‏١-‏٨‏.‏
تشويه نظرة الله

تمتعت المرأة في ظل الشريعة الموسوية بمكانة مكرَّمة،‏ وكانت حقوقها محفوظة.‏ ولكن ابتداء من القرن الرابع قبل الميلاد،‏ اخذت الحضارة اليونانية تتسلل الى الديانة اليهودية.‏ وقد اعتبر الاغريق قديما ان المرأة هي ادنى من الرجل.‏ —‏ انظر الاطار بعنوان «كتابات قديمة تحط من قدر المرأة».‏
على سبيل المثال،‏ نسب الشاعر اليوناني هِسيود (‏القرن الثامن قبل الميلاد)‏ كل بلايا البشر الى المرأة.‏ وابتداء من القرن الثاني قبل الميلاد اخذت هذه الافكار تتغلغل في الديانة اليهودية.‏ ولاحقا نبَّه التلمود الرجال قائلا:‏ «حذارِ من التحدث كثيرا الى النساء،‏ فهذا سيقودك حتما الى العهارة».‏
وبمرور الوقت،‏ كان لهذه النظرة تأثير سلبي على دورالمرأة في المجتمع اليهودي.‏ ففي زمن يسوع،‏ كانت ساحة النساء المكان الوحيد الذي يمكنها دخوله في منطقة الهيكل.‏ اضافة الى ذلك،‏ لم يُسمح لها بأن تتعلم الدين.‏ فكانت على الارجح تُفرَز عن الرجال عند دخولها الى المجمع.‏ يقتبس التلمود من احد الربَّانيين قوله:‏ «مَن يعلِّم ابنته التوراة يعلِّمها الفحشاء».‏ وهكذا،‏ شوَّه القادة الدينيون اليهود نظرة الله الى المرأة ودفعوا الرجال الى احتقارها.‏
وعندما كان يسوع على الارض،‏ لاحظ هذه النظرة المتأصلة في التقاليد اليهودية.‏ (‏متى ١٥:‏٦،‏ ٩؛‏ ٢٦:‏٧-‏١١‏)‏ فهل تأثَّر بآراء الربَّانيين المجحفة؟‏ ماذا نتعلم من تصرفه مع المرأة ونظرته اليها؟‏ وهل صانت المسيحية الحقة حقوق المرأة؟‏ ستجيب المقالة التالية عن هذه الاسئلة.‏
( ملاحظة ان رغبت في المقالة عن نظرة المسيح للمرأة يسرني ان انسخها لكِ)
كتابات قديمة تحط من قدر المرأة
ابتداء من القرن الاول الميلادي،‏ راح بعض الكتَّاب امثال فيلون الاسكندري يستعينون بالفلسفة اليونانية ليفسروا رواية التكوين على طريقتهم الخاصة.‏ ففي رأي فيلون،‏ ارتكبت حواء الخطيئة حين اغوت آدم ليمارس الجنس معها.‏ وهكذا،‏ حُكم عليها ان «تُجرَّد من حريتها وأن تخضع لهيمنة الرجل».‏ وقد تركت افكاره هذه بصمات واضحة في الديانة اليهودية وكتابات آباء الكنيسة.‏
وفي المدراش العظيم،‏ مؤلَّفات يهودية تعود الى القرن الثاني،‏ اوضح احد الربَّانيين ان على المرأة ان تغطي رأسها لأنها اشبه بشخص مذنب «يخجل» من فعلته.‏ اما اللاهوتي ترتليانوس،‏ الذي كان لكتاباته ابلغ الاثر في القرن الثاني بعد الميلاد،‏ فقد علَّم ان على المرأة ان تمشي بين الناس «نائحة وندمانة» لأنها خاطئة تماما كحواء.‏ وهذه التعاليم التي ظن كثيرون انها مستقاة من الكتاب المقدس،‏ ساهمت كثيرا في تبرير الظلم الذي تعرضت له المرأة.
دعني أخمن.. خلاصة كلامك أنه يسوع المسيح هو الاله الحق وبلا بلا بلا.. وتريد التبشير

من الواضح أن الأخت عقلها مستنير وشكاكة بشكل ايجابي وهذا المزيج أعتبره مزيجا قاتلا للايمان بأي دين وأقرب شيئ منها "حاليا" هي اللادينية ، لا المسيحية و لا اليهودية


حاول مرة أخرى..



  رد مع اقتباس
قديم 04-24-2015, 02:26 PM فاطمي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [24]
فاطمي
عضو ذهبي
الصورة الرمزية فاطمي
 

فاطمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشكلة بالنسبة لي شخصيا ليست في وجود الله من عدمه فانا صدقا لا استطيع ان اتحمل حياتي من دون ان اؤمن ان هناك اله خالق عظيم,
الاسلام جاء اولا ليتبث وجود الله الحق وجاء ليلغي الشرك الدي بتدع من في الاديان بالنسبة للمنطق عنما نفكر بتفكيروجود قوة من اوجدت هدا الوجود بكل اشكاله لايمكن ان تكون هده القوة من ضمن هدا الوجود لان كل شيئ له حركه اوتأتير له بداية وله تغييرينتهي به الى حالة أخرى هو جزئ من طبيعة هدا الوجود ولايمكن ان يكون الله
الوجود هو نتيجة حدث هناك قوة من اعطت بداية لحدوته وهده القوة هي بمعزل منه وليست من طبيعته هدا ما أراكِ مقتنعة به ولامجال للالحاد في فكرك

اقتباس:
انا كمسلمة امر بوقت عصيب جدا فكل مشكلتي تختزل في ديني,فانا كمسلمة لا استطيع تحمل الميز الصارخ بين الرجل و المراة في الاسلام

مسألة الميز نبتعد عن الاسلام وننضر للمرأة في فكرالرجل والموقع الدي تحتله في فكره المرأة مازالت شهوة في عقل الرجل والمرأة مازالت تعمل على كسب نضرة اعجاب الرجل من خلال نضرته لهده الشهوة الدفينة في عمقه ،المرأة مازال جمالها وجسدها وانوتتها هما المطلوبين في عقل الرجل وليس شخصها الدي هوبعيد عن كونها مرأة لها نفس القيمة التي مازال ينفرد بها الرجل، مازالت تثير نجدابنا الغريزي لانوتتها لنحقق به ما نريد ،مازالت المرأة تباع وتشترى، مازالت المرأة قيمتها تنحصرفي سنها وجمالها وقوامها لتُقبل وتكون مقبولة عند الرجل، مازالت تساهم بستغلالها في تحقيق ارباح ورواج للرجل بسهلاكها، وهدا اراه بأم عيني وكم يحزنني في نفسي والله
مازالت المرأة المأهلة في مجال ما لتحقق نجاحات فيه مطلوب منها ان تتوفرفيها ماتقبله شهوة الرجل وهدا واقع المرأة في عالم الرجل

اما الاسلام يأمر المرأة ان تخفي مفاتنها فهو قيمة لها والتعامل معها من طرف الرجل خارج عن تأتير نضرته الغريزية للمرأة وخارج فرض عليها انت تبدي ما يعجب الرجل فيها ليتم قبولها في ما كان محتكرا له انه يمنحها المساوات في ضياع قيمتها الحقيقية



  رد مع اقتباس
قديم 04-24-2015, 05:10 PM ابحث عن النور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [25]
ابحث عن النور
عضو جديد
الصورة الرمزية ابحث عن النور
 

ابحث عن النور is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مشاهدة المشاركة
تجربتك تُذكرني بمرحلة من عمري استمرت لسنوات كنت أحسب فيها نفسي مسلما في حين أنني في الحقيقة كنت ربوبيا دون أن أدري, ولكني لم أكتشف وضعي هذا إلا فيما بعد, أيّ بعد تركي للإسلام والتأمل قي تلك المرحله من عمري.

ربما أنت تمرين اليوم في حاله مُشابهه لحالتي هذه وحالت الكثيرين غيري, وأعتقد أنه يمكن إعتبارك مسلمه ربوبية من خلال ما ورد في مشاركتك. فأنت تأنفين من الأخذ بالكثير من الأحكام والتشريعات المعلومه من الدين بالضروره لأسباب أخلاقية, ولكن في نفس الوقت تقبلين بالإجابة التي قدمها لك محمد حول سر هذا الوجود.

إن عدم إستساغتك للكثير من تعاليم الإسلام يدل على أنك لا زلتي تتمتعين بحس إنساني يقظ وفي حاله جيده ويمكن البناء عليه ليتوافق مع قيم القرن ال21 الانسانية, ولكن قبولك بالإجابات الوجوديه التي قدمها محمد يعني أن عليك بذل مزيد من الجهد لمعرفة أين وصل العلم في رحلته الطويله والمضنيه للإجابة عن تلك الاسئلة, واليوم النت سهل هذه العملية كثيرا, ومع مرور الوقت والتزوّد بالمزيد من المعلومات ستشعرين بالطمأنينه وستزول الأعراض الجانبيه التي يشعر بها التارك لدينه المُفارق للجماعه, أتمنى لك التوقيق.

شكرا يا اخي على الاجابة , فقط اريد تصحيح نقطة الا و هي اني لا اؤمن بوصف امحمد لله و لا طريقة تصويره لنا,اانا لم اتعمق كثيرا في كم المتناقضات التي تتعبني بل ذكرت اكثرها ازعاجا لي و هو ما يخصي كياني كامراة و نظرة الدين لي,اما تصور محمد لله فانا لا اقبله كذلك,كل ما استطيع ان اقوله ان الاله في نظري اسمى و ارقى و اعظم و اشمل من اي وصف وصفه اياه اي دين على الاطلاق, و اعلم جيدا كم المتناقضات العلمية التي جاءت في السنة و القران لاني بحث عنها جيدا و ارقتني كثيرا



  رد مع اقتباس
قديم 04-24-2015, 05:15 PM ابحث عن النور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [26]
ابحث عن النور
عضو جديد
الصورة الرمزية ابحث عن النور
 

ابحث عن النور is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمي مشاهدة المشاركة
الاسلام جاء اولا ليتبث وجود الله الحق وجاء ليلغي الشرك الدي بتدع من في الاديان بالنسبة للمنطق عنما نفكر بتفكيروجود قوة من اوجدت هدا الوجود بكل اشكاله لايمكن ان تكون هده القوة من ضمن هدا الوجود لان كل شيئ له حركه اوتأتير له بداية وله تغييرينتهي به الى حالة أخرى هو جزئ من طبيعة هدا الوجود ولايمكن ان يكون الله
الوجود هو نتيجة حدث هناك قوة من اعطت بداية لحدوته وهده القوة هي بمعزل منه وليست من طبيعته هدا ما أراكِ مقتنعة به ولامجال للالحاد في فكرك




مسألة الميز نبتعد عن الاسلام وننضر للمرأة في فكرالرجل والموقع الدي تحتله في فكره المرأة مازالت شهوة في عقل الرجل والمرأة مازالت تعمل على كسب نضرة اعجاب الرجل من خلال نضرته لهده الشهوة الدفينة في عمقه ،المرأة مازال جمالها وجسدها وانوتتها هما المطلوبين في عقل الرجل وليس شخصها الدي هوبعيد عن كونها مرأة لها نفس القيمة التي مازال ينفرد بها الرجل، مازالت تثير نجدابنا الغريزي لانوتتها لنحقق به ما نريد ،مازالت المرأة تباع وتشترى، مازالت المرأة قيمتها تنحصرفي سنها وجمالها وقوامها لتُقبل وتكون مقبولة عند الرجل، مازالت تساهم بستغلالها في تحقيق ارباح ورواج للرجل بسهلاكها، وهدا اراه بأم عيني وكم يحزنني في نفسي والله
مازالت المرأة المأهلة في مجال ما لتحقق نجاحات فيه مطلوب منها ان تتوفرفيها ماتقبله شهوة الرجل وهدا واقع المرأة في عالم الرجل

اما الاسلام يأمر المرأة ان تخفي مفاتنها فهو قيمة لها والتعامل معها من طرف الرجل خارج عن تأتير نضرته الغريزية للمرأة وخارج فرض عليها انت تبدي ما يعجب الرجل فيها ليتم قبولها في ما كان محتكرا له انه يمنحها المساوات في ضياع قيمتها الحقيقية

انا اساسا لم اتحدث عن تغطية المراة من عدمه كي لا تثير شهوة الرجل انما تحدثت بالاساس عن امور اكثر جدية مثل الارث و نعيم الجنة و احكام الرق و دونية الامة و حين نتحدث عن التكشف و ابداء المفاتن ارى ان الامة خارج الدائرة لان سيدها من حقه رؤية ما بين سرتها الى ركبتها قبل ان يشتريها لأ لا تذهب امواله سدى فاين الدين من انسانية هذه الامة او ليست هي بدورها بشرا آدمية ام انها اقل خلق الله درجة ؟ من فضلك اين المنطق في هذا و اين هو العدل ؟؟ حسب المجتمع الذي اعيش فيه و خاصة المدينة لا ارى ان الرجال يعبئون كثيرا للمتبرجة التي ترتدي بنطلون و تيشورت و لا حتى المحجبة الكل كما نقول داخل سوق راسو بمعنى مهتم بشؤونه و بس هههه مشكور اخي على الرد الطيب



  رد مع اقتباس
قديم 04-24-2015, 05:35 PM شمس غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [27]
شمس
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية شمس
 

شمس is on a distinguished road
افتراضي

الى الزميلين "اوسركاف" & "human " :

عذراً لأنه قد يبدو من ردي هذا أني وكلّت نفسي"نائبة عن المدير المنتدى".. لكن رجاء من الأعضاء تجنب الاقتباس "الاقتباسات الطويلة" فهذا شيء مزعج ويأخذ من المساحات ..بامكانكم اختصار الاقتباس او التعليق على المهم بكل سهولة !

كل ما أتبع الردود ..أجد الاقتباسات الطويلة العريضة "والمتعبة" .. بكون الواحد نسي الفكرة الاساسية وهو ضايع وغرقان بين اقتباسات طويلة وبدون داع !

شكرا



:: توقيعي ::: "Sacrifice & Satisfaction"
"When we feel satisfied, we are able to sacrifice. And when we sacrifice. .we reach the paradise that we dreamt of..without even feeling that we've made a sacrifice. ."
"N"
  رد مع اقتباس
قديم 04-25-2015, 01:50 AM the girl next door غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [28]
the girl next door
عضو جميل
الصورة الرمزية the girl next door
 

the girl next door is on a distinguished road
افتراضي

اولا اهنئك لانك على الطريق الصحيح و لابد للعقل في نهاية المطاف ان يستجيب وينفض عنه كل تلك الاوهام والخرافات الدينيه.
لا أجد تعبير يصف تشريعات محمد سوا انها اسقاط لخيالاته المريضه خصوصا فيما يتعلق بالمرأه.
فتارة هي ملك يمين او احد اربع زوجات وفي حالة محمد يزيد العدد عن الضعف.وتارة هي غنيمة حرب لايهم المسمى
في الواقع طالما انها ليست سوا اداه جنسيه مخلوقه من ضلع اعوج وبعقل ناقص ترضي شهواته وجنوده.
المثير للاهتمام ان جنة محمد لاتعد المرأه بشيئ فيما تغدق الرجل بالوعود.



  رد مع اقتباس
قديم 04-25-2015, 02:08 AM ابحث عن النور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [29]
ابحث عن النور
عضو جديد
الصورة الرمزية ابحث عن النور
 

ابحث عن النور is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة the girl next door مشاهدة المشاركة
اولا اهنئك لانك على الطريق الصحيح و لابد للعقل في نهاية المطاف ان يستجيب وينفض عنه كل تلك الاوهام والخرافات الدينيه.
لا أجد تعبير يصف تشريعات محمد سوا انها اسقاط لخيالاته المريضه خصوصا فيما يتعلق بالمرأه.
فتارة هي ملك يمين او احد اربع زوجات وفي حالة محمد يزيد العدد عن الضعف.وتارة هي غنيمة حرب لايهم المسمى
في الواقع طالما انها ليست سوا اداه جنسيه مخلوقه من ضلع اعوج وبعقل ناقص ترضي شهواته وجنوده.
المثير للاهتمام ان جنة محمد لاتعد المرأه بشيئ فيما تغدق الرجل بالوعود.
بالضبط و هذا ما زاد الطين بلة فهل يعقل من الاله ان يكون لئيما الى هذا الحد مع ارق مخلوقاته الا و هي المراة ؟ حلل و ناقش !!!
هناك امر اخر يقض مضجعي الا و هي مسالة الجن لاني حضرت واقعة طرد جن من ام صديقتي و سمعت كلامه و رايت كيف تتحرك المراة بشكل مخيف و كانها تركد في مكانها و ذاك الصوت المخيف الذي كان يتحدث فهل هناك اي تفسير لهذا الامر و اقسم اني جادة فيما اقول و لولااني شهدت الامر بنفسي لما صدقت لا ادري ان كنتم ستصدقونني ام لا !



  رد مع اقتباس
قديم 04-25-2015, 06:47 AM أنكيدو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [30]
أنكيدو
المدير العام
الصورة الرمزية أنكيدو
 

أنكيدو is on a distinguished road
افتراضي

من خلال بحثي الشخصي توصلت لقناعة انه هناك صلات روحية ولكنها بعيدة كل البعد عن النواحي الدينية. لي اصدقاء يشيرون ألى أنفسهم بصفة medium و يقومون بالتخاطب مع الارواح كطريقة للعيش ليس من ناحية الدجل الديني و لكن من اجل مساعدة الناس. اعتقد انه من الصعب الاستدلال على وجود الأرواح الا عن طريق طرق علاجية منتاقض عليها علميا مثل ال past life regression


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابحث عن النور مشاهدة المشاركة
بالضبط و هذا ما زاد الطين بلة فهل يعقل من الاله ان يكون لئيما الى هذا الحد مع ارق مخلوقاته الا و هي المراة ؟ حلل و ناقش !!!
هناك امر اخر يقض مضجعي الا و هي مسالة الجن لاني حضرت واقعة طرد جن من ام صديقتي و سمعت كلامه و رايت كيف تتحرك المراة بشكل مخيف و كانها تركد في مكانها و ذاك الصوت المخيف الذي كان يتحدث فهل هناك اي تفسير لهذا الامر و اقسم اني جادة فيما اقول و لولااني شهدت الامر بنفسي لما صدقت لا ادري ان كنتم ستصدقونني ام لا !



:: توقيعي :::
ياجلجامش إلى أين أنت سائر؟
لن تجد قط الحياة التي تنشد
فالآلهة عندما خلقوا البشر
كتبوا عليهم الموت واحتفظوا بالخلود لهم
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
انا, الرد, اخي, اذنا, بالغة, يخرب, صاغية, صدر, سعة, عليكم, فلم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماء المرأة حيرة علماء المسلمين!!! bakbak العقيدة الاسلامية ☪ 10 05-20-2019 07:51 PM
المادة الميتة الله يخرب بيتها haithem ساحة النقد الساخر ☺ 3 07-31-2017 05:06 AM
انا الله الذي لا اله الا انا ا لله استراحة الأعضاء 15 05-27-2017 02:38 AM
ملحد في حيرة !!!! louai ساحة التجارب الشخصـيـة ♟ 11 07-09-2016 03:47 PM
في شغب الملاعب العربية الوليد ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 0 05-29-2016 05:31 PM