شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 09-13-2013, 01:54 AM كبير الزنادقة غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
كبير الزنادقة
عضو جميل
الصورة الرمزية كبير الزنادقة
 

كبير الزنادقة is on a distinguished road
افتراضي العلاقة المشتركة بين تحية الإسلام "السلام عليكم" و الفلم الإباحي الذي عرض في 1997

تحياتي جميعاً

هذا موضوع آخر للزميل العزيزي " سعودي أثيست " سأعيد نشره في هذا المنتدى فهو يقدم نظرة لموضوع " السلام " بشكل منطقي و عقلاني من وجهة نظر محايدة


حكاية الفلم الإباحي

هل تذكرون الفلم الإباحي الفرنسي الذي بُث على قمر عربسات عام 1997؟ هل تذكرون الضجة الرهيبة التي أثارها الفلم في وسائل الإعلام - على الأقل في السعودية على حد علمي - باعتبار اللقطة التي فيها جنس صريح تتنافى مع قيمنا و تقاليدنا و ديننا؟

تحدثتُ كثيرا في تلك الفترة و قلتُ أن هذه الضجة ليس هدفها تعريف الممنوع، بل هدفها تعريف المسموح. فمنذ ذلك اليوم و كل اللقطات التي ما دون الجنس الصريح أصبحت لا تثير أي ردة فعل. الفساتين القصيرة و الصدور المكشوفة و ملابس النوم و القبل و الأحضان صارت كلها تُبث على عربسات دون أن تقابلها ممانعة تُذكر لا من المجتمع و لا حتى من رجال الدين.

تلك كانت لعبة ذكية: فأنت تتحدث عن الممنوع بهدف رسم حدود واضحة للمسموح. أنت تتحدث عن شيء ما لترسم حدود الشيء المضاد.

على نفس المنوال كانت هناك لعبة في بداية الإسلام: الحديث عن الصديق بهدف رسم حدود واضحة للعدو.

فتحية الإسلام "السلام عليكم" منذ أن شُرعت و حتى الآن لا يُباح قولها إلا للمسلم. هي تبدو في الظاهر و كأنها رسالة سلام بينما هي رسالة حرب. هي تبدو في الظاهر و كأنها تعريف للصديق، فكل مسلم هو صديقك أيها المسلم. بينما في الحقيقة هي تعريف للعدو: فكل من ليس مسلما هو عدوك أيها المسلم!

لو لم يكن تحليلي صحيحا لكان الإسلام يشجع على تحية السلام بين المسلمين دون أن يحرم إلقاء نفس التحية على غيرهم.

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه.
المصدر

فتحية الإسلام ليس هدفها نشر ثقافة السلام بين المسلمين، فهم لا يحتاجون إلى هذه التحية لكي يسالموا بعضهم بعضا، بل هدفها نشر ثقافة الكراهية ضد كل ما هو غير مسلم. هدفها تهيئة جميع المسلمين للحرب مع غير المسلمين.

هذه هي اللعبة: أنت تتحدث عن شيء ما لترسم حدود الشيء المضاد. أنت تتحدث عن السلام لكي تشجع الناس على الحرب. أنت تتحدث عن الحب لكي تشجع الناس على الكراهية.

من الأمثلة الطريفة على هذه اللعبة عندما قيل يوم الفتح "من دخل داره فهو آمن"، فهي لا تهدف إلى تعريف سبيل الأمان، بل إلى تعريف موطن الهلاك، أي "من بقي في الشارع قطعنا رقبته بالسيف". هي تبدو في ظاهرها بث لرسالة رحمة و هي في واقعها بث لرسالة إنذار أخير.





فتح مكة: أراده الرسول مذبحة كبرى ثم غير رأيه لما أبو سفيان كسر خاطره


الحديث الأول عن فتح مكة:

ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كتيبةٍ . قال : فنظر فرآني . فقال ( أبو هريرةَ ) قلتُ : لبيك . يا رسولَ اللهِ ! فقال ( لا يأتيني إلا أنصاريٌّ ) . زاد غيرُ شيبانَ : فقال ( اهتف ليَ بالأنصارِ ) قال : فأطافوا بهِ . ووبشتْ قريشٌ أوباشًا لها وأتباعًا . فقالوا : نقدمُ هؤلاءِ . فإن كان لهم شيٌء كنا معهم . وإن أُصيبوا أعطينا الذي سئلنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( ترون إلى أوباشِ قريشٍ وأتباعهم ) ثم قال بيديْهِ ، إحداهما على الأخرى . ثم قال ( حتى تُوافوني بالصفا ) قال : فانطلقنا . فما شاء أحدٌ منا أن يقتلَ أحدًا إلا قتلَه . وما أحد منهم يُوجِّهُ إلينا شيئًا . قال : فجاء أبو سفيانَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أُبيحت خضراءُ قريشٍ . لا قريشَ بعد اليومِ . ثم قال ( من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ) فقالت الأنصارُ ، بعضهم لبعضٍ : أما الرجلُ فأدركتْهُ رغبةٌ في قريتِه ، ورأفةٌ بعشيرتِه .

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1780
خلاصة حكم المحدث: صحيح
المصدر

أولا: كان رجال قريش مسالمين تماما و الحديث واضح في هذا الشأن و لا يترك مجالا للشك.

ثانيا: الرسول صلى الله عليه و سلم حرص على أن لا يشارك في العملية إلا الأنصار فقط، لأن المهاجرين فيهم كثير من قريش و ستتحرك فيهم المشاعر الإنسانية أمام أبناء عمومتهم عندما يرونهم للمرة الأولى مسالمين و منكسرين. فالرسول اختار الأنصار لأنهم لن تتحرك فيهم المشاعر الإنسانية بنفس الغزارة، و بالفعل شرع الأنصار يقتلون رجال قريش المسالمين.

ثالثا: اندهش الأنصار عندما أعطى الرسول الأمان لقريش. لماذا اندهشوا؟ لأنه قبل قليل حرضهم بشدة و هيأهم لمذبحة عظيمة ثم غير رأيه بسرعة. حتى أنهم أكثروا في الكلام عن الرسول و صوروه كما لو كان رجلا ينقاد لعواطفه، فاستاء الرسول كثيرا من كلامهم (انقر على المصدر لتقرأ بقية الحديث).

رابعا: عمل الرسول حركة بيديه. ما هذه الحركة و ما معناها؟ هذه الحركة كانت إشارة لمذبحة عظيمة طلب منهم أن يقوموا بها. و في نفس الحديث من رواية عبدالله بن هاشم ورد: ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى احصدوهم حصدا
المصدر .

خامسا: لم تصدر عبارة "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن" إلا بعد الشروع فعليا في المذبحة و دخول الرعب في نفوس رجال قريش.


الحديث الثاني عن فتح مكة:

فقال ( يا أبا هريرةَ ! ادعُ ليَ الأنصارَ ) فدعوتهم . فجاءوا يُهرولون . فقال ( يا معشرَ الأنصارِ ، هل ترون أوباشَ قريشٍ ؟ ) قالوا : نعم . قال ( انظروا . إذا لقيتموهم غدًا أن تحصدوهم حصدًا) وأخفى بيدِه . ووضع يمينَه على شمالِه . وقال ( موعدكم الصفا ) قال : فما أشرفَ يومئذٍ لهم أحدٌ إلا أناموهُ . قال : وصعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصفا . وجاءت الأنصارُ . فأطافوا بالصفا . فجاء أبو سفيانَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أُبيدت خضراءُ قريشٍ . لا قريشَ بعد اليومِ . قال أبو سفيانَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ . ومن ألقى السلاحَ فهو آمنٌ . ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ) فقالت الأنصارُ : أما الرجلُ فقد أخذتْه رأفةٌ بعشيرتِه . ورغبةٌ في قريتِه.

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1780
خلاصة حكم المحدث: صحيح
المصدر

أولا: هنا ترد احصدوهم حصدا مقرونة بوضوح مع حركة اليد التي تشير إلى مذبحة كبيرة.

ثانيا: الأنصار لم يقابلهم أحد من قريش إلا أناموه، أي قتلوه.

ثالثا: اندهش الأنصار بشدة من تبدل موقف الرسول حيث أنه قد هيأهم لمذبحة عظيمة. بل تمادوا و أهانوا الرسول فقالوا عنه "الرجل" و لم يقولوا "محمد" أو "الرسول"، حتى أنه غضب و جمعهم و قال لهم " قلتم : أما الرجلُ فقد أخذتْه رأفةٌ بعشيرتِه ورغبةٌ في قريتِه . ألا فما اسمي إذا ! ( ثلاثُ مراتٍ ) أنا محمدٌ!". (أنظر بقية الحديث من نفس المصدر)

رابعا: لم تصدر عن الرسول عبارة " من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ . ومن ألقى السلاحَ فهو آمنٌ . ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ" إلا بعد الشروع فعليا في المذبحة.




  رد مع اقتباس
قديم 09-13-2013, 10:12 AM Google غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
Google
عضو برونزي
الصورة الرمزية Google
 

Google is on a distinguished road
افتراضي

كلمة السلام عليكم هي فعلاً تدل على ذلك وايضا من معانيها هي فرض السلام ، فالمفروض القول: السلام لكم او السلام معكم لا (عليكم) ....

ولكن مع ذلك هههههه نلاحظ بعد السلام تبدأ الخلافات التي تنتهي بالحرب والدماء ، وهناك من تعمق في هذه المسأله و قال لا يجوز السلام على غير المسلمين بهذه الطريقه (تكريس الحقد والكره) ويجب القول : السلام على من اتبع الهدى ههههه وهنا يبدأ التلفيق للمسأله الاولى ، ناهيك عن انها عنصريه في الحالتين.

من وجهة نظري : ارى المسألتين عنصريه و لا معنى لها الا الحرب.



:: توقيعي :::
((((اليقين اكثر عداوه من الكذب للحقيقه))))
  رد مع اقتباس
قديم 09-13-2013, 05:57 PM اسد الالحاد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
اسد الالحاد
عضو جميل
الصورة الرمزية اسد الالحاد
 

اسد الالحاد is on a distinguished road
افتراضي

تحياتي موضوع جميل
بالفعل فمحمد كان يقصد بها ان لا سلام لغير المسلمين



:: توقيعي ::: شبكة الإلحاد العربي باقية وتتمدد ،
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
1997, إلحاد, لادينية, الإباحي, الإسلام, المشتركة, السماء, السلام عليكم, العلاقة, الفلم, الذي, بين, تحية, عرض, فلم أباحي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في جدل العلاقة بين "الذات" و"الموضوع" السيد مطرقة11 الأرشيف 7 12-06-2017 03:56 PM
ردود أفعال دينية على عرض " Cosmos " الأوّل في الولايات المتحدة الأميركية فينيق ساحة الترجمة ✍ 4 05-03-2015 10:44 PM
في جدل العلاقة بين "الذات" و"الموضوع" السيد مطرقة11 الأرشيف 14 08-30-2013 05:15 AM