شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في الإلحاد > حول الحِوارات الفلسفية ✎

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 05-28-2016, 03:18 PM   رقم الموضوع : [1]
ساحر القرن الأخير
زائر
الصورة الرمزية ساحر القرن الأخير
 
افتراضي من أنا ؟

من أنا ؟ أنا الأضواء التي "أرى" , أنا الأصوات التي "أسمع" , أنا الحرارة والبرودة التي "أحس بها", أنا الحركة "التي" أعيان" , أنا الأشياء "المحيطة بي", أنا الناس الذين "من حولي" . من أنا ؟ أنا العالم . من أنا ؟ أنا اناء تتم فيه تركيبة كل العناصر السابقة . كل عنصر مدرك يدخل في تركيبتي كجزء من الكل , من ذلك الأنا . أنا وعي , و ذاك الوعي هو عين محتواه : العالم .

اذا قبلنا هذا الطرح , تبين سبب ذلك الجهل الذاتي , تلك الغربة الداخلية , تبين سبب عيشنا غرباء عن أنفسنا , سبب فشل كل تلك المحاولات في امساك الذات أو الأنا , تلك المحاولات التي تشبه محاولة كلب عض ذيله . ان سبب كل ذلك الفشل التاريخي الذي رافقنا لمدة طويلة سيكون راجعا الى ذلك التخارج, تلك الآلية التي بواسطتها نطرد محتوياتنا الداخلية (العالم) الى "الخارج" , ونميز بين أنفسنا من جهة وبينها من جهة أخرى , و يصير لدينا "أنا"من جهة و "هي" من جهة أخرى , ذات و موضوعات , ذات ينتظر أن تسقط نفسها بطريقة أو بأخرى على تلك الموضوعات لتدركها في علاقة معرفية .

هذا التخارج هو الذي نلجأ اليه أثناء محاولة مسك أنفسنا , اذ نقوم بكنس تلك الغرفة , غرفة "الأنا" أو "الوعي" , من كل الموضوعات , ليبقى لدينا في الأخير ذلك الوعي الأصيل , تلك القدرة المشعة , ذلك القبس الناري , وغيرها من الأسماء الطنانة التي نرمز بها الى ما يمثل قوامنا و جوهرنا و حقيقتنا .

وقد كان ديكارت ملزما بالمرور بعملية الكنس تلك كي يصل الى ماهية الأنا (القدرة على التفكير) . كما أن أغلب الفلاسفة التجريديين كانوا يحترفون مهنة الكنس تلك , و يمكن القول بأن التجريد والكنس كلمتان مترادفتان , كنس الغرف بحثا عن ما هو أصيل , أولي , مجرد ...بحثا عن الفكرة أو المثال .

ان الطرح الذي سبق ذكره يعني شيئا واحدا : أن عملية التخارج هذه تؤدي الى نفي الانسان عن ذاته , اذ أنها في الأخير تقوم بخلق خانتين : خانة العالم و خانة "الأنا", وتدفعنا الى البحث عن الأنا حيث هو غير موجود : في خانة "الأنا".

لم يلتفت ديكارت ومن لحقوا به أو من سبقوه الى أن عملية الكنس تلك قد أوصلت في الأخير الى الفراغ (أمر طبيعي), الى اللاشيء, وأن الأنا الذي كانوا يبحثون عنه وهم يكنسون بجد و نشاط كان بالضبط مجموع ما كنسوه و طرحوه خارجا . فمن الطبيعي أن يجد الواحد منا نفسه ,بعد أن سلك درب ديكارت و أمثاله , أمام الفراغ , ويعلن ببالغ الأسى والحزن أنه لم يجد نفسه , وبأنه مسكين يحاول عض ذيله . اننا ندير ظهرنا عن العالم , عن الموضوعات ,عندما نصفها بأنها أشياء مدركة , و نتوجه الى التفريق بيننا وبين أنفسنا عندما نفرق بين الذات والموضوعات, لأن الذات ما هي في الأخير سوى مجموع موضوعاتها .



  رد مع اقتباس
قديم 05-28-2016, 03:39 PM الوليد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
الوليد
عضو برونزي
الصورة الرمزية الوليد
 

الوليد is an unknown quantity at this point
افتراضي

أخشى أن لا ديكارت ولا غيره قد أوصلتهم "عملية الكنس" إلى الفراغ ..
لأنه رياضيا "حسب علمي" لا وجود للفراغ .
العرب وحدهم من تمسكوا بالفراغ بعد إكتشافهم للصفر


على العموم إستمتعت بقراءة مقالك

تحياتي



:: توقيعي ::: بيان الوليد : http://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=7638
الأجدر ألا يعلم الأعراب حدود الله لأنهم بفقرهم المادي و المعنوي قد يحرفون حدود الله عن سياقها و مغزاها ..
الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم
  رد مع اقتباس
قديم 05-28-2016, 10:49 PM   رقم الموضوع : [3]
ساحر القرن الأخير
زائر
الصورة الرمزية ساحر القرن الأخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد مشاهدة المشاركة
أخشى أن لا ديكارت ولا غيره قد أوصلتهم "عملية الكنس" إلى الفراغ ..
لأنه رياضيا "حسب علمي" لا وجود للفراغ .
العرب وحدهم من تمسكوا بالفراغ بعد إكتشافهم للصفر


على العموم إستمتعت بقراءة مقالك

تحياتي
أخي الغالي
المجموعة الفارغة هي عنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه في نظرية المجموعات la théorie des ensembles
كما أن الصفر "العربي" كان أساس الجبر
لكن مهمى يكن من الأمر أخي فان الرياضيات نفسها علم تجريدي يشتغل على صور مفرغة من كل مضمون مثل "اكس" و "واي" و "زي "
التجريد في الرياضيات أساسي (و في المنطق) , لكن في أمور الحياة التجريد يبعد عن الواقع و الحقيقة
شكرا على مرورك



  رد مع اقتباس
قديم 05-29-2016, 02:23 AM الوليد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
الوليد
عضو برونزي
الصورة الرمزية الوليد
 

الوليد is an unknown quantity at this point
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساحر القرن الأخير مشاهدة المشاركة
أخي الغالي
المجموعة الفارغة هي عنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه في نظرية المجموعات la théorie des ensembles
كما أن الصفر "العربي" كان أساس الجبر
لكن مهمى يكن من الأمر أخي فان الرياضيات نفسها علم تجريدي يشتغل على صور مفرغة من كل مضمون مثل "اكس" و "واي" و "زي "
التجريد في الرياضيات أساسي (و في المنطق) , لكن في أمور الحياة التجريد يبعد عن الواقع و الحقيقة
شكرا على مرورك
سبب إستعانتي بالرياضيات في مداخلتي السابقة كان فقط لتكلمك عن الفلسفة الديكارتية ,و التي تعتمد أساسا على الأسلوب الرياضي الهندسي, كما هو الحال بالنسبة لفلسفة سبينوزا ..

أما بخصوص ما قلته عن الرياضيات, حسب ما فهمته من كلامك, أنت ترى في المجموعات الفارغة و الصفر مرادفات للفراغ أو الاشيء..
إن أسقطنا كلامك هذا على ما جاء في مقالك "حسب فهمي طبعا ".. فهذا يعني أن قصدك من هذه الفقرة :

هذا التخارج هو الذي نلجأ اليه أثناء محاولة مسك أنفسنا , اذ نقوم بكنس تلك الغرفة , غرفة "الأنا" أو "الوعي" , من كل الموضوعات , ليبقى لدينا في الأخير ذلك الوعي الأصيل , تلك القدرة المشعة , ذلك القبس الناري , وغيرها من الأسماء الطنانة التي نرمز بها الى ما يمثل قوامنا و جوهرنا و حقيقتنا .

هو أن الغرفة هي المجموعة , و بأن موضوعاتها التي يحاول أتباع ديكارت إخراجها هي تلك الأعداد .. يعني إن أفرغنا كل الأعداد من آلمجموعة فإننا سنحصل على الاشيء "مجوعة فارغة"..
لكن ما محل الغرفة من كلامك؟ هل في نظرك الغرفة هي الأخرى لاشيء ؟
أما بالنسبة للمجموعات الفارغة في الرياضيات, فهي حسب قواعد الرياضيات بالضروة تنتمي لمجموعة أكبر . وقد تطرق إلى هذه النقطة سبينوزا في كتابه "الأخلاق" بطريقة عجيبة ! كما لو كان مطلعا على القانون الكوني المتعلق بتأثير الأجسام على بعضها ..


أعتقد أن هذه النقطة هي بالذات التي تحدد لنا حدود الرياضيات في الفلسفة ..
أما بخصوص الصفر فهو لا يعني البثة الاشيء ! في علم الفلك مثلا ,نظرية الإنفجارالكبير مبنية أساسا على علاقات رياضية "النسبية" تقول بأن اللحظة صفر كان المكان شبه منعدم مقابل طاقة كبيرة أدت إلى الإنفجار الكبير.. يعني صفر لاكن هو صفر موجود إن إعتمدنا على الطاقة كمرجع ..

خلاصة قولي: الحياة مبنية على عدة أبعاد ، فإن تمة وأخرجنا كل موضوعات غرفتنا التي نراها بالإعتماد على الأبعاد الأربعة, فإن ذلك لايعني لا علميا و لا فلسفيا ولا دينيا أننا قد أفرغنا بقية الموضوعات التي لاترى بواسطة هذه الأبعاد الأربعة ..
فإن كنت أنت ترى نفسك تسير إلى الأمام بالإعتماد على الموضوعات التي تسير في نفس الطريق الذي تسلكه, فإنك سترى نفسك تتراجع إن إعتمدت على الموضوعات التي تسير في الطريق المعاكس.. وبالتالي إخراجك أو إدخالك سيان مالم تحدد مرجعك ..

أعتقد أن الطريق تبنيها الرياضيت , أما المرجع فهو يختلف بإختلاف إتجاه و سرعة المكان الذي توجد فيه ..
هذا فقط حين نعتمد على الأبعاد الأربع لتفسير الوجود, فما بالك إن إعتمدنا على باقي الأبعاد !

تقبل مروري صديقي ساحر



:: توقيعي ::: بيان الوليد : http://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=7638
الأجدر ألا يعلم الأعراب حدود الله لأنهم بفقرهم المادي و المعنوي قد يحرفون حدود الله عن سياقها و مغزاها ..
الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم
  رد مع اقتباس
قديم 05-29-2016, 05:57 AM ابوخالد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
ابوخالد
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية ابوخالد
 

ابوخالد is on a distinguished road
افتراضي

انت ستكون بعد موتك ما كنت عليه قبل ولادتك




  رد مع اقتباس
قديم 05-30-2016, 12:54 AM   رقم الموضوع : [6]
ساحر القرن الأخير
زائر
الصورة الرمزية ساحر القرن الأخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد مشاهدة المشاركة
سبب إستعانتي بالرياضيات في مداخلتي السابقة كان فقط لتكلمك عن الفلسفة الديكارتية ,و التي تعتمد أساسا على الأسلوب الرياضي الهندسي, كما هو الحال بالنسبة لفلسفة سبينوزا ..

أما بخصوص ما قلته عن الرياضيات, حسب ما فهمته من كلامك, أنت ترى في المجموعات الفارغة و الصفر مرادفات للفراغ أو الاشيء..
إن أسقطنا كلامك هذا على ما جاء في مقالك "حسب فهمي طبعا ".. فهذا يعني أن قصدك من هذه الفقرة :

هذا التخارج هو الذي نلجأ اليه أثناء محاولة مسك أنفسنا , اذ نقوم بكنس تلك الغرفة , غرفة "الأنا" أو "الوعي" , من كل الموضوعات , ليبقى لدينا في الأخير ذلك الوعي الأصيل , تلك القدرة المشعة , ذلك القبس الناري , وغيرها من الأسماء الطنانة التي نرمز بها الى ما يمثل قوامنا و جوهرنا و حقيقتنا .

هو أن الغرفة هي المجموعة , و بأن موضوعاتها التي يحاول أتباع ديكارت إخراجها هي تلك الأعداد .. يعني إن أفرغنا كل الأعداد من آلمجموعة فإننا سنحصل على الاشيء "مجوعة فارغة"..
لكن ما محل الغرفة من كلامك؟ هل في نظرك الغرفة هي الأخرى لاشيء ؟
أما بالنسبة للمجموعات الفارغة في الرياضيات, فهي حسب قواعد الرياضيات بالضروة تنتمي لمجموعة أكبر . وقد تطرق إلى هذه النقطة سبينوزا في كتابه "الأخلاق" بطريقة عجيبة ! كما لو كان مطلعا على القانون الكوني المتعلق بتأثير الأجسام على بعضها ..


أعتقد أن هذه النقطة هي بالذات التي تحدد لنا حدود الرياضيات في الفلسفة ..
أما بخصوص الصفر فهو لا يعني البثة الاشيء ! في علم الفلك مثلا ,نظرية الإنفجارالكبير مبنية أساسا على علاقات رياضية "النسبية" تقول بأن اللحظة صفر كان المكان شبه منعدم مقابل طاقة كبيرة أدت إلى الإنفجار الكبير.. يعني صفر لاكن هو صفر موجود إن إعتمدنا على الطاقة كمرجع ..

خلاصة قولي: الحياة مبنية على عدة أبعاد ، فإن تمة وأخرجنا كل موضوعات غرفتنا التي نراها بالإعتماد على الأبعاد الأربعة, فإن ذلك لايعني لا علميا و لا فلسفيا ولا دينيا أننا قد أفرغنا بقية الموضوعات التي لاترى بواسطة هذه الأبعاد الأربعة ..
فإن كنت أنت ترى نفسك تسير إلى الأمام بالإعتماد على الموضوعات التي تسير في نفس الطريق الذي تسلكه, فإنك سترى نفسك تتراجع إن إعتمدت على الموضوعات التي تسير في الطريق المعاكس.. وبالتالي إخراجك أو إدخالك سيان مالم تحدد مرجعك ..

أعتقد أن الطريق تبنيها الرياضيت , أما المرجع فهو يختلف بإختلاف إتجاه و سرعة المكان الذي توجد فيه ..
هذا فقط حين نعتمد على الأبعاد الأربع لتفسير الوجود, فما بالك إن إعتمدنا على باقي الأبعاد !

تقبل مروري صديقي ساحر
الغرفة أخي ما هي الا وصف مجازي أقصد به مجموع "محتوياتها "
وكما ترى فانني أجد نفسي مضطرا الى وضع محتوياتها بين مزدوجتين , لأن التحدث عن محتوى يفترض وجود نطاق حاو . التجريد يحاول مسك ذلك الاطار بمعزل عن ما هو مؤطر , الذي حسب المقال هو أمر مستحيل , و كأننا نقتحم هنا غمار الاشكال المشهور : اشكال الشكل والمضمون (لا وجود لشكل بلا مضمون , والعكس صحيح)
صحيح أن عملية الكنس لن توصل الى العدم , ستوصل الى الكلمة أو الصورة المفرغة من كل مضمون (الغرفة الفارغة) , تماما كصورة " اكس" و"واي" , أو كما سماها أفلاطون المثال . انه الاطار (أو الفئة) مدركا بعيدا عن محتوياته .
لقد فتحت الباب أخي في ردك لاشكال جديد : أين نوجد ؟ هل نحن موجودون فقط في الأبعاد الأربعة , أم أن لوجودنا امتداد في أبعاد أخرى
لكنني أخشى أن يقودنا هذا الى الارتماء من جديد في أحضان العوالم الخفية والغيبية
و أقترح , كي نتجنب هذه المجازفة التي جرت علينا ويلات كثيرة , أن نرضى بالواقع, الواقع كما أعيشه و تعيشه أنت أو بكل بساطة "الهنا", هذا الواقع له بعدان فقط هما : الزمن النفسي والمكان النفسي (في مقابلة مع الزمن الرياضي أو الفيزيائي و المكان الفيزيائي)
ما أقصده بالغرفة اذن هو الدواخل النفسية
شكرا على اهتمامك أخي



  رد مع اقتباس
قديم 05-30-2016, 01:15 AM الوليد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
الوليد
عضو برونزي
الصورة الرمزية الوليد
 

الوليد is an unknown quantity at this point
افتراضي

لم يكن قصدي بتاتا بالأبعاد الأخرى التكلم في الدين .. أنا الآخر لم أعد أحبذ مخاطبة غيري بما لا يسلم به .. كان قصدي ببقية الأبعاد تلك التي حددها العلماء في 11 بعد !
وقد دكرت إحداها حين تكلمت عن المرجع الذي يمكننا بواسطته البرهنة على وجود اللحظة صفر بناءً على نسبية أينشتاين ..
كما أنني بينت لك بأن حتى المجموعة الفارغة هي الأخرى تستلزم الإنتماء إلى مجموعة أكبر منها وهكذا دواليك .. وهذا هو بيت القصيد من مقولتي التي إعترضت عليها والتي تقول بأن الرياضيات لا تعترف بالفراغ أو الاشيء ..

أما بعد أن بينت لي قصدك بالبيت أي الدواخل النفسية "او الوعي كما جاء في مقالك"
كي أكون صريحا معك لم أفهم جيدا ما تقصده بكلامك مادمت لا تأخد الرياضيات على محمل الجد في معالجة موضوعك الفلسفي مع أنك تستشهد بديكارت و أتباعه ..
حبذى لو تدلني فقط على أفكار ديكارت التي إستنبطت منها إستنتاجاتك حتى أفهم جيدا قصدك

تحياتي صديقي



  رد مع اقتباس
قديم 05-30-2016, 03:22 PM   رقم الموضوع : [8]
ساحر القرن الأخير
زائر
الصورة الرمزية ساحر القرن الأخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد مشاهدة المشاركة
لم يكن قصدي بتاتا بالأبعاد الأخرى التكلم في الدين .. أنا الآخر لم أعد أحبذ مخاطبة غيري بما لا يسلم به .. كان قصدي ببقية الأبعاد تلك التي حددها العلماء في 11 بعد !
وقد دكرت إحداها حين تكلمت عن المرجع الذي يمكننا بواسطته البرهنة على وجود اللحظة صفر بناءً على نسبية أينشتاين ..
كما أنني بينت لك بأن حتى المجموعة الفارغة هي الأخرى تستلزم الإنتماء إلى مجموعة أكبر منها وهكذا دواليك .. وهذا هو بيت القصيد من مقولتي التي إعترضت عليها والتي تقول بأن الرياضيات لا تعترف بالفراغ أو الاشيء ..

أما بعد أن بينت لي قصدك بالبيت أي الدواخل النفسية "او الوعي كما جاء في مقالك"
كي أكون صريحا معك لم أفهم جيدا ما تقصده بكلامك مادمت لا تأخد الرياضيات على محمل الجد في معالجة موضوعك الفلسفي مع أنك تستشهد بديكارت و أتباعه ..
حبذى لو تدلني فقط على أفكار ديكارت التي إستنبطت منها إستنتاجاتك حتى أفهم جيدا قصدك

تحياتي صديقي
صديقي الوليد
ديكارت قام بممارسة فعل تأملي في كتابه "مقالة في المنهج", قوامه ما يلي : جلس ديكارت (وكل تجريدي معه قبله أو بعده) يشك في وجود كل شيء , الأشياء حوله والناس أيضا والعالم ككل والله نفسه , لكنه وجد أنه لا يستطيع أن يلغي شيئا واحدا ويمحوه من الوجود , ذلك الشيء هو "الأنا المفكرة" , تلك التي كانت تفكر منذ بداية شكه الى حيث وصل الآن . هذه الأنا المفكرة كانت منطلقه (الصلب) لبناء باقي معارفه الفلسفية . ديكارت ظن أنه أمسك أناه أخيرا , بعد طرد العالم من جوانيته , فأدرك نفسه كقدرة تفكير . هذا ما أحاول انتقاده في هذا المقال , ديكارت الفلسفي . أما ديكارت الرياضي فهو بعيد عن هذا النقاش لأنه أصلا لم يقحم الرياضيات في هذه النقطة الأولية الحرجة والحيوية (الشك في وجود ذاته) , الرياضيات بالنسبة لديكارت ستأتي فيما بعد , بعد أن يثبت وجود الله . وفي هذا السياق يقول بأن الايمان باله غير مخادع هو وحده الذي يسمح لعلماء الهندسة بأن يكونوا متقيقنين من مسلماتهم الأقليدية التي تعتبر بذور حقيقة زرعها الله في عقولنا قبل الولادة . أما في هذا الشوط , فالسيطرة المطلقة هي للميزافيزيقا .



  رد مع اقتباس
قديم 05-30-2016, 04:27 PM الوليد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
الوليد
عضو برونزي
الصورة الرمزية الوليد
 

الوليد is an unknown quantity at this point
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساحر القرن الأخير مشاهدة المشاركة
صديقي الوليد
ديكارت قام بممارسة فعل تأملي في كتابه "مقالة في المنهج", قوامه ما يلي : جلس ديكارت (وكل تجريدي معه قبله أو بعده) يشك في وجود كل شيء , الأشياء حوله والناس أيضا والعالم ككل والله نفسه , لكنه وجد أنه لا يستطيع أن يلغي شيئا واحدا ويمحوه من الوجود , ذلك الشيء هو "الأنا المفكرة" , تلك التي كانت تفكر منذ بداية شكه الى حيث وصل الآن . هذه الأنا المفكرة كانت منطلقه (الصلب) لبناء باقي معارفه الفلسفية . ديكارت ظن أنه أمسك أناه أخيرا , بعد طرد العالم من جوانيته , فأدرك نفسه كقدرة تفكير .
تحياتي صديقي ساحر

الفكرة العامة لكتاب "مقالة في المنهج" كما أراها طبعا ,هي أنه فعلا ديكارت سلك مسلك المنهج التشكيكي في كل شيء حتى الرياضيات .. ليخلص بعد ذلك إلى أن وجوده رهين بشكه.. لكن عن أي شك يتكلم ؟ فهو ليس بالمتشكك فقط من أجل التشكيك بل أخضع عملية تشكيكه إلى قواعد يصل عددها إلى أربعة, وهي لاتختلف عن القواعد المستعملة في البحث العلمي ..
شخصيا لا أرى فرقا كبيرا بين المنهج الديكارتي الذي جاء في كتاب "الأخلاق" لسبينوزا, وكذلك الكتيب "المنقذ من الضلال" لأبي حامد الغزالي, الفرق بين ديكارت وهذين الفيلسوفين هو أنه شكك حتى في نجاعة الرياضيات بمدى أهليتها في تقصي الحقائق, عكس سبينوزا و الغزالي ..

لاكن الثلاثة أراهم يشتركون في القول بوحدة الوجود .."المجموعة الفارغة تنتمي بالضرورة إلى مجموعة أكبر.. " يعني كينونتك رهينة بالكون بأسره ماضيه و حاضر وحتى مستقبله .. يعني ليس فقط بالموضوعات التي ضاعت منك أو التي قمت بكنسها , بل كذلك تلك التي إستقبلتها و التي أنتجتها في حياتك..

حتى تتضح لك فكرتي عن فلسفة ديكارت إليك الخاتمة التي ختم بها كتابه :

إني صممت على ألا أنفق بقية حياتي في غير الإجتهاد في تحصيل شيء من العلم بالطبيعة يكون بحيث يمكن أن نستخلص منه للطب قواعد أوثق مما وجد حتى الان ,و إن ميلي ليبعدني بعدا كبيرا من كل أنواع المقاصد الأخرى لا سيما تلك التي لا تكون مفيدة للبعض إلا إذا أضرت بالاخرين


يعني كما جاء في ردي السابق :

اعتقد أن الطريق تبنيها الرياضيت"التشكيك الممنهج" ، أما المرجع"الأخلاق" فهو يختلف بإختلاف إتجاه و سرعة المكان الذي توجد فيه ..



بمعنى مجازي :

الفرق بين الإسلام و اليهودية هو أن اليهود يعتمدون في وجودهم بالإضافة إلى العلم على النجمة السداسية كمرجع لأخلاقهم. أما المسلمون, فهم يعتمدون على النجمة الثمانية "يعني نجم أبعد" كمرجع لأخلاقهم..

إستمتعت بالنقاش معك ،إستمر في تشكيكك "الممنهج" عسى أن تجد نجما أكثر بعدا من النجمة الثمانية لتتخدها كمرجع لوجودك ..


لك مني كل الود



:: توقيعي ::: بيان الوليد : http://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=7638
الأجدر ألا يعلم الأعراب حدود الله لأنهم بفقرهم المادي و المعنوي قد يحرفون حدود الله عن سياقها و مغزاها ..
الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم
  رد مع اقتباس
قديم 05-30-2016, 10:31 PM   رقم الموضوع : [10]
ساحر القرن الأخير
زائر
الصورة الرمزية ساحر القرن الأخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد مشاهدة المشاركة
تحياتي صديقي ساحر

الفكرة العامة لكتاب "مقالة في المنهج" كما أراها طبعا ,هي أنه فعلا ديكارت سلك مسلك المنهج التشكيكي في كل شيء حتى الرياضيات .. ليخلص بعد ذلك إلى أن وجوده رهين بشكه.. لكن عن أي شك يتكلم ؟ فهو ليس بالمتشكك فقط من أجل التشكيك بل أخضع عملية تشكيكه إلى قواعد يصل عددها إلى أربعة, وهي لاتختلف عن القواعد المستعملة في البحث العلمي ..
شخصيا لا أرى فرقا كبيرا بين المنهج الديكارتي الذي جاء في كتاب "الأخلاق" لسبينوزا, وكذلك الكتيب "المنقذ من الضلال" لأبي حامد الغزالي, الفرق بين ديكارت وهذين الفيلسوفين هو أنه شكك حتى في نجاعة الرياضيات بمدى أهليتها في تقصي الحقائق, عكس سبينوزا و الغزالي ..

لاكن الثلاثة أراهم يشتركون في القول بوحدة الوجود .."المجموعة الفارغة تنتمي بالضرورة إلى مجموعة أكبر.. " يعني كينونتك رهينة بالكون بأسره ماضيه و حاضر وحتى مستقبله .. يعني ليس فقط بالموضوعات التي ضاعت منك أو التي قمت بكنسها , بل كذلك تلك التي إستقبلتها و التي أنتجتها في حياتك..

حتى تتضح لك فكرتي عن فلسفة ديكارت إليك الخاتمة التي ختم بها كتابه :

إني صممت على ألا أنفق بقية حياتي في غير الإجتهاد في تحصيل شيء من العلم بالطبيعة يكون بحيث يمكن أن نستخلص منه للطب قواعد أوثق مما وجد حتى الان ,و إن ميلي ليبعدني بعدا كبيرا من كل أنواع المقاصد الأخرى لا سيما تلك التي لا تكون مفيدة للبعض إلا إذا أضرت بالاخرين


يعني كما جاء في ردي السابق :

اعتقد أن الطريق تبنيها الرياضيت"التشكيك الممنهج" ، أما المرجع"الأخلاق" فهو يختلف بإختلاف إتجاه و سرعة المكان الذي توجد فيه ..



بمعنى مجازي :

الفرق بين الإسلام و اليهودية هو أن اليهود يعتمدون في وجودهم بالإضافة إلى العلم على النجمة السداسية كمرجع لأخلاقهم. أما المسلمون, فهم يعتمدون على النجمة الثمانية "يعني نجم أبعد" كمرجع لأخلاقهم..

إستمتعت بالنقاش معك ،إستمر في تشكيكك "الممنهج" عسى أن تجد نجما أكثر بعدا من النجمة الثمانية لتتخدها كمرجع لوجودك ..


لك مني كل الود
تشكر أخي العزيز على اهتمامك
الجملة التي اقتبستها من خاتمة ديكارت تبين مدى المداهنة التي كان يلجأ اليها ديكارت مع سلطات بلده , فقد كان يتجنب الخوض في الدين , واستثنى الدين من منهجه المزعوم , لا لشيء الا لأنه كان يريد عيش بقية حياته في هدوء . سيأتي اسبينوزرا ليقوم بما تغاضى عنه ديكارت , ويطبق ديكارت في الدين , فيجلب عليه الوليلات .
صدقت أخي في وضع كلمة ممنهج بين مزدوجتين لوصف شكي , لأن الشك الذي أتبناه غير ممنهج , انه شك من أجل الشك (هنا سيمقتني ديكارت كما قام بمقت كل الشاكين), أو لنقل أنه منهاج نفسه , أسلوب حياة . ما دمت حيا فعليك أن تشك .



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أما


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنا الله عبدو رالب ساحة الشعر و الأدب المكتوب 3 04-18-2019 07:03 AM
أنا في ورطة !! mystic ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 25 11-12-2017 02:07 PM
هل أنا رسول scientist العقيدة الاسلامية ☪ 22 06-07-2017 08:20 PM
من آنا و ما آنا ؟ أريد ان اعرف ! العقل البلاستيكي ساحة الاعضاء الجدد Ω 25 12-30-2016 08:50 AM
الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك justhuman العقيدة الاسلامية ☪ 65 08-15-2016 09:25 AM