شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 08-14-2016, 03:35 PM كولومبو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
كولومبو
المدير العام
الصورة الرمزية كولومبو
 

كولومبو is on a distinguished road
افتراضي الرق فى الأسلام بمنظور آخر



الحقيقه أن موضوع الرق فى الأسلام قد قتل بحثا... فهناك وجهتى نظر كلاهما معاكس للآخر وكلاهما لديه الأدله التى ربما تكون مقنعه ومنطقيه
الرأى الأول ببساطه شديده هو لماذا لم تنزل آيه لتحريم الرق كما حدث فى الخمر .

فهو يرى أنه كيف لدين إلهى سيكون ختاما لمسسل الأديان ولا يقوم بتحرير العبيد من زل العبوديه وقهرها
وهو رأى سليم ولا تشوبه شائبه

أما من الجانب المسلم يكون الرد بأن الأسلام جاء فوجد منظومه الرق موجوده فحاول أن يسد منابعه ويحرض على تحرير العبيد فى آيات كثيره والحد منه حتى يختفى .ولكن سوء التطبيق وفساد الحكام هو من جعل الموضوع يطول.. حتى جاء الحل من خارج الأسلام وهو أيضا حدث بمشيئة الله ونحن بلا رق الآن فلا داعى للخوض فيه .وهو رأى به قليل من الصواب لو أخذنا هذا الرأى بموضوعيه

ولكن هناك من المسلمين القله من يعارض هذا الرأى ... بقوله لو عادت ظروف الرق مره أخرى فسنتخذ عبيد لأن لهم أحكام فى القرآن ومعنى هذا أنهم سيظلون موجودون إلى أن تقوم الساعه معتدمدين على حديث وتلد الأمه ربتها وهى من علامات قيام الساعه إذن الرق سيظل موجود يختفى قليلا ويعود لو عادت الظروف التى أدت لوجوده ولو دخل المسلمون حروبا فسيفعلون كما فعل النبى والصحابه وسيرمون بحقوق الأنسان فى الزباله لأن القرآن هو أعظم من أعطى للأنسان حقوقه وسيلتزمون يآيات القرآن الخاصه بالحرب .. ويطبقونها كما طبقها الرسول والصحابه من بعده .وهذا رأى الشواذ كداعش وأشباهها

لنناقش الأمر كملحدين لا نرى محمد نبى ولا رسول.. ولنكون موضوعيين محمد لم يكن فى أستطاعته إلغاء الرق نهائيا حتى لو أراد ذلك ورغب فيه لماذا ؟
لنعود بالزمن إلى الوراء ونرى الظروف التى كانت تحكم فترة ماقبل الأسلام وبعده بأختصار

إن الأنسان الذى يولد فى الرق ويعيش ويكبر على هذا لا يمكن أن يكون غير عبد ..ولو تم عتقه ..لن يعيش بعدها سوى بضعة أيام وربما دقائق .. بل أنه كان يرفض تحريره لقد كان العبد الذى يعتقه سيده لأنه مثلا قد كبر فى السن أو أن يكون قد فعل شيئا أدخل السرور على سيده . فيعتقه لأنه كسيد يعتقد أن العبد ربما يفرحه ذلك
وهنا العبد كان يلطم على خديه لانه لو غادر بيت سيده بشبر واحد لقتله سيد آخر بلا ثمن ولا ديه بحجة أن العبد المعتوق إما أنه نحس أوأنه يحمل مرض وأن وجوده طليقا هكذا يمثل خطوره فيكلفون أحد العبيد بقتله خوفا منه المهم أنه لن يعيش طويلا بلا طعام ولا مأوى ولا حمايه
فالأحرار لهم قبائلهم التى تحميهم .ويمكن لأى فرد حر من قبيله لها وزنها يمشى بلا خوف فى أى مكان ويذهب ويتاجر ويسافر بلا أدنى مشكله لأن ورائه كتيبه من عائلته وقبيلته على الأستعداد أن تموت لأن أحدأبنائها قُتل بيد فرد من قبيله أخرى وكانت هناك المعاهدات التى تقنن المصالح المشتركه بين القبائل الكبرى.. وعلى الأرجح لم تكن القبائل الكبيره تدخل فى حرب إلا فى النادر أما القبائل الصغيره فكان من الممكن أن تغير عليها قبيله كبيره فتأخذ الرجال عبيد والنساء إماء بلا أدنى مشكله فقد كانت هذه هى القوانين السائده والمتعارف عليها

فتخيل فى هذ الظروف أن عبد يمكن أن يقال له إذهب أنت حر أولا سيواجه عدم التحرك من مكانه وإلا كان عرضة لخطر أكبر وهو القتل ولو بلا سبب فهو بلا قبيله تحميه ولا عصبيه والأدهى أنه قد عشق العبوديه إن الأمر أشبه أن يقول أب فى أحد القرى الريفيه لأبنه أذهب أنت مطرود من البيت ولا تعد هنا مره أخره ويعرف أهل قريتك أنك لم تعد تحت حماية أباك وعائلتك فتكون ملطشه لكل من هب ودب أنه مثال بسيط ولكن الأمر أكبر وأخطر على العبد المعتوق لأنه سيواجه أخطاراً كثيره وهولا قبل له بها.. فوجوده كعبد تحت ولاية سيده وحمايته حتى ولو تم أهدار كرامته.ولكن مع وجود الطعام والشراب يخمدون كل تطلعات الحريه داخله هذا لو كان هناك تطلعات لهذا من أصله... لانه قد تعود ذلك منذ الصغر فاالأمر أفضل له بكثير بحساب المصلحه
من مخاطر العتق .
لقد كان هناك بعد الساده الأذكياء حين يفعل العبد غلطه كبيره يقول له أذهب أنت حر وهنا كان العبد كمن خبطته صاعقه من السماء ويظل يتودد لسيده ويعتذر ويظل بجوار البيت حتى يعود سيده فى قراره .إن العبيد فى هذا الزمن كانوا يتفاخرون بعبوديتهم لسيد له أسم كبير وعائله أكبر وأموال طائله .. على العبد الذى يكون عبد لسيد صعيفا فقيرا وقبيلته ليست فى مرتبه عليا إنه تكيف الأنسان الفطرى مع أقسى مقذوفات الحياه فلقد تم إرضاعه العبوديه وتلقينه الطاعه العمياء

ولكن الأمر أختلف من جميع الزوايا بعد ظهور الأسلام ....لماذا؟
أولا وجد العبد الذى تم تحريره .. الحمايه التى كانت مفتقده.. وجدها من بعض الأحرار الذين ينتمون للأسلام ووجد الطعام والشراب والعمل لدى أحدهم ..وهنا تكون الحريه نعمه لا نقمه كما كانت ولكن كان تحريرهم تحت نطاق ضيق.. ويظل بجوار محمد.. وحتى حين كان محمد يطلق سراح أحدهم فلا يغادر بيت محمد ...فمن رفضه رسول الله من سيقبله كمولى له إلا بوصيه من الرسول لأحد أصحابه بأن يأخذ هذا المعتوق تحت حمايته ويقول له أنه لم يعتقه لعيب فيه ولكن لوجه الله ومحمد يعلم تمام العلم أن العبد لن يفارقه فهو فى بيت أشرف أنسان على وجه الأرض كما يعتقد العبد نفسه فسواء أعتقه أم لا فاالأمر سواء وكذلك الأماء والذى وجودها وحيده مشرده قد يكون عتقها هو أكبرعقاب لها فلن تمر ساعه بعد عتقها إلا وستقع فى العبوديه مره أخرى ومن يعلم مع من ستذهب فالبقاء لها فى بيت محمد أو أحد أصحابه أضمن من كل الحلول الأخرى .ولكن كان على العبيد والنساء منهم على وجه الخصوص دفع بعض الثمن مقابل هذا وهو بعض المتعه لسيدها فهى فى جميع الأحوال ستظل مباحه جنسيا لأنها لم تولد حرَه ..ولو أن قبيله هزمت فى حرب وأصبح عبيدها أحرار فدائما ما كانوا يفضلون قتلهم... فهم لن يقبلوا العبوديه هكذا.بلامقاومه .. فلربما وضعت السم لسيدها فى الطعام أو الشراب ولربما خنقه أحد العبيد الذى كان حرا وهو نائم فلم يكن هناك طب يحدد سبب الوفاه ..لذلك كانوا يفضلون العبيد الذين ولدوا وعاشوا فى ظل الرق .

وبعد أن أكتسب الأسلام وضع أكبر وأرضيه أوسع والفتوحات الأسلاميه... لو أطلق محمد سراح العبيد مره واحده وبعد تعَود العبيد على أمساك السيف والحروب ويكون تحريم الرق يآيه أى أنه بأمر إلهى
وحدث هذا بشكل موسع فالعبيد أعدادهم كبيره ولا يمكن أطلاقهم هكذا مره واحده فهم فهموا الأسلام وتغيرت قناعتهم بأن الناس جميعا متماثلين أمام الله..وبعد أن أصبحوا محاربين أقوياء ربما تكتلوا وكانوا خطر كبير على الأسلام نفسه أو أصبحوا عبئاً لا يمكن أن تتحمله دوله طموحه تحت الأنشاء .فهم أحرار بالكلمه ولكن جيوبهم خاويه مثل أمعائهم والحمايه مفقوده إلا بجوار مسلمين أو يكونوا هم حماة أنفسهم فيكونوا دوله داخل الدوله أو تحولوا لقطاع طريق فيهددون الجميع
فكان محمد بين خيارين إما أن يطلق العبيد وهو أمر غير مضمون العواقب ولربما العبيد أنفسهم كفروا بنبوته فقد يسئ العتق لهم أكثر مما ينفع وخصوصا فى المناطق البعيده عن المدينه وإما أن يظل الحال كما هو عليه مع العتق أحياناً والتحفيز على فعله
وقد أثبتت الحرب الأهليه الأمريكيه أن محمد لم يكن ليشق دولته نصفين وهى فى مرحلة التكوين فلقد أخذ القرار الصائب ..والذى يتخذه أى أنسان عاقل يقلب الأمور جيدا ويختار الأختيار الأنسب والدليل أن محمد لم يخطأ فى قراره كاأنسان وليس كنبى مرسل من السماء هو أنه لم تحدث ثوره للعبيد فى شبه الجزيره لا قبل الأسلام ولا بعده ..قد تكون قد حدثت وتغافل عنها المؤرخون ربما.. ولكنى لا أعتقد هذا فقد كان تأريخ الفتنه الكبرى أولى بالتغافل عنه
لقد تناولت الموضوع بحياديه والتعامل مع محمد كأنسان وليس كرسول ومبعوث إلهى وليس هذا معنى هذا أنى أفَضل وجود العبوديه والرق

أما تناول الأمر من ناحية الإله فله وجه آخر... يختلف تماما فالإله لم يستلم أدارة الكون بعد الأسلام كما يدلس بعض علماء الدين بقولهم أن الأسلام جاء فوجد الرق نظام قائم ..نعم هذا ما حدث (ولكن الله أقدم من الأسلام بكثيييييييير ) فلما سمح بقيام نظام كهذا وتركه يرعى ويسمن وينتشر تحت حمايته وأشرافه أين أنبيائه السبعون ألف وماذا أحدثوا من تغيير قبل الأسلام فلو حاسبنا محمد كبشر فلربما كان جزائه أقل بكثير من حسابنا لله على وجود الرق والسماح به..
ثم يعودالإله بعد زمن لا نعرف مقداره بعد أن صحا من غفلته ويقول أعتقوا بعض الرقاب وعلى الأرجح رقاب مؤمنه !!!!!!!!!
فيصفق الأغبياء للإله الذى جاء ليخلص البشريه من العبوديه (وكأن محمد وربه قد بعثا سويا فى نفس اللحظه) مغالطه يقع فيها كل من يحاور من المسلمين فى موضوع الرق .. يتغافل تماما عن مسئولية خالقه عن البشر قبل الأسلام وكأنه قبل الأسلام لم يكن يوجد إله مسئولا عن البشر وعن ما يحدث لهم إن الأمر أشبه بمريض دخل المستشفى وهو يعانى بادرة مرض خطير يمكن علاجها بجرعه قليله من العلاج ولكن المستشفى تترك المريض حتى يكون على شفى الموت وتحاول جاهده أنقاذه ولكنه يموت (أليست العداله هنا تقول أن المستشفى ممثله فى الأطباء تحاكم بتهمة القتل العمد )

فهكذا حال الرق والإله وقليل من التفكير فى هذه النقطه قد يكون مفيداً لجميع أفراد النزاع حول الرق ومفهومه فى الأسلام



تحياتى



التعديل الأخير تم بواسطة كولومبو ; 08-14-2016 الساعة 03:58 PM.
:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2016, 03:52 PM alaa elmasrey غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
alaa elmasrey
عضو برونزي
الصورة الرمزية alaa elmasrey
 

alaa elmasrey is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كولمبو مشاهدة المشاركة


الحقيقه أن موضوع الرق فى الأسلام قد قتل بحثا... فهناك وجهتى نظر كلاهما معاكس للآخر وكلاهما لديه الأدله التى ربما تكون مقنعه ومنطقيه
الرأى الأول ببساطه شديده هو لماذا لم تنزل آيه لتحريم الرق كما حدث فى الخمر .

فهو يرى أنه كيف لدين إلهى سيكون ختاما لمسسل الأديان ولا يقوم بتحرير العبيد من زل العبوديه وقهرها
وهو رأى سليم ولا تشوبه شائبه

أما من الجانب المسلم يكون الرد بأن الأسلام جاء فوجد منظومه الرق موجوده فحاول أن يسد منابعه ويحرض على تحرير العبيد فى آيات كثيره والحد منه حتى يختفى .ولكن سوء التطبيق وفساد الحكام هو من جعل الموضوع يطول.. حتى جاء الحل من خارج الأسلام وهو أيضا حدث بمثيئة الله ونحن بلا رق الآن فلا داعى للخوض فيه .وهو رأى به قليل من الصواب لو أخذنا هذا الرأى بموضوعيه

ولكن هناك من المسلمين القله من يعارض هذا الرأى ... بقوله لو عادت ظروف الرق مره أخرى فسنتخذ عبيد لأن لهم أحكام فى القرآن ومعنى هذا أنهم سيظلون موجودون إلى أن تقوم الساعه معتدمدين على حديث وتلد الأمه ربتها وهى من علامات قيام الساعه إذن الرق سيظل موجود يختفى قليلا ويعود لو عادت الظروف التى أدت لوجوده ولو دخل المسلمون حروبا فسيفعلون كما فعل النبى والصحابه وسيرمون بحقوق الأنسان فى الزباله لأن القرآن هو أعظم من أعطى للأنسان حقوقه وسيلتزمون يآيات القرآن الخاصه بالحرب .. ويطبقونها كما طبقها الرسول والصحابه من بعده .وهذا رأى الشواذ كداعش وأشباهها

لنناقش الأمر كملحدين لا نرى محمد نبى ولا رسول.. ولنكون موضوعيين محمد لم يكن فى أستطاعته إلغاء الرق نهائيا حتى لو أراد ذلك ورغب فيه لماذا ؟
لنعود بالزمن إلى الوراء ونرى الظروف التى كانت تحكم فترة ماقبل الأسلام وبعده بأختصار

إن الأنسان الذى يولد فى الرق ويعيش ويكبر على هذا لا يمكن أن يكون غير عبد ..ولو تم عتقه ..لن يعيش بعدها سوى بضعة أيام وربما دقائق .. بل أنه كان يرفض تحريره لقد كان العبد الذى يعتقه سيده لأنه مثلا قد كبر فى السن أو أن يكون قد فعل شيئا أدخل السرور على سيده . فيعتقه لأنه كسيد يعتقد أن العبد ربما يفرحه ذلك
وهنا العبد كان يلطم على خديه لانه لو غادر بيت سيده بشبر واحد لقتله سيد آخر بلا ثمن ولا ديه بحجة أن العبد المعتوق إما أنه نحس أوأنه يحمل مرض وأن وجوده طليقا هكذا يمثل خطوره فيكلفون أحد العبيد بقتله خوفا منه المهم أنه لن يعيش طويلا بلا طعام ولا مأوى ولا حمايه
فالأحرار لهم قبائلهم التى تحميهم .ويمكن لأى فرد حر من قبيله لها وزنها يمشى بلا خوف فى أى مكان ويذهب ويتاجر ويسافر بلا أدنى مشكله لأن ورائه كتيبه من عائلته وقبيلته على الأستعداد أن تموت لأن أحدأبنائها قُتل بيد فرد من قبيله أخرى وكانت هناك المعاهدات التى تقنن المصالح المشتركه بين القبائل الكبرى.. وعلى الأرجح لم تكن القبائل الكبيره تدخل فى حرب إلا فى النادر أما القبائل الصغيره فكان من الممكن أن تغير عليها قبيله كبيره فتأخذ الرجال عبيد والنساء إماء بلا أدنى مشكله فقد كانت هذه هى القوانين السائده والمتعارف عليها

فتخيل فى هذ الظروف أن عبد يمكن أن يقال له إذهب أنت حر أولا سيواجه عدم التحرك من مكانه وإلا كان عرضة لخطر أكبر وهو القتل ولو بلا سبب فهو بلا قبيله تحميه ولا عصبيه والأدهى أنه قد عشق العبوديه إن الأمر أشبه أن يقول أب فى أحد القرى الريفيه لأبنه أذهب أنت مطرود من البيت ولا تعد هنا مره أخره ويعرف أهل قريتك أنك لم تعد تحت حماية أباك وعائلتك فتكون ملطشه لكل من هب ودب أنه مثال بسيط ولكن الأمر أكبر وأخطر على العبد المعتوق لأنه سيواجه أخطاراً كثيره وهولا قبل له بها.. فوجوده كعبد تحت ولاية سيده وحمايته حتى ولو تم أهدار كرامته.ولكن مع وجود الطعام والشراب يخمدون كل تطلعات الحريه داخله هذا لو كان هناك تطلعات لهذا من أصله... لانه قد تعود ذلك منذ الصغر فاالأمر أفضل له بكثير بحساب المصلحه
من مخاطر العتق .
لقد كان هناك بعد الساده الأذكياء حين يفعل العبد غلطه كبيره يقول له أذهب أنت حر وهنا كان العبد كمن خبطته صاعقه من السماء ويظل يتودد لسيده ويعتذر ويظل بجوار البيت حتى يعود سيده فى قراره .إن العبيد فى هذا الزمن كانوا يتفاخرون بعبوديتهم لسيد له أسم كبير وعائله أكبر وأموال طائله .. على العبد الذى يكون عبد لسيد صعيفا فقيرا وقبيلته ليست فى مرتبه عليا إنه تكيف الأنسان الفطرى مع أقسى مقذوفات الحياه فلقد تم إرضاعه العبوديه وتلقينه الطاعه العمياء

ولكن الأمر أختلف من جميع الزوايا بعد ظهور الأسلام ....لماذا؟
أولا وجد العبد الذى تم تحريره .. الحمايه التى كانت مفتقده.. وجدها من بعض الأحرار الذين ينتمون للأسلام ووجد الطعام والشراب والعمل لدى أحدهم ..وهنا تكون الحريه نعمه لا نقمه كما كانت ولكن كان تحريرهم تحت نطاق ضيق.. ويظل بجوار محمد.. وحتى حين كان محمد يطلق سراح أحدهم فلا يغادر بيت محمد ...فمن رفضه رسول الله من سيقبله كمولى له إلا بوصيه من الرسول لأحد أصحابه بأن يأخذ هذا المعتوق تحت حمايته ويقول له أنه لم يعتقه لعيب فيه ولكن لوجه الله ومحمد يعلم تمام العلم أن العبد لن يفارقه فهو فى بيت أشرف أنسان على وجه الأرض كما يعتقد العبد نفسه فسواء أعتقه أم لا فاالأمر سواء وكذلك الأماء والذى وجودها وحيده مشرده قد يكون عتقها هو أكبرعقاب لها فلن تمر ساعه بعد عتقها إلا وستقع فى العبوديه مره أخرى ومن يعلم مع من ستذهب فالبقاء لها فى بيت محمد أو أحد أصحابه أضمن من كل الحلول الأخرى .ولكن كان على العبيد والنساء منهم على وجه الخصوص دفع بعض الثمن مقابل هذا وهو بعض المتعه لسيدها فهى فى جميع الأحوال ستظل مباحه جنسيا لأنها لم تولد حرَه ..ولو أن قبيله هزمت فى حرب وأصبح عبيدها أحرار فدائما ما كانوا يفضلون قتلهم... فهم لن يقبلوا العبوديه هكذا.بلامقاومه .. فلربما وضعت السم لسيدها فى الطعام أو الشراب ولربما خنقه أحد العبيد الذى كان حرا وهو نائم فلم يكن هناك طب يحدد سبب الوفاه ..لذلك كانوا يفضلون العبيد الذين ولدوا وعاشوا فى ظل الرق .

وبعد أن أكتسب الأسلام وضع أكبر وأرضيه أوسع والفتوحات الأسلاميه... لو أطلق محمد سراح العبيد مره واحده وبعد تعَود العبيد على أمساك السيف والحروب ويكون تحريم الرق يآيه أى أنه بأمر إلهى
وحدث هذا بشكل موسع فالعبيد أعدادهم كبيره ولا يمكن أطلاقهم هكذا مره واحده فهم فهموا الأسلام وتغيرت قناعتهم بأن الناس جميعا متماثلين أمام الله..وبعد أن أصبحوا محاربين أقوياء ربما تكتلوا وكانوا خطر كبير على الأسلام نفسه أو أصبحوا عبئاً لا يمكن أن تتحمله دوله طموحه تحت الأنشاء .فهم أحرار بالكلمه ولكن جيوبهم خاويه مثل أمعائهم والحمايه مفقوده إلا بجوار مسلمين أو يكونوا هم حماة أنفسهم فيكونوا دوله داخل الدوله أو تحولوا لقطاع طريق فيهددون الجميع
فكان محمد بين خيارين إما أن يطلق العبيد وهو أمر غير مضمون العواقب ولربما العبيد أنفسهم كفروا بنبوته فقد يسئ العتق لهم أكثر مما ينفع وخصوصا فى المناطق البعيده عن المدينه وإما أن يظل الحال كما هو عليه مع العتق أحياناً والتحفيز على فعله
وقد أثبتت الحرب الأهليه الأمريكيه أن محمد لم يكن ليشق دولته نصفين وهى فى مرحلة التكوين فلقد أخذ القرار الصائب ..والذى يتخذه أى أنسان عاقل يقلب الأمور جيدا ويختار الأختيار الأنسب والدليل أن محمد لم يخطأ فى قراره كاأنسان وليس كنبى مرسل من السماء هو أنه لم تحدث ثوره للعبيد فى شبه الجزيره لا قبل الأسلام ولا بعده ..قد تكون قد حدثت وتغافل عنها المؤرخون ربما.. ولكنى لا أعتقد هذا فقد كان تأريخ الفتنه الكبرى أولى بالتغافل عنه
لقد تناولت الموضوع بحياديه والتعامل مع محمد كأنسان وليس كرسول ومبعوث إلهى وليس هذا معنى هذا أنى أفَضل وجود العبوديه والرق

أما تناول الأمر من ناحية الإله فله وجه آخر... يختلف تماما فالإله لم يستلم أدارة الكون بعد الأسلام كما يدلس بعض علماء الدين بقولهم أن الأسلام جاء فوجد الرق نظام قائم ..نعم هذا ما حدث (ولكن الله أقدم من الأسلام بكثيييييييير ) فلما سمح بقيام نظام كهذا وتركه يرعى ويسمن وينتشر تحت حمايته وأشرافه أين أنبيائه السبعون ألف وماذا أحدثوا من تغيير قبل الأسلام فلو حاسبنا محمد كبشر فلربما كان جزائه أقل بكثير من حسابنا لله على وجود الرق والسماح به..
ثم يعود بعد زمن لا نعرف مقداره يعود الإله بعد أن صحا من غفلته ويقول أعتقوا بعض الرقاب وعلى الأرجح رقاب مؤمنه
فيصفق الأغبياء للإله الذى جاء ليخلص البشريه من العبوديه (وكأن محمد وربه قد بعثا سويا فى نفس اللحظه) مغالطه يقع فيها كل من يحاور من المسلمين فى موضوع الرق .. يتغافل تماما عن مسئولية خالقه عن البشر قبل الأسلام وكانه قبل الأسلام لم يكن يوجد إله مسئولا عن البشر وعن ما يحدث لهم إن الأمر أشبه بمريض دخل المستشفى وهو يعانى بادرة مرض خطير يمكن علاجها بجرعه قليله من العلاج ولكن المستشفى تترك المريض حتى يكون على شفى الموت وتحاول جاهده أنقاذه ولكنه يموت (أليست العداله هنا تقول أن المستشفى ممثله فى الأطباء تحاكم بتهمة القتل العمد )

فهكذا حال الرق والإله وقليل من التفكير فى هذه النقطه قد يكون مفيداً لجميع أفراد النزاع حول الرق ومفهومه فى الأسلام



تحياتى
اولا اشكرك علي كتابة كثير من رؤؤوس مواضيعك بحيادية تضيع في المناقشات فيما بعد ولا يظهر لها اثر
ثانيا الجزء الاول من المقال كانه كتب بيد مسلم متنور ولا غبار عليه في العموم
ثالثا الجزء الثاني والذي وضعت فيه المسؤولية علي ربك بدلا من محمد المصلح الاجتماعي المسكين قد فاتك فيه انه كان يمكن ان يكون كلامك في محله لو كان الرق تشريع الهي كالصلاة والصيام والحج والزكاة
رابعا لقد حرم الله نفسه في الاسلام بيع الاسري كعبيد وهذا كمصدر من اكبر مصادر الرق فقال ( فاما منا بعد واما فداء ) اما الله قبل الاسلام فقد حرفت كثير من اوامره ونواهيه ...فاذا كان اله الاسلام وهو الدين الاخير قيل عنه انه شجع تجارة الرقيق فما بالك بصورة الله الاقدم



:: توقيعي :::
..............................( بحوث ودفاعات علاء المصري )..............................
  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2016, 04:05 PM ساتان غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
ساتان
عضو برونزي
الصورة الرمزية ساتان
 

ساتان is on a distinguished road
افتراضي

ان الله اعتبر الرق والعبودية شيء اساسي في المجتمع فالله اساسا دينه قائم علي العبودية !

كان بامكان الله ان يحرم الرق بكل سهولة كما حرم اشياء اخري كالخمر مثلا ! لكن لا تتوقع من اله سادي ان يفعل ذلك ، فالله يحزنه ان يري المسلمين بلا عبيد او ملكات يمين ، ونتيجة لهذا فالحر بالحر والعبد والعبد !

تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2016, 04:09 PM alaa elmasrey غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
alaa elmasrey
عضو برونزي
الصورة الرمزية alaa elmasrey
 

alaa elmasrey is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساتان مشاهدة المشاركة
ان الله اعتبر الرق والعبودية شيء اساسي في المجتمع فالله اساسا دينه قائم علي العبودية !

كان بامكان الله ان يحرم الرق بكل سهولة كما حرم اشياء اخري كالخمر مثلا ! لكن لا تتوقع من اله سادي ان يفعل ذلك ، فالله يحزنه ان يري المسلمين بلا عبيد او ملكات يمين ، ونتيجة لهذا فالحر بالحر والعبد والعبد !

تحياتي

الله حرم الاسترقاق بالفعل في الاسلام والرسول لم يكن ليحل الموضوع الا بهذه الطريقة ولعلك تستفيد مما كتبه اخوك الملحد او اللاديني صاحب الموضوع

ثم ان الله لم يامر باسترقاق الكفار ويحرم استرقاق المسلمين لكي تقول الله يحزنه ان يري المسلمين بلا عبيد
احكام الرقيق في الاسلام ليس لها علاقة بالدين بل بالعكس



:: توقيعي :::
..............................( بحوث ودفاعات علاء المصري )..............................
  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2016, 04:11 PM كولومبو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
كولومبو
المدير العام
الصورة الرمزية كولومبو
 

كولومبو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaa elmasrey مشاهدة المشاركة
اولا اشكرك علي كتابة كثير من رؤؤوس مواضيعك بحيادية تضيع في المناقشات فيما بعد ولا يظهر لها اثر
ثانيا الجزء الاول من المقال كانه كتب بيد مسلم متنور ولا غبار عليه في العموم
ثالثا الجزء الثاني والذي وضعت فيه المسؤولية علي ربك بدلا من محمد المصلح الاجتماعي المسكين قد فاتك فيه انه كان يمكن ان يكون كلامك في محله لو كان الرق تشريع الهي كالصلاة والصيام والحج والزكاة
رابعا لقد حرم الله نفسه في الاسلام بيع الاسري كعبيد وهذا كمصدر من اكبر مصادر الرق فقال ( فاما منا بعد واما فداء ) اما الله قبل الاسلام فقد حرفت كثير من اوامره ونواهيه ...فاذا كان اله الاسلام وهو الدين الاخير قيل عنه انه شجع تجارة الرقيق فما بالك بصورة الله الاقدم
عزيزى علاء يبدو أنك لم تقرأ المثال الذى أوردته فى نهايه المقال عن مريض المستشفى أنا لا يعنينى فى الأمر سوى الحق والبحث عنه بحياديه فالرق تاريخه أقدم من محمد والله أقدم من الأثنين وكان يستطيع منع الرق بل جعله لا يخطر على بال أنسان لو لم تعترف بهذا فأنت تبخس حق إلهك فى أدارة شئون الكون بما يحقق المصلحه للأنسان الذى خلقه وكرًمه وجعل الملائكه تسجد له .ثم على أرض الواقع ترك العبوديه والرق ينتشران .السؤال أليس الله بعد الأسلام هو نفسه قبل الأسلام ..فلما لم يمنع الرق من البدايه فهو إله وهو بالتأكيد لن تعجزه الأسباب أما لو كان يريد الرق وبقائه فلما طلب تقليله على لسان محمد والحد منه .هنا يقع الإله فى التناقض
فهل لديك أجابه لهذا التناقض أما محمد فكان مقيد بالزمن والظرف الموضوعى فلا يمكن محاسبته على شئ هو لم يخلقه أو يقننه بالرغم أنه كان من الممكن أكثر مما فعل ولكن لا يمكن حسابه على حسابتنا ففرق الزمن يعطيه أفضليه
(أما وقوع الإله فى التناقض فهو السؤال المطلوب له الإجابه)

تحياتى



:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2016, 04:27 PM alaa elmasrey غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
alaa elmasrey
عضو برونزي
الصورة الرمزية alaa elmasrey
 

alaa elmasrey is on a distinguished road
افتراضي

ومع صعوبة الاجابة عن سؤالك الا ان الله لا يقع في التناقض
ونحن لا نحاسب الله علي افعال البشر بل نحاسبه علي ما يامر به ان صحت العبارة نحن ليس لدينا هناك نص اصح من كتاب اله المسلمين علي حد قولك وهو كما ذكر سابقا فلماذا نحتاج الي غيره .... والكتاب المقدس ان كنت تشير اليه فهو قد اهتم ايضا بحل المشكلة بطريقة اخري وهي تحريم استرقاق العبد فوق سبع سنين يجب عليك اطلاقه بعدها



:: توقيعي :::
..............................( بحوث ودفاعات علاء المصري )..............................
  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2016, 04:29 PM ساتان غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
ساتان
عضو برونزي
الصورة الرمزية ساتان
 

ساتان is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaa elmasrey مشاهدة المشاركة
الله حرم الاسترقاق بالفعل في الاسلام والرسول لم يكن ليحل الموضوع الا بهذه الطريقة ولعلك تستفيد مما كتبه اخوك الملحد او اللاديني صاحب الموضوع

ثم ان الله لم يامر باسترقاق الكفار ويحرم استرقاق المسلمين لكي تقول الله يحزنه ان يري المسلمين بلا عبيد
احكام الرقيق في الاسلام ليس لها علاقة بالدين بل بالعكس
لا ادري كيف استنتجت ان كولومبو دافع عن الهك او قال ان ربك حرم العبودية !!

عزيزي قرآنك ليست به آية تحريم واحدة للعبودية ! موهوم انت تدافع عن اله سادي وقح ولا يدري عن الاخلاق شيئا .



  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2016, 04:34 PM alaa elmasrey غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
alaa elmasrey
عضو برونزي
الصورة الرمزية alaa elmasrey
 

alaa elmasrey is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساتان مشاهدة المشاركة
لا ادري كيف استنتجت ان كولومبو دافع عن الهك او قال ان ربك حرم العبودية !!

عزيزي قرآنك ليست به آية تحريم واحدة للعبودية ! موهوم انت تدافع عن اله سادي وقح ولا يدري عن الاخلاق شيئا .

كانت الشعوب تحارب بعضها وتتخذ الاسري ارقاء اما الاسلام فقد قال تعالي ( حتي اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء )

والاية واضحة جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ان الاسري ليس لهم الا سبيلين 1- الاطلاق المجاني
2- الفداء ( سواء مال - اسري في الجهة الاخري )

والمواثيق الدولية والاعراف والقوانين علي هذا المنهج القرءاني الان



:: توقيعي :::
..............................( بحوث ودفاعات علاء المصري )..............................
  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2016, 04:41 PM ساتان غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
ساتان
عضو برونزي
الصورة الرمزية ساتان
 

ساتان is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaa elmasrey مشاهدة المشاركة
كانت الشعوب تحارب بعضها وتتخذ الاسري ارقاء اما الاسلام فقد قال تعالي ( حتي اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء )

والاية واضحة جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ان الاسري ليس لهم الا سبيلين 1- الاطلاق المجاني
2- الفداء ( سواء مال - اسري في الجهة الاخري )

والمواثيق الدولية والاعراف والقوانين علي هذا المنهج القرءاني الان
اضحك الله سنك كما اضحكتني !
المواثيق الدولية والاعراف و القوانين اخذت منهجها من القرآن آخ يا بطني

شكرا لك لقد ساعدتني هذه الكوميديا علي تحسين مزاجي :)



  رد مع اقتباس
قديم 08-14-2016, 04:46 PM كولومبو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
كولومبو
المدير العام
الصورة الرمزية كولومبو
 

كولومبو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساتان مشاهدة المشاركة
ان الله اعتبر الرق والعبودية شيء اساسي في المجتمع فالله اساسا دينه قائم علي العبودية !

كان بامكان الله ان يحرم الرق بكل سهولة كما حرم اشياء اخري كالخمر مثلا ! لكن لا تتوقع من اله سادي ان يفعل ذلك ، فالله يحزنه ان يري المسلمين بلا عبيد او ملكات يمين ، ونتيجة لهذا فالحر بالحر والعبد والعبد !

تحياتي
الزميل العزيز ساتان مرحبا بك

كان حقا كما قولت يمكن أن يحرم الله الرق
ولكنى أتعجب أن الله قبل الأسلام لم يفعل شئ بالنسبه لموضوع الرق فقد كان يمكنه أن يمحيه من عقل البشر ولكن بعد أن يتركه الآف السنين ثم يعود ويقول فى الإسلام بخجل شديد من فضلكم أعتقوا بعض الرقاب فهو عين التناقض وهنا يبدوا بوضوح محمد أنسان وتصرفاته فى موضوع الرق تخرج من كونه أنسان تحكمه الظروف والبيئه أما الله فهو وهم لا أكثر لأنه لو كان إله لما وقع فى التناقض



:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
آخر, الإسلام, الرق, بمنظور


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرق في الإسلام - تفسير آيات الرق خلال العصور سامي عوض الذيب العقيدة الاسلامية ☪ 3 12-22-2018 06:21 PM
آباء الكنيسة مصدر لمعتقدات الإسلام عن آخر الزمان الأسطوري والأخرويات لؤي عشري مواضيع مُثبتةْ 22 12-18-2018 06:16 PM
أحكام الرق في الإسلام وائل مواضيع مُثبتةْ 94 11-11-2017 07:51 AM
تعامل الإسلام مع ظاهرة "الرق" العالمية | وجهة نظر أخرى الأسطورة0 العقيدة الاسلامية ☪ 0 03-14-2017 03:07 PM
المسافات في الإسلام.... بمنظور عصري GoldWin العقيدة الاسلامية ☪ 0 05-31-2016 03:07 AM