شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 10-11-2016, 07:26 AM Gama Odena غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
Gama Odena
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Gama Odena
 

Gama Odena is on a distinguished road
افتراضي الرد على جميع الشبه المثارة حول الإسلام vs تبيان بشرية الإسلام

مرحبا
هذا الموضوع لإستكمال الحوار مع الزميل "النفيس" الذي ادعى أنه سيفند ما سماها شبها مثارة حول الإسلام و بما أن موضوعه أصبح متشعب و كثرت صفحاته
فأرى أن أكمل مع النقاش هنا في موضوع جديد كي تمون الأفكار واضحة ولكي نصل إلى نيجة
ولا يتحول الموضوع السابق إلى متاهة من الدهاليز لكثرة صفحاتها



  رد مع اقتباس
قديم 10-11-2016, 07:28 AM Gama Odena غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
Gama Odena
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Gama Odena
 

Gama Odena is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النفيس مشاهدة المشاركة
أنا فتحت الباب لاستقبال التساؤلات أو الشبهات ، و لكن لم أتلقى سوى ست شبهات فقط !
فرأيت أنه من الأفضل أن أطرح معظم التساؤلات التي يطرحها غير المسلمين حول الإسلام ، مع الإجابة المختصرة حولها !
الفكرة بسيطة أخي ولست محتاج أن تدير حوارا مع نفسك و على مقاسك
أرجوا أن تجيب عن هذه الأسئلة الرئيسة و أرجو أن تكون إجابتك قطعية و مقنعة لا تحتوي على أي مقدار من الضبابية و يستحيل أن يختلف فيها إثنان لأنه كلما كبرة القضية المطروحة لزم أن يكون دليلها بحجمها لا أن يكون دليل ضعيف و مهتز لا يصمد أمام أي محاولة نقد مهما كانت تلك المحاولة متواضعة
و الأن سأطرح عليك هذه الأسئلة و إن أجبت عليها بالمنطق الذي الذي لا يشككه العقل السليم
تكون قد أنهيت النقاش و أعدك بأننا سنؤمن بالإسلام

1-أثبت أن القرآن هو كلام خالق الكون-الذي لم يجد طريقة للتواصل مع البشر إلا هذه-
أرجو أن تاتي بأدلتك من القرآن نفسه

2- ماهي حاجتنا للدين اليوم ؟ أليس عامل تخلف و تفرقة و مشاكل و حروب ؟

3-لماذا خلق الله البشر حسب تصورك - هذا مع تحفظنا على كلمة الله و كلمة خلق-


---
رابط المشاركة الأصلية من الموضوع الصلي

https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...&postcount=195



  رد مع اقتباس
قديم 10-11-2016, 07:38 AM Gama Odena غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
Gama Odena
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Gama Odena
 

Gama Odena is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النفيس
لا اعرف حقيقة لا يمكن أن يختلف عليها اثنان سوى حقيقة أننا سنموت !
أما الحقائق الأخرى فقد يختلف فيها من يريد أن يختلف فيها ! فديكاردت على سبيل المثال شك في وجوده ، و احتاج دليلا لإثبات وجوده !!!
و بالتالي فليس بالضرورة أن وجود اختلاف ما حول قضية معينة ، دليل على عدم صحة تلك القضية !

س1 :أثبت أن القرآن هو كلام خالق الكون-الذي لم يجد طريقة للتواصل مع البشر إلا هذه-
أرجو أن تاتي بأدلتك من القرآن نفسه ؟!
ج1 : القرآن الكريم يدعي أنه كتاب الله خالق الكون ! و هذا الادعاء موجود في آيات كثيرة ، منها : " واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك " ، الكهف:22.. أمام هكذا ادعاء هناك ثلاثة مواقف:
الأول : افتراض صدق الإدعاء حتى يثبت العكس !
الثاني : افتراض كذب الادعاء حتى يثبت العكس !
الثالث : افتراض تكافؤ الاحتمالين ، و بالتالي طلب دليل على الصدق أو دليل على الكذب !
أنا أتعامل مع القرآن من خلال الموقف الأول ، بينما أنت تتعامل معه من خلال الموقف الثاني !
و هذا الاختلاف في الموقف أدى إلى اختلاف في المنهج !
فأنا لم أجد حتى الآن دليل على كذب القرآن ! و بالتالي هو كتاب الله لعدم وجود دليل ينقض ذلك !
أنت تتعامل بطريقة عكسية ، حيث تعتبر القرآن ليس كلام الله ؛ ﻷنك لم تجد حتى الآن دليل على أنه كلام الله !
سأكتفي بهذا القدر ، كمقدمة للإجابة على سؤالك ...

س2 :ماهي حاجتنا للدين اليوم ؟ أليس عامل تخلف و تفرقة و مشاكل و حروب ؟
ج2 : حاجتنا للدين متمثل في أمور كثيرة ، سأكتفي بذكر ثلاثة منها ! الأول : الدين يعطي صورة شاملة حول وجودنا ! حيث يجيب على أسئلة : نحن من أين ؟ و إلى أين ؟ و مالغاية من وجودنا ؟ وماذا بعد الموت ؟! هذه الأسئلة قد لا يستطيع البعض العيش بشكل طبيعي إذا لم يجدوا إجابات عليها ! الثاني : الدين يجعلك تعيش الحياة بشكل أفضل ! حيث يعزيك على مصائبك من خلال إمدادك بالصبر ، و يعطيك أمل في المستقبل من خلال ثقتك بالله في كونه يستطيع تحويل واقعك لواقع أفضل ! الثالث : الدين يساهم في تحسين وازع الضمير و تهذيب الأخلاق !
و بالتالي هو مفيد جدا ، كما أنه قد يكون مضر عند البعض ، لو فهم بطريقة معينة !

س3 : لماذا خلق الله البشر حسب تصورك - هذا مع تحفظنا على كلمة الله و كلمة خلق- ؟!
ج3 : خلقنا ليختبرنا !


لا اعرف حقيقة لا يمكن أن يختلف عليها اثنان سوى حقيقة أننا سنموت !
أما الحقائق الأخرى فقد يختلف فيها من يريد أن يختلف فيها ! فديكاردت على سبيل المثال شك في وجوده ، و احتاج دليلا لإثبات وجوده !!!
و بالتالي فليس بالضرورة أن وجود اختلاف ما حول قضية معينة ، دليل على عدم صحة تلك القضية


كما هو متوقع أخينا "النفيس" لم تجب إجابة مقنعة البتت
مثلا لا يختلف إثنان في وجود الشمس من عدمه فلم ينكر أحد وجود الشمس ولو أنكر ذلك فلا يعتد بإنكاره لأنه سيصنف بأنه مجنون
ولا يختلف إثنان في كون 1+1=2
هذه حقائق لا يختلف فيها الناس


ج1 : القرآن الكريم يدعي أنه كتاب الله خالق الكون ! و هذا الادعاء موجود في آيات كثيرة ، منها : " واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك " ، الكهف:22.. أمام هكذا ادعاء هناك ثلاثة مواقف:
الأول : افتراض صدق الإدعاء حتى يثبت العكس !
الثاني : افتراض كذب الادعاء حتى يثبت العكس !
الثالث : افتراض تكافؤ الاحتمالين ، و بالتالي طلب دليل على الصدق أو دليل على الكذب !
أنا أتعامل مع القرآن من خلال الموقف الأول ، بينما أنت تتعامل معه من خلال الموقف الثاني !
و هذا الاختلاف في الموقف أدى إلى اختلاف في المنهج !
فأنا لم أجد حتى الآن دليل على كذب القرآن ! و بالتالي هو كتاب الله لعدم وجود دليل ينقض ذلك !
أنت تتعامل بطريقة عكسية ، حيث تعتبر القرآن ليس كلام الله ؛ ﻷنك لم تجد حتى الآن دليل على أنه كلام الله !
سأكتفي بهذا القدر ، كمقدمة للإجابة على سؤالك ...


مغالطة منطقية و سفسطة بعيدة عن أي منطق و منهجة في البحث

أولا لم تثبت أن هناك إله
ولم تثبت أنه يتكلم و يستخدم اللغة العربية للكلام
و أنه أوحى إلى محمد و كيف أوحى إليه و ماهي وسيلة التواصل الإلهية ؟
ثم هل يعقل أن يستخدم خالق هذا الكون وسيلة غامضة و غير فعالة ليبرهن للبشر على وجوده و هي إرسال رجل بدوي راعي غنم أما كان له أو أولى به أن يستخدم طريقة أفضل لا تجعل مجالا للشك فيه ؟
لو فرضنا جزما ان كل ما تقدم قد أثبت صحته
هل يعقل أن آخر كتاب منزل من خالق الكون ليكون آخر كلمة له و بعدها يختفي و يصمت للأبد هو عبارة عن كتاب :

ثلثه "قصص أنبياء" وأقل ما يقال في تلك القصص أنها أساطير الأولين حتى قريش قالتها لمحمد لم يجدوا في ما قال من قصص سوى أنها أساطير لا عبرة و لا حكمة و لا فائدة في سردها سوى ترسيخ فكر الخرافة

و ثلثه عبارة عن تهديد و وعيد بنار و جحيم و أصناف العذاب و أشكاله التي تجعل من معسكرات النازية رحلة تنزه في "ديزني لاند"
وجزء من هذا الثلث هو عن إغراء وترغيب بجنة أقل ما يقال فيها أنها حظيرة حيوانت و مرتع للأكل والشرب و الجنس
الواضح من آيات الترغيب في الجنة أنها موجهة لأقوام قد أنهكهم الجوع و العطش و ممارسة الجنس أكبر أمانيعهم
هل حقا هذا كلام إله أم كلام رجل بدوي يريد أن يجمع له أنصار من الطبقات المسحوقة و الجياع ؟

و الثلث الخير هو عبارة عن آيات تحكي حيات محمد اليومية من مجادلاته مع قريش و غيرهم و غزواته و مشاكله الأسرية مع نسائه و لتحل له جميع النساء من دون المؤمنين و لتحل له ممارسة الجنس دون أي قيود
و يبقى أن أنوه على ما يسمى بآيات الأحكام وهي التي تتحدث على الوضوء و الصلاة و الحج و الحدود -العقوابت من قطع و بتر للأطراف و الجلد و القتل - و الجهاد من غزو و نهب و سلب و قتل كل من لم يؤمن بالله و بمحمد و يحمكم بشرعة أو إعطاء الجزية
و أحكام الطلاق و العدة و اتحريم الخزير مع أن العرب لم تكن تربيه اصلا- و تحريم الميتة و الدم و تحليل ملك اليمين و إسترقاق البشر
و تحريم الربا-الذي يقوم عليه إقتصادنا اليوم- والعديد من الأحكام الهمجية و المتخلفة
التي يقدم البشر قوانين و تشريعات تجعل من تشريعات القرآن مسخرة

فهل يعقل أن هذه الإله لما عزم على التحدث مع البشر و أن يرسل لهم رسولا -مع سخافة هذه الطريقة-
أرسل لهم كتابا لا يصلح اليوم أن نستخدمه في اي شيء ذا فائدة ؟
هل هذا هو ما تفتق عنه ذهن الله و هو لب حكته و مجمع علمه ؟


ج2 : حاجتنا للدين متمثل في أمور كثيرة ، سأكتفي بذكر ثلاثة منها ! الأول : الدين يعطي صورة شاملة حول وجودنا ! حيث يجيب على أسئلة : نحن من أين ؟ و إلى أين ؟ و مالغاية من وجودنا ؟ وماذا بعد الموت ؟! هذه الأسئلة قد لا يستطيع البعض العيش بشكل طبيعي إذا لم يجدوا إجابات عليها ! الثاني : الدين يجعلك تعيش الحياة بشكل أفضل ! حيث يعزيك على مصائبك من خلال إمدادك بالصبر ، و يعطيك أمل في المستقبل من خلال ثقتك بالله في كونه يستطيع تحويل واقعك لواقع أفضل ! الثالث : الدين يساهم في تحسين وازع الضمير و تهذيب الأخلاق !


في العصور القديمة لم يكن هذا السؤال مطروحا - ماهي الحاجة للدين- وذلك لكثير مما ذكرت أنت في جواب
لأن الإنسان القديم لجهله و لكونه في عصور الظلام لابد له من دين و إله أو مجموعة آلهة
ولذلك كل الحظارات القديمة كان الدين في حياتها هو كل شيء و كان هو المتحكم في كل أمور الأفراد و الجماعات
و الدافع الرئيسي لذلك هو الخوف من الظواهر الطبيعية و و الخوف من الفناء ولذلك صنعوا حياة بعد الموت
فأصبح الدين هو المتحكم الرئيسي بهذه الشعوب و أصبح تجارة تدر أموالا و قرابين للماعابد و الكهنة
ثم الكنيسة و الرهبان ثم أموال الزكوات و الفيء و الغنائم و الجزية على بيت مال المسلمين- بيت مال الخليفة-
و هذا هذا هو الدين في العصر القديم و هذا ترسخ و قويت شوكته

لكن اليوم و في عصر الحداثة هذا السؤال مطروح - ما حاجتنا للدين- ؟
الظواهر الطبيعية فسرها العلم وعلم حقيقتها فلا حاجة لتقديم قرابين لألهة لكي تحمينا من الفيضانات و الزلازل و الطواعين و الأوبئة الفتاكة التي كانت تحصد ملاين البشر في العصور القديمة
ولا حاجة لنا للتضرع لإله لا يسمن ولا يغني من جوع لكي يمطر علينا السماء أو لكي يرزقنا بالذرية أو الأموال
وليس لأنا نخاف من الموت يجعل منا نبتدع حياة بعده فبمجرد موت الشخص ينتهي كل إدراكه و ذاكرته و أحاسيسه
وهذه الحقيقة التي تجعل من أتباع الدين يفضل كون هناح حياة بعد الموت و إنكان سيذهب للجحيم عن كونه سيختفي من الوجود نهاءيا لأنه أشد وقعا عليه من العذاب الأبدي في الجحيم

أما بمفهومه الخلاقي فميثاق حقوق الإنسان الدولي أكثر عدلا و رحمة آلاف المرات من كل الديانات مجتمعة
ودساتير و قوانين الدول المتحضرة تكفل للأفراد و الجماعات الحرية و المساوات و تحفظ لهم حقوقهم
و أما أخلاق البشر فهي تتطور كما تتطور كل نواحي الحياة فإن القيم الأخلاقية اليوم تتفوق بسنوات ضوئية على أخلاق السبي و إغتصاب النساء و زواج من القاصرات و بتر و قطع أطراف البشر و جلدهم و صلبهم

و من حقوق المرءة و التي يكفل لها قوانين الدول المتحضرة ما لم يكفله لها الإسلام
الذي يجعلها كائن من الدرجة الثانية
فعن أي أخلاق يحفظها الدين و نحتاجها اليوم لنكون أشخاص أخلاقيين ؟

ما تسميه راحة نفسة اسميه جهلا و تخلف


ج3 : خلقنا ليختبرنا !

الدين يدعي أن الله يعلم ما كان و ما سيكون و ما هو كائن
وانه كتب كل شيء سيحدث في هذا الكون سلفا قبل أن يخلق السماوات و الأرض
إن كان يعلم نتيجة الإختبار سلفا فلماذا يختبرنا ؟
و ماهي مصلحته في أن يختبرنا بما أنه هو من شاء لنا الإيمان أو الكفر به ؟
ولماذا يعذب من شاء و جعل هو نفسه له الكفر لأنه يضل من يشاء
اليس هذا ظلما؟


عندي فلسفة في هذا الأمر و هو لو أن هناك إله حقا و هو الذي خلق البشر فإنه لم يخلقهم لسبب
القضية بل بساطة صفة الخلق هي صفة ذاتية ولا تحتاج إلى مبرر
فمثلا يمكنك أن تسألني لماذا تلبس قميصا أحمرا أو أخضر لكن لا يمكنك أن تسالني لماذا أنت رجل !
نفس الشيء إن كان هناك إله فلا داعي أن نساله لماذا خلقنا لأن هذه صفة ذاتية له و الإله من صفاته الخلق فلو خلق خلقا لا يعني أنهم مخلوقون لسبب ما
لأنه بنفس المفهوم خلق هذا الكون الفسيح و مليارات المجرات لا لسبب إلا لأنه إله ولذلك يخلق فقط و هذا دوره
و هذه الجزئية ما لا يتقبله أصحاب الدين لأنهم يريدون ربط انفسهم بهذا الإله و تشبث به مع أنه لا يعيرهم اي اهتمام - هذا طبعا إن وجد أصلا- و حتى إن وجد فيستحيل أن يتصف بصفاتنا البشرية كالغضب و الرحمة و العدل و غرها من الصفات التي يحاول أصحاب الدين أن يلصقوها بذه الإله



  رد مع اقتباس
قديم 10-11-2016, 07:39 AM Gama Odena غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
Gama Odena
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Gama Odena
 

Gama Odena is on a distinguished road
افتراضي

هنا رد ألخ النفيس على مشاركي السابقة
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...&postcount=200



  رد مع اقتباس
قديم 10-11-2016, 07:53 AM Gama Odena غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
Gama Odena
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Gama Odena
 

Gama Odena is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النفيس
يستطيع الأعمى أن ينكر وجود الشمس باعتباره لا يراها ! فيطلب دليلا ملموسا على وجودها ، فيطلب لمسها أو شمها كشرط للتصديق بوجود شيء اسمه " الشمس " !
كما يستطيع أحدهم ان يعترض على كون 1 + 1= 2 ، بالقول 1 تفاح + 1 برتقال لا يساوي 2 !
الخلاصة : لا يوجد شيء لا يمكن الاعتراض عليه !
لكن العبرة في وجاهة الاعتراض !
الأعمى يشعر بحرارة الشمس و يحس بها ولهذا لا ينكرها حتى من ولد أعمى
إستدلالك بعيد عن كل منطق
ثانيا 1+1=2 لا يختلف فيها إثنان و بدليلك هذا تكون قد كذبت قرآنك
فعندما يقول القرآن في خرافة أصحاب الكهف" سبعة و ثامنهم كلبهم" أي أنه قام بعملية جمع 7+1=8 فل هم كلاب أم بشر ؟
كون الشياء مختلفة في الجنس لا يجعل جمع أعدادها مستحيل و فيه إختلاف
لكن استخدامك لمثال التفاحة و البرتقالة فقط لكي تبرهن أنه لا توجد مسلمات لكي تحقظ فكرة الله المتناقضة و التي لم تتفق عليها العقول البشرية
و الجعل من هذا العيب شيء طبيعي لأن البشر لم يتفقوا على شيء و هذا كذب و سفسطة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النفيس
لم يكن سؤالك : هل يوجد إله ؟
بل كان : هل القرآن كلام الإله ؟
و هذا السؤال يفترض وجود الإله ، و يفترض أنه متكلم ، و يبحث فقط في صحة الادعاء القائل بأن القرآن كلامه !
كلام غير منطقي كيف تثبت لي أن القرآن كلام الله قبل أن تثبت أن الله موجود و أنه متكلم ؟
لكن لأبسط عليك لنفترض أنه موجود هل يعقل أن إله خالق و كامل القدرة -حسب تصوركم-
سيقول كلاما فارغا مثل " طه" و"ا ل م " و " ك ي ه ع ص" و " ا ل ر" و " ح م"
أليست هذه طلاسم سحرة ؟ يعني كلام فارغ لا معنى له
و إن قلت له معنى ولكن يعلمه الله وحده فلماذا أنزله و مالفائدة من إنزاله إن لم يكن البشر سيفكون الشيفرة الإلهية السحرية ؟
هل يعقل أن خالق الكون سيقسم على أنه خالق الكون بالتين و الزيتون و طور سيناء والنجوم و الشفق و الصبح و العصر و الليل و الفجر
هل يحتاج للقسم بهذه الجمادات و الأوقات و سوق الخضار ليبرهن أن هذا كلامه ؟ الا يجد طريقة افضل للبرهنة على صحة دعواه ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النفيس
أنت هنا تعبر عن رأيك الشخصي !
و أستطيع ببساطة أن أقول أن الطريقة التي استخدمها الإله واضحة و فعالة و جميلة و رائعة !
و مالعيب ان اعبر عن رأي ناهيك أنه ليس رأيا لي وحدي بل اشاركه مع الكثير من الناس قديما و حديثا بل حتى الأقوام الذين خرج فيهم مدعو النبوة مثلا قريش أنكروا أن يكون الله ارسل لهم رجلا مثلهم ولا دليل على كلامه إلا قسم بسوق الخضار و سجع كهان و أساطير الأولين
الا يتعلم الله من أخطائه ألم يقل أنه أرسل آلف الرسل قبل محمد ولم تنجح رسالاتهم في إقناع الشعوب
هناك مليار طريقة و طريقة افضل من ارسال راعي غنم و إرساله بكلام لا فائدة منه فمن حقي أن أشك في صدق هذا الرجل لأنه لم يقم عليه اي دليل بل تحوم حوله آلاف علامات الإستفهام وكل من لديه عقل سليم لن يصدق كل من يدعي ادعاء بدون دليل
ولو بعث محمد في زمننا لأرسل لمستشفى المجانين و هذا دليل أن هذا الله لم يكن في حسبانه أن البشر سيصلون إلى ما وصلوا إليه اليوم من علم و تقدم في جميع المجالات
ولهذا أستطيع أن أجزم و بكل ثقة أن محمد مدعي نبوة فقط حاله كحال أي دجال سبقه و عقبه لا أكثر و لا أقل فلا نبوة و لا رسالة و إن كان هناك إله فإن الشيء الوحيد المؤكد أنه لم يرسل اي رسول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النفيس
كلامك غير صحيح !
فنحن نجد علماء منغمسين في العلوم الطبيعية ، و مع ذللك متدينين جدا !
و نجد أثرياء منغمسين في الحياة المادية الترف المعيشي ، و مع ذلك متدينين جدا !
و هذا كله يدل أن تطور العلم و الثراء لم يبعد الناس عن الدين او يلغي أهمية الدين !
و ذلك ﻷن الدين له فوائد كثيرة و حلاوة لا يشعر بها إلا من تذوقها !
فالإله لم يعد إله فجوات ، أو المنقذ من الكوارث ، أو جامع الأحباب بعد الموت !!
الإله له أهمية كبيرة عند المؤمنين به غير تلك الأسباب !
أرى أنك تحاشيت الكثير من مشاركتي و انتقيت أجزاء و مقتطفات لترد عليها
لا أدري هل قرأتها كلها أم أنك تحاشيت الرد عليها عن سبق إصرار و ترصد

المهم ما تفضلت به لا يعدو أنه مغالطة منطقية يدركها أبسط طالب في الفصل الأول من الفلسفة
كما اسلفت لك أن الدين لم يأنشأ في أيامنا بل اقامه و صنعه الأقدمون ووصل إلينا بالتوارث
و الحاجات التي أنشأ عليها الأقدون الدين هي
الخوف من الموت --->صنعوا حيات بعد الموت
الخوق من الكوارث الطبيعية ----> قالوا سببها غضب الألهة ولهذا اخترعوا نظام القرابين البشرية و الحيوانية
الخوف من الأمراض و الأوبئة ---> سببها لعنات الألهة و ما كسبت ايدي الناس فيجأون للتضرع و الصلاة ليكشف عنهم السوء

و غيرها الكثير أما اليوم قد انكشقت الحقائق بسبب العلم ولم يعد البشر كما كانوا في السابق
فلا حاجة للدين
إلا إذا أردت أن تخدر عقل و فهو من أقوى أنواع المخدرات بل اشدها فتكا فإن

أما ضربك لأمثلة عن أشخاص ناجحين في مجالات معية وهم متدينون فلا يعتد به
إذا وجدنا شخصا بوذيا ناجحا في عمله هل تنسب النجاح في عمله لدينه ؟
إذا قلت نعم فهذا يعني أن العناية الإلهية و توفيق الله هو سبب نجاحه و هذا يعني أن دينه هو الحق و ربه هو الرب الحقيقي
إذا قلت لا دينه باطل و هو في النار لأنه يعبد خرافة و يؤمن بإله باطل
فكيف تربط لي نجاحه بتدينه ؟
مافهما نريد شرحا لو سمحت
و حتى أساعدك ربما تقول الدين و إن كان إعتقادا باطلا مثل اليهودية و النصرانية و المجوسية و الهندوسية و البوذية و غيرها إلا أنه يعطي صاحبه راحة و إتزان و يساعده على النجاح في العمل و الإبداع و التفوق
لو كان هذا هو ردك -لأني أتوق هذا الرد لأنه لا مفر لك منه- فأنت تقضي على إلهك لأنك تجعل منه حافز نفسي فقط كل من صنع له حافزا نفسا سيعطيه شحنة إيجابية تجعله ينجح في حياته
حتى لو كان ذلك الحافز إله وهمي
مثلا أنا أعبد تمثال الحرية مثلا و أجل منه حافزا لي هل إذا نجحت في عملي يعني تمذال الحرية رب حقيقي ؟
يعني الله مجرد فكرة في عقلك تعطيك حافز على النجاح و تساعدك

-مع أن غالب المتدينن فاشلون بل كلما زاد تدينك زاد فشلك و هذه علاقة طردية
و تتجسد خاصة في الإسلام فإن كلما إقتربت أكثر من تعاليم الإسلام و تمسكت بها أكثر و عملت بكل ما يفرضه عليك الإسلام إما تصير داعشي أو منصوف زاهد في الدنيا
أو تصير شيخ على القنوات و له مريدوه يجمع بآيات الله دولارات و ريالات و دنانير كثيرا و ليس قليلا فإن 100دولار خير من كل القرىن حسب مفهوم شيوخ الدولار الذين يدجنون الشعوب -

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النفيس
عندما تكون لديك حصانة تحول من دخولك المحاكم ! و عندما تكون لديك سلطة سياسية تجعلك فوق القانون ! و عندما تكون رجل أعمال قادر على شراء ضمائر القضاة ! عندما تكون أحد هؤلاء فلا قوانين الأمم المتحدة أو حتى قوانين الأمم المتفرقة بقادرة على تهذيب سلوكك إن بعت الأخلاق ! فليس هناك قوة قادرة على التعامل معك سوى قوة الإيمان بأن هناك إله يراك كل مكان و سيحاسبك بعد موتك !
أثبتت التجارب ان الإنسان لا يردعه إلا ضميره أو قانون صارم ذو أجهزة ساهرة على تنفيذه و قبل هذا و ذاك ثقافة حقيقية و معرفة بالحياة
أما الورع الأجلف و الخوف من الله و التدين فقد أثبتت التجارب أنه أضعف حافز أو رادع للإنسان
فمثلا التحرش الجنسي و الخيانة الزوجية و السرقة و الكذب و الإختلاس تنتشر في البلدان العرية و الإسلامية مع أنها مجتمعات متدينة و يغلب عليها التحفظ
لكن بمجرد أن يختلي المسلم و يأمن أعين الناس تجده أشد شراسة و شهوة و جموح في
شهواته
أضف الا ذلك العنف و التقتيل الذي يدمر الدول العربية مثل العراق و سوريا و اليمن وليبيا و العمليات الإرهابية التي تنفذ في مصر و تونس بين الفينة و الأخرى
كل هذا بسبب الدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النفيس
هذا الكلام سيكون صحيحا في حالة واحدة ، و هي أن يكون الإله خالق من الأزل !
فهناك مؤمنون يعتقدون بقدم نوع العالم ! بمعنى أن صفة الخلق هي صفة ذاتية لله، فهو من الأزل خالق ! و بالتالي سنجد عالم في كل لحظة ! فلا توجد لحظة في الوجود ليس فيها كون !
لكني من المؤمنين الذين يعتقدون بحدوث العالم ! بمعنى أن صفة الخلق هي صفة فعلية لله ، فهو يخلق إذا شاء ! فالله كان موجودا و لم يكن الكون موجودا ، ثم شاء الله أن يخلق الكون فخلقه !
ومن هنا جاز أن نسأل : لماذا خلق الكون ؟ و لماذا خلقنا في الكون ؟!
فكان الجواب ما ذكرته لك...
كلامك غير صحيح لان عملية "خلق" الكون لازالت مستمرة ففي كل لحظة تنشأ كواكب و نجود جديدة و تنشأ حيات جديدة في عوالم و كواكب بيعدة عنا فنحم و كوكبنا و مجموعتنا الشمسية نشأنا منذ 4.7 مليار سنة عندما نفجر نجم عملاق مشكلا سوبر نوفا و هذه النجوم العملاقة تتفجر لك لحظة بالمليارات في أنحاء الكون و عملية الفناء و الإنشاء مستمرة في الكون منذ بدايته ولا زال يتوسع ولا ندري هل هناك أكون أخرى فليست مستحيلة نظريا
ولذلك إن كان هناك غله يخلق فإنه يخلق لأنه غله لا لكي يعبد أو يقدس و يسجد له و يطاف بحجر و و يرمى حجر
اخبرني بربك هل يعقل أن الذي خلق هذا لاكون العظيم يريدك أن ترفع "مؤخرتك له "15 مرة في اليوم - و عذرني على الكلمة-
لكن هذه هي الحقيقة
هل الذي خلق مليارات المجرات قبل أن تنشا شمسنا وقبل أن يتكون كوكبنا إستغرق 9 مليارات سنة ولم يتبلور البشر الهيموسابن- نحن- على الرض الا منذ 100 ألف سنة أو أقل ؟
هل يعقل أنه مهتم حقا بهل ستددخل الحمام برجلك اليسرى أم اليمنا أو تأكل باليمنا أو اليسرى
أو تصلي له بحركات سخيفة
هو أصلا على يعلم بوجودك ولا يهتم بهذا الكوكب من غيره من الكواكب هذا كله تصورات القدمين لعجزهم عن فهم العالم و الطبيعة



  رد مع اقتباس
قديم 10-12-2016, 05:34 PM Gama Odena غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
Gama Odena
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Gama Odena
 

Gama Odena is on a distinguished road
افتراضي

[QUOTE=النفيس;81308][CENTER]
اقتباس:
أخبرتك أن ما تراه من المسلمات يمكن التشكيك فيها بكل سهولة !
فمسألة وجود الشمس هي مسألة حسية تعتمد على حاسة البصر ! و يستطيع من يفقد تلك الحاسة التشكيك بها ! فلو قلت للأعمى أن الحرارة التي يشعر بها ناتجة من الشمس ، سيقول لك : و مالدليل على ذلك ؟ فقد تكون الحرارة ناتجة من الهواء الجوي المحيط بي !
و مسألة أن 1 + 1 = 2 ! هي مسألة عقلية مشروطة بشروط معينة ! و أهمها أن يكون الشيء قابل للعد ! فلا تصح جملة : 1سكر + 1 سكر = 2 سكر ! و بالتالي فهذه ليست حقيقة مطلقة بلا قيود !
و عليه ،، فاشتراطك أن تكون أدلة وجود الله أدلة غير قابلة للتشكيك أو الاعتراض ، هو اشتراط لا معنى له !


إذا كنت تريد مني إثبات وجود الله ، فكان من الخطأ أن تسألني : هل القرآن كلام الله ؟!
كان عليك أن تقول : هل الله موجود ؟!


عندما تسأل أحدهم : " هل يعقل " ؟!
سيجيبك ببساطة : نعم يعقل !
ﻷن سؤالك يستفسر عن رأيه الشخصي في الموضوع ، كما أنك تعبر عن رأيك الشخصي !
فليس المهم ماهو رأيك أو ما هو رأيي ! المهم ماهو الرأي الصحيح ؟!
لكي نحكم على الحروف المقطعة لا بد أن نحدد المعيار ! فلو قلنا ان معيار الاستقباح هو ( عدم الفهم ) ! بمعنى أنك معترضﻷنك لا تفهم المقصود من قوله " حم " !
و هنا سأقول لك : و هل تفهم المقصود من قوله " فأثرن به نقعا. فوسطن به جمعا " ؟! فلماذا اعترضت على تلك و لم تعترض على هذه ؟!
ستقول : تلك مجرد حروف لا معنى لها ، بينما هذه كلمات لها معنى !
و سأقول : الحروف ليس لها معنى و لكن لها مغزى !
و أساسا تعريف الحرف في اللغة هو ما لا معنى له في ذاته !


العيب هو أن رأيك الشخصي لا يلزم أحد ! بينما الحقيقة ملزمة للكل !
فيجب أن تحول رأيك إلى حقيقة ، و هذا لا يكون بالطريقة التي تقوم بها !
فأنت تستخدم أسلوب خطابي للتعبير عما في داخلك !


و هل من العدل أن يستخدم الإله طريقة إرسال الرسل مع بعض الناس ،ثم يستخدم مع البعض الآخر طريقة الظهور العلني ؟؟!
أليس العدل أن يستخدم نفس الطريقة مع كل الناس ؟!
فحتى لو افترضنا جدلا أن الطريقة سيئة ! أليس المساواة في الظلم عدل كما قال العقلاء ؟!
و من ثم ، إذا كان الإله يرى أن طريقته كافية ، فليس لأحد يستنكرها !
فأنا أتمنى لو أستطيع التحدث إلى الإله مباشرة ، لكن هذه تبقى أماني !


ما هي الأفكار المهمة التي ترى أني تحاشيتها ؟؟!!
فمعظم مشاركتك كانت آراؤك الشخصية حول الإسلام ! و ليست فكرة تحتاج إلى تفنيد !


عندما تكون هناك علاقة سببية ، فإن النتيجة تزول بزوال السبب ! فإن لم تزل فمعنى ذلك أن الشيء الزائل لم يكن سببا أو لم يكن السبب الوحيد !
فلو قلنا أن سبب ارتفاع حرارة المريض هو وجود بكتريا في بطنه ، و تم إخراج البكتريا ، و مع ذلك لا تزال الحرارة مرتفعة ! فمعنى ذلك أن ارتفاع الحرارة ليس بسبب ذلك البكتريا !
فأنت تقول أن وجود الدين جاء نتيجة لأسباب معينة ، وقد زالت هذه الأسباب ، و مع ذلك لا زال الدين موجودا !!!


أنا لم اربط الدين بالتفوق الدراسي أو المهني !
أنا ربطته بثلاثة أمور : معرفة الغاية من وجودنا ! تعزيز الصبر على المصائب ! تعزيز الأمل بالمستقبل !



تستطيع أن تؤمن بوجود الله دون الإيمان بالدين !
و حينها يكون الله عبارة عن تفسير لوجود الكون !
لكنك سألتني عن الفائدة من الإيمان بالدين ، لا عن الفائدة من الإيمان بالله !


عن أي تدين تتكلم ؟!
من فوق هالله هالله ، و من تحت يعلم الله !



ولكن عمر الكون هو 13.7 مليار سنة !!
فلو كانت عملية الخلق مستمرة من الأزل ، يفترض أن يكون الكون موجود من الأزل !
اقتباس:
خبرتك أن ما تراه من المسلمات يمكن التشكيك فيها بكل سهولة !
فمسألة وجود الشمس هي مسألة حسية تعتمد على حاسة البصر ! و يستطيع من يفقد تلك الحاسة التشكيك بها ! فلو قلت للأعمى أن الحرارة التي يشعر بها ناتجة من الشمس ، سيقول لك : و مالدليل على ذلك ؟ فقد تكون الحرارة ناتجة من الهواء الجوي المحيط بي !
و مسألة أن 1 + 1 = 2 ! هي مسألة عقلية مشروطة بشروط معينة ! و أهمها أن يكون الشيء قابل للعد ! فلا تصح جملة : 1سكر + 1 سكر = 2 سكر ! و بالتالي فهذه ليست حقيقة مطلقة بلا قيود !
و عليه ،، فاشتراطك أن تكون أدلة وجود الله أدلة غير قابلة للتشكيك أو الاعتراض ، هو اشتراط لا معنى له !

بينت لك أنه لا شك في وجود الشمس ولو إستخدمة كل فلسفة و سفسطة العالم لتبين أنه هناك شك في وجود الشمس فستعجز حتما على اثبات مزاعمك .
و غرضك من هذا معروف و بسيط و هو تبيان أنه لا يوجد شيء في الدنيا إلا و هو قابل للشك و لا توجد مسلمات و هذا لتنقذ فكرة الله
ولتبين أن كون لا توجد مسلمات يعني هذا أنه لا يستنقص من كون الله تدور حوله آلف بل ملاين علامات الإستفهام لأنه ليس مسلمة لأنه لا توجد مسلمات في الأساسا و هذا خطأ

لكن بكل بساطة ألم يستدل الله حسب القرآن على وجوده بهذه الأشياء التي قلت أنت أنها قابل للشك و أنها لا تعد من المسلمات لأنه لا توجد مسلمات حسب زعمك ؟

مثل قول كاتب القرآن :" أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47) وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (50) وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيرًا (51) فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52) ۞ وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا (53) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54) وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ ۗ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِ ظَهِيرًا"

هذه الأيات يستدل بها كاتب القرآن على أنه موجود فلو قلت أن الشمس و غيرها من أمور الطبيعة فيها شك فكيف بمن يبرهن على وجوده بأمور هي نفسها قابل للشك وغير موجودة ؟
و أزيدك من الشعر بيت
يقول كاتب القرآن :"الَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ "
نعم فيه شك بل آلاف الشكوك فكيف تريد أن تشهد على وجود شيء بدليل هو نفسه قابل للشك ؟
اليس وجود الشمس قابلا للشك عندك فمن باب أولى الذي لا دليل على وجوده إلا هذه الشمس التي هي مشكوك في أمرها فكيف يمكن أن يكون وجود الله مسلمة و وجود الشمس التي يستدل هو على وجوده بها مشكوك في وجودها ؟
دفاعك عن الله يجعلك تنقض كل أسس العقل و المنطق

ثم قولك أن 1+1=2 قابل للشك و تستدل على ذلك بالسكر بعد أن أستدليت بتفاح و البرتقال
أنصحك أن تستدل بسوق الخضار و الفواكه و كل عناصر الطعام فلن تستطيع أن تبين بطلان هذه المعادلة التي هي مسلمة رياضية ولا تقبل للشك مهما فعلت و مهما تفلسفت فكلامك صفر على الشمال

وهذا كله لتنقذ فكرة الله التي يدعي المؤمنون أنها مسلمة ولما بينا لك أنها أبعد ما يكون عن أي مسلمة أردت أن توهم القارء أنه لا مسلمة في الوجود
و هذا من ضعف الحجة و من ركاكة المنطق الذي تستخدمه و هو أبعد ما يكون عن المنطق .


اقتباس:
إذا كنت تريد مني إثبات وجود الله ، فكان من الخطأ أن تسألني : هل القرآن كلام الله ؟!
كان عليك أن تقول : هل الله موجود ؟!
أجبتك في مشاركتي السابقة عن هذه المغالطة وقلت لك أنه إذا فرضنا ان الله موجود فلنظر إلى القرآن هذل هذا كلام يمكن ان يقوله خالق الكون ؟

أولا لم تثبت أن هناك إله
ولم تثبت أنه يتكلم و يستخدم اللغة العربية للكلام
و أنه أوحى إلى محمد و كيف أوحى إليه و ماهي وسيلة التواصل الإلهية ؟
ثم هل يعقل أن يستخدم خالق هذا الكون وسيلة غامضة و غير فعالة ليبرهن للبشر على وجوده و هي إرسال رجل بدوي راعي غنم أما كان له أو أولى به أن يستخدم طريقة أفضل لا تجعل مجالا للشك فيه ؟
لو فرضنا جزما ان كل ما تقدم قد أثبت صحته
هل يعقل أن آخر كتاب منزل من خالق الكون ليكون آخر كلمة له و بعدها يختفي و يصمت للأبد هو عبارة عن كتاب :

ثلثه "قصص أنبياء" وأقل ما يقال في تلك القصص أنها أساطير الأولين حتى قريش قالتها لمحمد لم يجدوا في ما قال من قصص سوى أنها أساطير لا عبرة و لا حكمة و لا فائدة في سردها سوى ترسيخ فكر الخرافة

و ثلثه عبارة عن تهديد و وعيد بنار و جحيم و أصناف العذاب و أشكاله التي تجعل من معسكرات النازية رحلة تنزه في "ديزني لاند"
وجزء من هذا الثلث هو عن إغراء وترغيب بجنة أقل ما يقال فيها أنها حظيرة حيوانت و مرتع للأكل والشرب و الجنس
الواضح من آيات الترغيب في الجنة أنها موجهة لأقوام قد أنهكهم الجوع و العطش و ممارسة الجنس أكبر أمانيعهم
هل حقا هذا كلام إله أم كلام رجل بدوي يريد أن يجمع له أنصار من الطبقات المسحوقة و الجياع ؟

و الثلث الخير هو عبارة عن آيات تحكي حيات محمد اليومية من مجادلاته مع قريش و غيرهم و غزواته و مشاكله الأسرية مع نسائه و لتحل له جميع النساء من دون المؤمنين و لتحل له ممارسة الجنس دون أي قيود
و يبقى أن أنوه على ما يسمى بآيات الأحكام وهي التي تتحدث على الوضوء و الصلاة و الحج و الحدود -العقوابت من قطع و بتر للأطراف و الجلد و القتل - و الجهاد من غزو و نهب و سلب و قتل كل من لم يؤمن بالله و بمحمد و يحمكم بشرعة أو إعطاء الجزية
و أحكام الطلاق و العدة و اتحريم الخزير مع أن العرب لم تكن تربيه اصلا- و تحريم الميتة و الدم و تحليل ملك اليمين و إسترقاق البشر
و تحريم الربا-الذي يقوم عليه إقتصادنا اليوم- والعديد من الأحكام الهمجية و المتخلفة
التي يقدم البشر قوانين و تشريعات تجعل من تشريعات القرآن مسخرة

فهل يعقل أن هذه الإله لما عزم على التحدث مع البشر و أن يرسل لهم رسولا -مع سخافة هذه الطريقة-
أرسل لهم كتابا لا يصلح اليوم أن نستخدمه في اي شيء ذا فائدة ؟
هل هذا هو ما تفتق عنه ذهن الله و هو لب حكته و مجمع علمه ؟


اقتباس:
عندما تسأل أحدهم : " هل يعقل " ؟!
سيجيبك ببساطة : نعم يعقل !
ﻷن سؤالك يستفسر عن رأيه الشخصي في الموضوع ، كما أنك تعبر عن رأيك الشخصي !
فليس المهم ماهو رأيك أو ما هو رأيي ! المهم ماهو الرأي الصحيح ؟!
لكي نحكم على الحروف المقطعة لا بد أن نحدد المعيار ! فلو قلنا ان معيار الاستقباح هو ( عدم الفهم ) ! بمعنى أنك معترضﻷنك لا تفهم المقصود من قوله " حم " !
و هنا سأقول لك : و هل تفهم المقصود من قوله " فأثرن به نقعا. فوسطن به جمعا " ؟! فلماذا اعترضت على تلك و لم تعترض على هذه ؟!
ستقول : تلك مجرد حروف لا معنى لها ، بينما هذه كلمات لها معنى !
و سأقول : الحروف ليس لها معنى و لكن لها مغزى !
و أساسا تعريف الحرف في اللغة هو ما لا معنى له في ذاته !
كلام سفسطي لا معنى له
ليست هذه الحروف المقطعة مثل "الم" و "طه" و "يس" و "كيهعص"
بل حتى كلمات داخل الأيات لا معنى لها مثل "تفثهم" و "الزقوم" و غيرها أضف على ذلك كلمات غير عربية و القرآن يدعي أنه بلسان عربي مبين
و الإبانة تقتضي الوضوح لا أن يكون كتاب طلاسم و رموز لا معنى و لا حكمةمنها

فهذا من قلة الإبانة و قلة البلاغة فحتى بمعيار القرآن الذي يدعي بما أنه مبين = أنه كلام الله
فنجد أنه غير مبين و لا بليغ ولا ذا معنى في غالب آياته المتقطعة التي لا سياق و لا موضوع لها
فهل هذا هو كلام الله ؟
إن كان هذا هو كلامه فلا أظن أن إله جاهل و عاجز لا يستحق أن يعبد فأنصحه بأن يتعلم اللغة أولا قبل ان يرسل رسوله لأن ما ارسل به رسوله لا يصلح أن يكون إلا كتاب مشعوذين و سحرة لا معنى له


اقتباس:
أنا لم اربط الدين بالتفوق الدراسي أو المهني !
أنا ربطته بثلاثة أمور : معرفة الغاية من وجودنا ! تعزيز الصبر على المصائب ! تعزيز الأمل بالمستقبل !
هذا العامل نفسي يشتركه كل المؤمنين بالديات في العالم فإما أن تقول أن كل تلك الديانات صحيحة أو أن الإسلام وحده هو الدين الحق فإن كات تلك الديانت باطلة فهذه الراحة النفسية التي تمنح صاحبها الصبر و الأمل ماهي إلا مخدر و وهم

فمثلا الهندوسي يرى أن لحياته معنى بإيمانه بتعاليم الكارما و الهندوسية و كذلك البوذي المتدين و المسيحي و اليهودي و كل ديانات هل هذا يعني أن دينهم حق ؟
لوق قلت لا يعني إستدلالك هذا لا فائدة منه و العامل النفسي الذي تدعي أنه يعطي للمتدين الصبر و الأمل في الحيات ماهو إلا وهم لا أكثر

اقتباس:
ما هي الأفكار المهمة التي ترى أني تحاشيتها ؟؟!!
فمعظم مشاركتك كانت آراؤك الشخصية حول الإسلام ! و ليست فكرة تحتاج إلى تفنيد !
آرائي الشخصية إن كانت على دليل و مسندة ببراهين فهي فكرة قائمة ويجب عليك نقضها إن إستطعت لا أن تتحاشى الرد عليها بدعوى أنها أراء شخصية فلم أسمع يوما مناظرا يرفض الرد على فكر خصمه بدعوى أنها ىراء شخصية !

وليكن في علمك ليست آرائي وحدي بل أتشاركها مع كل من انتقد الإسلام فعليك الرد على جميع الشبه كما زعمت في موضوعك
لأنك تدعي أنك سترد على جميع الشبه لا أن ترد على ما تحب أن ترد عليه لإمكانية السفسطة فيه ولعجزك عن الباقي تلجأ إلا تجاهل الشبهة بدعوى أنها رأي شخصي !

اقتباس:
عندما تكون هناك علاقة سببية ، فإن النتيجة تزول بزوال السبب ! فإن لم تزل فمعنى ذلك أن الشيء الزائل لم يكن سببا أو لم يكن السبب الوحيد !
فلو قلنا أن سبب ارتفاع حرارة المريض هو وجود بكتريا في بطنه ، و تم إخراج البكتريا ، و مع ذلك لا تزال الحرارة مرتفعة ! فمعنى ذلك أن ارتفاع الحرارة ليس بسبب ذلك البكتريا !
فأنت تقول أن وجود الدين جاء نتيجة لأسباب معينة ، وقد زالت هذه الأسباب ، و مع ذلك لا زال الدين موجودا !!!
مثال ابعد ما يكون إلى أي انصاف أو حياد
مثالك هذا يفتح عليك بابان لا ثالث لهما إما أن ارتقاع درجة حرارة المريض بسبب مرض آخر غير الذي في بطنه أو أن العلاج غير فعال

يعني لا علاقة له بأن تربط لي بأن الدين لا زال ذا فائدة في حياتنا فهو وهم و خداع و سأكرر عليك سبب نشأت الدين و اجب عن التسائلات هل لهذه الأسباب أي وقع في حياتنا اليوم إلا بين المخدرين الذين يؤمنون بالدين بسبب التوارث و بسبب الخوف الذي زرع فيهم منذ الصغر

كما اسلفت لك أن الدين لم يأنشأ في أيامنا بل اقامه و صنعه الأقدمون ووصل إلينا بالتوارث
و الحاجات التي أنشأ عليها الأقدون الدين هي
الخوف من الموت --->صنعوا حيات بعد الموت
الخوق من الكوارث الطبيعية ----> قالوا سببها غضب الألهة ولهذا اخترعوا نظام القرابين البشرية و الحيوانية
الخوف من الأمراض و الأوبئة ---> سببها لعنات الألهة و ما كسبت ايدي الناس فيجأون للتضرع و الصلاة ليكشف عنهم السوء

و غيرها الكثير أما اليوم قد انكشقت الحقائق بسبب العلم ولم يعد البشر كما كانوا في السابق
فلا حاجة للدين
إلا إذا أردت أن تخدر عقل و فهو من أقوى أنواع المخدرات بل اشدها فتكا فإن


اقتباس:
ولكن عمر الكون هو 13.7 مليار سنة !!
فلو كانت عملية الخلق مستمرة من الأزل ، يفترض أن يكون الكون موجود من الأزل !
أولا هذا عمر الكون الذي نعيش فيه حاليا لكن قبل أن يصير يهذا الشكل لما كانت القوى الأربع
- الجاذبية و القوة النووية العظمى و القوة النووية الضعيفة و القوة الكهرومغناطيسية- متحدة و كان الكون كله عبارة عن نقطة متناهية الصغر و الضغط و الحرارة - المفردة- هل هذه النقطة جائت من العدم ؟.
إن قلت نعم فإنه للكون خالق إن اكتشف أنه جائت من إنفجار كون آخر و هذا ما سيثبت العلم صحته
فعندها لا داعي لوجود خالق لأن الخلق يقتضي ايجاد الشيء من عدم
و أضف إلى ذلك فإن عملية الخلق في كوننا الحالي لازالت مستمرة و لا أدل على ذلك كوكبنا و شمسنا و نظامنا الشمسي الذي نتج عن إنفجار نجم عملاق مشكلا سوبرنوفا وهذا الحدث لا يعتبر أمرا عظيما في الكون فهذه النجوم العملاقة تتواجد بالمليارات و تتفجر بالملاين في كل أنحاء الكون منتجة شموسا و كواكب صلبة و ربما فيها حياة مثل التي في كوكبنا أو اشد تعقيد
يعني وجودنا في الكون ليس حدثا عظيما ولا يبرهن أننا ذا أهمية خاصة دون باقي الكون
و لا أن الذي خلق هذا الكون مهتم بنا ولذلك يرسل لنا رسلا و يريدنا أن نعبده بأن نرفع مؤخراتنا 17 مرة في اليوم و أن نصوم له شهر رمضان و أن نطوف بحجر مسمى الكعبة و أنه أرسل كتابا كله طلاسم و بلغة منقرضة لهجة قريش
يعني لا يمكنك أن تربط بين الإسلام أو أي ديانة أخرى أنتجها الأقدمون بخالق هذا الكون إن وجد
وهذا هو مربط الفرس
الدين صناعة بشرية لا علاقة له بإله أو أي قوى كونية خارقة



  رد مع اقتباس
قديم 10-13-2016, 03:10 AM Gama Odena غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
Gama Odena
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Gama Odena
 

Gama Odena is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
أنا لم أقل لا توجد مسلمات ، أنا قلت لا توجد مسلمات غير قابلة للشك !
كونها قابل للشك فهي غير مسلمة
عرف لنا المسلمة في رايك فإن كل التعاريف معكوسة عندك

اقتباس:
كون هذه الأشياء قابلة للشك ، لا يعني أنها غير موجودة !
معظم تلك الآيات تبدأ بقوله : " ألم تر " !
و هذه لها أحد معنيين : إما معنى حسي بمعنى ' الم تشاهد ' ! أو معنى معنوي بمعنى ' ألم تعلم ' !
و التشكيك يأتي من الذي لم يشاهد أو لم يعلم !

ما قولك في :"ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل " أو "ألم تر كيف فعل ربك بعاد"
الجواب بسيط لا لم نر ولم نعلم أيضا فأي إستدلال ب"ألم تر" هنا ؟

اقتباس:
القرآن يعتبر الله دليل وجود الشمس ، أكثر من كون الشمس دليل وجود الله !
لذلك يعتبر القرآن وجود الله مسلمة غير قابلة للشك ؛ ﻷن التشكيك بوجوده هو تشكيك بوجود الكون نفسه !
لذلك أمر القرآن الناس بتأمل الكون ؛ ﻷن الكون من آثار وجود الله !
غير صحيص فإن القرآن يستدل على وجود الله بهذه الشياء مثل الشمس و القمر و السماء و الأرض و الجبال و الإبل
مع كونه جاهلا بطبيعة عمل هذه الإشياء و كيف وجدت
فهو يقول أنه خلق الشمس و القمر و النجوم التي هي زينة للسماء في يوم واحد
وهذا خطئ و هو يدعي أن الشمس تشرق و تغرب في عين حمئة و أنه يمسك السماء أن تقع على الأرض و أنه رفعها بعمد لكن لا نرى تلك العمد!
يعني يستدل بأشياء على وجوده أو أنه هو خالقها ثم يكشف العلم أنه مدعي كذاب
فلو كان الخالق لوصف حقيقة خلقه لا أن يأتي بتصورات تتماشى مع تصورات راعي غنم في بوادي الحجاز قبل 1400 سنة أبعد ما يكون عن اي علم و حقائق علمية
فإن إستداله بها يعتبر إدعاء كاذبا لشيء لم يصنعه إله القرآن ولا علاقة له به لأنه إله موهوم


اقتباس:
أنت سألتني عن الفائدة من الدين ، فأجبتك !
و معيار الفائدة يختلف عن معيار الصواب و الخطأ !
هناك أكثر من طريقة للتعامل مع الدين ،،
هناك الطريقة المنطقية بمنظور الحق و الباطل !
هناك الطريقة البراجماتية بمنظور الفائدة و الضرر !
هناك الطريقة الأخلاقية بمنظور الخير و الشر !
هناك الطريقة العاطفية بمنظور الجمال و القبح !
و كل إنسان ينظر إلى الدين بالطريقة التي تعجبه !
أجبتك عن هذا السؤال عدة مرات و ما على القارء إلا أن يقرأ المشاركات السابقة فيها رد كافي و وافي
و بينت لك عدة مرات و بما لا يقبل للشك ولم تستطع أن ترد على أي من النقاط التي طرحتها آنفا
ان الدين صناعة قديمة لحل مشاكل قديمة
ولن تستطيع أن تجد له فائدة في يومنا . فهو أكثر أسباب تخلف الشعوب و هو السبب الرئيسي في الصراعات الدموية و الحروب الأزلية
فعن أي فائدة ترجى منه
و أتحداك أن تأتي بأمثلة على كلامك و أن الدين حل مشكلة بين دولتين أو نجح في إنقاذ أمة من الأمم من مجاعة أو إقتتال أو ساهم في إكتشاف علمي قدم من البشرية أو وضع قانونا أخلاقيا ساميا يتفوق على كل قوانين البشر الوضعية أخلاقيا و تشريعيا
لن تجد له دور إلا في إذكاء الحروب و النعرات الطائفية و في غرس الجهل و التعلق بالخرافة و
لا يستفيد منه إلا تجار الوهم من الشيوخ و الأحبار و الرهبان و الدعات مصاصو دماء و أموال الشعوب المغلوبة و المقهورة بسلطان الكهنوت الديني القذر

اقتباس:
بالمنظور البراجماتي لا يهم أن يكون الدين صحيح أو غير صحيح ، المهم أن يكون مفيدا !
هناك أناس كثيرون يرفضون الدين ليس ﻷنه خطأ ، بل ﻷنهم لا يرون له فائدة في حياتهم !
و هناك أناس كثيرون يقبلون الدين ﻷنه صحيح ، بل ﻷنه يجعل حياتهم أفضل !
كما بينت لك سلفا لست ضد أن تعتقد أو تعبد ماشئت إن رايت راحتك في الخرافة فهذا شأنك
لكن أن تسفه من عقولنا و ترمينا بالكفر و الردة لأنا أنكرنا خرافتكم و تفرض علينا هذه الخرافة لنعيش على تعاليمها و نحتكم إلى شريعتها فهذا ما نرفضه
ليكن في علمك أخي أننا مع حرية التدين التي يكفلها القانون مثلما في الدول المتحضرة لكن بشرط أن لا يتدخل هذا الدين أو التدين في أمور العلم و السياسة و التشريعات و سن القوانين و أن يحكم الشعوب أو يكون مقياسا للصح أو الخطأ

اقتباس:
أنت لا تطرح أدلة على آرائك ، أنت فقط تعبر عن آرائك ! لذلك أرد !
فعندما تقول : ' قصص القرآن مجرد أساطير ' ! ' جنة الإسلام حظيرة حيوانات ' ! ' إرسال الرسل طريقة سخيفة ' ! ' أحكام الإسلام متخلفة ' ! ' الإله غبي ' !
كل هذه العبارات مجرد آراء شخصية لشخص مشحون ! و لا تستحق الرد، بل الأفضل تركك تفرغ مابداخلك !
و لو أني وجدت فيما كتبت شيء يستحق الرد ، لوجدتني أول المفندين لها و الداحضين لأدلتها !
أما أن أعيد آراءك الشخصية مع وضع كلمة ' ليس ' ، فأنا أراها مضيعة وقت !
فلا أسهل من أن أقول : ' قصص القرآن ليست مجرد أساطير ' ! ' جنة الإسلام ليست حظيرة حيوانات ' ! ' ' ! ' إرسال الرسل ليست طريقة سخيفة ' ! ' أحكام الإسلام ليست متخلفة ' ! ' الإله ليس غبي ' !
ثم ترد علي و تقول بل هو كذلك ! و أرد عليك بالقول بل ليس كذلك !
ثق أني لا يمكن أن أنزل إلى هكذا مستوى !!!
عندما قلت أن قصص القرآن خرافة لم آتي بكلمتي من فراغ .
فكلمة خرافة قليلة في حقها

هل تظن عاقلا يصدق أن موسى شق البحر نصفين بضربة عصى ؟
هل تظن من العقل أن نصدق أن عيسى أحيى الموتى بعد أن تعفنوا و أكلهم الدود؟
هل تظن أن الله أحيى ميت بعد موته بأن ضرب بقطع لحم من بقرة ؟
هل تظن أنه نوح عاش أكثر من 1000 سنة ثم بنى سفينة خشبية حمل على متنها أكثر من مليون صنف من الحيوانت لينقذهم من طوفان عالمي ؟
هل تظن أنه من المنطق أن نصدق قصة خلق آدم و نكذب نظرية التطور التي قامت على عشرات إن لم يكن مئات الأدلة بل أن نصدق الله الله مسخ أقواما إلى قردة في لحظة واحدة ؟

هل عندما أصف هذه القصص بالخرافة والأساطير أكون قد جئت برأي يمكنك أن ترد عليه بكلم ليس ؟
حتى لو استخدمت كل أدوات النفي في جميع لغات العالم لن تجعل من الخرافة حقيقة

جنة الإسلام و ما أدراك ما جنة الإسلام ؟ هذه الجنة التي لا شعل لأصحابها إلا الأكل و الشرب و الجنس لا عمل فيها و لا إنتاج ولا عواطف إنسانية فليس فيها حنان الأم و لا عطف الأب و لا تعلم ولا تنافس بين البشر فكل شخص تعطى له درجة من الجنة لا تختلف عن التي فوقها أو تحتها إلا بعدد الحور العين و الغلامان المخلدين ونوع القصور و مساحة الظل و الأنواع المأكل و المشرب
أقل ما يقال فيها أنها حضيرة و الغرض منها إغراء رجال البدو الأعراب الذين أنهكهم الجوع و العطش و العري و قلت الظلال و المناظر الخضراء في طبيعة القاحلة الجرداء و أكبر أمانيهم طبعا ممارسة الجنس
فهل هذه حظيرة و زريبة أم لا ؟

أحكام الإسلام من قطع لأطراف البشر و تشويه و جعلهم بإعاقة مستديمة و جلد و رجم و قتل على جرائم وهمية مثل السحر و الردة عن الدين و ملكات اليمين و إغتصاب أسيرات الحرب و الزواج من القاصرات و جهاد الطلب و غزو الأمم و إرغامهم على الإسلام أو الجزية أو يقاتلون و تسبى نساءهم و أولادهم إن لم يكن هذا تخلف و همجية فماهو التخلف برءيك ؟

قصة إرسال الرسل أعتبرها أكبر مسبة و لخالق الكون -إن وجد هذا الخالق- ولو أنه سيحاسب الناس فإنه لن يدخل في ناره - إن كان له نارا أصلا - إلا الرسل و الأنبياء لأنهم تقولوا عليه الأقاويل و زعموا أنه أمر و نهى و أنه أوحى و أخفى و عاقب و جازى
إن إرسال الرسل هو أسخف طريقة و أغبى طريقة و أظن أن خالق هذا الكون بل أجزم إن كان له عقل و أراد أن يعبده البشر - مع كونها عبادة سخيفة لا يستفيد لا هو ولا هم منها - فلن يرسل إلينا رسلا بهذه الكتب السخيفة المتخلفة

نعم إله الأديان غبي و جاهل و همجي و سادي و قواد -يغري الرجال بحوريات و الجنس الأبدي بمقابل عبادته - و مجرم حرب و ديكتاتوري
كل هذه هي صفات إله الأديان ولا سيما الإسلام فإن إله الإسلام اتصف بكل و جميع الصفات القبيحة التي وصل لذروتها ولا أرى أنه إلا إنعكاس لنفسية محمد الناقمة على البشر و على كل من لم يتبعه و حقده الأعمى على البشرية جمعاء


اقتباس:
إذا قلت بأن المفردة الكونية جاءت من كون سابق ، سنسأل : من أين جاء الكون السابق ؟! فستجد نفسك تذهب للوراء إلى المالانهاية ! أو تذهب حتى تصل إلى البداية !
فإن كنت تذهب للمالانهاية ، فلن تستطيع العودة للكون الذي نحن فيه ؛ ﻷنك في المالانهاية ! لذلك التسلسل للمالانهاية محال عقلي !
و إن كنت تذهب للبداية ، فإن أية بداية تحتاج لمبدئ !
و الله هو المبدئ المعيد !

سؤال سفسطي هل بهذه الطريقة تريد أن تثبت دينك ؟
كون العلم لم يستطع أن يأتي بإجابة كاملة لا يعني أن إلهك حق و أن نسلم له و نشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و تنتهي القصة و يغلق منتدى الإلحاد
القضية بكل بساطة ما كان قبل المفردة لم يكشف عنه العلم بعد لا يعني أن إلهاك هو الذي خلقها
ولوأنه هناك إله فالأكيد أنه ليس إله الأديان و آكد من ذلك أنه ليس إله الإسلام يقينا

وقد تقدم ما يثبت كلامي.
صانع الكون - إن كان موجودا فربما ليس له عقل و إدراك فربما هذا الصانع مجرد طاقة غير معروفة وكونه طاقة يعني لا تملك عقلا بمفهو العقل البشري -
يعني لا يحب ولا يكره و لا يامر و لا ينهي ولا يهتم ولا يحابي

ثم ببرهانك هذا تكون قد أطلقت رصاصة الرحمة على إلهك فبكل بساطة نرد عليك السؤال من أين جاء الله ؟
سترد الله موجود منذ الأزل
سنرد عليك حتى هذه المفردة كانت موجودة منذ الأزل قبل أنت تنفجر
أو الكوان المتعددة موجودة منذ الأزل بعضها يتوسع للأبد و بعضها تتغلب عليه قوى الجاذبية المركزية و ينهار على نفسه مشكلا مفردة تظل مستقرة فترة من زمن ثم تنفجر لتشكل كون جديد ربما ينهار على نفسه أو يظل متوسع للأبد

يعني ليس بالضرورة وجود إله لكي يخلق كونا فإن المادة أزلية ولا دخل للآلهة بهذه العملية و خاصة الألهة التي صنعها البشر و التي هي عبارة عن تصورات بشرية محضة

اقتباس:
بل يمكن الربط بكل سهولة !
فمجرد الإقرار بوجود خالق للكون ، فهذا يفتح الباب أمام السؤال : " لماذا خلق " ؟!!
و هذا السؤال يفتح الباب للأديان للإجابة عليه !
لا يا صديقي لا يفتح باب ولا شباك ولا حتى علبة سردين
وجود خالق من عدمه لا رابط بينه و بين الدين من قريب ولا من بعيد .
الدين صناعة بشرية نشأ في ظروف قديمة في عصور انتشر الجهل و التخلف و تطور عبر البشر حتى أصبح ديانات منظمة
مثل الديانات الإبراهيمية التي لا تمثل 5% من تاريخ البشرية
و أرد عليك بما قلت سابقا و ارجو أن تبين بطلان كلامي لا أن تتحاشاه كما تفعل في كل مرة


أولا عمر الكون الذي نعيش فيه حاليا13.7 مليار سنة
لكن قبل أن يصير يهذا الشكل لما كانت القوى الأربع
- الجاذبية و القوة النووية العظمى و القوة النووية الضعيفة و القوة الكهرومغناطيسية- متحدة و كان الكون كله عبارة عن نقطة متناهية الصغر و الضغط و الحرارة - المفردة-
حيث وقع الإنفجار العظيم و بعد 9 مليارات سنة بدأت مجموعتنا الشمسة في التكون بعد أن انفجر نجم عملاق مشكلا مستعرة عظيمة حيث وفر العناصر الثقيلة لتكون الكواكب الصلبة ومنها كوكبنا الأرضي الذي بدأ بتبلور بفع الجاذبية حول النجد المولود حديثا و الذي هو شمسنا و بعد مليارات من السنين الأخرى نشأت الحياة الأولى على كوكبنا بفعل عدة عوامل و مع الزمن و التطور
تطورت تلك الحياة حتى وصلت لما هي عليه اليوم


هذه الأحداث لا تعتبر أمرا عظيما في الكون فهذه النجوم العملاقة تتواجد بالمليارات و تتفجر بالملاين في كل أنحاء الكون منتجة شموسا و كواكب صلبة و ربما فيها حياة مثل التي في كوكبنا أو اشد تعقيد
يعني وجودنا في الكون ليس حدثا عظيما ولا يبرهن أننا ذا أهمية خاصة دون باقي الكون
و لا أن الذي خلق هذا الكون مهتم بنا ولذلك يرسل لنا رسلا و يريدنا أن نعبده بأن نرفع مؤخراتنا 17 مرة في اليوم و أن نصوم له شهر رمضان و أن نطوف بحجر مسمى الكعبة و أنه أرسل كتابا كله طلاسم و بلغة منقرضة لهجة قريش
يعني لا يمكنك أن تربط بين الإسلام أو أي ديانة أخرى أنتجها الأقدمون بخالق هذا الكون إن وجد
وهذا هو مربط الفرس
الدين صناعة بشرية لا علاقة له بإله أو أي قوى كونية خارقة



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المثارة, الإسلام, الرد, الشتم, تبيان, بشرية, جميع, حول, على


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد السريع و القاطع علي كل من ينكر جهاد الطلب في الإسلام sam elmasry العقيدة الاسلامية ☪ 40 06-17-2019 10:17 PM
تبيان ثبوت الأرض في الاسلام و الرد على مدلسي الإعجاز Odin the allfather العقيدة الاسلامية ☪ 23 01-05-2019 08:34 PM
[] الرد على جميع الشبهات المثارة حول الإسلام [] النفيس العقيدة الاسلامية ☪ 256 09-15-2017 02:15 PM
نطالب بمحاكمة محمد نبي الإسلام و جميع الأنبياء و الرسل أمام محكمة العدل الدولية Gama Odena العقيدة الاسلامية ☪ 16 03-23-2017 07:58 PM
مهم جداً: الرد العام, لكل من يهاجم الإسلام مسلم يتحدى العقيدة الاسلامية ☪ 7 12-26-2015 09:16 AM