شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في الإلحاد > حول الحِوارات الفلسفية ✎

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 10-27-2016, 12:38 AM   رقم الموضوع : [1]
ساحر القرن الأخير
زائر
الصورة الرمزية ساحر القرن الأخير
 
افتراضي هلوسات

أعرف الهلوسة بأنها بناء أنساق فكرية فوق أساس غير مادي
وتحت هذا التعريف يدخل الفن , الدين , والفلسفة بوصفها أنساقا فكرية غير مبنية على أساس مادي
و أجد فرويد يتفق معي في هذا الصدد , ذلك أنه بين لنا أنه لولا الأمراض العصابية (الهلوسة على رأسها ) لما وجد فلاسفة ولا فنانون ولا رجال دين
وأجد في نفس الوقت ماركس يصرخ في وجهي معارضا : كل بناء فوقي فكري الا ويبنى على بناء تحتي مادي !
وسأقدم هنا مثالا لهلوسة :
أن أشرع في التفكير في هذا السؤال : ما العلاقة بين حالة الحزن النفسية وبين تساقط بضع قطرات من الماء من مقلة العين ؟ فأغوص في تحليل ميتافيزيقي فلسفي مطلقا العنان لتأملاتي , فأبني نسقا من الأفكار يجيب عن ذلك السؤال . والحال أنه من الناحية المادية , المسألة تتطلب سطرا واحدا لتفسر : الحزن بوصفه افرازا لهرمونات معينة تقوم بتنشيط مستقبلات عصبية في العين ويتم بطريقة فيزيو -كيماوية محضة افراز الدموع من طرف أعضاء معينة .
هذا ما أسميه بناء أنساق فكرية على أساس غير مادي , أي التغاضي عن التفسيرات المباشرة البسيطة التي يمدنا بها العلم المادي والخوص في بحار عميقة تأملية , وهذا ما نجده في الفنون والأديان والفلسفات .
أظن أن موضوعا كهذا يستحق المناقشة مع الزملاء
فما رأيكم في الهلوسة ؟



  رد مع اقتباس
قديم 10-27-2016, 12:48 AM حكمت غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
حكمت
الباحِثّين
الصورة الرمزية حكمت
 

حكمت is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساحر القرن الأخير مشاهدة المشاركة
أعرف الهلوسة بأنها بناء أنساق فكرية فوق أساس غير مادي
وتحت هذا التعريف يدخل الفن , الدين , والفلسفة بوصفها أنساقا فكرية غير مبنية على أساس مادي
و أجد فرويد يتفق معي في هذا الصدد , ذلك أنه بين لنا أنه لولا الأمراض العصابية (الهلوسة على رأسها ) لما وجد فلاسفة ولا فنانون ولا رجال دين
وأجد في نفس الوقت ماركس يصرخ في وجهي معارضا : كل بناء فوقي فكري الا ويبنى على بناء تحتي مادي !
وسأقدم هنا مثالا لهلوسة :
أن أشرع في التفكير في هذا السؤال : ما العلاقة بين حالة الحزن النفسية وبين تساقط بضع قطرات من الماء من مقلة العين ؟ فأغوص في تحليل ميتافيزيقي فلسفي مطلقا العنان لتأملاتي , فأبني نسقا من الأفكار يجيب عن ذلك السؤال . والحال أنه من الناحية المادية , المسألة تتطلب سطرا واحدا لتفسر : الحزن بوصفه افرازا لهرمونات معينة تقوم بتنشيط مستقبلات عصبية في العين ويتم بطريقة فيزيو -كيماوية محضة افراز الدموع من طرف أعضاء معينة .
هذا ما أسميه بناء أنساق فكرية على أساس غير مادي , أي التغاضي عن التفسيرات المباشرة البسيطة التي يمدنا بها العلم المادي والخوص في بحار عميقة تأملية , وهذا ما نجده في الفنون والأديان والفلسفات .
أظن أن موضوعا كهذا يستحق المناقشة مع الزملاء
فما رأيكم في الهلوسة ؟
برأيي الشخصي هناك هلوسة مفيدة وهلوسة مؤذية
الهلوسة المفيدة هي أحد أهم الأسباب التي أوصلتنا إلى التطور الذي نحن فيه الآن....فكل ما نشهده من تكنولوجيا كان عبارة عن هلوسات يعيشها العلماء والمفكرون قبل أن يجعلوها واقعية والأمر ليس محصورا بالعلماء، بل بالعلماء والشعراء والفنانين والفلاسفة....الخ
وهناك فلسفة مؤذية، أودت ببعض شعوب العالم إلى قعر وادي الجهل والتخلف، ظنا منهم انها الطريق الصحيح الى النعيم الأبدي[....] وأظنك عرفت من أقصد بالفلسفة المؤذية
تحياتي



:: توقيعي ::: طربت آهاً....فكنتِ المجد في طربي...
شآم ما المجد؟...أنت المجد لم يغبِ...
.
بغداد...والشعراء والصور
ذهب الزمان وضوعه العطر
يا ألف ليلة يا مكملة الأعراس
يغسل وجهك القمر...
****
أنا ضد الدين وتسلطه فقط، ولكني أحب كل المؤمنين المتنورين المجددين الرافضين لكل الهمجية والعبث، أحب كل من لا يكرهني بسبب أفكاري
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
هلوسات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هلوسات آخر الزمان Buccaneer استراحة الأعضاء 344 03-30-2020 09:39 PM
اضحك على هلوسات (هيثم طلعت) العلم والتفاح Archimedes ساحة النقد الساخر ☺ 1 06-30-2018 11:42 AM