شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > حول الإيمان والفكر الحُر ☮

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 05-06-2020, 10:35 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي للمسلمين مشكلة واحدة لا غير: هي أن إيمانهم تحول إلى عاهة!


1.
الإنسان الذي يعاني من عاهة العمى (سواء بالولادة أو لأسباب مرضية لاحقة) يعترف بعجزه هذا ولا توجد مدعاة للخجل. ولهذا فهو يستعين بالمبصرين لكي يرى الطريق. وبتطور المجتمعات والمعارف والتقنية شرع فاقدوا البصر يستخدمون أدوات وتقنيات مختلفة تساعدهم على قراءة النصوص (لغة بريل مثلاً) والتعرف على العالم الخارجي عن طريق أنظمة متقدمة واستخدام الكمبيوتر والحصول على التعليم العالي بصورة أكثر سهولة من السابق وتمكنوا من المشاركة بفعالية في الحياة الاجتماعية والمهنية والثقافية في مجتمعاتهم.
2.
والإنسان الذي يعاني من عاهة الصم والبكم يعترف بعجزه هذا ولا توجد مدعاة للخجل. ولهذا فإنه يستعين بوسائل إضافية، كاللغة الإشارية وسماعة الأذن بالنسبة للصمم الجزئي، من أجل سماع ومعرفة ما يقوله الآخرون والاتصال بهم والتعبير عما يريدون قوله ويفكرون به. كما اتسعت أمامهم إمكانيات التحصيل العلمي في مجالات علمية مختلفة.
3.
والإنسان الذي فقد القدرة على تحريك أطرافه السفلى بسبب الشلل الولادي أو بسبب حوادث الطريق فهو الآخر يعترف بعجزه هذا ولا توجد مدعاة للخجل. ولهذا فقد اسُتحدثت وتم تطوير الكثير من أنواع الكراسي المتحركة والسيارات الأتوماتيكية التي توفر إمكانيات كبيرة للمعاقين من أجل الذهاب إلى المدارس والجامعات وأماكن عملهم بسهولة.
4.
ونحن نعرف بما لا حاجة به للأمثلة الكثير من العلماء والكتاب والفلاسفة الذين يعانون أنواعاً مختلفة من الإعاقة الجسدية من غير أن تؤثر على قدراتهم العقلية والثقافية والمهنية. حيث نرى حسب الأزمان والثقافات أدوات مساعدة وتقنيات مختلفة التطور من أجل تذليل هذه الإعاقات.
5.
لكننا ورغم التاريخ الطويل ومنذ أن ظهر الدين حتى الآن نصطدم بعاهة حقيقية لا يمكن تذليلها ولا العثور على علاج لها:
وهي الإيمان!
إنَّ عاهة المؤمن عاهة مزمنة لا شفاء منها وذلك لأنه عجز يكمن في داخله وجزء من تكوينه لا يمكن الخلاص منه إلا بالتخلص من مادة الإيمان نفسها.
ولهذا فهو مثلاً ليس كما يقول البعض بأنه كالأعمى. فقد لاحظنا بأن الأعمى لم يعد أعمى. ولهذا فإن التعبير الصحيح هو: أنه أعمى!!!
6.
فهو أولاً لا يبصر الطريق؛
وهو ثانياً لا يعترف بعجزه بأنه أعمى لا يبصر الطريق؛
وهو ثالثاً يرفض مساعدة الآخرين أو الاعتماد على "وسائل وأدوات" توفر له إمكانية الرؤية السليمة.
الإيمان مشكلة سيكولوجية معقدة وهي تفعل فعلها بغض النظر عن الثقافة والتحصيل العلمي والمهنة.
إنها عاهة تسد أمام الفرد منافذ الطريق وتحجب عنه النور. فنراه مكتف بعالمه الداخلي الضيق؛ مصاب بالهوس اليومي لتلبية "فروض" الدين والتي من النادر أن يدرك أهدافها وجدواها.
7.
وإن نتائج هذا العمى المزمن نراه بالعين المجردة في التخلف الشامل للمجتمعات الإسلامية عن ركب الحضارة المعاصرة وتتفاقم بازدياد المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وعدم إمكانية تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين: الصحية والتعليمية والمعاشية وغيرها.
إن تحول الإيمان إلى عاهة جعلت من الدين عالة على المجتمع والدولة، ومن ثم تحولت إلى حواجز منيعة أمام التطور الطبيعي للمجتمعات الإسلامية.
إن تحول الإيمان إلى ممارسة يومية لا يلبي إلا حاجات رجال الدين الذين بدون هذا "الإيمان" فإنهم عليهم الاصطفاف في طوابير البطالة.
فالهوس اليومي بالدين هو المداد والطاقة الحيوية التي تبعث الحياة بالسلطات الدينية – هذا الجيش من الطفيليات الذي يعيش على حساب موارد البلدان الفقيرة.
8.
إنَّ فصل الدين عن الدولة هو الدواء الشافي الممكن لعاهة الإيمان.
لأنه يعني ببساطة فصل الدين عن الحياة العامة للناس وتحريرهم من قيود الإيمان المفتعلة والدائمة.
فصل الدين عن الدولة يجعل من الدين قضية شخصية تفرض على المرء أن يفكر لا باعتباره عضواً في طائفة دينية، بل باعتباره مواطناً له حقوق وعليه واجبات أمام المجتمع الذي يعيش فيه.
فصل الدين عن الدولة سوف يوجه اهتمام الناس نحو متطلبات الحياة اليومية التي تستند إلى قواعد وقوانين عامة يخضع لها الجميع بغض النظر عن انتماءهم الديني والاثيني والطائفي.
فصل الدين عن الدولة يعني إعادة الناس إلى حياتهم الحقيقية هنا على الأرض والآن!



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ المسعودي على المشاركة المفيدة:
Devil Himself (05-19-2020)
قديم 05-07-2020, 01:55 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي




:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
قديم 05-09-2020, 10:48 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي


الشيعة وعاشوراء وعاهة الإيمان!



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
قديم 05-19-2020, 03:48 AM رحيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
رحيم
عضو جديد
الصورة الرمزية رحيم
 

رحيم is on a distinguished road
افتراضي

الديانات تندثر شيئا فشيئا، صحيح ان المسلمون لزالوا مرتبطين بالاسلام لكن من فيهم لزال يرتبط بالاسلام المحمدي؟ ان عاد محمد للحياة في هذا الزمن لن يتمكن من معرفة اغلب المسلمين لانهم ببساطة لا يمثلون الاسلام الحقيقي الذي يمثلونه بعض الافراد الاقلة... حتى الاستثناء الوحيد للسعودية لم تعد يضرب بها المثل بعدما بدات هي الاخرى تتحرر من بعض مظاهر الخرافة شيئا فشيئا لكن حايجي الزمن لي البشرية ستغادر هذا الكوكب المحكوم بالزوال (علميا) لا محاله وتذهب معه كل الديانات الخرافية في حين سيتمكن البشر في ايجاد كوكب اخر للعيش ليعرف ان يوم القيامة العلمي هو الصحيح وليس يوم القيامة الخرافي



  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ رحيم على المشاركة المفيدة:
Devil Himself (05-19-2020)
قديم يوم أمس, 10:35 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي

إن ما يعاني منه الكثير من المسلمين المتطرفين دينياً وعقائديا (ولا أحد يستطيع تقدير من هو المتطرف ولا جدية تطرف هذا أو ذاك) يسمى في علم النفس: ذهان.
والشخص المصاب بهذا النوع من المرض يفتقد القدرة على التفكير العقلاني والمنطقي. وهم غالباً ما يتعرضون "للهلوسة" والإيمان بعوالم لا تستند إلى الحقائق الحسية.
إن هذا الموضوع يستحق التفكير لأنه هو ما يمكن أن يفسر تصرفات ومواقف وآليات تفكير الكثير من المسلمين.



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للمسلمين, إلى, إيمانهم, إيمان، المسلمين، تحول، إلى، عاهة, مشكلة, بدون, عامة, عجر, فشل الإيمان, واحدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع