شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في الإلحاد > حول الحِوارات الفلسفية ✎

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 12-27-2016, 01:36 AM الحق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [51]
الحق
الباحِثّين
الصورة الرمزية الحق
 

الحق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل مشاهدة المشاركة
كلامك سليم .. أنا أحييك على شجاعتك ومبادرتك الرائعة

تحياتي
عشت حرًّا يا رفيق



:: توقيعي ::: "Science is the great antidote to the poison of enthusiasm and superstition"
Adam Smith
  رد مع اقتباس
قديم 12-27-2016, 01:44 AM   رقم الموضوع : [52]
فيصل
زائر
الصورة الرمزية فيصل
 
افتراضي

اقتباس:
ان وجود الميادين الثلاثة السابقة يستمد مشروعيته من افتراض قبلي مفاده وجود شيء ملغز , شيء عصي على المسك , شيء متخفي في الانسان و في العالم . سموها الله , الروح , الأنا , ...لا يهم .
هذه الكلمة .. الأنا .. تعني عزيزي عندي أكثر من معنى ليست ثابته فهي مثل الفكر المتقلب والمزاج المعكر


بعكس حينما كنت متدين ... كنت أنظر الى الأنا أنها ثابته فوجدتها تخر وتسقط من الشجر أو كورق الشجر يتساقط من غصنه وأصبح لدي الأنا أكثر من فكر و فكر مشتت .. لهذا السبب لم أعد أثق لا بدين ولا باللالحاد مع احترامي للمنتدى و للمسلمين

الا الفكر الحر والباحث هذا أفضل شيء عندي فيما أفكر فيه خارج المنتدى




أحييك على الطرح الهام والجميل زميلي ساحر الفاضل

تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2017, 06:10 PM كولومبو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [53]
كولومبو
المدير العام
الصورة الرمزية كولومبو
 

كولومبو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساحر القرن الأخير مشاهدة المشاركة
التوجه الحالي الذي يقوده العلم , خصوصا الكيمياء البيولوجية , يدفع نحو هدف نهائي يبدو حتميا : أننا محض أجساد ...أننا مادة خالصة. هذا هو الانسان : كمية معينة من الماء و الهواء و البروتينات , جزيئات تدخل في تفاعلات كيميائية ... الانسان كإناء مخبري.
ترى , هل يستطيع العلم أن يجيب عن الأسئلة التالية : كيف تتم الفلسفة مخبريا ؟ كيف يتم الفن مخبريا ؟ كيف يتم الدين مخبريا؟ بدون شك , فهذه بالنسبة له مجرد انفعالات وتصورات تتم على مستوى الدماغ , تلك الدارة الكهربائية المعقدة .
لماذا الفلسفة اذن ؟ لماذا الفن ؟ لماذا الدين ؟ سيجد بلا شك تفسيرات كهربائية أو مادية كيميائية محضة.
ان وجود الميادين الثلاثة السابقة يستمد مشروعيته من افتراض قبلي مفاده وجود شيء ملغز , شيء عصي على المسك , شيء متخفي في الانسان و في العالم . سموها الله , الروح , الأنا , ...لا يهم .

كانت الساعة تشير الى الواحدة ليلا وكنت مستلقيا على فراشي. كان ضوء خافت يتسلل الى الغرفة , سمح لي برؤية يدي الممدودة في الهواء : شرعت في تأمل يدي , أحركها ذات اليمين وذات الشمال , أقبضها ثم أبسطها ببطء , أقربها نحو وجهي ثم أبعدها بشكل متكرر .فجأة , قررت أن أوقفها في مكانها , وأتساءل : من يحرك تلك اليد ؟ ما علاقتها بي ؟ كيف ومتى يصدر الأمر مني لتحريكها ؟ لا يكفي أن أقول داخلي : "تحركي" كي تتحرك , ولا يكفي أن أتصور أنها تحركت كي تتحرك . ها هي تتحرك , دون أن أقول داخلي :"تحركي" ودون أن أتصور أنها تحركت , فكيف وقع الأمر ؟ وكأن تلك اليد تتحرك من تلقاء نفسها. ذلك أنها تحركت بطريقة تلقائية , وان كان هنالك أمر قد صدر مني اليها , فإنني لم أحس به أبدا : أمر مني مر اليها دون أن أتنبه له , أمر مر خلسة . هل ما زلت أقوى على القول بأنني أنا من يحركها ؟
ما هو العنصر الفارق اذن ؟ الذي يحسم في تحرك يدي ؟ ليس هو قولي داخليا : "تحركي" , ولا هو تصوري لها بأنها تتحرك ...انه الإرادة . فالواقع هو أنني عندما كنت أقول "تحركي" لم أكن أريد أن أحركها , وكذلك عندما كنت أتصورها تتحرك . الإرادة اذن ليست قولا وليست تصورا. فما هي ؟ بمجرد ما تكون هنالك إرادة , ومع انتفاء الموانع (كالشلل مثلا أو التقييد الاجباري) , تتحرك اليد. لكن الإرادة لا تقف عند حد الجسد , فنحن نريد أمورا أخرى : نريد مستقبلا أفضل , نريد تحريك صخرة كبيرة من مكانها , نريد الحصول على قدر معين من المال , والإرادة لا تكفي لذلك , وفي أحسن الحالات لا بد من إجراءات وسطية بين الإرادة وتحقق تلك الأشياء. فالرجل ذو السلطة والجاه يكفيه أن يريد شيئا ليحضر أمامه , لكن ذلك يتطلب وقتا قد يقصر أو يطول , وأشخاصا يلعبون دور الوساطة لجلب الشيء اليه , ولا يمكن أبدا أن يحضر الشيء بموازاة كاملة مع انطلاق ارادته. ليس ذلك هو الحال عندما نريد تحريك اليد , فتتحرك اليد بشكل مباشر وفي رمشة عين. ماذا نستنتج ؟ نستنتج تعريفا للجسد : انه مجموع الأشياء الخاضعة مباشرة لإرادتنا : اليد , الرأس , العينان , الفم , القدمان ,.....هذا هو نطاق عمل الإرادة الآني المباشر , حيث تتحقق ارادتنا بشكل آني ومباشر: لخلق حركة داخل هذا النطاق " يكفي أن تريد " فيتحقق "كل ما تريده الآن وحالا" كما يقول العفريت الذي يخرج من المصباح . وهنالك وصف أدق لما يحصل في الدين الإسلامي : "كن فيكون قبل أن تأتي النون على الكاف".
وحسب هذا التعريف للجسد , يكون الجسد هو مجال تحقق الإرادة بلا عوائق وبلا وسائط. وبهذا أكون قد وصلت الى شيء يشبه ما وصل اليه شوبنهاور عندما قال أن الجسد هو التمظهر العياني للإرادة.
لكن ما الإرادة ؟ هكذا تسخر منا الفلسفة , فكل جواب فيها يحيلك على سؤال آخر . والاجابة عن" ما الجسد " أحالتنا على سؤال آخر "ما الإرادة" . فما الإرادة ؟
إنه العقل الباطن عزيزى وهو المسئول عن هذا..وهو جواب سؤالك عن تحريك يدك بمجرد أن تريد ذلك فهناك العقل الباطن والذى يسجل ويحسب كل الاوامر المطلوبه لتحريك يدك فى جزأ على الف من الثانيه فالمعلومات مسجله لكل حركه وما عليه سوى أستدعائها بمجرد أن تعطيه الأمر بذلك
ولكى تتأكد أغمض عينيك أرسم نقطه باى قلم على المكتب والآن أغمض عينيك وحاول أن تصل لها من مره واحده بتحريك يدك وأسقاط صباعك عليها مباشرة .ستفشل كثيرا وستفعل هذا ببطأ محاولا التركيز لأى مكان تذهب يدك . وكلما زادت المحاولات تحركت اليد بطريقه سليمه ووضعت الصباع على النقطه
مباشرة .وقل الوقت المستخدم لذلك حتى يصل لأعلى سرعه
والآن
فى كل محاولاتك الفاشله لم يعيرها العقل الباطن أهميه ولكنه قام بتخزينها لكى يحرك يدك إذا ما أردت أن تنحرف عن النقطه بمزاجك ولكنه سيحتفظ بأكثر المحاولات نجاحا .وسيخزن كل تلك الأوامر المطلوبه لفعل هذا وبمجرد أن تريد أن تفعل هذا فستجد صباعك على النقطه بلا مشاكل وبلا تردد .

إنه هكذا الأنسان ومنذ أن يولد يخزن كل الحركات الازمه لتحريك يده او رجله لأى مكان أو أى اتجاه فهو أختبر كل شئ وأصبحت فترة الطفوله والتى هى فترة الحصول على المعلومات بلا تصدير لها ..أى أنه أخذ بلا عطاء .وحتى مع تعلمك المشى لن يحدث ذلك من مره واحده فما ذالت هناك معلومات عن طريقة المشى الصحيحه ما ذالت ناقصه ولا تكتمل هذه المعلومات ويتم تخزينها سوى بمحاولاتك الفاشله ومع تعلمك المشى بطريقه صحيحه سيخزن العقل الباطن ذلك ولن تحتاج للوعى وانت ماشى فالعقل الباطن ينوب عنه فى أعطاء أوامر المشى بأنتظام بلا حتى ان تفكر بذلك كما يجعل قلبك يدق بانتظام
ولو أردت أن تمشى كالسكران فهذا أيضا تم تخزينه أثناء محاولاتك الفاشله لتعلم المشى وبمجرد أن تريد ذلك سيحدث ذلك فكل المعلومات جاهزه وتم تخزينها كل المطلوب هو استدعائها فقط
أنظر إلى أى عازف بيانو يتعلم الموسيقى أنظر إلى أصابعه وهى تتجه ناحية صوابع البيانو .ليحاول أن يصل للصباع الصحيح .فهو فى هذه اللحظه يستخدم العقل الواعى ليتعلم والعقل الباطن ليخزن ما تعلمه .ولهذا لن تجد يديه تلبى ما يريد بسرعه فلا توجد بعد معلومات مخزنه لتلك الحركات المعقده الصعبه .ولكن بعد مرور فترة التعليم يمكنه وضع أصابعه على البيانو كل صباع فى مكانه الصحيح بلا مشكله .فقد تمت برمجة المعلومات المطلوبه ومعالجتها .ولهذا يمكنه فقط أن يتستديعها دفعه واحده .ليعزف مقطوعه ولكنه سينسى كم من الوقت عانى ليعزف
إذن هى ليست أراده ولا روح هى عمليات آليه معقده تتم بعد التدرب عليها وليس من مره واحده كما تتخيل
فأنت تريد رفع يدك فترتفع فتظن أن هناك روح تنفذ أوامرك .وأين تلك الروح حينما كنت تتعلم المشى وكلما حاولت المشى وقعت وكيف لم تجعلك تفعل هذا من
مره واحده .لأنه لا يمكن ذلك .. وكل ما نفعله إنما نفعله لأننا تدربنا عليه فى صغرنا ..
ولكننا لم نعد نذكر يدنا ونحن نتعلم الأكل بمفردنا ونحن نرتفع بالمعلقه ونضعها فى أنفنا بدل فمنا .ولكنك نسيت ذلك ونسيت كيف تعلمت الكتابه على الكيبورد وكيف كانت يدك ترتجف وتكتب الكلمه فى وقت كبير ولكن مع تخزين مكان كل حرف أصبح العقل السحرى وهو العقل الباطن من يعطى تلك الأشارت بمجرد أرادتك بذلك وعندما يخزن العقل المعلومه فما أسهل أستدعائها وأعادة نفس الحركه مره أخرى
مثل الصوره المخزنه على الكمبيوتر بمجرد ضغطة زر تجدها تملأ الشاشه فى أقل من ثانيه برغم كم المعلومات الهائله التى يعالجها معالج الكمبيوتر لفعل هذا وهو العقل الباطن للكمبيوتر
ولكن وراء ضغطتك على الزر عقول كثيره برمجت الكمبيوتر على هذا وكيف يعالج كل معلومه ويعطيها لون معين بحيث تصبح صوره وبعد أكتمال البرمجه
تصبح ضغطة زر كافيه لفعل أعقد شئ لانه تم تخزينه
حتى الأحلام إن أكبر حلم يمكن أن تحلمه لا يتعدى ثلاث ثوانى وذلك بسبب أن كل المعلومات مخزنه ومخزن معها طريقة معالجتك لكل معلومه لذلك لا يحتاج العقل الباطن وقت لتحليل المعلومات فهى مخزنه هى وطريقة معالجتها ولهذا يمكن أن يشاهد الأنسان حلم طويل فى ثلاث ثوانى لأن كل شئ مخزن مسبقا ومخزن معه أنفعالك لكل معلومه وصوره... لذلك سيتقلص الوقت فى الحلم ويصبح ثوانى .كما تقلص الوقت فى تعلم عزف مقطوعه وقتها الحقيقى دقائق.. ولكنك فى البدايه تستغرق شهر حتى تتقن عزفها وبعد ذلك تعزفها بلا تفكير فى دقائق وهو وقتها الأصلى
فالمسأله أشبه بنفس طريقتك لتعلم أى شئ يتم ببطا فى البدايه ثم بعد ذلك يتم بلا حتى تفكير وبأعلى سرعه فقد تمت معالجة المعلومات سابقا مرات ومرات وبهذا يكون الحلم الطويل قصير جدا .وفى الحقيقه يكون تحريك يدك هو أسهل شئ تفعله .لأنك كل ما تحتاجه لتحريك يدك موجود وقد فعلته آلاف المرات الفاشله والناجحه ولذلك ستحركها بمجرد شعورك بأنك تريد تحريكها

تحياتى الساحر



:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أما, ليس, الاول, الجزء, جسد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من سرقات القران الجزء الاول(نهاية اعجاز مواقع النجوم) Archimedes العقيدة الاسلامية ☪ 9 05-07-2018 11:55 PM
هل أنا محض جسد (الجزء 2) ؟ ساحر القرن الأخير حول الحِوارات الفلسفية ✎ 14 02-08-2017 08:10 PM
الله وعلم الكونيات - الجزء الاول من مناظرة كريغ وكارول freethinking ساحة الترجمة ✍ 0 05-31-2016 01:43 PM
كيف تنشأ الأديان -الجزأ الاول-؟؟؟؟ ابن دجلة الخير علم الأساطير و الأديان ♨ 1 05-07-2016 07:59 AM
تصحيح المفاهيم الوراثية الجزء الاول شهاب في التطور و الحياة ☼ 1 06-25-2014 01:17 PM