شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > حول الإيمان والفكر الحُر ☮

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 10-10-2017, 04:31 AM حكمت غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
حكمت
الباحِثّين
الصورة الرمزية حكمت
 

حكمت is on a distinguished road
افتراضي إلى كل أخ أو صديق أو زميل، أو حتى عابر سبيل مؤمن

في يوم من الأيام جاء الالهام لأحدهم فحطم الأصنام والبس التهمة للصنم الأكبر...ثم تحدى أحد ملوك الزمان...فبهت الذي كفر.
هذا الشخص لا يقتنع بسهولة، فيطلب من الله احياء الموتى )لايف) أمام عينيه، فيقول له الاله أبشر ويريه ذلك.
نفس الشخص رأى في المنام أنه يجب عليه ذبح ابنه ...واستجاب بكل سرور(هذا ما يمليه عليه المنطق الإلهي) فكان الله كريما معه واستبدل ابنه بكبش من السماء (صدق عزيزي صدق ولا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله).

شخص آخر بعد مضي عدة قرون، يرمى به منذ كان في المهد في النهر، وينجو من الموت وكأنه يسير على الطريق السريع وليس بنهر كالسيل الجارف، ثم يتربى في بيبت عدوه ويتكبر ويتحدى السحرة ويرمي بعصاه فتتحول إلى أفعى تلتهم الحبال الخاصة بالسحرة(الأفعى ملتهمة الحبال).
نفس الشخص (صاحب ملتهمة الحبال) يذهب بنزهة قصيرة إلى الجبل فيحدثه الله شخصيا (بشحمه لحمه) ولم يقتنع أنه الله لدرجة أنه طلب رؤيته شخصيا، ولكن الجبل انفرط وتداعى لهول الموقف، عندها بهت الذي آمن وكالعادة بدأت قصة النبوة وحمل المشعل الإلهي.
بعد عدة قرون أمرآة مسكين تحمل وتنجب وهي عذراء، وكي يكتمل المشهد الهوليودي، يأتي الولد ناطقا فصيحا، يكبر ويصبح يشفي المرضى وينفخ الروح في بعض الأشياء...ويستلم مشعل النبوة من الذي قبله.
بعد عدة قرون، في يوم كان فيه أحدهم يجلس متأملا في جوف غار...استنتج وبطريقة عجيبة "لا تدعو للشك أبدا) أن لهذا الكون خالق...فجأة يأتي سفير النوايا الحسنة الخاص بهذا الخالق ويسلمه مشعل الدعوة الإلهية ليكمل الطريق.
هذ الرجل أجريت له عملية جراحية منم الطاقم الطبي الالهي حصرا وهو صغير، وعندما كبر استطاع اخراج الماء من بين اصابعه، وجعل حفنة من الدقيق تكفي مدينة بأسرها، بل أنه استطاع تقسيم القمر الى قسمين دون أن يستخدم سكينا صغيرة حتى، وسافر إلى خارج الغلاف الجوى دون أن يصعد بمركبة فضائية، ولم يعن نفسه حتى بالتزود بوقود أو أوكسجين...
هذه ببساطة قصة الاله الذي يسيطر على معظمنا،،، وليس الأشخاص الذين ذكرتهم أعلاه هم الوحيدون فحسب، بل هناك الكثيرون ولكن هؤلاء أكثر من لمع نجمهم في الحقبة الإلهية.
وأود أن أنوه إلى أني لا أقصد السخرية أو التهكم البتة، وانما أحببت أن ألخص رحلة الأديان بكلمات بسيطة ومقتضبة، يفهمها القاصي والداني دون الدخول في التركيبات والصور اللغوية المعقدة، ودون استخدام المصطلحات الفلسفية التي نتلبك بقرائتها فكيف فهمها!!
أربعة آلاف عام، كانت شريطا زمنيا للأحداث آنفة الذكر، وانتهت مهمة حمل المشعل الدعوي منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام لسبب لا يعلمه إلا الذي حمل المشعل آخر مرة.
هنا يمكن أن يكون الله تحت أحد صنفين: إما أن يكون فعل كل هذا بنوايا حسنة، لهدايتنا وتحسين معيشتنا وتعايشنا، ولكن هذا لم يحدث البتة، فالزمن كلما تقدم خطوة، عدنا غلى الوراء خطوة، باءت المشاريع الإلهية بالفشل، إما لخطأ في الدعوة، أو خطأ في تركيبتنا وتكويننا. رغم ذلك لم يكلف الله نفسه عناء التدخل لايقاف هذه المهزلة، وفي النهاية يلقي اللوم علينا، ويحاسبنا على أخطاء بالأساس هو المسبب الرئيسي بها، فأين النوايا الحسنة يا الله؟
أو ربما يكون الله فعل ما فعله بنوايا سيئة، ربما يتلذذ بما يراه من قتل ودمار وتهجير وعنف وظلم. كونه علام الغيوب، فقد رأى وعرف بمستقبلنا وأفعالنا قبل أن يخلقنا حتى، ومع ذلك خلقنا، إرضاء لذاته شغفه بما بحدث.
أيام كنت مؤمنا، كنت التمس لله الف عذر ولا أدري لماذا، كنت أجد له المبررات والعلل لكي تبقى صورته ملمعة بداخلي غلى أن وصلت لمرحلة أحسست فيها بأن لا شيء بقي في يدي لأدافع به عنه.
محاولة ايجاد طريقة جديدة للايمان (ايمان على مقاسي) لم تنجح أيضا، كلما ما فكرت في تسلسل الدعوة للإله التي ذكرتها في بداة موضوعي، يخطر ببالي أولئك المساكين الذي تعذبوا وهجروا وأحرقوا وصلبوا وقتلوا بسبب إيمانهم به، هذه الصورة تتكرر في عصرنا الحالي ب شكل مختلف، فأحفاد الذين قتلوا وتعذبوا بسبب اتباعهم الأنبياء، ينتقمون اليوم ممن لا يؤمنون به اليوم (ربما الموضوت نوع من الأخذ بالثأر). بالنتيجة ارتبط اسم الله والأديان بالقتل والتعذيب والممارسات التي تقشعر لها الأبدان، قديما وحديثا، لمن آمن به ولمن لم يؤمن، وحتى يعض المؤمنين المنفتحين أو غير الملتزمين، قد لاقوا ما لاقوه بسبب نفس الله الذي نتحدث عنه.
أنا لا أملك مشكلة شخصية مع الله، فكلا الحالتين المذكورتين تزيدني اصرارا على أن وجود هذا الاله مثل عدمه، صفر على اليسار لا يؤثر على القيمة الاجمالية، لكن مايهمني هو سيل المجانين الذين يظنون أنهم وكلاء الله في الأرض، يضربون بسيفه رقاب المساكين، رغم أن زمن الأنبياء قد ولى، لكنهم مصرون على أن الله يحتاج من يدافع عنه في الارض، ربما ليس دفاعا عن الله أيضا، لكنهم كشعراء البلاط، افعالهم مجرد تملق وإظهار أنفسهم أمام الله بأنهم عباده المخلصون.
عزيزي المؤمن، بغض النظر عن ديانتك ومذهبك، هذا ببساطة هو الرب الذي تعبده، انظر إليه افحصه جيدا، تجرد لثانية من خلفيتك الدينية وادرسه بحيادية، لا أدعوك للالحاد، بل أطلب منك ن لا تعطي الله أكبر من حجمه...



:: توقيعي ::: طربت آهاً....فكنتِ المجد في طربي...
شآم ما المجد؟...أنت المجد لم يغبِ...
.
بغداد...والشعراء والصور
ذهب الزمان وضوعه العطر
يا ألف ليلة يا مكملة الأعراس
يغسل وجهك القمر...
****
أنا ضد الدين وتسلطه فقط، ولكني أحب كل المؤمنين المتنورين المجددين الرافضين لكل الهمجية والعبث، أحب كل من لا يكرهني بسبب أفكاري
  رد مع اقتباس
قديم 10-19-2017, 06:10 PM qettoun غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
qettoun
عضو برونزي
الصورة الرمزية qettoun
 

qettoun is on a distinguished road
افتراضي

شكرا عزيزي حكمت.
قرأت مقالتك فرأيت أنك تتكلم عن الله من خلال فهمك لبعض ما جاء في النصوص الدينية. وفهمك هذا فيه ما يوافق فهم الكثير من الدينيين، لكن هذا إتفاق حرفي، أو قل بحرف اللغة، لكن أنت شخص لاديني (ربـوبـي؟) فبالتالي فهمك أنت يختلف عن فهم الديني من نواح كثيرة (1). وعليه: لا معنى لقولك (هذا ببساطة هو الرب ..)!

تقبل مروري.
قطٌّ


________
(1)
الشمولية: ظاهر آية موسى (ع) مثلا يرتبط بأشياء أخرى، وهي في مجموعها تؤدي معنى ظاهريا لا يمكن فصل أي جزء منه عن الكل. إلى جانب الظاهر نرى أن لكل جزئية ظاهرية معنى ما نتحصل عليه بالقراءة والتأويل والإشارة (إلى الذي تشير إليه في الأبعاد الإيمانية والأخلاقية والتربوية والسلوكية والمعرفية).



  رد مع اقتباس
قديم 10-20-2017, 12:49 AM حكمت غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
حكمت
الباحِثّين
الصورة الرمزية حكمت
 

حكمت is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة qettoun مشاهدة المشاركة
شكرا عزيزي حكمت.
قرأت مقالتك فرأيت أنك تتكلم عن الله من خلال فهمك لبعض ما جاء في النصوص الدينية. وفهمك هذا فيه ما يوافق فهم الكثير من الدينيين، لكن هذا إتفاق حرفي، أو قل بحرف اللغة، لكن أنت شخص لاديني (ربـوبـي؟) فبالتالي فهمك أنت يختلف عن فهم الديني من نواح كثيرة (1). وعليه: لا معنى لقولك (هذا ببساطة هو الرب ..)!

تقبل مروري.
قطٌّ


________
(1)
الشمولية: ظاهر آية موسى (ع) مثلا يرتبط بأشياء أخرى، وهي في مجموعها تؤدي معنى ظاهريا لا يمكن فصل أي جزء منه عن الكل. إلى جانب الظاهر نرى أن لكل جزئية ظاهرية معنى ما نتحصل عليه بالقراءة والتأويل والإشارة (إلى الذي تشير إليه في الأبعاد الإيمانية والأخلاقية والتربوية والسلوكية والمعرفية).
مسرور بمرورك عزيزي....
انا لا أتحدث لأن فهمي عن الله هكذا، انما تحدثت بلغة بسيطة كي يصبح الأمر سلسا وسهلا....نعم بشكل عام هذه هي الأديان التي بعثت بشكل ملخص...اذا اردت ايضاح حقيقة أمر ما تحدث عنه بأبسط ما يمكن...
بالنسبة لي انا ملحد مع نفحة بسيطة لا أدرية....لا تتجاوز ٠.٥٪
.
اما المعنى البعيد لجملة هذا هو الله بكل بساطة ربما لم يصل إليك بشكل صريح فهو ليس بحرف اللغة كما تقول ولكن له ابعاد اخرى...ربما نحتاج موضوعا أو نقاشا منفردا لتناوله....
بالعموم اذا كنت من هواة تبادل الأفكار فيسرني ذلك...واذا كنت تحب تبادل الأفكار أنا جاهز عندما تنتهي فترة العمل عندي اي بعد حوالى ١٠ ايام...يمكننا التراسل بهذا المجال ..او نفتح موضوعا خاصا إن كنت تحب...او انا جاهز لأي اقتراح اخر يمكن أن يروق لك وينال اعجابك بعد عشرة ايام....
مع التحية...



:: توقيعي ::: طربت آهاً....فكنتِ المجد في طربي...
شآم ما المجد؟...أنت المجد لم يغبِ...
.
بغداد...والشعراء والصور
ذهب الزمان وضوعه العطر
يا ألف ليلة يا مكملة الأعراس
يغسل وجهك القمر...
****
أنا ضد الدين وتسلطه فقط، ولكني أحب كل المؤمنين المتنورين المجددين الرافضين لكل الهمجية والعبث، أحب كل من لا يكرهني بسبب أفكاري
  رد مع اقتباس
قديم 10-20-2017, 06:50 PM qettoun غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
qettoun
عضو برونزي
الصورة الرمزية qettoun
 

qettoun is on a distinguished road
افتراضي

خذ وقتك الكافي وراحتك أخي حكمت.
في الحقيقة كان ردي أعلاه بناء على ظن مني أنك من الربوبيين لا من الملحدين. لهذا أرى من المنطقي رفع ( تبادل الأفكار ) إلى الاختلاف في وجود الصانع. وشكرا.

تحياتي ,,
قـطٌّ



  رد مع اقتباس
قديم 10-20-2017, 09:34 PM   رقم الموضوع : [5]
بلفيدور
زائر
الصورة الرمزية بلفيدور
 
افتراضي

تماما



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أأأه, إلى, حتي, زميل،, سبيل, صديق, عابر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلام عابر عربي ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 1 05-22-2017 08:03 PM
مهداة إلى كل أخ مؤمن حكمت ساحة الفنون و الموسيقى و الأعمال التصويرية 2 09-21-2016 02:05 PM
مؤمن وغير مؤمن، إذن نحن أعداء! مجرد بشر حول الإيمان والفكر الحُر ☮ 4 06-11-2016 08:41 PM
إلى أيّ درجة تكون مُلحد أو مؤمن انت؟ { اختبار داوكينز } فينيق حول الإيمان والفكر الحُر ☮ 9 01-15-2016 02:14 PM
رسالة مفتوحة من مؤمن مسيحيّ إلى مُلحد + ردّ المُلحِدْ على الرسالة فينيق العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى 3 12-26-2015 12:16 PM