شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 01-21-2018, 09:04 AM أسطوري سابق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
أسطوري سابق
عضو برونزي
الصورة الرمزية أسطوري سابق
 

أسطوري سابق is on a distinguished road
افتراضي الصاعقة التي لم تصعق أحد

الله هنا يتكلم مع صلعم بشأن قريش حيث يقول (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13)
أي إن لم تصدقوا فستأتيكم الصاعقة مثل صاعقة عاد و ثمود:
فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16) وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18)

السؤال هو: هل قريش حلت بهم الصاعقة الربانية كعاد و ثمود حين أنذرهم محمد و لم يصدقوه؟ الجواب هو لا.

وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18)
هنا الله قد نجا الذين آمنوا من قوم عاد و ثمود و لكن عندما تعلق الأمر بمحمد ماذا قال الله:
وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32) وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 33 (سورة الأنفال و الأنفال هي الغنائم أي السلب و السرقة) بمعنى سورة السرقة آية 33
الله لم يعذب قريش لأن محمد كان فيهم و لكن عندما خرج محمد إلى المدينة لم يعذبهم كذلك لأن بعض المسلمين قد بقوا في مكة يستغفرون. و يقول بعض شيوخ الإسلام أن العذاب قد حل بقريش عندما ذهب محمد بجيشه و فتح مكة. لكن هل نعتبر أن هذا عذابا ربانيا كعذاب الصاعقة؟

من كل هذا نستنتج أن الله في الماضي كان يفعل المعجزات و لكن في الحاضر أي في زمن محمد لم يفعل أي شيئ و بقي عاجزا تماما مكتفيا فقط بالوعيد و المبررات الواهية. و القرآن مليئ بمثل هاته التناقضات يستحيل أن يكون من عند إله قادر يقول للشيئ كن فيكون. ليبقى صلعم ، ورقة بن نوفل، دحية الكلبي و سلمان الفارسي هم آلهة الإسلام.



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أحد, التي, الصاعقة, تصعق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معجزات النبي سامي التي لا ينكرها أحد سامي عوض الذيب العقيدة الاسلامية ☪ 0 05-08-2019 04:13 PM
هل لدى أحد رابط كتاب خلف محمد؟ static العقيدة الاسلامية ☪ 3 12-30-2018 08:09 PM
أخي المسلم haithem العقيدة الاسلامية ☪ 85 06-04-2017 10:49 AM
هل كانت الحرب التي هدد بها سليمان ملكة سبأ حربا دفاعية ؟ ساحر القرن الأخير العقيدة الاسلامية ☪ 40 07-27-2016 04:12 AM
جهنم التي لا يعرفها أحد السيد مطرقة11 الأرشيف 1 09-01-2013 08:54 AM