شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > مقهى الإلحاد > ساحـة الاعضاء الـعامة ☄

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 03-28-2020, 02:31 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي بمناسبة حجب موضوعي: "بورتريه سيكولوجي لشبح في شبكة الملحدين، اسمه: سوط العذاب!" [2]

1.
في كتابة "من تاريخ التعذيب في الإسلام" يشير هادي العلوي:
"التعذيب اشتقاق حديث تقابله ثلاثة اصطلاحات قديمة: العذاب والبسط والمُثْلة. وقد استعمل الأولان في العصور الإسلامية بمعنى واحد يشير إلى إيلام الأسير أو المتهم على سبيل الانتقام أو الحصول منه على اعتراف بشيء ما. [..]
يرد العذاب في القرآن عند وصف العقاب الأخروي الذي يتم بتعريض أهل النار لصنوف العقاب وضفت في القرآن والحديث. وما يعدده القرآن من هذه العقوبات ينطوي اصطلاحاً تحت طائلة التعذيب ومنه: التحريق، الشي بإنضاج الجلود، التجويع والتعطيش، سقي الصديد وهو القيح وسقي المهل أي المعادن المذابة [...]
أغراض التعذيب وضحاياه:
1.تعذيب لأغراض سياسية.
2.تعذيب لأغراض أخرى"
"التعذيب لأغراض أخرى:
[...]
يشمل التعذيب في المنحى:
-التعذيب للاعتراف.
-التعذيب للجباية
-التعذيب للعقوبة.
-تعذيب المقابلة بالمثل
2.
في موضوعي " بورتريه سيكولوجي لشبح في شبكة الملحدين، اسمه: سوط العذاب" أشرت إلى ما يلي:
إنه يحلم أن يكون أداة لتعذيب الآخرين. فقوة منطقه الإقناعية تكمن في فعل "العذاب" وهذا ليس مصادفة. فكلمة
"عذاب" ترد في "كتاب" المسلمين في حوالي 306 آية، ولهذا فهو (وأعني العضو الجديد: سوط العذاب)، والحق يُقال،
يسير على نهج ربه المزعوم.
هو أمينٌ على تعاليم قرآنه الانتقامية.
وها هو غيضٌ من فيض: قرآنه العدواني
- "الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ"
- "إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ"
- "إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابً"
- "إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ"
- "أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ"
"أولئك هم الذين آثروا الحياة الدنيا على الآخرة، فلا يخفف عنهم العذاب، وليس لهم ناصر ينصرهم مِن عذاب الله"
"رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا"
"وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ"
"خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ"
" إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ"
" إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
"خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ"
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا"
" مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيات اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ"
3.
وها نحن في القرن الحادي والعشرين ولا تزال فكرة التعذيب في الإسلام قائمة. لأن العنف والاضطهاد هما الوسيلتان لفرض العقيدة الدينية والسلطة المدنية النابعة منها. وقد كان تقطيع أوصال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في السفارة السعودية في استنبول هو آخر ما نعرفه.

للمقال بقية ...



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
قديم 03-28-2020, 07:15 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي

وها هو الموضوع أنشره كملف pdf للراغبين قراءته من الزملاء.
"بورتريه سيكلوجي لشبح في شبكة الملحدين، اسمه: سوط العذاب"



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
موضوعي, العذاب في الإسلام، التعذيب في الإسلام، القتل في الإسلام, بمناسبة, بورتريه سيكولوجي لشبح في شبكة الملحدين، اسمه سوط العذاب, جيت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع