شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في الإلحاد > علم الأساطير و الأديان ♨

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 07-22-2015, 04:28 AM   رقم الموضوع : [21]
Mr.Boom Basha
زائر
الصورة الرمزية Mr.Boom Basha
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوسركاف مشاهدة المشاركة
اهلا بك
اعتقد ان الاستاذ شاهين كلامه واضح نسبيا!
مؤرخين و علماء اثار
علماء الاثار ليس لهم علاقة بالتأريخ هم يدرسون علوم طبقات الارض و علم الانثروبولوجى فى المقام الاول لذا وجب تسميتهم علماء لأن كل ما يجدونه من بنايات قديمة و عظام او احفوريات يقومون بأجراء التجارب عليها و استنتاج عدة اشياء تفيد المؤرخ فى دراسته,و ربما يكون لدى علماء الاثار معرفة قوية بالتاريخ كشيء اساسى ليساعدم و يمدهم بخلفية تاريخية عن ما يبحثوا عنه و يجروا التجارب عليه ,هذا هو المتعارف عليه
------------
اما من يبحث عن النصوص التاريخية و يوثقها و يربطها مع بعضها و ميثولوجيا الشعوب و طرق تعاملاتها مع بعضها اى انه يدرس و يبحث طبقا لنصوص و كتب فقط, هو ما يمكن تسميته مؤرخ وباحث فى التأريخ و لكن ايضا يطلق عليه عالم,لأن التأريخ هو علم و احد أفرع العلوم الاجتماعية,هو عالم ايضا
----------
و على ايه حال ف ليس لك الحق ان تقول تبا للغة العربية ف كما انا اكرهها اكثر منك لكن اذا بحثت ايضا باللغة الانكليزية لغة الفرنجة الكفار الزنادقة و الملاحدة و العرابيد ستجد ان هناك ما يسمى ب
social sciences
و
natural sciences
-------
الاستاذ شاهين لم يخطىء
و أوزوريس اعلم
تحياتي سيدي

أنا لم أتحدث عن علم قياس أعمار الأشياء بلمواد الأشعاعية . أنا أتحدث عن فرضيات المفلسفين والباحثين عن الأثار .

كل شيء مبني على تجارب يعد science أما البحث عن الأثار فهو ليس كذلك ، وسرد التاريخ بعيد كل البعد عن science لأنه يعتمد القيل والقال حسب ذمة المؤرخين ، مثل القرءان والأحاديث المبني على التواتر وثقات الرجال . فما بالك بمن يبني فرضيات (الباحثين في التاريخ) على أمور غيبية لنقض فرضيات الأديان المبنية هي الأخرى على الغيبيات .

لهذا هناك مئات الفرضيات عن أصل الشعوب وكل الفرضيات صحيحية وهي ليست علوم .

أحترامي



  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2015, 04:41 AM   رقم الموضوع : [22]
Mr.Boom Basha
زائر
الصورة الرمزية Mr.Boom Basha
 
افتراضي

أن لم تنظر الى القمر هذا لا يعني عدم وجودة



  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2015, 05:02 AM اوسركاف غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [23]
اوسركاف
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية اوسركاف
 

اوسركاف is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mr.Boom Basha مشاهدة المشاركة
تحياتي سيدي

أنا لم أتحدث عن علم قياس أعمار الأشياء بلمواد الأشعاعية . أنا أتحدث عن فرضيات المفلسفين والباحثين عن الأثار .

كل شيء مبني على تجارب يعد science أما البحث عن الأثار فهو ليس كذلك ، وسرد التاريخ بعيد كل البعد عن science لأنه يعتمد القيل والقال حسب ذمة المؤرخين ، مثل القرءان والأحاديث المبني على التواتر وثقات الرجال . فما بالك بمن يبني فرضيات (الباحثين في التاريخ) على أمور غيبية لنقض فرضيات الأديان المبنية هي الأخرى على الغيبيات .

لهذا هناك مئات الفرضيات عن أصل الشعوب وكل الفرضيات صحيحية وهي ليست علوم .

أحترامي
حسنا حتى لا يطول الحديث فى الامر
اكتب فى الانترنت social sciences
و ستجد History منيرا
https://en.wikipedia.org/wiki/Social_science#History_2
---------
لا اقصد البتة ان كون الشيء يسمى علم,يعنى انه صحيح و مسلم به
العلم يتم تفنيده و نقده و لو وجد انه يخالف الواقع الذى نعيشه و انه مجرد كلام خيالى
يتم رفضه



:: توقيعي ::: "ليس عليك أن تكون ملحدا لتنتقد أخطاء دينك,فقط تجرأ و انطق بالحقيقة"
  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2015, 05:03 AM اوسركاف غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [24]
اوسركاف
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية اوسركاف
 

اوسركاف is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr.boom basha مشاهدة المشاركة
أن لم تنظر الى القمر هذا لا يعني عدم وجودة
أن قمت برسم قمر على كراستك و ادعيت انه قمر حقيقى,فهذا شأنك,لكنى لن اعتبره قمرا حقيقيا



:: توقيعي ::: "ليس عليك أن تكون ملحدا لتنتقد أخطاء دينك,فقط تجرأ و انطق بالحقيقة"
  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2015, 05:09 AM اوسركاف غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [25]
اوسركاف
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية اوسركاف
 

اوسركاف is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mr.Boom Basha مشاهدة المشاركة
تحياتي سيدي

أنا لم أتحدث عن علم قياس أعمار الأشياء بلمواد الأشعاعية . أنا أتحدث عن فرضيات المفلسفين والباحثين عن الأثار .

كل شيء مبني على تجارب يعد science أما البحث عن الأثار فهو ليس كذلك ، وسرد التاريخ بعيد كل البعد عن science لأنه يعتمد القيل والقال حسب ذمة المؤرخين ، مثل القرءان والأحاديث المبني على التواتر وثقات الرجال . فما بالك بمن يبني فرضيات (الباحثين في التاريخ) على أمور غيبية لنقض فرضيات الأديان المبنية هي الأخرى على الغيبيات .

لهذا هناك مئات الفرضيات عن أصل الشعوب وكل الفرضيات صحيحية وهي ليست علوم .

أحترامي
استاذ ركز معى لو سمحت
الدين يقدم ترهات يرفضها المنطق و العلم الطبيعى
فيأتى الباحثين و علماء الاثار ليجد الباحثين و علماء التأريخ ان هناك تناقضا بين النصوص و بعضها
مما يبين انها ترهات فعلا! فيتم تجريد رجال الدين من لفظة علماء الدين
و يأتى علماء الاثار ليجدوا ان ما هو موجود مما ترك الانسان قديما من بنايات و احفوريات ينقض الدين ايضا فيتأكدوا تماما انها ترهات و يتم تجريد رجال الدين من لفظ علماء الدين!!!
------------
اما العلوم الطبيعية
فيتم تعريضها لنفس الكلام,العالم يأتى بفرضية او بمشاهدة ثم يجرى التجارب ليجد ان ما شاهده له تفسير و انه كلما اعاد التجربة شاهد مشاهدته تحدث امامه كل مرة يعيد فيها التجربة مما يفسر تلك المشاهدة
اما الفرضية فيجرى التجارب للتأكد من صحتها ام لا! و فى الاخير لو صحت يتم وضع استنتاج و الاستفادة من ذلك الاستنتاج فى مجال اخر يسمى بمجال العلوم التطبيقية applied science
---------------
هل اتضحت الصورة لسيادتكم؟
و تحوت أعلم



:: توقيعي ::: "ليس عليك أن تكون ملحدا لتنتقد أخطاء دينك,فقط تجرأ و انطق بالحقيقة"
  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2015, 05:54 AM   رقم الموضوع : [26]
Mr.Boom Basha
زائر
الصورة الرمزية Mr.Boom Basha
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوسركاف مشاهدة المشاركة
حسنا حتى لا يطول الحديث فى الامر
اكتب فى الانترنت social sciences
و ستجد History منيرا
https://en.wikipedia.org/wiki/Social_science#History_2
---------
لا اقصد البتة ان كون الشيء يسمى علم,يعنى انه صحيح و مسلم به
العلم يتم تفنيده و نقده و لو وجد انه يخالف الواقع الذى نعيشه و انه مجرد كلام خيالى
يتم رفضه
شكراً على التصحيح وهذا ما أقولة تقريباً الأثار المصرية تثبت وجود الشعب الفرعوني وهذا مثبت لا كلام فيه .

لكن أن ندخل بقلوب البشر وننفترض فرضيات مبنية على تحليل شخصي مبني على الفلسفة شخصية للنصوص قديمة لنقد نصوص قديمة وندعي أنه صحيح وغيره خطأ . هذا يسمى Unscientific لأنه لا يمكن تجربتة ليكون هو الصحيح فقط . هل يمكننا محاكاة زعم الكاتب لتأكد ؟



مثل فلسفات معنى الحياة فأنت ممكن تفلسف المعنى على أنه المال وغيرك يكون معنى الحياة عنده الحب . جميع الفلسفات صحيحة ولا يمكن الحكم أن واحدة صحيحة دون غيرها .


اقتباس:
أن قمت برسم قمر على كراستك و ادعيت انه قمر حقيقى,فهذا شأنك,لكنى لن اعتبره قمرا حقيقيا
هذا يسمى Falsifiability Proposition مثل القول أن جميع البجعات بيض لأننا لم نشاهد بجع أسود بعد .

دعني أطرح عليك سؤال هل شاهد أحدهم الثقب الأسود أو الطاقة المظلمة خارج الكتب ؟ لماذا أذن الثقب الأسود و الطاقة المظلمة يختلفوا عن ما تدعيه كتب الأديان بأن الكنعانيون هم بني كنعان فكلاهما لا يمكن مشاهدتة أو تجربتة والتأكد منه .



  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2015, 05:56 AM   رقم الموضوع : [27]
Mr.Boom Basha
زائر
الصورة الرمزية Mr.Boom Basha
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوسركاف مشاهدة المشاركة
استاذ ركز معى لو سمحت
الدين يقدم ترهات يرفضها المنطق و العلم الطبيعى
فيأتى الباحثين و علماء الاثار ليجد الباحثين و علماء التأريخ ان هناك تناقضا بين النصوص و بعضها
مما يبين انها ترهات فعلا! فيتم تجريد رجال الدين من لفظة علماء الدين
و يأتى علماء الاثار ليجدوا ان ما هو موجود مما ترك الانسان قديما من بنايات و احفوريات ينقض الدين ايضا فيتأكدوا تماما انها ترهات و يتم تجريد رجال الدين من لفظ علماء الدين!!!
------------
اما العلوم الطبيعية
فيتم تعريضها لنفس الكلام,العالم يأتى بفرضية او بمشاهدة ثم يجرى التجارب ليجد ان ما شاهده له تفسير و انه كلما اعاد التجربة شاهد مشاهدته تحدث امامه كل مرة يعيد فيها التجربة مما يفسر تلك المشاهدة
اما الفرضية فيجرى التجارب للتأكد من صحتها ام لا! و فى الاخير لو صحت يتم وضع استنتاج و الاستفادة من ذلك الاستنتاج فى مجال اخر يسمى بمجال العلوم التطبيقية applied science
---------------
هل اتضحت الصورة لسيادتكم؟
و تحوت أعلم
انا مركز أستاذي علم الطبيعة يثبت في المعادلات الحسابية ، لكن النيات لا يمكن أثباتها .



  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2015, 06:42 AM اوسركاف غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [28]
اوسركاف
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية اوسركاف
 

اوسركاف is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr.boom basha مشاهدة المشاركة
شكراً على التصحيح وهذا ما أقولة تقريباً الأثار المصرية تثبت وجود الشعب الفرعوني وهذا مثبت لا كلام فيه .

لكن أن ندخل بقلوب البشر وننفترض فرضيات مبنية على تحليل شخصي مبني على الفلسفة شخصية للنصوص قديمة لنقد نصوص قديمة وندعي أنه صحيح وغيره خطأ . هذا يسمى unscientific لأنه لا يمكن تجربتة ليكون هو الصحيح فقط . هل يمكننا محاكاة زعم الكاتب لتأكد ؟



مثل فلسفات معنى الحياة فأنت ممكن تفلسف المعنى على أنه المال وغيرك يكون معنى الحياة عنده الحب . جميع الفلسفات صحيحة ولا يمكن الحكم أن واحدة صحيحة دون غيرها .




هذا يسمى falsifiability proposition مثل القول أن جميع البجعات بيض لأننا لم نشاهد بجع أسود بعد .

دعني أطرح عليك سؤال هل شاهد أحدهم الثقب الأسود أو الطاقة المظلمة خارج الكتب ؟ لماذا أذن الثقب الأسود و الطاقة المظلمة يختلفوا عن ما تدعيه كتب الأديان بأن الكنعانيون هم بني كنعان فكلاهما لا يمكن مشاهدتة أو تجربتة والتأكد منه .
حسنا سيدى شكرا لك



:: توقيعي ::: "ليس عليك أن تكون ملحدا لتنتقد أخطاء دينك,فقط تجرأ و انطق بالحقيقة"
  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2015, 02:25 PM شاهين غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [29]
شاهين
الأُدُباءْ
الصورة الرمزية شاهين
 

شاهين is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr.boom basha مشاهدة المشاركة
علماء الأثار ؟! هل الباحثين عن الأثار أصبحوا scientist عند العرب ، وأصبح التاريخ علوم يمكن أستحضاره و تجربته !!! تباً للغة العربية .

المهم فرضية أن الكنعانيون هم بني كنعان هي واحدة من الفرضيات الموجودة شئت أم أبيت . والجميع حر بأختيار ما أراد من الفرضيات الموجودة طالما بقيت فرضيات .

وبناءً على هذا كلامك لا قيمه له وهو يعبر عن فكرك الخاص الذي أحترمه لكني لا أخذ فيه .

تحياتي
يا عزيزي هل هناك مؤرخ أو عالم آثار يمكن أن يصدق ويتقبل قصة طوفان نوح التي لا تدخل إلا عقول المعتقدين بالأساطير . فمن يثبت أن كنعان والكنعانيين من نسل نوح . في الميثولوجيا الكنعانية ثمة طوفان حدث بعد ذوبان العصر الجليدي وأن رجلا يدعى شوح عمل سفينة وحملها ببشر وليس أفراد أسرته فقط .



  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2015, 02:42 PM شاهين غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [30]
شاهين
الأُدُباءْ
الصورة الرمزية شاهين
 

شاهين is on a distinguished road
افتراضي

  1. علماء الآثار في اسرائيل بين تقويض الصهيونية ونفي وجود الأنبياء ...

    مرة اخرى يكذّب علم الآثار في اسرائيل اسطورة "أرض الميعاد" وخطأ إسقاط جغرافية التوراة على فلسطين. فبعد تحقيق مجلة "التايم" (تاريخ 5/12/95) بعنوان "هل التوراة حقيقة ام خيال"، جاءت مجلة "لو نوفيل اوبسرفاتور" الفرنسية (عدد 18- 24/7/2002) تنشر تحقيقاً على امتداد عشر صفحات بعنوان: "الطوفان، ابراهيم، موسى، الخروج: التوراة، الحقيقة والاسطورة الاكتشافات الجديدة لعلم الآثار "، كتبه: "فيكتور سيجيلمان، جان لوك بوتيه، صوفيا لوران". اضافة الى نحو سبعة كتب نشرت في فرنسا منذ 1998 حول المضمون نفسه وملخصه: إن علم الآثار في فلسطين لم يؤكد ما جاء في اسفار التوراة، وبالتالي فان "ارض الميعاد" الكنعانية التي تفيض "لبناً وعسلاً" (والحقيقة لباناً وعسلاً)، ليست في فلسطين، وعليه فالاسطورة الصهيونية عن ارض الاجداد باطلة.

    من ناحية اخرى فقد سبق للدكتور كمال الصليبي، ان كان رائداً في هذا المجال عبر كتابه "التوراة جاءت من جزيرة العرب" (عام 1985) ولكاتب هذا المقال، كتاب "التوراة العربية واورشليم اليمنية" (عام 1994). واذا كان يحق لنا بتأييد من "علم الآثار الاسرائىلي" ان نسخر من الذين تهجموا علينا، من الجهلة وبعض مدرسي التاريخ (او باعة التاريخ المستورد على العربات)، خصوصاً في الجامعة اللبنانية، فاننا ندعوهم وقد كانوا تلامذة لاساتذتهم في الغرب، ان يشمّروا عن سواعدهم، وان يعيدوا النظر بكل التاريخ القديم الذي نقلوه ونشروه استناداً الى جغرافية التوراة في فلسطين ومحيطها، وان يعيد "علماء الآثار" اذا وجدوا، النظر في ما يدرسون خصوصاً ان سادتهم جعلوا التوراة مفتاحاً لاثريات بلاد الشام ومصر. "فالكنيسة القريبة تشفي"، اذا كان الناذر مؤمناً.

    اسرائيل فلنكشتاين: الاثريات لم تؤيد التوراة"
    في مقابلة مع "اسرائيل فلنكشتاين (مدير كلية الآثار في تل ابيب)، جاء "ان الحفريات الاثرية سيطر عليها نص التوراة، الذي كان يعتبر مقدساً، وكان ينتظر ان تصدق الحفريات وتؤكد الروايات التوراتية. وحتى عام ،1960 لم يكن اي عالم آثار يشك في التاريخية المقدسة لرحلات الآباء (اي انبياء التكوين والخروج) . وكان المهم العثور على موجودات اثرية تؤكد النص. لكن منذ ذلك الحين والاثريات وسط معمعة. بعد ذلك جرّب علم الآثار معرفة وفق اية مقاييس يتطابق الشاهدان: النص والاثر.

    "معظم الباحثين درسوا تاريخ العبرانيين والاسرائيليين استناداً الى التواتر السردي للنص: مرحلة الآباء. الوصول الى مصر، ثم الخروج وغزو بلاد الكنعان لا الارض الموعودة) ثم الاستقرار وانشاء مملكتي اسرائيل واليهودية. اننا اليوم نسير الطريق بالعكس. من الاكثر حداثة حتى الاقدم. لقد جاهرنا لرؤية تاريخ قدماء العبريين يعيشون في اسرائيل منطلقين من وجهة نظر هؤلاء الذين كتبوا هذا التاريخ القديم في مرحلة متأخرة. لقد مكنتنا الحفريات من معرفة شروط حياة الناس في تلك العصور. انطلاقاً من ذلك يمكننا ان نجرب فهم لماذا وكيف كتبوا هذا القسم او ذاك من النص التوراتي". لقد كتب النص اولاً وتقريباً قرابة نهاية مملكة يهوذا، وتحت حكم يوشيا اي في القرن السابع ق.م. واكمل اثناء النفي في بابل والعودة الى اسرائيل تحت حكم الثور، اي في القرن السادس. وبعدها فان قسماً كبيراً من التوراة كان اسطورياً دعائياً. وما كتب ايام يوشيا كان لدعم توسع مملكته. وليس معنى عدم مطابقة الاثريات المحيطة في مصر وآشور مع نص التوراة، ان النص مبتدع كلياً. ذلك ان التاريخ دائماً ما ينفع في الايديولوجيا. وكان على كاتب النص ان يستند الى اساطير مبنية حول ابطال سابقين انتقلت اخبارهم شفاهاً من جيل الى جيل.

    "لقد اراد يوشيا ان يمدّ مجال سيطرة "اليهودية"، حيث مملكة اسرائيل لم تكن موجودة، وتأثير امبراطورية الآشوريين الى تراجع ومصر في انشغال داخلي. لذلك اسند طموحه وامنيته عبر تعظيم امجاد داوود وسليمان اللذين لم يكونا كما تصورهما النصوص. فالاكتشافات الاثرية الاخيرة تعلمنا ان داوود وسليمان كانا غالباً ملوكاً صغاراً على مدينة اورشيلم، التي كانت في حينه (القرن 9-10) قبل الميلاد) مدينة بائسة مشيدة على منحدر، محاطة بالقرى، والشعب كان قليلاً، وبالمجموع امياً منعزلاً وغير مستقر.

    "اننا نعلم الآن، ان الاستيلاء على بلاد الكنعان لم يكن بالوصف البطولي لنص التوراة، ولكن عبر هجرة طويلة متعبة لعشائر سامية، تمت خلال قرن لانشاء ما يعرف بارض الميعاد. ان عظام الجمال التي عثر عليها الاثريون لا تتطابق مع وصف الجمال التي كانت مع قافلة ابراهيم كما جاء في النص، بل هي تعود لجمال استخدمت بعد عدة قرون، ايام الآشوريين.

    "ان الاوساط المتدنية تجهل علم الآثار، ولا يهمها البحث، بقدر تصديق ما هو امامها في النص. وابحاثنا صفعت بشدة مشايخ الصهيونية الذين انشأوا اسرائيل والذين يريدوننا كما "ايغال يادين" ان نحمل لهم ما يؤكد النص لا العكس".

    فيكتور سيجلمان: علم الآثار ضد اسرائيل، ولكن!
    اما فيكتور سيجلمان، وان كان اكثر جرأة من فلنكشتاين، الا انه صهيوني بامتياز شديد. اذ كما حمل الشعب الفلسطيني وزر التفسير الصهيوني الغربي للتوراة يريد تحميله ايضاً وزر سقوط الوهم التوراتي وتجلياته في النفي والاقتلاع. يقول: "بالنسبة للفلسطيني، فان شرعية وجود دولة اسرائيل هو المطروح، وليس فقط الاراضي التي احتلت عام .1967 فبعد المؤرخين الجدد، جاء دور الاثريين الجدد في اسرائيل، الذين وضعوا النص التوراتي محل الشك خصوصاً حول تاريخية الآباء والانبياء وحول معبد سليمان. وعليه ان الايديولوجيا الصهيونية التي اسس اليهود دولتهم على ارض الاجداد بناء عليها لم تعد بالحسبان. ان علماء الآثار لم يعثروا على اي اثر لخراب معبد، ولا مملكة متألقة لسليمان ولا اي شيء آخر. والنص التوراتي الذي ليست له قاعدة مادية حقيقية، ليس سوى اختراع ادبي. لكن ذلك لا يبدل ابداً ارتباط الشعب اليهودي بهذه البقعة المسماة ارض اسرائىل، وبالعربية فلسطين.

    "سواء كان الاجداد حقيقة ام خيالاً، فان قوة الاسطورة الوطنية ليست في حاجة الى اثبات كي تنمّي ديناميكية الانبعاث الوطني للشعب. ان شرعية اسرائيل دولية من الامم المتحدة، مثل شرعية دولة فلسطين المقبلة. فاستخدام علم الآثار لاثبات غياب الرابط التاريخي بين اليهود وبلاد اجدادهم، بهدف تلبية تطلعات الشعب الفلسطيني، مسألة لا طائل منها وخطيرة...".

    لا اثر لابراهيم
    اما محرر التحقيق جان لوك بوتييه، فيرى "ان لا اثر قدم لابراهيم. فاثبات وجود ابراهيم مسألة ميئوس منها حسب ابحاث اسرائيل فلنكشتاين. لانه مع ابراهيم يترك النص التوراتي الاسطورة عن الطوفان والجنة، ليلقي بنفسه في الجغرافيا التاريخية. من الممكن متابعة رحلة ابراهيم من اور الكلدان في العراق (والحقيقة انه في النص العبري للتوراة رحل من اور قاصديم، وهي منطقة يافع السفلى او بلاد بني قاصد في جنوب اليمن) نحو مصر، ثم عاد من مصر الى حبرون في ارض كنعان. وهكذا فان ابراهيم هو البداية في تاريخ اسرائىل، وعبر التضحية باسحق، فانه لعب دوراً في الوعد بارض الميعاد، وفي تكملة سلسلة النسب والارتباط بالاله. لقد درست كل اثريات منطقة اور (في العراق) وماري واوغاريت (في سوريا) في المرحلة نفسها لهجرة ابراهيم. ولكن لا اثر له!.

    وفي الوقت نفسه، فان ضريح الآباء في حبرون (مدينة الخليل) حيث يتقاتل اليوم المسلمون واليهود، هو مكان احتفالي تقليدي منذ زمن متأخر. ان ابراهيم شخصية تقريرية، فهو الذي قطع بين تعدّد الآلهة وارتبط بإله واحد في التوراة، واستناداً الى هذه المسألة ترتبط اليوم الاديان الثلاثة".

    وتحت عنوان "الحوار بين المؤرخ والمؤمن، اسطورة فعلية"، يرى الكاتب نفسه، ان التوراة ليست كتاب تاريخ. فالطوفان اسطورة، وابراهيم خرافة، وموسى والفرعون كانا اقل واقعية ومملكة اسرائيل لم تبدأ مع دامود وسليمان، فما هي التوراة اذن؟ انها مكتبة يتبدل هيكلها". ثم يعرض الكاتب لما نشر من نقد للتوراة في القرون الثلاثة حتى بداية القرن العشرين في اوروبا، حيث بدأت اعمال الاثريات عام 1890 على يد قسيس فرنسي. لكنه، وان انكر التارخ في التوراة، الا ان لم يهمل المشروع الصهيوني المبني على طرد الشعب الفلسطيني، استناداً الى "حق تاريخي"، لذلك يلجأ الى الفرنسي ارنست رينان ليقول: "ان التوراة يمكن ان تتضمن تاريخاً".

    لا اثر لأريما التي دمرها يشوع
    يرد في النص التوراتي، ان خليفة موسى يشوع بن نون، هاجم ملوك الكنعان (بالعشرات كانوا، ولم يتطرق احد لمعنى كلمة ملك في النص) وقلاعهم، ومن ضمنها أريماالتي تلفظ سريانياً وعبرياً (يريخو)، فيقول جان لوك بوتييه: "اهتزت وتهدمت اسوار وحصون أريما تحت وقع اصوات ابواق يشوع. انها الصورة الاكثر انتشاراً من مرويات التوراة. لقد ذهب علماء الآثار بحثاً عن اثر الحصون تلك. ولكن للاسف لا شيء. وبكل بساطة، فان هذه المدينة (مدينة أريما في الضفة الفلسطينية) لم تكن موجودة في القرن الثامن قبل المسيح!".

    في حين ان صوفيا لوران تؤكد ان النصوص المصرية (نصوص بلاد القبط) الاثرية لم تؤكد وللاسف نصوص التوراة وان معظم الباحثين يؤكدون انه من العبث البحث عن قصة موسى والفرعون التي لسنا على يقين من حدوثها، والتي اذا حدثت فانها كانت تخص قلة من الناس". كما ان الكاتبة نفسها تلخص الجهود المضنية للتحقق من حدوث مسألة "الطوفان الضائع"، فما سُمّي بسفينة نوح في ارمينيا لم يكن صحيحاً، كما ان ورود اخبار الطوفان في الاثريات العراقية، دفع علماء اميركيين للبحث عن طوفان في البحر الاسود وهكذا.


    نعم انبياء التوراة حقيقة تاريخية

    وهكذا، اذا لم يجد العلماء اثاراً في فلسطين تدلّ على الاحداث التاريخية في التوراة، لجأوا الى اعتبارها اساطير وخرافات دونما طرح السؤال البسيط: هل نبحث في المكان الخطأ؟ ان مشكلة الفكر الغربي، الوالد الشرعي للفكر الصهيوني، انه امضى القرون الثلاثة الماضية ليؤكد قصة ارض الميعاد، وليخضع كل ابحاثه الاثرية والتاريخية لمصلحة التفسير التوراتي، وينفي وجود الشعب الفلسطيني، نراه اليوم وقد فشل في دعم ركائز التفسير الصهيوني، يلجأ الى نفي وجود الانبياء والى جعل التوراة اسطورة دونما خجل أيضاً!

    لكن الحقيقة ان مسرح التوراة كان هناك في اليمن. فمن ابناء نوح حسب التوراة أزال وحضرموت. وآزال اسم صنعاء عاصمة اليمن حتى القرن السادس ميلادي او مدينة سام. كما ان ابرهيم رحل من حاران في يافع السفلى (اور قاصديم في التوراة) جنوب اليمن التي كانت تسمى بلاد بني قاصد، الى مصر، ولم يسأل الفكر الغربي (الذي يتجاهل العلاقة بين العربية والسريانية والعبرية)، ان التوراة تتحدث عن (مصرايم) المسقطة اليوم على دولة مصر التي كان اسمها التاريخي قبل الاسلام، بلاد القبط - الغبط، وان هذا الاسم (إيجبت) هو السائد في اليونانية واللغات الاوروبية المشتقة من اللاتينية. ويجهل ان مصرايم - مصر في القاموس العربي هي الحاجز والقلعة.وان مخلاف السمول اليمني يسمى تاريخياً مصر اليمن، وهو يقع جنوب صنعاء. ثم ارتحل ابرهيم الى حبرون ودفن في مغارة المكيفلة. وما زالت مدينة حبرون باسمها السرياني في منطقة الواحدي شمال عدن وقربها قرية المقيبلة وهي المكيفلة سريانياً. وان ابرهيم تغرب في جرار وهي تقع جنوب غرب صنعاء. كما ان حصن اريما ما زال باسمه السرياني (يراخ) جنوب غرب صنعاء. وهكذا مئات الاسماء الكنعانية الواردة في التوراة، والتي ثبتناها في كتابنا "التوراة العربية واورشليم اليمنية".

    خلاصة
    ان الفكر العربي يلام تاريخياً واثاراً، ولا يلام الفكر الغربي. فمسرح انبياء التوراة كان في اليمن، وفراعنة يوسف وموسى كانا الوليد بن الريان والريان بن الوليد بشهادة المؤرخ اليمني الهمداني في "كتاب الاكليل"، واليهود عشائر عربية نسبة للبني هود "الوارد ذكره في سورة هود، والذي كان في الاحقاف شمال حضرموت

    __________________

    منقول عن الكاتب فرج الله صالح ديب


    منقول أيضا عن شبكة ومنتديات قدماء



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
منها, أين, لقصة, النسخة, الأقدم, الغواية, اكتشاف, بريئة, كان, وحواء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اكتشاف النسخة الأقدم لقصة آدم وحواء: آدم كان إلها.. وحواء بريئة من الغواية الأسطورة العقيدة الاسلامية ☪ 1 02-03-2019 12:26 PM
الرب التوراتي لا يعرف أين اختبأ آدم وحواء! شاهين حول الإيمان والفكر الحُر ☮ 2 10-15-2017 04:54 PM
آدم وحواء أسطورة؟ كلارا العذراء علم الأساطير و الأديان ♨ 25 03-11-2016 11:45 PM
أدم وحواء في التاريخ القديم mego ساحة التاريخ 0 01-12-2016 08:28 PM
على هامش اكتشاف النسخة الاقدم لقصة ادم وحواء freethinking علم الأساطير و الأديان ♨ 3 07-23-2015 04:48 AM