شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-18-2016, 07:16 AM binbahis غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
binbahis
الباحِثّين
الصورة الرمزية binbahis
 

binbahis is on a distinguished road
افتراضي الله أثبت لنا في قرآنه أنه لا يفهم أبسط بديهيات الطبيعة البشرية

تحياتي للزملاء الأعزاء،

أكثرنا ترك الدين بعدما انتبه إلى العديد من سقطات وأخطاء القرآن، ولطالما فتحت هنا الموضوعات وأعدنا النقاش مرة تلو أخرى عن بعض أشد هذه الأخطاء وضوحا للعيان (كالوصف القرآني للكون المشاهد من الأرض والسماء)، هذه المرة سأطرح خطأ من أخطاء القرآن من نوع مختلف يقل تداوله (نسبة إلى الأخطاء الكونية التي أشرت إليها آنفا)، ألا وهو عدم فهم مؤلف القرآن للناس ولأبسط بديهيات الطبيعة البشرية (فهو إما أهبل أو يستهبل). يظهر هذا الجهل الفاضح بشكل فاقع في الآيات التي تتحدث عن الكفار بصورة خاصة. دعونا نقم باستعراض بعض من أهم الآيات التي وردت في الكافرين ودواعيهم إلى اعتناق الكفر بدل الإيمان:

"وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا"

"وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ"

"وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ"

كما ترون، جميع هذه الآيات تجمع على أمر واحد: وهو أن الكافر أحد اثنين لا ثالث لهما: إما أنه لم يبلغه الدين بطريقة "صحيحة" تكفي لإقامة الحجة عليه (كما نرى في الآية الأخيرة) و إما أنه يعرف ولكنه يستكبر عامدا (لأنه يحب أن يحترق في جهنم لسبب غامض لا يعلمه إلا الله!).

إذن كل واحد عرف الإسلام فعلا ولم يسلم، هو قطعا وبلا نقاش قد "عرف" أن الإسلام هو الحق المطلق والدين الكامل من عند الله الخالق ولكنه كره الإسلام جحودا واستكبارا وحبا في عذاب الحريق.

نحن الآن في منتدى إلحادي، فكم واحدا منا يا ترى يعرف في قرارة نفسه أن الإسلام هو دين الله ولكنه قرر أن يكفر "ظلما وعلوا"؟

كلنا كذلك بالطبع. هكذا يقول الزعيم الكبير! وكما تعرفون، "نابليون"، عفوا أقصد الله دائما على حق.

إذن أين نحن وأمثالنا في القرآن؟ أين الذين عرفوا الدين حق المعرفة وحفظوه "كرج وتهجاية وع المقلوب" وكلما تعمقوا فيه أكثر كلما ازدادوا قناعة أن هذه الكومة من الهراء المتخلف لا يمكن أن تكون من عند كائن ذي ذكاء معتدل، فضلا عن أن تكون من عند أذكى وأعظم وأكمل كائن في الوجود!

الجواب: نحن غير موجودين، فمؤلف القرآن (ذاك الكائن الكامل الأقدس، بالغ الذكاء، واسع العلم، مطلق القدرة) لم يكن عمله وذكاؤه كافيين من أجل أن يدرك أن في هذه الدنيا -التي خلقها هو بالمناسبة- ناسا لا يقتنعون بدعاوى محمد ولا يرون في قرآنه ما يستحق الاحترام أو الاهتمام (اللهم سوى بعض آياته من سجع الكهان التي بلغت مستوى لا بأس به من الجزالة، ولكن حتى أبلغ ما أتانا به قرآن محمد لا يعدل قمة ما لدينا في أدبياتنا العربية الكلاسيكية!).

وفي ظل هذه المعطيات ما الذي يدفعنا إلى تصديق دعاوى محمد وقرآنه بأن مشركي مكة جحدوا بآيات الله وقد استيقنتها أنفسهم؟ لماذا علينا أن نصدق أن بشرا مثلنا اختاروا بأن يشووا في نار الجحيم إلى الأبد ليتسلوا قليلا بتكذيب رسالة محمد؟ أي حد من الدراية بطبيعة النفس البشرية نحتاج من أجل أن ندرك أن هذا أمر يصعب تصديقه وأن البشر الحقيقيين لا يتصرفون بهذه الطريقة؟

هل يمكن بالفعل لله العظيم، بسعة علمه وذكائه الوقاد أن يكون جاهلا بالطبيعة البشرية إلى هذه الدرجة؟ أيمكن له بجلالة قدره ألا يعرف أن أمثالنا موجودن أصلا؟

كم هو أمر شائن أن تكون قدرات الخالق العقلية وفهمه للبشر (الذين خلقهم بنفسه) بهذا الانحطاط المريع!

والأمر لا يخرج عن اثنين: إما أن مؤلف القرآن (محمدا) كان أهبل، أو أنه كان يستهبل.

وبما أني أعتقد أنه كان رجلا على قدر عال من الذكاء (بغض النظر عن اعتقادي أنه كان غير سوي نفسيا إلى حد ما) فإني أرجح الثانية.

يقولون دوما في علم السياسة والجنايات: ابحث عن المستفيد. من الذي يستفيد من حملة التشويه هذه التي لا تمت للحقيقة الواقعة بصلة. محمد بالطبع، فهو المستفيد الأول من هذا التحريض الممنهج على الجهل والجهالة، المستفيد الأول ولكنه ليس الأخير، إذ أتانا من بعده ورثته من كهنة الدين الذين يكرسون لمركزهم الاجتماعي الزائف بشيطنة أمثالنا وتكليب المسلمين علينا كعدو مشترك ينبغي استئصاله كما يستأصل السرطان. فلحوم المخالفين (لحومنا نحن) هي القرابين التي يستمدون منها سلطانهم الاجتماعي، وهم لن يتناوا عن نهشنا أحياء في سبيل حماية عروشهم (وأغلبهم ممن لا علم له ولا صنعة فليس له ما يستمد منه إحساسه بالأهمية إلا المتاجرة بهذا العلم الزائف: الدين!).

من أجل ذلك فأنا أعذر المسلمين حين يرون في كل منا الشيطان بعينه ويصدون عنا آذانهم، ذلك أن كتابهم المقدس لم يدع لهم مجالا لغير ذلك. لقد قال لهم الزعيم الكبير إننا نعرف ولكننا نعشق أن نشوى في نار الجحيم، فهل يصدقوننا، أم يصدقون ما يعرفونه عن الطبيعة البشرية، أم يصدقون الزعيم الكبير!

ومرة أخرى، حتى لو لم يكن في القرآن سوى هذه السقطة الشنيعة وحدها فقط، لوجدت فيها خطأ قاتلا وبرهانا كافيا على زيف الإسلام، فالإله الحقيقي لن يجهل طبيعة مخلوقاته التي خلقها بنفسه!



:: توقيعي ::: تعريف المؤمن المعتدل: هو المؤمن الذي يحاول إصلاح أخطاء الإله
  رد مع اقتباس
قديم 11-18-2016, 08:28 AM   رقم الموضوع : [2]
عمار الاسدي
زائر
الصورة الرمزية عمار الاسدي
 
افتراضي

نحن الآن في منتدى إلحادي، فكم واحدا منا يا ترى يعرف في قرارة نفسه أن الإسلام هو دين الله ولكنه قرر أن يكفر "ظلما وعلوا"؟


جميعكم
واقسم بالله ان جميعكم يعرف ان الاسلام حق وان كفركم به ليس اكثر من بغي وشوية دلع وكسل عن الطاعات
واقسم بالله ان جميعكم يشك في الحاده ويعلم انه على باطل
واقسم بالله ان جميعكم يعرف ان كلامي صحيح
..
لا يوجد شي اسمه الحاد
خذها هكذا على بلاطة
ما نراه فقط ترف فكري
يطلق عليه الفلاسفة
التخنث الفكري
ويطلق عليه ايضا الاستحمار الفكري


لانه عندما نقول الله خالقنا
يقول لك الملحد من خلق الله
نساله من اوجد الجاذبية وباقي القوة
فلا يجيب
احل لنفسه ان يقول من خلق اله
ولم يحل لنا ان نساله من خلق الجاذبية
....
فلا يوجد شي اسمه الحاد
فلا تفرحوا بانفسكم
والله لو شككت مقدار 1 على 10 مرفوعة 145 من الثانية انه لديكم يقين لاحترمت فكركم



  رد مع اقتباس
قديم 11-18-2016, 01:06 PM حكمت غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
حكمت
الباحِثّين
الصورة الرمزية حكمت
 

حكمت is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة binbahis مشاهدة المشاركة
تحياتي للزملاء الأعزاء،

أكثرنا ترك الدين بعدما انتبه إلى العديد من سقطات وأخطاء القرآن، ولطالما فتحت هنا الموضوعات وأعدنا النقاش مرة تلو أخرى عن بعض أشد هذه الأخطاء وضوحا للعيان (كالوصف القرآني للكون المشاهد من الأرض والسماء)، هذه المرة سأطرح خطأ من أخطاء القرآن من نوع مختلف يقل تداوله (نسبة إلى الأخطاء الكونية التي أشرت إليها آنفا)، ألا وهو عدم فهم مؤلف القرآن للناس ولأبسط بديهيات الطبيعة البشرية (فهو إما أهبل أو يستهبل). يظهر هذا الجهل الفاضح بشكل فاقع في الآيات التي تتحدث عن الكفار بصورة خاصة. دعونا نقم باستعراض بعض من أهم الآيات التي وردت في الكافرين ودواعيهم إلى اعتناق الكفر بدل الإيمان:

"وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا"

"وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ"

"وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ"

كما ترون، جميع هذه الآيات تجمع على أمر واحد: وهو أن الكافر أحد اثنين لا ثالث لهما: إما أنه لم يبلغه الدين بطريقة "صحيحة" تكفي لإقامة الحجة عليه (كما نرى في الآية الأخيرة) و إما أنه يعرف ولكنه يستكبر عامدا (لأنه يحب أن يحترق في جهنم لسبب غامض لا يعلمه إلا الله!).

إذن كل واحد عرف الإسلام فعلا ولم يسلم، هو قطعا وبلا نقاش قد "عرف" أن الإسلام هو الحق المطلق والدين الكامل من عند الله الخالق ولكنه كره الإسلام جحودا واستكبارا وحبا في عذاب الحريق.

نحن الآن في منتدى إلحادي، فكم واحدا منا يا ترى يعرف في قرارة نفسه أن الإسلام هو دين الله ولكنه قرر أن يكفر "ظلما وعلوا"؟

كلنا كذلك بالطبع. هكذا يقول الزعيم الكبير! وكما تعرفون، "نابليون"، عفوا أقصد الله دائما على حق.

إذن أين نحن وأمثالنا في القرآن؟ أين الذين عرفوا الدين حق المعرفة وحفظوه "كرج وتهجاية وع المقلوب" وكلما تعمقوا فيه أكثر كلما ازدادوا قناعة أن هذه الكومة من الهراء المتخلف لا يمكن أن تكون من عند كائن ذي ذكاء معتدل، فضلا عن أن تكون من عند أذكى وأعظم وأكمل كائن في الوجود!

الجواب: نحن غير موجودين، فمؤلف القرآن (ذاك الكائن الكامل الأقدس، بالغ الذكاء، واسع العلم، مطلق القدرة) لم يكن عمله وذكاؤه كافيين من أجل أن يدرك أن في هذه الدنيا -التي خلقها هو بالمناسبة- ناسا لا يقتنعون بدعاوى محمد ولا يرون في قرآنه ما يستحق الاحترام أو الاهتمام (اللهم سوى بعض آياته من سجع الكهان التي بلغت مستوى لا بأس به من الجزالة، ولكن حتى أبلغ ما أتانا به قرآن محمد لا يعدل قمة ما لدينا في أدبياتنا العربية الكلاسيكية!).

وفي ظل هذه المعطيات ما الذي يدفعنا إلى تصديق دعاوى محمد وقرآنه بأن مشركي مكة جحدوا بآيات الله وقد استيقنتها أنفسهم؟ لماذا علينا أن نصدق أن بشرا مثلنا اختاروا بأن يشووا في نار الجحيم إلى الأبد ليتسلوا قليلا بتكذيب رسالة محمد؟ أي حد من الدراية بطبيعة النفس البشرية نحتاج من أجل أن ندرك أن هذا أمر يصعب تصديقه وأن البشر الحقيقيين لا يتصرفون بهذه الطريقة؟

هل يمكن بالفعل لله العظيم، بسعة علمه وذكائه الوقاد أن يكون جاهلا بالطبيعة البشرية إلى هذه الدرجة؟ أيمكن له بجلالة قدره ألا يعرف أن أمثالنا موجودن أصلا؟

كم هو أمر شائن أن تكون قدرات الخالق العقلية وفهمه للبشر (الذين خلقهم بنفسه) بهذا الانحطاط المريع!

والأمر لا يخرج عن اثنين: إما أن مؤلف القرآن (محمدا) كان أهبل، أو أنه كان يستهبل.

وبما أني أعتقد أنه كان رجلا على قدر عال من الذكاء (بغض النظر عن اعتقادي أنه كان غير سوي نفسيا إلى حد ما) فإني أرجح الثانية.

يقولون دوما في علم السياسة والجنايات: ابحث عن المستفيد. من الذي يستفيد من حملة التشويه هذه التي لا تمت للحقيقة الواقعة بصلة. محمد بالطبع، فهو المستفيد الأول من هذا التحريض الممنهج على الجهل والجهالة، المستفيد الأول ولكنه ليس الأخير، إذ أتانا من بعده ورثته من كهنة الدين الذين يكرسون لمركزهم الاجتماعي الزائف بشيطنة أمثالنا وتكليب المسلمين علينا كعدو مشترك ينبغي استئصاله كما يستأصل السرطان. فلحوم المخالفين (لحومنا نحن) هي القرابين التي يستمدون منها سلطانهم الاجتماعي، وهم لن يتناوا عن نهشنا أحياء في سبيل حماية عروشهم (وأغلبهم ممن لا علم له ولا صنعة فليس له ما يستمد منه إحساسه بالأهمية إلا المتاجرة بهذا العلم الزائف: الدين!).

من أجل ذلك فأنا أعذر المسلمين حين يرون في كل منا الشيطان بعينه ويصدون عنا آذانهم، ذلك أن كتابهم المقدس لم يدع لهم مجالا لغير ذلك. لقد قال لهم الزعيم الكبير إننا نعرف ولكننا نعشق أن نشوى في نار الجحيم، فهل يصدقوننا، أم يصدقون ما يعرفونه عن الطبيعة البشرية، أم يصدقون الزعيم الكبير!

ومرة أخرى، حتى لو لم يكن في القرآن سوى هذه السقطة الشنيعة وحدها فقط، لوجدت فيها خطأ قاتلا وبرهانا كافيا على زيف الإسلام، فالإله الحقيقي لن يجهل طبيعة مخلوقاته التي خلقها بنفسه!
معظم المسلمين( وليس جميعهم) سيروننا شياطين مهما كانت افكارنا، هم لا يستطيعون تخيل فكرة أن أحدا ترك الدين، وفي الواقع لديهم حق في هذا الجانب، فصعب جدا ان تعيش عشرين سنة على شيء ما وفجأة تتركه.....
هناك آلاف الأديان......ليس من الضروري أن يكون الاسلام هو الدين الصحيح من بين آلاف الأديان، هذا اذا تجاهلنا التشعبات داخل الاسلام....
وحتى لو افترضنا جدلا وجود قوة منطقية شكلت هذا الكون، هذا لا يعني أن الأديان صحيحة.....
مشكلة المؤمنين انهم يظنون اننا نظهر عكس ما نبطن، واننا نعرف ان الاسلام دين الحق ولكننا مكابرون، يتوقعون اننا متأكدون مثلا أن هناك عذابا ومع ذلك نريد ان نتعذب، موضوع الإلحاد أو اللادينية، أكبر بكثير وأرقى من أن تفهمه عقول العديد من المؤمنين.....
تحياتي....



:: توقيعي ::: طربت آهاً....فكنتِ المجد في طربي...
شآم ما المجد؟...أنت المجد لم يغبِ...
.
بغداد...والشعراء والصور
ذهب الزمان وضوعه العطر
يا ألف ليلة يا مكملة الأعراس
يغسل وجهك القمر...
****
أنا ضد الدين وتسلطه فقط، ولكني أحب كل المؤمنين المتنورين المجددين الرافضين لكل الهمجية والعبث، أحب كل من لا يكرهني بسبب أفكاري
  رد مع اقتباس
قديم 11-18-2016, 01:08 PM حكمت غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
حكمت
الباحِثّين
الصورة الرمزية حكمت
 

حكمت is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الاسدي مشاهدة المشاركة
نحن الآن في منتدى إلحادي، فكم واحدا منا يا ترى يعرف في قرارة نفسه أن الإسلام هو دين الله ولكنه قرر أن يكفر "ظلما وعلوا"؟


جميعكم
واقسم بالله ان جميعكم يعرف ان الاسلام حق وان كفركم به ليس اكثر من بغي وشوية دلع وكسل عن الطاعات
واقسم بالله ان جميعكم يشك في الحاده ويعلم انه على باطل
واقسم بالله ان جميعكم يعرف ان كلامي صحيح
..
لا يوجد شي اسمه الحاد
خذها هكذا على بلاطة
ما نراه فقط ترف فكري
يطلق عليه الفلاسفة
التخنث الفكري
ويطلق عليه ايضا الاستحمار الفكري


لانه عندما نقول الله خالقنا
يقول لك الملحد من خلق الله
نساله من اوجد الجاذبية وباقي القوة
فلا يجيب
احل لنفسه ان يقول من خلق اله
ولم يحل لنا ان نساله من خلق الجاذبية
....
فلا يوجد شي اسمه الحاد
فلا تفرحوا بانفسكم
والله لو شككت مقدار 1 على 10 مرفوعة 145 من الثانية انه لديكم يقين لاحترمت فكركم
الحمار او الاستحمار الفكري شهادة صادرة عن جامعة حميران الصيدلة الشريفة اختصاص بغال طائرة



:: توقيعي ::: طربت آهاً....فكنتِ المجد في طربي...
شآم ما المجد؟...أنت المجد لم يغبِ...
.
بغداد...والشعراء والصور
ذهب الزمان وضوعه العطر
يا ألف ليلة يا مكملة الأعراس
يغسل وجهك القمر...
****
أنا ضد الدين وتسلطه فقط، ولكني أحب كل المؤمنين المتنورين المجددين الرافضين لكل الهمجية والعبث، أحب كل من لا يكرهني بسبب أفكاري
  رد مع اقتباس
قديم 11-18-2016, 01:14 PM Edd غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
Edd
عضو برونزي
الصورة الرمزية Edd
 

Edd is on a distinguished road
افتراضي

ونذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون.
،وقالوا لن نؤمن لك حتى نؤتى مثلما اوتى رسل الله.
فالقصص عن امثالك (مع الاحترام) موجودة بكثرة في القران بل انه ملئ بها.



  رد مع اقتباس
قديم 11-18-2016, 01:16 PM بديع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
بديع
عضو برونزي
الصورة الرمزية بديع
 

بديع is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة binbahis مشاهدة المشاركة
تحياتي للزملاء الأعزاء،

أكثرنا ترك الدين بعدما انتبه إلى العديد من سقطات وأخطاء القرآن، ولطالما فتحت هنا الموضوعات وأعدنا النقاش مرة تلو أخرى عن بعض أشد هذه الأخطاء وضوحا للعيان (كالوصف القرآني للكون المشاهد من الأرض والسماء)، هذه المرة سأطرح خطأ من أخطاء القرآن من نوع مختلف يقل تداوله (نسبة إلى الأخطاء الكونية التي أشرت إليها آنفا)، ألا وهو عدم فهم مؤلف القرآن للناس ولأبسط بديهيات الطبيعة البشرية (فهو إما أهبل أو يستهبل). يظهر هذا الجهل الفاضح بشكل فاقع في الآيات التي تتحدث عن الكفار بصورة خاصة. دعونا نقم باستعراض بعض من أهم الآيات التي وردت في الكافرين ودواعيهم إلى اعتناق الكفر بدل الإيمان:

"وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا"

"وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ"

"وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ"

كما ترون، جميع هذه الآيات تجمع على أمر واحد: وهو أن الكافر أحد اثنين لا ثالث لهما: إما أنه لم يبلغه الدين بطريقة "صحيحة" تكفي لإقامة الحجة عليه (كما نرى في الآية الأخيرة) و إما أنه يعرف ولكنه يستكبر عامدا (لأنه يحب أن يحترق في جهنم لسبب غامض لا يعلمه إلا الله!).

إذن كل واحد عرف الإسلام فعلا ولم يسلم، هو قطعا وبلا نقاش قد "عرف" أن الإسلام هو الحق المطلق والدين الكامل من عند الله الخالق ولكنه كره الإسلام جحودا واستكبارا وحبا في عذاب الحريق.

نحن الآن في منتدى إلحادي، فكم واحدا منا يا ترى يعرف في قرارة نفسه أن الإسلام هو دين الله ولكنه قرر أن يكفر "ظلما وعلوا"؟

كلنا كذلك بالطبع. هكذا يقول الزعيم الكبير! وكما تعرفون، "نابليون"، عفوا أقصد الله دائما على حق.

إذن أين نحن وأمثالنا في القرآن؟ أين الذين عرفوا الدين حق المعرفة وحفظوه "كرج وتهجاية وع المقلوب" وكلما تعمقوا فيه أكثر كلما ازدادوا قناعة أن هذه الكومة من الهراء المتخلف لا يمكن أن تكون من عند كائن ذي ذكاء معتدل، فضلا عن أن تكون من عند أذكى وأعظم وأكمل كائن في الوجود!

الجواب: نحن غير موجودين، فمؤلف القرآن (ذاك الكائن الكامل الأقدس، بالغ الذكاء، واسع العلم، مطلق القدرة) لم يكن عمله وذكاؤه كافيين من أجل أن يدرك أن في هذه الدنيا -التي خلقها هو بالمناسبة- ناسا لا يقتنعون بدعاوى محمد ولا يرون في قرآنه ما يستحق الاحترام أو الاهتمام (اللهم سوى بعض آياته من سجع الكهان التي بلغت مستوى لا بأس به من الجزالة، ولكن حتى أبلغ ما أتانا به قرآن محمد لا يعدل قمة ما لدينا في أدبياتنا العربية الكلاسيكية!).

وفي ظل هذه المعطيات ما الذي يدفعنا إلى تصديق دعاوى محمد وقرآنه بأن مشركي مكة جحدوا بآيات الله وقد استيقنتها أنفسهم؟ لماذا علينا أن نصدق أن بشرا مثلنا اختاروا بأن يشووا في نار الجحيم إلى الأبد ليتسلوا قليلا بتكذيب رسالة محمد؟ أي حد من الدراية بطبيعة النفس البشرية نحتاج من أجل أن ندرك أن هذا أمر يصعب تصديقه وأن البشر الحقيقيين لا يتصرفون بهذه الطريقة؟

هل يمكن بالفعل لله العظيم، بسعة علمه وذكائه الوقاد أن يكون جاهلا بالطبيعة البشرية إلى هذه الدرجة؟ أيمكن له بجلالة قدره ألا يعرف أن أمثالنا موجودن أصلا؟

كم هو أمر شائن أن تكون قدرات الخالق العقلية وفهمه للبشر (الذين خلقهم بنفسه) بهذا الانحطاط المريع!

والأمر لا يخرج عن اثنين: إما أن مؤلف القرآن (محمدا) كان أهبل، أو أنه كان يستهبل.

وبما أني أعتقد أنه كان رجلا على قدر عال من الذكاء (بغض النظر عن اعتقادي أنه كان غير سوي نفسيا إلى حد ما) فإني أرجح الثانية.

يقولون دوما في علم السياسة والجنايات: ابحث عن المستفيد. من الذي يستفيد من حملة التشويه هذه التي لا تمت للحقيقة الواقعة بصلة. محمد بالطبع، فهو المستفيد الأول من هذا التحريض الممنهج على الجهل والجهالة، المستفيد الأول ولكنه ليس الأخير، إذ أتانا من بعده ورثته من كهنة الدين الذين يكرسون لمركزهم الاجتماعي الزائف بشيطنة أمثالنا وتكليب المسلمين علينا كعدو مشترك ينبغي استئصاله كما يستأصل السرطان. فلحوم المخالفين (لحومنا نحن) هي القرابين التي يستمدون منها سلطانهم الاجتماعي، وهم لن يتناوا عن نهشنا أحياء في سبيل حماية عروشهم (وأغلبهم ممن لا علم له ولا صنعة فليس له ما يستمد منه إحساسه بالأهمية إلا المتاجرة بهذا العلم الزائف: الدين!).

من أجل ذلك فأنا أعذر المسلمين حين يرون في كل منا الشيطان بعينه ويصدون عنا آذانهم، ذلك أن كتابهم المقدس لم يدع لهم مجالا لغير ذلك. لقد قال لهم الزعيم الكبير إننا نعرف ولكننا نعشق أن نشوى في نار الجحيم، فهل يصدقوننا، أم يصدقون ما يعرفونه عن الطبيعة البشرية، أم يصدقون الزعيم الكبير!

ومرة أخرى، حتى لو لم يكن في القرآن سوى هذه السقطة الشنيعة وحدها فقط، لوجدت فيها خطأ قاتلا وبرهانا كافيا على زيف الإسلام، فالإله الحقيقي لن يجهل طبيعة مخلوقاته التي خلقها بنفسه!
هذا الفكر موجود عند الكثيرين
اقتباس:
الالحاد مجرد دلع



  رد مع اقتباس
قديم 11-18-2016, 01:21 PM بديع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
بديع
عضو برونزي
الصورة الرمزية بديع
 

بديع is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الاسدي مشاهدة المشاركة
نحن الآن في منتدى إلحادي، فكم واحدا منا يا ترى يعرف في قرارة نفسه أن الإسلام هو دين الله ولكنه قرر أن يكفر "ظلما وعلوا"؟


جميعكم
واقسم بالله ان جميعكم يعرف ان الاسلام حق وان كفركم به ليس اكثر من بغي وشوية دلع وكسل عن الطاعات
واقسم بالله ان جميعكم يشك في الحاده ويعلم انه على باطل
واقسم بالله ان جميعكم يعرف ان كلامي صحيح
..
لا يوجد شي اسمه الحاد
خذها هكذا على بلاطة
ما نراه فقط ترف فكري
يطلق عليه الفلاسفة
التخنث الفكري
ويطلق عليه ايضا الاستحمار الفكري


لانه عندما نقول الله خالقنا
يقول لك الملحد من خلق الله
نساله من اوجد الجاذبية وباقي القوة
فلا يجيب
احل لنفسه ان يقول من خلق اله
ولم يحل لنا ان نساله من خلق الجاذبية
....
فلا يوجد شي اسمه الحاد
فلا تفرحوا بانفسكم
والله لو شككت مقدار 1 على 10 مرفوعة 145 من الثانية انه لديكم يقين لاحترمت فكركم
وانا اقسم لك بيهوه وزحل والمشتري وعطارد والكون والمجرات والهيليوم والهيدروجين والذي لم يرفع السماء وبرع واسرافيل وجبريل وفيشنو وهبل وبالحق اني لست كما تقول



  رد مع اقتباس
قديم 11-18-2016, 01:52 PM Hamza غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
Hamza
عضو برونزي
الصورة الرمزية Hamza
 

Hamza is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الاسدي مشاهدة المشاركة
نحن الآن في منتدى إلحادي، فكم واحدا منا يا ترى يعرف في قرارة نفسه أن الإسلام هو دين الله ولكنه قرر أن يكفر "ظلما وعلوا"؟


جميعكم
واقسم بالله ان جميعكم يعرف ان الاسلام حق وان كفركم به ليس اكثر من بغي وشوية دلع وكسل عن الطاعات
واقسم بالله ان جميعكم يشك في الحاده ويعلم انه على باطل
واقسم بالله ان جميعكم يعرف ان كلامي صحيح
..
لا يوجد شي اسمه الحاد
خذها هكذا على بلاطة
ما نراه فقط ترف فكري
يطلق عليه الفلاسفة
التخنث الفكري
ويطلق عليه ايضا الاستحمار الفكري


لانه عندما نقول الله خالقنا
يقول لك الملحد من خلق الله
نساله من اوجد الجاذبية وباقي القوة
فلا يجيب
احل لنفسه ان يقول من خلق اله
ولم يحل لنا ان نساله من خلق الجاذبية
....
فلا يوجد شي اسمه الحاد
فلا تفرحوا بانفسكم
والله لو شككت مقدار 1 على 10 مرفوعة 145 من الثانية انه لديكم يقين لاحترمت فكركم
الاستحمار الفكري: بدوي قبل عدة قرون، يسكن في الصحراء ويرى في ليلة ما ان شكل القمر قد تغيير، فيظن ان احدهم غاضب في تلك الليلة، ويطلب منه الرحمة.

هذا ليس استحمار فكري، الاستحمار الحقيقي هو ان يصدق شخص في عصرنا ذلك الكلام.



:: توقيعي ::: .
  رد مع اقتباس
قديم 11-19-2016, 02:20 AM Vendetta غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
Vendetta
عضو برونزي
الصورة الرمزية Vendetta
 

Vendetta is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الاسدي مشاهدة المشاركة
نحن الآن في منتدى إلحادي، فكم واحدا منا يا ترى يعرف في قرارة نفسه أن الإسلام هو دين الله ولكنه قرر أن يكفر "ظلما وعلوا"؟


جميعكم
واقسم بالله ان جميعكم يعرف ان الاسلام حق وان كفركم به ليس اكثر من بغي وشوية دلع وكسل عن الطاعات
واقسم بالله ان جميعكم يشك في الحاده ويعلم انه على باطل
واقسم بالله ان جميعكم يعرف ان كلامي صحيح
..
لا يوجد شي اسمه الحاد
خذها هكذا على بلاطة
ما نراه فقط ترف فكري
يطلق عليه الفلاسفة
التخنث الفكري
ويطلق عليه ايضا الاستحمار الفكري


لانه عندما نقول الله خالقنا
يقول لك الملحد من خلق الله
نساله من اوجد الجاذبية وباقي القوة
فلا يجيب
احل لنفسه ان يقول من خلق اله
ولم يحل لنا ان نساله من خلق الجاذبية
....
فلا يوجد شي اسمه الحاد
فلا تفرحوا بانفسكم
والله لو شككت مقدار 1 على 10 مرفوعة 145 من الثانية انه لديكم يقين لاحترمت فكركم
وانا اقسم بالله انني لست كما تقول !!
ولكن لو افترضنا ان اعضاء المنتدي يكذبون .....
فماذا عن ليونيل ميسي؟؟؟ هل يعرف ايضا ان الاسلام هو الصحيح؟؟؟
ماذا عن براد بيت؟؟؟ وجون سينا؟؟؟
ماذا عن اوباما وميركل؟؟؟
ماذا عن رئيس شركة سوزوكي في اليابان؟؟؟
هل كل هؤلاء يعرفون ان الاسلام حق؟؟؟
ام ان الله فشل في توصيل الرسالة اليهم؟؟؟
تحياتي



:: توقيعي ::: قال قائل منهم:
يكفي القران الكريم إعجازا انه كلام الله عز وجل
  رد مع اقتباس
قديم 11-19-2016, 10:11 AM FreeMason غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
FreeMason
عضو برونزي
الصورة الرمزية FreeMason
 

FreeMason is on a distinguished road
افتراضي

يجب أن تعتق رقبة لتكفر عن قسمك .. لكن لحظة !
الرق لم يعد موجودا !



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
إله, أما, نبتة, مبسط, الله, البشرية, الطبيعة, بديهيات, يفهم, قرآنه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من هو المسلم.من قال أنه مسلم أم من ادعى أنه مسلم وما الذي يحدد لنا من هو المسلم؟؟؟ free bird العقيدة الاسلامية ☪ 38 07-22-2018 11:50 PM
يوم جديد لا تنسى ذكر الله. لا إله إلا الله . صلوا على رسول الله . صلى الله عليه و سلم أنور رشيد استراحة الأعضاء 8 12-05-2017 01:26 PM
حقيقة رد فعل قوم محمد من " أهل اللغة والبلاغة " على قرآنه زند الحق العقيدة الاسلامية ☪ 24 08-26-2017 08:30 AM
الله لا يفهم معنى العذاب..!! Sceptic العقيدة الاسلامية ☪ 6 01-17-2017 03:47 PM
أبسط إصدار لإثبات وجود إله القرآن فينيق العقيدة الاسلامية ☪ 8 08-24-2014 03:57 PM