شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-25-2019, 12:19 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي هل اقتبس القرآن من الكتاب المقدس ؟ الجزء السابع : قصة موسى بين القرآن والكتاب المقدس

من أكثر الأشياء نقدا في القرآن تطرقه لقصص الأنبياء بشكل ملخص وموجز في شكل معلومات مبعثرة بين مختلف السور والسياقات وهو ما دفع المنتقدين إلى اتهام الرسول محمد باعتماد ما كان يسمعه من أصداء عن هذه القصص من عامة الناس لجهله بتفاصيل النصوص المقدسة...وإن كان هناك إستثناء يكسر القاعدة فهو قصة موسى التي أخذت الحيز الأعظم من قصص الأنبياء في القرآن ثم قصة يوسف بدرجة أقل وهذا إن دل شيء فإنما يدل على علم كاتب القرآن الكبير بأدق تفاصيل القصة...ومع ذلك نجد العديد من الإختلافات بينها وبين الأسفار الخمس المنسوبة للنبي موسى في سفر التكوين...فهل السبب هو سوء اقتباس النبي محمد من الكتاب المقدس كما يدعي السطحيون ؟ أم سوء اقتباس هذا الأخير من التوراة الحقيقية كما سبق التوضيح في المواضيع السابقة
https://www.il7ad.org/vb/showthread....232#post194232
https://www.il7ad.org/vb/showthread....323#post194323
https://www.il7ad.org/vb/showthread....466#post194466
يقولون أن القرآن مجرد اقتباس أعمى لخرافات الكتاب المقدس ونحن بدورنا نتساءل لماذا تجنب كاتب القرآن ذكر التفاصيل التي أضافت الطابع الخرافي على قصص الكتاب المقدس كأرضية أيام الخلق وعالمية الطوفان وطول عمر نوح ووجود نور خاص للقمر ألخ والتي لم تكتشف خرافتها إلى في زمننا المعاصر ؟ والأمر يستمر في قصة موسى الذي زعم كاتبها في سفر الخروج قدرة البشر على تحويل الجماد إلى مخلوق حي من خلال تحويل سحرة فرعون لعصيهم إلى ثعابين حقيقية
سفر الخروج إصحاح 7
10 فَدَخَلَ مُوسَى وَهَارُونُ الَى فِرْعَوْنَ وَفَعَلا هَكَذَا كَمَا امَرَ الرَّبُّ. طَرَحَ هَارُونُ عَصَاهُ امَامَ فِرْعَوْنَ وَامَامَ عَبِيدِهِ فَصَارَتْ ثُعْبَانا. 11 فَدَعَا فِرْعَوْنُ ايْضا الْحُكَمَاءَ وَالسَّحَرَةَ فَفَعَلَ عَرَّافُو مِصْرَ ايْضا بِسِحْرِهِمْ كَذَلِكَ. 12 طَرَحُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَصَاهُ فَصَارَتِ الْعِصِيُّ ثَعَابِينَ. وَلَكِنْ عَصَا هَارُونَ ابْتَلَعَتْ عِصِيَّهُمْ.
الأمر الذي لم يطرح إشكالا لمن عاش في المجتمعات القديمة التي كانت مشبعة بثقافة الخرافات قبل أن يكتشف علميا استحالة الأمر وأن جميع ألاعيب السحرة ما هي في حقيقة الأمر سوى خدع بصرية...لكن يبقى السؤال المطروح لماذا لم يسقط كاتب القرآن (المقتبس الأعمى) في نفس الخطأ وأكد أن الأمر كان مجرد خدعة بصرية ؟
قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) سورة طه
هل الحظ الذي خدمه مرة أخرى عند رغبته في تغيير تفاصيل التناخ أم أن البشر المشبعين بثقافة ومعرفة زمانهم الساذجة من أضافوا هذه التفاصيل على القصة التوراتية ؟
يقولون أن القرآن مجرد اقتباس أعمى لقصص وأحكام العهد القديم اللأخلاقية المجسدة لعنصرية اليهود التي صورت الشعوب المجاورة لها كوحوش لا تستحق الرحمة كما كان الشأن مع الضربة العاشرة التي لم تستثني حتى أطفال المصريين الذين لم يكن لهم وزر في ذنب آباءهم
سفر الخروج إصحاح 11
4 وَقَالَ مُوسَى: «هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ انِّي نَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ اخْرُجُ فِي وَسَطِ مِصْرَ 5 فَيَمُوتُ كُلُّ بِكْرٍ فِي ارْضِ مِصْرَ مِنْ بِكْرِ فِرْعَوْنَ الْجَالِسِ عَلَى كُرْسِيِّهِ الَى بِكْرِ الْجَارِيَةِ الَّتِي خَلْفَ الرَّحَى وَكُلُّ بِكْرِ بَهِيمَةٍ.
فهل سقط كاتب القرآن في الفخ وصدق هذه القصة الفاقدة لأدنى مقومات العدال أم نفى الأمر وأكد على وجود تسعة آيات فقط
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ (12) سورة النمل
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101) سورة الإسراء
اختتمت بكشف الرجز عن آل فرعون
لَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (134) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (135) سورة الأعراف
وهل اعتبر قتل النفس الغير إسرائيلية كقتل الكلاب كما كان الشأن مع كاتب سفر الخروج الذي جعل هاجس موسى الوحيد هو خشية اكتشاف جريمته
سفر الخروج إصحاح 2
11 وَحَدَثَ فِي تِلْكَ الايَّامِ لَمَّا كَبِرَ مُوسَى انَّهُ خَرَجَ الَى اخْوَتِهِ لِيَنْظُرَ فِي اثْقَالِهِمْ فَرَاى رَجُلا مِصْرِيّا يَضْرِبُ رَجُلا عِبْرَانِيّا مِنْ اخْوَتِهِ 12 فَالْتَفَتَ الَى هُنَا وَهُنَاكَ وَرَاى انْ لَيْسَ احَدٌ فَقَتَلَ الْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي الرَّمْلِ. 13 ثُمَّ خَرَجَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَاذَا رَجُلانِ عِبْرَانِيَّانِ يَتَخَاصَمَانِ فَقَالَ لِلْمُذْنِبِ: «لِمَاذَا تَضْرِبُ صَاحِبَكَ؟» 14 فَقَالَ: «مَنْ جَعَلَكَ رَئِيسا وَقَاضِيا عَلَيْنَا؟ امُفْتَكِرٌ انْتَ بِقَتْلِي كَمَا قَتَلْتَ الْمِصْرِيَّ؟» فَخَافَ مُوسَى وَقَالَ: «حَقّا قَدْ عُرِفَ الامْرُ!»
وليس خشية الله بسبب قتله للنفس التي حرم بغض النظر عن هويتها
فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) سورة القصص
ثم يأتي البعض ليدعي بكل جهل أن الكتاب المقدس أكثر تفصيلا من القرآن دون الأخذ الإعتبار احتمالية أن تكون هذه التفاصيل المزعومة مجرد إضافات واختراعات أضيفت على القصة الحقيقية لاحقا ودون الإلتفات إلى التفاصيل القرآنية الغائبة عن نصوص العهد القديم كتفاصيل قصة تحدي السحرة لموسى
قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) سورة طه
قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا { قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (109) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (110) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (112) وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ (119) سورة الأَعراف
التي لا وجود لها أصلا في سفر الخروج التي صورت الأمر كتحدي لحظي بسيط تم تلخيصه في سطرين
سفر الخروج إصحاح 7
9 «اذَا كَلَّمَكُمَا فِرْعَوْنُ قَائِلا: هَاتِيَا عَجِيبَةً تَقُولُ لِهَارُونَ: خُذْ عَصَاكَ وَاطْرَحْهَا امَامَ فِرْعَوْنَ فَتَصِيرَ ثُعْبَانا». 10 فَدَخَلَ مُوسَى وَهَارُونُ الَى فِرْعَوْنَ وَفَعَلا هَكَذَا كَمَا امَرَ الرَّبُّ. طَرَحَ هَارُونُ عَصَاهُ امَامَ فِرْعَوْنَ وَامَامَ عَبِيدِهِ فَصَارَتْ ثُعْبَانا.11 فَدَعَا فِرْعَوْنُ ايْضا الْحُكَمَاءَ وَالسَّحَرَةَ فَفَعَلَ عَرَّافُو مِصْرَ ايْضا بِسِحْرِهِمْ كَذَلِكَ. 12 طَرَحُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَصَاهُ فَصَارَتِ الْعِصِيُّ ثَعَابِينَ. وَلَكِنْ عَصَا هَارُونَ ابْتَلَعَتْ عِصِيَّهُمْ. 13 فَاشْتَدَّ قَلْبُ فِرْعَوْنَ فَلَمْ يَسْمَعْ لَهُمَا كَمَا تَكَلَّمَ الرَّبُّ.
لم يسفر عن إيمان السحرة
وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) سورة الأَعراف
وإعدامهم من طرف فرعون وتشبثهم بالإيمان حتى آخر لحظة
لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (125) وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126) سورة الأَعراف
طبيعي فكاتب السفر لم يرد إظهار إيمان فئة من الشعب المصري بما في ذلك إيمان أحد أفراد آل فرعون
وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) سورة غافر
أو علم آل فرعون بنبوءة يوسف
وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (34) سورة غافر
الذي نفاه مؤلف السفر
سفر الخروج إصحاح 1
8 ثُمَّ قَامَ مَلِكٌ جَدِيدٌ عَلَى مِصْرَ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ يُوسُفَ.
لإيهام الناس بطول المدة بين يوسف وموسى
سفر الخروج إصحاح 12
40 وَامَّا اقَامَةُ بَنِي اسْرَائِيلَ الَّتِي اقَامُوهَا فِي مِصْرَ فَكَانَتْ ارْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً.
الوقت الكافي لتمرير كذبة أن إسرائيل هو يعقوب الذي تكاثرت ذريته في مصر لتشكل شعب إسرائيل
المدة التي تم نفيها في نصوص نفس الكتاب ونفس السفر التي تؤكد أن أم موسى هي حفيدة يعقوب من إبنه لاوي
سفر الخروج إصحاح 2
1 وَذَهَبَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِ لاوِي وَاخَذَ بِنْتَ لاوِي 2 فَحَبِلَتِ الْمَرْاةُ وَوَلَدَتِ ابْنا. وَلَمَّا رَاتْهُ انَّهُ حَسَنٌ خَبَّاتْهُ ثَلاثَةَ اشْهُرٍ.
وأن والده هو حفيد لاوي إبن يعقوب
سفر الخروج إصحاح 6
20 وَاخَذَ عَمْرَامُ يُوكَابَدَ عَمَّتَهُ زَوْجَةً لَهُ. فَوَلَدَتْ لَهُ هَارُونَ وَمُوسَى.
من إبنه قهات
سفر الأيام الأول إصحاح 6
1 بَنُو لاَوِي: جَرْشُونُ وَقَهَاتُ وَمَرَارِي. 2 وَبَنُو قَهَاتَ: عَمْرَامُ وَيِصْهَارُ وَحَبْرُونُ وَعُزِّيئِيلُ.3 وَبَنُو عَمْرَامَ: هَارُونُ وَمُوسَى وَمَرْيَمُ.
الذي ولد في أرض كنعان
سفر التكوين إصحاح 46
8 وَهَذِهِ اسْمَاءُ بَنِي اسْرَائِيلَ الَّذِينَ جَاءُوا الَى مِصْرَ: يَعْقُوبُ وَبَنُوهُ. بِكْرُ يَعْقُوبَ رَاوبَيْنُ.9 وَبَنُو رَاوبَيْنَ: حَنُوكُ وَفَلُّو وَحَصْرُونُ وَكَرْمِي. 10 وَبَنُو شَمْعُونَ: يَمُوئِيلُ وَيَامِينُ وَاوهَدُ وَيَاكِينُ وَصُوحَرُ وَشَاولُ ابْنُ الْكَنْعَانِيَّةِ. 11 وَبَنُو لاوِي: جَرْشُونُ وَقَهَاتُ وَمَرَارِي.
بمعنى أن جدي موسى سواء من الأب أو الأم لم يولدا أصلا في أرض مصر !!! وطبعا عندما تتعارض النصوص وتتضارب فيما بينها فبالتأكيد أن إحدى الفكرتين دخيلة على النص التوارتي الأصلي وهو ما يجسده الإختلاف في تحديد زمان ومكان تغيير إسم يعقوب المزعوم لإسرائيل في سفر التكوين
سفر التكوين الإصحاح 32
22 ثُمَّ قَامَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَاخَذَ امْرَاتَيْهِ وَجَارِيَتَيْهِ وَاوْلادَهُ الاحَدَ عَشَرَ وَعَبَرَ مَخَاضَةَ يَبُّوقَ. 23 اخَذَهُمْ وَاجَازَهُمُ الْوَادِيَ وَاجَازَ مَا كَانَ لَهُ. 24 فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ. وَصَارَعَهُ انْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ. 25 وَلَمَّا رَاى انَّهُ لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ. 26 وَقَالَ: «اطْلِقْنِي لانَّهُ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ». فَقَالَ: «لا اطْلِقُكَ انْ لَمْ تُبَارِكْنِي». 27 فَسَالَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ». 28 فَقَالَ: «لا يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ اسْرَائِيلَ لانَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدِرْتَ». 29 وَسَالَهُ يَعْقُوبُ: «اخْبِرْنِي بِاسْمِكَ». فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْالُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ. 30 فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلا: «لانِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْها لِوَجْهٍ وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».

سفر التكوين الإصحاح 35
6 فَاتَى يَعْقُوبُ الَى لُوزَ الَّتِي فِي ارْضِ كَنْعَانَ (وَهِيَ بَيْتُ ايلَ) هُوَ وَجَمِيعُ الْقَوْمِ الَّذِينَ مَعَهُ. 7 وَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحا وَدَعَا الْمَكَانَ «ايلَ بَيْتِ ايلَ» لانَّهُ هُنَاكَ ظَهَرَ لَهُ اللهُ حِينَ هَرَبَ مِنْ وَجْهِ اخِيهِ. 8 وَمَاتَتْ دَبُورَةُ مُرْضِعَةُ رِفْقَةَ وَدُفِنَتْ تَحْتَ بَيْتَ ايلَ تَحْتَ الْبَلُّوطَةِ فَدَعَا اسْمَهَا «الُّونَ بَاكُوتَ». 9 وَظَهَرَ اللهُ لِيَعْقُوبَ ايْضا حِينَ جَاءَ مِنْ فَدَّانَِ ارَامَ وَبَارَكَهُ. 10 وَقَالَ لَهُ اللهُ: «اسْمُكَ يَعْقُوبُ. لا يُدْعَى اسْمُكَ فِيمَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ اسْرَائِيلَ». فَدَعَا اسْمَهُ اسْرَائِيلَ

الذي يثبت بما لا يدع مجالا للشك فبركة القصة لنسب ذرية إسرائيل لآل إبراهيم التي ترتب عنه المزيد من التحريف كالزعم بطول المدة بين يوسف وموسى...الأخطاء الذي لم يقتبسها كاتب القرآن الذي لا نجد في نصوصه أية إشارة توحي بأن يعقوب هو إسرائيل بل على العكس
والحقيقية لو قمنا بعد الإختلافات بين القرآن والعهد القديم سواء في قصة موسى أو في بقية القصص فلن نحصيها وعندما نحلل الأمور نجد الخلل دائما في العهد القديم ومع ذلك نجد حرص شديد وغير موضوعي من طرف منتدقي الإسلام على تزكية هذا الأخير على القرآن وكمثال إتهام القرآن بالخلط بين الشخصيات والحقب الزمانية وإسقاط شخصية وزير الملك أحشويروش البابلي
سفر أستير إصحاح 3
1 بَعْدَ هَذِهِ الأُمُورِ عَظَّمَ الْمَلِكُ أَحْشَوِيرُوشُ هَامَانَ بْنَ هَمَدَاثَا الأَجَاجِيَّ وَرَقَّاهُ وَجَعَلَ كُرْسِيَّهُ فَوْقَ جَمِيعِ الرُّؤَسَاءِ الَّذِينَ مَعَهُ.
على وزير فرعون المصري
وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى (38) سورة القصص
دون الأخذ بعين الإعتبار احتمالية أن يكون العكس هو الصحيح وأن يكون اليهود الذين كتبوا العهد القديم في بابل بالذات هم من أسقطوا شخصية هامان على وزير الملك البابلي مضطهدهم المعاصر لتشابه وضعهم معه مع وضع أسلافهم في مصر مع هامان الحقيقي
سفر أستير إصحاح 3
6 وَازْدُرِيَ فِي عَيْنَيْهِ أَنْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى مُرْدَخَايَ وَحْدَهُ لأَنَّهُمْ أَخْبَرُوهُ عَنْ شَعْبِ مُرْدَخَايَ. فَطَلَبَ هَامَانُ أَنْ يُهْلِكَ جَمِيعَ الْيَهُودِ الَّذِينَ فِي كُلِّ مَمْلَكَةِ أَحْشَوِيرُوشَ شَعْبَ مُرْدَخَايَ.
ظاهرة متكررة في أكثر من موضع ودائما القرآن هو المتهم بخلط الشخصيات كما هو الشأن بالنسبة لقصة شرب الجنود من النهر التي نسبها العهد القديم لجدعون المنتمي لعصر القضاة
سفر القضاة إصحاح 7
5 فَنَزَلَ بِالشَّعْبِ إِلَى الْمَاءِ. وَقَالَ الرَّبُّ لِجِدْعُونَ: «كُلُّ مَنْ يَلَغُ بِلِسَانِهِ مِنَ الْمَاءِ كَمَا يَلَغُ الْكَلْبُ فَأَوْقِفْهُ وَحْدَهُ. وَكَذَا كُلُّ مَنْ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ لِلشُّرْبِ». 6 وَكَانَ عَدَدُ الَّذِينَ وَلَغُوا بِيَدِهِمْ إِلَى فَمِهِمْ ثَلاَثَ مِئَةِ رَجُلٍ. وَأَمَّا بَاقِي الشَّعْبِ جَمِيعاً فَجَثُوا عَلَى رُكَبِهِمْ لِشُرْبِ الْمَاءِ. 7 فَقَالَ الرَّبُّ لِجِدْعُونَ: «بِالثَّلاَثِ مِئَةِ الرَّجُلِ الَّذِينَ وَلَغُوا أُخَلِّصُكُمْ وَأَدْفَعُ الْمِدْيَانِيِّينَ لِيَدِكَ. وَأَمَّا سَائِرُ الشَّعْبِ فَلْيَذْهَبُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَكَانِهِ».

بينما جعلها القرآن في نفس المعركة التي قتل فيها داوود جالوت
فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ (251) سورة البقرة
سفر صاموئيل الأول إصحاح 17
4 فَخَرَجَ رَجُلٌ مُبَارِزٌ مِنْ جُيُوشِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ اسْمُهُ جُلْيَاتُ, مِنْ جَتَّ, طُولُهُ سِتُّ أَذْرُعٍ وَشِبْرٌ, 50 فَتَمَكَّنَ دَاوُدُ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّ بِالْمِقْلاَعِ وَالْحَجَرِ, وَضَرَبَ الْفِلِسْطِينِيَّ وَقَتَلَهُ.
والتي كانت قائدها طالوت الإسرائيلي الذي تم تغيير إسمه إلى شاول لطمس تشابه إسمه مع جالوت لتحويل صراع الإسرائيليين المحلي إلى صراع ضد الفلسطينيين لأسباب سياسية
سفر صاموئيل الأول إصحاح 17
11 وَلَمَّا سَمِعَ شَاوُلُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ كَلاَمَ الْفِلِسْطِينِيِّ هَذَا ارْتَاعُوا وَخَافُوا جِدّاً.
الذي سحبت منه القصة ونسبت لغيره وتم اتهامه بعصيان الله
سفر صاموئيل الأول إصحاح 15
26 فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: «لاَ أَرْجِعُ مَعَكَ لأَنَّكَ رَفَضْتَ كَلاَمَ الرَّبِّ, فَرَفَضَكَ الرَّبُّ مِنْ أَنْ تَكُونَ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ». 27 وَدَارَ صَمُوئِيلُ لِيَمْضِيَ, فَأَمْسَكَ بِذَيْلِ جُبَّتِهِ فَانْمَزَقَ. 28 فَقَالَ لَهُ صَمُوئِيلُ: «يُمَزِّقُ الرَّبُّ مَمْلَكَةَ إِسْرَائِيلَ عَنْكَ الْيَوْمَ وَيُعْطِيهَا لِصَاحِبِكَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ.
وإذا عرف السبب بطل العجب فطالوت كانت مرفوضا ومكروها منذ البداية
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) سورة البقرة
فلا غرابة أن يتم تشويه صورته ونسب مجده لغيره...ويبقى هذا التفسير الأقرب للمنطق من الزعم بمغامرة كاتب القرآن بتغييره للقصة الأصلية من أجل تمجيد ملك يهودي لا تربطه به أية صلة
وتبقى هذه الأمثلة مجرد عينة صغيرة في بحر الإختلافات بين القرآن والكتاب المقدس وتناقضات هذا الأخير التي تثبت بما لا يدع مجالا للشك إستحالة اقتباس القرآن من هذا
الأخير واعتماده على مصدر واحد غير متناقض وهو ما سيتجلى بوضوح أكبر عند مقارنة القرآن بالعهد الجديد في الموضوع القادم بإذن الله ؟



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
موسى, المقدس, الجزء, السابع, الكتاب, القرآن, اقتبس, بين, والكتاب, قصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع