شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 01-05-2020, 11:33 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي لماذا الحديث عن الإسلام؟

لماذا الحديث عن الإسلام؟

" إنَّ الدولة البيزنطية كانت دولة دينية ممتازة، وذلك لأنَّ المعتقدات الدينية فيها كانت شؤوناً تخص الدولة. لكن الدولة البيزنطية كانت أسوأ دولة".
كارل ماركس

1.
رُبَّمَا يتساءل القارئ: لماذا كلُّ هذا الإصرار على تناول موضوعات تتعلق بالإسلام؟
إنَّه سؤال منطقي.
بدون شكٍّ إن الإجابة عليه لا يمكن أن تكون وحيدة الجانب. فهي قد تتعدد وتتنوع. فمعيار الموقف من الدين لا يتعلق بالموقف العام من الدين فقط: يؤمن المرء أو لا يؤمن. فهذه قضية ذات طابع شخصي والبحث عن تفسير لها، أو الموقف منها، ليس من أهدافنا الآن. ولكن مع ذلك، وإذا كان من الصعب تفسير قضية "الإيمان"، فإن تفسير قضية "اللاإيمان" أقلُّ صعوبة وأكثر وضوحاً، مقارنة بقضية "الإيمان"، من ناحية التوصل إلى إجابات أكثر منطقية وأكثر معقولة.
فالمؤمن يكاد يتقوقع على إيمانه ويفقد صلته بالعالم. إنه لا يرى التأثير السلبي (وفي أحيان كثيرة الكارثي) للإيمان الديني في التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي. فهو عاجز، بحكم إيمانه، عن رؤية دور الدين. فتصورات الناس عن أنفسهم وعن معتقداتهم لا علاقة له بوقائع العالم الذي هم جزء منه؛ إنه للأسف لا يرى وقائع العالم هذه. والدليل الساطع على ذلك هو ما نراه وسط مئات الآلاف من اللاجئين المسلمين (حيث يشكل المسلمون العرب الغالبية العظمى[1] ) إلى الدول الغربية (سواء أولئك الهاربون من الدولة الإسلامية ـ داعش أو أولئك الهاربون من فساد دولهم وانهيار اقتصادها وأمنها) بحثاً عن مصادر العيش والأمن على حد سواء. فهم لا يرون في ظروف البؤس التي يعانون منه إلَّا "قضاء وقدراً" من "الله" يمتحن فيه إيمانهم! فهم ورغم حقائق الواقع المؤلمة لا يفكرون ولا أرى أنهم سيفكرون يوماً بدور بالأسباب العميقة والحاسمة التي تنبع من علاقة الدين بالدولة والدولة بالدين ـ والدين الإسلامي بالذات في هذه الكارثة.
لمْ يسأل أحدٌ منهم: لماذا يبحث المسلمون عن مصادر العيش والأمن في دول يسمونها "نصرانية" و"كافرة" و"ظالمة" و.. و..و..؟
لمْ يسألْ أحد منهم نفسه كيف يحدث هذا، حيث تكون "الدول الكافرة" أكثر شفقة وعطفاً وكرماً من الدول الإسلامية الغنية؟ لماذا لم يهاجروا إلى دول الخليج "المسلمة" والغنية إلى حد التخمة؟
إنهم لمْ يسألوا أنفسهم، "وكما يبدو واضحاً للمطلعين من قرب على مجتمعات اللاجئين" لن يسألوها في يوم ما كل هذه الأسئلة وأخرى غيرها لأنهم واقعون في "قبضة" الدين الفولاذية بفضل الثلاثي الإسلامي: الجهل والأمية والفقر.
إنهم يواصلون طقوسهم الدينية بهدوء وقناعة مخيفتين وعندما يحين وقت الصلاة تراهم على استعداد على فَرْشِ سجادة الصلاة حتى في وسط مركز مدينة بروكسل، مثلاً، وكأنَّهم في ديارهم وقراهم التي طوردوا منها ولم يحدث أي شيء!
إنهم عاجزون أبداً عن طرح الأسئلة، بل إنهم عاجزون حتى عن طرح أبسط الأسئلة بالعلاقة مع أبسط الحقائق: لماذا يحدث هذا معهم؟
لماذا تعمل السلطة الدينية في خدمة الدولة التي ما وجدوا فيهم يوماً وسيلة آمنة للعمل والحياة؟
بل إنهم لا يرون مثل هذه المفارقة لكي يسألوا ربهم:
يا إلهي، إذا كنت هناك وتسمعنا، لماذا تقف مع من يضطهدنا ويدمر حياتنا!؟
يا إلهي، إذا كنت هنا وتسمعنا، لماذا تقف إلى جانب السلطان الظالم ولا تدافع عنا!؟
إنهم ليس عاجزين، بل قد فقدوا القدرة على طرح الأسئلة. لأنَّ الإيمان الديني يغشو أبصارهم ويعميهم. إن طرح الأسئلة الحقيقية والمشروعة هي ليست من مهمة الناس الذين يغرقون أنفسهم بالوهم؛ طرح الأسئلة مهمة للناس الذين لايزالون يفكرون، ويجادلون، ويبحثون عن أسباب الظلم وغياب العدالة: إنهم الناس الذين تحرروا من قيود الدين وفتحوا نوافذ وأبواب عقولهم أمام الحقائق.
2.
لكنَّ "مُجَرَّدَ" عدم الإيمان لا يكفي لكي يدفع المرء إلى البحث والتفكير ودراسة مشكلات الدين. فإذا لم يكن يرى المرء الخطر الشامل على الحياة المدنية بسبب الإيمان الديني، كأيمان، وتحول الدين من شأن ديني شخصي إلى ممارسة سياسية قمعية تبرر الوضع القائم ودعم ووجود هذا أو ذاك السلطان (بغض النظر عن الألقاب والمسميات)، فإنَّه يبقى كالآخرين في غيبوبة، لا يرى غير الأحداث المتتالية من غير أنْ يدرك طبيعة الأسباب والمسببات وعلاقتها بالنتائج: فالحقيقة الكبرى هي: "المكتوب على الجبين لابد وأن تراه العين"!
ينبغي التشديد هنا على حقيقة هامة جداً: إنَّ الخطر الكبير الحقيقي ليس فقط في العقائد الدينية، بل قد لا تكون في العقائد نفسها، وإنما في الآليات الثقافية والنفسية التي تجعل الناس لا يدركون هذه المخاطر. فهناك الملايين من المسلمين الذين لا يقيمون الشعائر الدينية. لكنهم مع ذلك يفكرون وينظرون إلى العالم من خلال "نظارات" الدين! وعندما نقول "نظارات الدين"، فإن المقصود هو الدين الإسلامي، الدين الذي لا يزال رجال لاهوته يدعون الحقيقة المطلقة الشاملة التي لا يمسها الخطأ أو الشكُّ من قريب أو بعيد!
إنه اللاهوت الإسلامي الذي لا يعترف بربِّ غير الله، ولا بنبي غير محمد، ولا بأمةٍّ غير أمة الإسلام!
هذا فكر شمولي لا يدانيه أيُّ فكر شموليٍّ آخر!
3.
وثمة حقيقة ثانية لا تقل خطورة:
إنَّ اللاهوت الإسلامي، وخلافاً لما يسمى "بالأديان الإبراهيمية" الأخرى (اليهودية والمسيحية) يرفض أن يترك الناس وشأنهم، وتحولت الدولة وقوانينها ومؤسساتها إلى أدوات فَرْض وقمع في يد السلطة الدينية (التي تختفي في الظل في أكثر الأحيان) بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
فالإسلام هو الدين الوحيد في عالمنا المعاصر الذي لم يكتف بنفسه كدين!
إنَّه الدين الوحيد الذي قرر شيوخه ـ هكذا قرروا بـ “أنفسهم"، بأنَّ الإسلام دينٌ ودُنْيَا!
وحينما يَعْبُر الدين إلى ما وراء حدوده الإيمانية ـ الشخصية ويستعمر الحياة المدنية، فإنه يتحول ببساطة إلى قضية سياسية قمعية تشكل خطراً مستديماً على حياة الفرد والحرية الفردية وحق الاختيار في الحياة. وهو في "الحالة الإسلامية" لم يعد مجرد "خطر"، بل نتائج مرئية قد تركت آثارها في مختلف مجالات الحياة الروحية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، بل وحتى العلاقات الخارجية مع الشعوب الأخرى.
إن "التطور" في المجتمعات العربية كان قاصراً إلى حدود مأساوية في فصل الدين عن الحياة المدنية، كما حصل في المجتمعات المسيحية على سبيل المثال. لقد فشلت (وما كان لها إلَّا أن تفشل) محاولات من يسمون بـ “رواد عصر النهضة" في أهَمِّ مهمة كان ينبغي التصدي لها: فصل الدين عن الدولة وإرساء أسس دول حديثة تستند إلى القوانين المدنية من غير أية شروط وافتراضات لأهمية الدين[2]. سواء كان للدين أهمية أو لا، فإن هذا لا يعني أن تكون القوانين (وخصوصاً الدساتير) أسيرة العقيدة الدينية، كما لم يحصل هذا مثلاً في أوربا. إذ لا يوجد ولا قانون واحد، ولا مرسوم أو قرار من أية جهة في دول الغرب (المسيحية) تُفرضُ على المواطن أي نوع من العقيدة الدينية وما ينتج عن العقائد الدينية من التزامات سلوكية وثقافية وطقسية، بل وحتى مظهرية. بل يُحرَّم بقوة القانون على الكنيسة، وأيِّ مركز ديني آخر، فرض أي نوع من الوصاية على/ أو التدخل في حياة الأفراد بأي شكل كان وبأي وسيلة كانت.
فحدود الدين هو الحياة الشخصية للناس والكنيسة (أو أي مكان عبادة آخر). وما هو خارج حدود هذين المجالين هو الحياة المدنية بكل تناقضاتها وتمايزها عن العوالم الدينية ولا يخضع الفرد لأي قوانين غير القوانين المدنية التي يتم التصويت عليها داخل البرلمان ولا يؤخذ، من حيث المبدأ، بنظر الاعتبار مواقف الكنيسة[3].
4.
كما أننا غالباً ما نَنْسَى (أو نَتَنَاسَى برشاقة!) بأنَّ الدول العربية تتميز بتعدد أثيني وديني يعود إلى فترات سبقت ظهور الإسلام نفسه. فما هو هذا الامتياز الذي تمنحه الدول العربية للإسلام؟ وما هو المنطق الذي يبرر الإقرار العبثي الذي يرد في "الدساتير" العربية بصيغ مختلفة بأن "الإسلام هو دين الدولة"!
كيف يكون الدينُ دينَاً للدولة؟
الدولة كِيَانٌ سياسي لا انتماء ديني له، ولا ينبغي أن يكون. الانتماء الديني يتعلق بالبشر والدولة هيئة سياسية تقف خارج الانتماءات الدينية وبغض النظر عن نسبة المسلمين (أو الذي يدعون أنفسهم مسلمين) في كل دولة على حدة.
إن تاريخ الدولة العربية "الحديثة" خلال القرن العشرين يكشف بما لا يقبل الجدل الدور التسلطي للاهوت الإسلامي واستحواذه على مطلق الحقوق مقارنة بالأديان الأخرى (كالمسيحية واليهودية والمندائية والبهائية واليزيدية وغيرها). وبالإضافة إلى هذه الأديان فإن الإسلام نفسه ينقسم إلى طوائف كثيرة (كالسنة والشيعة الإثني عشرية والإسماعيلية والإباضية والعلوية وغيرها) وحين نجعل "للدولة ديناً" فأية عقيدة دينية ستكون هي الغالبة؟ إنَّ هذه "الفلسفة اللاهوتية" لم تبق في القرن العشرين، بل انتقلت إلى القرن الواحد والعشرين بأكثر قوة وزخماً!
إنَّنا نعيش خارج التاريخ!
5.
هذه هي مخاطر الإسلام.
لقد تحوَّل اللاهوت الإسلامي، رغماً عن أنوف الشعوب، إلى قوة سلطوية توازي قوة الدولة، وهو في بعض الدول العربية المتخلفة ثقافياً واجتماعياً (لا اقتصاديا) حل محلها أو قبع في الظل يؤثر على مجرى الحياة بأسوأ الأشكال والصور.
الإسلام ديني شمولي: وهذه هي مأساة الدول الإسلامية. وليس ثمة أي نوع من الإصلاحات يمكن أن تخفف من وطأة السلطة الإسلامية، كما يدعي البعض أو يسعون إلى ذلك. الإسلام لا يفقه معنى وقيمة التعدد العقائدي والروحي للبشر. الإسلام يراهن كالمدمن على المراهنات: إمَّا كل شيء أو لا شيء، فـ"الدين عند الله هو الإسلام"!
ولا قيمة لأي نوع من الإصلاحات. لابد من حلٍّ جذريِّ حاسم وواضح وضوح الشمس.
ولا حلَّ آخر غير ما حصل في الكثير من بقاع العالم: جعل الدين قضية شخصية ولا دور للاهوت الديني في سياسة وتدابير وقوانين الحياة المدنية.
6.
هذه هي الإجابة على السؤال المطروح: لماذا كلُّ هذا الإصرار على تناول موضوعات تتعلق بالإسلام؟
ولأن الإسلام يتظاهر بمظهر احترام البشر والقوانين والعدالة والتطور والعلم.. الخ من الإدعات، فإن الحديث عن الإسلام يجب أن يتعدى المظاهر الخارجية له والتغلغل في بنيته الداخلية وفي آليات عمل مختلف عقائده الإيمانية والتشريعية من أجل الكشف عن العبث واللامعقول والأوهام والخرافات التي تشكل قاعدة لكل بناءه. ولا يستقيم هذا الأمر إلَّا بالتغلغل في نصوصه والكشف عن تناقضاتها والبنية التاريخية المشبوهة لكل ما يسمى بالنصوص المقدسة والأبطال المشبوهين لما يسمى بـ “الأحاديث" والرموز المشبوهة وخرافة "الفقه" والأسماء المقدسة (الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وغيرهم).
لا طريق آخر غير الكشف عن الوجه الآخر للإسلام: الوجه الحقيقي المعادي لحرية الإرادة البشرية والتطور الروحي للناس خارج أية ضغوط أو شروط أو مواضعات دينية وأخلاقية مسبقة.
7.
لهذا كله تحول الحديث عن الإسلام إلى قضية سياسية: إنَّ الإسلامَ سياسة!
فالإسلام كفَّ منذ قرون كثيرة عن كونه "مجرد" عقيدة دينية. بل إنه يرفض، من خلال معتنقيه، أن يكون مجرد "دين" من الأديان. فالأيديولوجيا الإسلامية أكثر تطرفاً حتى من أعتى الطوائف الدينية المسيحية تطرفاً كـ"اليعقابة". لقد ظلَّ الإسلام قابعاً في كهوفه ولا يرى حركة التاريخ والفضل في ذلك يعود إلى الدولة.
ولأنه لن تقوم قائمة للإسلام بدون "الدولة" فإن "فكَّ" ارتباط الإسلام بنظام الدولة السياسي والتعامل مع الإسلام كأي دين آخر هو الخطوة الأولى للتصدي للمخاطر الكارثية للإسلام في المجتمعات العربية. إذ أنَّ الإسلام لا يقبل الإصلاحات. فالعقيدة المطلقة بالحق الإلهي والسنة المحمدية تجعلان أي إصلاح كتنازل عن هذه الحق. حق منحوه لأنفسهم ولعقيدتهم بحكم تواطؤ الدولة العربية. ولهذا فإنَّ الدولة هي الوجه الرسمي للدين والدين هو السلطة "الروحية" للدولة العربية. والحل هو فكُّ هذا الارتباط.
إنَّ فكَّ الارتباط هذا لن يكون من غير تغييرات سياسية جذرية!
هذا هو مَقْتَلُ الإسلام: تغيير أنظمة الحكم السياسية وإزالة غطاء الدولة عن السلطة الدينية والتي هي سلطة الدولة. وحين تكف الدولة بأن تكون خادماً للدين فإن الدين يضحى من غير "سلطة". وهذه هي التجربة الغنية للكثير من الشعوب المتقدمة.
8.
إنَّ فكَّ ارتباط الدولة بالدين هو حدث في جوهره لا يعني رفض الدين من قبل الدولة ـ أي لا يعني مطاردة الدين، فإن هذا لم يحدث في أمريكا ولم يحدث في الدول الأوربية خلال القرن العشرين. إنَّ ما حدث هو إن الدولة في قرارتها لم تعد تخضع للكنيسة بأي حال من الأحوال وحلت القوانين المدنية المُقّرَّة من قبل البرلمانات المنتخبة ديموقراطياً محل الكنيسة. وهكذا تحرر الفرد من سلطة مطلقة لا تقبل النقاش وتجعل من حقها واجبات للجميع. إنَّ متطلبات العقيدة المسيحية هو أمر لا يخص الأفراد، فهذا من واجبات الكنيسة ـ والأمر بالنسبة للمجتمع المدني سواء: أقامت بها أم لم تقم! لا حق للكنيسة على المجتمع ككل ولا على الأفراد أنفسهم. فالأفراد يتحملون مسؤولية أعمالهم أمام القوانين المدنية، أما الواجبات والتصرفات والالتزامات الأخلاقية الدينية فليس من اختصاص القوانين، بل ليس من اختصاص أية جهة في الدولة. إنها من اختصاص الفرد: سواء التزم بها أو لم يلتزم. بل إنَّ من الدول الأوربية (وفرنسا مثالاً نموذجياً) تحرم بقوة القانون أية مظاهر ورموز دينية في الحياة المدنيةـ
الدين في البيت والكنيسة لا غير!
وهكذا يتحرر الفرد من براثن الدين: الدين اختيار شخصي لمن يؤمن، أما الأفراد الآخرين فلهم ما اختاروا وهو حق مَحْمِيٌّ بقوة القانون وإرادة المجتمع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
[1] تشير آخر المعلومات من هيئة الإحصاء الأوربية الرسيمة إلى أن عدد اللاجئين في دول الإتحاد الأوربي قد وصل خلال عام 2017 مثلا إلى (1400000) لاجئا، من 425880 لاجئاً من سوريا، و159425 لاجئاً من العراق، و226410 لاجئياً من آفغانستان
[2] سوف نبحث هذا الموضوع على انفراد في مدونة قادمة.
[3] الإمكانية الوحيدة لتدخل الكنيسة بمضمون القوانين يعتمد على تأثير "اللوبي" المتدين. ورغم ذلك فإن أي قانون يسيء إلى حقوق الأفراد، جميع الأفراد، ليس من السهل المرور بسبب مواقف مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات اللاحكومية الأوربية والمحلية والمحكمة الدستورية وغيرها من الإمكانيات والوسائل التي تغيب كاملة في الدول العربية..



  رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ المسعودي على المشاركة المفيدة:
Doctor Hauzer (01-06-2020), حَنفا (01-05-2020), كولومبو (01-06-2020)
قديم 01-05-2020, 11:51 PM حَنفا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
حَنفا
مُشرف
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا has a spectacular aura aboutحَنفا has a spectacular aura about
افتراضي

و نقولها مجددا و سنقولها كثيرا في المستقبل :

نعم لاستئصال الاديان الشمولية و اولها الاسلام
نعم لردة ثقافية شاملة على اله ابراهيم الصحراوي
نعم للشرك لأنه المكافئ اللاهوتي للتتعددية و التعايش
ولا و ألف لا لأي فكر يرى انكاره موجبا للعقوبة القصوى سواء في الدنيا أو في الآخرة المزعومة.
الدين كالبهارات، مهمته تلوين حياة الاتباع ببعض الخيال، فاذا زاد عن حده اصبح لاذعا و افسد كل شيء.

و للمتصيدين : نقصد الاستئصال بالوسائل السلمية، أي بفضح الدين امام الناس لتتراجع شعبيته حتى الضمور التام كما يحدث الان في الغرب، ولا نقصد اي نوع من القمع او العنف او التقليل من شأن البشر المتبعين للدين. و رجاء لا نريد ان نسمع ولولة ممن يؤمنون بوجوب استئصال "الكفر" و كل فكرة مخالفة لدينهم من على وجه الارض.



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً كي أستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
4 أعضاء قالوا شكراً لـ حَنفا على المشاركة المفيدة:
دوموزيد. (04-02-2020), Odin the allfather (01-06-2020), كولومبو (01-06-2020), فجر (03-31-2020)
قديم 01-06-2020, 02:47 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
Hamdan
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hamdan
 

Hamdan will become famous soon enough
افتراضي

تحياتي..

هناك جرح نرجسي من الامة الاسلاميه تجاه الغرب وهذا الجرح لن يختفي الا بتغيير جذري لهوية المنطقه كما فعل الاتراك .فالاوروبيين كانوا يصفون المسلمين في القرن الثامن عشر بالاتراك ..وتركيا خاضت صراعا عسكريا وسياسيا مع اوروبا وانتهت بهزيمتها حتى مجيء اتاتورك..مع ذلك ينبغي الا نهمل التحليل المادي للواقع ..هناك بيئة تحتضن الافكار الخرافية ..بيئة طبقيه خرافيه فقيره .في المقابل هناك طبقات عليا تستغل الدين وتستغفل الشعب به ..لا اتصور ان الحل سيأتي وببقاء منظومة الحكم كما هي وكذلك التقسيم الطبقي في المجتمع الذي قضى على فرص وجود طبقه وسطى..بدون طبقه متنوره كل الكلام حول الاصلاح بلا معنى..


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
و نقولها مجددا و سنقولها كثيرا في المستقبل :

نعم لاستئصال الاديان الشمولية و اولها الاسلام
نعم لردة ثقافية شاملة على اله ابراهيم الصحراوي
نعم للشرك لأنه المكافئ اللاهوتي للتتعددية و التعايش
ولا و ألف لا لأي فكر يرى انكاره موجبا للعقوبة القصوى سواء في الدنيا أو في الآخرة المزعومة.
الدين كالبهارات، مهمته تلوين حياة الاتباع ببعض الخيال، فاذا زاد عن حده اصبح لاذعا و افسد كل شيء.

و للمتصيدين : نقصد الاستئصال بالوسائل السلمية، أي بفضح الدين امام الناس لتتراجع شعبيته حتى الضمور التام كما يحدث الان في الغرب، ولا نقصد اي نوع من القمع او العنف او التقليل من شأن البشر المتبعين للدين. و رجاء لا نريد ان نسمع ولولة ممن يؤمنون بوجوب استئصال "الكفر" و كل فكرة مخالفة لدينهم من على وجه الارض.


اعادة احياء الافكار القديمة (التراث الاغريقي والروماني نفذت في اوروبا على يد فلاسفتها ورجال دينها المستنيرين وادبائها) لكن كيف ستفعل هذا وحتى من ينسبون انفسهم للاعراق القديمة الغير عربيه يعتنقون افكار ابراهيم ..فيتحدثون بالعذراء والمسيح ولا علاقة لهم بمردوخ او الحج بعل (السريان والاشوريين)



  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Hamdan على المشاركة المفيدة:
كولومبو (01-06-2020)
قديم 03-31-2020, 08:15 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي لماذا الحديث هن الإسلام

الجزء الثاني من المقال:
لماذا الحديث عن الإسلام [2]



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
قديم 04-01-2020, 12:08 AM رمضان مطاوع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
رمضان مطاوع
عضو برونزي
الصورة الرمزية رمضان مطاوع
 

رمضان مطاوع is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
و نقولها مجددا و سنقولها كثيرا في المستقبل :

نعم لاستئصال الاديان الشمولية و اولها الاسلام
https://www.france24.com/ar/20180904...AF%D9%8A%D8%A9



:: توقيعي :::
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
( جرأة في الحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - احترام للرأي الآخر )
  رد مع اقتباس
قديم 04-01-2020, 12:19 AM Baghdadi غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
Baghdadi
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Baghdadi
 

Baghdadi is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان مطاوع مشاهدة المشاركة
كثرة الانجاب هي السبب في تزايد اعداد المسلمين وليس شيئاً آخر
فالمسلم لا يأبه للحالة الاقتصادية سواءً له شخصياً او للدولة بصورة عامة وكل همّه كثرة الانجاب ولذلك تجد معظم الدول الاسلامية غارقة في الفقر والتخلف ما عدا الدول النفطية التي يسيطر على مواردها قلة قليلة ويرمون الفتات للشعب

تحياتي



:: توقيعي ::: لو كان الدين رجلاً لقتلته
  رد مع اقتباس
قديم 04-01-2020, 11:59 AM رمضان مطاوع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
رمضان مطاوع
عضو برونزي
الصورة الرمزية رمضان مطاوع
 

رمضان مطاوع is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baghdadi مشاهدة المشاركة
كثرة الانجاب هي السبب في تزايد اعداد المسلمين وليس شيئاً آخر
فالمسلم لا يأبه للحالة الاقتصادية سواءً له شخصياً او للدولة بصورة عامة وكل همّه كثرة الانجاب ولذلك تجد معظم الدول الاسلامية غارقة في الفقر والتخلف ما عدا الدول النفطية التي يسيطر على مواردها قلة قليلة ويرمون الفتات للشعب

تحياتي
الجميع يعلم أن المسيحية الآن هي الديانة الأولى في العالم من حيث العدد ويليها الدين الإسلامي , والآن ومع توفر وسائل التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصالات والعالم أصبح قرية واحدة , الديانة المسيحية تتراجع والدين الإسلامي يزذاد معتنقيه رغم هذه الحملات التشويهية كالحملات التي يتبناها الأخ المسعودي كاتب الموضوع في هذا المنتدى وغيرها !!!
الفحم يا عزيزي من شدة وكثرة الضغط يتحول إلى ألماس



:: توقيعي :::
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
( جرأة في الحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - احترام للرأي الآخر )
  رد مع اقتباس
قديم 04-01-2020, 01:15 PM حَنفا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
حَنفا
مُشرف
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا has a spectacular aura aboutحَنفا has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان مطاوع مشاهدة المشاركة
اللادينبة تنتشر بخطى ثابتة اكثر
https://www.google.com/url?sa=t&sour...eZsV2R&ampcf=1



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً كي أستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
قديم 04-01-2020, 02:06 PM رمضان مطاوع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
رمضان مطاوع
عضو برونزي
الصورة الرمزية رمضان مطاوع
 

رمضان مطاوع is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
اللادينبة تنتشر بخطى ثابتة اكثر
https://www.google.com/url?sa=t&sour...eZsV2R&ampcf=1
بدليل انهم عقلوا وبيرجعوا للإسلام مرة أخرى
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=17708



:: توقيعي :::
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
( جرأة في الحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - احترام للرأي الآخر )
  رد مع اقتباس
قديم 04-01-2020, 06:37 PM المنار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
المنار
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية المنار
 

المنار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
و نقولها مجددا و سنقولها كثيرا في المستقبل :

نعم لاستئصال الاديان الشمولية و اولها الاسلام
نعم لردة ثقافية شاملة على اله ابراهيم الصحراوي
نعم للشرك لأنه المكافئ اللاهوتي للتتعددية و التعايش
ولا و ألف لا لأي فكر يرى انكاره موجبا للعقوبة القصوى سواء في الدنيا أو في الآخرة المزعومة.
الدين كالبهارات، مهمته تلوين حياة الاتباع ببعض الخيال، فاذا زاد عن حده اصبح لاذعا و افسد كل شيء.

و للمتصيدين : نقصد الاستئصال بالوسائل السلمية، أي بفضح الدين امام الناس لتتراجع شعبيته حتى الضمور التام كما يحدث الان في الغرب، ولا نقصد اي نوع من القمع او العنف او التقليل من شأن البشر المتبعين للدين. و رجاء لا نريد ان نسمع ولولة ممن يؤمنون بوجوب استئصال "الكفر" و كل فكرة مخالفة لدينهم من على وجه الارض.
استئصال بوسائل سلمية!
ما معني ان اله إبراهيم صحراوي ؟ما هذا الهراء!
و ما معني الدعوة للالحاد كهدف للشبكة مع الدعوة للشرك!!
هل إصابتك كورونا منطقية عزيزي؟
المهم أنكم هنا حددتم أنكم اصحاب ايديولوجية و لستم مجرد مفكرين رفضوا الدين لقناعات معينة بل لديكم خطة عمل و هدف محدد
بلا خيبة!كان من قبلكم اشطر
فطيلة حقبة الاستعمار فشلت كل حملات التنصير في ذلك و فشلت كل محاولات نشر الالحاد فلا جديد في ما يطرح بل هي ذات شبهات الملحدين في بدايات القرن العشرين
و انتم مجرد مجترون لشبهات الكنيسة مع فارق هو عدم وجود منظومة معرفية و اخلاقية لديكم يمكن ادانتكم من خلالها
و لو كنتم احرارا في دنياكم لجعلتم لكم هدفا ساميا كنقد الانظمة الظالمة و نقد القوي العالمية التي حولت ميثاق حقوق الانسان الي ورقة مرحاض و السياسات الاقتصادية الظالمة و الرأسمالية المتوحشة التي سحقت كرامة الانسان
فبئس ما ضيعتم فيه اعماركم
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )



:: توقيعي ::: قد أوهنت جلـدي الديـار الخالية من أهلهـا ما للـديـار وماليـة
تبكيك عينـي لا لأجـل مثوبة لكنّما عينـي لأجلـك باكيـة
تبتل منكم كـربـلا بـدم ولا تبتل مني بالـدمـوع الجارية
أنست رزيتـكـم رزايانا التي سلفت وهونت الرزايـا الاتية
وفجائـع الأيـام تبقـى مـدةً وتزول وهي الى القيامة باقية
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لماذا, لمذا الحديث عن الإسلام، اللاهوت الإسلامي، مخاطر الإسلام, الإسلام؟, الجيدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع