شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 08-17-2019, 07:14 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [171]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي is on a distinguished road
افتراضي

أخت مريم على أخت أمه
تجاوزنا قصة الزانية ولكن هل انتهت قصة الخائن (أنا)؟

عزيزي النجار..
لا تنسانا هنا.. مازلتُ بانتظار كشفك لكذب الصليبي..
تحياتي..



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
قديم 08-22-2019, 09:41 PM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [172]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يهوذا الأسخريوطي مشاهدة المشاركة
ما الخلاف هنا مع الباحث الصليبي في تحليله في كتابه المعني من ص ٨٩ وحتى ص ٩٥؟

تحياتي..
خلافى معه انه افترض افتراضات لا اساس لها ، كادعاؤه ان يهوذا جاء من الحجاز مع يسوع وتلامذته ،وانه رجع للحجاز مرة اخرى ،واشترى حقلا هناك، وان الاسخريوطى تعنى القروى الخ ..

روايات يهوذا الاسخريوطى الانجيلية، جعلته شخصا اقرب للخرافه منه الى الحقيقة . ولا مجال حاليا ،فى ضوء تلك المصادر المشكوك فى روايتها، لبناء اى افتراض او نظرية عن ذلك الرجل .

حاليا ابحث فى كتاب الصليبى عن ،نقطة لحوار قادم ... وان لم اعثر على شئ مناسب له قيمة . سانتقل لكتاب "فاضل الربيعى ".

تحياتى



  رد مع اقتباس
قديم 08-26-2019, 12:36 AM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [173]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

تحياتى ..

قررت البدء فى مشاركات جديدة ،مرتبطة بموضوعنا ، لكن بنكهة جديدة ، ومراجعة نقدية لكتاب الروائي فاضل الربيعى ..

المسيح العربي: النصرانية في الجزيرة العربية والصراع البيزنطي- الفارسي

هناك من مدح الكتاب :
اقتباس:
كعادة كتب فاضل الربيعي، يوظف أبحاثه، وكتاباته من أجل تسليط بقع ضوء على مرويات وأحداث تاريخية وأساطير ، يفككها ليستخرج منها صورة أقرب للعقل، ويترك للقارئ تركيب هذه الصورة بالشكل الذي يناسبه.

يتناول الكتاب عدة نقاط وليس نقطة واحدة وأهمها:
- اعادة عيسى بن مريم لأصله العربي
- تسليط الضوء على الصراع اليهودي النصراني بين اليمن ونجران وحادثة الأخدود
- الخلافات التي ظهرت بين مختلف المراجع الفكرية المسيحية، وتبني المذهب النسطوري في الحيرة
- مقاومة نصارى العرب للمسيحية الجديدة
- الصراع الفارسي البيزنطي، وعلاقة المناذرة والغساسنة في هذا الصراع، ودور الحبشة فيه
- الجغرافيا السياسية والدينية للجزيرة العربية قبيل ولادة الاسلام في مكة

أنصح بالقراءة بشدة

وهناك من ذَمَهُ:

اقتباس:
في البداية عندما حظيت بهذا الكتاب كنتُ مهتماً بشدة بقراءته ، و اليوم بعد انهاء قراءته أجد نفسي أمام "بحث" تاريخي لا يرقى لأن يُوضع في مجال الأبحاث فهو عبارة عن لي عنق أي نص متوفر للمؤلف و تحميله ما لا يحتمل و استنتاج أدلة و نظريات و أطروحات بطريقة طريفة للغاية، على نحو : هذا الدب يركض بسرعة، اذن = الدب أبيه ميت و أخيه تم صيده!
بمثل هذا الأسلوب يكتب المؤلف أطروحته و ينسج خيوطها من خيالاته و بعض النصوص التي يبترها من نصوصها و يُحملّها ما لا تطيق..


قبل البدء فى الاقتباس من الكتاب والتعليق. لنقرا ذلك المقال :

المسيح العربي: ازدواجية الصورة في المخيال العربي (هشام منوّر)
تثير القضايا الدينية إشكالات عدة لجهة التداعيات الأمنية والفكرية والسياسية التي تترتب على معالجتها ومقاربتها انطلاقاً من وجهة نظر دينية قد تكون متباينة، وأحياناً متناقضة. وما حادثة إيقاف المسلسل الإيراني الأخير على بعض القنوات اللبنانية، والذي تناول قصة حياة السيد المسيح، بسبب ما أثاره من إشكالات وحساسيات أمنية وطائفية، سوى دليل على ما تقدم.
تتمثل الفكرة الأساسية للمؤلف والتي يطرحها في كتابه في تزاحم صورتين متناظرتين للمسيح في المسيحية العربية، كما تزاحمت في الماضي البعيد، إحداهما للنبي عيسى بن مريم، والأخرى حسب هذه الصورة ل;الرب يسوع المسيح;. الجانب الإشكالي في الطرح الذي يقدمه المؤلف يكمن فيما يصفه بظهور ثلاثة مراكز روحية كبرى في الجزيرة العربية، هي اليهودية في اليمن، ثم المسيحية في نجران، وأخيراً الإسلام في الحجاز، فيما يطلق عليه تعبير إيكولوجيا التوحيد. معتبراً أن اليهودية دين من أديان العرب دانت به قبائل منهم، ثم انتشر في وقت ما من التاريخ خارج حاضنته التاريخية القديمة، مثله مثل المسيحية التي انبثقت من قلب النصرانية العربية وراحت تنتشر في مختلف أرجاء الإمبراطورية الرومانية بعد اعتناق روما لها رسمياً.
الصورتان التاريخيتان بفعل الإشكال القائم، تبدوان لديانتين، إحداهما قديمة وقد عرفها العرب باسم النصرانية، وأخرى جديدة سوف يعرفونها تحت تأثير الفلسفة اليونانية، ثم تحت تأثير الجدل الفلسفي العميق حول شخصية المسيح باسم المسيحية، وهي المسيحية الرسولية نسبة إلى بولس الرسول، وقد درج العامة على مماثلة النصرانية مع المسيحية حتى أصبحت كلمة نصراني دالة على المسيحي بإطلاق. واستناداً إلى كثير من المصادر التاريخية، فإن روايات بعض الإخباريين العرب عن نصرانية بعض القبائل في الجزيرة العربية واليمن والعراق والشام لا تدل على أن المقصود منها الإشارة إلى المسيحية كما نعرفها اليوم، بل قصد منها الإشارة إلى دين عربي قديم هو النصرانية، لذلك يسعى المؤلف إلى التأكيد أن الرواية المعاصرة، ولأغراض التحليل التاريخي، يجب أن تتضمن التمييز نفسه.
ويشير الربيعي إلى أن بزوغ عصر النصرانية في الجزيرة العربية ثم اضمحلالها وانحسارها في المنطقة ارتبط بجملة عوامل وظروف دولية ومحلية، منها تصاعد الصراع البيزنطي ـ الفارسي، وهو صراع لعبت فيه مملكة الحيرة في العراق القديم واليمن ونجران ومكة والقدس أدوارا متميزة. وقد أصبحت الحيرة واحدة من أكبر حاضنتين تاريخيتين للنصرانية بعد نجران في الجنوب الغربي، فعلى الرغم من التراجع الذي عرفته النصرانية، إلا أنها واصلت دفاعها عن نصرانية العرب الأولى، وذلك حين أقدم ملوكها وقبائلهم على اعتناق مذاهب مسيحية شرقية بدت لهم الأقرب إلى الديانة القديمة، وسعت مملكة الحيرة إلى مقاومة التبدل العميق والجذري الذي طرأ على هذه الديانة.
وفي ظل تزاحم القوى الدولية والأفكار والمعتقدات الفلسفية من حول العرب، راحت الصور الجديدة ليسوع المسيح الرب، وقد صاغها الرسل والبطاركة في أنطاكيا والأسكندرية تحت التأثير المباشر للفلسفة اليونانية، تتدفق من حول قبائلهم وممالكهم الصغيرة لتفرض عليهم القيام بتعديلات على جوهر ديانتهم القديمة، وأن يتقبلوا الدمج المثير بين شخصيتي عيسى بن مريم ويسوع المسيح كرب لا كإنسان، الأمر الذي كانت تأباه تحت تأثير فطرتها الأولى التي تأنف من فكرة تأليه البشر لبشر آخرين.
ويؤكد المؤلف أن نصرانية قبائل العرب كانت هي مسيحيتها القديمة التي ولدت على الفطرة، عقيدة توحيدية شديدة البساطة والتقشف من المنظور الفلسفي، وشديدة التناغم والانسجام والتلاؤم مع حاجات بيئة صحراوية.
ثم يتتبع المؤلف تحولات النصرانية، انطلاقاً من الأساس الذي يبني عليه مادة كتابه، ويذكر أن النصاري العرب في مملكة الحيرة، وهم يتتبعون خطى أخوتهم في نجران، راحوا يتجمعون في شكل فرقة دينية يطلق عليها العباد، وأن التحول المطرد فيما بعد إلى الحنيفية والذي شهدته الجزيرة العربية في أوساط وثنيي قريش عشية الإسلام، كان يرتبط بحقيقة بأن تراجع النصرانية اتخذ في هذه الآونة من التاريخ صورة عودة إلى عقائد وشرائع عربية ولدت في الأصل من رحم الديانة الإبراهيمية، ومن هذه العقائد عقيدة الحنيفية.
ومن المصادر التي يعتمد عليها المؤلف لتأكيد روايته، ما سجله القرآن الكريم في العديد من الآيات والصور بشأن الجدل المحتدم حول شخصية المسيح، الأمر الذي انتهى بتمسك وتشبث النصاري العرب بروايتهم عن دين المسيح العربي. ومع اعتناق الإمبراطورية الرومانية للمسيحية كديانة رسمية، لم يكن أمام النصرانية العربية سوى الانزواء داخل الجزيرة العربية في صورة أحناف زهدوا في الدنيا، ولكنهم كانوا لا يزالون في مسوح الرهبان.
ويحلل المؤلف ما يصفه بأهم أسطورة عربية قديمة تداولها سكان الحيرة ومعهم عرب الجزيرة العربية على مر العصور، وهي أسطورة جذيمة الأبرش الذي يقال أنه تحول إلى النصرانية ومصرع النديمين ـ المهرجين ـ بوصفها الأسطورة الكبرى والمؤسسة لسلسلة من الأساطير والتصورات السائدة عن تاريخ هذه المملكة ونصرانية ملوكها العرب.
ويخلص الكتاب إلى اعتبار أن النصرانية لم تكن ديناً غريباً على العرب، وأن أفكارها حول الرب والكون وعالم الخير والشر والنجاسة والطهارة لم تكن غريبة أو متعارضة مع المعتقدات البدائية التي آمنت بها القبائل على اختلاف أنسابها وأوطانها التاريخية. وهي أفكار من الصعب الجزم بها أو اتخاذ موقف حاسم منها بسهولة.

...................

الى مشاركة قادمة



  رد مع اقتباس
قديم 08-26-2019, 05:18 PM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [174]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

بين الاحناف والنصارى

المسيح العربي: النصرانية في الجزيرة العربية
ص ١٦

اقتباس:
أما ورقة بن نوفل فدخل اليهودية ثم تركها ودخل النصرانية واتبع الكتب. . والمثير للاهتمام في هذا السياق أن الإخباريين العرب غالبا ما يشيرون إلى ورقة بن نوفل بأنه (من الأحناف) أو (من نصارى العرب) فى ان واحد, ومن دون أن يبدو ذلك متناقضا. وهذا يعنى من بين مأ يعنيه أن هؤلاء الأحناف ليسوا سوى فرقة نصرانية وجدت نفسها وهى تحتمى من الهجوم الفلسفي الكاسح على المنطقة بعقيدة قديمة أخرى من عقائد العرب.
ا-اشارة بعض الإخباريين العرب إلى ورقة بن نوفل بأنه (من الأحناف) ،والاخرون بانه (من نصارى العرب) . راجع لتناقض الروايات عنه . فرواية تقول ” رأيت ورقة على نهر من أنهار الجنة لأنّه كان يقول: ديني دين زيد وإلهي إله زيد ” ( السيرة النبوية لابن كثير : 1 / 422 ) و زيد بن عمرو بن نفيل هذا يعتبرونه من الاحناف ،من ناحية اخرى باقى الروايات تؤكد نصرانية ورقة.


٢- لم يعتبر العرب ، ان الاحناف احدى فرق النصارى
ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين [آل عمران:67].
إِنَّ اللهَ أمرَنِي أنْ أقرأَ عليكَ ، فقرأَ عليهِ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فقرأَ فيها : إِنَّ ذاتَ الدِّينِ عندَ اللهِ : الحَنِيفِيَّةُ المُسْلِمَةُ ، لا اليَهودِيَّةُ ولا النَّصْرَانِيَّةُ ....
الراوي : أبي بن كعب | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي
الصفحة أو الرقم: 3793 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح



اقتباس:
مجرد تجرؤ مؤلف مثل ابن الجوزي أو ابن حبيب على وضع أبي بكر
الصدّيق ضمن الأحناف وهو أمر لا يقول به مؤلفون اخرون.يدلل على اتساع نطاق بحث العرب قبل الاسلام عن ديانة أخرى بعدما تراجعت النصرانية أمام زحف المسيحية الرسولية في المنطقة. وفي هذا الإطار يتوافق عدد كبير من الرواة العرب والمسلمين على ان دين عيسى بن مريم هو الدين الذي تعرًف العرب القدماء إليه وآمنوا به، وأن المسيحية الجديدة لم تلق الكثير من القبول فى أوساط القبائل.
هل قدم اى دليل على ذلك الكلام؟ هل ذكر لنا من هم ذلك العدد الكبير من الرواة الذين توافقوا على ذلك؟
لا

اقتباس:
لقد سجل القران الكريم العديد من الايات والسور. وبدقه مذهلة وقائع وصور الجدل المحتدم حول شخصية المسيح وهو جدل انتهى بتمسك وتشبث النصارى العرب بروايتهم عن دين
المسيح العربي (المسيح عيسى بن مريم) الذي عرفوه.
باى حق يوازى الربيعى ،بين رواية القران ورواية النصارى العرب عن دين المسيح ؟! وباى حق يسميه المسيح العربى؟!


اقتباس:
المسيحية الجديدة المنافسة. والمنادية بيسوع المسيح الابن كانا مُتلازمين بصورة تامة.
ولم يكن أمام النصرانية العربية المتراجعة بطبيعة الحال إلا أن تنزوي داخل الجزيرة العربية حاضنتها القديمة وتتخفى بعض فرقها وشيعها عن انظار المشتبهين بها فى صورة احناف زهدوا في الدنيا ولكنهم كانوا لا يزالون في مسوح الرهبان.
باى حق يُسمى مسيحية القران بانها الاقدم؟!
وبعدين لنفترض ياسيدى ،انه كان هناك شئ اسمه الاحناف وانهم فرقة نصرانية،و خالفوا المسيحية البولوسية . ماالدليل على ان داخل الجزيرة العربية كان حاضنتهم القديمة ،قبل القرون الاولى المسيحية؟

الى الان، نلاحظ ان كلام الربيعى ،كلام روائي انشائي .. لكن لنستمر ونلقى المزيد من الضوء على كلامه.


يُتبَع



  رد مع اقتباس
قديم 08-27-2019, 03:13 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [175]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي is on a distinguished road
افتراضي

أوافقك الرأي عزيزي النجار..
فالربيعي في كتابه هذا وخصوصاً فيما يتعلق بعيسى ابن مريم لا يستخدم اسلوب الباحثين وإنما اسلوب الحدس..
قرأتُ الكتاب ولم أجد فيه ما يفيد بخصوص عيسى ابن مريم..
شتان بين كتاب الربيعي وبين كتاب الصليبي..
برأيي لا داعي لنقض كتاب الربيعي.. تابع في محاولتك لنقض الصليبي.. لم تذكر لنا أين كذب الصليبي..
تحياتي..



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
قديم 08-28-2019, 03:13 AM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [176]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يهوذا الأسخريوطي مشاهدة المشاركة
أوافقك الرأي عزيزي النجار..
فالربيعي في كتابه هذا وخصوصاً فيما يتعلق بعيسى ابن مريم لا يستخدم اسلوب الباحثين وإنما اسلوب الحدس...
بعد قراءة طويلة ،استخلصت بصعوبة ،نقطه تصلح للتعليق عليها (شجرة غطفان وشجرة الناصرة !) ،لكن لو استمر الكتاب على ذلك المنوال ،اشُك بان هناك الكثير قد يثرى النقاش او .يستحق التعليق ...

لو عندك عزيزى يهوذا ،اى نقطة من كتاب الصليبى ،تراها فى حاجة للتعليق .. ياريت تلفت نظرنا لها.

تحياتى ..



  رد مع اقتباس
قديم 08-28-2019, 06:56 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [177]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجار مشاهدة المشاركة
لو عندك عزيزى يهوذا ،اى نقطة من كتاب الصليبى ،تراها فى حاجة للتعليق .. ياريت تلفت نظرنا لها.

تحياتى ..
عزيزي النجار..
لا أظن أن في كتاب الصليبي المزيد من النقاط التي تحتاج للتعليق.. أهم النقاط: اليهودية، بولس والعربية والرقوق، مريم مريمتين.. علقنا كلانا عليها وقدمنا وجهات نظرنا.. وحتى في كتبه الأخرى: التورات من بلاد العرب.. فقد قدمتَ أنت الردود عليها وقدمتُ أنا بحثي:
فك الطلسم الجغرافي.. ما بين الحقيقي والمُحرّف والخُرافي
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=15744

أقترح عليك فتح موضوع جديد في الساحة الإسلامية حول "ورقة بن نوفل" تجمع فيه كل المصادر المكتوبة حوله.. علنا نفهم دوره ونجد حلاً لخلافنا حول تأثيره علي محمد..

تحياتي..



:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لنظريات, ليس, مريم, نقد, الناصري, الثوراث, الصليبى, العرب،وعيسي, ابن, بلاد, يسوع, شامل, كمان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يسوع تنبئ به العهد القديم؟(بحث شامل) نقد حجج اللاهوت الدفاعى القديمه والحديثه النجار العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى 249 07-02-2019 11:37 AM
مريم وعيسى كــالحــــيوانـات البرنس العقيدة الاسلامية ☪ 7 09-21-2017 11:35 PM
المسيح الناصري عيسى ابن مريم يحبكم موت الأسطورة0 حول الإيمان والفكر الحُر ☮ 12 04-06-2017 09:12 AM
الخلط في نسب مريم والدة يسوع في القرأن ! خطأ بشري أم الهي تهارقا العقيدة الاسلامية ☪ 2 09-12-2016 05:55 PM
خدعة المضمون العلمي في القرآن... أو الظلامية على طريقة كمال بن سالم ابن دجلة الخير العقيدة الاسلامية ☪ 0 03-13-2016 01:21 PM