شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في الإلحاد > حول الحِوارات الفلسفية ✎

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 01-04-2020, 11:49 AM حاسوب الإله الآلة غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
حاسوب الإله الآلة
عضو جميل
الصورة الرمزية حاسوب الإله الآلة
 

حاسوب الإله الآلة is on a distinguished road
Icon15 الحل المزدوج [لإحتمالية الازلية الكونية المادية ذاتها وذات الإله] ومن يستحق الالوهية

تحذير وتنبيه: هذه المقالة بناءا علي منطق من يستحق الألوهية، فالألوهية هي جامع لبعض الخصائص، تستطيع ان تدعي الالوهية بإدعاءك لخاصية واحده منها، والربوبية جامع لبعض الخصائص، وإستحقاقك للألوهية او خاصية منها يجب ان يكون مبنيا علي امتلاكك للربوبية فوق من ستفرض عليهم الوهيتك بحيث لا يعتمدوا علي ألوهية غيرك لأنهم لا يشاركونك في الربوبية.

معروف انه في - حالة - وجود خالق ( وحتي بلا اديان ) فإنه يملكك وبالتالي انت مملوك ولست حرا، ولإنه لم يخبرك بذلك فهذا لا يعني ان تعبث بشئ اوجده فيك او في غيرك تحت مسمي حرية في ظل كونك عالما انك مملوك له!

وهذه الحالة الاولي ويؤمن بها من يؤمن، وتوجد حالة اخري وهي عدم وجوده وبالتالي الكون أزلي او المادة في اي حالة كانت ( سكون ) هي أزلية!


وبالنسبة لهاذا الاحتمال وذاك فهناك حل مزدوج ويعتمد علي بنية الارادة

[الإله: ارادة غير محدودة وهو ازلي]

[الكون او المادة الحالة ١: ارادة غير محدوده وهو يفضل الطاعة والسير وفق القوانين التي يسير وفقها الان بإرادته وهو ازلي]

[الكون او المادة الحالة ٢: ارادة محدودة وهو مجبول ومسير علي الطاعة والسير وفق القوانين التي يسير وفقها الان، وبالتالي هناك من وضعها له]
اقتباس:
هل نستطيع تقسيمها (الارادة) الي مثلا:

١- المستوي الاول ( إرادة في حدود الطاعة )
٢- المستوي الثاني ( ارادة في حدود الطاعة + العصيان )
٣- المستوي الثالث ( ارادة في حدود طاعة + عصيان + ....؟.... )
٤- المستوي الرابع ( ارادة بلا حدود )

السؤال الآن: هل نزولك من مستوي اعلي لمستوي أقل له معني بالرقي بالنسبة للمستوي الاعلي منك؟

حسنا لكن لقد وصلنا الي النهاية وعندي حل واحد فقط لهاذان الجانبان العضال.

الجانب الاول لو المادة أزلية وتملك ارادة في قوانينها وارادتها غير محدودة عكس ما قلناه وهي تريد وتفضل هذه القوانين وهي قائمة بذاتها وهي إله نفسها


فالحل لتفنيد وكسر هذا الزعم: هو قيام البشر بطريقة ما بتغيير قوانين المادة بالتالي سندمر ارادتها الازلية وسنجعلها بلا ارادة غير محدودة وسنسيرها حسب ارادتنا!

الجانب الثاني لو المادة غير ازلية ولها خالق ومالك ازلي وهو من وضع قوانينها وهي تتحرك وفق قوانينه هو وهو صاحب الارادة الا محدودة

فالحل لتفنيد وكسر هذا الزعم: هو قيام البشر بطريقة ما بتغيير قوانين المادة بالتالي سندمر ارادة الإله الازلي وسنجعلها تعصي الإله بإرادتنا!


في النهاية الإله سيكون ( اما الإله خالق الكون - اما الكون - اما الانسان )

والحقيقة ستظهر من الاله الحقيقي ان استطاع الانسان فعل ذلك لأن الكون متعاون مع الإله بسيره وفق قوانينه، هذا ان لم يكن وفق قوامه بذاته كما يقول البعض.

هذا ان استطاع الانسان ( ولن بالنسبة لي )




:: توقيعي ::: أربا واحدا أم ألف رب
أدين إذا تقسمت الأمور
عزلت اللات والعزى جميعا
كذلك يفعل الجلد الصبور
فلا العرى أدين ولا ابنتيها
ولا صنمي بني عمرو أزور
ولا هبلا أدين وكان ريا
لنا في الدهر إذ حلمي يسير
عجبت وفي الليالي معجبات
وفي الايام يعرفها البصير
بأن الله قد أفنى رجالا
كثيرا كان شأنهم الفجور
وأبقى آخرين برّ قوم
فيزيل منهم الطفل الصغير
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لإحتمالية, الإله, المادية, المزدوج, الالوهية, الازلية, الجن, الكونية, يستحق, وهم, وذات, ذاتها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع