شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > حول الإيمان والفكر الحُر ☮

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 10-17-2018, 02:48 PM حكمت غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
حكمت
الباحِثّين
الصورة الرمزية حكمت
 

حكمت is on a distinguished road
افتراضي عشوائيات حكمت - منافسة غير نزيهة

تحياتي للجميع
لنفرض جدلا أننا في الجمهورية العربية السورية، دولة قانون تحترم الدستور والقوانين وتطبقها، مع أن هذا أبعد ما يكون عن الواقع، ولكن لنفرض ذلك، المهم أننا نقرأ في الصحف السورية سواء الورقية أو الالكترونية بين الفينة والأخرى، خبرا من وزارة التربية، تعلم فيها عن إجراء مسابقة لتعيين مدرسين باختصاص الرياضيات مثلا، لتوظيفهم في المدارس الحكومية السورية.
طبعا في مسابقات كهذه، لا بد من توافر شروط معينة، أولها بدون شك، أن يكون المتقدم حاصلا على إجازة في الرياضيات من إحدى الجامعات الحكومية السورية، أو ما يعادلها من شهادة صادرة عن إحدى الجامعات الخارجية المعترف بها والمعدلة وفق القانون السوري، وأن لا يزيد عمر المتقدم عن 30 عاما(على سبيل المثال وليس الحصر)، وعدة شروط أخرى تختلف تبعا للظروف وللمطلوب وما هو سائد ومتعارف عليه. سيتم قبول مجموعة محددة من الذكور والإناث الذين تنطبق عليهم شروط المسابقة، ويأتون في اليوم المحدد الى مكان إجراء الاختبار، ويكملون الاجراءات والفحوص الخاصة...الخ. بعد فترة ستصدر نتائج المسابقة، وأسماء الناجحين الذين يتوجب عليهم استكمال الاجراءات للحصول على الوظيفة والبدء بالعمل، حيث سيتنفس الموظفون والموظفات الجدد الصعداء: وداعا للبطالة، أهلا بالعمل والراتب الشهري الذي يصل أقصاه في بداية التوظيف حاليا إلى 50 دولاراً في الوقت الحالي.
لا أنوي من مقدمتي هذه الحديث عن السياسة، و لا الحديث عن الفساد المستشري في الدوائر الرسمية السورية، بل ما أردت تبيانه هو معنى الاختبار الخاص بالمسابقة، والذي سأسقطه على مفهوم آخر في بقية المقالة، فالمقدمة تبين بكل بساطة، أن جميع المتقدمين (بغض النظر عن جنسهم ذكورا و إناثا)، يتمتعون بمواصفات متقاربة، أو لنقل أنهم يحققون شروطا متشابهة جدا، من حيث التحصيل العلمي، العمر...الخ، وحتى أثناء أدائهم للاختبار، سيستخدمون اقلاما متشابهة، اوراقا متماثلة، نفس الزمن يبدأ وينتهي بشكل متماثل للجميع، لن يكون هناك فرق يذكر بين متسابق وآخر، وهذا شيء طبيعي جدا، بل يفترض أن يكون كذلك في جميع الحالات التي ينطبق عليها الوصف العام السابق نفسه.
نأتي إلى الحياة التي نعيشها، و التي يفترض ( إيمانيا ) أن هناك إلها خلقها، بغض النظر عن الدين وعن اسم الاله المطلق وفق كل ديانة، وبغض النظر عن الاختلاف في تفاصيل الحياة والبعث والحساب، نستطيع تلخيص الحياة بكلمات بسيطة: هي اختبار إلهي للخليقة، يدخل فيه البشر، بعضهم ينجحون ويتجاوزون الامتحان ويفوزون بالجائزة، والآخرون يسقطون، و مصيرهم سيء باختلاف المعتقد واسلوب النهاية، تلك النهاية التي تعد النار الأبدية أشهر أعلامها، فأين مبدأ تكافؤ الفرص والامكانيات في الاختبار الإلهي لنا في هذه الحياة؟
حتى وإن نزلنا إلى مستوى أدنى من التوظيف، وتحدثنا عن المدرسة مثلا، حتى الطلاب هناك ينالون تعليما واحدا، نفس الكتب ونفس الأستاذ أو الهيئة التدريسية، أي أن حتى على المستوى التأهيلي التعليمي المتوسط هناك تماثل من ناحية الشكل والمضمون، على هذا الأساس يتم اختيار الناجحين، و درجات التفاضل بينهم، من المتفوقين والمتميزين والناجحين العاديين والراسبين، ولم يحدث أبدا، أن تم الاتيان بطالب درس الرياضيات التي كان يتم تدريسها سنة 1800 ليتم اختباره مع طالب آخر درس الرياضيات عام 2010!!
هذه هي ببساطة فكرة الأديان، كلها يمكن أن تقاس بهذا المقياس، في مجال الثواب والعقاب بشكل عام، كي لا ندخل بتفاصيل كل ديانة ومفهومها، فالأديان برمتها تريد منا أن ندخل اختبارا لمنهاج أحدث تواريخه مضى عليه 1440سنة (لا نتحدث عن الديانات الحديثة، بل ما يهمنا هو الديانات الأكثر تأثيرا على مجرى الحياة)، وهنا يتساءل العاقل: هل من العدل والمساواة أن أخوض اختبارا كهذا؟ طبعا لا أريد أن أخوض في صحة كل معتقد، أو أن أي معتقد صحيح و أيهم باطل، ولكن الموضوع يدور حول اختبار في فلسفة ( إن صح تسميتها بفلسفة) قديمة، لا تنفع ولا قيمة لها في أيامنا هذه، لأن الحياة والواقع والعقول السليمة تجاوزتها بآلاف السنوات الضوئية، وهي في الواقع لا ترقى لفلسفة أصلا، بل مجرد أفكار بضع من البشر لا ندري عنهم شيئا إلا ما رووه هم، ولا ندري ظروف حياتهم التي عاشوها، والتي من المؤكد أنها لعبت دورا كبيرا ومؤثرا في المناهج الفكرية التي اقترحوها لعامة الناس آنذاك على أنها من عند الإله.
كل شيء في الحياة يتغير، الحجارة التي تبنى بها بيوتنا، الأدوات التي بنيت بها أيضا، الشوارع، الأسواق، الطعام، الشراب، الـحذية، الملابس، حتى أِكال الناس تتغير عبر الزمان، عجلة التغيير لا تستثني شيئا، كل شيء يتطور، سواء كان للأفضل أم للأسوأ، فلماذا يجب علينا التشبث بأشياء تبقى جامدة مهما حاولت أن تضفي عليها من ألوان ومصطلحات الحداثة، ولماذا على هذه الجمادات والمستحاثات الفكرية أن تكون سببا في سعادتنا أو شقاءنا أصلا؟ نحن أبناء القرن الحادي والعشرين، ومن يدري فقد يستمر الأمر للقرن الحادي والثلاثين، ما علاقتنا نحن و أحفادنا المستقبليون بالماضي السحيق؟ هل من المنطق والعدل الالهي أن يتم محاكمتنا وفق القوانين تلك؟ لماذا توقف الإله عن إرسال الأنبياء بمعجزاتهم في زمن أصبحت فيه المعجزات عروضا فكاهية تقدم للأطفال والمتفرجين على خشبة المسرح أو في السيرك، بل في الشوارع أيضا؟ ألسنا اليوم أحوج ما يكون إلى رسالة سماوية تضع حدا لكل هذا الدمار والخراب الذي استشرى في الحجر والبشر؟ أين النزاهة والعدالة في أن تدمر البيوت فوق أصحابها اليوم من البشر باسم السماء؟ القوانين والشرائع والأحكام التي تقتلنا اليوم، والتي تسببت ولازالت تتسبب في حروب أقل ما يقال عنها أنها دموية، هي نفسها التي يجب ان نختبر فيها ونحاسب على أساسها، فإما النعيم الأبدي أو العذاب الأبدي؟ اختبار يفتك معظمنا الآن، ومعظمنا لاحقا.
هذا الاختبار الإلهي لم يراعي الفرق الزمني ولا حتى الفرق العقلي بين البشر، فالبشر ليسوا على سوية واحدة بجميع المجالات، عكس المدرسة، أو المؤسسات العلمية التي تقوم على أساس تقييم كل انسان، وتفرزه إلى المكان المخصص المناسب للوصول إل نتيجة متكافئة، يقوم الإله باختيار انسان واحد، وارساله إلى كل البشر، سواء كان البشر قادرين على فهمه والتواصل معه أم لا، سواء كانوا قادرين على تصديقه او الاقتناع بما جاء به أم لا، فالمهم بالنسبة للإله هو الشخص الذي اختاره هو، والباقي كما يقول المثل الشعبي (ذنبهم على جنبهم).
بالعودة للمدرسة، المناهج، والاختبارات التوظيفية، سنجد أنها موضوعة وفق أسس علمية ومنطقية، من خلال مختصين وخبراء في هذا المجال، وتنقح و تدقق من قبل مختصين آخرين، ولغويين أيضا من أجل الحصول على أعلى جودة مطلوبة، عكس الاختبار الالهي الذي وضعه الاله، ووضع شروطه (مجهولة الأصل)، وتفاصيله وأسئلته وسلم تصحيحه، كما أنه مدقق ومنقح من قبل الاله، وكلها عل أساس إرادة الاله التي لم نجد لها مبررا منطقيا، فقط لأن الاله يريد هكذا، كل ما في الأمر هو تطبيق فعلي ودنيوي لتسلط هذا الاله وجبروته، فلا مبرر لديه لما فعله سوى أنه هكذا يريد، وعليك خوض هذا الاختبار وفق معاييره مجبرا، وإياك ثم إياك أن تفشل.
إذا أردنا الحديث بمنطقية عن هذه المفاهيم، فلا بد لنا في البداية أن نقحم المعتقدات الدينية بجميع مسمياتها في مضمار عجلة التغيير والتطوير، لأننا في هذا الوقت بأمس الحاجة إلى الوصول لصيغة تفاهم مشتركة نعيش على أساسها، لأننا نعيش اليوم بلحظات حرجة جدا، ونمر بظروف ومآسي ومصائب وأحداث يندى لها الجبين، آن لنا أن نضع الأديان وتعاليمها في داخل كل شخص فقط، ونمنعها من التعرض للآخرين، و انسوا الحديث عن الاختبار الإلهي، وعن الثواب والعقاب، لأنه يعتبر منافسة غير نزيهة، وغير عادلة، فالأديان لا أساس إنساني لها، ولا تقم على اساس الحرية والمواطنة وحقوق الانسان، لأنها تمنح أتباعها مزايا لا تعطيها لمن لا يتبعونها، وجل متبعي الأديان يفعلون ما يفعلونه من هذا المنطلق، ليس ابتداء باليهود الذين أعطاهم رب موسى في التوراة شهادة بأنهم شعب الله المختار، وباقي الشعوب درجة ثانية يحق لهم استعبادهم، وليس انتهاء بالمسلمين الذين يفجرون أنفسهم من أجل الوصول للجنة وامتلاك طاقة 100 رجل لمجامعة 72 حورية وفض بكارتهم التي تعود بعد انتهاء كل جماع.
لا يجب أن يعلو أي صوت اليوم فوق صوت الانسانية، و حرية وحقوق الانسان، لا يجب أن يعلو شيء فوق الانسان نفسه، لأنه هو الأساس، وهو الأصل، وبإمكانك عزيزي القارئ أن ترى إنسانا يعي بلا دين، ولكنك لا يمكن أن تتخيل أي دين دون وجود الانسان، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن الانسان هو الأصل والباقي كله فروع، وكل ما يسمى معتقدات وأديان...الخ، عبارة عن اشياء ثانوية، ومنافسات غير نزيهة.
.
.
رابط الموضوع في الحوار المتمدن:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=610656



:: توقيعي ::: طربت آهاً....فكنتِ المجد في طربي...
شآم ما المجد؟...أنت المجد لم يغبِ...
.
بغداد...والشعراء والصور
ذهب الزمان وضوعه العطر
يا ألف ليلة يا مكملة الأعراس
يغسل وجهك القمر...
****
أنا ضد الدين وتسلطه فقط، ولكني أحب كل المؤمنين المتنورين المجددين الرافضين لكل الهمجية والعبث، أحب كل من لا يكرهني بسبب أفكاري
  رد مع اقتباس
قديم 10-17-2018, 03:54 PM شنكوح غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
شنكوح
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية شنكوح
 

شنكوح is on a distinguished road
افتراضي

جميع المؤشرات والدلائل والحقائق والوقائع والاتنتاجات تصل بنا إلى شيئ واحد. لو كان هناك إله:

- فطريقة اختياره لإيصال طلباته سيئة (رسل) ، ويزداد هذا السوء باختياره للحقبة التي اتصل فيها ببعض البشر (حقبة ظلامية) وباستعماله لوسائل أقرب للنصابين منها إلى الصادقين، وبإخلال موازين العدل بين البشر بأن كان البعض شاهدا على وجود الأنبياء بينما الباقون في تخبط على مدى آلاف السنين.

- وطريقة خلقه للبشر وتوزيعهم على الأرض سيئة

- وإيجاده للظروف الاجتماعية والثقافية والمادية المؤثرة على الأفراد سيئة. وبما أن هذا لم يكن كافيا، فقد زاد البشر علات على علات بأن خلق الأغبياء والمجانين ومن يعيشون في الأدغال ومن فتحوا أعينهم على دين محدد لا يعرفون غيره ومن فتحوا أعينهم على ديانات وثنية ومن فتحوا أعينهم فوجدوا أنفسهم عبيدا يشتغلون على المراكب حتى الموت ومن لم يفتحوا عيونهم أبدا وماتوا أطفالا...

هذه مؤشرات تبين أن الإله لا هو بحكيم ولا هو بقدير ولا هو بعليم. بل البشر الآن أفضل تصميما منه وأكثر ذكاء في إيجاد حلول عادلة وعابرة للعصور.
والخيار الثاني، أن الإله هو من أكاذيب صعاليك الأزمنة الغابرة.



:: توقيعي ::: لا يوجد ما يطلق عليه مصطلح خالق
  رد مع اقتباس
قديم 10-17-2018, 05:59 PM حكمت غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
حكمت
الباحِثّين
الصورة الرمزية حكمت
 

حكمت is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شنكوح مشاهدة المشاركة
جميع المؤشرات والدلائل والحقائق والوقائع والاتنتاجات تصل بنا إلى شيئ واحد. لو كان هناك إله:

- فطريقة اختياره لإيصال طلباته سيئة (رسل) ، ويزداد هذا السوء باختياره للحقبة التي اتصل فيها ببعض البشر (حقبة ظلامية) وباستعماله لوسائل أقرب للنصابين منها إلى الصادقين، وبإخلال موازين العدل بين البشر بأن كان البعض شاهدا على وجود الأنبياء بينما الباقون في تخبط على مدى آلاف السنين.

- وطريقة خلقه للبشر وتوزيعهم على الأرض سيئة

- وإيجاده للظروف الاجتماعية والثقافية والمادية المؤثرة على الأفراد سيئة. وبما أن هذا لم يكن كافيا، فقد زاد البشر علات على علات بأن خلق الأغبياء والمجانين ومن يعيشون في الأدغال ومن فتحوا أعينهم على دين محدد لا يعرفون غيره ومن فتحوا أعينهم على ديانات وثنية ومن فتحوا أعينهم فوجدوا أنفسهم عبيدا يشتغلون على المراكب حتى الموت ومن لم يفتحوا عيونهم أبدا وماتوا أطفالا...

هذه مؤشرات تبين أن الإله لا هو بحكيم ولا هو بقدير ولا هو بعليم. بل البشر الآن أفضل تصميما منه وأكثر ذكاء في إيجاد حلول عادلة وعابرة للعصور.
والخيار الثاني، أن الإله هو من أكاذيب صعاليك الأزمنة الغابرة.
تماما عزيزي شنكوح، يطلب من الجميع نفس الانتاج، دون أن يعطيهم نفس القدرات....
حتى استاذ المدرسة بشكل عام، لا يستهدف أحدا لجعله يرسب عكس الله...
الإله هو أكاذيب الصعاليك كما تفضلت....اكرمهم بانبياء، وابتلانا بفتن، هذا مهبول ومصاب بفصام وليس إلها....
تحياتي



:: توقيعي ::: طربت آهاً....فكنتِ المجد في طربي...
شآم ما المجد؟...أنت المجد لم يغبِ...
.
بغداد...والشعراء والصور
ذهب الزمان وضوعه العطر
يا ألف ليلة يا مكملة الأعراس
يغسل وجهك القمر...
****
أنا ضد الدين وتسلطه فقط، ولكني أحب كل المؤمنين المتنورين المجددين الرافضين لكل الهمجية والعبث، أحب كل من لا يكرهني بسبب أفكاري
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
منافسة, مِحنة, حكمة, عشوائيات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مِحنة الدليل العقلي محمد حول الحِوارات الفلسفية ✎ 55 01-01-2020 11:46 PM
عشوائيات حكمت - في التطرف والتطرف الاسلامي حكمت ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 0 09-12-2018 04:50 PM
حكمت المحكمة haithem ساحة النقد الساخر ☺ 23 07-07-2017 05:39 AM
حكمة الله x مستاء العقيدة الاسلامية ☪ 3 02-24-2017 03:50 AM
الزواج ليس براءة اختراع مسجلة باسم الدين حكمت العقيدة الاسلامية ☪ 4 09-19-2016 03:49 PM