شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 03-28-2020, 06:14 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي بورتريه سيكولوجي لأفكار شبح [مللت من تكرار أسمه] يطوف في شبكة الملحدين - صياغة جديدة


ملاحظة للقاريء:
بعد أن تم حجب موضوعي [الذي مللت أنا ومل الآخرون من تكراره] نزولاً عند رغبة المجاهدين، ها أنا أعيد صياغة الموضوع نزولاً عند رغبة الملحدين وأوجه نقداً إلى أفكار [سوط العذاب] وليس إلى شخصه المجاهد الكريم!
وها هو الموضوع أنشره كملف pdf للراغبين قراءته من الزملاء.
"بورتريه سيكلوجي لشبح في شبكة الملحدين، اسمه: سوط العذاب"
الموضوع:

في شبكة الملحدين ثمة شبحٌ لأفكار تطوف حول المواضيع المنشورة كأفكار حاجٍّ (غير) مهوس يطوف حول الحجر الأسود (أقصد قطع حجر Tektites التيكتيت) وهو يبسمل ويحوقل من غير انقطاع!
فهذه الأفكار الريفية الذي أفسدتها الكتب الدينية الرخيصة والساذجة هي كأفكار تلميذ لا يتقن القراءة (فهو يقرأ ما يخطر على باله فقط) والكتابة (لأن ثقافته اللغوية هي ثقافة فيلسوف) لا عمل له غير الطواف على منتديات الشبكة تاركاً آثار أقدام أفكاره الملطخة بقاذورات المساجد وأضرحة الأولياء في القرى النائية عن الحضارة والثقافة المعاصرتين.
لست متأكداً من تاريخ أفكاره الشخصية لكنها (أقصد أفكاره) من غير شك تشبه أفكار المصابين بمرض العصاب الديني الذي يرى الله في كل مكان، ويبصر "محمده" في كل زاوية.
إنه يبسمل من غير انقطاع (كأفكار) عجوز لاعناً بالسرِّ كل البشر: الروس والصينيين والألمان واليابانيين والإسبان والفرنسين والهنود والكوريين وكل مَنْ لا يتفق مع نبيه وكتابه.
إن هذه الأفكار تعاني من مرض الكراهية والحقد وهي تشعر بالغيض لأن الناس أحرار، وتشعر بالغضب لأن الناس يفكرون بحرية خارج قوالب الخرافات الإلهية والكتب المتهرئة.
2.
في البدء لم انتبه إلى اسمه حامل هذه الأفكار.
فأول ما أثار انتباهي هو أنني أرى ردوده في كل صفحة ومنتدى وملتقى من شبكة الإلحاد، تماماً كشيخه من القرن السابع شيخ المضيرة (أبي هريرة – المُلَفِّق لأحاديث السخف) له حضور في كل مجلس فيه طعام. وإذا كان شيخ المضيرة يُلَفِّق الأحاديث لمليء بطنه، فإني أجزم بأن في طواف “صاحبنا" في أروقة الشبكة ذات الهدف. إذا لابد أنه يعمل لمليء بطنه هو الآخر. وإذا كان من الثابت مصادر رزق شيخ المضيرة، فمصادر رزق صاحبنا هي الأخرى معروفة!
3.
قلتُ بأنني لم انتبه إلى اسمه في البداية. ولكنني حالما انتبهت إليه اكتشفتُ السَّبَبَ فَبَطُلَ العَجَبُ!
اسمه، صدقتم أم لم تصدقوا: سوط العذاب!
لقد رأيت وسمعت وقرأت (وقد رأيت وسمعت وقرأت الكثير) في حياتي الكثير من السخف الديني، لكنني لم أرً أسْخَفَ مِنْ هذا السُّخْفِ. لأنَّ من غير المنطقي أن يُطلق السافلُ على نفسه اسم "السَّافل"؛ والمهوس، اسمَ "المهوس"؛ والمشعوذ، اسم "المشعوذ"؛ والجلاد قاطع الرقاب، اسم "الجلاد"؛ والنَّصَّاب، اسم النَّصَّاب"؛ والحاقدُ، اسم "الحاقد"!
ولكن كما يقول المثل الشعبي: "عيش وشوف!".
وها هو نصير شيخ المضيرة المعاصر يسمي نفسه: سوط العذاب
4.
فهل ثمة إنسان ذو أفكار سوية في القرن الحادي والعشرين يطلق على نفسه: "سوط عذاب"؟!
إنه وقبل أن يتكلم يكشف عن ساديته (السَّادِيًّة Sadisim: هي باختصار اللذة في تعذيب الآخرين والحصول على المتعة من خلال عملية التعذيب هذه).
فهو لم يسم نفسه مثلاً "سوط التفكير السليم!"، أو "سوط الحقيقة!"، أو "سوط المنطق العقلاني!” أو حتى "سوط الإيمان" مثلاً.
لا، لإن أفكاره المريضةَ مريضة إلى حدٍ هو عاجز فيه حتى عن التخفي!
إنه أمين لانتمائه العربي الإسلامي، إنه أفكاره هي أفكار إعرابي: من خصائصها الصلافة والحقد والكراهية.
[هذا الجزء محذوف من قبل الرقابة ]وضائعٌ في صحراء أوهامه الدينية وهذا ما يتضح من مناقشاته البائسة.
5.
إنه يحلم أن يكون جلاداً ـــ أكرر: هو يحلم (هذا الجزء محذوف من قبل الرقابة) أن يكون جلاداً! وإلا لماذا يختار هذا الاسم؟!
لا هدف لهذه الأفكار إلا أن تستعيد "محاكم التفتيش" الإسلامية التي قامت بتعذيب الآلاف من الأبرياء على امتداد التاريخ الإسلامي.
إنها أفكار تحلم أن تكون أداة لتعذيب الآخرين. فقوة منطق إقناع صاحبها تكمن في فعل "العذاب" وهذا ليس مصادفة. فكلمة "عذاب" ترد في "كتاب" المسلمين في حوالي 306 آية، ولهذا فهو (وأعني العضو الجديد: سوط العذاب)، والحق يُقال، يسير على نهج ربه المزعوم. هو أمينٌ على تعاليم قرآنه الانتقامية. وها هو غيضٌ من فيض قرآنه العدواني:
"الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ"
"إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ"
"إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابً"
"إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ"
"أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ"
"أولئك هم الذين آثروا الحياة الدنيا على الآخرة، فلا يخفف عنهم العذاب، وليس لهم ناصر ينصرهم مِن عذاب الله"
"رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا"
"وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ"
"خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ"
" إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ"
" إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
"خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ"
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا"
" مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيات اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ"
6.
إنها آلية الأفكار [هذا الجزء محذوف من قبل الرقابة] الممسوخة:
فالروح الانتقامية تنتقل من المعبود إلى العابد. وإن ثقافة هذا الرب المزعوم التي تخلو من قيم الرأفة (وهي في الحقيقة ثقافة مؤلف "الكتاب" )، وإن هذه الروح الانتقامية تنتشر بين أنصار "الكتاب" وكأنها فيروس كوفيد - 19 لا علاج له!
إن إيديولوجية مؤلف هذا "الكِتَاب" هي إيديولوجية العنف و"الرأفة" لا تستقيم مع العنف. ولهذا ليس صدفة أن ترد
كلمة "رأفة" مرتين فقط. وفي أحدهما يوصي ربُّ شيخ المضيرة المعاصر فيها أنصاره بأن لا تأخذهم رأفة:
"الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة".
7.
فما العمل؟
لننتظر ونرى إلى أين يصل طواف شيخ المضيرة المعاصر!



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
آمنة, ألفكار, لسهم, الملحدين, تكرار, بورتريه, جديدة, يطوف, سبي, شبكة, صياغة, سيكولوجي, فكر الإنتقام، فكر القتل، فكر الكراهية، فكر التعذيب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع