شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 03-30-2020, 02:11 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي الحاكم المستبد هو الاله لأقوى فى أديان المحمديين الأرضية

حينما نتحدث عن أنظمة الاستبداد الإسلامية وتاريخ الاستبداد الإسلامي يتهمنا المتدينون الإسلاميون (وخصوصاً الجهاديون منهم) بـ"التحيز" و"الحقد" و"العداء" لله ولهم وللمسلمين أجمعين وغيرها من "الأغاني العاطفية التي يحفظها كل واحد منهم عن ظهر قلب".
ولهذا أود أن أقدم لهم مثالاً واحداً وهو مقالاً لكاتب مسلم (لا يقل عنهم إسلاميةً) احمد صبحي منصور ورأيه في الحكام المسلمين المستبدين تحت عنوان (للتحميلpdf):
"الحاكم المستبد هو الاله الأقوى فى أديان المحمديين الأرضية "
وهذا اقتباس من المقال من غير أي تغيير:
"1 ـ الدين الأرضى صناعة بشرية ظالمة ، تنسب دينا لرب العزة جل وعلا تضيف فيه آلهة الى الله جل وعلا من البشر ، وتقيم لهم أصناما وأوثانا ومزارات وقبورا مقدسة ، وتتقرب الى هذه الأبنية الحجرية بالصلوات والتوسل والدعاء . هذا هو الظلم الأكبر لرب العزة فاطر السماوات والأرض . على أن الدين الأرضى يظلم أيضا الناس ، يأكل أموالهم ويستعبدهم ويقهرهم لصالح القائمين على هذا الدين . فمؤسسو الدين الأرضى والقائمون عليه هم المنتفعون به ، وعن طريقه يتحكمون فى الثروة والسلطة .
2 ــ وعموما فأرباب الأديان الأرضية صنفان : مستبد يستغل الدين الأرضى فى إستعباد الشعب ، ويركب رجال الدين الأرضى الذين هم يركبون بدورهم الشعب . وهذا هو حال الأسرة السعودية التى تركب أسرة آل الشيخ ( ذرية محمد بن عبدالوهاب التى تحتكر الدين الوهابى الحنبلى السُّنّى ) الأسرة السعودية تركب أسرة آل الشيخ وتركب كل الأئمة الوهابيين ، وتعطيهم الفُتات ، وتستأثر بالنصيب الأكبر من الثروة . ينطبق هذا أيضا على النظام العسكرى فى مصر ، حيث يركب الضابط العسكرى الحاكم المستبد شيوخ الأزهر ، ويركب شيوخ الأزهر جماهير المصريين . كما أن بابا الأقباط يركب الأقباط ، ويكون هو نفسه مركوبا للضابط الذى يحكم بجيشه مصر والمصريين . ونفس الحال فى بقية نُظم الحكم المستبدة فى الشرق الأوسط السُّنّى ، حيث يحمل كل شعب فوق ظهره رجال الدين الذين يحملون بدورهم الحاكم المستبد . الصنف الآخر حين يحكم رجل الدين بنفسه كما فى إيران التى يحكمها رجال الدين وكهنوتهم ، طبقا لمقولة ( ولاية الفقيه ) والتى يركب بها مباشرة الفقيه الأكبر الجيش والشرطة والقضاء والحكومة ، وهذه الهيئات السيادية تركب الشعب الايرانى المسكين .
3 ـ والثورة على النظام المستبد القائم ورجال دينه قد تأتى من داخل الدين الأرضى نفسه ، لأن الشعب المركوب المُصاب بفيروس هذا الدين الأرضى هو الذى يرضى بالخنوع متمسكا بهذا الدين الأرضى السائد أو قد يثور متمسكا أيضا بالدين الأرضى السائد ، فمن مميزات الدين الأرضى أنه مصنوع ليرضى جميع الأطراف وليعبر عن جميع الأهواء ، وهو حال الجاهليين وأهوائهم وقت نزول القرآن الكريم كان دينهم الأرضى الذى صنعه المجرمون الجبابرة يعطى كل المميزات لأولئك المجرمين ، ورفض أولئك المجرمون القرآن الكريم لأنه يؤسس العدل ولا يساوى المجرم بالضحية ،فقال جل وعلا:( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) أى لا يمكن بمقياس العدل أن يتساوى المسلمين المسالمين بالمجرمين ، ثم يقول جل وعلا لكل أرباب الأديان الأرضية الظالمين :( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) ، أى إستنكار لهذا الحكم الظالم . وبعدها إشارة الى اساطير أديانهم الأرضية التى يصنعونها لترضى كل الأهواء ، يقول جل وعلا : ( أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (38) القلم ) . وهذه هى طبيعة كل دين ارضى ، فيه ما يُرضى كل الأطراف ، وكل من يبغى شيئا يجعله دينا بالافتراء . ومن الطبيعى أن يكون الأقوى هو الأعلى صوتا والأبعد نفوذا . ولهذا فإن فتاوى وأحاديث الطاعة للمستبد هى السائدة ، وقلما تجد فتوى تحض على مقاومة الظلم وعلى الثورة على الظالمين . ولهذا تسير دول المحمديين مكبلة بالظلم ، وفى حماية دينها الأرضى الذى يسوغ الظلم ويجعل الشعب يستعذب الظلم ويتغنى بمواويل الصبر.!
4 ـ وتزعم الأديان الأرضية الايمان بالله جل وعلا وحده لا شريك ، وأنها تعبده بالصلاة والصوم والحج والزكاة المالية . ولكن الواقع أنها تقدس البشر والحجر بداية من شخصية مزعومة صنعوها للنبى محمد ، جعلوها شريكة لرب العزة فى الأذان والصلاة و فى الحج وفى التسبيح ، ثم اضافوا آلهة أخرى تتنوع حسب كل دين أرضى ( الصحابة والأئمة عند السنيين ) و( آل البيت عند الشيعة) و( الأولياء عند الصوفية ). وإذا كان إخلاص الدين لرب العزة الخالق جل وعلا يعنى أن يكون الإيمان بالله وحده إلاها بدرجة 100% ، فالمعنى أن تقديس لغير الله جل وعلا ولو بنسبة 1% يكون شركا وكفرا . ولكن الواقع العقيدى للمحمديين يجعل تقديسهم لآلهتهم بنسبة 99% ، ولا يتبقى لرب العزة من التقديس سوى 1% أو أقل . أى أن الآلهة الأرضية هى الأقوى من الناحية الدينية الإيمانية".



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
قديم 03-30-2020, 08:11 PM رمضان مطاوع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
رمضان مطاوع
عضو برونزي
الصورة الرمزية رمضان مطاوع
 

رمضان مطاوع is on a distinguished road
افتراضي

من خلال تتبعي لموضوعاتك ومقالاتك .. يبدو أنك ساخط على إله الإسلام وراضي على إله المسيحية
بدليل انك بتوضع مواضيعك ومقالاتك في منتدى العقيدة الإسلامية وهذا دليل على كراهيتك لإله الإسلام !!!
ولو كنت تكره إله المسيحية لوضعت بعض المواضيع أو المقالات التي تعبر عن سخطك على إله المسيحية في قسم العقيدة اليهودية والمسيحية , وهذا هو ما لا نراه منك



:: توقيعي :::
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
( جرأة في الحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - احترام للرأي الآخر )
  رد مع اقتباس
قديم 03-31-2020, 12:28 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي

أولاً، لست ساخطاً على إله الإسلام لسبب بسيط للغاية: فانطلاقا من رؤيتي للعالم فإن هذا تناقضاً منطقياً. إذا كيف أسخط على َمْن لا وجود له؟!
وإذا أردت الحق، فأنا ساخط على خضوع الدولة العربية للمؤسسة الدينية.
وهذا ما يأخذني إلى الفكرة الأخرى، وهي موقفي من المسيحية: إن موقفي واحد ضد جميع الأديان، مهما كانت وبغض النظر عن طبيعتها العقائدية، سواء تلك التي تسمى بــ" الأديان الإبراهيمية" أو الهندوسية والبوذية والباذنجانية ومهما كان اسمها وفي أي عصر كانت.
لكن الفرق الجوهري مثلاً ما بين الإسلام والمسيحية (وهذا أمر كما يبدو لا تدركه) هو أن المسيحية قد خرجت من أطار الحياة المدنية (لقد اصبح الناس خارج إطار مخاطرها وأضرارها) ولم تعد جزء من الدولة وانحسرت سلطتها حتى حدود باب الكنيسة ولا توجد لها أية سلطة على حياة البشر في البيت والشارع والمدرسة. كما إن قوانين الدول ذات الأكثرية المسيحية (كالدول الأوربية وأمريكا وكندا وأستراليا مثلاً) لم تعد تخضع للكنيسة لا من قريب ولا من بعيد. بل يوجد في جميع هذا الدول مبدأ (مكتوباً أو غير مكتوب) معترف به من قبل جميع القوى السياسية بفصل الكنيسة (وكل المؤسسات الدينية للطوائف الأخرى) عن الدولة وعدم تدخلها في الحياة السياسية والثقافية والتعليمية.
وإذا ما رضي الإسلام في مكانة مشابهة (كما رضيت الكنيسة الآن) في إطار الدولة العربية وكفَّ المسلمون عن مطالبتهم الحالية بأن يكون للإسلام "مكانة خاصة" وإذا ما تحول الإسلام إلى عقيدة شخصية لا غير يمارسها الناس في بيوتهم وفي الجوامع فقط، وإذا ما حصل هذا فإنني سوف أكف عن الكتابة حول الإسلام إطلاقاً.
لكنني أشك في أن يحدث هذا للأسف. لأن مصلحة الدولة العربية تكمن في تخلف شعبها ولا توجد شروط للتخلف أفضل من الدين ولرجال الدين مصلحة كبرى في دعم الدولة فهم يعتاشون على هباتها!
ثانياً، منطق الكراهية هو منطق وثقافة دينيين. فالإلحاد فكراً وثقافةً يسعى إلى اجتثاث مختلف أشكال الكراهية والحقد الدينية. فمنطق الكراهية هو منطق العقول المتخلفة البدوية الغارقة في جحيم التطرف الإيماني والعقائدي (ألسنا كلنا شهود على ما قامت به داعش وما يقوم به الدواعش الأخرى في الدول العربية؟). فأنا قد لا أحبك لأنني لا أجد ما يجذبني في أفكارك وفي طريقة تفكيرك. لكنني لا أكرهك. أنا أجد بأن أفكارك تشكل ضرراً على حياة الناس ولهذا سوف أتصدى لها دائماً. أكرر، حتى لا تنس: أنا لا أكرهك ولا أقول هذا مجاملة. فالكراهية بضاعة دينية.

وللمقال بقية ..



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
قديم 03-31-2020, 08:03 AM المنار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
المنار
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية المنار
 

المنار is on a distinguished road
افتراضي

الإله غير موجود و مع ذلك كل موضوعاتهم سب له!
ثم يراوغ و يجعل مهمته وطنية نبيلة تخليص الدولة من سلطة المؤسسة الدينية
إذن هي شبكة سياسية و المشروع الإلحادي سياسي
فشكرا علي فضحك للحكاية المفضوحة!
و الهدف بالطبع هو الاسلام الذي حدد كعدو منذ صيغت نظرية صدام الحضارات
و هو يتتعتع و هو يتخلص من احراج انه لا ينتقد الأديان الآخري
بل الكل يعرف ان اهم دولة مسيحية امريكا يقودها تيار مسيحي يميني لديه روية دينية لنهاية العالم و الحكم الألفي للمسيح
و ان حبيبة أغلبية ملاحدة الشبكة في فلسطين المحتلة تحت قبضة الحاخامات
فهل تستخفون بعقول القراء ؟!



:: توقيعي ::: قد أوهنت جلـدي الديـار الخالية من أهلهـا ما للـديـار وماليـة
تبكيك عينـي لا لأجـل مثوبة لكنّما عينـي لأجلـك باكيـة
تبتل منكم كـربـلا بـدم ولا تبتل مني بالـدمـوع الجارية
أنست رزيتـكـم رزايانا التي سلفت وهونت الرزايـا الاتية
وفجائـع الأيـام تبقـى مـدةً وتزول وهي الى القيامة باقية
  رد مع اقتباس
قديم 03-31-2020, 08:18 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enoughالمسعودي will become famous soon enough
افتراضي

هل تخليص الدولة من الدين قضية سياسية؟
إذن حشر الدولة في الدين أكثر سياسةً!
وبالتالي فإن القضية الدينية ليست قضية إيمانية بل سياسية؟!
هذا شيء مثير للضحك!



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لأقوى, أديان, الأحمديين, الأرضية, المستبد, الاله, الحاكم, الحاكم المستبد، الاستبداد الإسلامي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع