شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 03-02-2017, 01:00 AM كولومبو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
كولومبو
المدير العام
الصورة الرمزية كولومبو
 

كولومبو is on a distinguished road
افتراضي للتعقيبات على موضوع ساحر القرن الأله الجديد

تحياتى ساحر رائع جدا

لقد عدلت عن رأيي ووضعت المداخله فى رابط منفصل .وذلك لعدم تشويه الموضوع
أعتقد أن الإله الأسلامى كان أبن بيئته فالعقليه العربيه ليست مؤهله لإله يشاركهم حياتهم .حتى عبادتهم للأصنام لم تكن إلا لتقربهم لآلهتهم المنزهه .وكانوا يعتبروها .بعيدة المنال لهذا صنعوا ما يقربهم منها وفى هذا دليل أن لا أحد يستطيع التقرب للإله بلا وسيط .ولهذا من أعتنق منهم المسيحيه لم يتقبلوا ألوهية المسيح .على الأطلاق بل أعتبروه نبى كغيره من الأنبياء .
ليتك تلقى نظره على .كتاب الدكتور يوسف زيدان الجديد «اللاهوت العربى
https://www.alkottob.com/book/656/%D...%A8%D9%89.html

كتاب رائع يوسع الأفق يحتاج التركيز وكما ذكر دكتور يوسف زيدان من أنه ليس للقارئ الكسول الذى اعتاد أن يتلقى الأجوبة بسهولة، إلا أنه مشوق للغاية وما إن تبدأ فيه حتى يجذبك لتنهيه حيث يتتبع يوسف زيدان، أهم الأفكار التي شكّلت تصوّر اليهود والمسيحيين والمسلمين، لعلاقة الإنسان بالخالق. ومن ثَمَّ، كيف توجّه علم اللاهوت المسيحي، وعلم الكلام الإسلامي، إلى رؤى لاهوتية يصعب الفصل بين مراحلها!

تحياتى لك مره أخرى على هذه السلسله الرائعه



:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2017, 03:29 AM Gama Odena غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
Gama Odena
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Gama Odena
 

Gama Odena is on a distinguished road
افتراضي

تحياتي لك عزيزي كولمبو

وجود إله واحد خالق لم تتبلو هذه الفكرة إلا في 5000 سنة الأخيرة , ولم تكن شيء عام لأن الديانت
الشرقية لا تؤمن بإله واحد خالق بل عندها لفسفات أخرى كما أن للديانات الإفريقية فلسفة آلهة و أرواح أخرى و نفس الشي لأروبا قبل المسيحية و للديانات في الأمريكيتي و أستراليا قبل وصول الإنسان الأروبي و استعماره لتل القارات .
الإله الواحد وجد فقط في منطقة الشرق الوسط ولم تجتمع الديانت الإبراهيمية على صفات مشتركة لهذا الإله
ففي اليهودية يهوه هو أقوى الألهة وليس الإله الوحيد , في المسيحية الإله ليس وحده بل هو 3=1
في الإسلام كات الصورة أكثر وضوح لإله واحد ولكنه لا يفعل شيء دون الملائكة حتى أنه يستشير ملائكته و يعطونه نصائح افضل من قرارته الغبية .
محمد أخذ فكرة الله الذي كان عند الوثنيين العرب و جعل منه واحد بينما كان عنده بنات كما عند الوثنيين مثل اللات و العزى و غيرها محمد عمل توليفة بين إله الوثنين و إله المسيحيين و اليهود , وهل هذا من أجل مصالح محمد الشخصية و ماصالح ما بين فخذيه , وتم إستغلال إسم "الله" عبر التاريخ الإسلامي من قبل الملوك و الشيوخ وحتى اليوم وكل هذا من أجل مصالحفئة محدودة من الناس من اجل مصالحهم الشخصية و للسيطرة على الجموع و الشعوب



:: توقيعي ::: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان


عزيزي المسلم قارن بين هذا الإعلان الذي هو من كتابة البشر و بين القرآن الذي يدعي أنه كلام الله خالق الكون
أيهما أكثر عدلا ورحمة الله أم البشر ؟
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2017, 06:44 AM القيصر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
القيصر
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية القيصر
 

القيصر is on a distinguished road
افتراضي

أول ما ظهر الفكر الديني كان على شكل ما يسمى بالاحيائية Animism وهي الايمان بوجود روح لكل شيء مثلا روح الغابة وروح البحر مسؤول عن اغراق السفن وسلامتها ايضا، حتى الحيوانات امتلكت ارواحا، في الحقيقية الانسان الاول لم ير نفسه افضل من الطبيعة التي حوله فلم ير نفسه افضل من الحيوانات او النبات باعتبارها تمتلك روحا مثله، تطور الفكر الديني مع تطور المجتمعات بعد مرحلة العيش في الكهوف انتقل البشر للعيش على شكل مجتمعات قبلية فكان لكل قبيلة اله يعبدونه ثم كان ان تجمعت القبائل على شكل ممالك، وهنا ظهرت اهمية الطبقية فالاله الاكبر زيوس مثلا يأتي اولا ثم تليه الالهة الاقل شأنا ثم البشر ثم الحيوانات على غرار الطبقية في الممالك مثلا ياتي الملك ثم حاشيته ثم عامة الشعب، بعد ذلك الممالك تجمعت لتشكل امبراطوريات وهنا ظهرت اهمية الاديان المنظمة Organized Religion وهي تجميع البشر بمجوعات كبيرة فليس عليك ان تعرف كل انسان على الارض لتقرر اذا كان محل ثقة ام لا وانما يكفيك ان تعرف انه يؤمن بنفس ما تؤمن به ليكون محل ثقة عندك.



  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2017, 07:03 AM Gama Odena غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
Gama Odena
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Gama Odena
 

Gama Odena is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
أول ما ظهر الفكر الديني كان على شكل ما يسمى بالاحيائية animism وهي الايمان بوجود روح لكل شيء مثلا روح الغابة وروح البحر مسؤول عن اغراق السفن وسلامتها ايضا، حتى الحيوانات امتلكت ارواحا، في الحقيقية الانسان الاول لم ير نفسه افضل من الطبيعة التي حوله فلم ير نفسه افضل من الحيوانات او النبات باعتبارها تمتلك روحا مثله، تطور الفكر الديني مع تطور المجتمعات بعد مرحلة العيش في الكهوف انتقل البشر للعيش على شكل مجتمعات قبلية فكان لكل قبيلة اله يعبدونه ثم كان ان تجمعت القبائل على شكل ممالك، وهنا ظهرت اهمية الطبقية فالاله الاكبر زيوس مثلا يأتي اولا ثم تليه الالهة الاقل شأنا ثم البشر ثم الحيوانات على غرار الطبقية في الممالك مثلا ياتي الملك ثم حاشيته ثم عامة الشعب، بعد ذلك الممالك تجمعت لتشكل امبراطوريات وهنا ظهرت اهمية الاديان المنظمة organized religion وهي تجميع البشر بمجوعات كبيرة فليس عليك ان تعرف كل انسان على الارض لتقرر اذا كان محل ثقة ام لا وانما يكفيك ان تعرف انه يؤمن بنفس ما تؤمن به ليكون محل ثقة عندك.
تلخيص ولا اروع لتاريخ الدين

الدين ليس أكثر من آلية لفرض السيطرة و الهيمة و إستغلال التجمعات السكانية , وجلب مصالح و منافع مادية و إجتماعية لفئة التي تحكم



:: توقيعي ::: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان


عزيزي المسلم قارن بين هذا الإعلان الذي هو من كتابة البشر و بين القرآن الذي يدعي أنه كلام الله خالق الكون
أيهما أكثر عدلا ورحمة الله أم البشر ؟
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2017, 09:36 PM كولومبو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
كولومبو
المدير العام
الصورة الرمزية كولومبو
 

كولومبو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gama odena مشاهدة المشاركة
تحياتي لك عزيزي كولمبو

وجود إله واحد خالق لم تتبلو هذه الفكرة إلا في 5000 سنة الأخيرة , ولم تكن شيء عام لأن الديانت
الشرقية لا تؤمن بإله واحد خالق بل عندها لفسفات أخرى كما أن للديانات الإفريقية فلسفة آلهة و أرواح أخرى و نفس الشي لأروبا قبل المسيحية و للديانات في الأمريكيتي و أستراليا قبل وصول الإنسان الأروبي و استعماره لتل القارات .
الإله الواحد وجد فقط في منطقة الشرق الوسط ولم تجتمع الديانت الإبراهيمية على صفات مشتركة لهذا الإله
ففي اليهودية يهوه هو أقوى الألهة وليس الإله الوحيد , في المسيحية الإله ليس وحده بل هو 3=1
في الإسلام كات الصورة أكثر وضوح لإله واحد ولكنه لا يفعل شيء دون الملائكة حتى أنه يستشير ملائكته و يعطونه نصائح افضل من قرارته الغبية .
محمد أخذ فكرة الله الذي كان عند الوثنيين العرب و جعل منه واحد بينما كان عنده بنات كما عند الوثنيين مثل اللات و العزى و غيرها محمد عمل توليفة بين إله الوثنين و إله المسيحيين و اليهود , وهل هذا من أجل مصالح محمد الشخصية و ماصالح ما بين فخذيه , وتم إستغلال إسم "الله" عبر التاريخ الإسلامي من قبل الملوك و الشيوخ وحتى اليوم وكل هذا من أجل مصالحفئة محدودة من الناس من اجل مصالحهم الشخصية و للسيطرة على الجموع و الشعوب
تحياتى جاما الرائع دوما
من يراجع تاريخ شبه الجزيره يجدهم بفصلون بقوه بين البشر وقدراتهم المحدوده وبين الإله وقدرته الا محدوده فأى إله لديهم هو فائق القدره ولكنهم لايستطيعون الوصول له مباشرة لذلك لابد من وجود وسيط كان من الممكن أن يكون صنم أو نبى أو ملاك ولكنهم بالفعل كانوا أكثر تنزيها لآلهتهم بعكس الأغريق والتى كانت الآلهه تشاركهم حياتهم اليوميه وهى الآلهه ذاتها .وكانوا يجسدوها على حالها وكانت صورتها لديهم أقرب للبشر كثيرا.بعكس القبائل العربيه والتى أرتفعت بآلهتهم عن حدود البشر .بل زادو فى الأرتفاع حتى بمنزلة الأنبياء ومن هنا لم يعترفو بالمسيح إلها .ولم يقبلوا أن يكون أبن إله .بل نبى له معجزات لذلك تعجبو من أن محمد وهو نبى أن يمشى فى الأسواق مثلهم فهم يرون أن الرسل لها معجزات تصاحبه فأين محمد من هذا فهم كانو دائمى الطلب منه وبقوه أن يريهم قدراته كرسول وكأنهم كانت لديهم فكره مسبقه بأن الرسول لابد وأن يكون له معجزات فهذا التصور لم يكن بدائيا بل كان متفوقا على نماذج أكثر طفوله فى سذاجتها .بأن يظن الناس أن أحد البشر هو إله .فلم يحدث لديهم أنهم قامو بتأليه ملوكهم .كما فى مصر .حتى أن عبادتهم للأصنام ليست لذاتها ولكن للتقرب فقط من آلهتهم

إذن هم كانو يرون آلهتهم بطريقه أخرى .وكانت المسيحيه منتشره فى منطقة الأنبياء وهى الوادى الخصيب ووشمال شبه الجزيره .
بعكس مصر وما حولها حيث أعتبر المصريين على سبيل المثال (الأسكندر ) إله نظر لتعودهم على ذلك بأن الفرعون إله وقد ضحك الأسكندر من هذا الوصف هو وأصدقائه فى قصه مشهوره عن تاليهه من قبل المصريين إذن كان هناك معسكران لتصور الآلهه .فقد كانت العقليه العربيه وخاصة المسيحيه منها وفى شبه الجزيره ستجد أن المسيح لم يكن أبن الله ولا إله ولكنه نبى ورسول .بعكس مصر والاغريق والذين كانو يعتبرون الآلهه كالبشر مع التضخيم فى قدراتهم
وقد جاء النموذج الأسلامى متأثرا بمسيحية العرب فقد كانت الأبيونيه والنسطوريه منتشره فى الشام والعراق وشمال شبه الجزيره
ولا ننسى وفد نجران وهم من اليمن حيث كانت الديانه المسيحيه أنتقلت إليهم .من الحبشه والتى جائت لها هى الأخرى من مصر .وهم ممن يؤمنون بألوهية المسيح .لذلك لم يقابلهم محمد بود كبقية الوفود بل أجل مقابلتهم لعلمه بما يؤمنون به وقد ناظر هذا الوفد محمد . وقالو بأن الله تجسد فى المسيح. لذلك نزلت سوره تكفر من يقول بذلك .إذن طبيعة العقليه التى كونت الأسلام اليهوديه والمسيحيه الغير معتبره المسيح إلها .ثم أضاف محمد من عبادة الأوثان بعض الطقوس أرضائا للعرب .
أما بخصوص أعتبار العرب أن الات والعزى ومناة الثالثه كانو بنات الله ولكنهم ليسوا آلهه ولا تجسد الله فيهم .فهم لم يقولوا بهذا أبدا كل ما يحمله التاريخ لنا أنهم كان يتقربو عن طريقهم لله .ولو كان غير ذلك لاقامو تمثال لله ويحمل أسمه ولكنهم لم يفعلوا هذا أبدا
وقد تكون هذه تخريجه أسلاميه لجعل العرب قبل الأسلام وثنيين إلى النخاع .

هذا توضيح لوجهة نظرى فأنا لم أقل أن الإله الواحد قديم .بل كانت له بوادر مبكره قبل محمد كانت توحد الله .فقريش لم يتعجبوا أن محمد جعل الآلهه واحد بل طلبوا دليل حسى على أنه رسول من لدى الله كما لم يعترضو على وجود الله من الأساس .إذن هم كانو يعرفونه قبل محمد بكثير

تحياتى الغاليه



:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2017, 09:49 PM كولومبو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
كولومبو
المدير العام
الصورة الرمزية كولومبو
 

كولومبو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
أول ما ظهر الفكر الديني كان على شكل ما يسمى بالاحيائية animism وهي الايمان بوجود روح لكل شيء مثلا روح الغابة وروح البحر مسؤول عن اغراق السفن وسلامتها ايضا، حتى الحيوانات امتلكت ارواحا، في الحقيقية الانسان الاول لم ير نفسه افضل من الطبيعة التي حوله فلم ير نفسه افضل من الحيوانات او النبات باعتبارها تمتلك روحا مثله، تطور الفكر الديني مع تطور المجتمعات بعد مرحلة العيش في الكهوف انتقل البشر للعيش على شكل مجتمعات قبلية فكان لكل قبيلة اله يعبدونه ثم كان ان تجمعت القبائل على شكل ممالك، وهنا ظهرت اهمية الطبقية فالاله الاكبر زيوس مثلا يأتي اولا ثم تليه الالهة الاقل شأنا ثم البشر ثم الحيوانات على غرار الطبقية في الممالك مثلا ياتي الملك ثم حاشيته ثم عامة الشعب، بعد ذلك الممالك تجمعت لتشكل امبراطوريات وهنا ظهرت اهمية الاديان المنظمة organized religion وهي تجميع البشر بمجوعات كبيرة فليس عليك ان تعرف كل انسان على الارض لتقرر اذا كان محل ثقة ام لا وانما يكفيك ان تعرف انه يؤمن بنفس ما تؤمن به ليكون محل ثقة عندك.
رائع دائما كعادتك
نعم هذه بالفعل المراحل التى شكلت صورة الإله وأحتياج البشر له ولكن المناطق الجغرافيه .لعبت دائما الدور الرئيسى .
فى الأختلاف بين تصور الآلهه لدى كل شعب ... فكل إله جاء أبن بيئته تماما .فمن ينظر لله لدى المسيحيين ستجده لا يقدم لهم أنهار ولا لبن ولا عسل .ولكنه يقدم أشياء يفتقدوها
بعكس إله العرب والذى تصوروه يقدم كل ما هم محرومون منه .فالإله كان دائما هو حلم اليقظه لدى الأنسان سواء كانوا أفراد أو مجموعات كبيره
فهو دائما يعكس ما ينقص هذه الفئات من أشياء يفتقدوها .لذلك كل إله تشكل بيد أبناء بيئته .ولم يخرج من بيئته ليكون عالميا سوى بالحرب .أو بتغيَر المفاهيم بأن يرى أبناء شعب. أن إله شعب قريب لهم افضل من إلاههم أو يقدم أكثر مما يقدم لهم غيره.. وهذا بعدما عرف الأنسان التقارب بين الشعوب وذلك عن طريق السفر والأسواق التجاريه وبالحرب أيضا . كل ذلك أدى لأنتشار إله آخر لدى شعب كان لا يؤمن به سابقا. بل ولا يتخيله .فبيئته كانت تتحكم فى التخيل أيضا.ولكن لم يطور الأنسان الإله الذى ورثه من أبائه فالتغيير كان يحدث دائما بيد الغير أو دخول أفكار أجنبيه أجبرت الأنسان على التغيير فى صورة الإله الذى يعبده .أو تغيير ذاتى فى نظام الحكم .يحتاج إله آخر بمواصفات أخرى .ولكنه كان دائما ما يتحور ويعاد تشكيله ليكون ملبيا لرغبة كل شعب ينتمى لفكر معين وموقع جغرافى واحد .ولكنه لم ولن يكون نفس الإله فى الكره الارضيه أبدا

تحياتى القيصر الرائع



:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2017, 10:02 PM   رقم الموضوع : [7]
ساحر القرن الأخير
زائر
الصورة الرمزية ساحر القرن الأخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كولمبو مشاهدة المشاركة
تحياتى جاما الرائع دوما
من يراجع تاريخ شبه الجزيره يجدهم بفصلون بقوه بين البشر وقدراتهم المحدوده وبين الإله وقدرته الا محدوده فأى إله لديهم هو فائق القدره ولكنهم لايستطيعون الوصول له مباشرة لذلك لابد من وجود وسيط كان من الممكن أن يكون صنم أو نبى أو ملاك ولكنهم بالفعل كانوا أكثر تنزيها لآلهتهم بعكس الأغريق والتى كانت الآلهه تشاركهم حياتهم اليوميه وهى الآلهه ذاتها .وكانوا يجسدوها على حالها وكانت صورتها لديهم أقرب للبشر كثيرا.بعكس القبائل العربيه والتى أرتفعت بآلهتهم عن حدود البشر .بل زادو فى الأرتفاع حتى بمنزلة الأنبياء ومن هنا لم يعترفو بالمسيح إلها .ولم يقبلوا أن يكون أبن إله .بل نبى له معجزات لذلك تعجبو من أن محمد وهو نبى أن يمشى فى الأسواق مثلهم فهم يرون أن الرسل لها معجزات تصاحبه فأين محمد من هذا فهم كانو دائمى الطلب منه وبقوه أن يريهم قدراته كرسول وكأنهم كانت لديهم فكره مسبقه بأن الرسول لابد وأن يكون له معجزات فهذا التصور لم يكن بدائيا بل كان متفوقا على نماذج أكثر طفوله فى سذاجتها .بأن يظن الناس أن أحد البشر هو إله .فلم يحدث لديهم أنهم قامو بتأليه ملوكهم .كما فى مصر .حتى أن عبادتهم للأصنام ليست لذاتها ولكن للتقرب فقط من آلهتهم

إذن هم كانو يرون آلهتهم بطريقه أخرى .وكانت المسيحيه منتشره فى منطقة الأنبياء وهى الوادى الخصيب ووشمال شبه الجزيره .
بعكس مصر وما حولها حيث أعتبر المصريين على سبيل المثال (الأسكندر ) إله نظر لتعودهم على ذلك بأن الفرعون إله وقد ضحك الأسكندر من هذا الوصف هو وأصدقائه فى قصه مشهوره عن تاليهه من قبل المصريين إذن كان هناك معسكران لتصور الآلهه .فقد كانت العقليه العربيه وخاصة المسيحيه منها وفى شبه الجزيره ستجد أن المسيح لم يكن أبن الله ولا إله ولكنه نبى ورسول .بعكس مصر والاغريق والذين كانو يعتبرون الآلهه كالبشر مع التضخيم فى قدراتهم
وقد جاء النموذج الأسلامى متأثرا بمسيحية العرب فقد كانت الأبيونيه والنسطوريه منتشره فى الشام والعراق وشمال شبه الجزيره
ولا ننسى وفد نجران وهم من اليمن حيث كانت الديانه المسيحيه أنتقلت إليهم .من الحبشه والتى جائت لها هى الأخرى من مصر .وهم ممن يؤمنون بألوهية المسيح .لذلك لم يقابلهم محمد بود كبقية الوفود بل أجل مقابلتهم لعلمه بما يؤمنون به وقد ناظر هذا الوفد محمد . وقالو بأن الله تجسد فى المسيح. لذلك نزلت سوره تكفر من يقول بذلك .إذن طبيعة العقليه التى كونت الأسلام اليهوديه والمسيحيه الغير معتبره المسيح إلها .ثم أضاف محمد من عبادة الأوثان بعض الطقوس أرضائا للعرب .
أما بخصوص أعتبار العرب أن الات والعزى ومناة الثالثه كانو بنات الله ولكنهم ليسوا آلهه ولا تجسد الله فيهم .فهم لم يقولوا بهذا أبدا كل ما يحمله التاريخ لنا أنهم كان يتقربو عن طريقهم لله .ولو كان غير ذلك لاقامو تمثال لله ويحمل أسمه ولكنهم لم يفعلوا هذا أبدا
وقد تكون هذه تخريجه أسلاميه لجعل العرب قبل الأسلام وثنيين إلى النخاع .

هذا توضيح لوجهة نظرى فأنا لم أقل أن الإله الواحد قديم .بل كانت له بوادر مبكره قبل محمد كانت توحد الله .فقريش لم يتعجبوا أن محمد جعل الآلهه واحد بل طلبوا دليل حسى على أنه رسول من لدى الله كما لم يعترضو على وجود الله من الأساس .إذن هم كانو يعرفونه قبل محمد بكثير

تحياتى الغاليه
أشكر الزملاء على تفاعلهم بخصوص هذا الموضوع
وأنا متابع للتدخلات التي تدون هنا
الزملاء جاما أودينا و قيصر و كولومبو , يبدو أنكم تتبعتم نشأة هذا الاله الجديد من الناحية التاريخية وهي بلا شك نقطة أساسية في موضوعي غابت عن بحثي
الزميل كولومبو أضاف مقارنة بين الفكر الديني عند العرب من جهةو المصريين والاغريق من جهة أخرى وهي نقطة مهمة في صميم الموضوع
تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2017, 10:18 PM كولومبو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
كولومبو
المدير العام
الصورة الرمزية كولومبو
 

كولومبو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساحر القرن الأخير مشاهدة المشاركة
أشكر الزملاء على تفاعلهم بخصوص هذا الموضوع
وأنا متابع للتدخلات التي تدون هنا
الزملاء جاما أودينا و قيصر و كولومبو , يبدو أنكم تتبعتم نشأة هذا الاله الجديد من الناحية التاريخية وهي بلا شك نقطة أساسية في موضوعي غابت عن بحثي
الزميل كولومبو أضاف مقارنة بين الفكر الديني عند العرب من جهةو المصريين والاغريق من جهة أخرى وهي نقطة مهمة في صميم الموضوع
تحياتي
بل نحن من نشكرك عزيزى الساحر فما هذا الموضوع إلا لوضع وجهات النظر حول الموضوع الرائع الإله الجديد .لذلك واصل تقديم أجزائه ولن يزعجك أحد إلا هنا
برغم أننا إلى الآن ماذلنا لم نختلف معك بل نراه بحث رائع يستحق التثبيت بعد أنهائه

تحياتى الغاليه لك دوما



:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
قديم 03-16-2017, 05:12 PM حمد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
حمد
عضو جميل
الصورة الرمزية حمد
 

حمد is on a distinguished road
افتراضي

(يستقبح الراشدون ما يستحسنه السفهاء)

: مشيئة الهداية :
: وعلم القدر :
: وخلق الفعل :
: وخاتمة الشقي :
: وشقاء آل السعيد :

(شرير خلق عقلاء أخيارا ليذموا صفاته وأفعاله)

نقول فيه!
نظن به!
نحكم عليه!
نأخذ موقف منه!
نشعر تجاهه!
نعتقد فيه!
نصفه!
سمعنا عنه!
ما لا يعجبنا فيه!
نتصوره!
نعرفه!
ننكره!
نشك فيه!
ننفيه!

(فقط لقدرنا ومصيرنا)

نتملقه!
نحمده!
نمجده!
نطيعه!
ندعوه!
ندعو إليه!
نبغض القوم الكافرين!



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للتعقيبات, موضوع, الإله, الجديد, القرن, ساخر, على


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع