شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات النقاش العلميّ و المواضيع السياسيّة > ســاحـــة السـيـاســة ▩

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 09-27-2017, 01:45 PM عربي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
عربي
عضو برونزي
الصورة الرمزية عربي
 

عربي is on a distinguished road
23423422 طروحات الإنفصال والإستقلال

ارتأيت أن أكتب هذه الأسطر تعليقا على بعض الأحداث الراهنة والهبة الجماهيرية لبعض القوميات المطالبة بالإستقلال و الإنفصال النهائي عن السلطة المركزية.
السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو ما السبب الرئيسي لهذه النزعة؟ وهل هي تجسيد لعقدة الأب والأخ الأكبر والرغبة في التخلص من ذلك؟ والسؤال الأهم هل كل مجموعة بشرية لها لغة وثقافة مختلفة لها الحق في تأسيس دولة؟
من وجهة نظري أظن أن مطالب الإستقلال هي نتاج لتراكم مجموعة من الأحداث التاريخية و التجارب السيئة تحت مظلة العيش المشترك، كما أن الامر لايخلو من تعصب قومي يقدس القومية و القبلية بل ويمجدها على الآخر الممثل للأغلبية و الذي قد يصبح شريرا في نظرهم. وهنا تجدر الإشارة إلى التحديات الهائلة التي تواجه نموذج الدولة الوطنية على الصعيد العالمي، الدولة التي تساوي بين جميع المكونات مهما كان نوعها، والتي تعمل على صهرها وتمازجها، بل تجاوزها حتى، الأمر الذي يمثل صعوبة حتى عند أرقى الدول و أعرقها ديموقراطيا.
نحن كبشر بحاجة إلى وعي جماعي بمصيرنا الموحد فوق هذه الأرض، التي تعتبر في بعض الأحيان كقرية صغيرة، وتجاوز فكر أغلبية-أقلية،و نحتاج ايضا إلى وعي يمكننا من احتقار الحدود و الإختلافات التي بيننا والتي هي في الغالب موروثة من الماضي السحيق، كما يحتم علينا الإرتقاء بأفكارنا وطموحاتنا من أجل تطور جنسنا البشري، والتغلب وفك الفكر العنصري القومي الذي أعتبره فكرا رجعيا يشمئز منه الأنسان العاقل.
لامفر للإنسانية من هضم الأحقاد وتجاوزها وفق نظام يضمن للكل حقوقه ويكفلها عوض التقوقع والتغول في فكر القوميات والقبائل.



  رد مع اقتباس
قديم 09-27-2017, 04:56 PM   رقم الموضوع : [2]
مهند السعداوي
زائر
الصورة الرمزية مهند السعداوي
 
Lightbulb

الأكراد لم يروا سوى الويل.. بالإضافة
الاتراك والفرس والعرب لهم دولهم
فيحق للكورد أيضا تشكيل دولة.. ولا نطبق حكاية الانصهار وتجاوز الأحقاد ذي معهم فقط؟!.



تحياتي عربي .



  رد مع اقتباس
قديم 09-28-2017, 06:25 PM عربي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
عربي
عضو برونزي
الصورة الرمزية عربي
 

عربي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعداوي مشاهدة المشاركة
الأكراد لم يروا سوى الويل.. بالإضافة
الاتراك والفرس والعرب لهم دولهم
فيحق للكورد أيضا تشكيل دولة.. ولا نطبق حكاية الانصهار وتجاوز الأحقاد ذي معهم فقط؟!.



تحياتي عربي .
تحياتي الأخ السعداوي،

أتمنى أن يأتي يوم تختفي فيه الشوفينية القومية والتفرقة بين البشر، على الأقل في عصرنا هذا نجد أن مجموعة من الدول تشكل اتحادات وتكثلات (كالإتحاد الأوروبي) لأنها تعلم بأن منطق التقوقع والإنغلاق سياسيا لا ينفع أبدا بل يضر كثيرا.



  رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 02:40 AM جالو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
جالو
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية جالو
 

جالو is on a distinguished road
افتراضي

للأسف بينما تتجه معظم دول العالم اليوم، نحو التكتلات والتحالفات السياسية والإقتصادية، وإلغاء الحدود وإجراءات السفر الطويلة فيما بينها، تتجه دول منطقتنا الى التشرذم والإنقسام والعزلة، وتقسيم ما هو مقسم أصلا، وترسيم حدود وبناء عوازل جديدة في مابينها، في إعادة إنتاج لسايكس بيكو جديد.

مع أني ضد هذه الإنقسامات والإنفصالات، نظرا لما رأيناه وخبرناه سابقا عنها وما انتجته من حروب أهلية دامية كما حصل في جنوب السودان وتيمور الشرقية وكوسوفو وما انتجته من دويلات متجاورة متناحرة، ومناطق متنازع عليها كأقليم كشمير بين الهند وباكستان... لكن ما عسانا أن نقول؟ وهل تركتك لنا تلك الأنظمة القومية القمعية شيئا لنقوله؟ فلقد ألجمتنا وكممت أفواهنا، ولم تترك لنا حجة نقف به بوجهة دعاة الإنفصال، وهل لنا عين بأن نكلمهم؟ بعد ان تم تهميشهم وطمس هويتهم الثقافية و اقصائهم سياسيا واقتصاديا (على الرغم من غنى و تنوع موارد أقاليمهم)،لسنوات وعقود قد خلت.
لكن أتمنى وأرجو بأن لا تصل الأمور نحو الإنفصال، وأن يتم الأستعاضة عنها بفدراليات في وطن واحد يحترم كلا منهم هوية الأخر.
لكن الغريب في الأمر، بأن شبح النزعات الإنفصالية القومية عاد ليطل برئسه من جديد على القارة الأوروبية، وفي عدة أقاليم وبين أقليات قومية وإثتيات عرقية، أبرزها أقليم كتالونيا في إسبانيا، وجزيرتي صقلية وسردينيا في إيطاليا، و ويلز و إسكتلندا في بريطانيا...
وما هو أغرب من ذلك التأييد الإسرائيلي المنقطع النظير لتك النزعات والإستفتاءات الإنفصالية بدء من جنوب السودان وانتهاء بكردستان، سعيا منها لإنتاج دولا مستقلة مبنية وقائمة على أساس قومي و عرقي مثلها تماما.
مع تحياتي لك الزميل الرائع عربي على الموضوع الهام وعلى أختيارك التوقيت المناسب والذي نشهد تداعياته الآن، راجيا منك بأن لا تحرمنا من إطلالتك وقلمك المميز من حين لأخر.



:: توقيعي ::: قُلْ يَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنِونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلَيَسِ لِيَ دِينِ
  رد مع اقتباس
قديم 10-02-2017, 04:00 AM   رقم الموضوع : [5]
مهند السعداوي
زائر
الصورة الرمزية مهند السعداوي
 
oy7yy6 وباء ينتشر في أرجاء الأرض

من الظرائف السياسة، أن المسلمون بسبب إنقساهم على أنفسهم وتدويلهم لأزمتي الإرهاب واللاجئين
صعد اليمين الشعبوي والخطاب القومي على أنقاض ذلك في أوروبا وأمريكا (الحزب الجمهوري)
ويكفينا أن فرنسا كادت تقع تحت حكم (الجبهة الوطنية) اليمني المتطرف الذي كان قد يخرج بفرنسا من الأتحاد الاوروبي (لو حصل مثلا.. نقول باي باي له، وبذلك ينتهي حسد العرب لهم بنتيجة ترضي فشلهم).
(لحظ المسلمون فوز حزب"الجمهورية إلى الأمام" المعتدل وألا أستقبلوا بالركل على مؤخراتهم المتطفلة )

ضف على ذلك الفوز متواضع لحزب المستشارة أنجيلا ميركل، واختراق حزب "بديل لألمانيا" اليميني المتطرف للمشهد بنتيجة تاريخية
ننتظر هولندا التي تمثل تهديد شعبوي أخر.. وبقية الشلة من القارة الكافرة ..

يمكننا القول.. المسلمون منقسمون ويصدروا التقسيم لبقية الدول هذه الأيام.

تحياتي عم جالو .



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الإنفصال, والإستقلال, طروحات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نقد طروحات أحد أهمّ منظّري الاتجاه الخلقيّ التصميميّ فينيق ساحة الترجمة ✍ 4 08-12-2014 08:57 AM