شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات الفنون و الآداب > ساحة الشعر و الأدب المكتوب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-24-2018, 12:35 PM faryak غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
faryak
عضو جديد
الصورة الرمزية faryak
 

faryak is on a distinguished road
clock ما الدافع للخلود إنْ جاز وقوعُه؟

تنويه: أغلب الأسطر غير موزونة ... ولا كان العزم أن يكون أيها موزونًا .. ولكنْ قضاء وقدر!
وإن لم يكن السيد القارئ على علمٍ بكيفية جري الوزن فيكفي أن ينظر في الآتي وما وجده ركيكًا فهو على الأغلب على تفعيلة ما!


> (نموت نموت ويحيا الملك ،،، )

بل نموت نموت ويموت الملك ،،،
الجميع يموت،،
الملك ومَنْ مات في سبيل الملك ،،
فإذا متنا في الخامسة عصرًا ومات الملك في منتصف الليل ألم :
نموت نموت ويموت الملك ؟

> (وماذا عن الوطن؟)

ماذا عنه؟

> (نموت نموت ويحيا الوطن ،،،)

ثم ؟

> (يموت أبناؤنا ويحيا الوطن ،،،)

ثم ؟

> (وأبناؤهم ..)

ثم ؟

> (وأحفادهم ..)

ثم؟

> (إلى الأبد!)

أي أبد؟
هذه الشمس تشيخ!
آجلًا أم آجلًا ستتغير طبيعتُها ..
وهذه الأرض ستموتُ..
ومعها الوطن ..
فإذا مْتْنا والشمس قزم أصفر ومات الوطن والشمس عملاق أحمر، ألم:
نموت نموت ويموت الوطن؟
لا شيء يبقى..ولا شيء يحيا..
التفاوت في ميعاد الوفاة!

> (بل تبقى أفكارنا ،،)

أفكارنا ؟

> (نموت نموت وتحيا أفكارنا ،،، )

تحيا أين وقد متْنا ؟
مرَّةً.. في سبيل الملك
ومرَّاتٍ .. في سبيل الوطن؟

> (يبعثها الله على هيئتها، فتعيش إلى الأبد)

وماذا فعلَتْ أفكارنا كي يبعثها الله؟
أكثرها لا جدوى له!
وقليل منها يعدل بضع دراهم ..
أيزيل الكون ويبقي أفكارنا؟

> (هذا إلحاد!)

إلحاد بك أم إلحاد به …
ما سفَّهْتُ إلا رأيك!
ما كان البقاء يومًا للأقرب إلى قلب المتكلم …
قلِّبْ عينَيكَ فيما حولَكَ …
متى كنا أعظم ما خلق الله؟
فلماذا يبقينا دون خلقه؟
ويقلبنا في النعيم إلى الأبد
ويقلب أعداءنا في الجحيم إلى الأبد
وإذا أخطأنا غفر لنا
وإذا أخطأ أعداؤنا صب عليهم سوط عذاب.
مَنْ مِنَّا خَلَقَ الآخَرَ..
فيكون الآخر في خدمته ؟
أئذا قلْنا يفنى الناسُ، وحقهم الفناء
كان التقديس لرب الناس أن تقصر ملكوته عليهم
_وليسوا شيئًا في ملكوته_
فيزيل الدنيا ويبقيهم ..
ثم يمنحهم الخلود – دون الدنيا
ثم يتخذ أولياءك منهم أولياءً
وأعداءَك أعداءً
ثم يفيض وجوه النعيم على مَنْ رضَيتَ عنه
ووجوه العذاب على من يسوؤك..
ولو كنْتَ استخرجْتَه من قمقم لما أطاعك كل هذه الطاعة!
فأي الفريقين أحق بتقديس الله؟
إنْ كان الكِبْرُ أذهب عقلَك فانظر في المرآة..
“لخلق السماوات واﻷرض أكبر من خلق الناس"

----------------


ألم تر أنا لما عادينا أنفُسَنا
أكثرْنا من أهل النار؟
وعمَدْنا للكون وما فيه من نجمٍ
فنسفْناه
واستبقينا أنفسَنا..
ثم عمدْنا للمستبقى..
فجعلناه حصب جهنم
يعوي ألمًا
أكبر ما يرجو أنْ يفنى..
إلا قلة
إلا نحن..
أنْ عادَينا كُلَّ الناس!

----------------


أيكون كلُّ هذا _ولسنا شيئًا فيه_ ديكورًا ما يلبث أنْ يُحْرَق
ثم يكون كلُّ هؤلاء من بيننا _ولسنا عددًا يذكر فيهم_ حطبَ النار
أبدَ الدهر..دون الكون الزائل..
ثم نقول هذي الحكمة لا يستوعبها مخلوق؟
لِمَ لا يرحمُ ربُّ الناس جملةَ خلقِه _ هؤلاء الذين أبقاهم وقد أفنى ما سواهم_ بعد أن يشويهم بناره مليارات السنين؟
أي ذنب لا تغفره مليارات السنين من العذاب؟
أيعذب عبدًا مليارات السنين ثم يسمع أنينه وبكاءه، وهو يدعوه ويترجاه…
ثم لا يقول : حسب عبدي ما ذاقه، لا أزيد عليه؟ ...
ما قلْنا يدخلهم جنته..
بل يفنيهم..
مثل الشمس ومثل الكون!
أفي عُرْفِ الناس: لا تُرْفَعُ فُرَصُ التوبة ما دام التائب معتذرًا ندمان..
وفي عرف الله: تكون سنون أو أيام…
من تاب فيها تاب.. ومن فاتته التوبة أغلق دونه الباب
أبدَ الدهر..يُشْوَى في النارِ ؟!

----------------


سَلْ جارَكَ كم مرَّ على أول حبِّ له...
أول فيلم شاهده..
آخر يومٍ جادل أحدًا واقتنع برأي الخصم..
سيقول: كثير جدًّا. سَلْهُ: كَمْ؟
وستسمع : أبدَ الدهرِ…
طول الدنيا …
لا يبلغ رقمٌ ذاك المقدار...

----------------


ما كان وعيدَ الربِّ، ولا كان كلامَ الله
كان المتكلمُ جارَك
عاد لبيته
لم يجدِ الأكل على مائدته
لم يقوَ على ضربِ امرأته
فرآها تشوى في النيران
أبدَ الدهرِ
حتى يرضى!






  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لليهود, لمْ, الدافع, الحقيقة والمجاز, جمود, خاص, شبه قصيدة نثر, فناء النار, وقوعُه؟


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا تهتمون بالمانع؟ عليكم أن تسألوا ما الدافع...#العلماني_السوري حكمت حول الإيمان والفكر الحُر ☮ 0 06-05-2019 06:20 PM
شكر خاص للمدير مُنشق.. شمس ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 6 02-01-2017 12:35 AM
ما الفرق بين Kosher foods كوشر لليهود و اللحم حلال للمسلمين المنهج التجريبي العلمي العقيدة الاسلامية ☪ 10 07-22-2014 09:04 PM
سبب طرد بن الخطاب لليهود البرنس العقيدة الاسلامية ☪ 2 07-20-2014 09:07 PM
ألحامض ألاميني يغير اسطوره التاريخ ألمشترك لليهود السيد مطرقة11 أرشيف : ساحة الترجمة 1 08-31-2013 11:46 PM