شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 09-05-2016, 09:58 AM Mazen غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
Mazen
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Mazen
 

Mazen will become famous soon enough
افتراضي القروض والفوائد: عندما يحرمها محمد من غير ان يعي أهميتها

الأخ صالح رجل مؤمن قد آته الله من سعته ومنّ عليه بالمال. صالح لديه أصدقاء كُثر، بعضهم فقراء واخرين من ميسوري الحال. في أحد الأيام بينما كان صالح في المسجد سأله احد أصدقائه ان يستدين مبلغاً من المال، فسأله صالح متى ترده، فقال الرجل خلال شهر، فوافق صالح واقرضه المبلغ. الملاك - رقيب - الجالس على كتف صالح اليمنى فرح فرحاً شديداً بعمل صالح وأسرع بكتابة 10 حسنات في كتاب صالح. في اليوم الثاني أتى رجل آخر يريد ان يستقرض من صالح نفس المبلغ الذي استدانه رجل الامس. فسأله صالح متى ترده لي فقال في سنه. فكَّر صالح في الموضوع ملياً، فالسنه مده طويله نسبياً ولكنه قرر إقراض المبلغ. رقيب فرح فرحاً أشد من فرح الأمس وأسرع في كتابة ذلك العمل الخيِّر. لكن رقيب احتار في عدد الحسنات التي يجب ان يعطيها لصالح. رقيب ادرك بفطرته الملائكيه السليمه انه يجب ان يعطي صالح اليوم عدداً اكبر من الحسنات. فمن البديهي ان اقراض نفس المبلغ لمدة سنه، بدلاً عن شهر يستوجب عدداً اكبر من الحسنات. إذن هناك قيمه زمنيه للمال (time value of money). ومع ان رقيب لا يعلم كيف يحسب ذلك. لقد كانت من البديهيات لديه ان المده الزمنيه للقرض هي من احدى العوامل المهمه في تقييم كمية الحسنات.

ابو ميسور هو أيضاً أحد اصدقاء صالح الميسورين. أراد ابو ميسور ان يستدين بعض المال من صالح. صالح ادرك فوراً ان ابا ميسور سوف يرد المال، ولن يكون هناك مشكله. رقيب كتب ذلك في ميزان حسنات صالح.
ابو طفران هو احد أصدقاء صالح الُمعدمين مادياً. ابو طفران أراد ان يستدين من صالح! صالح ادرك ان هناك احتماليه كبيره ان هذا المال لن يعود أبداً، ولكن صالح يرجو الثواب من الله فقرر اقراض ابو طفران. رقيب فرح جداً جداً بقرار صالح وأدرك بفطرته الملائكيه السليمه مرةً اخرى ان صالح يجب ان يؤجر لإقراضه ابو طفران بشكل اكبر من إقراضه ابو ميسور. إذن هناك قيمة ائتمانية (credit risk)

عتيد، الملك الجالس على الكتف الأيسر، طبعاً لم يرق له ان يؤُجر صالح. حُجةُ عتيد ان صالح لم يمنح المال وإنما اقرضه واسترده كاملاً غير منقوص واستشهد بالآيه:
وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ
فبما ان الظلم لم يقع وان صالح ارتد ماله كاملاً غير منقوص فما الحاجة للحسنات. رقيب أرآد ان يجادل عتيد ولكنه لم يعلم أين يبدأ، وفكر رقيب لنفسه وقال آه لو ان صالح تصدق بالمال فالحساب سيكون سهل. اما القروض فحسابها صعب، فهناك الزمن، والائتمان وطبعاً لا ننسى عامل توَّفُر السيوله عند صالح. وأخيراً رضخ رقيب لمطلب عتيد والغى حسنات صالح، واستشهد بهذا الحديث ليرفع اللوم عن نفسه:
" إنَّا أمَّة أمِّيَّة لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين "
...
...
عندما جلست لأكتب هذه المداخلة عن تحريم الربى والفائدة ، بدأت اكتبها بأسلوب علمي بحت. وانا اعمل في الاسواق الماليه والرياضيات تخصصي الأكاديمي والمهني. ولكنني ادركت خلال كتابتي للموضوع أن كثيراً من المؤمنين لا يتورَّعون عن مجادلة الحقائق العلميه والرياضيه البحتة فأخترت ان ابدأها بأسلوب ديني وفكاهي معاً لعل الفكرة تصل.

القروض تشكل واحداً من اهم المعاملات الماليه ان كان
على المستوى الفردي او الموءسساتي، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً. محمد لم يحرم القروض، وإنما حرم الأستفاده الماديه من هذه القروض. وهذا حُكماً إلغاء لهذه المعامله الماليه على المستوى التجاري! وعلى الرغم من محاولة بعض معاصريه ان يشرحوا له أهمية هذه المعامله الى انه لم يعي ما يقولون
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا

لقد رأى محمد القروض من وجهة نظرٍ ضيقه، لقد رأى وجهها القبيح فقط، هذا الوجه ان الغني يستغل حاجة الفقير ويمعن في افقاره اكثر. ولا يختلف اثنان ان الإفحاش في الربى هي آفه إجتماعيه قبيحه. ولكن بدلاً من ان يعالج هذه الآفه بتحديد سقف عادل للفائدة مبني على القدره الإتمانيه للمُقترِض، قرر إلغاء هذه الوسيله التجاريه، تاركاً من بعده ورطه لجهابذة العلماء الدينيين.
وكما جرت العاده عندما يترك محمداً مُعضلةً ما، تتفتق مهارات العلماء الشرعيين، فيبدؤا بالتأويل أولاً ثم ينتهون بالتحايل والتلاعب. وفي حالة الربى أتوا بحيلة المرابحة.
والمرابحة في دين اليُسر أيها الأخوه، هو ان يدرس المصرف قدرة الزبون الائتمانية ومدة الاستدانة، تماماً كما حاول العم رقيب تقييمها، ويحسب بدقه قيمة الفائدة. ثم يشتري المعروض، وعلى المصرف نقل ملكية المعروض اليه تماماً(دين اليسر)، ثم يبيعه الى الزبون بسعرٍ يشمل قيمة المعروض بالاضافة الى الفائدة المترتبة على ان يسدد الزبون المبلغ خلال مده زمنيه محدده. يذكرني بقول القائل في حيلة اليهود وصيدهم السمك في السبت:
‎وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65)

خلاصة الفكره ان الرجل الذي خاض في أمور لم يعيها وقال ان الشمس تذهب للصلاة تحت العرش، وان السماء فوق رؤوسكم و...و...و... هو نفس الرجل الذي أمرَ بالسبيَّ والرَّجم وغيره من الأمور التي تشمئز منها الفِطَرةُ السليمه للإنسان في زمننا. نراه يخوض في امر القروض ويحرمها تجارياً دون ان يعي عواقب تحريمه. رجلٌ لم يعلم الأمور العلميه او الكونيه او الحسابيه البسيطه التي أصبحت من المُسلَّمات للاجيال البشريه القادمه ولكنه لم يتورع ان يخوض فيها ويضفي عليها صفاتٍ لاهوتيه شكلت معضلات لمن أتى بعده. الشُكر للطبيعه ان محمداً لم يحرم الطيران او احراق الوقود، لكنا في ورطه...



  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2016, 10:19 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic will become famous soon enoughSkeptic will become famous soon enough
افتراضي

شكرا للموضوع الممتاز...
بالطبع الارباح كانت معضلة ومازالت لدي المسلمين...
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2016, 10:42 AM شنكوح غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
شنكوح
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية شنكوح
 

شنكوح is on a distinguished road
افتراضي

شكرا على التبسيط والموضوع القيم.
سيقول كثير من المسلمين أن تحريم الربا له فوائد كثيرة، ولولا وجودها لدى الغرب لما انهارت الأبناك في أزمة السب برايم.
هؤلاء المسلمون لم يقرؤوا ولا موضوعا عن التجارة ولا الاقتصاد ولا حتى عن نصوصهم الدينية، لكن لديهم اقتناع بديهي بأن الحلال والحرام لهما من الحِكم ما لا يحصى. لذلك لا يتوانون عن الارتجال أثناء النقاش في مثل هذه المسائل وتصديق أي جملة سمعوها في المقاهي.
ودون أي تحليل ستجد المسلم المتشدد يرفض المؤسسات البنكية مطلقا، والمسلم المعتدل يبيحها كوكالات لتحويل الرواتب فقط.
مع العلم أن المسألة بديهية: الإسلام منع بتحريم الربا (إطلاقا) إمكانية حصول طبقة معينة على بعض ما تمتلكه الطبقات الأعلى. وكرّس بذلك الرضى قهرا بالنصيب أو الذل، لأن الوسيلة الوحيدة المتبقية هي الصدقة.

ما مصلحة إنسان له من المال ما تيسر، أن يجعل أمواله متجولة خارجة غير مضمونة الرجوع دون أي استفادة؟ بل الأكيد أن نسبة معينة لن تعود أبدا. ومع كل هذا لا يعفيه الإسلام من الزكاة عن هذه الأموال حتى وهي ليست في حوزته!!!

كل هذا مع العلم أن جميع المسلمين تقريبا يتعاملون بالربا يوميا في شراء حوائجهم وأضحياتهم ومنازلهم. بمعنى أن النقاش معهم نظري فقط ويقولون ما لا يفعلون.



:: توقيعي ::: لا يوجد ما يطلق عليه مصطلح خالق
  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2016, 11:54 AM تنهينان غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
تنهينان
عضو برونزي
الصورة الرمزية تنهينان
 

تنهينان is on a distinguished road
افتراضي

اعجبتني رويتك كثيرا ما يسمى بالربا هو الذي زاد اقتصاد الدول و خرجها من جحم الفقر و التقشف لكن اكيد كما قلت محمد له راي اخر في الموضوع مع ان اربا تتم برضا الطرفين



  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2016, 12:24 PM ابو مينا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
ابو مينا
الباحِثّين
الصورة الرمزية ابو مينا
 

ابو مينا is on a distinguished road
افتراضي



لقد طال انتظاري لموضوعك يا رجل
لكنك وعدت فوفيت فكان وفاؤك خير من وعدك بالسلس الرائق من المواضيع

اطالبك بالمزيد فنحن قوم لا نشبع من المواضيع الدسمة



  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2016, 01:05 PM binbahis غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
binbahis
الباحِثّين
الصورة الرمزية binbahis
 

binbahis is on a distinguished road
افتراضي

موضوع جميل وصياغة موفقة ومشوقة. مرحبا بك بيننا وبانتظار المزيد منك. :)



  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2016, 03:47 PM مُنْشقّ غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
مُنْشقّ
عضو عامل
الصورة الرمزية مُنْشقّ
 

مُنْشقّ is on a distinguished road
افتراضي

تحريم الربا لم يمنع المسلمين من الاقتراض بفائدة، و لم يمنع فقهاء الإسلام من إعادة تحليل الربا و ذلك عن طريق إعادة تسميّته فقط بـ '' مرابحة ''. النتيجة أنّ أقصى ما استطاع محمّد فعله هو تحريم استعمال مصطلح '' ربا ''، و ليس تحريم فعل '' الربا ''. تخبرنا الإحصائيات أنّ نسبة الخليجّيين الذي يقبلون على قروض الاستهلاك ( قرض الاستهلاك ربًا لما فيه من زيادة على أصل المبلغ المقترض ) هي 53%، هذا في مجتمع محافظٍ شعبًا و حكومةً، فكيف الأمر بباقي الشعوب العربيّة التي تعتبر أقلّ محافظة بكثير و بالتالي أكثر إقبالا على الأبناك الربويّة ؟

الجواب، ككلّ شيء في الإسلام، لم يأبه المواطن العربيّ بتحليل و تحريم شيء يشكّل بالنسبة للعربيّ طوق نجاة، لأنّ غريزة البقاء أقوى من غريزة التديّن ( إلّا عند من الحالات الشواّذ ). و الحصول على قرض ربويّ يعني نجاة في الحياة، لذلك لم يأبه العربيّ من موقف الفقه الإسلاميّ من هذا الفعل.
شخصيّا، كانت أوّل مرّة سمعت فيها بشخص رفض تزويج ابنته من حبيبها لأنّه يعمل في بنك ربويّ، كانت منذ سنوات، و هي صديقة سوريّة، أبوها معارض إسلاميّ لبشّار، و يملك ما يكفي من المال، و لا يخشى الفاقة، لذلك سمح له ترفه النسبيّ بتخصيص فسحة ذهنيّة لأوامر القرءَان و نواهيها ما دامت لا تشكّل تهديدا لاستقراره المادّيّ.

الخلاصة أنّ تحريم الربا بالكاد يكون مشكلة في العالم العربيّ، لا على المستوى النظريّ و لا على المستوى العمليّ، إذا إنّ الربا معمول به في أبناكنا سواءٌ كانت إسلاميّة أم علمانيّة، تحت مسمّييْن مختلفين، و إن على المستوى التطبيقيّ حيث لا يأبه المسلم كثيرا بموقف دينه من طوق النجاة الوحيد بالنسبة إليه.

و السلامْ



:: توقيعي ::: الدينُ أفيون الشعوب.

“What can be said at all can be said clearly; and whereof one cannot speak thereof one must be silent”
  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2016, 03:48 PM Mazen غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
Mazen
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Mazen
 

Mazen will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شنكوح مشاهدة المشاركة
شكرا على التبسيط والموضوع القيم.
سيقول كثير من المسلمين أن تحريم الربا له فوائد كثيرة، ولولا وجودها لدى الغرب لما انهارت الأبناك في أزمة السب برايم.
هؤلاء المسلمون لم يقرؤوا ولا موضوعا عن التجارة ولا الاقتصاد ولا حتى عن نصوصهم الدينية، لكن لديهم اقتناع بديهي بأن الحلال والحرام لهما من الحِكم ما لا يحصى. لذلك لا يتوانون عن الارتجال أثناء النقاش في مثل هذه المسائل وتصديق أي جملة سمعوها في المقاهي.
ودون أي تحليل ستجد المسلم المتشدد يرفض المؤسسات البنكية مطلقا، والمسلم المعتدل يبيحها كوكالات لتحويل الرواتب فقط.
مع العلم أن المسألة بديهية: الإسلام منع بتحريم الربا (إطلاقا) إمكانية حصول طبقة معينة على بعض ما تمتلكه الطبقات الأعلى. وكرّس بذلك الرضى قهرا بالنصيب أو الذل، لأن الوسيلة الوحيدة المتبقية هي الصدقة.

ما مصلحة إنسان له من المال ما تيسر، أن يجعل أمواله متجولة خارجة غير مضمونة الرجوع دون أي استفادة؟ بل الأكيد أن نسبة معينة لن تعود أبدا. ومع كل هذا لا يعفيه الإسلام من الزكاة عن هذه الأموال حتى وهي ليست في حوزته!!!

كل هذا مع العلم أن جميع المسلمين تقريبا يتعاملون بالربا يوميا في شراء حوائجهم وأضحياتهم ومنازلهم. بمعنى أن النقاش معهم نظري فقط ويقولون ما لا يفعلون.
أخ شنكوح، كلامك جميل وفي الصميم. يبكيني المسلمون عندما يتكلمون عن "الحكمه" في تحريم او احلال الأمور. فمثلاً يتكلمون عن الحكمه من وراء احلال السبي والاستعباد. او الحكمه من وراء التعدد او الحكمه من وراء الصلاه والركوع وغيره.
ثم يتنطعون الى أمور لا يفهمونها كلاقتصاد ويحاولون ربط احداث اقتصاديه بحته بالدين. تماماً كما ربط اسلافهم انقطاع المطر والحوادث الطبيعية الاخرى بغضب الله او برضاه. أليس هذا هو الجهل بعينه؟



  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2016, 04:06 PM Mazen غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
Mazen
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Mazen
 

Mazen will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُنْشقّ مشاهدة المشاركة

الجواب، ككلّ شيء في الإسلام، لم يأبه المواطن العربيّ بتحليل و تحريم شيء يشكّل بالنسبة للعربيّ طوق نجاة، لأنّ غريزة البقاء أقوى من غريزة التديّن ( إلّا عند من الحالات الشواّذ ).

و السلامْ
تحياتي منشق. عبارتك هذه من اجمل ما قرأت! لقد اختصرت الفكره كاملةً!!! عندما يتعارض الدين مع الاستمرارية والبقاء، يؤول ويحتال على الدين. ولو كان الدين من عند الله لما كان هناك هذه الحاجه للتحايل والتفسير والتحريف واللعب.



  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2016, 04:19 PM Mazen غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
Mazen
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Mazen
 

Mazen will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مينا مشاهدة المشاركة


لقد طال انتظاري لموضوعك يا رجل
لكنك وعدت فوفيت فكان وفاؤك خير من وعدك بالسلس الرائق من المواضيع

اطالبك بالمزيد فنحن قوم لا نشبع من المواضيع الدسمة
تحياتي الحاره ابو مينا. فلا اقسم بمجرة درب التبانه، وشمسنا التعبانه، والأسواق المالية المرتفعه، والفوائد المنخفضة، وانه لقسم لو تعلمون عظيم. أني كنت أفكر بك وانا اكتب هذه المداخلة. وشكراً جزيلاً ومع خالص الحب والشكر.



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أهميتها, محمد, القروش, يحرمها, يعد, عندما, والفوائد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عندما خان محمد رسالته سامي عوض الذيب العقيدة الاسلامية ☪ 4 08-21-2017 10:36 PM
محمد لم يعد صالحا لعصرنا سامي عوض الذيب العقيدة الاسلامية ☪ 0 08-05-2017 12:33 PM
القروش الخمس القاصد ساحة الشعر و الأدب المكتوب 1 08-21-2016 03:07 PM
قنبلة محمد لم يعد يقدر أن ينكح زوجاته بسبب السحر وفقد فحولته -فيديو- bakbak العقيدة الاسلامية ☪ 0 09-25-2015 08:44 PM
الدين فرض علينا غصبا مع انه غير موجود السيد مطرقة11 الأرشيف 0 08-30-2013 03:29 AM