شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 05-20-2018, 12:20 PM Zain غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
Zain
عضو برونزي
الصورة الرمزية Zain
 

Zain is on a distinguished road
افتراضي الروح القدس هو جبريل ! من أين جاء القران بذلك ؟!

يروي البخاري في صحيحه " .... عن علقمة عن عبد الله قال بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه فمر بنفر من اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح وقال بعضهم لا تسألوه لا يجيء فيه بشيء تكرهونه فقال بعضهم لنسألنه فقام رجل منهم فقال يا أبا القاسم ما الروح فسكت فقلت إنه يوحى إليه فقمت فلما انجلى عنه قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا قال الأعمش هكذا في قراءتنا "
http://library.islamweb.net/newlibra...=0&bookhad=125


ولقد ذكر القران هذه القصة في سورة الإسراء/85
" ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا "

و يورد الطبري في تفسيره للاية " وقد اختلف المفسرون في المراد بالروح هاهنا على أقوال أحدها : أن المراد بالروح : أرواح بني آدم ، وقيل : المراد بالروح هاهنا : جبريل . قاله قتادة ، قال : وكان ابن عباس يكتمه ، وقيل : المراد به هاهنا : ملك عظيم بقدر المخلوقات كلها ، قال السهيلي : وقيل المراد بذلك : طائفة من الملائكة على صور بني آدم .
وقيل : طائفة يرون الملائكة ولا تراهم فهم للملائكة كالملائكة لبني آدم "
التخبط في تفسير الروح كما رأينا هي إجابة محمد على السؤال ، فلم تكن اجابته أكثر من " قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " وهذا ليس جوابا، و يبرر الطبري ذلك بقوله " " قال بعض الناس : لم يجبهم عما سألوا ؛ لأنهم سألوا على وجه التعنت "
لكننا نرى أن القران يكرر كلمة الروح و ( مشتقاتها ) في العديد من الايات

فلقد تحدث القران عن الروح القدس في أربعة مواضع
" ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون " البقرة/87

" تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس " البقرة/253

" إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا " المائدة /110

" قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين " النحل/102

و جاء في تفسير الكشاف للزمخشري " و روح القدس : جبريل -عليه السلام- أضيف إلى القدس وهو الطهر "
https://library.islamweb.net/Newlibr...no=204&ID=1211

وفي كتاب دقائق التفسير قال شيخ الإسلام ابن تيمية : قال جماهير العلماء إنه جبريل عليه السلام فإن الله سماه الروح الأمين وسماه روح القدس وسماه جبريل
https://books.google.jo/books?id=I7t...%D8%B1&f=false


أما في المسيحية فإن الروح القدس هو الله من حيث الجوهر ، و هو الأقنوم الثالث إضافة للأب و الابن
متى 28 : 19 " فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" لاحظ أنه قال باسم ولم يقل بأسماء
و في إنجيل يوحنا ( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد)

اذن فهناك اختلاف بين مفهوم الروح القدس في المسيحية و مفهوم الروح القدس في الإسلام
فمن أين جاء المفهوم الإسلامي عن الروح القدس باعتبار انه الملك جبريل ؟!
نقرأ في سفر أعمال الرسل / الاصحاح 8
26 ثُمَّ إِنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ كَلَّمَ فِيلُبُّسَ قِائِلاً: «قُمْ وَاذْهَبْ نَحْوَ الْجَنُوبِ، عَلَى الطَّرِيقِ الْمُنْحَدِرَةِ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى غَزَّةَ الَّتِي هِيَ بَرِّيَّةٌ».
27 فَقَامَ وَذَهَبَ. وَإِذَا رَجُلٌ حَبَشِيٌّ خَصِيٌّ، وَزِيرٌ لِكَنْدَاكَةَ مَلِكَةِ الْحَبَشَةِ، كَانَ عَلَى جَمِيعِ خَزَائِنِهَا. فَهذَا كَانَ قَدْ جَاءَ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيَسْجُدَ.
28 وَكَانَ رَاجِعًا وَجَالِسًا عَلَى مَرْكَبَتِهِ وَهُوَ يَقْرَأُ النَّبِيَّ إِشَعْيَاءَ.
29 فَقَالَ الرُّوحُ لِفِيلُبُّسَ: «تَقَدَّمْ وَرَافِقْ هذِهِ الْمَرْكَبَةَ».
من هذا النص هل يبدو ملاك الرب هو الروح القدس ، أم انه شخصية مستقلة ؟

يظهر الخلط في القران في آيات أخرى
" فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ، قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ، قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا " مريم/17

وجاء في انجيل متى/الاصحاح 1
18 أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
19 فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا.
20 وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
21 فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ».


و في التوراة هناك خلط بين ملاك الرب و بين الله ، أو ربما يهيأ للقارئ وجود خلط بينهما
جاء في سفر التكوين / الاصحاح 31
11وَقَالَ لِي مَلاَكُ اللهِ فِي الْحُلْمِ: يَا يَعْقُوبُ. فَقُلْتُ: هأَنَذَا.
12 فَقَالَ: ارْفَعْ عَيْنَيْكَ وَانْظُرْ. جَمِيعُ الْفُحُولِ الصَّاعِدَةِ عَلَى الْغَنَمِ مُخَطَّطَةٌ وَرَقْطَاءُ وَمُنَمَّرَةٌ، لأَنِّي قَدْ رَأَيْتُ كُلَّ مَا يَصْنَعُ بِكَ لاَبَانُ.
13 أَنَا إِلهُ بَيْتِ إِيلَ حَيْثُ مَسَحْتَ عَمُودًا، حَيْثُ نَذَرْتَ لِي نَذْرًا. الآنَ قُمِ اخْرُجْ مِنْ هذِهِ الأَرْضِ وَارْجعْ إِلَى أَرْضِ مِيلاَدِكَ».

وفي سفر الخروج/ الاصحاح 3

2 وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة. فنظر وإذا العليقة تتوقد بالنار، والعليقة لم تكن تحترق.
3 فقال موسى: «أميل الآن لأنظر هذا المنظر العظيم. لماذا لا تحترق العليقة؟».
4 فلما رأى الرب أنه مال لينظر، ناداه الله من وسط العليقة وقال: «موسى، موسى!». فقال: «هأنذا»

هل يفهم مما سبق أن الله هو نفسه ملاك الرب ؟!

بالعودة الى مفهوم الروح في القران ، نجد أن كلمة الروح تكررت في ايات عدة
" وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ " الشورى/52

" ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون " النحل/2
" وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ "البقرة/192-194
" رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق " غافر/15
" تعرج الملائكة و الروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " المعارج/4
" يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا " النبأ/38
" تنزل الملائكة و الروح فيها بإذن ربهم من كل أمر " القدر/4

من الايات السابقة لن يخفى على القارئ أن مفهوم الروح في القران هو مفهوم غامض ، فلا نجد في القران اية واحدة قاطعة الدلالة تقول ان جبريل هو ( الروح/ الروح القدس/ روحنا / روحا من أمرنا )
لكن ، هل فعلا كان القران يقصد جبريل في حديثه عن الروح ؟!



:: توقيعي ::: الله هو ذاك الصنم الذي رفع الى السماء ليبعدوه عن سندان العقل و مطرقة الحقيقة / عبدالله القصيمي

إن الدين لا يردع الإنسان عن عمل ما يشتهي الا بمقدار ضئيل. فتعاليم الدين يفسرها الانسان ويتأولها حسب ما تشتهي نفسه / علي الوردي

أعتقد أنه من الأفضل أن نحيا دون أن نعرف شيئا على أن نحيا مع أجوبة خاطئة / ريتشارد فينمان
  رد مع اقتباس
قديم 05-20-2018, 02:35 PM طارق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
طارق
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية طارق
 

طارق is on a distinguished road
افتراضي

الروح من امر ربي ، يعني جزء من الامر ، والقدس يدل على ان في امر الله خليط من هذا وذاك ، هههه



:: توقيعي ::: https://youtu.be/WYwH7PA-lzw
  رد مع اقتباس
قديم 05-21-2018, 02:27 PM النبي عقلي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
النبي عقلي
الباحِثّين
الصورة الرمزية النبي عقلي
 

النبي عقلي will become famous soon enough
افتراضي

يتضح أن قثم بن آمنة كان عنده سوء فهم في ادراك معتقدات الآخرين فكارثة الكوارث قوله أن مريم بنت عمران هي والدة يسوع الناصري ( عيسى ) وهذا خطأ تاريخي كبير لانه خلط بين مريم التي هي اخت موسى التي وردت في التوراة وبين مريم والدة عيسى

ما ذكرته يضاف لرصيد الخلبطات الكارثية في القرآن



  رد مع اقتباس
قديم 05-21-2018, 09:43 PM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zain مشاهدة المشاركة
]
ولقد ذكر القران هذه القصة في سورة الإسراء/85
" ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا "
!
ارى انه من المعقول ،فهم معنى كلمة الروح فى اية الإسراء/85 بانها تطابق معنى نفس الكلمة فى اية سورة النحل 2

ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده ان انذروا انه لا اله الا انا فاتقون

الصياغة متشابهة ،ولاداعى لافتراض اى معنى لروح سورة الاسراء،يختلف عن روح سورة النحل ...الاثنان بمعنى الوحى وليست كينونات مشخصنه ...

نفس المعنى فى ايات اخرى

(4) سورة غافر - سورة 40 - آية 15
رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من امره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق
" وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ " الشورى/52
" ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون " النحل/2

............

على الجانب الاخر ، نتفاجئ بايات تتكلم عن الروح بانها كينونه مشخصنه

سورة الشعراء - 149 نزل به الروح الامين
سورة المعارج- 4 تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة
سورة النبأ -38 يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن
سورة القدر - 4 تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر

وهنا التساؤل هل الروح هى تلك الشخصية المنزلة للوحى ام الوحى نفسه؟
الاجابة يبدوا ان محمد لم يجد مشكلة فى استخدام نفس اللفظ بمعناه المجرد ( الوحى) او المُشَخصَن (حامل الوحى) .... فمثلا نجد حالة شبيهة

سورة النساء - 171يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه .....
فاطلق تعبير مجرد (كلمة -روح ) لتسمية شخص (المسيح)
........................

الخطوة التالية ،تحديد تلك الروح المشخصنة ؟

سورة الشعراء - 149 نزل به الروح الامين
سورة النحل - 102 قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين

الروح الامين والروح القدس هما نفس الشخصية والتى كان اهم ادوارها النزول بالوحى...

اقوى دليل على اعتبار نبى الاسلام ان الروح القدس لقب لجبريل الملاك ،هو

(قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين)

(قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين)
هناك ادلة اخرى نتركها لعدم الاطاله
...................................
الخطوة الاخيرة
من أين جاء المفهوم الإسلامي عن الروح القدس باعتبار انه الملك جبريل ؟!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zain مشاهدة المشاركة
]
نقرأ في سفر أعمال الرسل / الاصحاح 8
26 ثُمَّ إِنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ كَلَّمَ فِيلُبُّسَ قِائِلاً: «قُمْ وَاذْهَبْ نَحْوَ الْجَنُوبِ، عَلَى الطَّرِيقِ الْمُنْحَدِرَةِ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى غَزَّةَ الَّتِي هِيَ بَرِّيَّةٌ».
27 فَقَامَ وَذَهَبَ. وَإِذَا رَجُلٌ حَبَشِيٌّ خَصِيٌّ، وَزِيرٌ لِكَنْدَاكَةَ مَلِكَةِ الْحَبَشَةِ، كَانَ عَلَى جَمِيعِ خَزَائِنِهَا. فَهذَا كَانَ قَدْ جَاءَ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيَسْجُدَ.
28 وَكَانَ رَاجِعًا وَجَالِسًا عَلَى مَرْكَبَتِهِ وَهُوَ يَقْرَأُ النَّبِيَّ إِشَعْيَاءَ.
29 فَقَالَ الرُّوحُ لِفِيلُبُّسَ: «تَقَدَّمْ وَرَافِقْ هذِهِ الْمَرْكَبَةَ».
من هذا النص هل يبدو ملاك الرب هو الروح القدس ، أم انه شخصية مستقلة ؟
!
النص له تفسيران ،اما ربط الملاك بالروح كنفس الشئ،او جعلهما منفصلتان،وانهما ليسا نفس الكينونه (اقرا التفاسير المسيحية)...
لو قبلنا الاول،اذن الكاتب لا يمانع من تسمية الروح برسول او ملاك، وعلى الاقل يمكننا استنتاج ان التراث المسيحى يستخدم صيغة (يتكلم ،يسمع ،الخ) مع مفهوم مجرد (الروح) ...


هل اسهم النص السابق فى مسالة خلط محمد بين الروح القدس وجبريل؟
ارى ان هناك نصان هم اهم من ماسبق ، نقرا اقتباس كلامى فى مشاركة سابقة فى احد المواضيع

اقتباس:
وارى ان افضل تفسير محتمل لذلك الخطا بسيطا :

كما نعلم تاثر رواية محمد عن حمل وولادة المسيح باناجيل الطفولة ولوقا،ولو ذهبنا لتلك الروايات سنجد شئ تميزت به تلك الروايات ...وهى ذكر الملاك والملائكة كثيرا فى سياق الرواية..
مايسمى بانجيل يعقوب الطفولى مثلا :

وإذا بملاك الربّ قد ظهر لها وقال: "يا حنة، أن الله سمع صلاتك؛ سوف تحبلين وتلدين، ونسلك يحكىً عنه في العالم كله". فقالت حنة: "حي هو الرب، إلهي؛ سواء كان من ألده ذكرًا أم أنثى فسوف أُقدمه للربّ، وسوف يكرَّس حياته للخدمة ألإلهية"..... وإذا بملاكَين أتيا، قائلين لها: "هوذا، يواقيم، زوجك، يصل مع قطعانه". ونزل ملاك الربّ نحوه........ ونزل أبواها متعجبين، شاكرَين الله ومسبَّحينن لأن الطفلة لم تلتفت إليهما. وكانت مريم في هيكل الربّ مثل اليمامة وكانت تتلقّى طعامها من يد الملائكة. ومضت بجرتها لتملأها بماءَّ، فإذا بها تسمع صوتًا يقول: "السلام لك، يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الربّ معك: مباركة أنت في النساء". ونظرت مريم حولها يمينًا ويسارًا لتعرف من أين يأتي ذلك الصوت. وعادت إلى بيتها، وقد ارتجفت، ووضعت الجرَّة، وإذ تناولت الأُرجوان، جلست على مقعدها لتعمل. وإذا بملاك الربّ واقفا أمامها قائلا: "لا تخافي يا مريم؛ لأنك وجدت نعمة عند الربّ وها أنت ستحبلين حسب كلمته". وكانت مريم تقول في نفسها، وقد سمعته: "هل أحبل من الله وأضع كما تلد الأُخريات؟" فقال لها ملاك الربّ: "لن يكون الأمر كذلك يا مريم، لأن قوة الله تظلَّلك، لذلك المولود منك قدوس ويُدعى ابن الله.
وقال يوسف في نفسه، وهو مذهول: "ماذا أفعل بها؟" وقال: "إذا أخفيتُ خطيئتها، فسوف أُعتبر مذنبًا بحسب شريعة الربّ؛ وإذا اتهمتها علانية أمام بني إسرائيل، فأخشى أن يكون ما فيها من ملاك، وان أُسلَّم الدم البريء لحكم الموت؟ ماذا أفعل بها إذًا؟ أتركها سرًّا". وكان منشغلًا بهذه الأفكار خلال الليل. وإذا بملاك الربّ يظهر له أثناء نومه، ويقول له: "لا تخف الاحتفاظ بهذه البتول؛ لأن الذي فيها هو من الروح القدس، فستلد أبنًا وتسميَّه أنت يسوع..



الحوار ممتلئ بغزارة عن الملائكة كوسائط تواصل وتاييد ،من الرب، ونجد يوسف يقول (لن اؤذى مريم لانى أخشى أن يكون ما فيها من ملاك)، ثم يقال فى نفس النص ( الذي فيها هو من الروح القدس) ...ففهم محمد ذلك على ان الروح القدس مصدر الحمل هو ملاك .... تبقى تحديد من هو الملاك؟ سيذهب محمد لانجيل لوقا ،وسيجد ذكر الملاك جبريل فى نفس السياق :

فقال زكريا للملاك: كيف أعلم هذا، لأني أنا شيخ وامرأتي متقدمة في أيامها
19 فأجاب الملاك وقال له: أنا جبرائيل الواقف قدام الله، وأرسلت لأكلمك وأبشرك بهذا
26 وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة
27 إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم
28 فدخل إليها الملاك وقال: سلام لك أيتها المنعم عليها الرب معك. مباركة أنت في النساء
29 فلما رأته اضطربت من كلامه، وفكرت: ما عسى أن تكون هذه التحية
30 فقال لها الملاك: لا تخافي يا مريم، لأنك قد وجدت نعمة عند الله
31 وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع
32 هذا يكون عظيما، وابن العلي يدعى، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه
33 ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية
34 فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا
35 فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله


يبدوا ان محمد اعتقد بان جبريل هو الوعاء الحامل للروح القدس ،وبالتالى يحق تسميته باسمها ..وبالتالى عندما يقول الروح القدس يحل عليك،فهو يتكلم عن نفسه ...
تلك هى رؤيتى لسبب الخطا القرانى،عندما يخلط محمد بين جبريل والروح القدس ...
(وهو خطا لايمكن تصحيحه باى حال من الاحوال)



  رد مع اقتباس
قديم 05-21-2018, 10:01 PM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النبي عقلي مشاهدة المشاركة
كارثة الكوارث قوله أن مريم بنت عمران هي والدة يسوع الناصري ( عيسى ) وهذا خطأ تاريخي كبير لانه خلط بين مريم التي هي اخت موسى التي وردت في التوراة وبين مريم والدة عيسى
انا ارى ان محمد ،فعل ذلك متعمدا وليس عن جهلا ،وكان دافعه ماذكره نفسه على لسانه ... صحيح مسلم : ((عن المغيرة بن شعبة قال: «بعثني رسول الله (ص)إلى أهل نجران فقالوا: أرأيت ما تَقرؤون ( ياأُخْتَ هارُونَ ) ومُوسى قبلَ عيسى بكذا وكذا؟ قال المغيرة: فلم أدر ما أقول، فلما قدمتُ على رسول الله ذكرت ذلك له، فقال: ألم يعلموا أنهم كانوا يُسمُّون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم).

محمد قد يكون قال فى قرارة نفسه ،لما لا اسمى ابوا مريم واخوها على منوال الصالحين السابقون؟!!



  رد مع اقتباس
قديم 05-22-2018, 12:42 PM النبي عقلي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
النبي عقلي
الباحِثّين
الصورة الرمزية النبي عقلي
 

النبي عقلي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجار مشاهدة المشاركة
انا ارى ان محمد ،فعل ذلك متعمدا وليس عن جهلا ،وكان دافعه ماذكره نفسه على لسانه ... صحيح مسلم : ((عن المغيرة بن شعبة قال: «بعثني رسول الله (ص)إلى أهل نجران فقالوا: أرأيت ما تَقرؤون ( ياأُخْتَ هارُونَ ) ومُوسى قبلَ عيسى بكذا وكذا؟ قال المغيرة: فلم أدر ما أقول، فلما قدمتُ على رسول الله ذكرت ذلك له، فقال: ألم يعلموا أنهم كانوا يُسمُّون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم).

محمد قد يكون قال فى قرارة نفسه ،لما لا اسمى ابوا مريم واخوها على منوال الصالحين السابقون؟!!
لا ارى ذلك أبدا لان الاحاديث هي صنيعة الفقهاء العباسيين فوضعوا فيها ما وضعوا ترقيعا وتلميعا فلا دليل على مصداقيتها

ولكن الواضح ان محمد كان يقتطف اقتطافات وليس ملماً بكل تفاصيل التوراة والاناجيل ولعلك لو اطلعت على ما دونه سيبايوس المؤرخ الارميني المعاصر له بأن محمد له اطلاعات على كتب اليهود والمسيح

ويسرني اطلاعك على موضوعي الجديد الذي دونت فيه نظرتي عن نشأة الاسلام
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=14585
تقبل تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 05-23-2018, 12:14 PM Zain غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
Zain
عضو برونزي
الصورة الرمزية Zain
 

Zain is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النبي عقلي مشاهدة المشاركة
يتضح أن قثم بن آمنة كان عنده سوء فهم في ادراك معتقدات الآخرين فكارثة الكوارث قوله أن مريم بنت عمران هي والدة يسوع الناصري ( عيسى ) وهذا خطأ تاريخي كبير لانه خلط بين مريم التي هي اخت موسى التي وردت في التوراة وبين مريم والدة عيسى

ما ذكرته يضاف لرصيد الخلبطات الكارثية في القرآن
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجار مشاهدة المشاركة
انا ارى ان محمد ،فعل ذلك متعمدا وليس عن جهلا ،وكان دافعه ماذكره نفسه على لسانه ... صحيح مسلم : ((عن المغيرة بن شعبة قال: «بعثني رسول الله (ص)إلى أهل نجران فقالوا: أرأيت ما تَقرؤون ( ياأُخْتَ هارُونَ ) ومُوسى قبلَ عيسى بكذا وكذا؟ قال المغيرة: فلم أدر ما أقول، فلما قدمتُ على رسول الله ذكرت ذلك له، فقال: ألم يعلموا أنهم كانوا يُسمُّون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم).

محمد قد يكون قال فى قرارة نفسه ،لما لا اسمى ابوا مريم واخوها على منوال الصالحين السابقون؟!!
هناك خلط للتاريخ في القران و من الصعب تحديد هل هذا الخلط مقصود او هو عن جهل
مثلا ما قاله الصديق " النبي عقلي " هل أخطا القران عن جهل في قوله أن مريم ام المسيح هي اخت هارون وموسى ، أم كان الخطأ مقصودأ
ماذا عن البقرة في العهد القديم/سفر العدد كانت حمراء ، لكن القران تحدث عن بقرة صفراء
هارون في العهد القديم هو من ألقى العصا أمام فرعون ولم يسجد السحرة بعد أن ابتلعت الافعى حبالهم و عصيهم ، أما في القران فان موسى من القى العصا ثم سجد السحرة سجدا
السامري في القران صنع العجل ، في العهد القديم فان هارون من تسبب في ظهور العجل
هذه لمحات عن بعض الفروقات بين القران و التوراة فهل أخطأ القران في ذك أم أنها أخطاء مقصودة ؟!!



:: توقيعي ::: الله هو ذاك الصنم الذي رفع الى السماء ليبعدوه عن سندان العقل و مطرقة الحقيقة / عبدالله القصيمي

إن الدين لا يردع الإنسان عن عمل ما يشتهي الا بمقدار ضئيل. فتعاليم الدين يفسرها الانسان ويتأولها حسب ما تشتهي نفسه / علي الوردي

أعتقد أنه من الأفضل أن نحيا دون أن نعرف شيئا على أن نحيا مع أجوبة خاطئة / ريتشارد فينمان
  رد مع اقتباس
قديم 05-23-2018, 12:35 PM Zain غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
Zain
عضو برونزي
الصورة الرمزية Zain
 

Zain is on a distinguished road
افتراضي

صديقي النجار
احييك على مداخلتك القيمة والتي اثرت الموضوع ، وحتما سيستفيد منها كل من يقراها
سأكتفي بالتعليق على جزئية واحدة وهي صلب الموضوع .. مصدر المفهوم المغالط للروح القدس في القران
الاقتباس من انجيل يعقوب المنحول " وإذا بملاك الربّ قد ظهر لها وقال: "يا حنة، أن الله سمع صلاتك؛ سوف تحبلين وتلدين، ونسلك يحكىً عنه في العالم كله". فقالت حنة: "حي هو الرب، إلهي؛ سواء كان من ألده ذكرًا أم أنثى فسوف أُقدمه للربّ، وسوف يكرَّس حياته للخدمة ألإلهية..... " الى نهاية الاقتباس

مؤلف القران مطلع على هذا السفر المنحول حتما و نعلم ذلك من سورة ال عمران التي تحدثت عن قصة ولادة مريم ، لم تذكر الأناجيل القانونية الأربعة شيئا عن هذه القصة
" إني نذرت لك ما في بطني محرراً فتقبل مني إنك أنت السميع العليم فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ......" الى نهاية القصة
كذلك مطلع على ولادة المسيح من مصادر منحولة و يظهر ذلك في سورة مريم أيضا ،لكن هذا لا يعني أن مؤلف القران لم يطلع على الأناجيل القانونية الأربعة ، بل اطلع عليها و اقتبس منها


اذن أن يكون سبب الالتباس أحد الاسفار المنحولة هو وارد جدا

وفي رأيي أن مؤلف القران غالبا نصراني أو ربما يهودي ، لكن استبعد أن يكون مسيحيا

تحياتي



:: توقيعي ::: الله هو ذاك الصنم الذي رفع الى السماء ليبعدوه عن سندان العقل و مطرقة الحقيقة / عبدالله القصيمي

إن الدين لا يردع الإنسان عن عمل ما يشتهي الا بمقدار ضئيل. فتعاليم الدين يفسرها الانسان ويتأولها حسب ما تشتهي نفسه / علي الوردي

أعتقد أنه من الأفضل أن نحيا دون أن نعرف شيئا على أن نحيا مع أجوبة خاطئة / ريتشارد فينمان
  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2018, 09:18 PM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Zain مشاهدة المشاركة
هناك خلط للتاريخ في القران و من الصعب تحديد هل هذا الخلط مقصود او هو عن جهل
مثلا ما قاله الصديق " النبي عقلي " هل أخطا القران عن جهل في قوله أن مريم ام المسيح هي اخت هارون وموسى ، أم كان الخطأ مقصودأ
هناك العديد من الفروقات بين النص القرانى والكتاب المقدس، لكن لانستطيع قول انها خلط تاريخى ،لان اغلبها صيغتان لامور اما ماورائية،او لادليل على تاريخيتها ...
وارى ان كل تعديلاته فعلها متعمدا
الاختلافات تلك ،اعتقد ان بعض اسبابها التالى :
١- محاولات محمد تجميل صورة الانبياء ،وتعديل النصوص كلما امكن لتحقيق ذلك(وماكفر سليمان ولكن الشياطين كفروا ) كمثال الخ الخ....
٢- التلاعب بالاسماء،لغرض لغوى بيانى ، كتغيير،اسم عزرا الى عُزيرُ بالضمه،لكى يتناغم مع المسيح بالضمه , واستخدام اسم هامان الفارسي الذي كان يعادي اليهود ، ووضعه فى قصة اخرى كوزير لفرعون ، هل اختار لفظ هامان لتشابهه مع لفظ فرعون ومع حتى قارون؟ ( إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ؟ )

٢- و جاء فى سورة البقرة: (وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً.. (إلخ .
وهذه القصة هى قصة طالوت وداود لما فتحا فلسطين.
قال فيها: إن الله امتحن جيش طالوت بالشرب من النهر. والامتحان لم يكن لجيش طالوت وإنما كان لجيش جدعون وهو يحارب أهل مدين [قضاة 7: 1ـ8].
يقول الكاتب James M. Arlandson
اقتباس:
ربما أعاد النبي محمد صياغة الكتاب المقدس لمصلحته الخاصة. لكى يصير هو مثلا كطالوت الذي قاتل ضد عدو أكبرمنه وأطاعه جيشه. لذلك ، يجب على طائفته المسلمة الوليدة إطاعته أيضًا. سورة 2: 246 تؤكد هذا وإعادة تشكيل طالوت. لكى يشبه محمد كثيراً ، لكنه لا يشبه تماماً طالوت الكتاب المقدس الحقيقي:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا.....
الاية صياغتها توافق السياق الزمنى للمسلمون الاوائل ومحمد واخراجهم من مكه الخ....
٣-حالة اخرى لذلك الخلط ،وروايته عن ميلاد وطفولة المسيح،والتى تؤكد انه قام بالتعديل متعمدا وليس جهلا (قد اخصص لتلك الجزئية مشاركة قادمة كامله)...

٤- حالة مريم امراة عمران ،لااراها جهلا او سهوا ... فارى ان محمد كان يعلم الفرق بين مريم اخت موسي ومريم ام عيسي;

يقول مسلما اسمه د. إبراهيم عوض:
اقتباس:
"القرآن يفرِّق بين موسى وعيسى تَفرِقة واضحة في العصر والظرف والرسالة؛ بحيث لا يمكن الزعم بأنه كان يخلِط بينهما كما يتضح من النصوص التالية:
﴿ يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ ....... وَقُلْنَا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا * فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلاً * وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا * وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 153 - 1588]، فالإشارة إلى قتْل اليهود للأنبياء بعد نقْضهم الميثاق الذي أخذه الله عليهم في حياة موسى يدلُّ دَلالة لا تقبل الشك على أنه قد مرَّ زمن طويل بين موسى وعيسى بما لا يمكن أن يكون هذا ابن أخت ذاك، هو ما تجده أكثر تفصيلاً في الآية 70 من سورة "المائدة": ﴿ لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ ﴾ [المائدة: 700]، فهناك - حسبما تقول الآية - رُسُل قد تتابَعوا بعد موسى، وقابلهم بنو إسرائيل تارة بالتكذيب، وتارة بالتقتيل، مما يحتاج وقوعه إلى أزمان طويلة، وممن جاء بعد موسى من الأنبياء على وجه التحديد سليمان، الذي ذكَر القرآنُ أن الشياطين قد افترَوا عليه الأكاذيب حسبما جاء في الآية 102 من سورة "البقرة"، وهناك أيضًا أبوه داود، الذي لُعِن الكفار من بني إسرائيل على يديه، أو بالحريِّ: على لسانه، قبل أن يلَعنهم عيسى بدوره، وهناك عُزير، الذي زعَمت اليهود أنه ابن الله كما تقول الآية 300 من سورة "التوبة"، ولا ننسَ أن القرآن قد دان اليهود بأنهم حرَّفوا الكَلِم عن مواضعه ونسوا حظًّا آخر مما أتاهم به موسى - عليه السلام - مما أشارت إليه الآية 13 من سورة "المائدة"، وهذا كله يستدعي مرور الزمان الطويل؛ إذ لا يُعقل أن يتمَّ ذلك في نفس الجيل الذي جاءهم فيه موسى بالتوراة، وبالمِثل لا يمكنُ أن ينزِّلَ اللهُ كتابًا آخر على عيسى - عليه السلام - ولم يكن قد جفَّ الحبر الذي كُتبت به التوراة بعد."
سادسا: تطرّق القرآن إلى خبر أخت هارون وموسى مرتين (طه/ 40، والقصص/ 11 – 12)، لكنه لم يذكر اسمها، رغم أن القرآن قد ذكر اسم مريم 34 مرة على غير عادة القرآن في ذكر أسماء غير الأنبياء؛ فكيف يصرّح القرآن بعلاقة مريم وهارون في مقام لا يقتضي ضرورة الربط بينهما، ويهمل التصريح في مقام*
كلامه لاغبار عليه ،ويجب وضعنا فكرة ( استخدام محمد لتلك الالقاب متعمدا وليس خلطا عن جهل) كاولويه ...والبحث عن مبرراته لذلك ؟ والمبرر الوحيد المحتمل ماذكرته سالفا ....
فى المشاركة القادمة ساعرض ادلة تؤكد بما لايدع ادنى مجالا للشك ان محمد قام بتعديل وصياغة رواية ميلاد المسيح متعمدا لغرض فى نفس يعقوب ،مما يجعلنا نقيسها على باقى تعديلاته واعتبارها متعمدة ايضا...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النبي عقلي مشاهدة المشاركة
ويسرني اطلاعك على موضوعي الجديد الذي دونت فيه نظرتي عن نشأة الاسلام
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=14585
اشكرك على موضوعك(ساقراه عندما امتلك وقتا اكثر) ، وعلى جهودك وتاملاتك ...
والشكر للزميل Zain على موضوعه ،واتاحة الفرصه لنا للمشاركة..



  رد مع اقتباس
قديم 07-04-2018, 07:14 PM المفدي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
المفدي
عضو جديد
الصورة الرمزية المفدي
 

المفدي is on a distinguished road
افتراضي

محمد جاهل بالكتب السماوية وبطبيعة الله بالتالي لا غرابه ان يتخبط في الروح القدس ولا يعرف انها روح الله الحي .

في القران "الروح القدس و “الروح” و “روح الله” و “الروح الأمين” ..

يقول ابن تيمية : قال جماهير العلماء إنه جبريل عليه السلام فإن الله سماه الروح الأمين وسماه روح القدس وسماه جبريل . دقائق التفسير ج: 1 ص: 310

ولكن هل هناك نص قرآني واحد أو حديث محمدي واحد صحيح مرفوع لمحمد يشير إلى هذه الأكذوبة ؟

طبعا لا مما قاد الصحابة للتخبط في التفسير تخابط الجهال .

اذا محمد كان جاهل باسماء الكتب السماوية ويتخبط بها ويطلق اسم كتاب على كتاب اخر واسم كتاب على جميع الكتب فلن يتخبط بالروح القدس !



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أين, الروح, القيس, القران, بذلك, جاء, جبريل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آيه من القران حيرتني ؟.. سعودية . العقيدة الاسلامية ☪ 53 12-11-2017 01:05 AM
هل ذكر الشي ميل shemaleفي القران القصيمي ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 7 07-09-2016 05:43 PM
المشكلة 9: كيف عرفتم ان القران جاء من الله فعلا؟ عراقي العقيدة الاسلامية ☪ 16 06-01-2016 09:24 PM
قلب يعمل بالكهرباء… أين الروح؟ ابن دجلة الخير استراحة الأعضاء 0 12-04-2015 02:20 AM
كيف نجح ابانا آدم بالامتحان..وتفوق على ملائكة القران!!! ترنيمه مقالات من مُختلف الُغات ☈ 0 09-14-2014 12:34 PM