شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 08-31-2017, 08:09 AM   رقم الموضوع : [1]
Armagedon
زائر
الصورة الرمزية Armagedon
 
افتراضي هل لم يشأ الله أن يؤمن كل الناس بدين الإسلام الذي جاء به محمد ؟؟

سأبدأ طرحي للموضوع بذكر ردي على أحد الأسئلة للزميلة المحترمة Lilith (وكذلك للزميل العزيز قيصر) بناءا على إستغرابها وسؤالها لماذا لم يوضح الله صراحة بعض الآيات الكونية بالتفصيل حتى لا يكون هناك لبس وإشكال واختلاف وشبهة وتكون باعث ودافع لإيمان الناس بمحمد ورسالته بسلاسة وسهولة.


وبناءا على هذا المثال في مداخلتي مع الزميلة Lilith يمكن القياس على ذلك في كل ما أثير عن عدم ذكر الله صراحة الآيات الكونية العلمية بالتفصيل - (التي يدعي المسلمون أن الله قد تنبأ بها في كتابه مثل كروية الأرض والإنفجار الكبير وغيرها من الآيات العلمية ) - حتى لا يقع لبس أو إشكال أو شبهة في هذه الآيات ويؤمن الناس بسهولة بدين محمد دين الإسلام.

لماذا لم يوضح الله هذه الآيات صراحة وبمعزل عن الآيات التي تحيط بها وبالتفصيل أو بالتفاصيل الدقيقة على حد طلب بعد الزملاء (قيصر) إن كان الله يريد لعباده حقا أن يعتنقوا دينه دين الإسلام الذي جاء به محمد؟؟

ولماذا لا يأتينا الآن هذا الخالق بأدلة علمية قوية تثبت وجوده بدلا من الحيرة واللبس والشكوك التي تحيط بفكرة وجوده وبأديانه الحقيقية التي تنسب إليه (مثل الديانات الإبراهيمية ) ؟؟


أبدأ بمداخلة ومقدمة بسيطة مع الزميل قيصر :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
لايوجد معنى للايمان حتى يثبت العلم التجريبي الكيفية التي اوجد الله بها الكون والحياة وانا اعني التفاصيل الدقيقة يجب على العلم ان يدخل في التفاصيل على مستوى الجزيئات بل وعلى مستوى الذرات ان لزم الامر ويخبرنا بالكيفية التي يخلق الله بها وحتى ذلك الحين لامعنى للايمان.
وكان ردي وجوابي:

وماذا لو لم يرد الخالق أن يطلع الإنسان على سر الحياة لحكمة ذكرها أو لم يذكرها فهل هذا داعي لعدم الإيمان به؟

فهل لو أخبرتك بشىء منطقي ولكنك تشك في صحته فهل لابد أن أفعل شيء واحد محدد أنت تريده ولا يسعني الخروج عنه حتى تصدقني أم أن العقل والمنطق السليم يقول أن الذي عليك قوله في هذه الحالة هو:
إثبت لي يا أخي صدق كلامك بأي أدلة تقنعني بها.

فهذا هو صوت العقل فيما ينبغي عليك في حوارك مع زميل لك ، فما بالك بحوارك مع خالقك وخالق الوجود كله الذي نعيشه أهذا أسلوب مهذب وعقلاني في الحوار أم أنه تعسف وغير منطقية !!؟؟

وماذا لو لم يكتشف العلم كيفية وأسرار الخلق حتى مماتك وظهر لك فيما بعد أن هناك بعث وحساب فماذا تقول عندما تسأل عن سبب عدم إيمانك ؟؟

هل ستقول كنت منتظر العلم يثبت لي كيفية نشأة الكون والحياة بأدق التفاصيل وحينئذ كنت ستؤمن ؟؟

هذا عبث طفولي يا أخي بكل صراحة وبلا زعل..

بل من المتوقع إن كانت هذه إجابتك أن يسألك ربك:
لماذا لم تسأل يا قيصر بنفسك عن أدلة وبينات أخرى على صحة فكرة الخالق والأديان إلى أن يصل العلم إلى كيفية وسر الخلق !؟

أو يقال لك لماذا حين جائتك بينات أخرى على صحة وجود خالق وصحة دينا ما أيا كان هذا الدين ، لم تؤمن بهذه البينات والأدلة ورفضتها كلها وأصريت على هذه الجزئية (معرفة سرنشأة الكون والحياة بالتفصيل الممل)التي ربما لا يريد الخالق إعلامنا بها ليؤيد بها بعض رسله ككونها معجزة لا يقدر عليها غير خالق الكون والموت والحياة فتكون سبب لإيمان الناس بهذا الرسول ورسالته التي جاء بها من رب العالمين أو لايريد إعلامنا بها لأي سبب أخر .... هل عندك إعتراض؟؟

الخلاصة:

يوجد يا أخي أدلة متنوعة وكثيرة على صحة وجود خالق وصحة دين الإسلام.
فلا داعي للعبث الطفولي والتعسف والتعنت الاعقلاني والامنطقي.

انتهت المداخلة مع الزميل قيصر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
وانا اطلب منك كما تطلب مني نظرية علمية مؤكدة تشرح كيف خلق الله الحياة والكون بادق التفاصيل
وكان ردي وجوابي:
الدين منهج هداية وإصلاح وليس كتاب علم تجريبي بحت وهو مع ذلك نراه يحث على طلب العلم ويزكي العلماء وهو أيضا يحمل في طياته آيات وبينات علمية وغيرها تعجيزية ومتنوعة لبيان صدقه لكل الأجيال.

إذن فالدين ليس كتاب علم تجريبي فيه كل دقائق وتفاصيل نشأة الكون والحياة بكل تنوعاتها حتى تطلب مني ذلك يا قيصر وبلاش تعسف وتعنت لأنك تعلم أن زمن الرسالة قد ولى وانتهى أمره منذ ما يقرب من 14 قرن من الزمان .
فربما لو كنت تعيش في زمن محمد وطلبت منه ذلك لجائك الرد من السماء كما كان يحدث آنذاك ولكن ستكون الإجابة على قدر الأساسيات العلمية المعروفة في ذلك الزمن حتى يمكنك فهمها بناءا على معطيات العلم في ذلك العصر وحتى لا يحدث للناس لبس وإشكال من غرابة هذه الدقائق العلمية في هذا الزمان، وستكون الإجابة مماثلة لما كان يحدث أنذاك مثل:

(ويسألونك عن المحيض قل هوأذى .....)
(ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير ....)
(يسألونك عن الخمر والميسر ...)
وهكذا...

انتهت المداخلة مع الزميل قيصر وأضيف عليها:

وربما أيضا كانت الإجابة برفض سؤالك نفسه إن كانت عن سؤال (مثل السؤال عن الروح )ولا يريد الخالق الإجابة عليه لحكمة ما مثل التي ربما تتعلق بالآيات التي لا يريد الخالق إعلامنا بتفاصيلها ليؤيد بها بعض رسله ككونها معجزة لا يقدر عليها غير خالق هذا الكون وخالق الموت والحياة فتكون سبب لإيمان الناس بهذا الرسول ورسالته.

(ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)

ولكن هذا النوع من الردود لا يأتي إلا في النادر والقليل جدا للأسباب التي ذكرتها أو لأسباب أخرى لا يريد الخالق إطلاعنا عليها وله كل الحرية في ذلك .
هل من معترض؟؟

خلصت المقدمة الطويلة نسبيا ونعود للسؤال الرئيسى للزميلة Lilith:


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lilith1988 مشاهدة المشاركة
نوح: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا". و سورة الفرقان: "تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا). لماذا لم يصرح ببساطة و يوحي لنا ان ضوء القمر مجرد انعكاس للشمس، توجد كلمة انعكاس في اللغة العربية؟ كلمة "نور" لا تعبر عن انعكاس، با على مصدر للضوء لانه يصف نفسه في القران ب "الله نور السماوات و الارض" و يصف محمد بالسراج المنير، اكتفي بهذا رغم ان الاية توجد فيها كارثة اخرى. (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ)، النور معناه الضوء و الضياء. والمُنير : اسم من أسماء الله ومعناه : باعث النُّور والهداية، و المنير هو مرسل النور من فعل أنار، أنار المكان يعني أضاءه و أنار المصباح اي اوقده. اكتفي بهذا! (الكوارث في القران لا تعد و لا تحصى!).
وكان ردي كالآتي مع زيادة بعض الإضافات والتعديلات البسيطة لسوء فهم الزميلة Lilith فيما اتضح لي بعد ذلك :

بكل بساطة لم يصرح بذلك لأنها ستكون بهذا الوصف الذي تريدينه - (أي ان ضوء القمر الذي قد يظنه البعض من ضعفاء التفكر والتأمل ذاتيا أنه ليس إلا إنعكاس لضوء الشمس على سطحه )- آية مبهرة ومعجزة قاهرة لابد أن يؤمن عليها معظم البشر إن لم يكن كلهم عندما يكتشف العلم ذلك مستقبلا.
وهذا ليس بمراد الله من خلقه فهو يصرح في كثير من الآيات بأنه لم يشأ أن يكون الناس كلهم مؤمنين برسالة محمد ويتضح ذلك من الآيات التالية:
(ولوشاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)
(أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا )
(هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن)

ثم ذكر ذلك صراحة وقال:
(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم)

وكذلك ذكر الحكمة من تنوع الشرائع والمناهج :
(لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )

وكما أن مشيئته اقتضت الإختلاف في أحوال شرائع وعقائد المكلفين فنجد أن الآيات والأحكام التي سيترتب عليها الحساب والجزاء تختلف أيضا فلم يجعل الجنة حكرا على المسلمين كما يظن الكثير من الناس وكذلك لم يجعل المغفرة والوعد بالأجر العظيم والأمن من الخوف والحزن خاص بطائفة واحدة فقط وهي المسلمين ، ويتضح ذلك من هذه الآيات التالية:

(تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ? وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)

(إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى? وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)

(لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ? مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى? وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَ?ئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا)

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى? وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ? وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )

(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ? وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(86)

تعليق على الآيتين الأخيرتين(85)،(86) من سورة المائدة:
وهذه الآية رقم (85) قبل الأخيرة فهمها الكثيرون خطأ لانهم قرأوها بمعزل عن الآية التالية لها رقم (86) والتي توضح أن الآية (85) تتحدث عن حكم الردة لمن جاءه البينات على صحة الدين وشهد أن الرسول حق وآمن بدين الإسلام ثم إرتد عنه دون سبب وجيه وحجة قوية له عند ربه واعتنق دين آخر.

فهذا الصنف من الناس ممن يتبعون العقائد والأديان على الهوى بعدما جائته البينات على صحة دين الإسلام وآمن به ثم ارتد عنه لدين آخر فلن يقبل الله منهم غير الإسلام وتوعده الله باللعنة والعذاب إلا أن يتوب ويعود إلى رشده ويعتنق الإسلام من جديد. وهذا حكم أراه عقلاني ومنطقي جدا.

المهم في الموضوع أن الإنسان مادام لم يأته البينة على صحة دين ما فهو في أمان من عقاب الله وسخطه يقول الله:

(رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ? وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)

(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)

(وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا)

ولا ينبغي ان ننسى أن الله عليم بذات الصدور وخفايا النفوس:
(قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

انتهت هذه الفقرة.

كما أنها ستكون أيضا بهذا الوصف الدقيق الذي تريدينه شبهة قوية لغير المؤمنين في زمن الرسالة تدفعهم إلى الإعراض عن دين محمد للأبد و بث الشبهات في قلوب المؤمنين تجاه دينهم لأن هذا الوصف التفصيلي لحال القمر ( كون أن ضوئه إنعكاس لضوء الشمس ) مخالف للمشاهد والملاحظ عند بعض للناظرين من ضعفاء التفكير والتأمل مما قد يلقي الشبهات القوية في قلوب بعض المؤمنين من ضعفاء الإيمان ويزيد الغير مؤمنين إعراضا وتكذيبا وتشويها لهذا الدين.

وأنا التمس العذر لهؤلاء الفئة من الناس مما وصفتهم بأنهم ضعفاء في تفكرهم وتأملهم لأنه :
أولا:
هم قوم أميون أي يجهلون القراءة والكتابة حين بعث محمد فيهم مما قد يكون له تأثير سلبي على طريقة تفكرهم وتأملهم للكون من حولهم .

وثانيا:
لأنه من الممكن أيضا أن تكون وجهة نظر منطقية لبعض ضعيفي التفكر والتأمل في الكون لأنه بالفعل يوجد نجوم بعيدة في الفضاء ولا يسطع ولا يبرق نورها ليلا مثل الشمس في النهار (والنجوم طبعا مثل الشمس كونها تضاء ذاتيا) ، فلربما يفهم بعض هؤلاء الضعفى من الناس ويظنوا أن القمر ليس إلا نجما مضيء بذاته ولكنه قريب من الأرض (ولكن ليس كقرب الشمس التي تبدو للناظرين أكبر وهي بالطبع ليست قريبة من الأرض منها إلى القمر) فالقمر إذن ليس بعيد مثل النجوم الأخرى الخافتة الضوء لذلك فهو مضيء ذاتي قليلا ولكن ليس كضياء الشمس لأن الشمس في نظر المشاهدين والناظرين أكبر من القمر وبالتالي فهي أقرب للأرض منها إلى القمر في نظر القدماء لذلك فهي شديدة الضياء حين تظهر في السماء وتضيء كل الأرض وهذا من وجهة نظر هؤلاء الناس فقط في ذلك الزمان زمن الرسالة .

وكان رد فعل الزميلة Lilith على هذه المداخلة:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lilith1988 مشاهدة المشاركة
لماذا دائماً المسلم يلف و يدور و يخرج عن الموضوع و يكثر من التأويلات لآيات اخرى و يختمها بالوعيد و العذاب؟!!
وكان ردي وجوابي:

يقول الله تعالى:
(رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ? وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)

وصف الله طبيعة دعوة محمد للإيمان برسالته وشكلها في الآية السابقة وكذلك في قوله :
(وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون) والآيات في ذلك كثيرة في وصف طبيعة الدعوة ومنها أيضا (إن عليك إلا البلاغ) ، (إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر)

إذن من الطبيعي أن تكون دعوته إلى الله مع قومه تتسم بالأسلوبين معا الترغيب والترهيب.

- وسبب تنوع أساليب الدعوة واضح ولا يختلف عليه أحد لأن ليس كل الناس سواء في طبيعة تقبلهم للأخبار فمنهم من ينفع معه أسلوب الترغيب ولا ينفع معه أسلوب الترهيب وقد يؤدي الترهيب معه إلى العناد والإعراض عن السماع أو النفور والكراهية أو التكذيب.

ومنهم من لا يستجيب إلا بأسلوب الترهيب لأن هذا هو طبعه.

ومنهم من يقبل الأسلوبين معا ولا حرج عنده في ذلك.


تحياتي وما تخافيش من آيات الوعيد طالما تحكمين عقلك وضميرك في الحكم على الأمور والله وصف نفسه بأنه أرحم الراحمين أي أنه أرحم من أي أحد ممكن أن تريه رحيما في هذه الدنيا.

انتهت المداخلة مع الزميلة Lilith وأضيف وأقول:

وأقول وكذلك دينه يتصف بغاية الرحمة ولا يغركم ما يقال من شبهات وحدود تنسب للدين والدين منها براء مثل حد الرجم وحد الردة وحد القتل للمثليين أو الشواذ جنسيا وكذلك لا يوجد ما يعرف بجهاد الطلب فالجهاد لم يشرع إلا للدفاع عن الإسلام والمسلمين عندما يعتدى عليهم أو يحارب دينه وكذلك الشبهات حول أحكام السبي في الحروب وهوس الرسول بالجنس والنكاح فكلها باطلة وكذلك شبهات الأخطاء اللغوية في القرآن كلها باطلة وكذلك شبهة الناسخ والمنسوخ في القرآن وما يتعلق بها باطلة لأنه لا يوجد ناسخ ومنسوخ في القرآن ومستعد للمناظرة على هذا الموضوع ولو سيصر الملحد على التمسك بالقول الذي يقول بوجود الناسخ والمنسوخ في القرآن تعنتا منه فأقول له أن القضية مختلف فيها وليست محل إتفاق.
أي يحتمل أن يوجد ناسخ ومنسوخ في آيات القرآن وإحتمال لا يوجد.
والقاعدة الأصولية تقول: إذا تطرق إلى الدليل إحتمال بطل الإستدلال.
ولو مصر على رأيك تعنتا وتنطعا فأقول لك : إن عامة المفسرين على أن النسخ لا يقع في الأخبار ,وإنما يقع في الأمر والنهي فقط.

وغيرها الكثير والكثير من شبهات كلها باطلة ولا قيمة لها وعندي الأدلة على ذلك لمن أراد.
والسبب الرئيسي في هذه الشبهات هي :
استناد هذه الشبهات على أحاديث ضعيفة أو مختلف في صحتها وهي في الأصل ضعيفة طبقا لقواعد وشروط صحة الحديث.
أو هناك من يعرف بالتساهل في التصحيح قد صحح هذه الأحاديث الضعيفة .
وكل هذا بالطبع بجانب سوء التفكر والتدبر في الآيات والأحاديث الناتج غالبا عن عدم جمع كل النصوص الصحيحة المتعلقة بالموضوع والنظر إليها نظرة شمولية كلية .
أو اختلاف الأصول والقواعد والمناهج الفكرية التي ينطلق منها المجتهدون في إجتهاداتهم وفتاويهم.
أوغير ذلك.

خالص تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2017, 08:10 AM   رقم الموضوع : [2]
Armagedon
زائر
الصورة الرمزية Armagedon
 
افتراضي

وأقل ما يمكن ذكره من أيات تدل على مدى رحمة الله بخلقه هي:


(مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ? وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا )

(إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا)

(? قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى? أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ? إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ? إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى? رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى? مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) بَلَى? قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ? أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ (60) وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (61))

(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَ?لِكَ لِمَن يَشَاءُ ? وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى? إِثْمًا عَظِيمًا) ..... أي إن مات ولم يتب من شركه وغيرها من الذنوب فكل ذنوبه قابلة للمغفرة إلا الشرك.
(وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا)

(إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ? وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا)

(مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ? وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى? إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ)

(يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)

(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)

(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ? سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)

(يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ? وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا)

(وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ?)

كلمة أخيرة أود أن أذكرها وهي غاية في الأهمية (لأنها تحول بين الملحد وبين الإيمان ) وإن كانت طويلة بعض ما:

أغلب الملحدين - إن لم يكن كلهم - يطعن في الدين كله لغرابة بعض هذه النصوص عن المألوف والمشاهد بالعين وذلك بسبب عدم إقتناعه أو جهله بفكرة أن خالق وصانع الشيء قادر على التحكم فيه وتغيير خصائصه وسننه بمنتهى السهولة ومهما كبر حجم هذا الشيء مثل مخترعي الروبوتات مثلا يستطيعون أن يعدلوا من وظائف بعض المهام لتي يقوم بها هذا الروبوت لأداء شيء أفضل.

فكذلك خالق هذا الكون من السهل عليه تغيير سننه أو القوانين التي تحكمه ويجعل هذا التغيير وكسر هذه السنن الثابتة على يد رسله لتكون آية مبهرة تعجيزية تحمل الناس على تصديق هذا الرسول فيما أخبر به عن ربه واتباعه.
وقس على ذلك كل ما يستغربه عقلك من أمور تجدها عجيبة وغير مألوفة في نصوص الدين الثابتة والصحيحة (ومنها أخبار العروج إلى السماء بالبراق وهي دابة دون البغل وفوق الحمار
وهي على فكرة أحاديث ضعيفة وفقا لقواعد وشروط صحة الحديث ويمكنني توضيح ذلك لو طلبت مني)
الا يقبل العقل السوي والمنطق السليم ما أقول ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
بشان وجود الله فهناك ادلة تنفيه مثل فساد الاديان

قلت سابقا إنسوا وتجردوا عن صورة الإله التي جائت به الأديان ومنها الإسلام لأنها مشوهة.

لأنه من المحتمل أن تكون هذه الصورة لإله الدين الحق ليست صحيحة وأنها محاطة بشبهات يمكن إبطالها بسهولة.

وليس كذلك من المهم أن يتصف هذا الخالق بكماليات وصفات محموده حتى تعترف بوجوده مادامت لك إرادة حرة وحرية إختيار في أن تعبده أم لا.
ثم تلغي عقلك وضميرك وتنسب خلق هذا الكون المحكم المتسق والمتزن والبديع للطبيعة الغير واعية الغير عاقلة وتخالف عقلك ومنطقك !!! (إن كانوا سالمين من الشذوذ والعلة).

فلربما كان هذا الخالق شرير أو ظالم فلا مانع ولا عجب حينئذ من أن تترك عبادته ودعاءه مادام لم يتبين لك أنه طلب منك شيئا لتعمل به في هذه الحياة ولم يسلب منك بعد إرادتك وحريتك في الإختيار .
ولكن لا ينبغي أن يدفعك سوء أخلاقه ونكارة صفاته وأفعاله وضعف قدراته في خلقه لهذا الكون والتي ربما انكشفت لك أو لغيرك من الزملاء - من وجهة نظرهم طبعا - بأن تنكر وجوده.

أليس هذا هو العدل والإنصاف؟؟

وفي حالة أن هذا الخالق على هذا الوصف السيء السابق ذكره قد أرسل رسل وأنزل أديان وأمر باتباعها على مر الأزمنة السابقة وحذر من الكفر بها وتكذيبها بعد ما جائته البينات وتوعد من فعل ذلك بمصير سيء بعد الموت فأنت أيضا لا يمكنك أن تهرب من الإعتراف بوجود خالق عاقل لهذا الكون إن كنت شجاعا ومنصفا وعادلا في حكمك على الأمور بموضوعية وإلا فأنت جبان وضعيف وتهرب من الإعتراف بوجوده أملا في أن تنجو من عبادته إن صحت فكرة الأديان أو صحة دين واحد منها لأنك لا ترضاه إلها لك بناءا على فهمك الخاطيء للصورة التي جائت بها الأديان عن هذا الخالق وشرائعه أو أملا في خلق عذر وتبرير لك حين يسألك لما لم تعبده وكذبت كتبه ورسله حين علمت بها وجائتك الحجج والبينات العقلية والمنطقية (حتى الآن فقط )التي تثبت وجوده كخالق عاقل لهذا الكون مثل الحجج والبينات العقلية والمنطقية التي أتى بها Armagedon في إثباته وجود خالق عاقل أو أكثر لهذا الكون (لأنه ربما يعلم خفايا النفوس وما تخفي الصدور).

ومن المحتمل أيضا أن تكون هذه الصورة لإله الدين الحق وشرائعه ليست صحيحة وأنها محاطة بشبهات يمكن إبطالها بسهولة ولكنك لم تكلف نفسك عناء البحث عن ذلك أو لم تحكم ضميرك في الحكم على هذه الشبهات حينما جائتك البينات على أنها شبهات ساقطة وواهية وآثرت إتباع هواك وماترغب فيه أن يكون .

ولأنه من المحتمل أيضا لأي عاقل منصف عادل ينكر صورة إله الأديان ولم تأته البينة على صحتها أن يعترف بوجود خالق عاقل أو أكثر لهذا الكون بعدما جائته البينة على ذلك ويقول ربما خلقنا هذا الخالق لنحيا ونموت ونعيش سعداء وخلاص وكل واحد وحظه فيما أوتي من قدرات وحظوظ ولا يوجد أديان وبالتالي لا يثبت عنده فكرة وجود الجن والملائكة والبعث والحساب والجزاء والخلود في النعيم أو العذاب.

ولربما أيضا يكون هذا الخالق يريد منا أن نعمل عقولنا ونتفكر في الكون من حولنا لنكتشف وجوده دون معجزات حسية ظاهرة بغض النظر عن فكرة الأديان والشرائع ، فلا ينبغي لك ايضا حينئذ أن تنكر وجوده.

ولربما أيضا لم تصلك حتى الآن بينات وأدلة قوية لا غبار عليها تثبت صحة دين من الأديان الموجودة حاليا ولو كانت محاطة بالشبهات لأن هذه الشبهات عند عرضها على مؤمن متمكن من دينه يمكن إبطالها بسهولة وإقناعك بذلك.

فصورة الخالق لابد أن تكون نظيفة ونقية الآن (إذا تجردت من صورة آلهة الأديان ).



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
ومشكلة الشر وعدم تدخل الاله (لا توجد معجزات) وبما ان الله ليس موجودا فبالتالي لايمكن ان يكون هو من جاء بالكون.
وكان ردي وجوابي:

أما مشكلة الشر فبسيطة وممكن نتكلم عنها في موضوع منفصل وبإستفاضة ولاتنسى أنه يوجد خير ايضا بجانب الشر بل أن الخير هوالغالب على الشر ولا حتنكر دي كمان؟؟

فمن تأمل هذا الوجود علم أن الخير فيه غالب، وأن الأمراض وإن كثرت فالصحة أكثر منها، واللذات أكثر من الآلام، والعافية أعظم من البلاء، والغرق والحرق والهدم ونحوها وإن كثرت فالسلامة أكثر.

مثال على ذلك : النار فإن في وجودها منافع كثيرة وفيها مفاسد لكن إذا قابلنا بين مصالحها ومفاسدها لم تكن لمفاسدها نسبة إلى مصالحها وكذلك المطر، والرياح، والحر، والبرد، فعناصر هذا العالم السفلي خيرها ممتزج بشرها ولكن خيرها غالب.


باختصار من الممكن أن يكون هناك شر للآتي:

أن الدنيا من الممكن أن تكون دار عملٍ، واختبارٍ، وبلاء .. وهذا من لوازمه أن يخلق الخالق الخير والشر.

ومن لوازمه أيضا وحكمه الآتي:

وبناء على الإحتمال السابق أن الخالق خلق الدنيا من أجل العمل والإختبار والبلاء وليس عبثا ولهوا ،من المنطقي جدا أن يكون هناك بعث بعد الموت وحساب ثم جزاء بالثواب أو العقاب ، ومن لوازم وجود الثواب والعقاب .. وجود الخير والشر .. والحق والباطل .. والظالم والمظلوم .. ليذهب كل فريق إلى ما أُعد له من ثواب أو عقاب.

ومنها:
أن الخير يُعرف بضده .. وأن الحقّ يُعرف بضده؛ فنعمة الخير تُعرف بشرِّ فقدانها .. والحق يُعرف قدره بمعرفة ضده من الباطل .

كيف تعرف نعمة الصحة .. وأنت لا تعرف المرض .. ولم تجربه ..؟!
كيف تعرف نعمة الشبع .. وأنت لا تعرف الجوع .. ولم تجربه ..؟!
كيف تعرف نعمة الغنى .. وأنت لا تعرف الحاجة ولا الفقر .. ولم تجربه ..؟!
كيف تعرف نعمة الوصل .. والعيش مع الأهل والأحبة .. وأنت لا تعرف شر وفتنة وآلام الفراق ..؟!
كيف تعرف نعمة العلم .. وأنت تجهل الجهل وآثاره .. وهكذا كل شيءٍ فإنه لكي يُعرف على حقيقته لا بد أن يُعرف ضده.

ومنها:
أن الخالق إذا كان قد خلقنا وأراد أن يختبرنا في هذه الحياة فلابد أن نرضى بتصريفه وقضاءه في كل الأحوال فيُحمد في السراء والضراء .. ويُحب أن يُعبد في الضراء كما يُعبد في السرَّاء .. وهذا من لوازمه وجود السراء والضراء .. والخير والشر.

ومنها:
أن المخالوق لا يعرف فضل الخالق عليه .. إلا عندما يرى غيره مبتلاً بفقد ما منَّ الله به عليه .

ومنها:
أن الخير الصرف يُطغي صاحبه ويُنسيه أن له رباً يُعبد .. ونحن نسمع عن أعلى معدلات الإنتحار في الدول الأكثر رفاهية والأكثر ارتفاعا لدخل الفرد في المعيشة.

فيأتي الشر ليُذكره ويعيد الإتزان النفسي والوجداني المفطور عليه في هذه الحياة المرحلية المؤقتة.
بخلاف الخير المحض .. وفعله للخير .. فإنه ـ في كثير من الأحيان ـ يحمل صاحبه على الغرور .. والأمن والرجاء .. إلا قليلا أو نادرا.

ومنها:
أن من النفوس من لا ينفع معها الخير .. فالخير يزيدها طغياناً وتجبراً .. بخلاف لو جُرب معها الشرِّ فإنه يهذبها ويؤدبها ويُعيدها إلى رشدها وصوابها .. كما في القصاص بالنسبة للمجرمين الخارجين عن حدود الله .

ومنها:
أن من مقتضيات البلاء والتمحيص .. وحتى يُعرف الحق من الباطل .. والمؤمن الصابر من
غيره .. وجود الخير والشرّ .. والبلاء بالخير والشرّ .
فهل يرضى العبد بحكم الخالق وقضائه في الشر .. كما يرضى بحكمه في الخير .. أم أنه إذا أصابته سرّاء رضي وشكر .. وإن أصابته ضراء كفر وتضجّر .. واعترض؟!
فمن النفوس من تنجح في بلاء الخير دون الشر .. ومنها من تنجح في بلاء الشر دون الخير .. والنفوس المؤمنة الصالحة هي التي تنجح في بلاء الخير والشرِّ .. وترضى وتسلم في بلاء الخير والشر .. وهؤلاء هم الفائزون.

ومنها:
أن الشرّ في بعض صوره يكون لصاحبه طهوراً وكفارة لذنوبه وخطاياه .

ومنها:
أن معالجة الشر .. والصبر عليه .. احتساب الأجر .. يرفع صاحبه يوم الحساب درجات ومقامات عالية عند ربه ما كان ليحظى بها لولا البلاء .. وصبره على البلاء .

------

وعلى ضوء ذلك نفهم مدى ضعف أكثر الاعتراضات العقلية على الحكمة الإلهية، مثل قول البعض : أي حكمة أو مصلحة في خلق الكفر والفسوق والعصيان ؟ وأي حكمة في خلق الشرور والمؤذيات والآلام ؟ وأي حكمة في خلق المضار والسموم ؟ أي حكمة في كل ذلك ؟ وغيرها من مثل هذه الاعتراضات.



خالص تحياتي للجميع



  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2017, 08:18 AM FreeMason غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
FreeMason
عضو برونزي
الصورة الرمزية FreeMason
 

FreeMason is on a distinguished road
افتراضي

https://www.youtube.com/watch?v=MlW7T0SUH0E



:: توقيعي :::
"There's Not A Single Religion That Can Survive These Two Words, Prove It"
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2017, 08:40 AM غراب غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
غراب
عضو برونزي
الصورة الرمزية غراب
 

غراب is on a distinguished road
افتراضي

لماذا يحتاج الاله الابراهيمي الي ثرثرة طويلة مملة من اتباعه ليثبت دينه



رسالة من محب الي قومه

الاسلام. بشكله الحالي الي مزبلة التاريخ

هناك اوامر من اسياد العالم بتغيير الاسلام. ومن بيده الامر شرع في التنفيذ



  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2017, 08:53 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic will become famous soon enough
افتراضي

تحياتي للجميع
الاسلام هو استعباد البشر بواسطة البشر، ليس غير ذلك...
1. الاساطير (موسي وغيرهم) لتبرير العبودية،
2. الطقوس لشغل وقت المؤمن بالشعائر حتي لا يكون لدية وقت يفكر به لنفسة، وكسر اعتداد المؤمن بنفسة حتي يتم احكام عبودية البشر للبشر ويكونوا اداة طيعة في يد الحاكم،
3. الاسلام دين لا يوجد به مفهوم الحقوق، البشر مكلفين بطاعة ولي الامر، وليس للبشر حقوق...
تلك ركائز الاسلام: اساطير، وطقوس، وطاعة الحاكم...
الاسلام ليس سوي اداة استعباد للبشر، مثلة مثل باقي الاديان...
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=1268
العبد هو يعمل لصالح غيرة والعبودية في الإسلام للحاكم ...


فكر لنفسك، ولا تنخدع بالشعارات، حكامك لا يؤمنون بالدين، ولكن يستغلونة...
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2017, 01:41 PM   رقم الموضوع : [6]
Armagedon
زائر
الصورة الرمزية Armagedon
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة FreeMason مشاهدة المشاركة
https://pbs.twimg.com/profile_images...le89tb035.jpeg



  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2017, 01:55 PM   رقم الموضوع : [7]
Armagedon
زائر
الصورة الرمزية Armagedon
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غراب مشاهدة المشاركة
لماذا يحتاج الاله الابراهيمي الي ثرثرة طويلة مملة من اتباعه ليثبت دينه
أسهل سؤال ممكن يتسأل.

لأن ببساطة وبإختصار الإسلام الموجود حاليا في الأسواق ليس بدين الله الذي أنزله على محمد.
فقد طال دين الإسلام الحقيقي الأكاذيب والآراء الفقهية الخاطئة والسبب الرئيسي في هذه الصورة الخاطئة للإسلام وما ترتب عليها من فتن وشبهات تهدف إلى دحر الإسلام كما ذكرت سابقا في هذا الموضوع هي بإختصار:

1)استناد هذه الآراء الفقهية الخاطئة وتلك الشبهات على أحاديث ضعيفة أو مختلف في صحتها وهي في الأصل ضعيفة طبقا لقواعد وشروط صحة الحديث.
2)أو هناك من يعرف بالتساهل في التصحيح قد صحح هذه الأحاديث الضعيفة .
3)وكل هذا بالطبع بجانب سوء التفكر والتدبر في الآيات والأحاديث الناتج غالبا عن عدم جمع كل النصوص الصحيحة المتعلقة بالموضوع والنظر إليها نظرة شمولية كلية .
4)أو اختلاف الأصول والقواعد والمناهج الفكرية التي ينطلق منها المجتهدون في إجتهاداتهم وفتاويهم.
أوغير ذلك.
وهذه الآراء الفقهية الخاطئة وتلك الشبهات كلها باطلة ولا قيمة لها وعندي الأدلة على ذلك لمن أراد.
مع كل التقدير والإحترام لكل من إجتهد من علماء المسلمين وأخطأ في إجتهاده أو ضل الطريق إلى دين الله الحق.

وأعود وأذكر:

من سنن الله في خلقه : أن أهل الحق في جنب أهل الباطل قليل ، قال تعالى : ( وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ). [يوسف : 103]

وقال : ( إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ) [هود : 17]

وقال: ( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ).

قال الشيخ السعدي : " ودلت هذه الآية ، على أنه لا يستدل على الحق بكثرة أهله ، ولا يدل قلة السالكين لأمر من الأمور أن يكون غير حق ، بل الواقع بخلاف ذلك ، فإن أهل الحق هم الأقلون عدداً ، الأعظمون عند الله قدراً وأجراً ، بل الواجب أن يستدل على الحق والباطل ، بالطرق الموصلة إليه ". انتهى "تفسير السعدي" (1 / 270).

قال الفُضيل بن عِياض رحمه الله : " الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ، وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ". انتهى وينظر: "الأذكار" للنووي صـ221، "الاعتصام "للشاطبى (1 / 83).

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غراب مشاهدة المشاركة
رسالة من محب الي قومه

الاسلام. بشكله الحالي الي مزبلة التاريخ
وأنا أتفق معك في أن الإسلام بشكله الحالي الموجود في منتداكم الكريم بفهمكم له وبالأخطاء والشبهات التي ذكرتها منذ قليل لا تصح أن تنسب إلى الله وشريعته.
والواجب في هذه الحالة رفع هذه الصورة القميئة للإسلام بتفنيد كل هذه الشبهات وغربلة كل الآراء الفقهية لبيان الغس فيها من السمين .
وكذلك وضع الأسس التي يبنى عليها فهم الدين .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غراب مشاهدة المشاركة
هناك اوامر من اسياد العالم بتغيير الاسلام. ومن بيده الامر شرع في التنفيذ


أفضل ما قلته أنت في هذه المداخلة وهذا هو الواقع و أنا من المكلفين من أسياد العالم برفع هذه الصورة عن الإسلام وتغييرها.

تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2017, 02:10 PM   رقم الموضوع : [8]
Armagedon
زائر
الصورة الرمزية Armagedon
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
تحياتي للجميع
الاسلام هو استعباد البشر بواسطة البشر، ليس غير ذلك...
1. الاساطير (موسي وغيرهم) لتبرير العبودية،
2. الطقوس لشغل وقت المؤمن بالشعائر حتي لا يكون لدية وقت يفكر به لنفسة، وكسر اعتداد المؤمن بنفسة حتي يتم احكام عبودية البشر للبشر ويكونوا اداة طيعة في يد الحاكم،
3. الاسلام دين لا يوجد به مفهوم الحقوق، البشر مكلفين بطاعة ولي الامر، وليس للبشر حقوق...
تلك ركائز الاسلام: اساطير، وطقوس، وطاعة الحاكم...
الاسلام ليس سوي اداة استعباد للبشر، مثلة مثل باقي الاديان...
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=1268
العبد هو يعمل لصالح غيرة والعبودية في الإسلام للحاكم ...


فكر لنفسك، ولا تنخدع بالشعارات، حكامك لا يؤمنون بالدين، ولكن يستغلونة...
تحياتي
هذه ليست إلا آراء شخصية مرسلة غير مستندة على أدلة لذلك فهي لا قيمة لها حتى تناقشني فيها نقطة نقطة مع ذكر النصوص التي تستند عليها في طرحك لهذه الشبهات والعزو إلى مصدرها ودرجتها من الصحة إن كانت أحاديث نبوية وذكر من صححها من علماء المسلمين.

من الطبيعي والعدل والإنصاف أن لا تنسب هذه التصرفات الشخصية (كما في الصورة) لبعض المسلمين إلى الدين لأن التفرق والإختلاف والتصرفات المنحرفة نهى عنها الدين بل إن الدين حث على مكارم الأخلاق ونهى عن رذائلها ، فلا ينبغي إلصاق هذه المهاترات والتصرفات المنحرفة - إن وجدت - إلى الدين.

(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)

وكذلك لا يجب إلصاق الآراء والإجتهادات الشاذة والخاطئة لبعض رجال الدين وعلمائها إلى الدين لأنها غالبا تستند إلى أحاديث ضعيفة أو أحاديث مختلف في صحتها أو أحاديث متساهل في تصحيحها أو قواعد دينية ثبت ضعفها وخطأها بعد التمحيص والترجيح أو فهم واستنباط خاطىء.

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)

(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
كما أود أن أذكر بأنك لم تعلق على الموضوع ذاته خاصة أن من أهم أسباب فتحي لهذا الموضوع نقضك للإعجاز العلمي في القرآن في أحد المواضيع هنا ووصفك له بأنه مبهم وغير مفصل أومحدد.

منتظر الرد

خالص تحياتي



التعديل الأخير تم بواسطة Armagedon ; 08-31-2017 الساعة 02:13 PM. سبب آخر: تعديل وإضافة
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2017, 04:07 PM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة armagedon مشاهدة المشاركة
هذه ليست إلا آراء شخصية مرسلة غير مستندة على أدلة لذلك فهي لا قيمة لها حتى تناقشني فيها نقطة نقطة مع ذكر النصوص التي تستند عليها في طرحك لهذه الشبهات والعزو إلى مصدرها ودرجتها من الصحة إن كانت أحاديث نبوية وذكر من صححها من علماء المسلمين.

من الطبيعي والعدل والإنصاف أن لا تنسب هذه التصرفات الشخصية (كما في الصورة) لبعض المسلمين إلى الدين لأن التفرق والإختلاف والتصرفات المنحرفة نهى عنها الدين بل إن الدين حث على مكارم الأخلاق ونهى عن رذائلها ، فلا ينبغي إلصاق هذه المهاترات والتصرفات المنحرفة - إن وجدت - إلى الدين.

(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)

وكذلك لا يجب إلصاق الآراء والإجتهادات الشاذة والخاطئة لبعض رجال الدين وعلمائها إلى الدين لأنها غالبا تستند إلى أحاديث ضعيفة أو أحاديث مختلف في صحتها أو أحاديث متساهل في تصحيحها أو قواعد دينية ثبت ضعفها وخطأها بعد التمحيص والترجيح أو فهم واستنباط خاطىء.

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)

(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
كما أود أن أذكر بأنك لم تعلق على الموضوع ذاته خاصة أن من أهم أسباب فتحي لهذا الموضوع نقضك للإعجاز العلمي في القرآن في أحد المواضيع هنا ووصفك له بأنه مبهم وغير مفصل أومحدد.

منتظر الرد

خالص تحياتي
تحياتي
التشريع الاسلامي وضع عقوبة لعدم طاعة الحاكم، ووو...
لكن انت تذكر امام ذلك مجرد توصيات من اقامة العدل، هل هناك عقوبة لعدم اقامة العدل؟
هل هناك حقوق للبشر محمية بالتشريع الاسلامي؟
هل الحرية الشخصية وحرية الاختيار محمية بالقانون؟
عموما بعيدا عن ذلك، الطريقة الوحيدة لنقد الفكر هو شيئ واحد التجربة، والوضع لم يكن جيد بتطبيق التشريع او الفكر الاسلامي..
هل تعلم بان العرب عندما دخلوا مصر، كان التعداد في حدود ال 10 مليون نسمة، وعندما دخل نابليون مصر، كان التعداد اقل من 3 مليون نسمة؟
الوضع ساء مع التشريع الاسلامي، فهو تشريع يؤدي الي العبودية والي احتكار فئة صغيرة بالمال والاقتصاد، والحكم، وهذا هو العبودية الحقيقية...
الطاعة تؤدي الي الاحتكار، وهذا هو شيئ واضح في جميع الدول الاسلامية...
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2017, 07:59 PM   رقم الموضوع : [10]
Armagedon
زائر
الصورة الرمزية Armagedon
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
تحياتي
التشريع الاسلامي وضع عقوبة لعدم طاعة الحاكم، ووو...
لم أسمع عن عقوبة وضعها التشريع الإسلامي (مصادر التشريع هو الكتاب والسنة) لعدم طاعة الحاكم.
واطلب منك ذكر النصوص التي تستند عليها في قولك بأن التشريع الاسلامي وضع عقوبة لعدم طاعة الحاكم مع العزو إلى مصدرها ودرجتها من الصحة إن كانت أحاديث نبوية وذكر من صححها من علماء المسلمين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
لكن انت تذكر امام ذلك مجرد توصيات من اقامة العدل، هل هناك عقوبة لعدم اقامة العدل؟
لا يوجد عقوبة على عدم إقامة العدل ولكنه ذنب وسيؤاخذ عليه ومن الممكن أن يعاقبه الله على هذا الذنب في الدنيا بالإبتلاءات ومن الممكن أن يعفو عنه ومن الممكن أن يوفقه للتوبة من هذا الذنب ورد المظالم إن استطاع.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
هل هناك حقوق للبشر محمية بالتشريع الاسلامي؟
حتندم على السؤال ده:
خد نفس طوييييل وإقرأ ورد علي:

إن الإسلام هو دين الحريات وإن كان فيه تكاليف فأنت مخير في تنفيذها ولست مجبر على شئ سوى عدم الإشراك بالله لأنه حجر الزاوية في الدين وهي دعوة جميع الأنبياء الإيمان بإله واحد لا شريك له وطرح عبادة ما دونه، ثم وازن بين أعمالك الصالحة والطالحة بميزان الشرع لأن العبرة عند الحساب برجحان الحسنات على السيئات أو العكس.

"وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ "

"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا "

من قال أن الإسلام لم يعطي الإنسان حقوق والله يذكر فضله على بني آدم وتكريمه لهم وتفضيلهم على كثير ممن خلقهم تفضيلا وسخر لهم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة واستخلفه في الأرض ليعمرها وينميها.
والأدلة على ما أقول من القرآن كثيرة ومعروفة.

أهم الحقوق التي كفلها الإسلام للإنسان:

حق الحياة
كرّم الله سبحانه وتعالى الإنسان بأن خلقه في أحسن تقويم وجعل له مهمّة إعمار الأرض وخلافته فيها، وللإنسان في الإسلام الحقوق التي تضمن تكريم الإنسان و عدم إهانته، وتجعل من بقائه وحياته ضرورة وواجب على بقيّة البشر الحفاظ عليها ، وحق الحياة في الإسلام هو أوّل الحقوق التي يتمتّع بها الإنسان و أهمّها، و لا يقتصر هذا الحق على الإنسان المسلم، بل يشمل كل البشر، و من واجبات الدولة في الإسلام أن توفّر الحماية اللازمة و ضمانات استمرار حياة كل مواطنيها من مأوى و أمن و علاج للمرضى.

ومن أوّل المحظورات بالنسبة للتعدّي على حق الإنسان في الحياة ما ذكره الله تعالى في سورة الأنعام ، فقال عز و جل :"
قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "
ويشمل النهي قتل أي إنسان كان ، أمّا الإستثناء فالحق هنا لا يعني أن يقوم الفرد بقتل الآخرين بنفسه ، و إنّما تقوم الدّولة عن طريق القضاء بالحكم على الأشخاص وتنفيذ تلك الأحكام.

حق الكرامة
الحق الثاني حق الكرامة الإنسانية، الإنسان مكرم قال تعالى:
"وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا "
الإنسان يحيا بالطعام و الشراب و تحيا نفسه بالتكريم، أما الإذلال والقهر والإهانة فهذا محرم، و الشيء الثابت في علم النفس أن الإنسان يأكل و يشرب حفاظاً على حياة الفرد و يتزوج حفاظاً على النوع و يؤكد ذاته حفاظاً على الذكر، فالإنسان عنده حاجة أساسية جداً بعد أن يأكل ويشرب، ويقضي حاجاته الأخرى، هو بحاجة إلى أن يكون ذا شأن في المجتمع، حق الكرامة، وقد يأتي هذا الشأن من إتقان عمله، قد يأتي هذا الشأن من إيمانه، من طلبه للعلم، ومن تعليمه العلم، من أعماله الصالحة.

حق الحرية
يتبيَّن لنا في اختيار سيدنا أبي بكر الصديق خليفةً للمسلمين وبيعته البيعة الخاصة والبيعة العامة أنَّ الإنسان المسلم له حقُّ الاختيار في السلطة التي تَحكمه، فحرية الإنسان في اختيار الحاكم أو السُّلطة التي تحكمه لم يرد فيه نص من القرآن والسنة النبوية الصحيحة، ولكنَّه ترك لاجتهاد المسلمين. ولكن هناك نوعٌ آخر من الحرية التي يتمتَّع بها الفرد المسلم وردت في آيات عديدة من القرآن الكريم، ويُطلق عليها الحرية الفردية، ويطلقون عليها يقول المولى عزَّ وجلَّ في كتابه الكريم:

"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ"

" وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ "

" فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ "

"وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ "

وغيرها من الآيات القرآنية التي تبين هذا النَّوع من الحرية التي أفاءها الله سبحانه وتعالى على عباده، فهي منحة إلهيَّة للإنسان، وفطرة فطره الله عليها، وهذا النَّوع من الحرية "الحرية الشخصيَّة أو الفردية" لما له من أهميَّة، فقد نصت كثير من الآيات القرآنية عليه، فكأن هناك نوعين من الحرية في نظام الشورى الإسلامي: النوع الأول: هو حق الإنسان في التمتع بحريته الشخصية، وهو حقٌّ طبيعي يُعدُّ هبة إلهية، أو منحة إلهية، فالإنسان حر، وعلى أساس هذه الحرية سوف يُحاسب يوم القيامة. النوع الآخر من الحرية: هو حق الإنسان في اختيار السلطة التي تحكمه.

حق التعليم
يتجلى حق الإنسان في التعليم من خلال نقاط كثيرة، منها:

الترغيب في التعليم

"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ "

تخصيص أوقات للمتعلمين

عن أبي وائل قال: كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، لوددت أنك ذكرتنا كل يوم، قال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا.

تحريم كتمان العلم
قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ"

حق التملك والتصرف
أعطى الإسلام للفرد حقَّ التملك في حيازة الأشياء، والانتفاع بها على وجه الاختصاص والتعيين؛ لأن ذلك من مقتضيات الفطرة ومن خصائص الحرية، بل من خصائص الإنسانية، وأيضًا لأن ذلك أقوى دافع لزيادة الإنتاج وتحسينه، وجَعَل الإسلام هذا الحقَّ قاعدة أساسية للاقتصاد الإسلامي، ثم رتَّبَ عليه نتائجه الطبيعية، في حفظه لصاحبه، وصيانته له عن النهب والسرقة والاختلاس، ونحوه، ووَضَعَ عقوبات رادعة لمن اعتدى عليه؛ ضمانًا لهذا الحقِّ، ودَفْعًا لمَّا يُهدِّد الفرد في حقِّه المشروع، كما أن الإسلام رتَّبَ على هذا الحقِّ أيضًا نتائجه الأخرى وهي: حُرِّيَّة التصرُّف فيه بالبيع، والشراء، والإجارة، والرهن، والهبة، والوصية، وغيرها من أنواع التعاملات المباحة. غير أن الإسلام لم يترك التملُّك الفردي مطلقًا من غير قيد، ولكنه وضع له قيودًا كي لا يصطدم بحقوق الآخرين؛ كمنع الربا، والغش، والرشوة، والاحتكار، ونحو ذلك ممَّا يصطدم ويُضَيِّع مصلحة الجماعة، وهذه الحرية لا فرق فيها بين الرجل والمرأة،
الملكية الجماعية في الإسلام:
ثم كان التملُّك الجماعي في الإسلام، وهو الذي يستحوذ عليه المجتمع البشري الكبير، أو بعض جماعاته، ويكون الانتفاع بآثاره لكل أفراده، ولا يكون انتفاع الفرد به إلاَّ لكونه عضوًا في الجماعة، دون أن يكون له اختصاص مُعَيَّنٌ بجزء منه؛ ومثاله: المساجد، والمستشفيات العامَّة، والطرق، والأنهار، والبحار، ونحو ذلك، ويكون ملكًا عامًّا يُصْرَفُ في المصالح العامَّة، وليس لحاكم أو من ينوب عنه أن يتحكَّم فيه، ولكن يقع عليهم مسئولية إدارته، وتوجيهه التوجيه الصحيح، اللذان يُحَقِّقُان مصالح المجتمع المسلم.

مظاهر الملكية الفردية هذا، وقد حَدَّد الإسلام طرقًا ووسائل لاكتساب الملكية وحَرَّمَ ما سواها، فجعل لوسائل الملكية الفردية مظهران: المظهر الأول: الأموال المملوكة، أي المسبوقة بملك، وهذه الأموال لا تخرج من ملك صاحبها إلى غيره إلاَّ بسببٍ شرعي؛ كالوراثة، أو الوصية، أو الشفعة، أو العقد، أو الهبة، أو نحوها. المظهر الثاني: الأموال المباحة، أي غير المسبوقة بملك شخص مُعَيَّنٍ، وهذه الأموال لا يتحقَّقُ للفرد تملُّكُهَا إلاَّ بِفِعْلٍ يُؤَدِّي إلى التملُّك ووضع اليد، كإحياء موات الأرض والصيد، واستخراج ما في الأرض من معادن، أو إقطاع ولي الأمر جزءًا منها لشخص مُعَيَّنٍ.

مظاهر الملكية الجماعية أمَّا مظاهر وسائل الملكية الجماعية في الإسلام فهي كثيرة، ومن أهمها:

المظهر الأول
الموارد الطبيعية العامَّة، وهي التي يتناولها جميع الناس في الدولة دون جهد أو عمل؛ كالماء، والكلأ، والنار، وملحقاتها.

المظهر الثاني
الموارد المحمية، أي التي تحميها الدولة لمنفعة المسلمين أو الناس كافَّة؛ مثل: المقابر، والدوائر الحكومية، والأوقاف، والزكوات، ونحوها.

المظهر الثالث
الموارد التي لم تقع عليها يد أَحَدٍ، أو وقعت عليها ثم أهملتها مُدَّةً طويلة، كأرض الموات . وفي سبيل حفظ الملكية فقد أمر الله بحراسة الأموال، كما حافظت الشريعة الإسلامية على حرية التملُّك بما شرع الله من الحدود؛ كقطع يد السارق، وغير ذلك.

حق العمل
عظم الإسلام من شأن العمل فعلى قدر عمل الإنسان يكون جزاؤه, فقال الله تعالى :
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون"

"وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ "

فالأنبياء الذين هم أفضل خلق الله قد عملوا فقد عمل آدم بالزراعة, ونوح بالنجارة، وموسى بالرعي، وداوود بالحدادة, ومحمد برعي الغنم والتجارة, فلا يجوز للمسلم ترك العمل باسم التفرغ للعبادة أو التوكل على الله, ولو عمل في أقل الأعمال فهو خير من أن يسأل الناس منعوه أو أعطوه فقال النبي (لأن يأخذ أحدكم حبله, ثم يغدو إلى الجبل فيحتطب, فيبيع فيأكل ويتصدق, خير له من أن يسأل الناس) و لا يحث الرسول على مجرد العمل و لكن على تجويده واتقانه فيقول :(ان الله تعالى يحب أحدكم إذا عَمِلَ عملاً أن يتقنه).

أهم الحقوق الأساسية للعمال
حق العمل
من واجب الدولة أن تهيّئ لكل قادر على العمل عملا يلائمه و يكتسب منه ما يكفيه ويكفي أسرته، وأن تيسر له من التعليم والتدريب ما يؤهله لهذا العمل، حتى يؤدى بذلك للعامل حقه في تأمين نفقاته العائلية .

الحق في الأجر العادل
هو دفع الأجر المناسب له، وعلى قدر العمل بحيث يكفل له ولأسرته عيشة لائقة بكرامة الإنسان، فلا يجوز لصاحب العمل أن يبخسه حقه، ويغبنه في تقدير أجره الذي يستحقه نظير عمله، قال الله تعالى:
" وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره) رواه البخاري وفي حالة الظلم فللعامل الحق في الشكوى وحق التقاضي لاستيفاء حقه.

حق الراحة
للعامل الحق في الراحة، فلا يجوز لصاحب العمل إرهاقه إرهاقا يضرّ بصحته أو يجعله عاجزا عن العمل، قال الله تعالى:
"لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين "
وقال شعيب لموسى عليه السلام حين أراد أن يعمل له في ماله :
" قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ"
(إن لنفسك عليك حقاً، ولأهلك عليك حقاً، ولضيفك عليك حقاً، فأعط كل ذي حق حقه)،
وهذا يعطي العامل حقا في الراحة وأداء العبادة والقيام بحق الزوجة والأولاد.

حق الضمان
لقد ضمنت قوانين التكافل الاجتماعي في الإسلام المواطن عند عجزه أو مرضه نصيبا من بيت مال المسلمين يكفيه، كما ضمن الإسلام للعامل حق رعاية أسرته بعد وفاته، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة ، اقرؤوا إن شئتم : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } .

واجبات العامل عدل
العلم بواجبات ومتطلبات العمل وذلك حتى لا يخالفها أو يقصّر في أدائها.
الشعور بالمسؤولية تجاه العمل فلا يهمل عمله ولا يقصر ولا يغش فمن طرق الكسب الحلال كما يذكر العلماء تجارة مشروعة بصدق أوعمل مشروع بإتقان أو عطية مشروعة بحق.
الأمانة والإخلاص الغش خيانة ليست من صفات المؤمنين، يقول النبي ( من غشّ فليس منا) روه مسلم، وأخذ الرشوة، وتضييع الأوقات كل ذلك خيانة، قال الله تعالى: "
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ "
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ "

الإتقان والإجادة لقول النبي : ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) رواه الترمذي وصححه الألباني.
الطاعة فيجب على العامل أن يطيع رؤساءه في العمل في غير معصية، وأن يلتزم بقوانين العمل .
التعفّف من استغلال الوظيفة أو النفوذ للنفع الشخصي أو لنفع الغير قال الرسول: ( من استعملناه على عمل ، فرزقناه رزقا فما أخذه بعد ذلك فهو غلول) رواه أبو داود وصححه الترمذي.

المساواة بين الرجل والمرأة

ويؤكد الإسلام أيضا على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة. الإسلام جعل القاعدة الأساسية هي المساواة مع الاستثناء المحدود وهو وجود فوارق لصالح الرجل وأحيانا المرأة وفقا لاختلاف الطبيعة الجسدية والظروف الاجتماعية ومسؤولية كل منهما في الأسرة. ففكرة القوامة على سبيل المثال الواردة في قوله تعالى ﴿الرجال قوامون على النساء﴾[4:34] لا تعني تمييزا لصالح الرجال وإنما قصد الرحمن في تلك الآية الكريمة مسؤلية الإنفاق. فمسؤولية الأسرة في الأساس قائمة على مبدأ الشورى، ولكن في حالة الاختلاف في الرأي فيكون الرأي السائد هو رأي الرجل لأنه المنفق والقائم على حاجة الأسرة.

(النساء شقائق الرجال))
حديث صحيح

حقوق الوالدين
الوالدين من حيث وضعهما الاجتماعي لهما المركز الأول والأرقى، فقد قرنهما الله سبحانه وتعالى بين عبادته وعدم الإشراك به وبين الإحسان بهما فقال ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾[4:36]

وبين الله سبحانه وتعالى أيضا منهج التعامل معهم في قوله ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ [17:23]

وفى آيات أخري يقرن شكر العبد بربه وشكر العبد لوالديه وأي رفع شأن أعظم من ذالك، قال تعالى ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ [31:14]

حقوق الأبناء

وفى مقابل واجبات الأبناء نحو الوالدين نجد حقوقا لهم وواجبات على الوالدين نحوهم. وتبدأ الحقوق منذ الطفولة بالحضانة والرعاية والنفقة. قال تعالى في سورة البقرة ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(233)﴾

ومن واجب الوالد عدم إنكار إبنه. ويقول في ذالك فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي في كتابه (الحلال والحرام) "الولد سر أبيه، وحامل خصائصه، وهو في قرة عينه، وهو بعد مماته امتدادا لوجوده، ومظهر لخلوده، يرث من الملامح والسمات والخصائص والمميزات، يرث الحسن منها والقبيح والجيد والردئ. هو بضعة من قلبه وفلذة من كبده. لهذا حرم الله الزنا وفرض الزواج وحلله حتي يصون الإنساب ولا تختلط المياه ويعرف الولد من أبوه ويعرف الوالد من بناته وبنوه. فبالزواج تختص المرأة بزوجها ويحرم عليها أن تخونه أو تسقي زرعه بماء غيره وبذالك يكون كل من تلدهم في فراش الزوجية أولاد زوجها بدون أن يحتاج ذالك إلى اعتراف أو إعلان من الأب أو دعوي من الأم ف"الولد للفراش" كما قال رسول الإسلام"

حقوق بين الزوجين

حفظ الحقوق بين الزوجين هو الأساس في صيانة وحماية المجتمع من أي انحراف أو انحلال أو زوغ. فقد اهتم بها الإسلام وبين الحقوق والواجبات المتبادلة بين الزوجين. وبين رسول الله في خطبة الوداع جانبا من تلك الحقوق فيقول "أيها الناس فإن لكم على نسائكم حقا ولهن عليكم حقا،لكم عليهم ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه وعليهن ألا يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تهجروهم في المضاجع وتضربوهن ضربا غير مبرح، فإن إنتهين فلهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وأستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم وإن لا يملكن لأنفسهم شيئا،وإنكم إنما إتخذتموهم بأمانة الله وإستحللتم فروجهن بكلمات الله.

ومن الحقوق المتبادلة أيضا بين الزوجين أن يحفظ كل منهما سر الأخر ولا يذيعة. فعن أبا سعد الخدري قال: قال رسول الله "من أشر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى إمرأته وتفضى إليه ثم ينشر سرها"

حقوق الأقارب واليتامى والمساكين وابن السبيل

يشدد الإسلام على صلة الرحم ويرهب من قطعها فيقول رسول الإسلام في حديثه عن الزهري عن محمد بن جيد بن طعم عن أبيه "لا يدخل الجنة قاطع رحم"

وعن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله قال "من سره أن يبسط رزقه أو ينسا في أثره فليصل رحمه"

وعن أبي هريرة قال: أن رجلا قال "يا رسول الله إن لى قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي أحلم عنهم ويجهلون علي. فقال لإن كنت كما قلت فكأنما تسقهم الملّ ولايزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذالك"

ويقرر الإسلام حق الأقارب ويشير إلى الأولوية في الإحسان والصدقة وقد جمع الإسلام تلك الحقوق في آيات عديدة نذكر بعضها:

قال تعالى ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ﴾[2:177]

قال تعالى ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ﴾[4:36]

قال تعالى ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾[17:26]

قال تعالى ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ۚ﴾[2:220]

فكان هذا بعض من حظ موضوعنا في القرآن الكريم وقد ذكر في تلك الآيات الكريمة من هم أهل للحق علينا. ولمن لم يلاحظ. فقد جائت الآيات الكريمة في صيغة أمر. والحق أحق أن يتبع

ولم تغفل السنة الشريفة عن هذا الموضوع ومما ورد فيها:

قال رسول الله "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله والقائم الليل الصائم بالنهار"

حقوق غير المسلم في الإسلام

ذكر في القرآن الكريم عن حق المساواة بين المسلم وغير المسلم في الحقوق المدنية في الدولة الإسلامية ودعوة للعدل حتي وإن كان الشخص الذي يعامل غير مسلم، فالأساس في التعامل هو معاملة الله وليس خلقه، حيث ورد في الآية قوله تعالى ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾[17:35]

وتأتي آية أخرى تؤكد ما قبلها فيقول تعالى ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾[60:8]

وتظهر الآية الكريمة السابقة أن لا ضرر ولا ضرار، فلا يلقون منا إلا إحسانا. ويقول تعالى في كتابه العزيز في آية أخرى للعموم ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾[4:58]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
هل الحرية الشخصية وحرية الاختيار محمية بالقانون؟
إن الإسلام هو دين الحريات وإن كان فيه تكاليف فأنت مخير في تنفيذها ولست مجبر على شئ سوى عدم الإشراك بالله لأنه حجر الزاوية في الدين وهي دعوة جميع الأنبياء الإيمان بإله واحد لا شريك له وطرح عبادة ما دونه، ثم وازن بين أعمالك الصالحة والطالحة بميزان الشرع لأن العبرة عند الحساب برجحان الحسنات على السيئات أو العكس.

ولا تنسى أن الدين بصفة عامة هو منهج شامل عام يقصد به الإصلاح والهداية إلى الطريق الذي يحصل به الفرد والمجتمع على أفضل طرق المعيشة في هذه الدنيا وما تؤول إليه في الآخرة.

والحقوق التي تحدثت عنها ليست كلها مجرد توصيات بلا قوانين وعقوبات ولكن منها توصيات ومنها أوامر ونواهي للفرد نفسه وتتعلق بغيره وهي مطبقة بالفعل في القوانين وإذا أراد الحاكم أن ينشئ قوانين تستند لبعض هذه النصوص خاصة التي بها أوامر ونواهي مباشرة فلا أظن أنه يوجد ما يمنع ذلك وأعتقد أن تكليف المسلم بهذه الحقوق وحفاظه على تأديتها الأفضل أن تكون ما بين العبد وربه دون تدخل من الحاكم بسن قوانين في ذلك.
ويكفي الإسلام أنه شرع الحدود التي يحفظ بها الأمن والسلم العام في المجتمع والتي تؤدي بدورها إلى حفظ الضروريات الخمسة والتي هي أهم مقاصد الشريعة وهي:
حفظ النفس........شرع القصاص.
حفظ الدين........شرع جهاد الدفع وحد الحرابة.
حفظ النسل........شرع حد الزنا.
حفظ العقل.........شرع تحريم المسكرات.
حفظ المال.......شرع حد السرقة.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
عموما بعيدا عن ذلك، الطريقة الوحيدة لنقد الفكر هو شيئ واحد التجربة، والوضع لم يكن جيد بتطبيق التشريع او الفكر الاسلامي..
هل تعلم بان العرب عندما دخلوا مصر، كان التعداد في حدود ال 10 مليون نسمة، وعندما دخل نابليون مصر، كان التعداد اقل من 3 مليون نسمة؟
الوضع ساء مع التشريع الاسلامي، فهو تشريع يؤدي الي العبودية والي احتكار فئة صغيرة بالمال والاقتصاد، والحكم، وهذا هو العبودية الحقيقية...
الطاعة تؤدي الي الاحتكار، وهذا هو شيئ واضح في جميع الدول الاسلامية...
تحياتي
بدون ذكر تفاصيل أوضح الآتي:
أولا:
انت تتحدث عن واقع المسلمين بصفة عامة وليس عن الدين الإسلامي فلا ينبغي أن نربط بين واقع المسلمين والدين نفسه بصفة قطعية لان الدين الحق نفسه يصف أتباعه بالقلة.

"وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ"

ثانبا:
ليس كل التاريخ الإسلامي مظلم كما تريد أن توضح من كلامك فقد ظل الإسلام عزيزا منيعا حتى نهاية حكم الخليفة هشام بن عبد الملك والذي بلغت فيه الدولة الإسلامية أقصى إتساعا لها ثم مات الخليفة وأتبعه فترة حكم جيل الأحفاد ، وكانت تلك بادرة انحطاط الدولة. وقد كان حكم جيل الأحفاد - المرحلة الثانية من عصر المروانيين - عهدا توقفت فيه الفتوحات بعد كل ما حققته في العقود الماضية، وغرقت الدولة عوضا عن ذلك في صراعاتها ونزاعاتها الداخلية.

إذن ما بعد حكم الخليفة هشام بن عبد الملك (أواخر الدولة الأموية) حتى الآن عصور تتسم أغلبها بالضعف والتخلف والإقبال على الدنيا وملذاتها والبعد عن الدين وتعاليمه، فلا مانع أو خلاف بأن تكون هناك أفعال وأحكام مشينة إن ثبت فعلا وهذا لا يضر الدين شيئا يقول الله:

"قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا "

تحياتي



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
محمد, الله, الناس, الإسلام, الذي, بدين, جهنم, جاء, يصل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أجل ان يصل المنتدي لأكبر شريحة من الناس.. Human being ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 1 04-29-2019 08:11 PM
شاعر يلهم اله الإسلام.. Tsuki العقيدة الاسلامية ☪ 10 08-24-2016 01:48 PM
ماذا تعرف عن-وليد حساين الحسيني- عدو الله الذي تهجم على محمد في قناة فرانس24 المنهج التجريبي العلمي العقيدة الاسلامية ☪ 10 03-22-2016 10:25 PM
- ما هو الإسلام الذي لم يطبق اليوم ، و الذي اذا طبقناه سوف نرتقي ؟ وما دليل ذلك ؟ المنهج التجريبي العلمي العقيدة الاسلامية ☪ 11 04-10-2015 06:46 PM
الإسلام يؤمن بالسحر بين العقيدة الاسلامية ☪ 0 07-25-2014 10:28 PM