شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 08-31-2017, 08:03 PM   رقم الموضوع : [11]
Armagedon
زائر
الصورة الرمزية Armagedon
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
تحياتي
....
....
....
تحياتي
كما أود أن أذكر بأنك لم تعلق على الموضوع ذاته خاصة أن من أهم أسباب فتحي لهذا الموضوع نقضك للإعجاز العلمي في القرآن في أحد المواضيع هنا ووصفك له بأنه مبهم وغير مفصل أومحدد.

منتظر الرد

خالص تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 09-01-2017, 12:23 AM   رقم الموضوع : [12]
مهند السعداوي
زائر
الصورة الرمزية مهند السعداوي
 
افتراضي

الموضوع طويل، وسأجلس له بوقت أخر.

على أي حال سأذكر بضعة ملاحظات صغيرة حتى ذلك الوقت: "وهذا ليس بمراد الله من خلقه فهو يصرح في كثير من الآيات بأنه لم يشأ أن يكون الناس كلهم مؤمنين برسالة محمد ويتضح ذلك من الآيات التالية..."

نعم هذا واضح جدا: : ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ص/58
أنت تعترف بأن ربك لا يريد للجميع الإيمان، أهذا يتوافق مع الرحمة المطلقة والمحبة؟!

ملاحظة أخرى:
"أن الخير يُعرف بضده .. وأن الحقّ يُعرف بضده؛ فنعمة الخير تُعرف بشرِّ فقدانها .. والحق يُعرف قدره بمعرفة ضده من الباطل ."
سأعطيك مثال بسيط، لدينا أب يشتري الألعاب لطفله وطفله سعيد بذلك، الأن هل يحتاج الطفل إلى أن يحرم من الألعاب كي يعرف أن وجود الألعاب أمر رائع؟! أعتقد أن الجواب هو: لا، هذه مجرد فهلوة.

"مثال على ذلك : النار فإن في وجودها منافع كثيرة وفيها مفاسد لكن إذا قابلنا بين مصالحها ومفاسدها لم تكن لمفاسدها نسبة إلى مصالحها وكذلك المطر، والرياح، والحر، والبرد، فعناصر هذا العالم السفلي خيرها ممتزج بشرها ولكن خيرها غالب."

وهذا مثال نرى فيه أن ما يمسى بـ"التوليف الدقيق" يمكن أن يرى كطريقة مجهدة وملتوية وغير كفئة وغير وافية (وقاسية في نزواتها بعض الشيء) لضمان بقاء البشرية
الله كامل ولا يحتاج إلى خلق كوارث طبيعية مليئة بالشر؛ لأن خيرها أكثر!
مرة أخرى، هذه فهلوة إسلامية ولا يوجد مبرر للأمر.

سأرجع لمناقشة نقاط أخرى
تحياتي .



  رد مع اقتباس
قديم 09-01-2017, 12:53 AM   رقم الموضوع : [13]
مهند السعداوي
زائر
الصورة الرمزية مهند السعداوي
 
Lightbulb

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة armagedon مشاهدة المشاركة
[size="6"][center]
إذن فالدين ليس كتاب علم تجريبي فيه كل دقائق وتفاصيل نشأة الكون والحياة بكل تنوعاتها حتى تطلب مني ذلك يا قيصر وبلاش تعسف وتعنت لأنك تعلم أن زمن الرسالة قد ولى وانتهى أمره منذ ما يقرب من 14 قرن من الزمان .
فربما لو كنت تعيش في زمن محمد وطلبت منه ذلك لجائك الرد من السماء كما كان يحدث آنذاك ولكن ستكون الإجابة على قدر الأساسيات العلمية المعروفة في ذلك الزمن حتى يمكنك فهمها بناءا على معطيات العلم في ذلك العصر وحتى لا يحدث للناس لبس وإشكال من غرابة هذه الدقائق العلمية في هذا الزمان

أولا: لما أنتهى زمن الرسالة؟! من الواضح جدا أن الزمن الأن تغير كثيرا والرسالة تحتاج تجديد، أم أن الله فقد الأتصال مع الأرض؟!
طبعا سنرجع للفهلوة، لحكمة لا نعلمها، ولكن أنت نفسك تعرف أن الحكمة كلام فارغ ومفروغ منه، أه صحيح، فالله لا يريد الإيمان للجميع هذه حكمة رائعة.

"فربما لو كنت تعيش في زمن محمد وطلبت منه ذلك لجائك الرد من السماء كما كان يحدث آنذاك ولكن ستكون الإجابة على قدر الأساسيات العلمية المعروفة في ذلك الزمن حتى يمكنك فهمها بناءا على معطيات العلم في ذلك العصر وحتى لا يحدث للناس لبس وإشكال من غرابة هذه الدقائق العلمية في هذا الزمان"
احا، أيخاف من أن يلتبس الأمر على الناس في زمانه وينسى أن الأمر سيلتبس علينا نحن في زماننا هذا؟!
القرأن موجه للمستقبل (بصفته أخر رسالة) فقولك أنه يبتغي درجة من الصعوبة تعقلها أفهام الناس على زمانه مردود عليه؛ فهذا يعني أنه ليس لكل زمان ومكان، وبصفته أخر رسالة ربانية يجدر به أن يكون فوق الزمكان.

كلامك طويل، وموعد نومي قريب، أصارحك بأنني أشعر أنك تحاول أستنزاف المحاور بطول كلامك؛ فلا يقدر الرد عليك (أنا أمزح معك) تحياتي .



  رد مع اقتباس
قديم 09-01-2017, 01:21 AM كولومبو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [14]
كولومبو
المدير العام
الصورة الرمزية كولومبو
 

كولومبو is on a distinguished road
افتراضي

هل تستمتع بأعادة كل ما قولته سابقا ورد عليه الأعضاء
ومع ذلك تعيده مجددا ومطولا بحيث يجعل القارئ لا يطيق القرائه
ثم تعلن أنتصارك وأنت منتشيا .ولا تحسب تكبير الخط سيخيفنا أو يعطى لكلامك مصداقيه
أولا القيصر لم يقصد ما فهمته أنت مما قاله وفندت قوله كما يحلو لك وليس على مقصده من قوله
هو يقصد الدليل وهو ليس مؤمن ليخاطب الله بأحترام هو يطلب الدليل أين الدليل هل قدم الأسلام الدليل
لو قدمه فهنيئا لك فهو لا يعتبر لدينا دليل بل كلام دجال أستطاع أقناع بعض البدو بتخاريفه .ولو كان من الله فعلا
لوضع مثلا بدلا من الحروف المقطعه معادله فهى كافيه لإيمان العالم كله .ستقول ولكن الله لا يريد هداية العالم أجمع
إذن أجمع رحالك وأرحل فلسنا هنا فى ملاهى الأطفال مره المرجيحه فوق ومره أسفل الله يريد الناس مؤمنين الله لا يريد للجميع الإيمان .إذن ماذا يريد الله بالضبط ..لن تجد أحد على وجه الأرض يقول لك ماذا يريد الله لماذا لأن المخادع هكذا يخفى كذبه بكذبه أكبر وهكذا حتى لا تستطيع ربط كذبه ببعضه ولكن سر اللعبه مكشوف لدينا ومعروف وغائب عنك وهذه مشكلتك وليست مشكلتنا

لو تمعنت قليلا لأدركت سر هذه البهلوانيه .وهو محمد نفسه لماذا ؟؟ رجل وجد من يصدقه والبعض الآخر لم يصدقه .هل يقول ويعترف أن قلة أدلته هى السبب فى عدم تصديق الباقى له ؟؟بالطبع لا.. يلقى بها على الله يهدى من يشاء ويضل من يشاء والأغرب أن المؤمن يصدق أنه من أصحاب الحظ السعيد بكونه من المؤمنين وكأن هناك إله بالفعل يريد الهدايه للبعض والبعض الآخر لا .!!! هل تبينت الخدعه أم أشرحها مطوله كى تفهمها
ولهذا فقصد القيصر شئ آخر هو يتحدث عن (الدليل) على أن الله هو بالفعل من خلق الكون أو يثبت العلم أن الله هو الخالق
ولا هذا حدث ولا ذلك حدث لهذا هو لا يؤمن حتى لا يكون ضحيه لنصاب فهو مطالب كأنسان عاقل أن يعمل عقله ولا يصدق أى أنسان هكذا بلا أدله وللأسف كل مطولاتك هذه ليس فيها ما يشبه الدليل على شئ سوى على فشل الأسلام أكثر فليس من المنطقى أن الدين الصحيح يحتاج كل هذه المطولات للإيمان به .لأنه لس لديه أدله لهذا يستخدم أى شئ فى أى شئ ليفبرك أدله يحسبها الظمآن ماء .ونحن لسنا ظمأى ولا حمقى حتى يمر علينا هذه الخدع الصبيانيه ..يا رجل هل تصدق ما تقول هل تؤمن بإله يريد لك الهدايه ويريد لآخر الكفر ثم يتحدث عن العدل .لقد مات هذا الكلام منذ زمن طويل
ومن يؤمن بهذا الكلام عليه أن يضع دماغه تحت ماء بارد لعله يفيق مما هو فيه

تحياتى



:: توقيعي ::: (يكفى أن تجمعنا أنسانيتنا وحبنا للخير )
  رد مع اقتباس
قديم 09-01-2017, 03:12 AM   رقم الموضوع : [15]
Armagedon
زائر
الصورة الرمزية Armagedon
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعداوي مشاهدة المشاركة
الموضوع طويل، وسأجلس له بوقت أخر.
خد وقتك وعلى راحتك يا معلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعداوي مشاهدة المشاركة
على أي حال سأذكر بضعة ملاحظات صغيرة حتى ذلك الوقت: "وهذا ليس بمراد الله من خلقه فهو يصرح في كثير من الآيات بأنه لم يشأ أن يكون الناس كلهم مؤمنين برسالة محمد ويتضح ذلك من الآيات التالية..."

نعم هذا واضح جدا: : ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ص/58
أنت تعترف بأن ربك لا يريد للجميع الإيمان، أهذا يتوافق مع الرحمة المطلقة والمحبة؟!
أرادَ
أرادَ يُريد ، أَرِدْ ، إرادةً ، فهو مُريد ، والمفعول مُراد :-
• أراد الشَّيءَ راده ؛ تمنَّاه ، طلَبه وأحبَّه ورغِب فيه :- أراد كثرةَ المال ، - أراد به خيرًا ، - أراد طلبَ العلم ، - إرادة قومية ، - { إِنْ أُرِيدُ إلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ } :-
• أمرٌ يُراد : يُدبَّر في الخفاء .
• أراد اللهُ الشَّيءَ : شاءَه :- { إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ } .
• أراد بهذه الكلمات كذا : قصَد بها كذا :- أردت بموقفي هذا أن أثبت لك حُسن نيّتي ، -...
المزيد
المعجم: اللغة العربية المعاصر

شاء
شاء - يشاء ، شيئا ومشيئة ومشاءة ومشائية
1 - شاء الشيء : أراده . 2 - شاء الله الشيء : قدره . 3 - شاءه على الأمر : حمله عليه .
المعجم: الرائد

أريد أن ألمح إلى أن للإرادة والمشيئة أكثر من معنى وهما في أحد هذه المعاني يترادفان ولكن هذا في اللغة أما في القرآن فسيكون المعنى واضح لكل من الإرادة والمشيئة عندما تنسب إلى الله كما سأوضح في الآتي ذكره.
فعندما اخترت عنوان الموضوع (هل لم يشأ الله أن يؤمن كل الناس بدين الإسلام الذي جاء به محمد ؟؟) عنيت كل الإعتناء في تحرير الألفاظ وأختيارها بدقة لأني أعلم الفرق بين الإرادة والمشيئة عندما تنسب إلى الله.
فالإرادة عندما تنسب إلى الله في شيء فمعناها :أحبَّه ورغِب فيه.
أما المشيئة عندما تنسب إلى الله في شيء فمعناها : قدره وهيء له أسبابه بغض النظر هل يحب هذا الشيء ويرغب فيه أم لا.

وعندما قلت "وهذا ليس بمراد الله من خلقه فهو يصرح في كثير من الآيات بأنه لم يشأ أن يكون الناس كلهم مؤمنين برسالة محمد ويتضح ذلك من الآيات التالية..."

فأنا لم أقل في الجزء الثاني من العبارة :(فهو يصرح في كثير من الآيات بأنه لم يرد) حتى يفهم معنى نسبتي الإرادة إلى الله في قولي :(وهذا ليس بمراد الله) بمعنى الإرادة وهي محبة الشيء والرغبة فيه.

بإختصار أردت بقولي : (وهذا ليس بمراد الله من خلقه ) أي أن هذا ليس بمشيئة الله في خلقه وهذا يتضح من باقي العبارة فيما جاء بعدها حين قلت : (فهو يصرح في كثير من الآيات بأنه لم يشأ أن يكون الناس كلهم مؤمنين ) كما أن اللغة تسمح بذلك التنوع في استخدام أكثر من
معنى لكلمة الإرادة فمن معاني الإرادة المشيئة أيضا في المعاجم اللغوية ولو عايز تعتبرها خطأ مني فلا حرج عليك فأنا لم أدعي العصمة من الخطأ ولكن هذا لم يحدث.

أما في القرأن فالموضوع كما أوضحت سابقا:
فالإرادة عندما تنسب إلى الله في شيء فمعناها :أحبَّه ورغِب فيه.
أما المشيئة عندما تنسب إلى الله في شيء فمعناها : قدره وهيء له أسبابه بغض النظر هل يحب هذا الشيء ويرغب فيه أم لا.

الإستنتاج:
(والله يريد أن يتوب عليكم) أي أن الأصل أن الله يريد منا التوبة عن كل ما نهى عنه من الكفر والشرك والمعاصي.

وكذلك يتضح ذلك من الآتي:
(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .... ولا معنى لوصفها بالرحمة للعالمين وهو في نفس الوقت شاء وقدر أن يكون من العالمين كفار وملحدين إلا إذا كانت قوانينه وشرائعه وأحكامه في الأجر والثواب والوعد بالجنة تتسع لتشمل كل هذه الأصناف من البشر على إختلاف عقائدهم وحتى ولو كانوا كفار وملحدين.

(وما الله بريد ظلما للعالمين )......ولا معنى أن لايريد ظلم لهم وهو يريد أن يكون منهم كفار ليعذبهم على كفرهم دون بينة وحجة.

(يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا).....ولا معنى للتخفيف إن شاء أن يكون من عباده كفار ليعذبهم على كفرهم دون بينة وحجة.

( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور ( 7 ) )
..... فالله يصرح هنا بإنه لا يرضى لعباده الكفر.

أما مشيئته لم تقتضي أن يؤمن كل من في الأرض وهذا أمر يتعلق بحكمة الله من خلقه والتي منها ما ذكره في كتابه وهي ليبتلي ويختبر أصناف من عباده فيما أوتوا من مناهج و شرائع،
أما مشيثته وقدره في خلقه فهو لا يتوافق مع إرادته أحيانا.

وهنا ينبغي أن أذكر بما سبق وذكرته أن رحمة الله اقتضت أن قوانينه وشرائعه وأحكامه في الأجر والثواب والوعد بالجنة تتسع لتشمل كل هذه الأصناف من البشر على إختلاف عقائدهم وحتى ولو كانوا كفار وملحدين:

إقتباس:
وكما أن مشيئته اقتضت الإختلاف في أحوال شرائع وعقائد المكلفين فنجد أن الآيات والأحكام التي سيترتب عليها الحساب والجزاء تختلف أيضا فلم يجعل الجنة حكرا على المسلمين كما يظن الكثير من الناس وكذلك لم يجعل المغفرة والوعد بالأجر العظيم والأمن من الخوف والحزن خاص بطائفة واحدة فقط وهي المسلمين ، ويتضح ذلك من هذه الآيات التالية:

(تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ? وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)

(إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى? وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)

(لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ? مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى? وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَ?ئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا)

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى? وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ? وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )

(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ? وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(86)

تعليق على الآيتين الأخيرتين(85)،(86) من سورة المائدة:
وهذه الآية رقم (85) قبل الأخيرة فهمها الكثيرون خطأ لانهم قرأوها بمعزل عن الآية التالية لها رقم (86) والتي توضح أن الآية (85) تتحدث عن حكم الردة لمن جاءه البينات على صحة الدين وشهد أن الرسول حق وآمن بدين الإسلام ثم إرتد عنه دون سبب وجيه وحجة قوية له عند ربه واعتنق دين آخر.

فهذا الصنف من الناس ممن يتبعون العقائد والأديان على الهوى بعدما جائته البينات على صحة دين الإسلام وآمن به ثم ارتد عنه لدين آخر فلن يقبل الله منهم غير الإسلام وتوعده الله باللعنة والعذاب إلا أن يتوب ويعود إلى رشده ويعتنق الإسلام من جديد. وهذا حكم أراه عقلاني ومنطقي جدا.

المهم في الموضوع أن الإنسان مادام لم يأته البينة على صحة دين ما فهو في أمان من عقاب الله وسخطه يقول الله:

(رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ? وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)

(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)

(وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا)

ولا ينبغي ان ننسى أن الله عليم بذات الصدور وخفايا النفوس:
(قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

انتهى الإقتباس.

ومن الحكم في أن مشيئته لم تقتضي إيمان كل البشر هي أن الدنيا دار عملٍ، واختبارٍ، وبلاء .. وهذا من لوازمه أن يكون هناك بعث بعد الموت وحساب ثم جزاء بالثواب أو العقاب ، ومن لوازم وجود الثواب والعقاب .. وجود الخير والشر .. والحق والباطل .. والظالم والمظلوم .. ليذهب كل فريق إلى ما أُعد له من ثواب أو عقاب.

وما دام لك إرادة حرة وحرية أختيار وأنت تشعر بذلك ولا تستطيع أن تنكر ذلك فلا يمكنك أن تنكر عليه كونك كافر وغير مؤمن مادام أنه لن يظلمك ويعذبك دون دليل أو حجة عليك لأن الله قال :
(إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا)

(مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ)

وسأضرب لك مثال على إمكانية تعارض المشيئة مع الإرادة:
مثل شرب الدواء المر الطعم للمريض فهو لا يريد (يرغب ويحب ) شرب هذا الدواء لمرارته ولكنه شاء وسعى في شربه رغم أنفه لأنه محتاج إليه ليشفيه.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعداوي مشاهدة المشاركة
ملاحظة أخرى:
"أن الخير يُعرف بضده .. وأن الحقّ يُعرف بضده؛ فنعمة الخير تُعرف بشرِّ فقدانها .. والحق يُعرف قدره بمعرفة ضده من الباطل ."
سأعطيك مثال بسيط، لدينا أب يشتري الألعاب لطفله وطفله سعيد بذلك، الأن هل يحتاج الطفل إلى أن يحرم من الألعاب كي يعرف أن وجود الألعاب أمر رائع؟! أعتقد أن الجواب هو: لا، هذه مجرد فهلوة.
الإجابة بكل سهولة آه محتاج أن يعرف معنى الحرمان وليس شرطا أن يذوقه حتى يعرف النعمة التي بين يديه فهذه بديهيات ومسلمات عقلية يتفق عليها العقلاء وليست فهلوة كما تدعي فأنت لا تشعر الآن بالفعل بنعمة ومعنى الصحة إلا عندما علمت بمعنى الألم والمرض أو عندما ضعفت صحتك وشعرت بالألم وبلاش سفسطة يا سعداوي.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعداوي مشاهدة المشاركة
"مثال على ذلك : النار فإن في وجودها منافع كثيرة وفيها مفاسد لكن إذا قابلنا بين مصالحها ومفاسدها لم تكن لمفاسدها نسبة إلى مصالحها وكذلك المطر، والرياح، والحر، والبرد، فعناصر هذا العالم السفلي خيرها ممتزج بشرها ولكن خيرها غالب."

وهذا مثال نرى فيه أن ما يمسى بـ"التوليف الدقيق" يمكن أن يرى كطريقة مجهدة وملتوية وغير كفئة وغير وافية (وقاسية في نزواتها بعض الشيء) لضمان بقاء البشرية
الله كامل ولا يحتاج إلى خلق كوارث طبيعية مليئة بالشر؛ لأن خيرها أكثر!
مرة أخرى، هذه فهلوة إسلامية ولا يوجد مبرر للأمر.

سأرجع لمناقشة نقاط أخرى
تحياتي .
وأقول :
هذا مجرد رأي شخصي يفتقر إلى دليل عليه.

وأعود وأذكرك بأن العقل والمنطق يقول الآتي:
أن الدنيا دار عملٍ، واختبارٍ، وبلاء .. وهذا من لوازمه أن يكون هناك بعث بعد الموت وحساب ثم جزاء بالثواب أو العقاب ، ومن لوازم وجود الثواب والعقاب .. وجود الخير والشر .. والحق والباطل .. والظالم والمظلوم .. ليذهب كل فريق إلى ما أُعد له من ثواب أو عقاب.

ولوعندك رأي آخر مدعم بالأدلة فأنا منتظر ولكن ارحمني من آرائك الشخصية المرسلة.

خالص تحياتي



التعديل الأخير تم بواسطة Armagedon ; 09-01-2017 الساعة 03:13 AM. سبب آخر: تعديل
  رد مع اقتباس
قديم 09-01-2017, 07:18 AM   رقم الموضوع : [16]
Armagedon
زائر
الصورة الرمزية Armagedon
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعداوي مشاهدة المشاركة

أولا: لما أنتهى زمن الرسالة؟! من الواضح جدا أن الزمن الأن تغير كثيرا والرسالة تحتاج تجديد، أم أن الله فقد الأتصال مع الأرض؟!
طبعا سنرجع للفهلوة، لحكمة لا نعلمها، ولكن أنت نفسك تعرف أن الحكمة كلام فارغ ومفروغ منه، أه صحيح، فالله لا يريد الإيمان للجميع هذه حكمة رائعة.
أولا:
أنا لن أعتب عليك في تعليقك هذا واستخفافك من أفعال الله وحكمته سواء علمناها أم لم نعلمها لأنك في ظني لم تأتيك البينات والأدلة حتى الآن على صحة هذا الدين فهي بالنسبة لك ليست إلا إفتراءات أختلقها محمد ونسبها إلى إله اليهود والنصارى.

ولكن على فرض أنك جائتك هذه البينات والأدلة على صحة هذا الدين فماذا ينبغي أن يكون رد فعلك؟؟

بكل بساطة لابد أن تكون مطابقة للحكمة التي تقول رحم الله أمريء عرف قدر نفسه.
وإن لم تقنعك هذه الحكمة فسأقول لك:

الخالق يأمر وينهي ويفعل ما يريد ويحكم كيف يشاء مادام الخلق خلقه والأمر أمره.

هل من معترض؟؟

وأقول وأذكر بقوله تعالى :

﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُون﴾َ

(وقل الحق من ربك فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)

ثالثا:
أعود لقولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعداوي مشاهدة المشاركة
من الواضح جدا أن الزمن الأن تغير كثيرا والرسالة تحتاج تجديد، أم أن الله فقد الأتصال مع الأرض؟!
ومن قال أن الرسالة محتاجة تجديد وأنها غير صالحة لكل زمان ومكان ؟؟
وسأثبت لك عكس قولك.

لم تحدد الشريعة الإسلامية نظام معين في الحكم لأن الواقع يختلف من مجتمع لأخر وكذلك من زمن لغيره.
ولكنها أرست مبادئ عامة هي أساس نجاح أي حكم سياسي مهما كان شكله مثل مبدأ العدل ومبدأ الشورى.

الأصل الذي يقره الدين هو أهمية الرقي بالقيم والسمو بالأخلاق عن رذائلها في ذات الشخص وكذلك في تعامله مع الآخرين.
ولكن ماذا عساه أن يفعل هذا المسلم في مجتمع يستشري فيه الفساد في جميع المجالات ومنها أنظمة الحكم ورجالها إن صح أن نطلق عليهم لفظ رجال.
نجد أن الإسلام يتصف بالمرونة كثيرا في التعامل مع المواقف التي لابد أن يكون لك فيها موقف إيجابي لإعلاء كلمة الحق و إزهاق الباطل ونجد ذلك في عدة قواعد فقية مستنبطة من نصوص دينبة مثل:

قاعدة الضرورات تبيح المحظورات.
قاعدة الضرر يزال.
قاعدة الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف.
لا حرج في الكذب في عدة مواضع منها الإصلاح بين الناس والحرب.(والحرب في نظري قد تكون فكرية وسياسية قياسا وليست عسكرية فقط كما هو متعارف ).
الحاجة تنزل منزلة الضرورة في إباحة المحظورة (ولكن ليست كل الحاجات بالطبع (الحاجات التحسينية) إنما الحاجات التي يترتب عليها حرج وضيق ومشقة هي المقصودة.
فقه الموازنات في الأمور التي تجمع في ذاتها أضرار ومنافع معا , فلو ترجحت المنافع كما وكيفا عن الأضرار فلا حرج في الخوض في الأمر.

ولكن قليل من المسلمين مما يعي ويفهم ذلك ويطبقه في حياته.

الدين الإسلامي بصفة عامة يتصف بأنه منهج إصلاح شامل لكل نواحي الحياة ومنها الحياة السياسة والمتمثلة في أنظمة الحكم في الدولة.
وهذا يظهر بصورة واضحة في الشريعة الإسلامية التي تتسم بالمرونة وإتاحة الفرصة للعقول أن تبدع وتبتكر قوانين تلائمها وتتناسب مع عاداتها وأعرافها بشرط تحقيق الصلاح والرقي لمجتمعاتها فهي لم تحدد نظام معين في الحكم ألزمت به الناس فهي تراعي ايضا تغير الطباع والأعراف والنمط التفكيري من مجتمع لأخر ومن زمن وعصر لأخر.
فنجد أن الشريعة الإسلامية أرست مبادئ عامة هي أساس نجاح أي حكم سياسي مهما كان شكله مثل مبدأ العدل ومبدأ الشورى وهكذا.

أمثلة على المبادئ العامة التشريعية في الإسلام الصالحة لكل زمان ومكان :

رجاء قراءة الآيات بتجرد من كل أفكار وأحكام سيئة سابقة:

الأمر بالعدل في الحكم والإحسان للناس ورد الأمانات إلى أهلها والرعاية بذي القربى والنهي عن كل أمر فاحش ومستنكر والعدوان على الغير:

"إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ "

"إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا "

نظام الشورى في الحكم :
"وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ "

"فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ"
سن القوانين والعقوبات في الجرائم من قبل الساسة والمستشارين المشرعين وتنظيمها ومراقبتها وتطبيقها من قبل أجهزة الشرطة والرقابة و القضاء:

"وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"

"كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ"

الخطوط العريضة لسياسة رئيس الدولة أو أي رئيس هيئة أو أي مواطن في الدولة:

"يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ"

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا"

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ "

"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"

النظام الإجتماعي في الدولة:
"إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ "

"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، رواه البخاري ومسلم .

"وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا"

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ"

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ "

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ"

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ "


"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ "

قول الرسول: "البينة على المدعي، واليمين على من أنكر"

الأصول والقواعد القرآنية التي تعين العلماء في الإجتهادات الفقهية فيما استجد واستحدث من الأمور والنوازل :

(يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)

(وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ)

(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)

(يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا)

(سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)

كما أود أن أذكر بأن الإسلام يكفيه أنه شرع الحدود التي يحفظ بها الأمن والسلم العام في المجتمع والتي تؤدي بدورها إلى حفظ الضروريات الخمسة والتي هي أهم مقاصد الشريعة وهي:
حفظ النفس........شرع القصاص.
حفظ الدين........شرع جهاد الدفع وحد الحرابة.
حفظ النسل........شرع حد الزنا.
حفظ العقل.........شرع تحريم المسكرات.
حفظ المال.......شرع حد السرقة.


أليست هذه تشريعات حكيمة وعادلة ومنصفة صالحة لكل زمان ومكان يا سعداوي ؟؟

وهذا غيض من فيض وإن كان هناك بعض الشبهات حول بعض التشريعات والأحكام خاصة في الحدود الإسلامية فليست صحيحة وقادر على تفنيدها بالحجة والدليل.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعداوي مشاهدة المشاركة
"فربما لو كنت تعيش في زمن محمد وطلبت منه ذلك لجائك الرد من السماء كما كان يحدث آنذاك ولكن ستكون الإجابة على قدر الأساسيات العلمية المعروفة في ذلك الزمن حتى يمكنك فهمها بناءا على معطيات العلم في ذلك العصر وحتى لا يحدث للناس لبس وإشكال من غرابة هذه الدقائق العلمية في هذا الزمان"
احا، أيخاف من أن يلتبس الأمر على الناس في زمانه وينسى أن الأمر سيلتبس علينا نحن في زماننا هذا؟!
ومن قال أنه سيلتبس عليك يا ناصح الآيات بينات كما وصفها الله في كتابه ولكنها لا تحمل التفاصيل العلمية الدقيقة كالمعادلات الرياضية والقوانين الفيزيائية لانه ليس بكتاب علم تجريبي يا بيه ولكنه كتاب هداية وإصلاح يحمل في طياته أيات وبينات متنوعة تؤكد صحته وصدق أخباره ومن ضمن هذه الآيات البينات على صحته تلك الآيات العلمية التي تنبأ بها القرآن منذ أكثر من 14 قرن من الزمان ومما يؤكد قولي هذا وصدق القرآن في أنه يحمل هذه التنبؤات بالإكتشافات العلمية المستقبلية أنه أخبر عن ذلك صراحة بنفسه في قوله:

(سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)
(وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها)

أم أن هذه الآيات صدفة بحتة أخترعها محمد ليثبت بها صحة دينه مع علمه المسبق بهذه المكتشفات العلمية منذ أكثر من 14 قرن من الزمان؟؟!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعداوي مشاهدة المشاركة
القرأن موجه للمستقبل (بصفته أخر رسالة) فقولك أنه يبتغي درجة من الصعوبة تعقلها أفهام الناس على زمانه مردود عليه؛ فهذا يعني أنه ليس لكل زمان ومكان، وبصفته أخر رسالة ربانية يجدر به أن يكون فوق الزمكان.
أنا لم أقل هذا الكلام ويمكنك مراجعة مداخلاتي في الموضوعين رقم 1, 2
كما أن القرآن صالح لكل زمان ومكان كما بينت ذلك في تعليقي على الفقرة السابقة.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعداوي مشاهدة المشاركة

كلامك طويل، وموعد نومي قريب، أصارحك بأنني أشعر أنك تحاول أستنزاف المحاور بطول كلامك؛ فلا يقدر الرد عليك (أنا أمزح معك) تحياتي .
لا تسيء الظن بي يا أخي والموضوع ليس بالطويل جدا.
ويمكنك أخذ مقتطفات منها والرد عليها في أي وقت وخذ وقتك.

تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 09-01-2017, 12:57 PM   رقم الموضوع : [17]
مهند السعداوي
زائر
الصورة الرمزية مهند السعداوي
 
افتراضي

[QUOTE=Armagedon;134473]أولا:
"أنا لن أعتب عليك في تعليقك هذا واستخفافك من أفعال الله وحكمته سواء علمناها أم لم نعلمها"
ومن جديد، ماذا قد تكون هذه الحكمة؟!
وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ أل عمران/97

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ الذاريات/56
الله هنا يقولها صراحة، وفي مواضع أخرى أيضا، أنه خلقنا للعبادة، ومن كفر فهو غني عنه، وإذا كان الكفر لا يضره، فحتى الأيمان لا يفيده
فرجاءا لا تدعي وجود حكمة، فاللخبطة والشخبطة والبلبلة الكونية هذه لا تعود على احد بفائدة، أو ربما، فالله خلق جهنم وحرام يصنع مقلاة كهذه دون إستخدامها .


"الخالق يأمر وينهي ويفعل ما يريد ويحكم كيف يشاء مادام الخلق خلقه والأمر أمره.

هل من معترض؟؟

وأقول وأذكر بقوله تعالى :

﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُون﴾َ"
نعم أنا معترض؛ وإذا كانت أفعال الله مبررة لما كان ليسأل، تقول لنا أنه حكيم ورحيم...إلخ
ثم فجأة تقول أنه فعال لما يريد!

"وهنا ينبغي أن أذكر بما سبق وذكرته أن رحمة الله اقتضت أن قوانينه وشرائعه وأحكامه في الأجر والثواب والوعد بالجنة تتسع لتشمل كل هذه الأصناف من البشر على إختلاف عقائدهم وحتى ولو كانوا كفار وملحدين"
ورحمة الله اقتضت شيء أخر، وهو خلق المشاكل ثم وضع الحلول، يعني كأني أضع بابا مغلقا بقفل ثم اقول لك ما عليك أن تفعله لتجد المفتاح
فأن شكرتني على مساعدتك في إيجاد المفتاح، فالأولى أن تلعنني على وضع القفل من الأساس.

رحمة الله هي أن يرميك في حفرة، ثم يخرجك منها، وبالنهاية يطلب منك ان تشكره على ذلك
هذه رحمته ببساطة، ومن رحمته سبحانه أنه أودع لنا أشخاصا مثلك ليوضحوا لنا الحوسة الي حاصلة في دينه.


"ومن قال أنه سيلتبس عليك يا ناصح الآيات بينات كما وصفها الله في كتابه ولكنها لا تحمل التفاصيل العلمية الدقيقة كالمعادلات الرياضية والقوانين الفيزيائية، لانه ليس بكتاب علم تجريبي"
نعم:
لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ النور/61
هل اهتديت؟ ضف على ذلك حروف مقطعة مذهلة
ياخي لا تنكر، القرأن لا يجب أن يكون كتاب فيزياء كي يضع معادلة أو ما شابه
فهو أيضا ليس بمجلة إباحية ليذكر لنا مغامرات محمد الجنسية.

تحياتي
بخصوص مرونة الشريعة فسأرجع لها لاحقا.



  رد مع اقتباس
قديم 09-01-2017, 03:07 PM عدو الاسلام غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [18]
عدو الاسلام
عضو برونزي
الصورة الرمزية عدو الاسلام
 

عدو الاسلام is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Armagedon مشاهدة المشاركة
أسهل سؤال ممكن يتسأل.

لأن ببساطة وبإختصار الإسلام الموجود حاليا في الأسواق ليس بدين الله الذي أنزله على محمد.
وكيف عرفت ذالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سافرت عبر الزمن ام ماذا ؟!

ويا للصدفة انت الوحيد الذي كشفت الأمر ههههه



  رد مع اقتباس
قديم 09-01-2017, 03:30 PM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [19]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Armagedon مشاهدة المشاركة
كما أود أن أذكر بأنك لم تعلق على الموضوع ذاته خاصة أن من أهم أسباب فتحي لهذا الموضوع نقضك للإعجاز العلمي في القرآن في أحد المواضيع هنا ووصفك له بأنه مبهم وغير مفصل أومحدد.

منتظر الرد

خالص تحياتي
تعليقي علي الموضوع، هو كلام عام...
لو قرأت تبريرات الشيوعية، سوف تجدها منطقية جدا، وكذلك النازية، وكل عقيدة...
مثلا انت تقول بوجود حقوق في الاسلام، هذا غير حقيقي...
هل تعلم مثلا الاغتصاب ليس له عقوبة، بسبب انعدام فكرة الحرية الشخصية او الأنسان نفسة؟
المغتصبة ممكن ان تعاقب بالزني أذا لم يسمع لها احد صراخ...
تشريعات السرقة، وغيرة، سوف تجد بان الفقير تقطع يدة، ولكن الاختلاس ليس له عقوبة...
حاول قراءة موضوع: نقد تشريع قطع يد السارق فى الإسلامية

لكن انا من مؤييدي فصل الدين عن الفكر، فليكن الاسلام دين، ليس له دخل بالحياة.. هذا افضل للدين وافضل للبشر....
البشر دائما يستغلون البشر، والأسلام صار وسيلة استغلال...
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 09-01-2017, 07:55 PM   رقم الموضوع : [20]
Armagedon
زائر
الصورة الرمزية Armagedon
 
افتراضي حق الملحدين واللادينيين و اللاأدريين عند رب العالمين وحق ربهم عليهم إحقاقا لعدله.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كولومبو مشاهدة المشاركة
هل تستمتع بأعادة كل ما قولته سابقا ورد عليه الأعضاء
ومع ذلك تعيده مجددا ومطولا بحيث يجعل القارئ لا يطيق القرائه
ثم تعلن أنتصارك وأنت منتشيا .ولا تحسب تكبير الخط سيخيفنا أو يعطى لكلامك مصداقيه
أولا القيصر لم يقصد ما فهمته أنت مما قاله وفندت قوله كما يحلو لك وليس على مقصده من قوله
هو يقصد الدليل وهو ليس مؤمن ليخاطب الله بأحترام هو يطلب الدليل أين الدليل هل قدم الأسلام الدليل
لو قدمه فهنيئا لك فهو لا يعتبر لدينا دليل بل كلام دجال أستطاع أقناع بعض البدو بتخاريفه .ولو كان من الله فعلا
لوضع مثلا بدلا من الحروف المقطعه معادله فهى كافيه لإيمان العالم كله .ستقول ولكن الله لا يريد هداية العالم أجمع
إذن أجمع رحالك وأرحل فلسنا هنا فى ملاهى الأطفال مره المرجيحه فوق ومره أسفل الله يريد الناس مؤمنين الله لا يريد للجميع الإيمان .

إذن ماذا يريد الله بالضبط ..لن تجد أحد على وجه الأرض يقول لك ماذا يريد الله لماذا لأن المخادع هكذا يخفى كذبه بكذبه أكبر وهكذا حتى

لا تستطيع ربط كذبه ببعضه ولكن سر اللعبه مكشوف لدينا ومعروف وغائب عنك وهذه مشكلتك وليست مشكلتنا

لو تمعنت قليلا لأدركت سر هذه البهلوانيه .وهو محمد نفسه لماذا ؟؟ رجل وجد من يصدقه والبعض الآخر لم يصدقه .هل يقول ويعترف أن

قلة أدلته هى السبب فى عدم تصديق الباقى له ؟؟بالطبع لا.. يلقى بها على الله يهدى من يشاء ويضل من يشاء والأغرب أن المؤمن يصدق

أنه من أصحاب الحظ السعيد بكونه من المؤمنين وكأن هناك إله بالفعل يريد الهدايه للبعض والبعض الآخر لا .!!! هل تبينت الخدعه أم

أشرحها مطوله كى تفهمها
ولهذا فقصد القيصر شئ آخر هو يتحدث عن (الدليل) على أن الله هو بالفعل من خلق الكون أو يثبت العلم أن الله

هو الخالق
ولا هذا حدث ولا ذلك حدث لهذا هو لا يؤمن حتى لا يكون ضحيه لنصاب فهو مطالب كأنسان عاقل أن يعمل عقله ولا يصدق أى أنسان هكذا

بلا أدله وللأسف كل مطولاتك هذه ليس فيها ما يشبه الدليل على شئ سوى على فشل الأسلام أكثر فليس من المنطقى أن الدين الصحيح

يحتاج كل هذه المطولات للإيمان به .لأنه لس لديه أدله لهذا يستخدم أى شئ فى أى شئ ليفبرك أدله يحسبها الظمآن ماء .ونحن لسنا ظمأى

ولا حمقى حتى يمر علينا هذه الخدع الصبيانيه ..يا رجل هل تصدق ما تقول هل تؤمن بإله يريد لك الهدايه ويريد لآخر الكفر ثم يتحدث عن

العدل .لقد مات هذا الكلام منذ زمن طويل
ومن يؤمن بهذا الكلام عليه أن يضع دماغه تحت ماء بارد لعله يفيق مما هو فيه

تحياتى
تحياتي عزيزي كولومبو

لن أرد على مداخلتك في هذه المشاركة ولكن في مشاركة أخرى لاحقة فمعذرة مني لك على ذلك.
ولكن أود أن أقول في عجالة بأني لا أقصد إخافة أحد بتكبير وتلوين الخطوط ولكن أود أن ألفت الإنتباه لأهمية هذه الجزئيات الكبيرة الحجم

أوالملونة كما يفعل غيري من بعض الزملاء ولا شيء أكثر من ذلك فلا تسيء الظن بي.

كما أني أرى بعض الزملاء يطيلون نوعا ما في مداخلاتهم في المواضيع الخاصة بهم التي هم من افتتحوها للنقاش ولا أحد يعقب على ذلك

إن إفترضنا أن مداخلتي هنا طويلة للدرجة التي توجب النقد أوالشكوى.

وسأرد على باقي النقاط التي كتبتها في مداخلتك السابقة لاحقا نظرا لظروفي الصحية ولأننا في عيد وكل عام وأنتم بخير.


أود من خلال هذه المداخلة أن ألفت النظر إلى شيء في غاية الأهمية وهو:



حق الملحدين واللادينيين و اللاأدريين عند رب العالمين وحق ربهم عليهم إحقاقا

لعدله في خلقه


إذا مات الملحد أو اللاديني أو اللاأدري وهو على نفس فكره وإعتقاده فما هو مصيره؟؟
وهل سيجزى على أعماله الصالحة ؟؟
وهل سيعاقب على أعماله السيئة عند رب العالمين؟؟

إليكم الجواب بإختصار:

أولا : هل سيعاقب الملحد أو اللاديني أو اللاأدري على أعماله السيئة عند رب

العالمين؟؟

المهم في الموضوع أن الإنسان مادام لم يأته البينة على صحة دين ما أو معتقد ما داخل دينه
أو بطلان دينه أو معتقد ما داخل دينه
أو الإثنين معا فهو في أمان من عقاب الله وسخطه يقول الله:

(رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)

(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)

(وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا)

ولكن لا ينبغي ان ننسى أن الله عليم بذات الصدور وخفايا النفوس:
(قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

لأنه من الممكن أن يأتي الملحد البينة على صحة دين ما ويتيقن الملحد من هذه الحقيقة ولكنه لا يصرح بها ظنا منه أن خالقه غير مطلع على سريرته وضميره وما يخفيه في صدره.

والسبب في عدم إذعان الملحد لهذا الدين (وإعترافه بجدوى وصلاحية تشريعاته و صدق الأخبار والغيبيات التي تحملها نصوصه و ....) هو كالآتي :


تنبيه:
أرجو ألا يسيء الظن بي أحد من الأخوة والزملاء في الجزئية التالية نظرا لصراحتي في ذكر كل

الإحتمالات الممكنة للإعراض عن دين الإسلام وأنا لا أشخصن هنا ولا ألمز أحدا بعينه لأن لا أحد يمكنه الإطلاع على خفايا النفوس إلا بارئها.




أنهم ليسوا جميعا متيقنين من الحقائق التي جاء بها دين الإسلام لأن منهم :

- منهم جهلة بهذا الدين وما يحمله من حقائق عمدا أو بدون عمد .

- ومنهم عقولهم ضعيفة أو قاصرة على فهم بعض النصوص الدينية لأسباب معينة فيعرض عن سماعها أو يعرض عن تصديقها.
(ومن أهم أسباب الإلتباس في فهم نصوص الدين الجهل باللغة العربية الفصحى و بقواعدها و بتنوع تراكيبها وأساليبها في البيان والتعبير

وكذلك إتباعه لنص ديني به شبهة بمعزل عن نصوص أخرى مرتبطة به ارتباط وثيق بحيث لو نظر إليها معا زالت الشبهة)

- ومنهم من يكابر ويعاند ويصر على رأي أخر يحمل شبهة في هذا النص أو غيره كان له وجه إعتبار بناءا على جهله ببعض الأمور التي سبق

وذكرتها في النقطة السابقة فظهر له من يبطل هذه الشبهة ويفندها ولكنه يعرض ويهرب و يختلق تبريرات و أعذار لا قيمة لها مطلقا أو لا

قيمة لها بالنسبة لقضية هامة مثل قضية الأديان أو يجادل بالباطل وذلك حتى لا يبدو مخطئا أمام نفسه أو أمام الناس.

- ومنهم من الممكن أن لا يقتنع بهذه النصوص الدينية وينكرها لتمسكه بفرضيات أو نظريات علمية ضعيفة ومرجوحة قد فهمها على وجه

خاطىء ( لقصور منه أو ضعف فيه ) يتعارض ظاهرها في وجهة نظره مع بعض النصوص الدينية.

- ومنهم من الممكن أن لا يقتنع بهذه النصوص الدينية وينكرها لأنها ظنية الدلالة وتحمل في أحد وجوه دلالاتها أمر ما لا يرضاه لعدم قناعته

به.

أو لعدم اتفاق أحد الوجوه الدلالية لهذا النص - ( و الذي قال به أحد المفسرين القدامى من المفسرين المتقدمين دون أن يعلم هذا المفسر

أن هذه الآيات أو النصوص لم يأتي تأويلها بعد ففسرها تفسير غير صحيح قبل أن يتضح و يثبت للعلماء المسلمين المتأخرين في عصر

العلم الحديث التفسير والتأويل الصحيح للآية والذي يتوافق مع معطيات العلم السائدة من نظريات علمية قوية أو حقائق علمية ثابتة وبالتالي

ضعف وخطأ هذا التفسير القديم للآية أو النص الديني ) - مع النظريات العلمية القوية والسائدة أو الحقائق العلمية الثابتة.

أو لتمسكه بأحد التأويلات الضعيفة لبعض النصوص الظنية الدلالة والتي تتفق مع بعض الفرضيات أو النظريات العلمية الضعيفة والمرجوحة

بدون وجه حق ( لقصور منه أو ضعف فيه أو عمدا منه لأي سبب) والتي تتعارض بالطبع مع النظريات العلمية الراجحة و الحقائق العلمية

الثابتة.

- ومنهم الذي يطعن في صحة الدين لوجود بعض النصوص الدينية الظنبة الثبوت (الأحاديث النبوية المختلف في صحتها أو المتساهل في

تصحيحها أو الضعيفة الواضحة الضعف ولكن المحدثين الذين صححوا هذه الأحاديث كانوا جاهلين بأوجه هذا الضعف ).

- ومنهم الذي من الممكن أن يشك في بعض النصوص لغرابتها فيعرض عن الدين كله أو يكذب بعض النصوص الدينية وبالتالي يطعن في

الدين كله لغرابة بعض هذه النصوص عن المألوف والمشاهد بالعين وذلك بسبب عدم إقتناعه أو جهله بفكرة أن خالق وصانع الشيء قادر

على التحكم فيه وتغيير خصائصه وسننه بمنتهى السهولة ومهما كبر حجم هذا الشيء.


ولكن من الممكن أن يربي الله الملحد أو

غيره وكذلك المؤمنين في هذه الدنيا بوصفه رب العالمين وكونه ربك علمت أم لم تعلم شئت أم أبيت إذا كان:
عملك مخالف لقولك وإعتقادك ( ظلمك لنفسك ).
أو لظلمك لغيرك.
أو يبتليك لعله يكون سبب في إنابتك وعودتك إليه.
أو غير ذلك مما لا أعلمه.

ومن الممكن أيضا أن يتركك تسعد وتستمتع في هذه الدنيا دون أن يربيك بالإبتلاءات لأن هذه هي مشيئته .
ولا أحد يملك الإعتراض على ذلك مادام الخلق خلقه والأمر أمره فيفعل فيهم ما يريد دون أن يسأله أحد على ذلك.
( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون )...............> ورحم الله امرأً عرف قدر نفسه كما يقولون.

-----------------------------------

ونأتي إلى ما أعد الله للملحدين واللادينيين و اللاأدريين من ثواب بناءا على عدله وإنصافه كون أن مشيئته أقتضت أن يكون هناك من عباده

من يكفر به ومن لا يتبع دين محمد رسالته الأخيرة للعالمين ........ (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم) {

الأنعام 115}


والغريب أن الآية التالية للآية السابقة وغيرها تدل على أن سنة الله في خلقه أن أهل الحق في جنب أهل الباطل قليل وهي:

(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)
{الأنعام 116}

قال الشيخ السعدي : " ودلت هذه الآية أنه لا يستدل على الحق بكثرة أهله ، ولا يدل قلة السالكين لأمر من الأمور أن يكون غير حق ، بل

الواقع بخلاف ذلك ، فإن أهل الحق هم الأقلون عدداً ، الأعظمون عند الله قدراً وأجراً ، بل الواجب أن يستدل على الحق والباطل ، بالطرق

الموصلة إليه " انتهى "تفسير السعدي" (1 / 270).

قال الفُضيل بن عِياض رحمه الله : " الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ، وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ". انتهى

وينظر: "الأذكار" للنووي صـ221، "الاعتصام "للشاطبى (1 / 83).

قال ابن مسعود رضي الله عنه: "الجماعة ما وافق الحق؛ ولو كنت وحدك" (رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة

والجماعة:1/122- رقم160، وصحح سنده الشيخ الألباني كما في تعليقه على مشكاة المصابيح: 1/61، ورواه الترمذي في سننه:4/467).


ثانيا : ثواب الملحدين واللادينيين و اللاأدريين وغيرهم ممن ينطبق عليه الأوصاف

التالية عند رب العالمين


وكما أن مشيئته اقتضت الإختلاف في أحوال شرائع وعقائد المكلفين فنجد أن الآيات والأحكام التي سيترتب

عليها الحساب والجزاء تختلف أيضا فلم يجعل الجنة حكرا على المسلمين كما يظن الكثير من الناس وكذلك لم يجعل المغفرة والوعد بالأجر

العظيم والأمن من الخوف والحزن خاص بطائفة واحدة فقط وهي المسلمين ، ويتضح ذلك من هذه الآيات التالية:


تنبيه :
حق الملحدين واللادينيين و اللاأدريين عند رب العالمين هو من انطبقت عليه الأوصاف التالية الملونة باللون الأحمر:




(تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ

لِلْمُتَّقِينَ)

(إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ

وَالصَّابِرَاتِ
وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ

وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ

اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ

عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
)

صَابِئَةٌ
[ ص ب أ ].: قَوْمٌ كانوا يَعْبُدُونَ النُّجُومَ وَالكَوَاكِبَ ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ عَلَى مِلَّةِ نُوحٍ ، قِبْلَتُهُمْ مَهَبُّ الشَّمَالِ عِنْدَ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ .
المعجم: الغني

صابئة
صابئة :-
مفرد صابِئ : من يتركون ديَنهم ويدينون بدين آخر .
• الصَّابِئة : ( الديانات ) الصابئون ؛ قوم كانوا يعبدون الكواكبَ أو الملائكةَ أو النُّجومَ ، ويزعمون أنّهم على ملَّة نوح ، وقبلتهم مهبّ ريح الشّمال

عند منتصف النَّهار .
المعجم: اللغة العربية المعاصر


(لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ

أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا)

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )

(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ

حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(86)

تعليق على الآيتين الأخيرتين(85)،(86) من سورة المائدة:
وهذه الآية رقم (85) قبل الأخيرة فهمها الكثيرون خطأ لانهم قرأوها بمعزل عن الآية التالية لها رقم (86) والتي توضح أن الآية (85) تتحدث

عن حكم الردة لمن جاءه البينات على صحة الدين وشهد أن الرسول حق وآمن بدين الإسلام ثم إرتد عنه دون سبب وجيه وحجة قوية له

عند ربه واعتنق دين آخر.

فهذا الصنف من الناس ممن يتبعون العقائد والأديان على الهوى بعدما جائته البينات على صحة دين الإسلام وآمن به ثم ارتد عنه لدين آخر

فلن يقبل الله منهم غير الإسلام وتوعده الله باللعنة والعذاب إلا أن يتوب ويعود إلى رشده ويعتنق الإسلام من جديد. وهذا حكم أراه

عقلاني ومنطقي جدا.

وقد يكون للملحدين واللادينيين واللاأدريين أوغيرهم عند رب العالمين حق أكثر مما ذكرت طبقا للآيات

التالية:

(إن ربك يفعل ما يريد)
(لا يسأل عما يفعل وهم يسألون)
(إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
(إن الله لذوفضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون)
(كتب ربكم على نفسه الرحمة)
(ورحمتي وسعت كل شيء)
.... ولم يقصر رحمته التي وسعت كل شيء ويحصرها على صنف معين من الخلق كمثل من

ذكرهم بعدها.
(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)


----------------------------------

إذن ما هو هدف المسلم وغايته من دعوته غير المسلمين (ومنهم الملحدين) إلى الإسلام مادام

حقهم محفوظ عند رب العالمين؟؟


الغاية الأولى:
(تحقيق وإنفاذ إرادة الله في توبة عباده من المعاصي

ودواعيها كالكفر بدين محمد والإلحاد واللادينية واللاأدرية والديانات المنحرفة والمائلة عن الحق والديانات الباطلة لأن شريعة ومنهاج محمد

أفضل الشرائع والمناهج كما سأبين لاحقا (وأنا هنا أقصد إرادة الله ولا أقصد مشيئته لأن هناك فرق سأذكره لاحقا بين الإرادة والمشيئة

عندما تنسب إلى الله)
ويتضح ما ذكرت من قوله:

( والله يريد أن يتوب عليكم )
( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم )
( ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه إلى الله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا )
( كنتم خير أمة أخرجت للناس )

سبق وذكرت في هذا الموضوع وفي أحد تعقيباتي وردودي على أحد الزملاء (السعداوي) أن ليس معنى أن الله لم يشأ أن يكون كل عباده

مؤمنين بدين محمد دين الإسلام أنه يريد ذلك أي أنه يحب ذلك ويرغب فيه لأن هناك فرق مابين الإرادة والمشيئة عندما تنسب إلى الله في

كتابه والفرق بينهما في الآتي ذكره:

فعندما اخترت عنوان الموضوع (هل لم يشأ الله أن يؤمن كل الناس بدين الإسلام الذي جاء به محمد ؟؟) عنيت كل الإعتناء في تحرير

الألفاظ وأختيارها بدقة لأني أعلم الفرق بين الإرادة والمشيئة عندما تنسب إلى الله.
فالإرادة عندما تنسب إلى الله في شيء فمعناها :أحبَّه ورغِب فيه.
أما المشيئة عندما تنسب إلى الله في شيء فمعناها : قدره أوهيء له أسبابه لوقوعه بغض النظر هل يحب الله هذا الشيء ويرغب فيه أم

لا.

وعندما قلت :
"وهذا ليس بمراد الله من خلقه فهو يصرح في كثير من الآيات بأنه لم يشأ

أن يكون الناس كلهم مؤمنين برسالة محمد ويتضح ذلك من الآيات التالية..."

فأنا لم أقل في الجزء الثاني من العبارة :(فهو يصرح في كثير من الآيات بأنه لم يرد) حتى يفهم معنى

نسبتي الإرادة إلى الله في قولي :(وهذا ليس بمراد الله) بمعنى الإرادة وهي محبة الشيء والرغبة فيه.

بإختصار أردت بقولي : (وهذا ليس بمراد الله من خلقه ) أي أن هذا ليس بمشيئة الله في خلقه وهذا يتضح من باقي العبارة فيما جاء بعدها

حين قلت : (فهو يصرح في كثير من الآيات بأنه لم يشأ أن يكون الناس كلهم مؤمنين ) كما أن اللغة تسمح بذلك التنوع في استخدام أكثر من
معنى لكلمة الإرادة فمن معاني الإرادة المشيئة أيضا في المعاجم اللغوية ولو عايز تعتبرها خطأ مني فلا حرج عليك فأنا لم أدعي العصمة

من الخطأ ولكن هذا لم يحدث.

أما في القرأن فالموضوع كما أوضحت سابقا:
فالإرادة عندما تنسب إلى الله في شيء فمعناها :أحبَّه ورغِب فيه.
أما المشيئة عندما تنسب إلى الله في شيء فمعناها : قدره أوهيء له أسباب وقوعه بغض النظر هل يحب هذا الشيء ويرغب فيه أم لا.

الإستنتاج:
(والله يريد أن يتوب عليكم) أي أن الأصل أن الله يريد منا التوبة عن كل ما نهى

عنه من الكفر والشرك والمعاصي.

( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم

ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور ( 7 ) )
..... فالله يصرح هنا بإنه لا يرضى لعباده الكفر وإذن ينتهي الإشكال.

وكذلك يتضح ذلك من الآتي:
(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .... ولا معنى لوصفها بالرحمة للعالمين وهو

في نفس الوقت شاء وقدر أن يكون من العالمين كفار وملحدين إلا إذا كانت قوانينه وشرائعه وأحكامه في الأجر والثواب والوعد بالجنة

تتسع لتشمل كل هذه الأصناف من البشر على إختلاف عقائدهم وحتى ولو كانوا كفار وملحدين.

(وما الله بريد ظلما للعالمين )......ولا معنى أن لايريد ظلم لهم وهو يريد أن يكون

منهم كفار ليعذبهم على كفرهم دون بينة وحجة.

(يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا)..... ولا معنى للتخفيف إن شاء

أن يكون من عباده كفار ليعذبهم على كفرهم دون بينة وحجة.

أما مشيئته لم تقتضي أن يؤمن كل من في الأرض وهذا أمر يتعلق بحكمة الله من خلقه والتي منها ما ذكره في كتابه وهي ليبتلي ويختبر

أصناف من عباده فيما أوتوا من مناهج و شرائع،
أما مشيثته وقدره في خلقه فهو لا يتوافق مع إرادته أحيانا.

وهنا ينبغي أن أعود وأذكر أن وعدله الله ورحمته اقتضت أن قوانينه وشرائعه وأحكامه في الأجر والثواب والوعد بالجنة تتسع لتشمل كل

هذه الأصناف من البشر على إختلاف عقائدهم وحتى ولو كانوا كفار وملحدين لأن مشيئته أقتضت هذا الإختلاف.

يقول الله:
(وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)

ومن الحكم في أن مشيئته لم تقتضي إيمان كل البشر هي أن الدنيا دار عملٍ، واختبارٍ، وبلاء .. وهذا من لوازمه أن يكون هناك بعث بعد

الموت وحساب ثم جزاء بالثواب أو العقاب ، ومن لوازم وجود الثواب والعقاب .. وجود الخير والشر .. والحق والباطل .. والظالم والمظلوم

.. ليذهب كل فريق إلى ما أُعد له من ثواب أو عقاب.

وما دام لك إرادة حرة وحرية أختيار وأنت تشعر بذلك ولا تستطيع أن تنكر ذلك فلا يمكنك أن تنكر عليه كونك كافر وغير مؤمن مادام أنه لن

يظلمك ويعذبك دون دليل أو حجة عليك لأن الله قال :
(إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا)

(مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ)

وسأضرب لك مثال على إمكانية تعارض المشيئة مع الإرادة دون أن يستدعي ذلك التناقض أوالإستغراب أو

التوقف في الأمر:

مثل شرب الدواء المر الطعم للمريض الفقير .
فهو لا يريد (لا يرغب ولا يحب ) شرب هذا الدواء بالذات لمرارته وطعمه اللاذع ولكنه شاء وسعى في شربه رغم أنفه لأنه محتاج إليه ليشفيه

ولا يملك ما يكفي من النقود ليشتري دواء آخر حلو الطعم لنفس المرض المبتلى به.


الغاية الثانية :

حث الشارع ورغب في الرقي بالأخلاق وأن نحب لغيرنا ما نحبه لأنفسنا وأنا أحب لكم ما أحبه لنفسي

وهو ارتفاع القدر والمنزلة في الدنيا والآخرة ولأن منهج و شريعة الإسلام هي أفضل المناهج و الشرائع على الإطلاق فمن المنطقي أن

تكون هي أفضل السبل الموصلة لهذه الغاية.

يقول الله في ذلك:

( وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا )

ومعنى حنيف في اللغة :
حَنِيفٌ
جمع : حُنَفَاءُ . [ ح ن ف ]. ( صِيغَةُ فَعِيل ).
1 . :- رَجُلٌ حَنِيفٌ :-: مَائِلٌ عَنِ البَاطِلِ إِلَى الدِّينِ الحَقِّ .
2 . :- كَانَ حَنِيفاً :- : مَائِلاً عَنِ البَاطِل إِلَى الدِّينِ الحَقِّ ، مُتَشبِّثاً بِالدِّينِ وَمُتَمسِّكاً بِهِ . الروم آية 30 فَأقِمْ وَجْهَكَ للدِّينِ حَنِيفاً ( قرآن ).
3 . :- اِخْتَارَ الدِّينَ الحَنِيفَ :- : الإسْلاَمَ ، أَي اخْتَارَ كُلَّ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ وَصَحِيحٌ لاَ عِوَجَ فِيهِ .
المعجم: الغني

(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ

وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ


فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )

( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ

وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ )

والتنافس لارتفاع القدر والمنزلة في الآخرة - (والتي تكون بحسن العمل والإتباع للرسول والإلتزام بشريعته ومنهاجه وإخلاص العمل لله ) -

هي الغاية الأساسية من خلق الله للكون وللموت والحياة يقول الله في ذلك:

(الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)

(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)

(كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَّرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21) إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى

الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ

وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
)

الغاية الثالثة :
من الدوافع الهامة التي تدفع المسلم إلى شكرا لله على نعمة هداية الله له بدعوة الناس لدينه الحنيف

وشريعته السمحاء أو إبتغاء الثواب على دعوته لله أو طلبا ورغبة في رضوان الله أو ابتغاء محبته أو كل ذلك معا.

يقول الله تعالى :

( إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ )

( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )

( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ )

( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )




خالص تحياتي



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
محمد, الله, الناس, الإسلام, الذي, بدين, جهنم, جاء, يصل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أجل ان يصل المنتدي لأكبر شريحة من الناس.. Human being ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 1 04-29-2019 08:11 PM
شاعر يلهم اله الإسلام.. Tsuki العقيدة الاسلامية ☪ 10 08-24-2016 01:48 PM
ماذا تعرف عن-وليد حساين الحسيني- عدو الله الذي تهجم على محمد في قناة فرانس24 المنهج التجريبي العلمي العقيدة الاسلامية ☪ 10 03-22-2016 10:25 PM
- ما هو الإسلام الذي لم يطبق اليوم ، و الذي اذا طبقناه سوف نرتقي ؟ وما دليل ذلك ؟ المنهج التجريبي العلمي العقيدة الاسلامية ☪ 11 04-10-2015 06:46 PM
الإسلام يؤمن بالسحر بين العقيدة الاسلامية ☪ 0 07-25-2014 10:28 PM