شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 01-16-2020, 01:28 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي تأملات إلحادية [3]: "كل عام وأنتم بخير"!

في المجتمعات الإسلامية والمسيحية (للأسف ليس لدي معرفة شخصية عن طبيعة الحياة التجارية في إسرائيل) وفي الأسابيع والأيام التي تسبق الأعياد الدينية الهامة (كعيد الفطر وعيد الأضحى عيد الميلاد ويوم الفصح ورأس السنة الميلادية وغيرها) يبدأ التجار المسلمون والمسيحيون بالقيام بأبشع أنواع المضاربات وبطرح البضائع (الضرورية)، ولكن الفاسدة في الأسواق، حيث تصل في بعض الأحيان الأسعار ولبعض السلع إلى أضعاف من غير مبرر!
وهذا من شأنه أن يؤدي إلى عجز فقراء المسلمين والمسيحيين ومن ذوي الدخل المحدود من سد حاجاتهم في شراء ما هو ضروري لهذه المناسبات.
هذا هو "الإيمان الديني القويم" وتقوى آلهتهم:
كلٌ يسعى لخداع الأخرــ المسيحيون يخدعون المسيحيين والمسلمون يخدعون المسلمين. إنه عالم من عمليات الغش والخداع وغياب الضمير، لا واعز يحد من جشعهم ولا إيمان يضمن صدقهم.
ــ ألا تخاف الله يا يا حاج؟
ــ والله يأ أخي هذا هو سعر السوق!
هكذا يرد التاجر على دهشة الزبون!
كم من مواطني الدول العربية سبق وأن سمعوا أو اشتركوا في هذا الحوار؟
إنني هنا لا اتحدث عن "الربح". فلا تجارة ولا تبادل سلعي بدون ربح. أنا اتحدث عن "غياب الضمير" في عمليات المضاربة وفي احتفلات دينية حيث يفترض من المؤمنين نوعاً من التقوى واحترام المناسبات (التي يدعون بأنها مقدسة!) وحيث يذهب هؤلاء التجار بعد نهاية يوم العمل أو يومي الجمعة والسبت إلى الجامع أو الكنيسة لكي يؤدوا طقوس الإيمان بالله أو بيسوع الرب المخلص والدعاء بالصحة وطول العمر، وكأن شيئاً لم يحدث!
ــ كل عام وأنتم بخير!



  رد مع اقتباس
قديم 04-15-2020, 08:56 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

كل عام وأنتم بخير أيها الأتقياء!



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2020, 04:03 AM AAA333 غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
AAA333
عضو برونزي
 

AAA333 is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي مشاهدة المشاركة
في المجتمعات الإسلامية والمسيحية (للأسف ليس لدي معرفة شخصية عن طبيعة الحياة التجارية في إسرائيل) وفي الأسابيع والأيام التي تسبق الأعياد الدينية الهامة (كعيد الفطر وعيد الأضحى عيد الميلاد ويوم الفصح ورأس السنة الميلادية وغيرها) يبدأ التجار المسلمون والمسيحيون بالقيام بأبشع أنواع المضاربات وبطرح البضائع (الضرورية)، ولكن الفاسدة في الأسواق، حيث تصل في بعض الأحيان الأسعار ولبعض السلع إلى أضعاف من غير مبرر!
وهذا من شأنه أن يؤدي إلى عجز فقراء المسلمين والمسيحيين ومن ذوي الدخل المحدود من سد حاجاتهم في شراء ما هو ضروري لهذه المناسبات.
هذا هو "الإيمان الديني القويم" وتقوى آلهتهم:
كلٌ يسعى لخداع الأخرــ المسيحيون يخدعون المسيحيين والمسلمون يخدعون المسلمين. إنه عالم من عمليات الغش والخداع وغياب الضمير، لا واعز يحد من جشعهم ولا إيمان يضمن صدقهم.
ــ ألا تخاف الله يا يا حاج؟
ــ والله يأ أخي هذا هو سعر السوق!

هكذا يرد التاجر على دهشة الزبون!
كم من مواطني الدول العربية سبق وأن سمعوا أو اشتركوا في هذا الحوار؟
إنني هنا لا اتحدث عن "الربح". فلا تجارة ولا تبادل سلعي بدون ربح. أنا اتحدث عن "غياب الضمير" في عمليات المضاربة وفي احتفلات دينية حيث يفترض من المؤمنين نوعاً من التقوى واحترام المناسبات (التي يدعون بأنها مقدسة!) وحيث يذهب هؤلاء التجار بعد نهاية يوم العمل أو يومي الجمعة والسبت إلى الجامع أو الكنيسة لكي يؤدوا طقوس الإيمان بالله أو بيسوع الرب المخلص والدعاء بالصحة وطول العمر، وكأن شيئاً لم يحدث!
ــ كل عام وأنتم بخير!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
أنا سوف أتكلم عن الاسلام فقط مع أحترامي للديانة المسيحية فهم أهل كتاب
لاتعتقد في يوم من الايام ان أهل الأديان يجب أن يكونو ملائكة يمشون على الأرض
فهم بشر مثلي مثلك يخطئون ويطمعون ويعاقبون ... الخ وهذا لايبرر مايقومون به
ولذلك وجدت العقوبات .
والسوق دائما وأبدا يخضع للعرض والطلب وهذا ماأعرفه عنه ببساطة .

قال صلى الله عليه وسلم

عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((البيِّعانِ بالخيار ما لم يتفرَّقا، فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما))؛ متفق عليه.



رابط الموضوع: https://www.alukah.net/library/0/50591/#ixzz6L9DxTV00



  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2020, 08:58 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

1. إن "المضاربة" بالسلع الاستهلاكية والاتفاقات الغير معلنة (وهي جزء من آليات الاحتكار حتى في حالة التجار الصغار) لا علاقة لها بقانون العرض والطلب.
إن ما يقوم به التجار في أسواق المسلمين والمسيحيين (وهي ظاهرة عامة متكررة دائمة) هو مضاربة وليس نتيجة لقانون العرض والطلب.
2. كما أنني لا أتحدث عن العقوبات الإدارية. أنا أتحدث عن الضمير والتقوى الدينية التي يطبل لها ويزمر المؤمنون.
أنا أتحدث عن وَهْمِ الأخلاق الدينية التي لا ينفك المؤمنون يزعقون بها.
فالأخلاق والتقوى الدينية تعني أن يسمح التجار (الذين يدعون الإيمان) أن يحتفل الآخرون بأعيادهم وذلك ألا يلجئون إلى المضاربة: هذا هو مبدأ التكافل.
أنا لا أتحدث عن الربح بل عن المضاربة.
خلاصة الكلام لمن يدرك الحقائق:
الضمير الديني وَهْمٌ كالدين نفسه!
التقوى الدينية خرافة كمعنى الطقوس الدينية!
الواقع اليومي للمؤمنين ينفي أوهام العقيدة وينفي إدعاءات الكتب.



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2020, 09:15 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

إن أسواق المسلمين والمسيحيين هي الدليل التجريبي على وَهْمِ "التقوى الدينية".
" التقوى الدينية" هي ظاهرة "كلامية" لا يدعمها الواقع. لأن الدين لا تكاتف إنساني وإنما تجمع قبلي/حزبي لا يدخل الأخلاق في تكوينه.
والإيمان خضوع وخف.
والوحدة الدينية تكتل.
ونتيجة الأهام هذه فإن فقراء المسلمين والمسيحيين يكونون عاجزين عن تلبية حاجاتهم الضرورية وهم عاجزون عن تلبية احتياجاتهم في أثناء الاحتفال بأعيادهم الدينية والسبب: هو الجشع وروح الإفتراس الديني.
أخرجْ أيها المؤمن من الكتب وانزلْ من مأذنة الجامع لترى الواقع الحقيقي والمعنى الفعلي للكتب والمآذن!



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2020, 11:56 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسعودي مشاهدة المشاركة
والإيمان خضوع وخف
أرجو قراءة الجملة كالتالي:
والإيمان خضوع وخوف



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!

فهرس مواضيعي المنشورة
  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2020, 10:08 AM رمضان مطاوع غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
رمضان مطاوع
عضو ذهبي
الصورة الرمزية رمضان مطاوع
 

رمضان مطاوع will become famous soon enough
افتراضي

الأخ المسعودي : كل عام وأنتم بخير
أتفق معك في أن غياب الضمير وعدم التقوى هو ما يقذف بأي أمة من الأمم في أسفل السافلين ، الكتب السماوية المنزلة من عند إله الإسلام من جهتها تدعو جميعها إلى حضور الضمير ووجود التقوى ، ولذلك تجد في مستهل أي خطبة من خطب يوم الجمعة في الإسلام الدعوة إلى التقوى واستحضار بعض الآيات التي تدعوا الناس إلى التقوى

لكن العيب في الناس وليس في الله أو كتبه المنزلة ، الإنسان مخلوق ضعيف يخطأ ويصيب وقد تغلب عليه شهواته وينساق وراء زينة الحياة الدنيا وينسى الله!!

الخلاصة : من حق الإنسان أن يلوم على الله لو لم يدعوا ( في كتبه السماوية المنزلة من عنده على رسله ) إلى التقوى والعمل الصالح وإلى الصدق والرحمة وإلى وفاة الكيل والميزان وإلى كفالة اليتيم و........... الخ

فلا يصح أن تنسب عيوب المؤمنين إلى الله أو إلى كتبه ودينه!!

تحياتي



:: توقيعي :::
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
( جرأة في الحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - احترام للرأي الآخر )
  رد مع اقتباس
قديم 06-22-2020, 07:58 PM متصفح غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
متصفح
عضو برونزي
 

متصفح will become famous soon enough
افتراضي

بالفعل المناسبات اصبحت تجارة وحلب أموال الناس

قبل عيد الاضحى تسمن الذبائح وتخزن وتقفز اسعارها وحديث الناس في العيد عن أسعار الأضاحي

هذه الشعيرة في الحقيقة ليس لها اي معنى ..وتختفي فيها الروحانية امام التعاملات المادية ..فلو يستعيض عنها المسلمون بان تجمع كأموال وتنشئ بها مدارس او مشافي او مشاريع ري في البلدان الفقيرة..فهذا اجدى وانفع ..



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لأحاديث, مضاربة، غياب الإيمان، خداع، غش، جشع, تأملات, كل عام وأنتم بخير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع