شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > حول الإيمان والفكر الحُر ☮

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 03-09-2020, 08:09 PM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
عضو برونزي
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي will become famous soon enough
افتراضي رد على ردود على كتاب: أساطير السماء للزميل يوسف البندر

1.
نشر زميل جديد لنا في شبكة الملحدين [يوسف البندر] كتاباً تحت عنوان ["أساطير السماء" .. كشف حقائق وخفايا الدين الاسلامي!]. وأنا إذ أحيه لانضمامه معنا في درب نضالنا المسالم والطويل لقول الحقائق الُمَّرة والكشف عن الوجه الآخر للأديان أود أن أقف معه وأرد على ردود بعض زملائنا المسلمين الذين قرروا (وبأسرع من البرق) مهاجمته بما يليق بمتدينين جرحتهم الحقائق وآلمتهم وقائع تاريخهم الخاص.
2.
يتضمن الكتاب فصولا متفرقة من التاريخ الخرافي مرة والتاريخ المشبوه مرة ثانية لمحمد والإسلام والقرآن يعتمد المؤلف في عرضها على كتب الإسلام المعترف بها والتي "أجمع" السنة والشيعة على صحتها، ولا شيء آخر. فالمؤلف لا يدعي فتحاً "مُبِيناً" في الرد على الإسلام وفضح جرائمه ولا يدعي بأنه يقدم أطروحة علمية. إنه واحد مِنَّا لا يدفعه إلى الكتابة عن الإسلام إلا الرغبة في مخاطبة المسلمين (الذين كان هو واحداً منهم) ليقول لهم حقائق اكتشفها في طريقه الصعب للوصول إلى الحقيقة حتى يوفر عليهم مصاعب هذا الطريق للوصول هم أيضاً إلى شاطئ الحقيقة.
الشيء المفيد في الكتاب، وهو أمر هام جداً، هو أن المؤلف يسعى إلى مخاطبة القارئ المسلم البسيط ناقلاً له حقائق هامة ليست "بسيطة". في الكتاب همٌّ شخصيٌّ وخلاصة طريق للتخلص من أغلال دين فُرض بالوراثة لا بالاختيار. ولهذا فهو مدفوع بهذا الهم (وهو هَمُ جميع الذين رفضوا ويرفضون الدين).
ولهذا فإن "استقبالهم" له بكل هذه "الحفاوة" لا جدوى من وراءها ولا تعني غير أن ما يقوله مؤلم. ونحن نعتذر لآلامهم ولكن لا طريق آخر أمامنا لنقول لهم وللمؤمنين الآخرين حقائق الإسلام وإن ندافع عن تاريخنا المغتصب وثقافة بلداننا المُغَيَّبة باسم دين فقد قيمته التاريخية و"كتاب لا مقدس" سقطت منه آخر ورقة تين!
3.
من القضايا التي هوجم بسببها الكتاب هي "الأخطاء الإملائية في القرآن".
وإنني لمندهش أن يجهل الزملاء المدافعين عن "سلامة القرآن" أبسط حقائق القرآن التاريخية والتي لا يزال صداها يتردد في نسخة القرآن الحالية.
لماذا لا يقرأ المسلمون كتابهم كما تنبغي القراءة؟
لماذا يعتمدون على أشخاص آخرين (معممين أو غير معممين) يقرأون لهم ويفسرون ما يروه ملائماً لهم؟
إن من أسوء أساليب الدفاع الإسلامية هو الهجوم، وحين لا يجدي الهجوم نفعاً يتجه المسلم إلى أسلوب " ملابس الإمبراطور الجديدة" . وهذا الأسلوب هو إنكار الواقع القائم أمام العيون والمنتصب كوثن منحوت من الصخر الصلد إنكاراً عجائبياً وعدم القدرة على رؤية الإمبراطور العاري!
أيها السادة إن "كتابكم" عاري تماماً ويرى جميع القادرين على القراءة "عوراته" التي تشير إلى منشأه البشري وإلى "إعجازه" المشكوك فيه صحته.
4.
وحتى أضاعف آلامكم (رغم أني لست سادياً) فبالألم يولد البشر ويتطهر من أخطاءه أقدم لكم "آلام" جديدة حتى تزيدكم علماً بكتابكم ولعل هذا العلم يفسح أمامكم طريق العقل لا الجدل الفارغ!
- الأخطاء اللغوية في القرآن للزميل سامي عوض الذيب
- أخطاء القرآن اللغوية والإنشائية: قراءة تفكيكية
- لماذا القرآن؟ ولماذا فيه أخطاء
- الأخطاء اللغوية والإملائية بالقرآن



:: توقيعي ::: تَكَلَّمْ بِصَوْتِكَ حَتَّى يَعْرِفُ الآخَرُونَ بِأنَّنَا اثْنَانِ!
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للزميل, أساطير, البندر, السماء, يوسف, رد على ردود كتاب أساطير السماء, ردود, كتاب, على


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع