شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في الإلحاد > في التطور و الحياة ☼ > الأرشيف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 08-17-2014, 12:07 AM AdminMaster غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
AdminMaster
مــدير عــام
الصورة الرمزية AdminMaster
 

AdminMaster تم تعطيل التقييم
افتراضي مفكّرين عربْ حدَّثُونا عن التطوّر ..

هذا الشريط مخصّص لاستعراض آراء مفكرين عرب حول التطوّر ... ويمكن لأيّ زميل المساهمة بإيراد ما لديه بخصوص هذا الموضوع .. كما أنّه يمكن نقاش الأفكار الواردة المنقولة وعدم نقاشها أحياناً: لا يعني الاتفاق معها بشكل كامل .. وبداية سأنقل رأي للمفكّر اللبناني أنطون سعاده حول التطور:



يقول أنطون سعادة في كتابه الأشهر / نشوء الأمم / وفي فصل نشوء النوع البشريّ الآتي:


الفصل الأوّل : نشوء النّوع البشريّ.


التّعليل العلميّ:


إنّ الحقائق الّتي اكتشفها الإنسان ومنها أنشأ المدارس العلميّة العصريّة ابتدأت بتسجيل الملاحظات التّاريخية والمشابهات الطّبيعية فتنبّه تدريجاً لتقارب الأنواع من حيوان ونبات قبل نشوء مدرسة التّطوّر الحديثة، حتّى إنّ مؤرخّاً وعالماً كبيراً عاش في القرن الرّابع عشر. الخامس عشر (ابن خلدون) استطاع أن يدوّن لنا بلغتنا ما لاحظه الفلاسفة قبله من أنّ للكائنات الحيّة اتصالاً غريباً معناه أنّ آخر أفق بعضها مستعدّ لأن يصير أوّل أفق الّذي بعده [واتّسع عالم الحيوان وتعدّدت أنواعه وانتهى في تدريج التّكوين إلى الإنسان](1). ولم يكن هذا القول من الكلام الملقى على عواهنه ولا طائل تحته، بل كان نتيجة ملاحظات دقيقة، لم يتح لها أن تبلغ درجة الكمال بالاستقصاء والتّحريّ حتى كان القرن الماضي الّذي أخرج لنا الدّروينيّة.




لاحظ القدماء أنّ أوّل أفق الإنسان متّصل بآخر أفق الحيوان كأشباه الإنسان الأوران ــ أوطان والغورلاّ والشّمبنزي. ولعلّ الفينيقيّين كانوا أوّل من اهتمّوا بغرابة الشّبه بين القرود العليا والإنسان، إذ هم أول قوم رحلوا في سبيل الاكتشاف والعلم وكانت رحلة حنّون (Hanno) الفينيقيّ القرطاضيّ إحدى الرّحلتين العلميتّين الجغرافيّتين الأوليين اللّتين حدثتا في العالم المتمدّن وكلتاهما فينيقيّتان. فقد ارتحل حنّون حوالي 520 ق. م، بستّين مركباً كبيراً وكان القصد من رحلته إيجاد محطّات قرطاضيّة على شواطئ مراكش أو إمداد المحطّات الموجودة بالقوّة. ولكنّه لم يقتصر على ذلك بل تقدّم جنوباً إلى نهر الذّهب (Rio de Oro) وجزيرة كرني أو هرني، ثم تابع وجاوز نهر السّنقال. وقد سافر هذا الأسطول الفينيقيّ سبعة أيام وراء غمبيا. وفي إحدى الجزر وجدت هذه البعثة رجالاً ونساءً يكسو أجسامهم الشّعر [سمّاهم التّراجمة غورلاّ] فحملت بعض إناث هذه [الغورلاّ] معها ولكنّها اضطرّت في الطّريق إلى قتلها وحملت جلودها إلى هيكل يونو (2).

كان ذلك أوّل اتّصال العالم المتمدّن بأشباه الإنسان، ثم مرّت أجيال قبل نشوء مدرسة الاستقصاء الّتي أخذت على عاتقها درس علاقات الكائنات الحيّة بعضها ببعض. وفي هذه الأجيال العديدة كان التّعليل الدّينيّ التّعليل الوحيد لنشوء الإنسان وسائر الكائنات. فلمّا نشأت هذه المدرسة ابتدأت بالملاحظة الظّاهريّة الّتي أدّت إلى تقرير ما ذكره ابن خلدون في مقدّمته، ثمّ أخذت تتدرّج في الارتقاء حتّى اكتشفت العلاقات البيولوجيّة الوثيقة فيما بين الكائنات الحيّة وبين هذه والجماد.

رأت المدرسة العلميّة أنّ الإنسان ليس إلاّ كائناً واحداً من الكائنات الحيّة، وأنّه خاضع للنّظام الجاري عليها كلّها. فحيث الحياة في كلّ مظاهرها غير ممكنة لا يستطيع الإنسان أنّ يعيش. ولمّا كان الإنسان مظهراً من مظاهر الحياة العامّة فلا يمكن البحث في كيفيّة نشوئه على حدة ولذلك لا بدّ من جعل السّؤال [من أين جاء الإنسان ؟] ضمن نطاق سؤال أوسع هو: منّ أين جاءت الحياة ؟

وليس القصد من بحثنا هذا الدّخول في سلسلة الأبحاث الفلسفية العلميّة الّتي ينطوي عليها هذا السّؤال، لذلك نكتفي منه بالحصول على النّتيجة التي تهمّنا في درسنا نشوء النّوع البشريّ وهي أنّ الإنسان جزء من الحياة نشأ بالتّطوّر حتّى بلغ شكله الحاليّ، ولذلك فعهد نشوئه يرجع إلى عهد نشوء الحياة نفسها(3).

أثبتت العلوم الطّبيعيّة على اختلافها أنّ الحياة أقدم كثيراً ممّا قال به التّعليل الدّينيّ، وأنّ الأنواع من حيوان ونبات متّصلة اتصالاً وثيقاً ينفي مبدأ الخلق المستقلّ. وفوق كلّ ذلك أثبتت الكيمياء وحدة العناصر الّتي تؤلّف ما هو عضويّ وما هو غير عضويّ(4) فيكون ما ذهب إليه الفيلسوف السّوريّ الكبير أبو العلاء المعريّ من ارتباط الحيوان بالجماد رأياً يتّفق كلّ الاتّفاق مع نتائج المدرسة العلميّة:

والّذي حـــارت البريّة فيه حيوان مستحدث من جماد


ومهما يكن من شيء فجميع الأدلّة تثبت أنّ اتصال الكائنات الحية بعضها ببعض كان تسلسليّاً ممّا لم يبق مندوحة من التّسليم بنظريّة التّطوّر. والتّطوّر هو التعليل العلميّ لنشوء الإنسان نوعاً من أنواع الحياة قائماً بنفسه.

وقد اكتشف علم طبقات الأرض والأحافير بقايا بشريّة قديمة جدّاً وآثار شراذم بشريّة في حالة وحشيّة. ووجد العلماء من هذه البقايا والآثار أنّ أشكال الإنسان في تلك الأزمنة المتطاولة في القدم كانت أحطّ من أشكال الإنسان الحديث، كالإنسان الهيدلبرغي والإنسان النيندرتالي. وإنسان جاوى (Pithecanthropus Erectus) الذي اكتشف بقايا جمجمته ديبوى (Dubois)، هو من أغرب الاكتشافات المسهّلة لنا تتبّع خطوات الإنسان في طريق ارتقائه من الحيوانات العليا.



نقد التّعليل العلميّ:


لا نستطيع، ممّا أبرزه لنا العلم، أن نعيّن بالضّبط الزّمن الّذي ابتدأت فيه الحياة. ولا يمكن إقامة الدّليل، بكلّ معنى الكلمة، على كيفيّة حدوث التّطوّر منذ بدء الحياة حتّى نشوء الإنسان، إذ ليس بين البشر الكاتبين من كان شاهداً يسجّل تفاصيل هذا الحدث الخطير، فمن يطلب من العلم أنّ يروي حكاية تطوّر كلّ كائن حيّ كما حدث تماماً لا يحصل على جواب. ولكنّ التّعليل العلميّ يأتي بدلائل تعطي برهاناً معقولاً لوجودنا وكيفيّة حدوثه. ولكلّ فرد يطّلع على هذه الدّلائل أنّ يرى لنفسه هل هي كافية لإقناعه أم لا ؟

استطاع العلم أن يقيم لنا أدلّة تقنعنا بأنّ الأنواع العديدة الّتي تملأ الدّنيا إنّما هي تنّوعات حياة عامّة وتركّب عناصر أوّلية واحدة تمتدّ في سلسلة تطوّرات يغيب أوّلها وراء الطّيات الجيولوجيّة. وكلّ ذلك، طبعاً، لا يسجّله العلم تسجيل شاهد عيان، بل يتوصّل إليه بالمقارنة والمقابلة ودرس خواصّ الكائنات الحيّة والجماد، كما يتوصّل رجال القضاء إلى تتبّع أثر المجرم ومعرفته من الأدلّة والشّبهات المتجمّعة لديهم، حتّى إنّه مهما أصرّ المجرم على الإنكار يظلّ القضاء يأتيه بأدلّة وشواهد حتّى يفحمه فيعترف بجريمته وليس عليها شاهد عيان.

وصحيح أنّ العلم لمّا يتوفّق إلى تعيين كيفيّة حدوث كلّ نوع بصورة قطعيّة؛ وعلى الخصوص كيفيّة حدوث النّوع البشريّ، هل كان باشتقاق أب واحد أو جماعة آباء أو جماعات نوع واحد. وكذلك لمّا يتوفّق إلى تعيين المكان الّذي نشأ فيه النّوع البشريّ بالضّبط ، وإن كان جمهور العلماء يرجّحون نشوءه في أواسط آسيا. ولكنّ ذلك لا يعني أنّ العلم لم يتوصّل إلى كشف القناع عن سرّ تنوّع الكائنات، بل إنّ ما لديه من الحقائق والأدلّة البيولوجيّة والأنتروبولوجيّة والكيماويّة والجيولوجيّة الخ. يجعل العقل يدرك بالمنطق والشّواهد ترابط الكائنات في سلسلة تطوّر الحياة. بل إنّ التّطوّر قد قام عليه الدّليل والبرهان الجزئي، فلبعض النبّاتات استعداد غريب للتّطوّر، والإنسان نفسه قد تطوّر بعد نشوئه، فبين الإنسان العصريّ والإنسان الهيدلبرغيّ أو النيندرتاليّ شوط من التّطوّر لا يستهان به.

أمّا أنّ الإنسان نشأ بالتّطوّر فما لا جدال فيه وأمّا كيفيّة حدوث التّطوّر، أكان بتجمّع تغيّرات بطيئة تحت تأثير البيئة المتطوّرة أم بالتّغير الفجائيّ استعداداً للدّخول في بيئة جديدة فممّا لم يتّفق عليه العلماء لحاجتهم إلى استكمال اختباراتهم. وقد كانت النّظريّة الأولى القائلة بالتّغير البطيء وفاقاً للانتخاب هي السّائدة. ولكنّ نفراً من العلماء الحديثين يعتقدون بسبق التّطوّر لموافقة البيئة وبحدوثه دفعة واحدة(5).

الهوامش

(1) ابن خلدون ص96.
(2) انظر ولز ص163.
(3) وينرت Ursprung ص3.
(4) وينرت Ursprung ص2.
(5) انظر قلدشمت.

الهوامش نقلتها كما هي بهوامش الكتاب الاصليّ

تعقيبيّ

لا شكّ أن كتابة مثل هذا الكلام في العام 1937 وهو تاريخ نشر الكتاب للمرّة الأولى / بعد بحث مضني لسنوات / يدلّ على سعة أفق هذا المفكّر وتوخّيه الفهم والإفهام لقضايا علميّة هامّة: كالتطوّر ونشوء النوع البشريّ .. ويجب الاشارة لأن موت سعاده قد حصل في العام 1949 أي قبل تحقيق الاكتشافات الهامّة بعلم الوراثة وتعزيز فهم التطور وواقعيته .. وبكل الاحوال وبرأيي أنّ الخمسة أسطر الأخيرة بكلامه أعلاه تبيّن بما لا يدع مجالا للشكّ أنّه كان مُقتنعاً بالتطوّر كسبيل لنشوء الانواع الحيّة بالعموم والبشر بالسياق.


يتبع

الكاتب : فينيق
المصدر : المنتدى السابق



  رد مع اقتباس
قديم 08-17-2014, 12:18 AM AdminMaster غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
AdminMaster
مــدير عــام
الصورة الرمزية AdminMaster
 

AdminMaster تم تعطيل التقييم
افتراضي




ربما تمثل نظريات المفكر والكاتب العراقي الجاحظ، الذي يعد أبا نظرية التطور الحديثة، بعض ألمع وأبدع الإنجازات في العلوم الإسلامية العربية . صحيح أن معلوماته كانت أكثر محدودية ونظريته أقل وضوحاً من نظرية داروين، لكن إذا أخذنا بالاعتبار أنه كان يعمل قبل داروين بأكثر من 1.000 سنة فلا بد أن يمنحه هذا مزيداً من التقدير .


يقال إنه جاء إلى بيت الحكمة سنة 816م في عهد المأمون وحظي بمنصب فيه وبقي هناك مدة خمسين سنة . رغم إنجازاته في الشعر وفقه اللغة والفلسفة والأدب، إلا أن بصمته الأقوى كانت في ميدان البيولوجيا وعلم الحيوان .



ويبدو أن "كتاب الحيوان" الذي ألفه الجاحظ كان أول محاولة موثقة لشرح تطور أنواع الأحياء وفق التأثيرات التي تفرضها عليها بيئتها وصراعها من أجل البقاء . وفيما يلي بعض المقتطفات المهمة من كتابه التي يعرض فيها ملاحظاته حول الاصطفاء الطبيعي للأنواع الحية :


“تخوض الحيوانات صراعاً من أجل الوجود عبر التنافس على الموارد وتجنب كل منها الافتراس من قبل الآخر والسعي إلى التكاثر. وتدفع العوامل البيئية الكائنات الحية إلى تطوير خصائص جديدة لضمان بقائها وبذلك تتحول إلى أنواع جديدة. والحيوانات التي تتمكن من البقاء وتتكاثر تنقل صفاتها الناجحة إلى ذريتها.”


كما يبدو أنه قدم لنا أول وصف مفصل للسلسلة الغذائية في الطبيعة :

“يخرج الناموس بحثاً عن طعام له وهو يعرف بالغريزة أن الدم هو ما يبقيه على قيد الحياة. وحالما ترى الناموسة فيلاً أو فرس نهر أو حيواناً آخر، تعرف أن جلده قد شكل بما يجعله يعمل كغذاء لها... باختصار لا يمكن لأي حيوان أن يبقى دون غذاء، كما لا يمكن للحيوان المفترس أن ينجوا من أن يُفترس هو بدوره أيضاً.”

منقول


يتبع




  رد مع اقتباس
قديم 08-17-2014, 12:22 AM AdminMaster غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
AdminMaster
مــدير عــام
الصورة الرمزية AdminMaster
 

AdminMaster تم تعطيل التقييم
افتراضي



كان الدكتور شبلي شميّل (1850 – 1917) متعدد الموهبة و"خضّاضاً" في كتاباته ومواقفه. وبسبب ضيق المساحة، اكتفي بالاضاءة عليه، باحثاً واديباً، عبر نماذج من كتاباته المتميزة بالتحدي والاثارة والسخرية.

دشن شميّل انتاجه الفكري بسلسلة دراسات ومقالات تناول فيها موضوعا خطيرا وجديدا بالنسبة الى قراء العربية. فقد بدأ منذ عام 1876 يكتب حول نظرية النشوء والارتقاء التي رسم مبادئها البريطاني تشارلز داروين (1807 – 1882)، وكان في ترجماته وابحاثه تلك، اول من تناول الداروينية باللغة العربية. اللافت انه امتطى ذلك المركب الخشن وهو لا يزال طالبا في الكلية السورية الانجيلية التي اصبحت تعرف بالجامعة الاميركية بعد عام 1920.



يُعتبر شبلي شميِّل من الداروينيين العرب القلائل وقد نشر كتابه " فلسفة النشوء والارتقاء " في العام 1910 وناضل لتعميمه والدفاع عن طروحاته, وكان ابن بيئة كاثوليكيّة تعتبر الحديث عن داروين والتطور: بمثابة كفر وتجديف .. ولهذا سرعان ما تمّ تصنيفه كملحد !!

منقول من أكثر من مكان بتصرّف بسيط

سيرته كشاعر هنا


يتبع



  رد مع اقتباس
قديم 08-17-2014, 12:26 AM AdminMaster غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
AdminMaster
مــدير عــام
الصورة الرمزية AdminMaster
 

AdminMaster تم تعطيل التقييم
افتراضي



إسماعيل مظهر (1891 - 1962) احد رواد النهضة العلمية المعاصرة فى مصر والعالم العربي وأحد رواد الفكر والعلم والترجمة. درس علوم الأحياء ثم ‏تحول إلى الأدب . ترجم " أصل الأنواع" لداروين ونشره 1918، واعيد طبعه 1928. كما ترجم "نشوء الكون" و"حياة الروح ‏فى ضوء العلم" . واشتغل بالتأليف ورأس تحرير "المقتطف" وأصدر مجلة "العصور" 1927. وله : "قاموس الجمل ‏والعبارات الاصطلاحية الانجليزية والعربية" 1951 و" قاموس النهضة : انجليزي -عربي"1954 و"معجم مظهر ‏الانسيكلوبيدي" وقد طبع منه 3 اجزاء . يقول عنه ابنه جلال فى مقدمة كتابه " رسالة الفكر الحر" انه كان ناقدا ومفكرا ومصلحا اجتماعيا وأن افكاره دارت حول ‏معنيين الحرية الفردية والمثل الأعلى. وانه كان مخلصا دفع كل شىء ماله واعصابه وجهوده، وأن أهم مواقفه دعوته ‏‏1929 إلى تكوين حزب اجتماعى سماه "حزب الفلاح" او "حزب العمال والفلاحين" ، لأن الريف عنده هو مصر ومصر هى ‏الريف.


منقول


يتبع



  رد مع اقتباس
قديم 08-17-2014, 12:29 AM AdminMaster غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
AdminMaster
مــدير عــام
الصورة الرمزية AdminMaster
 

AdminMaster تم تعطيل التقييم
افتراضي




بعد أن سلطت بحوث التطور الأضواء على القرود، وبخاصة "البتراء" التي لا ذيل لها، وإن كان لها بقايا عًصعُص، وهذه أربعة أنواع : هي الجيبون والأورانج في آسيا، والشمبانزي والغوريلا في أفريقيا. أورد "سلامة موسى" في كتابه "نظرية التطور وأصل الإنسان" 1957 معلومات عن هذه القرود الوثيقة الصلة بالإنسان. ثم تحدث عن القردة العليا وخصائصها الجسدية ومدى قربها أو بعدها عن الإنسان.

معلومات أوسع عن المفكّر سلامة موسى هنا

يتبع



  رد مع اقتباس
قديم 08-17-2014, 12:32 AM AdminMaster غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
AdminMaster
مــدير عــام
الصورة الرمزية AdminMaster
 

AdminMaster تم تعطيل التقييم
افتراضي




وضع مؤلَّفه بعنوان "الداروينية"، متخذاً منها وسيلة للبحث في طرح داروين وتأييده. وفيه أثبت أن الإنسان لم ينحدر من القرد، بل كلاهما انحدر من أصل واحد. كما بحث في الانتخاب الطبيعي والانتخاب الصناعي. وقد بدأ بوضعه أوائل الثلاثينات، وصدر في العام 1982، كما أن له بحوثاً حول النشوء والارتقاء في مجلة "الشمس" وجريدة "التلغراف" وغيرهما بين عامي 1928 و1949.

منقول بتصرّف بسيط

لم أجد معلومات كثيرة عن السيِّد حنّا نمر .. ويمكن لأيّ زميل لديه أي اضافات لهذه المداخلة أو للشريط أن يضعها مشكوراً ..


يتبع



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مفكّرين, التطوّر, حدَّثُونا, عربْ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مُفاجيء: 5 اتجاهات راهنيّة في التطوّر البشريّ فينيق في التطور و الحياة ☼ 0 01-23-2016 05:43 PM
فيديو عن التطوّر مشاري في التطور و الحياة ☼ 1 01-17-2016 07:19 PM
آليات التطوّر مُنْشقّ في التطور و الحياة ☼ 0 03-06-2015 01:50 PM
شاهد التطوّر يحدث خطوة بخطوة! مُنْشقّ في التطور و الحياة ☼ 0 03-05-2015 11:12 PM
انهيار التطوّر فينيق في التطور و الحياة ☼ 0 08-20-2014 11:32 AM